129-تجمع القوات الحديدية
الفصل 129: تجمع القوات الحديدية
من كان هذا الرجل؟
أمام قصر هوا يانغ.
“الجنرال الجنوبي لديه حقًا ابن نمر! إنه يمتلك الشجاعة حقًا!”
قام الجنرالات الستة عشر الذين عملوا كمضيفين بتحية في نفس الوقت وصرخوا : “شكرًا لك أيها الجنرال يي! شكرًا لك جيش الشمال! شكرًا لكم أيها الإخوة! من فضلكم ادخلوا!”
وكانت هناك أيضًا قوات تسير مع رفع العلم عالياً.
تقدم الجنرالات الخمسة من الجيش الشمالي بخطوات كبيرة نحو الجنرالات الستة عشر الذين كانوا يحيونهم. مد كلا الجانبين إلى أيديهم ليضربوا بلطف قبضات بعضهم البعض. كانوا جميعا بلا تعبير بالرغم من ذلك.
في نظر الجميع، تصرف يي شياو بقوة وبشكل عرضي. لقد كان مليئًا بالثقة التي جعلت الناس يشعرون بالراحة. ومع ذلك، كان هناك عيب واحد من الكمال؛ كان الحزام السماوي ملتوي بعض الشيء …
وبعد ذلك مر الجنرال الخمسة بالجنرالات الستة عشر ووقفوا خلفهم. انضموا إلى فريق الترحيب لتحية الضيوف القادمين معًا.
لقد بدا صغيرًا جدًا بالرغم من ذلك.
اصطف الجنود الخمسون الذين كانوا يتبعون الجنرالات الخمسة في سطرين. – شو! – ساروا إلى الموقع بجانب جنود الاستقبال في قصر هوا يانغ.
وبعد ذلك مر الجنرال الخمسة بالجنرالات الستة عشر ووقفوا خلفهم. انضموا إلى فريق الترحيب لتحية الضيوف القادمين معًا.
لذلك، كان هناك 55 رجل انضموا إلى فريق الإستقبال الأولي.
[لقد كبر ابن الجنرال العظيم أخيرًا وأصبح عاقلًا …
لقد وقفوا جنبًا إلى جنب بشكل أنيق، وبدا الأمر منظمًا ومتناغمًا كما لو أن ما كانوا يفعلونه هو الشيء الأكثر طبيعية في العالم.
كان…
من الشرق، جاء صوت متواصل لخطى منظمة مرة أخرى.
قام الجنرالات الستة عشر الذين عملوا كمضيفين بتحية في نفس الوقت وصرخوا : “شكرًا لك أيها الجنرال يي! شكرًا لك جيش الشمال! شكرًا لكم أيها الإخوة! من فضلكم ادخلوا!”
وكانت هناك أيضًا قوات تسير مع رفع العلم عالياً.
اهتز الجنرالات الخمسة من الجيش الشمالي قليلاً.
“قوات الجنرال الشرقي…”
ثم دخل الجميع إلى قصر هوا يانغ.
ثم تردد صوت خطى من الغرب.
لقد كان هؤلاء هم جميع الأشخاص الذين شعر هؤلاء الجنرالات بأنهم يستحقون الترحيب بهم. لقد كانوا مثل الإخوة.
“الجنرال الغربي …”
كل هؤلاء الرجال الذين جاءوا اليوم كانوا جميعهم محاربين مروا بمئات من ساحات القتال.
رغم ذلك لم يكن هناك أحد قادم من الجنوب.
ومع ذلك، لم يرهم أحد في العاصمة.
كان الجنرال الرئيسي في الجنوب هو الجنرال الجنوبي، الجنرال لان. وكان يقود جيشه في الجنوب يخوض المعركة.
لأنه عندما خرج يي شياو إلى الشارع بمفرده، كان يسير خطوة بخطوة بثبات وقوة. على الرغم من أنه كان يسير بمفرده، إلا أنه بدا وكأن هناك آلاف الرجال يسيرون إلى الأمام خلفه.
كل هؤلاء الرجال الذين جاءوا اليوم كانوا جميعهم محاربين مروا بمئات من ساحات القتال.
لان لانج لانج.
ومع ذلك، لم يرهم أحد في العاصمة.
