هل تريد قتلي؟ سأقتلك
الفصل 20 – هل تريد قتلي؟ سأقتلك!
ومع ذلك، الآن بعد أن تلقوا الأمر من سيدهم، فمن الطبيعي أن يبذلوا قصارى جهدهم لقتل يي شياو.
بدأ الناس في الشارع بالنميمة. وتجمع حشد من الناس حول المقاتلين وكانوا يتحدثون عن القتال. تم التعرف على يي شياو بسرعة كبيرة على أنه السيد المستهتر من قبل البعض وسرعان ما كشفوا عن هويته لمن بالقرب منهم. بعد فترة من الوقت، عرف الجميع عن يي شياو واستمروا في إثارة القيل والقال.
…
“عفوًا! كنت أعتقد أنني أعرف من هو. اتضح أنه السيد الشاب يي، ابن الجنرال يي. ”
أخيرًا، وصل حارسا مو تشينغ باي إلى مكان الحادث بصرخات غاضبة. اقتحموا الحشد وأطلقوا قبضاتهم نحو يي شياو. نظر يي شياو بهدوء فوق كتفيه لبعض الوقت ووقف دون أي عجلة من أمره. ثم ضرب قدمه بقوة وقفز في الهواء. أدار خصره في الهواء وسمع صوت كسر كبير في العظام عندما ارتبطت قدمه اليمنى بأحد الحارسين.
“لا عجب أنه يتصرف بوحشية. لقد ركب الرجل ولم يتوقف عن اللكم”.
ركض يي شياو من التل ونظر حوله. لقد لاحظ بسعادة أن هؤلاء الثلاثة كانوا على حق وأنه لم تكن هناك بالفعل أي علامات على وجود أشخاص بالقرب منه في أي مكان. “هذا حقًا مكان مثالي للتخلص من أجسادهم دون أن يلاحظ أحد… ” فكر.
“إنه يي شياو. كما تعلم، السيد الشاب. بالنسبة له، هذا عادي جدًا، تمامًا مثل أي يوم آخر، مثل الروتين …”
“لقد رأيت ما يكفي لمدة عام. عالم هؤلاء اللوردات هو في الواقع شيء يتجاوز فهمنا … ”
“هذا صحيح. سيكون من غير المألوف جدًا، والغريب جدًا، والغريب جدًا ألا يضرب شخصًا ما… ولكن من هو كيس اللكم هذا؟”
ومع ذلك، لم يكن يي شياو على علم بكل هذه التفاصيل. كان يتساءل ببساطة عن سبب كون الحراس ضعفاء للغاية، على الرغم من أنهم كانوا يشبهون بعض المزارعين الخبراء – خطوات ثابتة وعيون حادة وأجساد قوية.
“… ليس لدي أي فكرة. لا بد أن هذا هو يومه السيئ الحظ…”
كان الغسق قد استقر بحلول الوقت الذي وصل فيه يي شياو إلى هذا المكان المقفر!
أخيرًا، وصل حارسا مو تشينغ باي إلى مكان الحادث بصرخات غاضبة. اقتحموا الحشد وأطلقوا قبضاتهم نحو يي شياو. نظر يي شياو بهدوء فوق كتفيه لبعض الوقت ووقف دون أي عجلة من أمره. ثم ضرب قدمه بقوة وقفز في الهواء. أدار خصره في الهواء وسمع صوت كسر كبير في العظام عندما ارتبطت قدمه اليمنى بأحد الحارسين.
لكن مو تشنغ باي أراد بالتأكيد قتله!
ااااه! سُمعت صرخة بؤس من فم الحارس الذي تعرض للركل بلا رحمة.
كان يي شياو يقف هناك ويداه متشابكتان خلف ظهره. ابتسم بازدراء ونظر بهدوء إلى الحراس المقتربين. أومأ برأسه وقال بابتسامة جليدية: “أحسنتم يا رفاق. لقد أوفيت بمسؤولياتك وطاردتموني بإخلاص طوال الطريق إلى هنا بناءً على أمر سيدك. ومع ذلك … طريق الحياة طويل وممل. أنت تحترقون من الشمس وتتجمدون في الثلج. عليكم التغلب على المطبات والنجاة من أشواك العليق. أن تعيش هكذا هو معاناة حقيقية. لماذا لا تسمح لي بتخفيف الألم الذي يمثل حياتك ودعني أنهي الأمر؟”
سواء فعل يي شياو ذلك عن قصد أم لا، عندما هبطت قدمه على الأرض، سقطت مباشرة على منشعب مو تشنغ باي.
على الجانب الآخر، كان يي شياو والحارسين قد بدأوا القتال بالفعل.
