هل تعتقد أنك غير معقول؟ شاهدني
الفصل 19 – هل تعتقد أنك غير معقول؟ شاهدني!!
“همم؟ بما أنها عديمة الفائدة، لماذا تحتفظ بها؟ ” كان يي شياو هادئًا عندما طرح المزيد من الأسئلة أثناء حمل الصندوق.
كان يي شياو قد أنهى تقريبًا جولة التسوق الخاصة به. لقد دخل للتو إلى المتجر الأخير وانجذب على الفور إلى تقلبات طاقة تشي المحيطة، قبل أن يتمكن حتى من نطق كلمة واحدة.
“أنت تجرؤ! سأسمح لك بالحصول عليه! هل تريد أن تأخذه مني، هاه؟ أنت في الواقع… أنت في الواقع… أنت …” لعن يي شياو بصوت عالٍ. وبام! نفخة! يصفع! ولم يتوقف عن الضرب حتى أثناء الشتائم.
وسرعان ما تابع تقلبات تشي الخاصة واكتشف أنها نشأت من داخل صندوق يقع في زاوية نائية من المتجر.
تنمو شتلة زرقة السماء بمعدل بوصة واحدة كل خمسمائة عام. يستغرق الأمر عشرة آلاف سنة لتنمو جذورها بالكامل وتصبح شجرة. وفي اليوم الأخير من فترة العشرة آلاف عام، ستنمو الشجرة بسرعة من شتلة عشرين بوصة إلى شجرة يبلغ قطرها قدمًا تقريبًا. وبعد ذلك تعود لتنمو بمعدل بوصة واحدة كل خمسمائة عام مرة أخرى…
“ما هذا؟” سأل يي شياو وهو يشير إلى الصندوق، قبل أن يلتقطه بلا مبالاة.
وسرعان ما تابع تقلبات تشي الخاصة واكتشف أنها نشأت من داخل صندوق يقع في زاوية نائية من المتجر.
“حسنًا… ليس لدي أي فكرة. حسنًا، لأكون صادقًا، حتى مديرنا ليس لديه أي فكرة عن ماهيتها. قد تكون مجرد بعض الأعشاب الغريبة، ولا شيء ذي قيمة حقًا. الشيء الغريب الوحيد عنها هو أنها لا تذبل أبدًا. على الرغم من أنها موجودة في الصندوق منذ بضع سنوات، إلا أنها لا تزال خضراء بشكل واضح. ربما تكون مفيدة بطريقة ما… لكن لا أحد من موظفينا يعرف حقًا…” أجاب موظف المبيعات بأمانة.
ولكن بما أن موظف المبيعات كان يعمل في متجر هنا لبعض الوقت، فقد طور عينًا حادة. لقد خمن على الفور مكانة يي شياو من طريقة ارتدائه وكيف تصرف، لذلك لم يتحدث هكذا ولكنه قرر أن يقول الحقيقة بدلاً من ذلك. كان يعلم أنه سيكون من الأفضل خسارة الصفقة بدلاً من الوقوع في بعض المشاكل بعد ذلك!
عادة عندما يسأل العميل عن سلعة معينة، يتم إخباره بأن لديه عيون حادة وأنه قد اكتشف كنزًا، في محاولة لتحقيق ربح أكبر.
أخرج يي شياو بشكل عرضي ورقة بقيمة 5 سبائك فضية، “ماذا عن هذا؟ هل هذا يكفي بالنسبة لك؟ ”
ولكن بما أن موظف المبيعات كان يعمل في متجر هنا لبعض الوقت، فقد طور عينًا حادة. لقد خمن على الفور مكانة يي شياو من طريقة ارتدائه وكيف تصرف، لذلك لم يتحدث هكذا ولكنه قرر أن يقول الحقيقة بدلاً من ذلك. كان يعلم أنه سيكون من الأفضل خسارة الصفقة بدلاً من الوقوع في بعض المشاكل بعد ذلك!
ومع ذلك، مباشرة بعد أن قال كلماته، شعر بأن بطنه يتحول إلى شكل مقعر وشعر بألم حاد. ووش! وفي اللحظة التالية طار بعيدًا وتردد صوت في أذنه، “اللعنة عل خمسة الخاص بك! مائة! ألف !! ”
لقد فهم الرجل الأمر بوضوح: لا يمكن ذكر رجل مثل يي شياو في نفس الجملة مثل بعض الحمقى الذين يمكن أن يعبث معهم عرضًا.