“الجنرال الغربي …”
في المدينة المسالمة، وسط الولائم والاحتفالات، تم نسيان هؤلاء المحاربين الذين يفضلون النزيف على البكاء منذ فترة طويلة.
حتى لو جاء ملك مملكة تشين، تشن شوان تيان، وأراد الذهاب مع الجيش لحضور القتال، فلن يكون الأمر أكثر صدمة من وجود هذا الرجل اليوم.
كان الرجل الأكثر جدارة وأعلى مجد أقل شهرة من أكثر العاهرات إثارة في بيت دعارة كبير.
كان لان لانج لانج شجاعًا. رفع رأسه ودفع صدره إلى الأمام، ثم دخل القصر بخطوات واسعة.
لقد كانوا يكرسون أنفسهم ويقيمون وينتظرون في المدينة بصمت.
[لقد كبر ابن الجنرال العظيم أخيرًا وأصبح عاقلًا …
عندما كانت هناك معركة تتطلب منهم القتال… عندما احتاجوا فجأة إلى قتال الناس، كانوا مثل القوات الإلهية القادمة من السماء من كل مكان لتتجمع معًا هنا.
ثم دخل الجميع إلى قصر هوا يانغ.
كانوا لا يزالون مليئين بقوة الرجال. وكانت دماءهم لا تزال مشتعلة.
عندما كانوا جميعًا على وشك دخول القصر، فجأة، صاح صوت من الجنوب، والذي من المفترض أنه لا أحد، “قوات الجنرال الجنوبي هنا لتهنئة الأمير هوا يانغ. نتمنى لك مجد النصر!”
لقد أظهروا فقط شراستهم للأعداء.
“مقاعد الجنرالات موجودة في القاعة الرئيسية بينما يتم ترتيب المقاعد الأخرى في القاعات الجانبية”.
لم يُظهروا أبدًا روحهم القائلة: “سأقضم بعض اللحم منك حتى لو كنت سأموت”.
في رأيهم، ابن جنرالهم العظيم يستحق بالتأكيد أن يكون رجلاً.
فقط في هذه اللحظة، عندما كانوا يستعدون للمعركة، سيتم رؤية قوتهم غير العادية.
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى رجل واحد من الجيش الجنوبي، باعتباره ابن الجنرال الجنوبي، فقد عوض عن كل شيء.
عندما كانوا يسيرون في الشارع كمدنيين بسطاء، حتى عندما كانوا يتعرضون للسخرية والمضايقة في بعض الأحيان، كانوا يتحملون ذلك بصمت. لقد تحملوا كل ذلك حتى هذه اللحظة. عندما كشفوا عن أسلحتهم، يمكنهم أن يهزوا العالم كله.
عندما كانوا يسيرون في الشارع كمدنيين بسطاء، حتى عندما كانوا يتعرضون للسخرية والمضايقة في بعض الأحيان، كانوا يتحملون ذلك بصمت. لقد تحملوا كل ذلك حتى هذه اللحظة. عندما كشفوا عن أسلحتهم، يمكنهم أن يهزوا العالم كله.
الآن، يبدو أن كل من كان من المفترض أن يكون هنا قد وصل.
في القوات الشمالية، أضاءت أعين النمرين والتنينين والأسد بالفخر.
عندما كانوا جميعًا على وشك دخول القصر، فجأة، صاح صوت من الجنوب، والذي من المفترض أنه لا أحد، “قوات الجنرال الجنوبي هنا لتهنئة الأمير هوا يانغ. نتمنى لك مجد النصر!”
الفصل الرابع المضمون من الأسبوع.
كان الصوت من رجل استنفد كل قوته في الصراخ.
ضحك الجنرالات بعنف. لم يأخذوا الأمر على محمل الجد واكتفوا بالصراخ: “انظر إليك. أنت حقًا لم تهين شرف والدك. نحن نتحدث هراء بالفعل. تعال لتناول بعض المشروبات!”
أصبح الصوت أجش كما لو أن أحدهم قطع حلق الرجل. الأشخاص الذين سمعوه شاركوا نفس الشعور.
ثم دخل الجميع إلى قصر هوا يانغ.
ونظروا إلى الاتجاه الذي جاء منه الصوت.
