الفصل 51 – كيفية الهروب من ونرين تشوتشو
“ماذا حدث بعد ذلك؟” وواصلت الفتاة تحقيقاتها.
نظرًا لأن العاهل شياو لم يكن قادرًا على لمس النساء بسبب الفنون القتالية الخاصة التي قام بزراعتها ، فقد كان معدل الذكاء العاطفي لديه تقريبًا صفر!
إذا كان باللون الأزرق الأرجواني، فهذا يعني أن المتدرب كان أعلى من فئة المزارعين الخبراء ووصل إلى فئة أسياد العالم المطلقين… أيًا كان من وصل إلى هذه الفئة، لم يكن بعيدًا عن القدرة على الصعود إلى عالم تشينغ يون.
ما قاله للتو كان متهورًا تمامًا. كان عليك أن تتساءل عما إذا كان يفتقر إلى الدماغ أم أن دماغه أصبح غبيا تمامًا.
ظهر بريق من الغضب على وجه وينرين تشوتشو: “أي نوع من الأشخاص أنت؟ لقد طلبت منك أن تناديني بالسيدة تشوتشو… من قال لك أن تناديني تشوتشو!”
فهل كان ذلك لعبًا أو إغاظة أو مجرد مغازلة ذات وجه أصلع؟ – بالطبع، يي شياو نفسه لم يدرك ذلك.
نظر يي شياو إلى المنديل الذي وضعه وينرين تشو-تشو جانبًا. لقد استخدمته مرة واحدة فقط لمسح يديها. كان لا يزال نظيفًا وجديدًا ولكن تم التخلص منه بالفعل مثل زوج من الأحذية البالية.
تظاهرت الفتاة ذات الرداء السماوي بأنها ثابتة في البداية. لقد قررت أن تتحمل “إمساكها بيده” وتظل غافلة عن ذلك. ولكن الآن لفت يي شياو الانتباه إلى الوضع، مما جعل جسدها كله يسخن. اتسعت عيناها وشعرت بالخجل والاستياء. كانت على وشك ضربه وكانت تحدق به.
فكرت الفتاة لبعض الوقت وقالت: “لقد كانت خدمة بسيطة. هذا كل شيء. لا يستحق الذكر. اسم عائلتي هو وينرين. أيها الأخ فنغ، يمكنك مناداتي بالسيدة تشوتشو”.
بغض النظر عما إذا كان مقصودًا أم لا، فإن ما قاله للتو كان مبالغًا فيه للغاية!
“الضوء الأزرق؟” ركزت الفتاة ذات الرداء السماوي على هذه الكلمات وسألت بإدراك: “أي نوع من الضوء الأزرق؟”
عرف يي شياو أن الأمور سارت بشكل خاطئ على الفور وأدرك أنه قال للتو شيئًا غبيًا، لذلك تأوه وأمال رأسه و”أغمي عليه” مرة أخرى…
عرف يي شياو أن الأمور سارت بشكل خاطئ على الفور وأدرك أنه قال للتو شيئًا غبيًا، لذلك تأوه وأمال رأسه و”أغمي عليه” مرة أخرى…
على الرغم من أن معدل ذكائه العاطفي كان منخفضًا حقًا، إلا أن معدل ذكائه كان مرتفعًا جدًا؛ من الواضح أنه كان يعرف كيفية استخدام الوضع الحالي للاستيلاء على زمام المبادرة.
احتوى صوته على شعور قوي بعدم اليقين.
لم يكن هذا هو الشيء اللائق الذي يجب القيام به، لكنه نجح!
“هيه هيه…” ابتسمت وينرين تشوتشو بشكل هادف، كما لو أنها طرحت بالفعل جميع الأسئلة التي تدور في ذهنها. رفعت كوبها وقالت، “من فضلك. أخي فنغ، اشرب.”
كانت الفتاة ذات الرداء السماوي على وشك أن تصرخ ، لكنها رأته يغمى عليه مرة أخرى. كانت تعلم أنه يتظاهر، لكنها ما زالت تجد الأمر مضحكًا على الرغم من انزعاجها!
