حقيقة الحافة الشيطانية
الفصل 80 – الحقيقة حول الحافة الشيطانية
“اعتني بهم للأبد…” أعطاه سونغ جوي نظرة مليئة باليأس. لم يستطع إلا أن يعاني من نوبة سعال. وصرخ بغضب غاضبًا، “أنت، أنت… أنت… السعال، السعال،، السعال، السعال، السعال، السعال…”
أومأ يي شياو بالموافقة.
كان سونغ جوي عاجزًا عن الكلام. قال، “اذهب إلى غرفة الطعام. ماذا تقول وماذا تفعل هو قرارك. لديك مثل هذه القدرة الآن. وهذا يعني أنك في درجة ديوان على الأقل… ثم يمكن أن أكون أقل قلقا. ولكن إياك ن تكون متهورًا! هل تفهم؟ يا إلهي… أنا أعزف على القيثارة لأجل بقرة [1]…”
أخذ سونغ جوي نفسا وتابع، “لم أنتهي بعد. أرسل ولي العهد دعوة. يريد منك أن تذهب إلى قصر ولي العهد لتناول العشاء ليلة الغد … أعتقد أنه لنفس الموضوع الذي نناقشه الآن … ”
————–
فكر يي شياو وأومأ برأسه، “أنا أعلم. لا تقلق، العم سونغ. إذا تجرأ ولي العهد على فعل أي شيء بي، فسوف أعتني به وبزوجته إلى الأبد. أعدك أنه لن يلاحظ أحد … ”
فكر يي شياو وأومأ برأسه، “أنا أعلم. لا تقلق، العم سونغ. إذا تجرأ ولي العهد على فعل أي شيء بي، فسوف أعتني به وبزوجته إلى الأبد. أعدك أنه لن يلاحظ أحد … ”
“اعتني بهم للأبد…” أعطاه سونغ جوي نظرة مليئة باليأس. لم يستطع إلا أن يعاني من نوبة سعال. وصرخ بغضب غاضبًا، “أنت، أنت… أنت… السعال، السعال،، السعال، السعال، السعال، السعال…”
“فقط الأسلحة المصنوعة من فولاذ شيطان السماء مؤهلة بما يكفي ليتم تسميتها… الأسلحة الإلهية ذات الحافة الشيطانية!”
“أنا أمزح…” سرعان ما سخر يي شياو من كلامه السابق على أنه مزحة.
طارت الإبرة الشيطانية إلى الجوهر الروحي للذهب تلقائيًا، وبدأت في التوهج.
ولكن في الواقع، كان يفكر على غرار، [تبًا! ولي العهد وزوجته، اللعينون. إنهم يقفون ضدي دائمًا. حتى لو ذبحتهم، فماذا في ذلك؟]
في هذه اللحظة، اختفى التوهج اللامع على الإبرة الشيطانية.
كان سونغ جوي عاجزًا عن الكلام. قال، “اذهب إلى غرفة الطعام. ماذا تقول وماذا تفعل هو قرارك. لديك مثل هذه القدرة الآن. وهذا يعني أنك في درجة ديوان على الأقل… ثم يمكن أن أكون أقل قلقا. ولكن إياك ن تكون متهورًا! هل تفهم؟ يا إلهي… أنا أعزف على القيثارة لأجل بقرة [1]…”
لقد تعرضت للضرب من قبل طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا بموجة هجمات واحدة …
ابتسم يي شياو بوقاحة وقال: “استرخي يا عم سونغ. أنا أعرف ما يجب فعله.”
“فقط، هالة الموت حول معدن شيطان السماء تجعلها ترفض جميع المعادن الأخرى. ولهذا السبب، لا يمكن استخدام أي معادن أخرى لصنع الأطراف!”
“أنت تعرف القرف…” تمتم سونغ جوي قبل الرد، “حسنًا إذن. لا شيء آخر الآن. أحتاج إلى التحقق من حراس الدم. إنهم دائمًا كسولين. يزداد الأمر سوءًا الآن … “غادر على عجل بخطوات كبيرة.
طارت الإبرة الشيطانية إلى الجوهر الروحي للذهب تلقائيًا، وبدأت في التوهج.