حتى لو جاء ملك مملكة تشين، تشن شوان تيان، وأراد الذهاب مع الجيش لحضور القتال، فلن يكون الأمر أكثر صدمة من وجود هذا الرجل اليوم.
لقد رأوا رجلاً صغير الحجم يرتدي بدلة مدرعة وفي يده سيف عريض يمشي بخطوات كبيرة.
إنهم يفضلون دائمًا النزيف بدلاً من البكاء، ولكن في هذه اللحظة، لم يتمكنوا في الواقع من حبس دموعهم.
كان الرجل جادًا وحذرًا.
———————
تحول وجهه إلى اللون الأحمر، وفي عينيه، كانت العاطفة المتزايدة على وشك أن تشتعل.
وكانت هناك أيضًا قوات تسير مع رفع العلم عالياً.
فتح جميع الجنرالات أعينهم على نطاق واسع في نفس الوقت وهم يحدقون في هذا الرجل. كانت عيونهم مليئة بالإعجاب.
“الجنرال الغربي …”
الرجل الذي كان قادمًا كان هو الرجل الذي لم يتوقع أحد أن يأتي اليوم. ولم يعتقد أحد أنه سيأتي بالفعل اليوم.
ترجمه: hijazi
حتى لو جاء ملك مملكة تشين، تشن شوان تيان، وأراد الذهاب مع الجيش لحضور القتال، فلن يكون الأمر أكثر صدمة من وجود هذا الرجل اليوم.
لقد رأوا رجلاً صغير الحجم يرتدي بدلة مدرعة وفي يده سيف عريض يمشي بخطوات كبيرة.
لأنه في أذهان الجميع، لم يكن هذا الرجل سوى سيد شاب متقلب لا علاقة له بالجيش على الإطلاق.
كان رجال الجنرال الجنوبي جميعهم في الجنوب. لقد كان هنا وحده ممثلاً للجيش الجنوبي.
من كان هذا الرجل؟
الرجال فقط يعرفون جيدًا عن الرجال.
كان…
سيكون هناك بعض الأمراء والضباط وحتى مبعوث الملك سيأتي لاحقًا. ومع ذلك، فإن الجنرالات لن ينتظروا أبدًا ويحيوا هؤلاء الناس.
لان لانج لانج.
اصطف الجنود الخمسون الذين كانوا يتبعون الجنرالات الخمسة في سطرين. – شو! – ساروا إلى الموقع بجانب جنود الاستقبال في قصر هوا يانغ.
نجل الجنرال الجنوبي .
“اخرج !” حدق جنرال صارم بشدة في تشو وو جي وصرخ في وجهه بينما ألح عليه تشو وو جي بالبقاء.
كان رجال الجنرال الجنوبي جميعهم في الجنوب. لقد كان هنا وحده ممثلاً للجيش الجنوبي.
لقد فصل الجنرالات والآخرين بمثل هذا الترتيب.
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى رجل واحد من الجيش الجنوبي، باعتباره ابن الجنرال الجنوبي، فقد عوض عن كل شيء.
في نظر الجميع، تصرف يي شياو بقوة وبشكل عرضي. لقد كان مليئًا بالثقة التي جعلت الناس يشعرون بالراحة. ومع ذلك، كان هناك عيب واحد من الكمال؛ كان الحزام السماوي ملتوي بعض الشيء …
في هذه اللحظة، الشخصية القوية للرجل الذي لم يكن لديه خوف من تهديدات السيوف والرماح جعلت جميع الرجال الحديديين ينسون على الفور اللقب الساخر “السيد في المدينة”.
في مملكة تشين، لن يكون هناك أي شخص آخر يجرؤ على ترتيب المقاعد مثله.
لم يتوقع أحد أن يأتي لان لانج لانج. عندما أصبح المستحيل حقيقة، لم يتمكن الناس من التفكير إلا في عبارة واحدة.
“الجنرال الجنوبي لديه حقًا ابن نمر! إنه يمتلك الشجاعة حقًا!”
لن ينجب النمر كلبًا أبدًا[1].
لقد سمعوا عن مدى صغر السيد الشاب وعدم فائدته.
يبدو أنهم اكتشفوا حقًا لان لانج لانج، الابن الوحيد للجنرال الجنوبي.