كان يي شياو يفكر. لقد تصرف وكأنه كان مستغرقًا في التفكير، محاولًا تذكر الأحداث، “يجب أن تكون أزرق سماوي …”
“جيد. جيد بما فيه الكفاية. يمكن على الأقل إزالة الحرج في الوقت الحالي! ”
[ملاحظة تشو تشو، وهي 楚楚 باللغة الصينية. وهو جزء من المصطلح “楚楚动人”، والذي يعني الرقيق والمؤثر ويستخدم في الغالب لوصف الفتيات.]
تمتمت ووقفت وأمسكت وعاء الماء وصرخت بغضب: “اجلس واشرب”.
“هيه هيه…” ابتسمت وينرين تشوتشو بشكل هادف، كما لو أنها طرحت بالفعل جميع الأسئلة التي تدور في ذهنها. رفعت كوبها وقالت، “من فضلك. أخي فنغ، اشرب.”
ظل يي شياو يتظاهر بأنه فاقد للوعي لتجنب الإحراج.
فكرت الفتاة لبعض الوقت وقالت: “لقد كانت خدمة بسيطة. هذا كل شيء. لا يستحق الذكر. اسم عائلتي هو وينرين. أيها الأخ فنغ، يمكنك مناداتي بالسيدة تشوتشو”.
بدأت الفتاة تغضب. “لقد استغلتني والآن أنت في الواقع تتظاهر بالموت. يمكنك التحرك الآن بكل تأكيد. هل تريد مني أن أطعمك بنفسي؟”
على الرغم من أن معدل ذكائه العاطفي كان منخفضًا حقًا، إلا أن معدل ذكائه كان مرتفعًا جدًا؛ من الواضح أنه كان يعرف كيفية استخدام الوضع الحالي للاستيلاء على زمام المبادرة.
* سبلاش!- ألقت الماء على وجهه…
عرف يي شياو أن الأمور سارت بشكل خاطئ على الفور وأدرك أنه قال للتو شيئًا غبيًا، لذلك تأوه وأمال رأسه و”أغمي عليه” مرة أخرى…
لقد تفاجأ العاهل شياو. يبدو أنه لم يعد قادراً على التظاهر…
“الضوء الأزرق؟” ركزت الفتاة ذات الرداء السماوي على هذه الكلمات وسألت بإدراك: “أي نوع من الضوء الأزرق؟”
…
“الأخ فنغ، من فعل هذا بك، من استخدم طريقة التعذيب الدنيئة معك؟” حملت الفتاة كوبًا من الشاي في يدها وابتسمت بلطف.
“الأخ فنغ، من فعل هذا بك، من استخدم طريقة التعذيب الدنيئة معك؟” حملت الفتاة كوبًا من الشاي في يدها وابتسمت بلطف.
“الضوء الأزرق؟” ركزت الفتاة ذات الرداء السماوي على هذه الكلمات وسألت بإدراك: “أي نوع من الضوء الأزرق؟”
لقد خلعت الحجاب الحريري الذي كان يغطيها، وكشفت عن وجه عادي.
فهل كان ذلك لعبًا أو إغاظة أو مجرد مغازلة ذات وجه أصلع؟ – بالطبع، يي شياو نفسه لم يدرك ذلك.
قال يي شياو بصوت خافت، “قبل أن أبدأ في الحديث، هل يمكنك من فضلك فك الحظر عن جينغ وماي؟ يمكنني التعافي بشكل أسرع …”
لقد تفاجأ العاهل شياو. يبدو أنه لم يعد قادراً على التظاهر…
ابتسمت الفتاة بهدوء وقالت: “كيف تتحدث عن هذا ، الأخ فنغ؟ أنت مزارع خبير. إذا أطلقت سراحك، سيكون الأمر مثل السماح للتنين بالعودة إلى البحر و النمر يزأر في الغابة. أنا فتاة عاجزة. سيكون ذلك كارثة بالنسبة لي، أليس كذلك؟ ”
ومع ذلك، فإن السادة العظماء في هذا العالم الذين وصلوا إلى هذا المستوى وكانوا قادرين على الطيران كانوا قليلين جدًا. كان هناك البعض، ولكن بالتأكيد ليس الكثير.