لم يكن يريد التحدث إلى يي شياو بعد الآن. [أي نوع من البشر هو؟ الحديث عن ذبح ولي العهد وقتل ولية العهد… تبا. حتى لو كنت تريد حقًا القيام بذلك، ألا يمكنك الاحتفاظ بالأمر تحت الطاولة…
أخذ سونغ جوي نفسا وتابع، “لم أنتهي بعد. أرسل ولي العهد دعوة. يريد منك أن تذهب إلى قصر ولي العهد لتناول العشاء ليلة الغد … أعتقد أنه لنفس الموضوع الذي نناقشه الآن … ”
و… لقد شعرت بالحرج الشديد!]
كان الأمر كما لو أن شياطين الجحيم كانوا على استعداد لفعل شيء شرير. بمجرد حصولهم على فرصة، سيستمرون في القتل حتى يذبحوا ويبتلعوا العالم كله!
وبينما كان يمشي، أصبح وجهه أكثر سخونة.
“فقط الأسلحة المصنوعة من فولاذ شيطان السماء مؤهلة بما يكفي ليتم تسميتها… الأسلحة الإلهية ذات الحافة الشيطانية!”
[كان ذلك محرجًا حقًا… هل ما زلت النصل الحيوي؟
“النقطة المهمة هي أنه يمكن القيام بذلك!” فرك يي شياو العرق على جبهته.
لقد تعرضت للضرب من قبل طفل يبلغ من العمر ستة عشر عامًا بموجة هجمات واحدة …
على الجانب الآخر، كان يي شياو يركز على التنصت على محادثة سونغ جوي مع الحارس. الآن بعد أن سمع المحادثة، لم يستطع منع الابتسامة من الظهور على وجهه. شعر بالارتياح وعاد إلى غرفته.
أنا، أنا، أنا… يجب أن أجد شجرة وأشنق نفسي بها…
بينما كان يعمل واحدًا تلو الآخر، أصبح تشي الأرجواني الصاعد من الشرق أنقى وأكثر نقاءً وأكثر وضوحًا وحدّة. وبدا أن قوته تتزايد …
ومن حسن الحظ أن الطفل هو ابن أخي، وليس غريبا. وإلا فلا بد لي من إنهاء حياتي المشينة عديمة الفائدة …]
“اعتني بهم للأبد…” أعطاه سونغ جوي نظرة مليئة باليأس. لم يستطع إلا أن يعاني من نوبة سعال. وصرخ بغضب غاضبًا، “أنت، أنت… أنت… السعال، السعال،، السعال، السعال، السعال، السعال…”
استدار حول الزاوية وتأكد من أن يي شياو لم يتبعه. ثم جلس على الأرض وفرك صدره، “… أوه… بحق الجحيم… لقد آلمني ذلك حتى الموت… كان الوغد الصغير جيدًا حقًا. لقد ضربني بالفعل على صدري بـ 178 ضربة بقبضة اليد… كانت كل ضربة قوية للغاية… كدت أسعل دمًا… كان ذلك يؤلمني بشدة… اعتقدت أن عظامي على وشك الكسر…”
ومع ذلك، كان راضيا إلى حد ما!
عندما فرك صدره، استدار حارس الدم حول الزاوية ورآه هكذا. لقد صدم الحارس، “الرئيس! ما حدث لك؟ من ضربك؟”
كان الحارس في حيرة من أمره ونظر إليه. تلعثم قائلاً: “لكن… من الواضح أنك بدوت وكأنك تعرضت للضرب… انظر إلى الأوساخ الموجودة على ملابسك. حتى على مؤخرتك…”
ثم اندفع إلى الأمام لمساعدة سونغ جوي.
الفصل 80 – الحقيقة حول الحافة الشيطانية
احمر سونغ جوي خجلا ووقف على الفور، “أنت أحمق! أنت تتحدث هراء! ماذا تقصد بضربي؟ في مدينة تشين شينغ بأكملها، هل تعتقد حقًا أن هناك أي شخص يمكنه ضربي؟ كنت فقط… أشعر بضيق التنفس قليلاً… لذا فركت صدري لبعض الوقت… هل أنت أعمى…”
هذه المرة فقط، كان للإبرة طرف طويل وضيق.
