97- مطاردة
الفصل 97: مطاردة!
كان نينغ بي لو مفعمًا بالحيوية وقال: “ما هذا؟ إنه في الواقع رائع جدًا.”
وقف نينغ بي لوه، لكن ساقيه كانتا ترتجفان.
“في البداية، كان لدي هدف. لكن… قلت أنك لن تخدم أي شخص… لذلك لا أريد أن أضغط عليك”.
ومن الواضح أنه قد وصل إلى حدود قوته. كان يدعم جسده بقوة الإرادة فقط. يبدو أن اتخاذ خطوة واحدة من شأنه أن يتسبب في سقوطه.
فهو لا يريد أن يرى رجلاً قويًا محرجًا. ولا حتى أمام عينيه.
لقد كان حقا رجلا قويا!
لا يبدو أنه يحب الجلوس. وطالما كان قادرًا على ذلك، كان يقف وقف وقال: “أنا لست رجلاً يجيد قول الكلمات المعسولة. على أية حال، إذا كان هناك أي شيء تحتاجني من أجله، فقط أعطني كلمة. سأفعل كل ما أستطيع فعله من أجلك”.
تقدم يي شياو إلى الأمام وأمسك بذراعه.
كان يتجه في نفس اتجاه يي شياو.
فهو لا يريد أن يرى رجلاً قويًا محرجًا. ولا حتى أمام عينيه.
تحدث يي شياو بلطف، “لا شيء خاص. مجرد حبة دان العليا! ”
تحدث بلطف، “لا تضغط على نفسك. ستكون مزحة كبيرة إذا تركت نفسك تسقط وتموت بسبب ذلك. بما في ذلك هذه المرة، لقد أنقذت مؤخرتك مرتين بالفعل. لا أريد أن أعرف أنني أنقذت رجلاً ميتاً! ”
ابتسم يي شياو، “لا. أنا فقط أشعر بالفضول لأنك مرهق ولديك وقت للراحة الآن، لماذا لا تجلس؟”
رفع نينغ بي لوه رأسه وأصبحت عيناه حادة، “أنت؟ أهذا أنت؟!”
من الطبيعي أن يتوقف يي شياو عن حمله.
“اصمت! ألا تشعر بالتعب من الصراخ بصوت عالٍ؟ هل تعتقد حقًا أنك في ذروة صحتك؟ هل تريد حقًا أن تجعل الجميع يعرفون موقعك؟!” أشار يي شياو بإصبعه إلى الأعلى.
كان نينغ بي لوه يفكر.
توقف نينغ بي لوه عن الحديث، لكن وجهه أظهر أنه كان سعيدًا.
لا يبدو أنه يحب الجلوس. وطالما كان قادرًا على ذلك، كان يقف وقف وقال: “أنا لست رجلاً يجيد قول الكلمات المعسولة. على أية حال، إذا كان هناك أي شيء تحتاجني من أجله، فقط أعطني كلمة. سأفعل كل ما أستطيع فعله من أجلك”.
[منقذي!]
[إذا لم يكن يخفي أي شيء… ما الذي أعطاه الشجاعة لإنقاذي من قبضة شيو السماوات؟]
لقد تم مطاردته وكاد أن يموت في ذلك الوقت. كان يي شياو هو الذي أنقذ حياته! لا أحد يعرف ذلك… لذلك كان نينغ بي لو متأكدًا من أن يي شياو هو منقذه عندما سمع ما قاله !
فهو لا يريد أن يرى رجلاً قويًا محرجًا. ولا حتى أمام عينيه.
أخرج يي شياو حبة باي-يوان ووضعها في فم نينغ بي-لو على الفور.
صُدم نينغ بي لوه مرة أخرى.
كان نينغ بي لو منزعجًا بعض الشيء من إطعامه بالقوة، لكن يي شياو كان منقذه الذي أنقذه مرتين، لذلك لم يقاوم. عندما دخلت حبة دان في فمه، شعر بتيار من تشي الساخن ينتشر فجأة داخل فمه ثم يندفع إلى بطنه. بعد ذلك، انتشر تشي حول جينغ وماي. فجأة، شعر أن جسده الضعيف أصبح مرتاح بشكل لا يوصف.