إذا كان هناك شخص يعرف يي شياو جيدًا، لكان قد أدرك أن يي شياو كان غاضبًا بالفعل.
“همم؟ بما أنها عديمة الفائدة، لماذا تحتفظ بها؟ ” كان يي شياو هادئًا عندما طرح المزيد من الأسئلة أثناء حمل الصندوق.
الفصل 19 – هل تعتقد أنك غير معقول؟ شاهدني!!
“لقد جمعناها منذ عدة سنوات… حسنًا، لقد نسيت التفاصيل. على أي حال، لم نتمكن من بيعها، لذلك نحتفظ بها في الزاوية”. أظهر البائع الحرج وفرك رأسه.
لذلك كانت شجرة زراعة الشاي نادرة جدًا، حتى في عالم تشينغ يون.
أومأ يي شياو برأسه، ثم تحدث بلا مبالاة، “سوف آخذه. أعطني السعر. ”
لقد شعر في الواقع بسعادة غامرة في قلبه.
لقد شعر في الواقع بسعادة غامرة في قلبه.
ومع ذلك، مباشرة بعد أن قال كلماته، شعر بأن بطنه يتحول إلى شكل مقعر وشعر بألم حاد. ووش! وفي اللحظة التالية طار بعيدًا وتردد صوت في أذنه، “اللعنة عل خمسة الخاص بك! مائة! ألف !! ”
كان يفكر: “ما الذي قد يكون مجرد بعض الأعشاب الغريبة؟ ما هو الشيء الذي ليس ذا قيمة ويبقى أخضر دائمًا، أيها الأحمق؟ كم هو مضحك! إنه زرقة (من اللون الأزرق) السماء!”
اندهش البائع عندما سمع كلماته. “العشبة، التي كان موجودة هنا منذ ثلاث سنوات ولم يسأل عنها أحد من قبل، والآن فجأة يريدها اثنان من العملاء، بل إنهما يرفعان السعر!”
من القش إلى الشجرة يستغرق عشرة آلاف سنة؛ لصنع الشاي، من يشربه يمكن أن يدخل السماء!
“حسنًا… ليس لدي أي فكرة. حسنًا، لأكون صادقًا، حتى مديرنا ليس لديه أي فكرة عن ماهيتها. قد تكون مجرد بعض الأعشاب الغريبة، ولا شيء ذي قيمة حقًا. الشيء الغريب الوحيد عنها هو أنها لا تذبل أبدًا. على الرغم من أنها موجودة في الصندوق منذ بضع سنوات، إلا أنها لا تزال خضراء بشكل واضح. ربما تكون مفيدة بطريقة ما… لكن لا أحد من موظفينا يعرف حقًا…” أجاب موظف المبيعات بأمانة.
تنمو شتلة زرقة السماء بمعدل بوصة واحدة كل خمسمائة عام. يستغرق الأمر عشرة آلاف سنة لتنمو جذورها بالكامل وتصبح شجرة. وفي اليوم الأخير من فترة العشرة آلاف عام، ستنمو الشجرة بسرعة من شتلة عشرين بوصة إلى شجرة يبلغ قطرها قدمًا تقريبًا. وبعد ذلك تعود لتنمو بمعدل بوصة واحدة كل خمسمائة عام مرة أخرى…
أخرج يي شياو بشكل عرضي ورقة بقيمة 5 سبائك فضية، “ماذا عن هذا؟ هل هذا يكفي بالنسبة لك؟ ”
عشرة آلاف سنة تكفي لنمو دورة كاملة واحدة فقط.
“كيف أعرف قيمتها بحق السماء؟” فكر موظف المبيعات.
فهي لا تحتاج إلى ضوء الشمس ولا إلى الماء، ولا إلى الرياح والرعد. المواسم لا تؤثر عليه أبدا. إنها تحتاج فقط إلى فضاء خاص لامتصاص طاقة تشي تلقائيًا من العالم .
كان يعتقد أنه لا يوجد أحد في العاصمة يجرؤ على طلب أمواله على أي حال. إنه لا يهتم بالسعر الذي يجب أن يعرضه، لأن موظف المبيعات لن يحصل على أمواله حقًا.