تنهد يي شياو وقال: “أنت فقط بحاجة إلى هذين الحارسين الخاصين بك لينقروا بأصابعهم للقتال ضدي … ما الذي يقلقك؟ ليست هناك حاجة حقًا! ”
“الأخ فنغ، من فعل هذا بك، من استخدم طريقة التعذيب الدنيئة معك؟” حملت الفتاة كوبًا من الشاي في يدها وابتسمت بلطف.
“حسنًا، من الأفضل أن نكون حذرين أثناء العيش في العالم الفاني. الحذر يضمن سنوات من الإبحار للسفينة.” ابتسمت الفتاة بلطف.
عبست الفتاة ذات الرداء السماوي فجأة، “الأخ فنغ … إذا كان السارق مزارعًا خبيرًا، فلا يمكن أن يكون شخصًا مجهول الاسم. هل يمكن أن تكون قد اسأت له من قبل؟ ”
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة يي شياو إقناعها بسيل، فإنها لن ترفع الحظر عن جينغ وماي.
نظرت إلى يي شياو مع شعور بالرعب في عينيها.
“تبدو هذه الفتاة ناعمة ولطيفة، لكنها عنيدة جدًا من الداخل. ولن تغير رأيها بسهولة بشأن ما تعتقد أنه صواب.” توصل يي شياو إلى نتيجة بخصوص الفتاة.
تظاهرت الفتاة ذات الرداء السماوي بأنها ثابتة في البداية. لقد قررت أن تتحمل “إمساكها بيده” وتظل غافلة عن ذلك. ولكن الآن لفت يي شياو الانتباه إلى الوضع، مما جعل جسدها كله يسخن. اتسعت عيناها وشعرت بالخجل والاستياء. كانت على وشك ضربه وكانت تحدق به.
“يا إلهي. أنا حقًا لم أتعامل مع النساء كثيرًا في حياتي السابقة. أنا حقًا لا أفهم كيف تفكر الفتيات. لقد أنقذت حياتي. هل من الضروري حقًا اتخاذ الاحتياطات اللازمة ضدي بهذه الطريقة؟ هل يعتقدون أنني نوع من الفئران الجاحدة…” كان يي شياو منزعجًا ومكتئبًا.
“الضوء الأزرق؟” ركزت الفتاة ذات الرداء السماوي على هذه الكلمات وسألت بإدراك: “أي نوع من الضوء الأزرق؟”
“الأخ فنغ، لم تتحدث عن سبب مغادرتك المزاد على عجل وكيف واجهت مثل هذا الشيء…” ابتسمت الفتاة . لقد مسحت يديها بشكل عرضي بمنديل حريري.
نظر يي شياو إلى المنديل الذي وضعه وينرين تشو-تشو جانبًا. لقد استخدمته مرة واحدة فقط لمسح يديها. كان لا يزال نظيفًا وجديدًا ولكن تم التخلص منه بالفعل مثل زوج من الأحذية البالية.
يبدو أنها لا تزال تفكر في حقيقة أن يديها قد “لمسها رجل”.
لقد ذهل يي شياو، “أره؟ ماذا؟”
“لقد كان حظي السيئ.” أظهر يي شياو المشاعر على وجهه وتنهد، “في المزاد، اشتريت الكثير من العناصر وكنت سأعود إلى المنزل مبكرًا لصنع الدان… بالإضافة إلى ذلك، كان معي الكثير من المال، لذلك لم أغادر معكم يا رفاق… لم أتخيل أن يظهر أمامي رجل ملثم يرتدي ملابس بيضاء عندما انعطفت عند الزاوية للذهاب إلى زقاق…”
على الرغم من أن معدل ذكائه العاطفي كان منخفضًا حقًا، إلا أن معدل ذكائه كان مرتفعًا جدًا؛ من الواضح أنه كان يعرف كيفية استخدام الوضع الحالي للاستيلاء على زمام المبادرة.
