119كل شيء جاهز للقتل
الفصل 119: كل شيء جاهز للقتل!
في تلك الليلة، لم يتوقف صوت الماء في بيت يي.
لقد قضى يي شياو حياته السابقة بأكملها في زراعة فنون اليانغ النقية القتالية، لكنه كان يعلم على ما يبدو أن الجزء الخاص به سيصبح كبيرًا وصعبًا في بعض الأحيان. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ليي شياو بسبب بعض المشروبات الكحولية.
“المشروبات الكحولية لتقوية الذكور؟ ماذا؟” صرخ يي شياو.
علاوة على ذلك… لقد شعر أنه من الصعب قمع الرغبة.
“حسنًا… ماذا الآن؟” “وقال سونغ جوي بشراسة.
قال سونغ جوي، “شياو شياو… ما شربته… هو مشروب كحولي عالي الجودة لتقوية الذكور…”
“حسنًا… ماذا الآن؟” “وقال سونغ جوي بشراسة.
لقد تفاجأ يي شياو.
لقد شعر وكأنه على وشك أن يتبرز في سرواله عندما رأى تلك الابتسامة.
وبعد ذلك قفز عاليا.
كان الحراس، الذين كانوا جميعًا رجالًا ذوي خبرة، يشاهدون سيدهم الشاب وهو محرج. شاهدوه وهو يصب الماء ولاحظوا وجود “الخيمة” على سرواله. كانوا يتمسكون بأنفسهم محاولين ألا يضحكوا…
“المشروبات الكحولية لتقوية الذكور؟ ماذا؟” صرخ يي شياو.
شعر سونغ جوي بالحرج، لذلك لم يستطع إلا أن يقول شيئًا مثل، “سوف أضربك أيها القرف الصغير!”
[لقد كنت بتول طوال حياتين… على ما يبدو، أنا لست بحاجة إلى هذا القرف.
ومن كان يسمعه يحترمه..
هذه نكتة كبيرة…]
تم رش دلو تلو الآخر من الماء المثلج على يي شياو. وضع رأسه في الماء أولاً، ثم سكبه على جسده.
قال سونغ جو، “آه؟ أنت… مستحيل… أنت… لم تكن تعرف ذلك؟”
حدق سونغ جوي فيه وقال، “هراء. هل تعتقد أنني أحمق؟ إنه خبير، هاه؟ خبير مؤخرتي. إنه مجرد باول صغير… هل تعرف كيف حدث كل هذا؟ لم يكن يعرف نوع الخمور التي كان يشربها، ومع ذلك كان تناول زجاجة كاملة منها. كيف يمكن للخبير ألا يتعرف على هذا النوع من الخمور … ”
انحنى يي شياو مثل الجمبري محاولًا تغطية “الجزء المتميز” الخاص به، “ما الذي تتحدث عنه… أنا… لم أفعل هذا الشيء على الإطلاق… كيف يمكنني أن أعرف… أوه لا… هذا… إنه شعور غريب جدًا…”
قال بغضب: “مستحيل. كنت تعبث مع هؤلاء الفتيات… ماذا فعلت بعد ذلك؟ أنت لست طفلاً الآن. كيف لا تعرف مثل هذا النوع من الأشياء؟ ”
[لم… لم تفعل هذا الشيء أبدًا… أبدًا؟]
الآن كان على جبل طويل حول جبل بين راك. كان يقوم بإعداد مصفوفة أخرى. كان يبتسم. حسنًا… كانت تلك ابتسامة مختل عقليًا مخيفًا…
تفاجأ سونغ جوي. قال: “أنت أنت… أما زلت بتول؟ دجاجة عذراء؟”
هذه نكتة كبيرة…]
أظهر يي شياو ازدراء، “أنت تتحدث بكلمات زائدة عن الحاجة… أهووو…”
في اليومين التاليين بعد تلك الليلة الخاصة، خرج يي شياو خارج المدينة كثيرًا.
كان سونغ جو على وشك الإغماء. [بتول شرب 2.5 لتر من مشروب تقوية الذكر؟
علاوة على ذلك… لقد شعر أنه من الصعب قمع الرغبة.