لم يكن هناك الكثير من الناس الذين يعرفون عن زرقة السماء، لكن يي شياو كان يعرف ذلك بوضوح. وعرف أيضًا اسمها عندما أزهرت.
وسرعان ما تابع تقلبات تشي الخاصة واكتشف أنها نشأت من داخل صندوق يقع في زاوية نائية من المتجر.
شجرة شاي الزراعة!
ألم تكن الفطيرة في السماء؟
يمكن للأشخاص في أي مستوى زراعي، حتى أولئك في المستوى الأعلى من درجة داويوان مثل يي شياو في حياته السابقة، تعزيز زراعتهم من خلال شاي الزراعة.
ألم تكن الفطيرة في السماء؟
الآن في عيون يي شياو المميزة، كان عمر زرقة السماء الموجود في الصندوق أكثر من تسعة آلاف عام. لم يستغرق الأمر سوى وقت قصير لتصبح شجرة زراعة الشاي.
قبل لحظة، كان يفكر، “من الواضح أن هذا الوغد جاء إلي ليبدأ قتالًا. إذًا يجب أن يكون إما مع وانغ دا نيان أو قصر ولي العهد. أو أنه مجرد معتوه! أيًا كان هو، فسوف أضربه اليوم! فماذا لو كان شخصًا كبيرًا؟!”
كيف لا يندهش عندما يرى مثل هذا الكنز؟
في لحظة واحدة كان لا يزال يتحدث وفي اللحظة التالية تعرض لهزيمة ساحقة!
لقد كان كنزًا قيمًا للغاية ولا يمكن العثور عليه في أي مكان. في عالم تشينغ يون، كان وعاء شاي الزراعة يساوي 100 ألف بلورة ذهبية على الأقل! [1] ستكون تكلفة شجرة زراعة الشاي الفعلية أمرًا لا يمكن تصوره على الإطلاق!
“حسنًا… ليس لدي أي فكرة. حسنًا، لأكون صادقًا، حتى مديرنا ليس لديه أي فكرة عن ماهيتها. قد تكون مجرد بعض الأعشاب الغريبة، ولا شيء ذي قيمة حقًا. الشيء الغريب الوحيد عنها هو أنها لا تذبل أبدًا. على الرغم من أنها موجودة في الصندوق منذ بضع سنوات، إلا أنها لا تزال خضراء بشكل واضح. ربما تكون مفيدة بطريقة ما… لكن لا أحد من موظفينا يعرف حقًا…” أجاب موظف المبيعات بأمانة.
بعد أن تحولت زرقة السماء إلى شجرة زراعة الشاي، اكتسبت مظهر شجرة شاي عادية لا تجذب أي عيون. سيكون المرء محظوظًا جدًا إذا تمكن من العثور على واحدة والتعرف عليها. لذا فإن أفضل طريقة للعثور على الشجرة هي العثور عليها عندما كانت لا تزال في صغرها ويمكن التعرف عليها من خلال ميزتها الخضار الدائم.
اندهش البائع عندما سمع كلماته. “العشبة، التي كان موجودة هنا منذ ثلاث سنوات ولم يسأل عنها أحد من قبل، والآن فجأة يريدها اثنان من العملاء، بل إنهما يرفعان السعر!”
ومع ذلك، حتى لو وجدها شخص ما، فسيظل الأمر يتطلب عشرة آلاف سنة كاملة لإكمال دورة واحدة من النمو والحصول على أوراق الشاي.
لقد كان كنزًا قيمًا للغاية ولا يمكن العثور عليه في أي مكان. في عالم تشينغ يون، كان وعاء شاي الزراعة يساوي 100 ألف بلورة ذهبية على الأقل! [1] ستكون تكلفة شجرة زراعة الشاي الفعلية أمرًا لا يمكن تصوره على الإطلاق!
من على وجه الأرض يمكن أن يعيش لمدة عشرة آلاف سنة؟
“همم؟ بما أنها عديمة الفائدة، لماذا تحتفظ بها؟ ” كان يي شياو هادئًا عندما طرح المزيد من الأسئلة أثناء حمل الصندوق.
لذلك كانت شجرة زراعة الشاي نادرة جدًا، حتى في عالم تشينغ يون.