“رجل ملثم ذو ملابس الأبيض؟” عبست الفتاة ذات الرداء السماوي، “إذا كان يخطط لسرقتك، فلماذا كان يرتدي ملابس بيضاء؟ إذا كان يرتدي ملابس بيضاء، فلا يجب أن يخاف من كشف نفسه، ولكن لماذا كان يخفي نفسه؟ … هذا غريب للغاية. ”
ومع ذلك، فإن هذا الإعلان جعل الأمر يبدو وكأنه تستر.
“من يدري. الرجل ذو الرداء الأبيض…” استمر يي شياو في التفاخر بينما كان يفكر: “هذه الفتاة شديدة الدقة حقًا.” على الرغم من ذلك، كان التعبير على وجهه صادقًا، “لقد أرجح الرجل ذو الرداء الأبيض يده ثم طار تيار من الضوء الأزرق بسرعة في وجهي… لم أستطع الدفاع ضده. لقد كان قويًا جدًا…”
ظل يي شياو يتظاهر بأنه فاقد للوعي لتجنب الإحراج.
“الضوء الأزرق؟” ركزت الفتاة ذات الرداء السماوي على هذه الكلمات وسألت بإدراك: “أي نوع من الضوء الأزرق؟”
“هذه شائعة. في الواقع، أنا صانع الدان الأعلى الفريد من نوعه في هذه الأرض. أنا فقط من يستطيع صنع حبوب الدان العليا ، لا أحد يستطيع ذلك.” حاول يي شياو على عجل تبرير نفسه.
لقد ذهل يي شياو، “أره؟ ماذا؟”
لقد ذهل يي شياو، “أره؟ ماذا؟”
تحدثت الفتاة بلطف، “أي نوع من اللون الأزرق كان. هل كان أزرقًا حمضيًا؟ أم أزرق سماوي؟ أم أزرق بحري؟ أم أزرق فاتح؟”
فهل كان ذلك لعبًا أو إغاظة أو مجرد مغازلة ذات وجه أصلع؟ – بالطبع، يي شياو نفسه لم يدرك ذلك.
كان يي شياو يفكر. لقد تصرف وكأنه كان مستغرقًا في التفكير، محاولًا تذكر الأحداث، “يجب أن تكون أزرق سماوي …”
لم تشك الفتاة في كلمات يي شياو. في الواقع، إذا لم يكن شخص ما موهوبًا للغاية ولم يكن لديه إصرار في فن صناعة الدان، فلن يتمكن من صنع حبوب دان العليا ذات المستوى العالمي.
احتوى صوته على شعور قوي بعدم اليقين.
كان المزارعون الخبراء ذو تشي الأزرق السماوي من بين المزارعين من الدرجة الأولى في عالم القتال. لم يكونوا طبيعيين على الإطلاق.
تبادلت الفتاة النظرات مع الرجلين وتمتمت، “ازرق سماوي… إنها… المستويات المتوسط من درجة تيانيوان؟”
“ماذا حدث بعد ذلك؟” وواصلت الفتاة تحقيقاتها.
كان الرجال هادئين مثل الدميتين.
كان اللون الأزرق الفاتح هو لون المستويات الأولية، المستوى 1 والمستوى 2؛ كان اللون الأزرق السماوي هو لون المستويات المتوسطة، المستوى 3 والمستوى 4؛ كان اللون الأزرق الحمضي هو لون المستويات العالية، المستوى 5 والمستوى 6؛ كان اللون الأزرق البحري هو لون مستويات الذروة التي وصفها الناس عادة بمستويات سيد تيانيوان العظيم .
لقد فهم يي شياو أن اللون الأزرق يشير إلى المزارعين الخبراء من الدرجة الأولى في أرض هان يانغ. ومع ذلك، لا يزال هناك تسعة مستويات في هذا الصف.
لقد خلعت الحجاب الحريري الذي كان يغطيها، وكشفت عن وجه عادي.