ماذا يجب أن نفعل؟
[أخيرًا، تلقى هذا السيد الشاب درسه اليوم…] تابع على عجل وصرخ، “فليأتي شخص ما… اذهب وأحضر المزيد من الماء من البئر…”
كيف أنقذ هذه البتول الصغير الغبي …]
على ما يبدو، لم يكن مؤهلاً لمطاردة يي شياو.
قال بغضب: “مستحيل. كنت تعبث مع هؤلاء الفتيات… ماذا فعلت بعد ذلك؟ أنت لست طفلاً الآن. كيف لا تعرف مثل هذا النوع من الأشياء؟ ”
لم يكن هذا على الإطلاق شيئًا مناسبًا يجب أن يتحدث عنه العم مع ابن أخيه. لقد ألقى باللوم في الواقع على يي شياو لعدم ممارسة الجنس …
لقد اعتقد أنه نجح في خداع فنغ تشي لينغ ، وقد وثق به فنغ تشي لينغ كثيرًا. كان يعتقد أن حبوب دان العليا والجحيم الكوني سيكونون بين يديه قريبًا، وسيظل فنغ تشي لينغ يثق به. كان غو جين لونغ سعيدًا جدًا بذلك.
تأوه يي شياو وتأوه. كان يعلم أنه أظهر شيئًا قد يفضح هويته الحقيقية. قال: “كنت أتحدث معهم فقط عن الحياة… عن الأحلام…”
لقد شعر بالخوف من تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجه غو جين لونغ…
فتح سونغ جو عينيه وهو يحدق في يي شياو لفترة من الوقت، ثم بصق وصرخ بغضب، “ماذا قلت؟ لقد أمضيت طوال الليل للحديث عن الحياة مع هؤلاء الفتيات … وعن الأحلام؟ ”
* سبلاش… – * سبلاش…- * سبلاش سبلاش سبلاش سبلاش…-
أومأ يي شياو برأسه، “نعم بالطبع. ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا … ”
على الجبل، قضى يي شياو أيامًا وحفر كهفًا جيدًا مرتبطًا بأنفاق.
صُعق سونغ جو مرة أخرى لفترة من الوقت، ثم تحول إلى الغضب، “لماذا لم تخبرني في وقت سابق … أنت ط … أنت أنت … اللعنة! أنت قديس … ”
“المشروبات الكحولية لتقوية الذكور؟ ماذا؟” صرخ يي شياو.
[البقاء مع فتاة طوال الليل فقط للحديث عن الحياة والأحلام… أليس هذا شيئًا لا يفعله إلا قديس؟
الآن كان على جبل طويل حول جبل بين راك. كان يقوم بإعداد مصفوفة أخرى. كان يبتسم. حسنًا… كانت تلك ابتسامة مختل عقليًا مخيفًا…
حسنا بالطبع يمكن أن يكون بسبب العجز الجنسي. لكن انظر إلى خيمة هذا الرجل هناك. إنه ليس عاجزًا على الإطلاق.]
كان يي شياو يئن. تمتم، “مرحبًا، لا تقلق… دعني آخذ حمامًا باردًا وأقوم بهذا الأمر…”
“حسنًا… ماذا الآن؟” “وقال سونغ جوي بشراسة.
قال سونغ جوي، “شياو شياو… ما شربته… هو مشروب كحولي عالي الجودة لتقوية الذكور…”
[لا أعرف ماذا أفعل الآن.
في كل مرة يرى وان تشنغ هاو ابتسامته، كان يبتعد على الفور.
لو كان ماعزًا مهووسًا، لكانت الأمور أسهل بكثير. يمكنني فقط أن أرميه في بيت للدعارة. لكنه لا يزال بتول. فهو لا يعرف شيئا عن فعل هذا النوع من الأشياء …
“حسنًا… ماذا الآن؟” “وقال سونغ جوي بشراسة.
حسنًا… هذا ليس رائعًا.