كانت صرخات مو تشنغ باي المؤسفة تهز العالم ويمكن للمرء أن يتخيل مدى الألم الذي سيكون عليه التعرض للركل في منطقة المنشعب!
والأكثر من ذلك، أن معرفة أن يي شياو كان أحمقًا متقلبًا، قد زاد من شعوره بالإهانة. “عندما تنتشر أخبار حدث اليوم في نهاية المطاف في جميع أنحاء العاصمة… ستعرف المملكة بأكملها أنني، اللورد الشاب الشهير مو، قد تعرضت للضرب على يد أحد اللوردات الثلاثة، يي شياو… كيف يمكنني العيش من خلال العار الذي يأتي من هذا؟!”
قام مو تشنغ باي بلف جسده بينما كان يمسك المنشعب مثل الجمبري. كانت الدموع تتدفق من عينيه، وكان المخاط يقطر من أنفه، وكانت نظرة الألم الشديد واضحة على وجهه الملتوي.
“لقد رأيت ما يكفي لمدة عام. عالم هؤلاء اللوردات هو في الواقع شيء يتجاوز فهمنا … ”
على الجانب الآخر، كان يي شياو والحارسين قد بدأوا القتال بالفعل.
“في هذا السوق المزدحم، هناك عدد كبير جدًا من المتفرجين. لقد أحاط بنا الكثير منهم للاستمتاع بالعرض. يمكن لهؤلاء الثلاثة تجاهل كل هذا لأن لديهم القوة الملكية وراءهم، لكن … لا أستطيع ذلك.” لقد فكر: “لكنني أريد حقًا أن أقتلهم …”
كان هناك العديد من المزارعين الخبراء في عشيرة مو. لن يشك أحد في ذلك. لكن مو تشنغ باي كان طاغية في العاصمة لسنوات عديدة، لذلك لن يحتاج إلى استخدام أي قوة عسكرية لحل المشاكل.
كان الغسق قد استقر بحلول الوقت الذي وصل فيه يي شياو إلى هذا المكان المقفر!
ولهذا السبب، لم يحضر معه سوى حارسين لا يجيدان سوى لعق الأحذية. وبينما كانوا في درجة رينيوان، كانوا لا يزالون في مستوى أقل من مو تشنغ باي. لقد خطط للتسكع في الشارع، لذلك توقع أنه لن يحتاج إلى أي حماية مشددة. علاوة على ذلك، كان الثلاثة منهم جميعًا في درجة رينيوان. وكان ذلك كافيا لأية مواقف …
لذلك، على الرغم من أن وانغ شياو نيان كان سعيدًا في قلبه، إلا أنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
لكنه لم يكن يعلم أنه سيصادف يي شياو – سيد شاب متقلب غير معقول يتمتع بقوة هائلة!
كان السيف الأول موجهًا نحو حلق يي شياو بعد أن غير اتجاهه بشكل مخادع ثلاث مرات! وفي الوقت نفسه، كان السيف الآخر موجهًا نحو خصر يي شياو للتأكد من أن المراوغة لم تكن خيارًا لهذا السيد المستهتر!
وبسبب سوء التقدير، تلقى مو تشنغ باي ضربة حقيقية هذه المرة.
من المؤكد أنه لن يتبع هؤلاء الرجال الأربعة ويشاهد موت يي شياو. أولاً، لم يكن ببساطة قادراً على القيام بذلك وثانياً، لم يرغب في التورط في مقتل يي شياو…
ومع ذلك، لم يكن يي شياو على علم بكل هذه التفاصيل. كان يتساءل ببساطة عن سبب كون الحراس ضعفاء للغاية، على الرغم من أنهم كانوا يشبهون بعض المزارعين الخبراء – خطوات ثابتة وعيون حادة وأجساد قوية.
لقد حصلوا على الأمر، ولكن حتى لو لم يأمرهم أحد بقتل هذا السيد الشاب ، فلن يغير ذلك شيئًا. إن قتل شخص ما لا يعني شيئًا بالنسبة لهم، بدعم من القوات الملكية، سيكونون دائمًا على حق!
“ماذا يحدث؟ لماذا هم ضعفاء هكذا.؟”
ومع ذلك، لم يكن يي شياو على علم بكل هذه التفاصيل. كان يتساءل ببساطة عن سبب كون الحراس ضعفاء للغاية، على الرغم من أنهم كانوا يشبهون بعض المزارعين الخبراء – خطوات ثابتة وعيون حادة وأجساد قوية.
بينما كان يي شياو منزعجًا، سمع فجأة صرخة منهكة من خلفه، “اذهبوا واقتلوه! اضربوه! إذا مات، سأتحمل اللوم!”