صمت يي شياو لفترة من الوقت ثم تحدث وهو يدير ظهره له، “في البداية، كان لدي هدف. لكن… قلت أنك لن تخدم أي شخص… لذلك لا أريد أن أدفعك. علاوة على ذلك… ليس من السيئ أبدًا أن يكون لديك صديق آخر في عالم القتال. لا تحتاج إلى أن تضع ذلك في الاعتبار. ”
كان الدانتيان الخاص به فارغًا، ولكن الآن مع استمرار دوران تشي الساخن فيه، أنتج بعض الطاقة. وبعد ذلك بدأ تشي في دانتيانه بالتجمع معًا. وقد استعاد جسده كله الطاقة والنشاط في غضون ثوان.
“اصمت! ألا تشعر بالتعب من الصراخ بصوت عالٍ؟ هل تعتقد حقًا أنك في ذروة صحتك؟ هل تريد حقًا أن تجعل الجميع يعرفون موقعك؟!” أشار يي شياو بإصبعه إلى الأعلى.
كان نينغ بي لو مفعمًا بالحيوية وقال: “ما هذا؟ إنه في الواقع رائع جدًا.”
لم يتمكن من تجنيد نينغ بي لوه على أي حال، لذلك قرر المغادرة وترك نينغ بي لو يتذكره.
تحدث يي شياو بلطف، “لا شيء خاص. مجرد حبة دان العليا! ”
رفع نينغ بي لوه رأسه وأصبحت عيناه حادة، “أنت؟ أهذا أنت؟!”
صُدم نينغ بي لوه مرة أخرى.
وما زلت مدينًا له بالمزيد والمزيد.
توقف عن الحديث.
رفع نينغ بي لوه رأسه وأصبحت عيناه حادة، “أنت؟ أهذا أنت؟!”
[لقد أنقذني مرتين. والآن أعطاني حبة دان الثمينة!
كان نينغ بي لوه يفكر.
وما زلت مدينًا له بالمزيد والمزيد.
“لم يكن يريدني أن أواجه صعوبة، ولم يكن يريد أن أشعر بالحرج أيضًا. لذلك ذهب بعيدًا وترك كل شيء وراءه.”
بالنظر إلى المقابل…]
لقد كان في مستويى سيد تيانيوان العظيم. في أرض هان يانغ، كان أحد أقوى الرجال. على الرغم من أنه استعاد نصف قوته فقط، إلا أنه كان لا يزال أقوى بكثير من يي شياو.
فكر نينغ بي لوه، [يجب أن تكون زراعته هائلة. إنه على الأقل أقوى من شيو السماوات. لقد جعل الفتاة تغادر بإخبارها باسمه فقط. إنه على الأقل في مستوى أعلى من حدود هذا العالم… ما الذي يمكنني أن أقدمه له في المقابل؟ الأشياء التي أملكها ستحرجني إذا أخرجتها!]
صُدم نينغ بي لوه مرة أخرى.
أمسك يي شياو بنينغ بي لو وتوجهوا إلى المدينة ببطء. عندما كانوا يسيرون، استمرت حبة باي-يوان في العمل. بدأ جسد نينغ بي لوه في تنشيط زراعته تلقائيًا. لقد استعاد بالفعل نصف قوته. لم يكن كافيا بالنسبة له أن يقاتل بعد، لكنه كان كافيا للسماح له بالتحرك بحرية.
لم يتمكن من تجنيد نينغ بي لوه على أي حال، لذلك قرر المغادرة وترك نينغ بي لو يتذكره.
من الطبيعي أن يتوقف يي شياو عن حمله.
كان نينغ بي لو منهكًا وكان يي شياو يشعر بالدهشة.
كانت مثل هذه الأمطار الغزيرة نادرة حقًا. لم تتوقف على الإطلاق. أمطرت القطط والكلاب على العالم كله.
فكر نينغ بي لوه، [يجب أن تكون زراعته هائلة. إنه على الأقل أقوى من شيو السماوات. لقد جعل الفتاة تغادر بإخبارها باسمه فقط. إنه على الأقل في مستوى أعلى من حدود هذا العالم… ما الذي يمكنني أن أقدمه له في المقابل؟ الأشياء التي أملكها ستحرجني إذا أخرجتها!]