كان الحارس في حيرة من أمره ونظر إليه. تلعثم قائلاً: “لكن… من الواضح أنك بدوت وكأنك تعرضت للضرب… انظر إلى الأوساخ الموجودة على ملابسك. حتى على مؤخرتك…”
أومأ يي شياو بالموافقة.
غضب سونغ جوي لأن الحارس كشفه. قفز وأمسك بأذن الحارس وأدارها بحركة قوية. كان غاضبًا قائلاً: “أيها الوغد. هل تعرف حتى كيف تتحدث… أنت، أنت، أنت… أنت تقودني إلى الجنون… تعال ودعني أعلمك كيف تكون رجلاً ذكياً… لقد كنت معتوهاً معظم حياتك وما زلت غبياً كالخنزير…”
ثم جر الحارس وغادر.
ثم جر الحارس وغادر.
هذه المرة فقط، كان للإبرة طرف طويل وضيق.
…
و… لقد شعرت بالحرج الشديد!]
على الجانب الآخر، كان يي شياو يركز على التنصت على محادثة سونغ جوي مع الحارس. الآن بعد أن سمع المحادثة، لم يستطع منع الابتسامة من الظهور على وجهه. شعر بالارتياح وعاد إلى غرفته.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى تمكن من إنشاء الحواف الحادة للسكاكين!
ثم أخرج سلاحه الإلهي ذو الحافة الشيطانية!
ثم جر الحارس وغادر.
“معدن أعماق البحار المتجمد هاه…” كان ينظر إلى 108 إبرة و12 سكينًا ملقاة أمامه. كان يشعر بالبرودة المنبعثة من الأسلحة وظهرت ابتسامة غامضة على وجهه، “إذا كان هذا معدن أعماق البحار المتجمد فقط… فكيف يمكن أن يستنفد حياة سيد الحدادة؟ بالإضافة إلى أنه لا توجد تعليمات حول هذه…”
أخذ سونغ جوي نفسا وتابع، “لم أنتهي بعد. أرسل ولي العهد دعوة. يريد منك أن تذهب إلى قصر ولي العهد لتناول العشاء ليلة الغد … أعتقد أنه لنفس الموضوع الذي نناقشه الآن … ”
“إن المعدن المتجمد في أعماق البحار هو معدن ثمين بالفعل، ولكن كيف يمكن أن يحتوي على مثل هذه القوة.”
ابتسم يي شياو بوقاحة وقال: “استرخي يا عم سونغ. أنا أعرف ما يجب فعله.”
“الأهم من ذلك، أن الأسلحة المصنوعة من معدن أعماق البحار المتجمد لا يمكن أن تستحق أبدًا لقب “السلاح الإلهي ذو الحافة الشيطانية”! يجب أن يكون هناك شيء مخفي داخلها
وبينما كان يمشي، أصبح وجهه أكثر سخونة.
. إذا كنت على حق…”
ترجمة :- hijazi
التقط إبرة وأمسكها في يده. لقد قام بإطلاق القوة الساخنة الحارقة لتشي الأرجواني الصاعد في الشرق!
فكر يي شياو وأومأ برأسه، “أنا أعلم. لا تقلق، العم سونغ. إذا تجرأ ولي العهد على فعل أي شيء بي، فسوف أعتني به وبزوجته إلى الأبد. أعدك أنه لن يلاحظ أحد … ”
فجأة، أصبحت يده ساخنة بشكل لا يصدق. كانت تلك الإبرة الباردة ملفوفة داخل الحرارة. ومع ذلك، فإنه لا يزال يشعر ببرودة طفيفة تنبعث من الإبرة.
كان يي شياو يعمل بكامل طاقته. لم يكن يعلم أن كل من في منزل يي شعروا أن الجو كان حارًا للغاية في تلك الليلة …
كان هذا هو معدن أعماق البحار المتجمد .
