علاج الشاب السخيف
الفصل 57 – علاج الشاب السخيف
“الأخ فنغ، أعتقد الآن أن لديك القدرة حقًا.” نظرت وينرين تشوتشو خارج النافذة وتحدث بلطف، “لكن… أتساءل عما إذا كنت ستأتي معي إلى مملكة لان-فنغ لعلاج سيدي؟”
خلال حياته، لم يكن حتى يمسك ذراع فتاة، ولكن هذه المرة، تخطى هذا الجزء وقفز مباشرة للمس بطن الفتاة…
كان هذا النوع من المشاعر شيئًا لم تختبره من قبل.
كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟ كان الشعور على يده ممتعًا للغاية… كان يشعر بالدفء، والنعومة، والتنفس، ونبض جينغ وماي في جسد الفتاة…
بالتفكير في ذلك، قامت وينرين تشوتشو بتحريك جسدها بهدوء لجعل يي شياو يعمل في وضع لن يكون بهذه الصعوبة بالنسبة له…
كان يي شياو مرتبكًا تمامًا في هذه اللحظة. فهل يعني ذلك أن العلاج الذي اقترحه كان أشبه برفع حجر وتحطيمه على أصابع قدميه؟!
“فقط… لوتس حبر التجديد… كيف أطوره؟ هل من الممكن حقًا تحويله إلى لوتس يشم التجديد في وقت قصير؟ ” سألت وينرين تشوتشو.
لقد استمر في تشغيل فنون القتال بالقوة واستخدم الحرارة الشديدة لتشي الأرجواني الصاعد من الشرق لامتصاص تشي البارد في جسد وينرين تشوتشو بينما استمرت فنون القتال في العمل.
كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟ كان الشعور على يده ممتعًا للغاية… كان يشعر بالدفء، والنعومة، والتنفس، ونبض جينغ وماي في جسد الفتاة…
لقد كان التشي الأرجواني الصاعد من الشرق بالفعل فنًا قتاليًا استثنائيًا ينتمي إلى الأساطير. وقد بدأ بالفعل يصبح فعال. بينما واصل استخدام تشي، شعر بسلسلة من تشي الباردة تتجمع في راحة يده. لقد شجعه هذا وقرر تسريع وتيرة العملية . أما الآن، فقد كان عقله صافيًا وتمكن أخيرًا من التركيز.
كان ذلك مفاجئًا بالنسبة ليي شياو.
كان الاثنان مرتبطين بجسديهما وكانت أرواحهما متصلة. بالتأكيد كانوا يعرفون عن حالة بعضهم البعض. تمكن وينرين تشوتشو من ملاحظة كل التغييرات التي تحدث داخل يي شياو. جلس ساكنًا، لكن الحرارة دخلت جسدها باستمرار. شعرت براحة أكبر، كما لو كانت تستحم في ينبوع ساخن. لقد أرادت فقط أن تنام بهذه الطريقة.
في البداية، إذا نجح العلاج حقًا، فقد خططت لجعله يطور لوتس يشم التجديد لعلاج سيدها وقتله بعد ذلك، لأنه أهانها.
لكنها لم تجرؤ على إظهار أي إهمال.
الفصل 57 – علاج الشاب السخيف
لقد تعرفت على التأثير المذهل لفنون القتال الخاصة بيي شياو. قامت بنشر وعيها الروحي وتفاجأت عندما اكتشفت أن التيارات السماوية المتجذرة من تشي البارد، والتي تمثل موتها، تم تبديدها شيئًا فشيئًا داخل دانتيانها. ومع اختفاء ظل الموت الذي كان يحوم داخل رأسها تدريجياً، شعرت فجأة بالابتهاج.
خلال حياته، لم يكن حتى يمسك ذراع فتاة، ولكن هذه المرة، تخطى هذا الجزء وقفز مباشرة للمس بطن الفتاة…
لم يكن الأمر كله بسبب اختفاء ظل الموت أو إمكانية وجود مسار واضح للزراعة في مستقبلها هو ما جعلها تشعر بالسعادة.
“ليست هناك حاجة للإزعاج. عندما تأتي، سوف تجديني بالتأكيد. ” قال يي شياو، “أعتقد أنه حتى لو اختبأت، سيكون لديك طريقتك الخاصة للعثور علي.”