[البقاء مع فتاة طوال الليل فقط للحديث عن الحياة والأحلام… أليس هذا شيئًا لا يفعله إلا قديس؟
مثل… مثل هذه النفايات…]
لقد اعتقد أنه نجح في خداع فنغ تشي لينغ ، وقد وثق به فنغ تشي لينغ كثيرًا. كان يعتقد أن حبوب دان العليا والجحيم الكوني سيكونون بين يديه قريبًا، وسيظل فنغ تشي لينغ يثق به. كان غو جين لونغ سعيدًا جدًا بذلك.
كان يي شياو يئن. تمتم، “مرحبًا، لا تقلق… دعني آخذ حمامًا باردًا وأقوم بهذا الأمر…”
حسنا بالطبع يمكن أن يكون بسبب العجز الجنسي. لكن انظر إلى خيمة هذا الرجل هناك. إنه ليس عاجزًا على الإطلاق.]
شاهده سونغ جو وهو يغادر وهو ينحني مثل الجمبري.
في اليومين التاليين بعد تلك الليلة الخاصة، خرج يي شياو خارج المدينة كثيرًا.
ثم سمع صوتًا من البركة . .. – سبلاش. –
لقد كان مزارعًا عظيمًا في الأيام الخوالي …
[أخيرًا، تلقى هذا السيد الشاب درسه اليوم…] تابع على عجل وصرخ، “فليأتي شخص ما… اذهب وأحضر المزيد من الماء من البئر…”
لقد كانوا مشغولين طوال الليل.
جاء حراس الدم الـ 36 …
تأوه يي شياو وتأوه. كان يعلم أنه أظهر شيئًا قد يفضح هويته الحقيقية. قال: “كنت أتحدث معهم فقط عن الحياة… عن الأحلام…”
علم سونغ جوي أن الماء في حوض السباحة لن يعمل…
لقد كان راضيًا لأنه شعر أن كل شيء تحت سيطرته.
في تلك الليلة، لم يتوقف صوت الماء في بيت يي.
حسنا بالطبع يمكن أن يكون بسبب العجز الجنسي. لكن انظر إلى خيمة هذا الرجل هناك. إنه ليس عاجزًا على الإطلاق.]
تم رش دلو تلو الآخر من الماء المثلج على يي شياو. وضع رأسه في الماء أولاً، ثم سكبه على جسده.
شعر سونغ جوي بالحرج، لذلك لم يستطع إلا أن يقول شيئًا مثل، “سوف أضربك أيها القرف الصغير!”
* سبلاش… –
* سبلاش…-
* سبلاش سبلاش سبلاش سبلاش…-
يمكن أن يشعر غو جين لونغ بشيء ما كل يوم، “جاء فنغ تشي لينغ إلى المدينة اليوم”، “غادر فنغ تشي لينغ المدينة الآن”، “فنغ تشي لينغ…”
كان الحراس، الذين كانوا جميعًا رجالًا ذوي خبرة، يشاهدون سيدهم الشاب وهو محرج. شاهدوه وهو يصب الماء ولاحظوا وجود “الخيمة” على سرواله. كانوا يتمسكون بأنفسهم محاولين ألا يضحكوا…
إذا أتيحت له الفرصة لرؤية الابتسامة على وجه يي شياو، فسوف يفهم أنه لم يكن هناك منحرف واحد فقط في العالم…
قام بعضهم بإلقاء الدلاء جانبًا وجلسوا على الأرض وهم يضحكون بشدة عندما كانوا يحملون الماء. لم يتمكنوا من التحمل …
[البقاء مع فتاة طوال الليل فقط للحديث عن الحياة والأحلام… أليس هذا شيئًا لا يفعله إلا قديس؟
كان ذلك مضحكًا جدا.
[بتول؟ إنه بتول… هههههههه…]
اقترب أحد الحراس من سونغ جوي وتحدث بصوت منخفض، “أيها الرئيس، هذه ليست مهمة صعبة، أليس كذلك؟ … ببساطة اذهب إلى بيت الدعارة وسيكون كل شيء على ما يرام … أليس كذلك؟ سيدنا الشاب، هو خبير في ذلك، أليس كذلك؟ ”
في كل مرة يرى وان تشنغ هاو ابتسامته، كان يبتعد على الفور.