بدأ الناس في الشارع بالنميمة. وتجمع حشد من الناس حول المقاتلين وكانوا يتحدثون عن القتال. تم التعرف على يي شياو بسرعة كبيرة على أنه السيد المستهتر من قبل البعض وسرعان ما كشفوا عن هويته لمن بالقرب منهم. بعد فترة من الوقت، عرف الجميع عن يي شياو واستمروا في إثارة القيل والقال.
لم يعد الصوت هادئا وعميقا. وبدلا من ذلك كان محرجا تماما.
لقد أظهروا موقفًا مثل “سنطاردك إلى أعلى نقطة في السماء ونهبطك إلى أدنى مستوى من الجحيم”!
كان مو تشينغ باي هو الجيل الشاب من عشيرة مو المعروفة. على الرغم من أنه لم يكن سليلًا مباشرًا، إلا أنه لم يعاني أبدًا من أي صعوبات. في مملكة تشين، كان ابن العم الأكبر لولي العهد، لذلك كان يحصل دائمًا على ما يريد. وكانت عشيرة قوية وراءه. ومن يجرؤ على العبث معه؟
من المؤكد أنه لن يتبع هؤلاء الرجال الأربعة ويشاهد موت يي شياو. أولاً، لم يكن ببساطة قادراً على القيام بذلك وثانياً، لم يرغب في التورط في مقتل يي شياو…
كيف يمكن أن يتحمل مثل هذا العار؟
على الجانب الآخر، كان يي شياو والحارسين قد بدأوا القتال بالفعل.
اليوم ضربه يي شياو بنفس السهولة التي يضرب بها الأب ابنه. على الرغم من أنه كان ذكي عادة، في هذه اللحظة سيطر غضب هائل على عقلانيته.
“لا عجب أنه يتصرف بوحشية. لقد ركب الرجل ولم يتوقف عن اللكم”.
والأكثر من ذلك، أن معرفة أن يي شياو كان أحمقًا متقلبًا، قد زاد من شعوره بالإهانة. “عندما تنتشر أخبار حدث اليوم في نهاية المطاف في جميع أنحاء العاصمة… ستعرف المملكة بأكملها أنني، اللورد الشاب الشهير مو، قد تعرضت للضرب على يد أحد اللوردات الثلاثة، يي شياو… كيف يمكنني العيش من خلال العار الذي يأتي من هذا؟!”
لكن مو تشنغ باي أراد بالتأكيد قتله!
عندما صدر الأمر، أصبح الحراس شرسين على الفور.
ومع ذلك، الآن بعد أن تلقوا الأمر من سيدهم، فمن الطبيعي أن يبذلوا قصارى جهدهم لقتل يي شياو.
بصراحة، كانوا أيضًا مستائين جدًا مما حدث للتو. في نظرهم، كان يي شياو مجرد أحمق بخطوات غير عملية، وبعض اللكمات عديمة الفائدة وليس لديه شجاعة، لكن يبدو أنهم لم يتمكنوا من لمسه. في الواقع، تم دفع هذين الحارسين ذوي الخبرة نحو حدود قدراتهما مرارًا وتكرارًا!
بدا وكأنه كان خائفًا جدًا حتى للتمييز بين اليمين واليسار و أخذ المنعطف الخاطئ وركض غربًا على الرغم من أن منزل الجنرال كان في الشرق.
كانوا يشعرون بالكآبة .
لم يتم إذلاله هكذا في الأماكن العامة من قبل.
ومع ذلك، الآن بعد أن تلقوا الأمر من سيدهم، فمن الطبيعي أن يبذلوا قصارى جهدهم لقتل يي شياو.
في نظر أعضاء عشيرة مو، كان قتل ابن مجرد جنرال في مملكة من العالم الفاني مجرد صباح يوم الاثنين غير الرسمي.
شييينغ! وسرعان ما استل كلاهما سيفيهما، مما أعطى انعكاسات متألقة تظهر جمالهما في الشمس. ثم صوبوا سيوفهم بسرعة وقطعوا نحو يي شياو.
تم إنشاء هذا من قبل البشرية في مدينة تشين شينغ – “تل وغابة وبحيرة”.
كان السيف الأول موجهًا نحو حلق يي شياو بعد أن غير اتجاهه بشكل مخادع ثلاث مرات! وفي الوقت نفسه، كان السيف الآخر موجهًا نحو خصر يي شياو للتأكد من أن المراوغة لم تكن خيارًا لهذا السيد المستهتر!
…
كان السيفان في انسجام تام عندما اندفعا نحو يي شياو. إنهم حقًا لم يهتموا بأن يي شياو كان من منزل الجنرال. لقد أرادوا فقط قطع هذا السيد المستهتر إلى أجزاء!