كان اللون الأزرق الفاتح هو لون المستويات الأولية، المستوى 1 والمستوى 2؛ كان اللون الأزرق السماوي هو لون المستويات المتوسطة، المستوى 3 والمستوى 4؛ كان اللون الأزرق الحمضي هو لون المستويات العالية، المستوى 5 والمستوى 6؛ كان اللون الأزرق البحري هو لون مستويات الذروة التي وصفها الناس عادة بمستويات سيد تيانيوان العظيم .
يبدو أنها لا تزال تفكر في حقيقة أن يديها قد “لمسها رجل”.
إذا كان باللون الأزرق الأرجواني، فهذا يعني أن المتدرب كان أعلى من فئة المزارعين الخبراء ووصل إلى فئة أسياد العالم المطلقين… أيًا كان من وصل إلى هذه الفئة، لم يكن بعيدًا عن القدرة على الصعود إلى عالم تشينغ يون.
بغض النظر عما إذا كان مقصودًا أم لا، فإن ما قاله للتو كان مبالغًا فيه للغاية!
ومع ذلك، فإن السادة العظماء في هذا العالم الذين وصلوا إلى هذا المستوى وكانوا قادرين على الطيران كانوا قليلين جدًا. كان هناك البعض، ولكن بالتأكيد ليس الكثير.
“هذه شائعة. في الواقع، أنا صانع الدان الأعلى الفريد من نوعه في هذه الأرض. أنا فقط من يستطيع صنع حبوب الدان العليا ، لا أحد يستطيع ذلك.” حاول يي شياو على عجل تبرير نفسه.
كان المزارعون الخبراء ذو تشي الأزرق السماوي من بين المزارعين من الدرجة الأولى في عالم القتال. لم يكونوا طبيعيين على الإطلاق.
تحدثت الفتاة بلطف، “أي نوع من اللون الأزرق كان. هل كان أزرقًا حمضيًا؟ أم أزرق سماوي؟ أم أزرق بحري؟ أم أزرق فاتح؟”
عبست الفتاة ذات الرداء السماوي فجأة، “الأخ فنغ … إذا كان السارق مزارعًا خبيرًا، فلا يمكن أن يكون شخصًا مجهول الاسم. هل يمكن أن تكون قد اسأت له من قبل؟ ”
إذا كان باللون الأزرق الأرجواني، فهذا يعني أن المتدرب كان أعلى من فئة المزارعين الخبراء ووصل إلى فئة أسياد العالم المطلقين… أيًا كان من وصل إلى هذه الفئة، لم يكن بعيدًا عن القدرة على الصعود إلى عالم تشينغ يون.
بدا يي شياو بريئًا ولوح برأسه وهو يتحدث، “يبدو أنني أقوم بعمل جيد جدًا في مجال صناعة الدان. عادةً ما أركز على هذا ولم أشارك في عالم القتاب. إذا لم يكن لدي المال، لم أكن لأخرج حبوب دان العليا للمزاد. كيف يمكن أن أغضب مثل هذا المزارع الخبير؟ ”
لقد وضعت المنديل بعيدًا ولم تلمسه مرة أخرى. ابتسمت بهدوء، “بالمناسبة، هل قلت للتو… أنك ستأخذ هذه العناصر إلى المنزل لصنع حبوب دان؟”
“هذا غريب…” لقد ضاعت الفتاة في أفكارها كما ظهر عبوس على وجهها. من الواضح أنها كانت تحاول العثور على دليل مما وصفه.
إذا كان باللون الأزرق الأرجواني، فهذا يعني أن المتدرب كان أعلى من فئة المزارعين الخبراء ووصل إلى فئة أسياد العالم المطلقين… أيًا كان من وصل إلى هذه الفئة، لم يكن بعيدًا عن القدرة على الصعود إلى عالم تشينغ يون.
لم تشك الفتاة في كلمات يي شياو. في الواقع، إذا لم يكن شخص ما موهوبًا للغاية ولم يكن لديه إصرار في فن صناعة الدان، فلن يتمكن من صنع حبوب دان العليا ذات المستوى العالمي.