إذا كان هناك شخص يعرف يي شياو جيدًا، لكان قد أدرك أن يي شياو كان غاضبًا بالفعل.
كان يي شياو محظوظًا للغاية لرؤية زرقة السماء الذي يبلغ عمرها تسعة آلاف عام، لذلك كان على علم بهذه “الأعشاب الغريبة”.
من القش إلى الشجرة يستغرق عشرة آلاف سنة؛ لصنع الشاي، من يشربه يمكن أن يدخل السماء!
لم يكن بإمكانه أن يتخيل حقًا أن هناك زرقة السماء مزدهرة تقريبًا في هذا العالم الفاني منخفض الدرجة حيث كان يمتص تشي !
“السعر الأعلى ؟ 500 سبيكة فضية إذن.” قام يي شياو بلف فمه وأشرق ضوء بارد في عينيه.
ألم تكن الفطيرة في السماء؟
شجرة شاي الزراعة!
“أنت… هل ستأخذه؟” رمش موظف المبيعات عينيه وشعر أنه من الصعب فهم سبب رغبة شخص ما في شراء مثل هذه العشبة، فسأل: “حسنًا… لم يتم تسعيرها حقًا بعد… هل تريدها حقًا؟”
لقد مثل القول المأثور بوضوح – عندما لا ينجح المنطق، فإن تصرفات المحتال تساعد حقًا …
“كيف أعرف قيمتها بحق السماء؟” فكر موظف المبيعات.
شجرة شاي الزراعة!
أخرج يي شياو بشكل عرضي ورقة بقيمة 5 سبائك فضية، “ماذا عن هذا؟ هل هذا يكفي بالنسبة لك؟ ”
كان مو تشنغ باي نفسه مزارعًا ، لكنه لم يكن يعتقد أن هذا اللورد الأنثوي يمكن أن يفاجئه بركلة. لقد تم ركله وهو غير مستعد تمامًا. لقد جعلته هذه “الرحلة” محرجًا حقًا.
“نعم… نعم…” كان موظف المبيعات سعيدًا. عشبة ضارة مقابل 5 سبائك فضية، شعر أن هذا كان ثروة صغيرة مقابل هذه العشبة .
يا لها من ركلة أنيقة!
في هذه الأثناء، تردد صوت بطيء وثقيل على الفور، “سآخذها مقابل 50 سبيكة فضية”.
“همم؟ بما أنها عديمة الفائدة، لماذا تحتفظ بها؟ ” كان يي شياو هادئًا عندما طرح المزيد من الأسئلة أثناء حمل الصندوق.
دخل رجل يرتدي ملابس حريرية إلى المتجر ويداه متشابكتان خلف ظهره. كان مو تشن باي!
وسرعان ما تابع تقلبات تشي الخاصة واكتشف أنها نشأت من داخل صندوق يقع في زاوية نائية من المتجر.
اندهش البائع عندما سمع كلماته. “العشبة، التي كان موجودة هنا منذ ثلاث سنوات ولم يسأل عنها أحد من قبل، والآن فجأة يريدها اثنان من العملاء، بل إنهما يرفعان السعر!”
“حسنًا… ليس لدي أي فكرة. حسنًا، لأكون صادقًا، حتى مديرنا ليس لديه أي فكرة عن ماهيتها. قد تكون مجرد بعض الأعشاب الغريبة، ولا شيء ذي قيمة حقًا. الشيء الغريب الوحيد عنها هو أنها لا تذبل أبدًا. على الرغم من أنها موجودة في الصندوق منذ بضع سنوات، إلا أنها لا تزال خضراء بشكل واضح. ربما تكون مفيدة بطريقة ما… لكن لا أحد من موظفينا يعرف حقًا…” أجاب موظف المبيعات بأمانة.
“أنا من رأى ذلك أولاً.” عبس يي شياو وشعر أن هناك خطأ ما. وفكر: “هذا الرجل يأتي بعداء شديد! لكنني لا أعرفه. من هو؟”
عشرة آلاف سنة تكفي لنمو دورة كاملة واحدة فقط.
“حسنًا، ما عليك إلا أن تعرض سعرك. وبما أن الصفقة لا تزال غير مؤكدة، فمن المؤكد أن من يعطي السعر الأعلى سيحصل عليه.” قال مو تشنغ باي ببرود.