لقد تأكدوا من أن الوضع آمن حولهم ثم أخذوا قسطًا من الراحة في كوخ مهجور.
“في البداية، كان لدي هدف. لكن… قلت أنك لن تخدم أي شخص… لذلك لا أريد أن أضغط عليك”.
كان نينغ بي لو منهكًا وكان يي شياو يشعر بالدهشة.
كان المطر يضرب وجه نينغ بي لوه. لقد كان مندهشا.
“شكرًا.” استراح نينغ بي لوه لفترة ثم وقف مرة أخرى.
لن يكون من المفيد ليي شياو أن يجبره.
لا يبدو أنه يحب الجلوس. وطالما كان قادرًا على ذلك، كان يقف وقف وقال: “أنا لست رجلاً يجيد قول الكلمات المعسولة. على أية حال، إذا كان هناك أي شيء تحتاجني من أجله، فقط أعطني كلمة. سأفعل كل ما أستطيع فعله من أجلك”.
لقد تم مطاردته وكاد أن يموت في ذلك الوقت. كان يي شياو هو الذي أنقذ حياته! لا أحد يعرف ذلك… لذلك كان نينغ بي لو متأكدًا من أن يي شياو هو منقذه عندما سمع ما قاله !
ابتسم يي شياو ونظر إليه دون أن يقول كلمة واحدة.
لقد تأكدوا من أن الوضع آمن حولهم ثم أخذوا قسطًا من الراحة في كوخ مهجور.
كان نينغ بي لو منزعجًا، “هل تنظر إلي بازدراء؟ هل تعتقد أنه لن يكون لديك أي شيء يمكن لرجل مثلي المساعدة فيه؟ ”
تحدث يي شياو بلطف، “لا شيء خاص. مجرد حبة دان العليا! ”
ابتسم يي شياو، “لا. أنا فقط أشعر بالفضول لأنك مرهق ولديك وقت للراحة الآن، لماذا لا تجلس؟”
“في البداية، كان لدي هدف. لكن… قلت أنك لن تخدم أي شخص… لذلك لا أريد أن أضغط عليك”.
ظل نينغ بي لو هادئًا لبعض الوقت ثم تحدث، “هل تعتقد أنني لا أريد أن أرتاح. أنا قاتل. ليس لدى القاتل حياة مريحة. طالما أنني لا أزال واقفًا، يمكنني البقاء في حالة تأهب. بمجرد أن أجلس… وأعتاد على ذلك، سيبقيني الكسل محبطًا إلى الأبد. حتى لو تمكنت من مقاومة الكسل والوقوف مرة أخرى، فلن يكون الأمر هو نفسه! سأتخلى عن “الجلوس” وأعتاد على الوقوف. هذا كل شيء. ”
كان نينغ بي لو مقتنعًا بأن يي شياو كان أقوى منه بكثير. حتى في أفضل حالاته، لن يكون ندًا ليي شياو. علاوة على ذلك، فقد أصيب في هذه اللحظة!
أومأ يي شياو برأسه قائلاً: “هذا صحيح. هذا معقول. أنت حقًا القاتل رقم 1 في أرض هان يانغ! ”
في اللحظة التالية، حدث شيء فاجأ نينغ بي لو أكثر. عندما كان يي شياو على وشك الدخول إلى مدينة تشن شينغ، أخذ نفسًا بالفعل قبل أن يقفز فوق الجدار الطويل والضخم.
توقف ثم تابع: “ومع ذلك، ليس لدي أي شيء يمكنك المساعدة فيه. أنا فقط صادق”. وقف وتحدث بلطف، “الآن بعد أن أصبحت بخير، ولديك ما يكفي من الطاقة للدفاع عن نفسك، أعتقد أنه من الأفضل أن أغادر الآن.”
“ما أراده هو تجنيدي…”
لم يكن نينغ بي لو يعتقد أنه في الليلة الممطرة، أنقذه شخص ما ولم يطلب شيئًا مقابل ذلك. لقد تفاجأ قائلا: “أنت… أنقذتني مقابل لا شيء؟ حقا؟”
كان يتجه في نفس اتجاه يي شياو.