على الجانب الآخر، كان يي شياو يركز على التنصت على محادثة سونغ جوي مع الحارس. الآن بعد أن سمع المحادثة، لم يستطع منع الابتسامة من الظهور على وجهه. شعر بالارتياح وعاد إلى غرفته.
لكن يي شياو لم يترك الشك في ذهنه.
“اعتني بهم للأبد…” أعطاه سونغ جوي نظرة مليئة باليأس. لم يستطع إلا أن يعاني من نوبة سعال. وصرخ بغضب غاضبًا، “أنت، أنت… أنت… السعال، السعال،، السعال، السعال، السعال، السعال…”
لذلك استمر في زيادة الحرارة باستخدام المزيد من الطاقة.
بينما كان يعمل واحدًا تلو الآخر، أصبح تشي الأرجواني الصاعد من الشرق أنقى وأكثر نقاءً وأكثر وضوحًا وحدّة. وبدا أن قوته تتزايد …
تدريجيا، أصبحت الغرفة بأكملها ساخنة مثل الجحيم.
“أنا أمزح…” سرعان ما سخر يي شياو من كلامه السابق على أنه مزحة.
وأخيرا، بدأ توهج مثل الكريستال في الظهور على الإبرة. بدأ سطح الإبرة في الذوبان والتقشر. ظهر مظهرها الحقيقي أخيرًا.
أخذ سونغ جوي نفسا وتابع، “لم أنتهي بعد. أرسل ولي العهد دعوة. يريد منك أن تذهب إلى قصر ولي العهد لتناول العشاء ليلة الغد … أعتقد أنه لنفس الموضوع الذي نناقشه الآن … ”
كانت هناك مادة بلورية مخبأة تحت الجزء الخارجي من معدن أعماق البحار، داكنة مثل الحبر ولكنها لامعة مثل النجوم في سماء الليل!
وأخيرا، بدأ توهج مثل الكريستال في الظهور على الإبرة. بدأ سطح الإبرة في الذوبان والتقشر. ظهر مظهرها الحقيقي أخيرًا.
عندما ظهرت المادة المخفية، بدأت هالة الموت التي تنتمي إلى أعماق الجحيم تنتشر ببطء. كان لديه هالة من البرودة لا توصف… تلك البرودة لا تنتمي إلى العالم الفاني!
خلال هذه العملية، كان يي شياو شديد التركيز. ولهذا السبب وصل بالفعل إلى الوضع النادر المتمثل في “الانسجام بين الإنسان والطبيعة”.
حدق يي شياو في تلك المادة الخاصة بعينيه الحادتين وتمتم، “لقد عرفت ذلك… إنه ليس معدن أعماق البحار المتجمد ! هناك شيء آخر مخفي في الداخل! ”
كانوا يجددون طاقته باستمرار.
كانت عيناه حادة عندما نظر إلى الإبرة في يده، وتمتم، “هالة الذبح والدمار لا يمكن أن تنبعث إلا من مادة واحدة في الكون!”
[كان ذلك محرجًا حقًا… هل ما زلت النصل الحيوي؟
“هذا هو معدن شيطان السماء!”
“والآن بعد أن كشفت عن وجهه الحقيقي في يدي، فهذا يعني… أنني أستطيع ذبح الكون كله بهذه الأسلحة في يدي!”
وبينما كان يتحدث، كان سطح الإبرة قد ذاب تماما. تم الكشف عن الإبرة المظلمة واللامعة بالكامل.
على الجانب الآخر، كان يي شياو يركز على التنصت على محادثة سونغ جوي مع الحارس. الآن بعد أن سمع المحادثة، لم يستطع منع الابتسامة من الظهور على وجهه. شعر بالارتياح وعاد إلى غرفته.
كانت هالة من الدمار تتشكل حولها.
هذه المرة فقط، كان للإبرة طرف طويل وضيق.
كان الأمر كما لو أن شياطين الجحيم كانوا على استعداد لفعل شيء شرير. بمجرد حصولهم على فرصة، سيستمرون في القتل حتى يذبحوا ويبتلعوا العالم كله!
ومع ذلك، كان راضيا إلى حد ما!
“إنه فولاذ شيطان السماء!” شعر يي شياو بالارتياح، “شيء مثل هذا فقط يمكن أن يجعل سيد الحدادة يقضي كل حياته لصقله!”