حدق سونغ جوي فيه وقال، “هراء. هل تعتقد أنني أحمق؟ إنه خبير، هاه؟ خبير مؤخرتي. إنه مجرد باول صغير… هل تعرف كيف حدث كل هذا؟ لم يكن يعرف نوع الخمور التي كان يشربها، ومع ذلك كان تناول زجاجة كاملة منها. كيف يمكن للخبير ألا يتعرف على هذا النوع من الخمور … ”
[البقاء مع فتاة طوال الليل فقط للحديث عن الحياة والأحلام… أليس هذا شيئًا لا يفعله إلا قديس؟
تفاجأ الحارس. وعاد إلى مكانه، وبعد فترة بدأ يضحك. على ما يبدو، لقد اكتشف للتو كم كان الأمر مضحكًا.
كان يخطط لإثارة بعض المشاكل باستخدام هذا المشروب الكحولي، لكن اتضح أن يي شياو قد فعل شيئًا رائعًا مع هذا المشروب الكحولي… كانت تلك قصة بعد وقت طويل على كل حال.
[بتول؟ إنه بتول… هههههههه…]
لقد انتهى للتو من الحديث وبدأ الناس في الضحك مرة أخرى …
نظر إلى “خيمة” يي شياو الصغيرة. كان ذلك ضخمًا…
انحنى يي شياو مثل الجمبري محاولًا تغطية “الجزء المتميز” الخاص به، “ما الذي تتحدث عنه… أنا… لم أفعل هذا الشيء على الإطلاق… كيف يمكنني أن أعرف… أوه لا… هذا… إنه شعور غريب جدًا…”
[هذا… ليس بتول عادي… إنه بتول ذو قضيب كبير… إنه ضخم ..] كان يضحك، لكنه توقف فجأ
بعد هذه الليلة الخاصة، لم يجرؤ يي شياو أبدًا على تناول هذا النوع من المشروبات الكحولية طوال حياته مرة أخرى. لم يكن بحاجة إليها حقًا، وكان الأمر محرجًا للغاية بالنسبة له الآن. وكان هذا أكبر عار لديه.
خفض رأسه ونظر إلى نفسه. وفجأة شعر بالأسف على نفسه..
ومع ذلك، فقد قام بتخزين بقية المشروبات الكحولية التي قدمها تشو وو جي. لم يعد يشربها بعد الآن… لقد أجرى بعض التغييرات على زجاجات المشروبات الكحولية تلك.
لقد كانوا مشغولين طوال الليل.
حسنا بالطبع يمكن أن يكون بسبب العجز الجنسي. لكن انظر إلى خيمة هذا الرجل هناك. إنه ليس عاجزًا على الإطلاق.]
وكان الفجر على وشك أن يأتي.
مثل… مثل هذه النفايات…]
بدأ يي شياو يشعر أن الرغبة بداخله قد انخفضت قليلاً. صرخ قائلاً: “حسناً. حسناً، الجميع… تباً لهذا القرف. لقد أمضيت كل دقيقة كان يجب أن أقضيها في حياتي كلها في غسل نفسي في ليلة واحدة فقط… أعتقد أنني فقدت طبقة كاملة من الجلد”.
إذا أتيحت له الفرصة لرؤية الابتسامة على وجه يي شياو، فسوف يفهم أنه لم يكن هناك منحرف واحد فقط في العالم…
لقد انتهى للتو من الحديث وبدأ الناس في الضحك مرة أخرى …
قام بعضهم بإلقاء الدلاء جانبًا وجلسوا على الأرض وهم يضحكون بشدة عندما كانوا يحملون الماء. لم يتمكنوا من التحمل …
بعد هذه الليلة الخاصة، لم يجرؤ يي شياو أبدًا على تناول هذا النوع من المشروبات الكحولية طوال حياته مرة أخرى. لم يكن بحاجة إليها حقًا، وكان الأمر محرجًا للغاية بالنسبة له الآن. وكان هذا أكبر عار لديه.