سأل يي شياو، “هل تمانعين إذا سألت عن اسمك؟ لقد أنقذتني اليوم وسأعوضك يومًا ما. ”
ولهذا السبب فإن طريقة تفكيرها لن تقودها إلى اكتشاف الحقيقة.
…
كان يي شياو يبتلع الماء في هذه اللحظة، حيث كان يشعر بالعطش الشديد.
سأل يي شياو، “هل تمانعين إذا سألت عن اسمك؟ لقد أنقذتني اليوم وسأعوضك يومًا ما. ”
لقد كان يتعرق لفترة طويلة وكان من حسن حظه أنه لم يمت بسبب الجفاف. الآن بعد أن أتيحت له الوقت والفرصة، كان عليه بطبيعة الحال تجديد بعض الماء.
كان المزارعون الخبراء ذو تشي الأزرق السماوي من بين المزارعين من الدرجة الأولى في عالم القتال. لم يكونوا طبيعيين على الإطلاق.
“ماذا حدث بعد ذلك؟” وواصلت الفتاة تحقيقاتها.
لقد خلعت الحجاب الحريري الذي كان يغطيها، وكشفت عن وجه عادي.
“همم. ثم … تم أخذ العناصر التي كانت معي … “تنهد يي شياو وأشار إلى جسده، “والآن أشعر وكأنني قد تعرضت للكمات من قبل عشرة آلاف رجل قوي في نفس الوقت. في الواقع، أنا مرهق بمجرد الجلوس هنا والتحدث معك. ”
ابتسمت الفتاة بأدب: “الأمر ليس سهلاً حقًا”.
ابتسمت الفتاة بأدب: “الأمر ليس سهلاً حقًا”.
[ملاحظة تشو تشو، وهي 楚楚 باللغة الصينية. وهو جزء من المصطلح “楚楚动人”، والذي يعني الرقيق والمؤثر ويستخدم في الغالب لوصف الفتيات.]
سأل يي شياو، “هل تمانعين إذا سألت عن اسمك؟ لقد أنقذتني اليوم وسأعوضك يومًا ما. ”
“من يدري. الرجل ذو الرداء الأبيض…” استمر يي شياو في التفاخر بينما كان يفكر: “هذه الفتاة شديدة الدقة حقًا.” على الرغم من ذلك، كان التعبير على وجهه صادقًا، “لقد أرجح الرجل ذو الرداء الأبيض يده ثم طار تيار من الضوء الأزرق بسرعة في وجهي… لم أستطع الدفاع ضده. لقد كان قويًا جدًا…”
فكرت الفتاة لبعض الوقت وقالت: “لقد كانت خدمة بسيطة. هذا كل شيء. لا يستحق الذكر. اسم عائلتي هو وينرين. أيها الأخ فنغ، يمكنك مناداتي بالسيدة تشوتشو”.
…
“تشوتشو…” أشاد يي شياو، “اسم جميل! إنه حساس ومؤثر هو بالتأكيد جميل.”
ومع ذلك، فإن هذا الإعلان جعل الأمر يبدو وكأنه تستر.
[ملاحظة تشو تشو، وهي 楚楚 باللغة الصينية. وهو جزء من المصطلح “楚楚动人”، والذي يعني الرقيق والمؤثر ويستخدم في الغالب لوصف الفتيات.]
لقد فهم يي شياو أن اللون الأزرق يشير إلى المزارعين الخبراء من الدرجة الأولى في أرض هان يانغ. ومع ذلك، لا يزال هناك تسعة مستويات في هذا الصف.
ظهر بريق من الغضب على وجه وينرين تشوتشو: “أي نوع من الأشخاص أنت؟ لقد طلبت منك أن تناديني بالسيدة تشوتشو… من قال لك أن تناديني تشوتشو!”
“همم. ثم … تم أخذ العناصر التي كانت معي … “تنهد يي شياو وأشار إلى جسده، “والآن أشعر وكأنني قد تعرضت للكمات من قبل عشرة آلاف رجل قوي في نفس الوقت. في الواقع، أنا مرهق بمجرد الجلوس هنا والتحدث معك. ”
لقد وضعت المنديل بعيدًا ولم تلمسه مرة أخرى. ابتسمت بهدوء، “بالمناسبة، هل قلت للتو… أنك ستأخذ هذه العناصر إلى المنزل لصنع حبوب دان؟”
بغض النظر عما إذا كان مقصودًا أم لا، فإن ما قاله للتو كان مبالغًا فيه للغاية!