كان الحارس في حيرة من أمره ونظر إليه. تلعثم قائلاً: “لكن… من الواضح أنك بدوت وكأنك تعرضت للضرب… انظر إلى الأوساخ الموجودة على ملابسك. حتى على مؤخرتك…”
“فقط، هالة الموت حول معدن شيطان السماء تجعلها ترفض جميع المعادن الأخرى. ولهذا السبب، لا يمكن استخدام أي معادن أخرى لصنع الأطراف!”
عندما فرك صدره، استدار حارس الدم حول الزاوية ورآه هكذا. لقد صدم الحارس، “الرئيس! ما حدث لك؟ من ضربك؟”
“يلزم تغطية معدن شيطان السماء بمعدن أعماق البحار المتجمد. إذا ظلت مكشوفة وأمسكها الناس لفترة كافية، فسوف تتأثر عقولهم، وتحولهم إلى شياطين طائشة!”
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى تمكن من إنشاء الحواف الحادة للسكاكين!
“فقط الأسلحة المصنوعة من فولاذ شيطان السماء مؤهلة بما يكفي ليتم تسميتها… الأسلحة الإلهية ذات الحافة الشيطانية!”
“هذا هو معدن شيطان السماء!”
“والآن بعد أن كشفت عن وجهه الحقيقي في يدي، فهذا يعني… أنني أستطيع ذبح الكون كله بهذه الأسلحة في يدي!”
“الأهم من ذلك، أن الأسلحة المصنوعة من معدن أعماق البحار المتجمد لا يمكن أن تستحق أبدًا لقب “السلاح الإلهي ذو الحافة الشيطانية”! يجب أن يكون هناك شيء مخفي داخلها
أخذ يي شياو نفسا عميقا.
كانت عيناه حادة عندما نظر إلى الإبرة في يده، وتمتم، “هالة الذبح والدمار لا يمكن أن تنبعث إلا من مادة واحدة في الكون!”
أمسك الإبرة الشيطانية في يده ودخل الفضاءات.
السلاح النهائي الذي كان موجودًا فقط في الأساطير أصبح الآن في قبضته. وكان هذا بالفعل ثروة ضخمة! على الرغم من أنه لم يتمكن من تطوير سوى واحدة في كل مرة، إلا أنها كانت جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة له. كان يحتاج فقط إلى التحلي بالصبر وقضاء المزيد من الوقت في ذلك ويمكنه بشكل طبيعي الانتهاء من جميع الإبر والسكاكين.
دخلت الإبرة الشيطانية إلى الفضاء معه أيضًا. نظر يي شياو إلى الكومة الصغيرة من الجوهر الروحي للذهب وسار إليها دون تردد.
“أنت تعرف القرف…” تمتم سونغ جوي قبل الرد، “حسنًا إذن. لا شيء آخر الآن. أحتاج إلى التحقق من حراس الدم. إنهم دائمًا كسولين. يزداد الأمر سوءًا الآن … “غادر على عجل بخطوات كبيرة.
طارت الإبرة الشيطانية إلى الجوهر الروحي للذهب تلقائيًا، وبدأت في التوهج.
“أنا أمزح…” سرعان ما سخر يي شياو من كلامه السابق على أنه مزحة.
“إنها ليست غير مكتملة. لقد تم تطويرها بالكامل. لكن… هم فقط بحاجة إلى الجوهر الروحي للذهب لصقلعم. فقط بعد ذلك يمكنهم أن يصبحوا الحافة الشيطانية الحقيقية. إن معدن شيطان السماء غير مناسب لصنع رؤوس الإبر والسكاكين…”
كان هذا هو معدن أعماق البحار المتجمد .
في هذه اللحظة، اختفى التوهج اللامع على الإبرة الشيطانية.
كان يستهلك طاقته لتطوير جميع الأسلحة الإلهية ذات الحواف الشيطانية. كانت الكمية الهائلة من تشي في الفضاء تجدد طاقته بشكل مستمر. أصبحت تلك دورة حساسة. يبدو أن الفضاءات في وضع غير مؤاتٍ، حيث استمرت في تقديم تشي دون أي تجديد …
ولوح يي شياو بيده وعادت الإبرة إلى يده.