صمت يي شياو لفترة من الوقت ثم تحدث وهو يدير ظهره له، “في البداية، كان لدي هدف. لكن… قلت أنك لن تخدم أي شخص… لذلك لا أريد أن أدفعك. علاوة على ذلك… ليس من السيئ أبدًا أن يكون لديك صديق آخر في عالم القتال. لا تحتاج إلى أن تضع ذلك في الاعتبار. ”
“ومع ذلك فقد استسلم بعد أن سمع ما قلته لشيو السماوات . وغادر للتو. ولم يقل حتى أي شيء عما يريده… على ما يبدو، هو رجل يتمتع بفخر شديد! ”
وقبل أن ينتهي من حديثه مباشرة، كان قد اختفى تحت المطر الغزير.
أمسك يي شياو بنينغ بي لو وتوجهوا إلى المدينة ببطء. عندما كانوا يسيرون، استمرت حبة باي-يوان في العمل. بدأ جسد نينغ بي لوه في تنشيط زراعته تلقائيًا. لقد استعاد بالفعل نصف قوته. لم يكن كافيا بالنسبة له أن يقاتل بعد، لكنه كان كافيا للسماح له بالتحرك بحرية.
لقد كان يحمل فكرة تجنيد نينغ بي لوه.
“ومع ذلك… هل أريد حقًا أن أكون تابعًا له؟ أليس من الصعب أن أخدمه؟ ” كان نينغ بي لو يجمع أفكاره لكنه لم يتمكن من العثور على أي إجابات. في النهاية هز رأسه. [لا أستطيع مقاومة إرادتي. لا أستطيع أن أكون خادمك. لكنني سأقدم مساعدتي في أي وقت تحتاجني فيه!]
ولكن كما قال، أظهر نينغ بي لوه موقفه بأنه لا يريد خدمة أي شخص.
وما زلت مدينًا له بالمزيد والمزيد.
لن يكون من المفيد ليي شياو أن يجبره.
ما قاله يي شياو جعل نينغ بي لوه يشعر بسعادة غامرة.
سوف يكسر إيمانه بيي شياو إذا أجبره كمنقذ له. كان من المستحيل بالنسبة له أن يفعل ذلك!
من الطبيعي أن يتوقف يي شياو عن حمله.
علاوة على ذلك… كان يعلم أنه كان ضعيفًا جدًا في الوقت الحالي. إذا اكتشف نينغ بي لوه وضعه الحقيقي وقوته الحقيقية، فسيكون الأمر محرجًا للغاية بالنسبة له. في الوقت الحالي، لم يكن هناك أحد في منزل يي يضاهي نينغ بي لوه.
كان المطر يضرب وجه نينغ بي لوه. لقد كان مندهشا.
على الرغم من أن يي شياو كان يعتقد أن نينغ بي لو لم يكن رجلاً ناكرًا للجميل، إلا أنه كان يعلم أنهم سيشعر بعدم الارتياح إذا اكتشف نينغ بي لو الحقيقة.
[لقد أنقذني مرتين. والآن أعطاني حبة دان الثمينة!
كان يي شياو رجلًا خاليًا من الهموم، لذلك قرر عدم تجنيده بعد التفكير بعمق.
ثم اندفع تحت المطر مثل سهم سريع.
لم يتمكن من تجنيد نينغ بي لوه على أي حال، لذلك قرر المغادرة وترك نينغ بي لو يتذكره.
تحدث بلطف، “لا تضغط على نفسك. ستكون مزحة كبيرة إذا تركت نفسك تسقط وتموت بسبب ذلك. بما في ذلك هذه المرة، لقد أنقذت مؤخرتك مرتين بالفعل. لا أريد أن أعرف أنني أنقذت رجلاً ميتاً! ”
شاهد نينغ بي لوه يي شياو وهو يغادر. أراد أن يقول شيئًا، لكنه لم يفعل. كان بإمكانه فقط التحديق بصراحة.
…
“في البداية، كان لدي هدف. لكن… قلت أنك لن تخدم أي شخص… لذلك لا أريد أن أضغط عليك”.
…
ما قاله يي شياو جعل نينغ بي لوه يشعر بسعادة غامرة.