كان ذلك بسبب… أن هذا الرجل كان يعالجها من كل قلبه مما جعلها تشعر فعليًا “بالشعور بالانتماء”. لقد كان شعورًا لم تشعر به من قبل؛ غير مألوفة، ولكن ممتع…
في وقت لاحق، بعد أن أكد يي شياو للمرة الثالثة أن تشي البارد داخل جسد وينرن تشوتشو قد تم القضاء عليه تمامًا ولم يبق شيء في دانتيانها ، أوقف العملية أخيرًا.
تنهدت في عقلها وأوقفت رؤية وعيها الروحي. أدارت رأسها قليلاً ونظرت بهدوء إلى جانب وجه يي شياو.
حتى لو لم أكن وريثة طائفة النخبة من عالم تشينغ يون، أنا… أميرة المملكة بعد كل شيء… كيف يمكنني…]
[هذا الرجل ليس وسيمًا حقًا… وهو كبير في السن بعض الشيء… لكنه يبدو ساحرًا للغاية عندما يعمل بجدية.
يمكن تلخيص الأمر على هذا النحو: إذا لم تكن حريصة جدًا على علاج سيدتها المحتضرة واختبار فائدة حل يي شياو، فلن تسمح لأي شخص بلمس جسدها، حتى لو كانت ستموت!
ويمنحني إحساسًا بالأمان يمتد إلى أعماق قلبي.
رآها واقفة أمام النافذة وهي ترتب ملابسها.
و…قبل لحظات قليلة، عندما كان مذعورًا ولم يعرف ماذا يفعل… بدا لطيفًا للغاية…
لقد تعرفت على التأثير المذهل لفنون القتال الخاصة بيي شياو. قامت بنشر وعيها الروحي وتفاجأت عندما اكتشفت أن التيارات السماوية المتجذرة من تشي البارد، والتي تمثل موتها، تم تبديدها شيئًا فشيئًا داخل دانتيانها. ومع اختفاء ظل الموت الذي كان يحوم داخل رأسها تدريجياً، شعرت فجأة بالابتهاج.
يجب أن يكون رجلاً اختبر كل شيء باستثناء العلاقات بين الرجل والمرأة!
وبالنسبة لي، بعد حل مشاكل الأب وسيدتي، لا بد لي من العودة بعد كل شيء…
حتى لو كان ماكرًا بما يكفي ليحكم العالم كله، عندما يواجه فتاة، فهو مجرد شاب سخيف…]
وبالنسبة لي، بعد حل مشاكل الأب وسيدتي، لا بد لي من العودة بعد كل شيء…
أثناء التفكير في ذلك، شعرت بشيء ناعم ينشأ في قلبها.
[على الرغم من أنه صانع دان عظيم، إلا أنه صانع دان للعالم الفاني؛ إنه رجل من عالم القتال.
نظرت إلى وجه يي شياو الثابت وقد ضاعت في التفكير.
رآها واقفة أمام النافذة وهي ترتب ملابسها.
في البداية، إذا نجح العلاج حقًا، فقد خططت لجعله يطور لوتس يشم التجديد لعلاج سيدها وقتله بعد ذلك، لأنه أهانها.
حتى أنها أظهرت ابتسامة خجولة على زوايا فمها.
بدا القيام بذلك غير ممتن ، لكن لم يكن لديها خيار لحماية سمعتها!
في ذهن يي شياو، على الرغم من أنه ساعدها في حل مشكلتها، إلا أنها قد تقرر عدم الوفاء بوعدها بإطلاق سراحه. كان ينبغي عليها على الأقل أن تتفاوض معه. لقد تحدث بشكل حاسم لأنه كان يحاول أخذ زمام المبادرة للصفقة الحتمية التي ستلي ذلك. ومع ذلك، فقد تفاجأ بأن الفتاة سمحت له بالفعل بالمغادرة دون أي شروط!
ومع ذلك، الآن بعد أن كانت تحدق في وجهه، فهمت شيئًا واحدًا: [حتى لو جاء ذلك اليوم، ربما لا أستطيع فعل ذلك.]