ومع ذلك، مباشرة بعد أن قال كلماته، شعر بأن بطنه يتحول إلى شكل مقعر وشعر بألم حاد. ووش! وفي اللحظة التالية طار بعيدًا وتردد صوت في أذنه، “اللعنة عل خمسة الخاص بك! مائة! ألف !! ”
في الواقع، لم يكن لدى مو تشينغ باي أي فكرة عن محتويات الصندوق. لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له، لقد فعل هذا فقط لإغضاب يي شياو.
“لقد جمعناها منذ عدة سنوات… حسنًا، لقد نسيت التفاصيل. على أي حال، لم نتمكن من بيعها، لذلك نحتفظ بها في الزاوية”. أظهر البائع الحرج وفرك رأسه.
“السعر الأعلى ؟ 500 سبيكة فضية إذن.” قام يي شياو بلف فمه وأشرق ضوء بارد في عينيه.
في هذه الأثناء، تردد صوت بطيء وثقيل على الفور، “سآخذها مقابل 50 سبيكة فضية”.
“5 آلاف.” وضع مو تشنغ باي ذراعيه خلف ظهره ونظر للأعلى.
الآن في عيون يي شياو المميزة، كان عمر زرقة السماء الموجود في الصندوق أكثر من تسعة آلاف عام. لم يستغرق الأمر سوى وقت قصير لتصبح شجرة زراعة الشاي.
“50 ألف.” ضاقت عيون يي شياو.
كان يي شياو محظوظًا للغاية لرؤية زرقة السماء الذي يبلغ عمرها تسعة آلاف عام، لذلك كان على علم بهذه “الأعشاب الغريبة”.
إذا كان هناك شخص يعرف يي شياو جيدًا، لكان قد أدرك أن يي شياو كان غاضبًا بالفعل.
شجرة شاي الزراعة!
“500 ألف إذن!” حرك مو تشنغ باي رقبته وابتسم بازدراء. لقد كان هنا لاستفزاز يي شياو، حتى يفعل أي شيء . بغض النظر عن السعر الذي سيقوله يي شياو، فإنه سيتبعه بعشرة أضعاف.
دخل رجل يرتدي ملابس حريرية إلى المتجر ويداه متشابكتان خلف ظهره. كان مو تشن باي!
كان يعتقد أنه لا يوجد أحد في العاصمة يجرؤ على طلب أمواله على أي حال. إنه لا يهتم بالسعر الذي يجب أن يعرضه، لأن موظف المبيعات لن يحصل على أمواله حقًا.
قبل لحظة، كان يفكر، “من الواضح أن هذا الوغد جاء إلي ليبدأ قتالًا. إذًا يجب أن يكون إما مع وانغ دا نيان أو قصر ولي العهد. أو أنه مجرد معتوه! أيًا كان هو، فسوف أضربه اليوم! فماذا لو كان شخصًا كبيرًا؟!”
ومع ذلك، مباشرة بعد أن قال كلماته، شعر بأن بطنه يتحول إلى شكل مقعر وشعر بألم حاد. ووش! وفي اللحظة التالية طار بعيدًا وتردد صوت في أذنه، “اللعنة عل خمسة الخاص بك! مائة! ألف !! ”
كانوا على وشك ضرب يي شياو بغضب، ولكن بشكل غير متوقع، كان يي شياو هو الذي اندفع عبر الباب، وهو الآن غاضب تمامًا.
كان يي شياو غاضبًا حقًا وهاجم . لقد فكر، “أيها اللقيط، كيف تجرؤ على العبث معي، العاهل شياو؟”
…
لم يكن لديه أي تردد و ركل مو تشينغ باي بشراسة في بطنه. احتوت هذه الركلة على قوة كبيرة لدرجة أن مو تشنغ باي تم طرده من الباب!
بصفته فرد من الجيل الشاب من العشائر النبيلة الثماني، كان مو تشنغ باي مزارعًا بدرجة رينيوان، على الرغم من أنه كان أداؤه أفضل في الأدب من فنون القتال . لكنه لم يكن لديه القدرة على الرد عندما ركله يي شياو. وقد تفرق تشي الأساسي في دانتيانه بسبب ذلك. ثم كان ملقى على الأرض في خزي وفشل في النهوض. لم يستطع تقديم أي مقاومة في تلك اللحظة.