وأخيرا، بدأ توهج مثل الكريستال في الظهور على الإبرة. بدأ سطح الإبرة في الذوبان والتقشر. ظهر مظهرها الحقيقي أخيرًا.
هذه المرة فقط، كان للإبرة طرف طويل وضيق.
و… لقد شعرت بالحرج الشديد!]
كان يلمع بوهج بارد لا يوصف !
فكر يي شياو وأومأ برأسه، “أنا أعلم. لا تقلق، العم سونغ. إذا تجرأ ولي العهد على فعل أي شيء بي، فسوف أعتني به وبزوجته إلى الأبد. أعدك أنه لن يلاحظ أحد … ”
وكانت الإبرة مثل الطبيعة نفسها ليس بها أي عيوب!
أخذ يي شياو نفسا عميقا.
إبرة الرمي، انتهت!
“لقد عرفت ذلك!” ظهرت نظرة راضية في عيون يي شياو.
“لقد عرفت ذلك!” ظهرت نظرة راضية في عيون يي شياو.
أخذ يي شياو نفسا عميقا.
بعد ذلك، بدأ يي شياو في تكرار نفس العملية على الإبر الأخرى. أخذ إبرة ثم قام بتشغيل تشي الأرجواني الصاعد من الشرق لإذابة السطح، ثم دخل إلى الفضاءات لإنشاء الطرف…
وأخيرا، بدأ توهج مثل الكريستال في الظهور على الإبرة. بدأ سطح الإبرة في الذوبان والتقشر. ظهر مظهرها الحقيقي أخيرًا.
نظرًا لأن زراعته لتشي الأرجواني الصاعد من الشرق كانت عند مستوى منخفض، فيمكنه العمل على إبرة واحدة فقط في كل مرة. أما السكاكين الـ12 فكان حجمها أكبر من الإبر فلم يتمكن من تطويرها حتى الآن!
فجأة، أصبحت يده ساخنة بشكل لا يصدق. كانت تلك الإبرة الباردة ملفوفة داخل الحرارة. ومع ذلك، فإنه لا يزال يشعر ببرودة طفيفة تنبعث من الإبرة.
ومع ذلك، كان راضيا إلى حد ما!
و… لقد شعرت بالحرج الشديد!]
السلاح النهائي الذي كان موجودًا فقط في الأساطير أصبح الآن في قبضته. وكان هذا بالفعل ثروة ضخمة! على الرغم من أنه لم يتمكن من تطوير سوى واحدة في كل مرة، إلا أنها كانت جيدة بما فيه الكفاية بالنسبة له. كان يحتاج فقط إلى التحلي بالصبر وقضاء المزيد من الوقت في ذلك ويمكنه بشكل طبيعي الانتهاء من جميع الإبر والسكاكين.
“والآن بعد أن كشفت عن وجهه الحقيقي في يدي، فهذا يعني… أنني أستطيع ذبح الكون كله بهذه الأسلحة في يدي!”
“النقطة المهمة هي أنه يمكن القيام بذلك!” فرك يي شياو العرق على جبهته.
كان يي شياو يعمل بكامل طاقته. لم يكن يعلم أن كل من في منزل يي شعروا أن الجو كان حارًا للغاية في تلك الليلة …
بينما كان يعمل واحدًا تلو الآخر، أصبح تشي الأرجواني الصاعد من الشرق أنقى وأكثر نقاءً وأكثر وضوحًا وحدّة. وبدا أن قوته تتزايد …
في هذه اللحظة، اختفى التوهج اللامع على الإبرة الشيطانية.
لم يمض وقت طويل بعد ذلك، حتى تمكن من إنشاء الحواف الحادة للسكاكين!
ثم اندفع إلى الأمام لمساعدة سونغ جوي.
لقد كان شديد التركيز على العمل على الأسلحة لدرجة أنه لم يلاحظ حتى الوقت الذي يمر فيه.
ثم اندفع إلى الأمام لمساعدة سونغ جوي.