ومع ذلك، كان هذا هو أقصى ما كانت على استعداد للذهاب إليه… لقد كانت عذراء بعد كل شيء. ولم يكن من السهل عليها أن تكشف جلد بطنها حتى في مثل هذه الظروف.
أدركت أن…الفجوة بينهما كانت ضخمة…
لقد كان التشي الأرجواني الصاعد من الشرق بالفعل فنًا قتاليًا استثنائيًا ينتمي إلى الأساطير. وقد بدأ بالفعل يصبح فعال. بينما واصل استخدام تشي، شعر بسلسلة من تشي الباردة تتجمع في راحة يده. لقد شجعه هذا وقرر تسريع وتيرة العملية . أما الآن، فقد كان عقله صافيًا وتمكن أخيرًا من التركيز.
[على الرغم من أنه صانع دان عظيم، إلا أنه صانع دان للعالم الفاني؛ إنه رجل من عالم القتال.
وبالنسبة لي، بعد حل مشاكل الأب وسيدتي، لا بد لي من العودة بعد كل شيء…
وبالنسبة لي، بعد حل مشاكل الأب وسيدتي، لا بد لي من العودة بعد كل شيء…
في الواقع، شعرت أنها تستطيع أن تفعل المزيد. ربما كانت تحتاج فقط إلى ثلث الوقت الذي قدرته للوصول إلى مستوي سيد تيانيوان العظيم !
حتى لو لم أكن وريثة طائفة النخبة من عالم تشينغ يون، أنا… أميرة المملكة بعد كل شيء… كيف يمكنني…]
إذا استدار يي شياو، لكان قد اكتشف أن الفتاة ترتدي الآن تعبيرًا غريبًا. وكان سيلاحظ أيضًا أن الفتاة كانت ترتدي ملابسها بالكامل.
بالتفكير في ذلك، شعرت بالحزن ولم تستطع منع نفسها من التنهد.
لقد كان شيئًا كانت تحلم به. لقد اكتسبت هذه الميزة الآن وكانت أقرب إلى حلمها، لكنها في الواقع لم تشعر بالكثير من السعادة؛ بدلا من ذلك، كانت مليئة بالحزن الذي لا يوصف …
إذا استدار يي شياو، لكان قد اكتشف أن الفتاة ترتدي الآن تعبيرًا غريبًا. وكان سيلاحظ أيضًا أن الفتاة كانت ترتدي ملابسها بالكامل.
ومع ذلك، الآن بعد أن كانت تحدق في وجهه، فهمت شيئًا واحدًا: [حتى لو جاء ذلك اليوم، ربما لا أستطيع فعل ذلك.]
لقد قطعت فقط ثقبًا دائريًا في الجزء الذي يغطي دانتيانها من ملابسها ولم يظهر سوى جزء صغير من بطنها.
ومع ذلك، كان هذا هو أقصى ما كانت على استعداد للذهاب إليه… لقد كانت عذراء بعد كل شيء. ولم يكن من السهل عليها أن تكشف جلد بطنها حتى في مثل هذه الظروف.
ومع ذلك، كان هذا هو أقصى ما كانت على استعداد للذهاب إليه… لقد كانت عذراء بعد كل شيء. ولم يكن من السهل عليها أن تكشف جلد بطنها حتى في مثل هذه الظروف.
وبالنسبة لي، بعد حل مشاكل الأب وسيدتي، لا بد لي من العودة بعد كل شيء…
يمكن تلخيص الأمر على هذا النحو: إذا لم تكن حريصة جدًا على علاج سيدتها المحتضرة واختبار فائدة حل يي شياو، فلن تسمح لأي شخص بلمس جسدها، حتى لو كانت ستموت!
لقد قطعت فقط ثقبًا دائريًا في الجزء الذي يغطي دانتيانها من ملابسها ولم يظهر سوى جزء صغير من بطنها.
في الواقع، في البداية، كانت لا تزال مترددة حقًا.
نظرت إلى وجه يي شياو الثابت وقد ضاعت في التفكير.