لقد اصطدم بالبوابة وطار بعيدًا في الشارع.
في لحظة واحدة كان لا يزال يتحدث وفي اللحظة التالية تعرض لهزيمة ساحقة!
يا لها من ركلة أنيقة!
كان يي شياو محظوظًا للغاية لرؤية زرقة السماء الذي يبلغ عمرها تسعة آلاف عام، لذلك كان على علم بهذه “الأعشاب الغريبة”.
في لحظة واحدة كان لا يزال يتحدث وفي اللحظة التالية تعرض لهزيمة ساحقة!
كان مو تشنغ باي نفسه مزارعًا ، لكنه لم يكن يعتقد أن هذا اللورد الأنثوي يمكن أن يفاجئه بركلة. لقد تم ركله وهو غير مستعد تمامًا. لقد جعلته هذه “الرحلة” محرجًا حقًا.
نفخة! سقط مو تشنغ باي بقوة في الشارع، وهبط بالصدفة على سلة كبيرة من ثمار الكاكي. وكانت الثمار الصفراء تغطي جسده الآن. لكنه لم يستطع التوقف وتدحرج مما تسبب في دخول الثمار إلى فمه. أصبح فمه الآن ملطخًا بالثمار الصفراء وقد يعتقد الناس الآن أنه سيخرج من تلك السلة الكبيرة عندما ينتهي من تناول ثمار الكاكي تلك…
دخل رجل يرتدي ملابس حريرية إلى المتجر ويداه متشابكتان خلف ظهره. كان مو تشن باي!
كان مو تشنغ باي نفسه مزارعًا ، لكنه لم يكن يعتقد أن هذا اللورد الأنثوي يمكن أن يفاجئه بركلة. لقد تم ركله وهو غير مستعد تمامًا. لقد جعلته هذه “الرحلة” محرجًا حقًا.
كان يي شياو قد أنهى تقريبًا جولة التسوق الخاصة به. لقد دخل للتو إلى المتجر الأخير وانجذب على الفور إلى تقلبات طاقة تشي المحيطة، قبل أن يتمكن حتى من نطق كلمة واحدة.
كما أصيب حراسه بالذهول ولم يتمكنوا من اتخاذ أي إجراء. في غمضة عين رأوا سيدهم يطير مثل الصاروخ.
دخل رجل يرتدي ملابس حريرية إلى المتجر ويداه متشابكتان خلف ظهره. كان مو تشن باي!
كانوا على وشك ضرب يي شياو بغضب، ولكن بشكل غير متوقع، كان يي شياو هو الذي اندفع عبر الباب، وهو الآن غاضب تمامًا.
“أنت تجرؤ! سأسمح لك بالحصول عليه! هل تريد أن تأخذه مني، هاه؟ أنت في الواقع… أنت في الواقع… أنت …” لعن يي شياو بصوت عالٍ. وبام! نفخة! يصفع! ولم يتوقف عن الضرب حتى أثناء الشتائم.
وبعد ذلك ترددت الكلمات الغاضبة خارج المتجر على التوالي.
“أنت… هل ستأخذه؟” رمش موظف المبيعات عينيه وشعر أنه من الصعب فهم سبب رغبة شخص ما في شراء مثل هذه العشبة، فسأل: “حسنًا… لم يتم تسعيرها حقًا بعد… هل تريدها حقًا؟”
“أنت تجرؤ! سأسمح لك بالحصول عليه! هل تريد أن تأخذه مني، هاه؟ أنت في الواقع… أنت في الواقع… أنت …” لعن يي شياو بصوت عالٍ. وبام! نفخة! يصفع! ولم يتوقف عن الضرب حتى أثناء الشتائم.
“كيف أعرف قيمتها بحق السماء؟” فكر موظف المبيعات.
قبل لحظة، كان يفكر، “من الواضح أن هذا الوغد جاء إلي ليبدأ قتالًا. إذًا يجب أن يكون إما مع وانغ دا نيان أو قصر ولي العهد. أو أنه مجرد معتوه! أيًا كان هو، فسوف أضربه اليوم! فماذا لو كان شخصًا كبيرًا؟!”