كما أنه لم يلاحظ أنه مع استهلاك كمية كبيرة من تشي في جسده، كان تشي في الفضاء يندفع إلى جينغ وماي مثل موجة المد. أما بالنسبة لتشي الأرجواني في الكون …
كانت عيناه حادة عندما نظر إلى الإبرة في يده، وتمتم، “هالة الذبح والدمار لا يمكن أن تنبعث إلا من مادة واحدة في الكون!”
كانوا يجددون طاقته باستمرار.
غضب سونغ جوي لأن الحارس كشفه. قفز وأمسك بأذن الحارس وأدارها بحركة قوية. كان غاضبًا قائلاً: “أيها الوغد. هل تعرف حتى كيف تتحدث… أنت، أنت، أنت… أنت تقودني إلى الجنون… تعال ودعني أعلمك كيف تكون رجلاً ذكياً… لقد كنت معتوهاً معظم حياتك وما زلت غبياً كالخنزير…”
خلال هذه العملية، كان يي شياو شديد التركيز. ولهذا السبب وصل بالفعل إلى الوضع النادر المتمثل في “الانسجام بين الإنسان والطبيعة”.
كانت عيناه حادة عندما نظر إلى الإبرة في يده، وتمتم، “هالة الذبح والدمار لا يمكن أن تنبعث إلا من مادة واحدة في الكون!”
وكانت قوته الروحية والعقلية تتزايد بسرعة …
“أنا أمزح…” سرعان ما سخر يي شياو من كلامه السابق على أنه مزحة.
كان يستهلك طاقته لتطوير جميع الأسلحة الإلهية ذات الحواف الشيطانية. كانت الكمية الهائلة من تشي في الفضاء تجدد طاقته بشكل مستمر. أصبحت تلك دورة حساسة. يبدو أن الفضاءات في وضع غير مؤاتٍ، حيث استمرت في تقديم تشي دون أي تجديد …
بعد ذلك، بدأ يي شياو في تكرار نفس العملية على الإبر الأخرى. أخذ إبرة ثم قام بتشغيل تشي الأرجواني الصاعد من الشرق لإذابة السطح، ثم دخل إلى الفضاءات لإنشاء الطرف…
كان يي شياو يعمل بكامل طاقته. لم يكن يعلم أن كل من في منزل يي شعروا أن الجو كان حارًا للغاية في تلك الليلة …
إبرة الرمي، انتهت!
…
ثم جر الحارس وغادر.
————
فكر يي شياو وأومأ برأسه، “أنا أعلم. لا تقلق، العم سونغ. إذا تجرأ ولي العهد على فعل أي شيء بي، فسوف أعتني به وبزوجته إلى الأبد. أعدك أنه لن يلاحظ أحد … ”
[1] العزف على القيثارة للبقرة (对牛弹琴)، يعني اختيار الجمهور الخطأ الذي لن يفهمه أبدًا.
“أنت تعرف القرف…” تمتم سونغ جوي قبل الرد، “حسنًا إذن. لا شيء آخر الآن. أحتاج إلى التحقق من حراس الدم. إنهم دائمًا كسولين. يزداد الأمر سوءًا الآن … “غادر على عجل بخطوات كبيرة.
————–
“أنا أمزح…” سرعان ما سخر يي شياو من كلامه السابق على أنه مزحة.
ترجمة :- hijazi
ثم جر الحارس وغادر.
…
استدار حول الزاوية وتأكد من أن يي شياو لم يتبعه. ثم جلس على الأرض وفرك صدره، “… أوه… بحق الجحيم… لقد آلمني ذلك حتى الموت… كان الوغد الصغير جيدًا حقًا. لقد ضربني بالفعل على صدري بـ 178 ضربة بقبضة اليد… كانت كل ضربة قوية للغاية… كدت أسعل دمًا… كان ذلك يؤلمني بشدة… اعتقدت أن عظامي على وشك الكسر…”
“فقط الأسلحة المصنوعة من فولاذ شيطان السماء مؤهلة بما يكفي ليتم تسميتها… الأسلحة الإلهية ذات الحافة الشيطانية!”