وفي غضون ثوانٍ قليلة، اختفت كل الأحداث، وفر كل من المعتدي والمعتدى عليه، وترك المتفرجون ينظرون إلى بعضهم البعض عاجزين عن الكلام.
في نظر أعضاء عشيرة مو، كان قتل ابن مجرد جنرال في مملكة من العالم الفاني مجرد صباح يوم الاثنين غير الرسمي.
ومع ذلك، لم يكن يي شياو على علم بكل هذه التفاصيل. كان يتساءل ببساطة عن سبب كون الحراس ضعفاء للغاية، على الرغم من أنهم كانوا يشبهون بعض المزارعين الخبراء – خطوات ثابتة وعيون حادة وأجساد قوية.
وضعه لا يعني شيئا على الإطلاق بالنسبة لهم!
قام مو تشنغ باي بلف جسده بينما كان يمسك المنشعب مثل الجمبري. كانت الدموع تتدفق من عينيه، وكان المخاط يقطر من أنفه، وكانت نظرة الألم الشديد واضحة على وجهه الملتوي.
لقد حصلوا على الأمر، ولكن حتى لو لم يأمرهم أحد بقتل هذا السيد الشاب ، فلن يغير ذلك شيئًا. إن قتل شخص ما لا يعني شيئًا بالنسبة لهم، بدعم من القوات الملكية، سيكونون دائمًا على حق!
ااااه! سُمعت صرخة بؤس من فم الحارس الذي تعرض للركل بلا رحمة.
وفي الوقت نفسه، في زاوية الشارع، كان وانغ شياو نيان لا يزال مختبئًا. إذا نظر المرء إليه عن كثب، فسوف يرون حبات العرق تتدحرج على جبهته بينما امتلئ وجهه بالخوف الهائل! “يا إلهي! أنت لن تقوم بتقطيعه بجدية، أليس كذلك؟!” لقد شعر بالذعر، “أنا… أنا… لا أستطيع تحمل الذنب.”
وبينما تمكن أخيرًا من الوقوف، كانت يديه لا تزال تغلف منطقة المنشعب بإحكام لأن الألم لم يهدأ بأدنى قدر. كانت عضلات وجهه ترتعش بشدة وكان يلهث من أجل الهواء.
…
لقد فكر بازدراء، “همف، يي شياو. أنت لم تدرك المشكلة التي وضعت نفسك فيها ولا الشخص الذي تعبث معه، ولكن في المجمل، أنت بالتأكيد لحم ميت الآن! حتى لو عاد والدك، فلن يكون قادرًا على إنقاذك! بالنسبة لهؤلاء الرجال، قتلك لا يعني شيئًا على الإطلاق! ”
ومض ضوء بارد في عيون يي شياو.
على الجانب الآخر، كان يي شياو والحارسين قد بدأوا القتال بالفعل.
“في هذا السوق المزدحم، هناك عدد كبير جدًا من المتفرجين. لقد أحاط بنا الكثير منهم للاستمتاع بالعرض. يمكن لهؤلاء الثلاثة تجاهل كل هذا لأن لديهم القوة الملكية وراءهم، لكن … لا أستطيع ذلك.” لقد فكر: “لكنني أريد حقًا أن أقتلهم …”
لقد حصلوا على الأمر، ولكن حتى لو لم يأمرهم أحد بقتل هذا السيد الشاب ، فلن يغير ذلك شيئًا. إن قتل شخص ما لا يعني شيئًا بالنسبة لهم، بدعم من القوات الملكية، سيكونون دائمًا على حق!
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، قام فجأة بخطوته. أدار خصره بمرونة وانزلق بعيدًا مثل سمكة في المحيط. ثم بدأ بالصراخ بصوت عالٍ، “جريمة قتل !!! ساعدوني !!!” ثم هرب بسرعة!
وبينما كان يفكر في هذا الأمر، قام فجأة بخطوته. أدار خصره بمرونة وانزلق بعيدًا مثل سمكة في المحيط. ثم بدأ بالصراخ بصوت عالٍ، “جريمة قتل !!! ساعدوني !!!” ثم هرب بسرعة!
هرب يي شياو بخطوات مترنحة، بينما كان يتصرف وكأنه خائف. في هذه المرحلة لم يكن مهتمًا على الإطلاق بشيء تافه مثل الإحراج. وصل إلى أول زاوية في الشارع واندفع فيها بسرعة واختفى في غمضة عين.
“لم يكن يفكر في ذلك فحسب، بل كان يفعل ذلك بالفعل. إذا لم يهرب اللورد يي بالسرعة الكافية، لكان قد تم تقطيعه بالفعل إلى قطع كثيرة … ”
بدا وكأنه كان خائفًا جدًا حتى للتمييز بين اليمين واليسار و أخذ المنعطف الخاطئ وركض غربًا على الرغم من أن منزل الجنرال كان في الشرق.