بعد أن تحولت زرقة السماء إلى شجرة زراعة الشاي، اكتسبت مظهر شجرة شاي عادية لا تجذب أي عيون. سيكون المرء محظوظًا جدًا إذا تمكن من العثور على واحدة والتعرف عليها. لذا فإن أفضل طريقة للعثور على الشجرة هي العثور عليها عندما كانت لا تزال في صغرها ويمكن التعرف عليها من خلال ميزتها الخضار الدائم.
ثم ركل الرجل مرة أخرى قبل أن يمسك الصندوق. سارع إلى ترك ملاحظة السبائك الفضية الخمسة على المكتب كدفعة مقابل العشبة. ثم خرج إلى الشارع وداس على بطن مو تشينغ باي، ثم أمطره باللكمات مثل قطرات المطر في العاصفة.
ألم تكن الفطيرة في السماء؟
اللكمة الأولى جعلت عين مو تشنغ باي اليسرى سوداء، والثانية، جعلتالأخرى سوداء. لقد خلق الباندا للتو، ثم أصبح أنف الباندا أحمر، ثم تحول فمه إلى اللون الأسود أيضًا…
في الواقع، لم يكن لدى مو تشينغ باي أي فكرة عن محتويات الصندوق. لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له، لقد فعل هذا فقط لإغضاب يي شياو.
بصفته فرد من الجيل الشاب من العشائر النبيلة الثماني، كان مو تشنغ باي مزارعًا بدرجة رينيوان، على الرغم من أنه كان أداؤه أفضل في الأدب من فنون القتال . لكنه لم يكن لديه القدرة على الرد عندما ركله يي شياو. وقد تفرق تشي الأساسي في دانتيانه بسبب ذلك. ثم كان ملقى على الأرض في خزي وفشل في النهوض. لم يستطع تقديم أي مقاومة في تلك اللحظة.
في الواقع، لم يكن لدى مو تشينغ باي أي فكرة عن محتويات الصندوق. لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له، لقد فعل هذا فقط لإغضاب يي شياو.
بعد ذلك، قبل أن يدرك أي شيء، كان يي شياو قد ركب فوقه بالفعل مثل ركوب الخيل ولكمه بقبضتيه مثل آلة ثقب الصخور!
…
“أنت…” لم يتمكن مو تشنغ باي من التحدث إلا بكلمة واحدة قبل أن يلكم يي شياو فمه. ما أراد أن يقوله عاد إلى حلقه.
——–
“أنا؟ ماذا أنا! لقد طلبت هذا أيها الوغد! ” كان اللورد يي ذو روح عالية وحيوية في تلك اللحظة. لقد كان يظهر تخصصه النذل من “اللوردات الثلاثة” في الشارع المزدحم.
من القش إلى الشجرة يستغرق عشرة آلاف سنة؛ لصنع الشاي، من يشربه يمكن أن يدخل السماء!
لقد مثل القول المأثور بوضوح – عندما لا ينجح المنطق، فإن تصرفات المحتال تساعد حقًا …
اللكمة الأولى جعلت عين مو تشنغ باي اليسرى سوداء، والثانية، جعلتالأخرى سوداء. لقد خلق الباندا للتو، ثم أصبح أنف الباندا أحمر، ثم تحول فمه إلى اللون الأسود أيضًا…
——–
أخرج يي شياو بشكل عرضي ورقة بقيمة 5 سبائك فضية، “ماذا عن هذا؟ هل هذا يكفي بالنسبة لك؟ ”
[1] البلورة الذهبية: المال في عالم تشينغ يون.
“أنت…” لم يتمكن مو تشنغ باي من التحدث إلا بكلمة واحدة قبل أن يلكم يي شياو فمه. ما أراد أن يقوله عاد إلى حلقه.
…
في الواقع، لم يكن لدى مو تشينغ باي أي فكرة عن محتويات الصندوق. لكن هذا لم يكن مهمًا بالنسبة له، لقد فعل هذا فقط لإغضاب يي شياو.
ثم ركل الرجل مرة أخرى قبل أن يمسك الصندوق. سارع إلى ترك ملاحظة السبائك الفضية الخمسة على المكتب كدفعة مقابل العشبة. ثم خرج إلى الشارع وداس على بطن مو تشينغ باي، ثم أمطره باللكمات مثل قطرات المطر في العاصفة.