علم سونغ جوي أن الماء في حوض السباحة لن يعمل…
ومع ذلك، فقد قام بتخزين بقية المشروبات الكحولية التي قدمها تشو وو جي. لم يعد يشربها بعد الآن… لقد أجرى بعض التغييرات على زجاجات المشروبات الكحولية تلك.
بدأ يي شياو يشعر أن الرغبة بداخله قد انخفضت قليلاً. صرخ قائلاً: “حسناً. حسناً، الجميع… تباً لهذا القرف. لقد أمضيت كل دقيقة كان يجب أن أقضيها في حياتي كلها في غسل نفسي في ليلة واحدة فقط… أعتقد أنني فقدت طبقة كاملة من الجلد”.
كان يخطط لإثارة بعض المشاكل باستخدام هذا المشروب الكحولي، لكن اتضح أن يي شياو قد فعل شيئًا رائعًا مع هذا المشروب الكحولي… كانت تلك قصة بعد وقت طويل على كل حال.
على الجبل، قضى يي شياو أيامًا وحفر كهفًا جيدًا مرتبطًا بأنفاق.
بسبب هذه الليلة الخاصة، ذهب يي شياو إلى منزل تشو وو جي وضربه بشدة.
الابتسامة على وجه يي شياو لا تطاق أكثر من غو جين لونغ.
لقد ضربه للتو دون أن يقول أي شيء.
لم يكن هذا على الإطلاق شيئًا مناسبًا يجب أن يتحدث عنه العم مع ابن أخيه. لقد ألقى باللوم في الواقع على يي شياو لعدم ممارسة الجنس …
شعر تشو وو جي أنه لم يرتكب أي خطأ وأنه بريء. هو فقط لم يعرف ما هو الخطأ في يي شياو …
حدق سونغ جوي فيه وقال، “هراء. هل تعتقد أنني أحمق؟ إنه خبير، هاه؟ خبير مؤخرتي. إنه مجرد باول صغير… هل تعرف كيف حدث كل هذا؟ لم يكن يعرف نوع الخمور التي كان يشربها، ومع ذلك كان تناول زجاجة كاملة منها. كيف يمكن للخبير ألا يتعرف على هذا النوع من الخمور … ”
عندما عرف قصة كل ذلك، كاد أن يموت ضاحكًا… وكانت تلك هي القصة التي أحب تشو وو جي أن يقولها كثيرًا لبقية حياته.
جاء حراس الدم الـ 36 …
وفي كل مرة روى ذلك، كان يشعر بالفخر به.
تفاجأ الحارس. وعاد إلى مكانه، وبعد فترة بدأ يضحك. على ما يبدو، لقد اكتشف للتو كم كان الأمر مضحكًا.
كان يقول دائمًا: “هل تعرفون يا رفاق العاهل شياو؟… هاهاهاها… لقد شرب زجاجة كاملة من مشروب تقوية الذكور الذي أعطيته له وأصبح “ممتلئًا بروح الرجل”. ههههههههه…”
أومأ يي شياو برأسه، “نعم بالطبع. ماذا يمكنني أن أفعل أيضًا … ”
ومن كان يسمعه يحترمه..
لقد ضربه للتو دون أن يقول أي شيء.
حسنًا، هذا ما سيحدث عندما أصبح رئيس الوزراء تشو.
“حسنًا… ماذا الآن؟” “وقال سونغ جوي بشراسة.
في اليومين التاليين بعد تلك الليلة الخاصة، خرج يي شياو خارج المدينة كثيرًا.
حسنا بالطبع يمكن أن يكون بسبب العجز الجنسي. لكن انظر إلى خيمة هذا الرجل هناك. إنه ليس عاجزًا على الإطلاق.]
لم يكن سونغ جوي يعرف ما كان ينوي فعله. لقد حاول أن يتبع يي شياو مرتين، لكنه دائمًا فقد يي شياو بطريقة أو بأخرى …
قال بغضب: “مستحيل. كنت تعبث مع هؤلاء الفتيات… ماذا فعلت بعد ذلك؟ أنت لست طفلاً الآن. كيف لا تعرف مثل هذا النوع من الأشياء؟ ”
على ما يبدو، لم يكن مؤهلاً لمطاردة يي شياو.