أبقى يي شياو رأسه مرفوعًا، “نعم”.
فهل كان ذلك لعبًا أو إغاظة أو مجرد مغازلة ذات وجه أصلع؟ – بالطبع، يي شياو نفسه لم يدرك ذلك.
“ولكن ما قيل لي هو… أن حبوب الدان العليا التي قمت ببيعها في المزاد لم تصنعها بنفسك، أليس كذلك؟” “قالت ون رن تشو تشو بمكر وعينيها نصف مغلقة.
نظر يي شياو إلى المنديل الذي وضعه وينرين تشو-تشو جانبًا. لقد استخدمته مرة واحدة فقط لمسح يديها. كان لا يزال نظيفًا وجديدًا ولكن تم التخلص منه بالفعل مثل زوج من الأحذية البالية.
“هذه شائعة. في الواقع، أنا صانع الدان الأعلى الفريد من نوعه في هذه الأرض. أنا فقط من يستطيع صنع حبوب الدان العليا ، لا أحد يستطيع ذلك.” حاول يي شياو على عجل تبرير نفسه.
“هل أنت مهووس ؟” رفعت وينرين تشوتشو رأسها ونظرت إليه للمرة الأولى منذ بدء المحادثة.
ومع ذلك، فإن هذا الإعلان جعل الأمر يبدو وكأنه تستر.
“همم. ثم … تم أخذ العناصر التي كانت معي … “تنهد يي شياو وأشار إلى جسده، “والآن أشعر وكأنني قد تعرضت للكمات من قبل عشرة آلاف رجل قوي في نفس الوقت. في الواقع، أنا مرهق بمجرد الجلوس هنا والتحدث معك. ”
“هيه هيه…” ابتسمت وينرين تشوتشو بشكل هادف، كما لو أنها طرحت بالفعل جميع الأسئلة التي تدور في ذهنها. رفعت كوبها وقالت، “من فضلك. أخي فنغ، اشرب.”
يبدو أنها لا تزال تفكر في حقيقة أن يديها قد “لمسها رجل”.
نظر يي شياو إلى المنديل الذي وضعه وينرين تشو-تشو جانبًا. لقد استخدمته مرة واحدة فقط لمسح يديها. كان لا يزال نظيفًا وجديدًا ولكن تم التخلص منه بالفعل مثل زوج من الأحذية البالية.
“لقد كان حظي السيئ.” أظهر يي شياو المشاعر على وجهه وتنهد، “في المزاد، اشتريت الكثير من العناصر وكنت سأعود إلى المنزل مبكرًا لصنع الدان… بالإضافة إلى ذلك، كان معي الكثير من المال، لذلك لم أغادر معكم يا رفاق… لم أتخيل أن يظهر أمامي رجل ملثم يرتدي ملابس بيضاء عندما انعطفت عند الزاوية للذهاب إلى زقاق…”
وأبدى ملاحظة عن الفتاة: “هذه الفتاة غريبة الأطوار”.
بدا يي شياو بريئًا ولوح برأسه وهو يتحدث، “يبدو أنني أقوم بعمل جيد جدًا في مجال صناعة الدان. عادةً ما أركز على هذا ولم أشارك في عالم القتاب. إذا لم يكن لدي المال، لم أكن لأخرج حبوب دان العليا للمزاد. كيف يمكن أن أغضب مثل هذا المزارع الخبير؟ ”
وضع يي شياو الكأس وتظاهر بأنه أضعف من أن يحمله. سقط الكأس وتدحرج نحو الفتاة. مدت وينرين تشوتشو يدها سريعًا لإمساكه…
“ولكن ما قيل لي هو… أن حبوب الدان العليا التي قمت ببيعها في المزاد لم تصنعها بنفسك، أليس كذلك؟” “قالت ون رن تشو تشو بمكر وعينيها نصف مغلقة.