على الجانب الآخر، كان يي شياو والحارسين قد بدأوا القتال بالفعل.
لقد اختار الركض في الاتجاه المعاكس لمنزله وكان يبتعد أكثر فأكثر عن هذا الملاذ الآمن…
توقف يي شياو أخيرًا عن الترنح وزاد من سرعته فجأة، وكان مثل السهم، الذي ينطلق في الهواء. ووش! اهتزت أوراق الأشجار عندما اندفع إلى الغابة!
“أنتما الإثنان عديما الفائدة حقًا! اذهبوا وأحضروه! اذهبوا!” كرر مو تشنغ باي أمره بشراسة.
عندما صدر الأمر، أصبح الحراس شرسين على الفور.
وبينما تمكن أخيرًا من الوقوف، كانت يديه لا تزال تغلف منطقة المنشعب بإحكام لأن الألم لم يهدأ بأدنى قدر. كانت عضلات وجهه ترتعش بشدة وكان يلهث من أجل الهواء.
“هذا صحيح. سيكون من غير المألوف جدًا، والغريب جدًا، والغريب جدًا ألا يضرب شخصًا ما… ولكن من هو كيس اللكم هذا؟”
لقد عانى حقًا من خسارة كبيرة في وجهه وكان مصممًا على القبض على يي شياو مهما حدث!
لكنه لم يكن يعلم أنه سيصادف يي شياو – سيد شاب متقلب غير معقول يتمتع بقوة هائلة!
لم يتم إذلاله هكذا في الأماكن العامة من قبل.
“لم يكن يفكر في ذلك فحسب، بل كان يفعل ذلك بالفعل. إذا لم يهرب اللورد يي بالسرعة الكافية، لكان قد تم تقطيعه بالفعل إلى قطع كثيرة … ”
كان الحراس أيضًا غاضبين من هذا اللورد المستهتر، لذلك هرعوا خلف يي شياو دون مزيد من الهراء.
“هذا الرجل الذي تعرض للضرب لا يبدو أنه رجل جيد أيضًا. لقد أراد في الواقع قتل شخص ما في منتصف الشارع في وضح النهار”.
كان مو تشينغ باي مستاءً للغاية، لدرجة أنه تحمل الألم المشتعل في عضوه التناسلي، وتبع حارسيه.
كان الغسق قد استقر بحلول الوقت الذي وصل فيه يي شياو إلى هذا المكان المقفر!
وفي غضون ثوانٍ قليلة، اختفت كل الأحداث، وفر كل من المعتدي والمعتدى عليه، وترك المتفرجون ينظرون إلى بعضهم البعض عاجزين عن الكلام.
لم يعد الصوت هادئا وعميقا. وبدلا من ذلك كان محرجا تماما.
فقط بعد فترة من الوقت استعاد المتفرجون ذكاءهم وسرعان ما بدأوا في الدردشة، “إنه حقًا أحد هؤلاء” اللوردات الثلاثة المستهترين “… القتال في الشارع أمام الجمهور، لقد فعل ذلك كما لو كان من أجل مجده …”
فقط بعد فترة من الوقت استعاد المتفرجون ذكاءهم وسرعان ما بدأوا في الدردشة، “إنه حقًا أحد هؤلاء” اللوردات الثلاثة المستهترين “… القتال في الشارع أمام الجمهور، لقد فعل ذلك كما لو كان من أجل مجده …”
“هذا الرجل الذي تعرض للضرب لا يبدو أنه رجل جيد أيضًا. لقد أراد في الواقع قتل شخص ما في منتصف الشارع في وضح النهار”.
ذهب يي شياو على طول الشوارع والأزقة. بدا وكأنه كان يهرب عبر أي طريق يمكن أن يجده. في الواقع، كان يختار هذه الطرق عن قصد. أصبحت المناطق المحيطة متداعية أكثر فأكثر بينما كان يركض أبعد وأبعد. أمامه كان هناك حي فقير في المدينة.
“لم يكن يفكر في ذلك فحسب، بل كان يفعل ذلك بالفعل. إذا لم يهرب اللورد يي بالسرعة الكافية، لكان قد تم تقطيعه بالفعل إلى قطع كثيرة … ”
“… ليس لدي أي فكرة. لا بد أن هذا هو يومه السيئ الحظ…”
“لقد رأيت ما يكفي لمدة عام. عالم هؤلاء اللوردات هو في الواقع شيء يتجاوز فهمنا … ”
اليوم ضربه يي شياو بنفس السهولة التي يضرب بها الأب ابنه. على الرغم من أنه كان ذكي عادة، في هذه اللحظة سيطر غضب هائل على عقلانيته.