لقد قضى يي شياو حياته السابقة بأكملها في زراعة فنون اليانغ النقية القتالية، لكنه كان يعلم على ما يبدو أن الجزء الخاص به سيصبح كبيرًا وصعبًا في بعض الأحيان. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك ليي شياو بسبب بعض المشروبات الكحولية.
شعر سونغ جوي بالحرج، لذلك لم يستطع إلا أن يقول شيئًا مثل، “سوف أضربك أيها القرف الصغير!”
حدق سونغ جوي فيه وقال، “هراء. هل تعتقد أنني أحمق؟ إنه خبير، هاه؟ خبير مؤخرتي. إنه مجرد باول صغير… هل تعرف كيف حدث كل هذا؟ لم يكن يعرف نوع الخمور التي كان يشربها، ومع ذلك كان تناول زجاجة كاملة منها. كيف يمكن للخبير ألا يتعرف على هذا النوع من الخمور … ”
ومع ذلك، عندما عاد يي شياو، لم يجرؤ سونغ جوي على قول أي شيء. لقد كان محرجا جدا.
مثل… مثل هذه النفايات…]
لقد كان مزارعًا عظيمًا في الأيام الخوالي …
إذا أتيحت له الفرصة لرؤية الابتسامة على وجه يي شياو، فسوف يفهم أنه لم يكن هناك منحرف واحد فقط في العالم…
ولكن الآن، لم يتمكن حتى من متابعة أثر المراهق. لقد تم تضليله مرة إلى المرحاض، وإلى بيت للدعارة في المرة الأخرى…
بسبب هذه الليلة الخاصة، ذهب يي شياو إلى منزل تشو وو جي وضربه بشدة.
لم يستطع اللحاق بأي شيء.
لو كان ماعزًا مهووسًا، لكانت الأمور أسهل بكثير. يمكنني فقط أن أرميه في بيت للدعارة. لكنه لا يزال بتول. فهو لا يعرف شيئا عن فعل هذا النوع من الأشياء …
من الواضح أنه لم يكن جيدًا الآن. لقد كان محرجًا جدًا من قول أي شيء عن ذلك …
حسنًا، هذا ما سيحدث عندما أصبح رئيس الوزراء تشو.
يمكن أن يشعر غو جين لونغ بشيء ما كل يوم، “جاء فنغ تشي لينغ إلى المدينة اليوم”، “غادر فنغ تشي لينغ المدينة الآن”، “فنغ تشي لينغ…”
…
لقد كان راضيًا لأنه شعر أن كل شيء تحت سيطرته.
قال بغضب: “مستحيل. كنت تعبث مع هؤلاء الفتيات… ماذا فعلت بعد ذلك؟ أنت لست طفلاً الآن. كيف لا تعرف مثل هذا النوع من الأشياء؟ ”
لقد شعر بالسعادة عندما اعتقد أن فنغ تشي لينغ لم يكن يعلم أنه تحت السيطرة…
قال سونغ جو، “آه؟ أنت… مستحيل… أنت… لم تكن تعرف ذلك؟”
لقد اعتقد أنه نجح في خداع فنغ تشي لينغ ، وقد وثق به فنغ تشي لينغ كثيرًا. كان يعتقد أن حبوب دان العليا والجحيم الكوني سيكونون بين يديه قريبًا، وسيظل فنغ تشي لينغ يثق به. كان غو جين لونغ سعيدًا جدًا بذلك.
ابتسم كثيرًا لأنه فكر في كل هذا كثيرًا. كان ذلك نوعًا من الابتسامة التي تحمل الثقة والهوس بالنفس والفخر والرضا …
ابتسم كثيرًا لأنه فكر في كل هذا كثيرًا. كان ذلك نوعًا من الابتسامة التي تحمل الثقة والهوس بالنفس والفخر والرضا …
شعر سونغ جوي بالحرج، لذلك لم يستطع إلا أن يقول شيئًا مثل، “سوف أضربك أيها القرف الصغير!”