ومع ذلك، بعد أن شعرت بنار السماء الأرجوانية تدفئ جسدها وتريح عقلها، شعرت بالسعادة، وهذه السعادة جلبت معها الخوف والارتباك في نفس الوقت…
“إن هذه المرأة بطيئة في خلع الملابس، ولكنها سريعة في لبسها مرة أخرى.” غمغم يي شياو في ذهنه.
مر الوقت ببطء، شيئاً فشيئاً…
“بالتأكيد لا. لدينا اتفاق. لقد ساعدتك في مرضك وأثبتت قدرتي. لا ينبغي أن تتدخلي في حريتي.” أجاب يي شياو بشكل حاسم، “ومع ذلك، يمكنني علاج سيدتك. ولكن أولا، عليها أن تأتي إلى مملكة تشين. ”
كانت وينرين تشوتشو فتاة مدركة. من الواضح أنها شعرت أن طاقتها أصبحت أكثر نقاءً ونقاءً حيث كان تأثير تشي البارد يتبدد شيئًا فشيئًا. أصبح نفس الرجل أثقل في نفس الوقت.
ومع ذلك، الآن بعد أن كانت تحدق في وجهه، فهمت شيئًا واحدًا: [حتى لو جاء ذلك اليوم، ربما لا أستطيع فعل ذلك.]
من الواضح أنه كان متعبا…
كيف انتهت الأمور بهذه الطريقة؟ كان الشعور على يده ممتعًا للغاية… كان يشعر بالدفء، والنعومة، والتنفس، ونبض جينغ وماي في جسد الفتاة…
[في مثل هذا الوضع، يضع يده خلف ظهره على بطني، ويستمر في ممارسة فنونه القتالية لفترة طويلة دون فترات راحة. كيف لا يكون متعبا؟]
في هذه اللحظة، كانت قد ارتدت فقط رداءً وغطت كل شيء به.
بالتفكير في ذلك، قامت وينرين تشوتشو بتحريك جسدها بهدوء لجعل يي شياو يعمل في وضع لن يكون بهذه الصعوبة بالنسبة له…
قبل أن يفتح عينيه، سمع صوت وينرين تشوتشو، “هل انتهى الأمر؟”
حتى أنها أظهرت ابتسامة خجولة على زوايا فمها.
ومع ذلك، كان هذا هو أقصى ما كانت على استعداد للذهاب إليه… لقد كانت عذراء بعد كل شيء. ولم يكن من السهل عليها أن تكشف جلد بطنها حتى في مثل هذه الظروف.
[الطالب الذي يذاكر كثيرا… ربما يعتقد أنني فتاة قبيحة. همف… إذا كشفت عن وجهي الحقيقي، أعدك أنك سوف تُسحر على الفور، أيها الطالب الذي يذاكر كثيرا!
رآها واقفة أمام النافذة وهي ترتب ملابسها.
*نيرد : الطالب الذي يذاكر كثيرًا
يجب أن يكون رجلاً اختبر كل شيء باستثناء العلاقات بين الرجل والمرأة!
لكن… هل يمكنني أن أظهر له… وجهي الحقيقي؟]
في وقت لاحق، بعد أن أكد يي شياو للمرة الثالثة أن تشي البارد داخل جسد وينرن تشوتشو قد تم القضاء عليه تمامًا ولم يبق شيء في دانتيانها ، أوقف العملية أخيرًا.
أثناء جمع أفكارها، شعرت وينرين تشوتشو بالخجل للحظة، والحيرة للحظة، والحزن للحظة، والعجز للحظة، وكما كانت في حلم للحظة…
[على الرغم من أنه صانع دان عظيم، إلا أنه صانع دان للعالم الفاني؛ إنه رجل من عالم القتال.
كانت فتاة تعلمت تكتيكات المعركة طوال حياتها؛ بدأت الزراعة عندما كانت في الخامسة من عمرها، وتعلمت قيادة الجيش عندما كانت في السابعة من عمرها؛ عندما بلغت الثالثة عشرة من عمرها، قامت بمغامرة في عالم تشينغ يون…
من الواضح أنه كان متعبا…
كان هذا النوع من المشاعر شيئًا لم تختبره من قبل.