…
…
انضم وانغ شياو نيان إلى الحشد لينظر إلى المشهد بابتسامة ماكرة على وجهه.
كان هناك العديد من المزارعين الخبراء في عشيرة مو. لن يشك أحد في ذلك. لكن مو تشنغ باي كان طاغية في العاصمة لسنوات عديدة، لذلك لن يحتاج إلى استخدام أي قوة عسكرية لحل المشاكل.
لقد فكر بازدراء، “همف، يي شياو. أنت لم تدرك المشكلة التي وضعت نفسك فيها ولا الشخص الذي تعبث معه، ولكن في المجمل، أنت بالتأكيد لحم ميت الآن! حتى لو عاد والدك، فلن يكون قادرًا على إنقاذك! بالنسبة لهؤلاء الرجال، قتلك لا يعني شيئًا على الإطلاق! ”
خلف أنقاض الأحياء الفقيرة في المدينة كان هناك تل كبير إلى حد ما. بعد أن يصعد أحدهم التل، سيصلون إلى الغابة، وعلى الجانب البعيد من الغابة كانت هناك بحيرة.
أظهر ابتسامة شريرة، استدار وغادر بهدوء.
“لم يكن يفكر في ذلك فحسب، بل كان يفعل ذلك بالفعل. إذا لم يهرب اللورد يي بالسرعة الكافية، لكان قد تم تقطيعه بالفعل إلى قطع كثيرة … ”
من المؤكد أنه لن يتبع هؤلاء الرجال الأربعة ويشاهد موت يي شياو. أولاً، لم يكن ببساطة قادراً على القيام بذلك وثانياً، لم يرغب في التورط في مقتل يي شياو…
الفصل 20 – هل تريد قتلي؟ سأقتلك!
قد لا يكون الجنرال يي قادرًا على التعامل مع مو تشنغ باي، لكنه بالتأكيد يمكنه التعامل مع وانغ شياو نيان.
كان يي شياو يقف هناك ويداه متشابكتان خلف ظهره. ابتسم بازدراء ونظر بهدوء إلى الحراس المقتربين. أومأ برأسه وقال بابتسامة جليدية: “أحسنتم يا رفاق. لقد أوفيت بمسؤولياتك وطاردتموني بإخلاص طوال الطريق إلى هنا بناءً على أمر سيدك. ومع ذلك … طريق الحياة طويل وممل. أنت تحترقون من الشمس وتتجمدون في الثلج. عليكم التغلب على المطبات والنجاة من أشواك العليق. أن تعيش هكذا هو معاناة حقيقية. لماذا لا تسمح لي بتخفيف الألم الذي يمثل حياتك ودعني أنهي الأمر؟”
لذلك، على الرغم من أن وانغ شياو نيان كان سعيدًا في قلبه، إلا أنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
كان السيف الأول موجهًا نحو حلق يي شياو بعد أن غير اتجاهه بشكل مخادع ثلاث مرات! وفي الوقت نفسه، كان السيف الآخر موجهًا نحو خصر يي شياو للتأكد من أن المراوغة لم تكن خيارًا لهذا السيد المستهتر!
لقد كان قلقًا بالفعل بشأن كيفية تأكيده أن مو تشينغ باي لن يذكر تورطه في هذه المحنة.
لكن ما لم يعرفوه هو أنه كلما اقتربوا من يي شياو، كلما اقتربوا من موتهم!
….
لذلك، على الرغم من أن وانغ شياو نيان كان سعيدًا في قلبه، إلا أنه لم يجرؤ على قول أي شيء.
ذهب يي شياو على طول الشوارع والأزقة. بدا وكأنه كان يهرب عبر أي طريق يمكن أن يجده. في الواقع، كان يختار هذه الطرق عن قصد. أصبحت المناطق المحيطة متداعية أكثر فأكثر بينما كان يركض أبعد وأبعد. أمامه كان هناك حي فقير في المدينة.
لكنه لم يكن يعلم أنه سيصادف يي شياو – سيد شاب متقلب غير معقول يتمتع بقوة هائلة!
كل ما استطاع رؤيته هو الأطلال.
كان السيد المستهتر، الذي بدا وكأنه شخص ضال، يقف الآن أمامهم بسلوك هادئ ومتماسك. لقد بدا مرتاحًا تمامًا وهذه الحقيقة جعلتهم غير مرتاحين!
خلف أنقاض الأحياء الفقيرة في المدينة كان هناك تل كبير إلى حد ما. بعد أن يصعد أحدهم التل، سيصلون إلى الغابة، وعلى الجانب البعيد من الغابة كانت هناك بحيرة.