ابتسم يي شياو، “لا. أنا فقط أشعر بالفضول لأنك مرهق ولديك وقت للراحة الآن، لماذا لا تجلس؟”
“ما أراده هو تجنيدي…”
في اللحظة التالية، حدث شيء فاجأ نينغ بي لو أكثر. عندما كان يي شياو على وشك الدخول إلى مدينة تشن شينغ، أخذ نفسًا بالفعل قبل أن يقفز فوق الجدار الطويل والضخم.
“ومع ذلك فقد استسلم بعد أن سمع ما قلته لشيو السماوات . وغادر للتو. ولم يقل حتى أي شيء عما يريده… على ما يبدو، هو رجل يتمتع بفخر شديد! ”
[لقد أخذ نفسًا بالفعل قبل أن يقفز فوق الحائط؟! ولم يكن سوى جدار. ومع ذلك فهو في الواقع بحاجة إلى أخذ نفس؟ ذلك… كان ذلك أسوأ مني! لا، لقد كان الأمر أسوأ مني بكثير.. ماذا يحدث؟ ربما كان يخفي قدرته، ولكن من الذي كان يختبئ منه؟]
“لم يكن يريدني أن أواجه صعوبة، ولم يكن يريد أن أشعر بالحرج أيضًا. لذلك ذهب بعيدًا وترك كل شيء وراءه.”
كان الدانتيان الخاص به فارغًا، ولكن الآن مع استمرار دوران تشي الساخن فيه، أنتج بعض الطاقة. وبعد ذلك بدأ تشي في دانتيانه بالتجمع معًا. وقد استعاد جسده كله الطاقة والنشاط في غضون ثوان.
كان نينغ بي لوه يفكر.
“في البداية، كان لدي هدف. لكن… قلت أنك لن تخدم أي شخص… لذلك لا أريد أن أضغط عليك”.
“لكنني لست رجلاً ناكرًا للجميل، أليس كذلك؟”
ظل نينغ بي لو هادئًا لبعض الوقت ثم تحدث، “هل تعتقد أنني لا أريد أن أرتاح. أنا قاتل. ليس لدى القاتل حياة مريحة. طالما أنني لا أزال واقفًا، يمكنني البقاء في حالة تأهب. بمجرد أن أجلس… وأعتاد على ذلك، سيبقيني الكسل محبطًا إلى الأبد. حتى لو تمكنت من مقاومة الكسل والوقوف مرة أخرى، فلن يكون الأمر هو نفسه! سأتخلى عن “الجلوس” وأعتاد على الوقوف. هذا كل شيء. ”
“ومع ذلك… هل أريد حقًا أن أكون تابعًا له؟ أليس من الصعب أن أخدمه؟ ” كان نينغ بي لو يجمع أفكاره لكنه لم يتمكن من العثور على أي إجابات. في النهاية هز رأسه. [لا أستطيع مقاومة إرادتي. لا أستطيع أن أكون خادمك. لكنني سأقدم مساعدتي في أي وقت تحتاجني فيه!]
[لقد أخذ نفسًا بالفعل قبل أن يقفز فوق الحائط؟! ولم يكن سوى جدار. ومع ذلك فهو في الواقع بحاجة إلى أخذ نفس؟ ذلك… كان ذلك أسوأ مني! لا، لقد كان الأمر أسوأ مني بكثير.. ماذا يحدث؟ ربما كان يخفي قدرته، ولكن من الذي كان يختبئ منه؟]
ثم اندفع تحت المطر مثل سهم سريع.
على الرغم من أن يي شياو كان يعتقد أن نينغ بي لو لم يكن رجلاً ناكرًا للجميل، إلا أنه كان يعلم أنهم سيشعر بعدم الارتياح إذا اكتشف نينغ بي لو الحقيقة.
كان يتجه في نفس اتجاه يي شياو.
ولكن كما قال، أظهر نينغ بي لوه موقفه بأنه لا يريد خدمة أي شخص.
لقد كان في مستويى سيد تيانيوان العظيم. في أرض هان يانغ، كان أحد أقوى الرجال. على الرغم من أنه استعاد نصف قوته فقط، إلا أنه كان لا يزال أقوى بكثير من يي شياو.
انه حقا لا يستطيع فهم ذلك. ما أظهره يي شياو قد أربكه حقًا.
لم يكن يي شياو في عجلة من أمره عندما كان عائداً إلى المدينة، ولم يكن في أفضل حالاته، لذلك لم يستخدم الضحكة الوحيدة في الأفق أو ظل شمس القمر. ولم يكن يتحرك بسرعة كبيرة.