[في مثل هذا الوضع، يضع يده خلف ظهره على بطني، ويستمر في ممارسة فنونه القتالية لفترة طويلة دون فترات راحة. كيف لا يكون متعبا؟]
لم تكن هي ولا يي شياو، التي كان معدل الذكاء العاطفي الخاص به صفرًا، يعلمون أن هذا شيء ستختبره كل فتاة صغيرة في النهاية. ولم تكن هناك امرأة لم تفعل ذلك.
أثناء جمع أفكارها، شعرت وينرين تشوتشو بالخجل للحظة، والحيرة للحظة، والحزن للحظة، والعجز للحظة، وكما كانت في حلم للحظة…
في وقت لاحق، بعد أن أكد يي شياو للمرة الثالثة أن تشي البارد داخل جسد وينرن تشوتشو قد تم القضاء عليه تمامًا ولم يبق شيء في دانتيانها ، أوقف العملية أخيرًا.
“فقط… لوتس حبر التجديد… كيف أطوره؟ هل من الممكن حقًا تحويله إلى لوتس يشم التجديد في وقت قصير؟ ” سألت وينرين تشوتشو.
قبل أن يفتح عينيه، سمع صوت وينرين تشوتشو، “هل انتهى الأمر؟”
[في مثل هذا الوضع، يضع يده خلف ظهره على بطني، ويستمر في ممارسة فنونه القتالية لفترة طويلة دون فترات راحة. كيف لا يكون متعبا؟]
لقد كانا مرتبطين روحياً أثناء العلاج، لذلك لم يتفاجأ بأنها استطاعت ملاحظة كل حركاته. ولكن ما أدهشه أكثر هو نبرة صوتها. لقد كانت ناعمة ولطيفة بشكل غير مسبوق. لقد كان نوعًا مختلفًا من اللطف، وهو شيء مختلف عن الذي استخدمته في المحادثة السابقة. السابق كان عن قصد بينما الحاضر كان من أعماق قلبها.
في هذه اللحظة، كانت قد ارتدت فقط رداءً وغطت كل شيء به.
أومأ يي شياو برأسه وقال: “نعم”.
لقد كان التشي الأرجواني الصاعد من الشرق بالفعل فنًا قتاليًا استثنائيًا ينتمي إلى الأساطير. وقد بدأ بالفعل يصبح فعال. بينما واصل استخدام تشي، شعر بسلسلة من تشي الباردة تتجمع في راحة يده. لقد شجعه هذا وقرر تسريع وتيرة العملية . أما الآن، فقد كان عقله صافيًا وتمكن أخيرًا من التركيز.
ثم اهتز السرير. وكانت وينرين تشوتشو قد وقفت بالفعل. تمالك يي شياو نفسه قبل أن يستدير. كان لا يزال يشعر بالحرارة التي بقيت في يده، تاركًا وراءه مذاقًا.
لقد كانا مرتبطين روحياً أثناء العلاج، لذلك لم يتفاجأ بأنها استطاعت ملاحظة كل حركاته. ولكن ما أدهشه أكثر هو نبرة صوتها. لقد كانت ناعمة ولطيفة بشكل غير مسبوق. لقد كان نوعًا مختلفًا من اللطف، وهو شيء مختلف عن الذي استخدمته في المحادثة السابقة. السابق كان عن قصد بينما الحاضر كان من أعماق قلبها.
رآها واقفة أمام النافذة وهي ترتب ملابسها.
رآها واقفة أمام النافذة وهي ترتب ملابسها.
كان رداءها السماوي، وكذلك شعرها، يرفرف في الريح. بدا جسدها الطويل والنحيف جذابًا بشكل خاص تحت أضواء الشمس الغاربة.
كان ذلك مفاجئًا بالنسبة ليي شياو.
“إن هذه المرأة بطيئة في خلع الملابس، ولكنها سريعة في لبسها مرة أخرى.” غمغم يي شياو في ذهنه.
لكن… هل يمكنني أن أظهر له… وجهي الحقيقي؟]
لم يكن الرجل السخيف يعلم أن الفتاة لم تخلع ملابسها مطلقًا.
ومع ذلك، الآن بعد أن كانت تحدق في وجهه، فهمت شيئًا واحدًا: [حتى لو جاء ذلك اليوم، ربما لا أستطيع فعل ذلك.]