تصرف يي شياو بسرعة لإمساك الكأس أولاً واستعادته. ثم تحدث بشكل محرج، “أرجوك سامحني، سيدة تشو تشو. أنا لا أحب أن يلمس الناس الأشياء التي أستخدمها…”
فكرت الفتاة لبعض الوقت وقالت: “لقد كانت خدمة بسيطة. هذا كل شيء. لا يستحق الذكر. اسم عائلتي هو وينرين. أيها الأخ فنغ، يمكنك مناداتي بالسيدة تشوتشو”.
“هل أنت مهووس ؟” رفعت وينرين تشوتشو رأسها ونظرت إليه للمرة الأولى منذ بدء المحادثة.
[ملاحظة تشو تشو، وهي 楚楚 باللغة الصينية. وهو جزء من المصطلح “楚楚动人”، والذي يعني الرقيق والمؤثر ويستخدم في الغالب لوصف الفتيات.]
لم تلاحظ يي شياو حتى الآن أن عينيها كانتا زرقاء صافية، مثل المحيط والسماء، سماء مليئة بالنجوم لا نهاية لها؛ لقد كانت جميلة بشكل مثير للصدمة! كانت رموشها طويلة مثل مروحتين صغيرتين رقيقتين، مليئتين بإحساس الجمال المطلق!
كان يي شياو يفكر. لقد تصرف وكأنه كان مستغرقًا في التفكير، محاولًا تذكر الأحداث، “يجب أن تكون أزرق سماوي …”
“إذا خلعت هذه الفتاة تنكرها وكشفت عن وجهها الحقيقي، فستكون أكثر جمالا من سو يي يوي، على ما أعتقد.” بطريقة ما، كان لدى يي شياو مثل هذه الصورة في ذهنه.
بغض النظر عما إذا كان مقصودًا أم لا، فإن ما قاله للتو كان مبالغًا فيه للغاية!
فرك أنفه، وابتسم يي شياو بمرارة، “نعم، أنا كذلك. من الواضح أنني لست في مكاني الخاص، لكنني ما زلت غير قادر على التغلب على عادتي. يا إلهي. أنا آسف.”
لقد فهم يي شياو أن اللون الأزرق يشير إلى المزارعين الخبراء من الدرجة الأولى في أرض هان يانغ. ومع ذلك، لا يزال هناك تسعة مستويات في هذا الصف.
عبست ونرين تشوتشو وتنفست الصعداء. ثم نظرت إلى المنديل الذي وضعته جانبًا وعبست مرة أخرى.
ابتسمت الفتاة بهدوء وقالت: “كيف تتحدث عن هذا ، الأخ فنغ؟ أنت مزارع خبير. إذا أطلقت سراحك، سيكون الأمر مثل السماح للتنين بالعودة إلى البحر و النمر يزأر في الغابة. أنا فتاة عاجزة. سيكون ذلك كارثة بالنسبة لي، أليس كذلك؟ ”
نظرت إلى يي شياو مع شعور بالرعب في عينيها.
“حسنًا، من الأفضل أن نكون حذرين أثناء العيش في العالم الفاني. الحذر يضمن سنوات من الإبحار للسفينة.” ابتسمت الفتاة بلطف.
خفض يي شياو رأسه وشرب الماء. لم يكن لديه أي فكرة عن الخطأ الذي ارتكبه هذه المرة.
تصرف يي شياو بسرعة لإمساك الكأس أولاً واستعادته. ثم تحدث بشكل محرج، “أرجوك سامحني، سيدة تشو تشو. أنا لا أحب أن يلمس الناس الأشياء التي أستخدمها…”
…..
نظرًا لأن العاهل شياو لم يكن قادرًا على لمس النساء بسبب الفنون القتالية الخاصة التي قام بزراعتها ، فقد كان معدل الذكاء العاطفي لديه تقريبًا صفر!
“جيد. جيد بما فيه الكفاية. يمكن على الأقل إزالة الحرج في الوقت الحالي! ”