أخرج يي شياو حبة باي-يوان ووضعها في فم نينغ بي-لو على الفور.
ولهذا السبب تمكن نينغ بي لوه من الشعور بأثره بسهولة قبل وصوله إلى المدينة.
ظل نينغ بي لو هادئًا لبعض الوقت ثم تحدث، “هل تعتقد أنني لا أريد أن أرتاح. أنا قاتل. ليس لدى القاتل حياة مريحة. طالما أنني لا أزال واقفًا، يمكنني البقاء في حالة تأهب. بمجرد أن أجلس… وأعتاد على ذلك، سيبقيني الكسل محبطًا إلى الأبد. حتى لو تمكنت من مقاومة الكسل والوقوف مرة أخرى، فلن يكون الأمر هو نفسه! سأتخلى عن “الجلوس” وأعتاد على الوقوف. هذا كل شيء. ”
تفاجأ نينغ بي لوه. في الواقع، لقد صدم. وبعد ذلك اعتقد أن يي شياو كان يعلم أنه سيتبعه… لذلك كان يي شياو ينوي السماح له باللحاق به.
كان نينغ بي لوه يفكر.
كان نينغ بي لو مقتنعًا بأن يي شياو كان أقوى منه بكثير. حتى في أفضل حالاته، لن يكون ندًا ليي شياو. علاوة على ذلك، فقد أصيب في هذه اللحظة!
[لقد أنقذني مرتين. والآن أعطاني حبة دان الثمينة!
ومع ذلك، يي شياو لم يدير ظهره على الإطلاق.
ثم تذكر المرة الأولى التي أنقذه فيها يي شياو.
في اللحظة التالية، حدث شيء فاجأ نينغ بي لو أكثر. عندما كان يي شياو على وشك الدخول إلى مدينة تشن شينغ، أخذ نفسًا بالفعل قبل أن يقفز فوق الجدار الطويل والضخم.
الفصل 97: مطاردة!
كان المطر يضرب وجه نينغ بي لوه. لقد كان مندهشا.
……
انه حقا لا يستطيع فهم ذلك. ما أظهره يي شياو قد أربكه حقًا.
ومع ذلك، يي شياو لم يدير ظهره على الإطلاق.
[لقد أخذ نفسًا بالفعل قبل أن يقفز فوق الحائط؟! ولم يكن سوى جدار. ومع ذلك فهو في الواقع بحاجة إلى أخذ نفس؟ ذلك… كان ذلك أسوأ مني! لا، لقد كان الأمر أسوأ مني بكثير.. ماذا يحدث؟ ربما كان يخفي قدرته، ولكن من الذي كان يختبئ منه؟]
ثم تذكر المرة الأولى التي أنقذه فيها يي شياو.
[إذا لم يكن يخفي أي شيء… ما الذي أعطاه الشجاعة لإنقاذي من قبضة شيو السماوات؟]
“ما أراده هو تجنيدي…”
كان نينغ بي لوه في حيرة من أمره.
كان نينغ بي لو منهكًا وكان يي شياو يشعر بالدهشة.
ثم تذكر المرة الأولى التي أنقذه فيها يي شياو.
ثم تذكر المرة الأولى التي أنقذه فيها يي شياو.
في ذلك اليوم، تمت مطاردته من قبل رجال السيد اللامحدود. لقد أصيب بجروح واضطر إلى إجراء الكثير من فنون القتال لعلاج نفسه. كان يحاول الرحيل سراً بعد أن أنهى القتال، لكن أعداءه عثروا عليه…
“لكنني لست رجلاً ناكرًا للجميل، أليس كذلك؟”
…
كانت مثل هذه الأمطار الغزيرة نادرة حقًا. لم تتوقف على الإطلاق. أمطرت القطط والكلاب على العالم كله.
ترجمه: hijazi
توقف عن الحديث.
……
تحدث يي شياو بلطف، “لا شيء خاص. مجرد حبة دان العليا! ”
ابتسم يي شياو، “لا. أنا فقط أشعر بالفضول لأنك مرهق ولديك وقت للراحة الآن، لماذا لا تجلس؟”