في هذه اللحظة، كانت قد ارتدت فقط رداءً وغطت كل شيء به.
أومأت وينرين تشوتشو برأسها مرة أخرى.
“الأخ فنغ، أعتقد الآن أن لديك القدرة حقًا.” نظرت وينرين تشوتشو خارج النافذة وتحدث بلطف، “لكن… أتساءل عما إذا كنت ستأتي معي إلى مملكة لان-فنغ لعلاج سيدي؟”
“إن هذه المرأة بطيئة في خلع الملابس، ولكنها سريعة في لبسها مرة أخرى.” غمغم يي شياو في ذهنه.
“بالتأكيد لا. لدينا اتفاق. لقد ساعدتك في مرضك وأثبتت قدرتي. لا ينبغي أن تتدخلي في حريتي.” أجاب يي شياو بشكل حاسم، “ومع ذلك، يمكنني علاج سيدتك. ولكن أولا، عليها أن تأتي إلى مملكة تشين. ”
و…قبل لحظات قليلة، عندما كان مذعورًا ولم يعرف ماذا يفعل… بدا لطيفًا للغاية…
تنهد وينرين تشوتشو.
“فقط… لوتس حبر التجديد… كيف أطوره؟ هل من الممكن حقًا تحويله إلى لوتس يشم التجديد في وقت قصير؟ ” سألت وينرين تشوتشو.
ولم تحاول حتى إجباره.
كان يي شياو بالكاد يصدق أذنيه. [هل لا تزال وينرين تشوتشو المستبدة؟ السؤال عبارة عن جملة استفهامية، لكن لماذا تبدو ناعمة جدًا؟]
كان ذلك مفاجئًا بالنسبة ليي شياو.
كان ذلك صحيحا. في العالم، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم الهروب من مراقبة وينرين تشوتشو.
في ذهن يي شياو، على الرغم من أنه ساعدها في حل مشكلتها، إلا أنها قد تقرر عدم الوفاء بوعدها بإطلاق سراحه. كان ينبغي عليها على الأقل أن تتفاوض معه. لقد تحدث بشكل حاسم لأنه كان يحاول أخذ زمام المبادرة للصفقة الحتمية التي ستلي ذلك. ومع ذلك، فقد تفاجأ بأن الفتاة سمحت له بالفعل بالمغادرة دون أي شروط!
لقد كان شيئًا كانت تحلم به. لقد اكتسبت هذه الميزة الآن وكانت أقرب إلى حلمها، لكنها في الواقع لم تشعر بالكثير من السعادة؛ بدلا من ذلك، كانت مليئة بالحزن الذي لا يوصف …
“فقط… لوتس حبر التجديد… كيف أطوره؟ هل من الممكن حقًا تحويله إلى لوتس يشم التجديد في وقت قصير؟ ” سألت وينرين تشوتشو.
…..
كان يي شياو بالكاد يصدق أذنيه. [هل لا تزال وينرين تشوتشو المستبدة؟ السؤال عبارة عن جملة استفهامية، لكن لماذا تبدو ناعمة جدًا؟]
“بالتأكيد لا. لدينا اتفاق. لقد ساعدتك في مرضك وأثبتت قدرتي. لا ينبغي أن تتدخلي في حريتي.” أجاب يي شياو بشكل حاسم، “ومع ذلك، يمكنني علاج سيدتك. ولكن أولا، عليها أن تأتي إلى مملكة تشين. ”
“لقد قمت بحل مشكلتك الآن. أليس هذا أفضل دليل على قدرتي؟ إذا كنت تستطيع أن تثقي بي، أعطني زهرة اللوتس “. تحدث يي شياو دون تنميق كلماته، “بصراحة، سيكون ذلك مضيعة بين يديك. مثل هذا العنصر لا يمكن أن يكون فعالًا إلا في يد شخص عظيم مثلي! أنا فقط من يمكنه إطلاق العنان لإمكاناته الحقيقية! ”
في ذهن يي شياو، على الرغم من أنه ساعدها في حل مشكلتها، إلا أنها قد تقرر عدم الوفاء بوعدها بإطلاق سراحه. كان ينبغي عليها على الأقل أن تتفاوض معه. لقد تحدث بشكل حاسم لأنه كان يحاول أخذ زمام المبادرة للصفقة الحتمية التي ستلي ذلك. ومع ذلك، فقد تفاجأ بأن الفتاة سمحت له بالفعل بالمغادرة دون أي شروط!