لكن ما لم يعرفوه هو أنه كلما اقتربوا من يي شياو، كلما اقتربوا من موتهم!
تم إنشاء هذا من قبل البشرية في مدينة تشين شينغ – “تل وغابة وبحيرة”.
لقد كان قلقًا بالفعل بشأن كيفية تأكيده أن مو تشينغ باي لن يذكر تورطه في هذه المحنة.
وكان الرجال الثلاثة يطاردونه!
“يمكننا حتى أن نقتلك في وسط شارع مزدحم والآن أحضرتنا إلى مثل هذا المكان المنعزل؟ كيف لا نجرؤ على قتلك؟ أيها الوغد! لقد ارتكبت خطأً حقًا في السير من هذا الطريق! هذا هو طريقك إلى الجحيم! ”
لقد أظهروا موقفًا مثل “سنطاردك إلى أعلى نقطة في السماء ونهبطك إلى أدنى مستوى من الجحيم”!
….
لكن ما لم يعرفوه هو أنه كلما اقتربوا من يي شياو، كلما اقتربوا من موتهم!
لم يعد الصوت هادئا وعميقا. وبدلا من ذلك كان محرجا تماما.
كان يي شياو يبني ببطء نية القتل الخاصة به وهو يركض!
بينما كان يي شياو منزعجًا، سمع فجأة صرخة منهكة من خلفه، “اذهبوا واقتلوه! اضربوه! إذا مات، سأتحمل اللوم!”
…
شييينغ! وسرعان ما استل كلاهما سيفيهما، مما أعطى انعكاسات متألقة تظهر جمالهما في الشمس. ثم صوبوا سيوفهم بسرعة وقطعوا نحو يي شياو.
عرف يي شياو أن الرجل الذي ضربه للتو، لا بد أنه شخص مميز. ربما لم يتعرف على الرجل، لكن حدسه أخبره بأنه لا ينبغي أن يتصرف بتهور ضده. لم يكن مهتمًا بالبحث عن المشاكل ، لذلك على الرغم من أنه لكمه بلا رحمة، لم يكن لديه نية قتله أبدًا.
ذهب يي شياو على طول الشوارع والأزقة. بدا وكأنه كان يهرب عبر أي طريق يمكن أن يجده. في الواقع، كان يختار هذه الطرق عن قصد. أصبحت المناطق المحيطة متداعية أكثر فأكثر بينما كان يركض أبعد وأبعد. أمامه كان هناك حي فقير في المدينة.
لكن مو تشنغ باي أراد بالتأكيد قتله!
كان الحراس أيضًا غاضبين من هذا اللورد المستهتر، لذلك هرعوا خلف يي شياو دون مزيد من الهراء.
لقد قام الحارسان بالفعل بخطوة قتل!
كان السيفان في انسجام تام عندما اندفعا نحو يي شياو. إنهم حقًا لم يهتموا بأن يي شياو كان من منزل الجنرال. لقد أرادوا فقط قطع هذا السيد المستهتر إلى أجزاء!
عادة ما يقوم يي شياو بإبادة أعدائه. وخاصة أولئك الذين حاولوا قتله.
على الجانب الآخر، كان يي شياو والحارسين قد بدأوا القتال بالفعل.
‘هل تريد قتلي؟ سوف أقتلك!”
كان هناك العديد من المزارعين الخبراء في عشيرة مو. لن يشك أحد في ذلك. لكن مو تشنغ باي كان طاغية في العاصمة لسنوات عديدة، لذلك لن يحتاج إلى استخدام أي قوة عسكرية لحل المشاكل.
ولهذا السبب اختار هذا الطريق المعقد – لقد أراد أن يجذبهم إلى هذا المكان المعزول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تظاهر يي شياو بأنه مرهق للغاية لفترة من الوقت. لقد وصل إلى قمة التل وهو يتنفس بشدة. بدا وكأنه على وشك السقوط في أي لحظة. زادت رغبة الرجال الثلاثة في قتل هذا اللورد المستهتر أعلى مستوى !
“أنتما الإثنان عديما الفائدة حقًا! اذهبوا وأحضروه! اذهبوا!” كرر مو تشنغ باي أمره بشراسة.
“أيها اللقيط، أخيرًا ليس لديك مكان تذهب إليه!”
لقد قام الحارسان بالفعل بخطوة قتل!
“يمكننا حتى أن نقتلك في وسط شارع مزدحم والآن أحضرتنا إلى مثل هذا المكان المنعزل؟ كيف لا نجرؤ على قتلك؟ أيها الوغد! لقد ارتكبت خطأً حقًا في السير من هذا الطريق! هذا هو طريقك إلى الجحيم! ”
لقد كان قلقًا بالفعل بشأن كيفية تأكيده أن مو تشينغ باي لن يذكر تورطه في هذه المحنة.