في كل مرة يرى وان تشنغ هاو ابتسامته، كان يبتعد على الفور.
لقد اعتقد أنه نجح في خداع فنغ تشي لينغ ، وقد وثق به فنغ تشي لينغ كثيرًا. كان يعتقد أن حبوب دان العليا والجحيم الكوني سيكونون بين يديه قريبًا، وسيظل فنغ تشي لينغ يثق به. كان غو جين لونغ سعيدًا جدًا بذلك.
لقد شعر بالخوف من تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجه غو جين لونغ…
خفض رأسه ونظر إلى نفسه. وفجأة شعر بالأسف على نفسه..
لقد شعر وكأنه على وشك أن يتبرز في سرواله عندما رأى تلك الابتسامة.
[أخيرًا، تلقى هذا السيد الشاب درسه اليوم…] تابع على عجل وصرخ، “فليأتي شخص ما… اذهب وأحضر المزيد من الماء من البئر…”
إذا أتيحت له الفرصة لرؤية الابتسامة على وجه يي شياو، فسوف يفهم أنه لم يكن هناك منحرف واحد فقط في العالم…
[أخيرًا، تلقى هذا السيد الشاب درسه اليوم…] تابع على عجل وصرخ، “فليأتي شخص ما… اذهب وأحضر المزيد من الماء من البئر…”
الابتسامة على وجه يي شياو لا تطاق أكثر من غو جين لونغ.
لم يكن هذا على الإطلاق شيئًا مناسبًا يجب أن يتحدث عنه العم مع ابن أخيه. لقد ألقى باللوم في الواقع على يي شياو لعدم ممارسة الجنس …
الآن كان على جبل طويل حول جبل بين راك. كان يقوم بإعداد مصفوفة أخرى. كان يبتسم. حسنًا… كانت تلك ابتسامة مختل عقليًا مخيفًا…
ثم سمع صوتًا من البركة . .. – سبلاش. –
هذه المرة، كان يقوم بإعداد مصفوفة الاختفاء.
نظر إلى “خيمة” يي شياو الصغيرة. كان ذلك ضخمًا…
لقد كان على يقين من أن غو جين لونغ يمكنه كسر هذه المصفوفة إذا أراد ذلك.
ماذا يجب أن نفعل؟
على الجبل، قضى يي شياو أيامًا وحفر كهفًا جيدًا مرتبطًا بأنفاق.
كان يي شياو يئن. تمتم، “مرحبًا، لا تقلق… دعني آخذ حمامًا باردًا وأقوم بهذا الأمر…”
لقد كان كهفًا واسعًا.
ومع ذلك، فقد قام بتخزين بقية المشروبات الكحولية التي قدمها تشو وو جي. لم يعد يشربها بعد الآن… لقد أجرى بعض التغييرات على زجاجات المشروبات الكحولية تلك.
لقد وضع بعض الزخارف فيها ورسم بعض اللوتس على الحائط …
كان ذلك مضحكًا جدا.
بعد ذلك، قام بفحص المكان بأكمله مرارًا وتكرارًا.
بعد أن تأكد من أن كل شيء على ما يرام، أومأ برأسه أثناء النظر إلى الكهف.
حسنًا… هذا ليس رائعًا.
…
لم يكن سونغ جوي يعرف ما كان ينوي فعله. لقد حاول أن يتبع يي شياو مرتين، لكنه دائمًا فقد يي شياو بطريقة أو بأخرى …
…
الآن كان على جبل طويل حول جبل بين راك. كان يقوم بإعداد مصفوفة أخرى. كان يبتسم. حسنًا… كانت تلك ابتسامة مختل عقليًا مخيفًا…
Hijazi
في كل مرة يرى وان تشنغ هاو ابتسامته، كان يبتعد على الفور.
لقد شعر بالخوف من تلك الابتسامة التي ارتسمت على وجه غو جين لونغ…