لم تستدير وينرين تشوتشو ؛ أومأت ببطء بدلا من ذلك.
ويمنحني إحساسًا بالأمان يمتد إلى أعماق قلبي.
“ثم عندما أعود في المرة القادمة، كيف أجدك؟ هل يجب أن ننشئ وسيلة اتصال؟” سألت بصوت منخفض.
كان ذلك بسبب… أن هذا الرجل كان يعالجها من كل قلبه مما جعلها تشعر فعليًا “بالشعور بالانتماء”. لقد كان شعورًا لم تشعر به من قبل؛ غير مألوفة، ولكن ممتع…
“ليست هناك حاجة للإزعاج. عندما تأتي، سوف تجديني بالتأكيد. ” قال يي شياو، “أعتقد أنه حتى لو اختبأت، سيكون لديك طريقتك الخاصة للعثور علي.”
و…قبل لحظات قليلة، عندما كان مذعورًا ولم يعرف ماذا يفعل… بدا لطيفًا للغاية…
أومأت وينرين تشوتشو برأسها مرة أخرى.
كان الاثنان مرتبطين بجسديهما وكانت أرواحهما متصلة. بالتأكيد كانوا يعرفون عن حالة بعضهم البعض. تمكن وينرين تشوتشو من ملاحظة كل التغييرات التي تحدث داخل يي شياو. جلس ساكنًا، لكن الحرارة دخلت جسدها باستمرار. شعرت براحة أكبر، كما لو كانت تستحم في ينبوع ساخن. لقد أرادت فقط أن تنام بهذه الطريقة.
كان ذلك صحيحا. في العالم، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الذين يمكنهم الهروب من مراقبة وينرين تشوتشو.
في ذهن يي شياو، على الرغم من أنه ساعدها في حل مشكلتها، إلا أنها قد تقرر عدم الوفاء بوعدها بإطلاق سراحه. كان ينبغي عليها على الأقل أن تتفاوض معه. لقد تحدث بشكل حاسم لأنه كان يحاول أخذ زمام المبادرة للصفقة الحتمية التي ستلي ذلك. ومع ذلك، فقد تفاجأ بأن الفتاة سمحت له بالفعل بالمغادرة دون أي شروط!
اعتبارًا من الآن، يمكن لوينرين تشوتشو أن تشعر بوضوح أن تشي داخل جسدها كان يتدفق في حالة نشطة غير مسبوقة. حتى أنها شعرت بأنها تستطيع الدخول إلى أعلى درجة في هذا العالم – درجة تيانيوان في أي وقت تريده!
أومأت وينرين تشوتشو برأسها مرة أخرى.
في الواقع، شعرت أنها تستطيع أن تفعل المزيد. ربما كانت تحتاج فقط إلى ثلث الوقت الذي قدرته للوصول إلى مستوي سيد تيانيوان العظيم !
كان يي شياو مرتبكًا تمامًا في هذه اللحظة. فهل يعني ذلك أن العلاج الذي اقترحه كان أشبه برفع حجر وتحطيمه على أصابع قدميه؟!
لقد كان شيئًا كانت تحلم به. لقد اكتسبت هذه الميزة الآن وكانت أقرب إلى حلمها، لكنها في الواقع لم تشعر بالكثير من السعادة؛ بدلا من ذلك، كانت مليئة بالحزن الذي لا يوصف …
أثناء جمع أفكارها، شعرت وينرين تشوتشو بالخجل للحظة، والحيرة للحظة، والحزن للحظة، والعجز للحظة، وكما كانت في حلم للحظة…
…..
قبل أن يفتح عينيه، سمع صوت وينرين تشوتشو، “هل انتهى الأمر؟”
كان يي شياو بالكاد يصدق أذنيه. [هل لا تزال وينرين تشوتشو المستبدة؟ السؤال عبارة عن جملة استفهامية، لكن لماذا تبدو ناعمة جدًا؟]