ركض يي شياو من التل ونظر حوله. لقد لاحظ بسعادة أن هؤلاء الثلاثة كانوا على حق وأنه لم تكن هناك بالفعل أي علامات على وجود أشخاص بالقرب منه في أي مكان. “هذا حقًا مكان مثالي للتخلص من أجسادهم دون أن يلاحظ أحد… ” فكر.
كيف يمكن أن يتحمل مثل هذا العار؟
كان الغسق قد استقر بحلول الوقت الذي وصل فيه يي شياو إلى هذا المكان المقفر!
“يمكننا حتى أن نقتلك في وسط شارع مزدحم والآن أحضرتنا إلى مثل هذا المكان المنعزل؟ كيف لا نجرؤ على قتلك؟ أيها الوغد! لقد ارتكبت خطأً حقًا في السير من هذا الطريق! هذا هو طريقك إلى الجحيم! ”
توقف يي شياو أخيرًا عن الترنح وزاد من سرعته فجأة، وكان مثل السهم، الذي ينطلق في الهواء. ووش! اهتزت أوراق الأشجار عندما اندفع إلى الغابة!
ذهب يي شياو على طول الشوارع والأزقة. بدا وكأنه كان يهرب عبر أي طريق يمكن أن يجده. في الواقع، كان يختار هذه الطرق عن قصد. أصبحت المناطق المحيطة متداعية أكثر فأكثر بينما كان يركض أبعد وأبعد. أمامه كان هناك حي فقير في المدينة.
تبع الحارسان يي شياو بعجلة. ومع ذلك، عندما دخلوا أعمق في الغابة، تسلل عدم الارتياح ببطء داخل قلوبهم. لقد شعروا أن هناك خطأ ما وعندما نظروا في الاتجاه الذي هرب إليه يي شيا، أصيبوا بالذهول على الفور.
وفي الوقت نفسه، في زاوية الشارع، كان وانغ شياو نيان لا يزال مختبئًا. إذا نظر المرء إليه عن كثب، فسوف يرون حبات العرق تتدحرج على جبهته بينما امتلئ وجهه بالخوف الهائل! “يا إلهي! أنت لن تقوم بتقطيعه بجدية، أليس كذلك؟!” لقد شعر بالذعر، “أنا… أنا… لا أستطيع تحمل الذنب.”
كان السيد المستهتر، الذي بدا وكأنه شخص ضال، يقف الآن أمامهم بسلوك هادئ ومتماسك. لقد بدا مرتاحًا تمامًا وهذه الحقيقة جعلتهم غير مرتاحين!
ومع ذلك، لم يكن يي شياو على علم بكل هذه التفاصيل. كان يتساءل ببساطة عن سبب كون الحراس ضعفاء للغاية، على الرغم من أنهم كانوا يشبهون بعض المزارعين الخبراء – خطوات ثابتة وعيون حادة وأجساد قوية.
كان يي شياو يقف هناك ويداه متشابكتان خلف ظهره. ابتسم بازدراء ونظر بهدوء إلى الحراس المقتربين. أومأ برأسه وقال بابتسامة جليدية: “أحسنتم يا رفاق. لقد أوفيت بمسؤولياتك وطاردتموني بإخلاص طوال الطريق إلى هنا بناءً على أمر سيدك. ومع ذلك … طريق الحياة طويل وممل. أنت تحترقون من الشمس وتتجمدون في الثلج. عليكم التغلب على المطبات والنجاة من أشواك العليق. أن تعيش هكذا هو معاناة حقيقية. لماذا لا تسمح لي بتخفيف الألم الذي يمثل حياتك ودعني أنهي الأمر؟”
“إنه يي شياو. كما تعلم، السيد الشاب. بالنسبة له، هذا عادي جدًا، تمامًا مثل أي يوم آخر، مثل الروتين …”
……
عرف يي شياو أن الرجل الذي ضربه للتو، لا بد أنه شخص مميز. ربما لم يتعرف على الرجل، لكن حدسه أخبره بأنه لا ينبغي أن يتصرف بتهور ضده. لم يكن مهتمًا بالبحث عن المشاكل ، لذلك على الرغم من أنه لكمه بلا رحمة، لم يكن لديه نية قتله أبدًا.
فقط بعد فترة من الوقت استعاد المتفرجون ذكاءهم وسرعان ما بدأوا في الدردشة، “إنه حقًا أحد هؤلاء” اللوردات الثلاثة المستهترين “… القتال في الشارع أمام الجمهور، لقد فعل ذلك كما لو كان من أجل مجده …”