لذلك، كان هناك 55 رجل انضموا إلى فريق الإستقبال الأولي.
“ممتاز!”
أمام قصر هوا يانغ.
“الجنرال الجنوبي لديه حقًا ابن نمر! إنه يمتلك الشجاعة حقًا!”
الجنرالات الخمسة رفعوا أيديهم وحيوا في نفس الوقت، “الجنرال الشاب”.
صرخ عليه بعض الجنرالات ذوي الوجوه القوية.
كل هؤلاء الرجال الذين جاءوا اليوم كانوا جميعهم محاربين مروا بمئات من ساحات القتال.
كان لان لانج لانج غاضبًا وصرخ بصوت عالٍ، “أنتم جميعًا تتحدثون الهراء! يمكنني إثبات شجاعتي!”
ولم يخزي جيش الشمال.
ضحك الجنرالات بعنف. لم يأخذوا الأمر على محمل الجد واكتفوا بالصراخ: “انظر إليك. أنت حقًا لم تهين شرف والدك. نحن نتحدث هراء بالفعل. تعال لتناول بعض المشروبات!”
لقد تنهدوا قائلين إن الشيء الأكثر إثارة للشفقة في العالم هو أن نمر أنجب كلبًا …
كان لان لانج لانج شجاعًا. رفع رأسه ودفع صدره إلى الأمام، ثم دخل القصر بخطوات واسعة.
كانوا لا يزالون مليئين بقوة الرجال. وكانت دماءهم لا تزال مشتعلة.
على الرغم من حدوث شيء غير متوقع، إلا أنه كان أمرًا ممتعًا. شعر الجنرالات بالراحة ثم تبعوه إلى الداخل.
صرخ عليه بعض الجنرالات ذوي الوجوه القوية.
لقد كان هؤلاء هم جميع الأشخاص الذين شعر هؤلاء الجنرالات بأنهم يستحقون الترحيب بهم. لقد كانوا مثل الإخوة.
عندما كانوا جميعًا على وشك دخول القصر، فجأة، صاح صوت من الجنوب، والذي من المفترض أنه لا أحد، “قوات الجنرال الجنوبي هنا لتهنئة الأمير هوا يانغ. نتمنى لك مجد النصر!”
سيكون هناك بعض الأمراء والضباط وحتى مبعوث الملك سيأتي لاحقًا. ومع ذلك، فإن الجنرالات لن ينتظروا أبدًا ويحيوا هؤلاء الناس.
في هذه اللحظة بالذات، حدث شيء ما فجأة.
يبدو أنهم اكتشفوا حقًا لان لانج لانج، الابن الوحيد للجنرال الجنوبي.
كان هناك شكل أبيض قادم كما لو كان يطير. صرخ قائلاً: “شخص آخر من قوات الجنرال الشمالي. أتمنى للأمير هوا يانغ النجاح الأعظم! ”
كان هناك شكل أبيض قادم كما لو كان يطير. صرخ قائلاً: “شخص آخر من قوات الجنرال الشمالي. أتمنى للأمير هوا يانغ النجاح الأعظم! ”
نظر الناس جميعا حولهم.
ولم يخزي جيش الشمال.
لقد رأوا شابًا يرتدي ملابس بيضاء مع حزام سماوي. كان طويل القامة ومستقيمًا، وأصبحت ملامحه أكثر وضوحًا عندما سار نحوهم.
وفجأة، أصبحت عيونهم رطبة وتحول طرف أنوفهم إلى اللون الحامض.
لقد كان وسيماً وكان يبتسم. لقد تصرف بلطف وأناقة.
كان هناك شكل أبيض قادم كما لو كان يطير. صرخ قائلاً: “شخص آخر من قوات الجنرال الشمالي. أتمنى للأمير هوا يانغ النجاح الأعظم! ”
كان نجل الجنرال الشمالي.
لان لانج لانج.
يي شياو.
في القوات الشمالية، أضاءت أعين النمرين والتنينين والأسد بالفخر.
لقد أتى يي شياو أخيرًا. عاد إلى منزله وغير ملابسه بسرعة لا تصدق. وبعد ذلك اندفع إلى هنا.
لقد بدا صغيرًا جدًا بالرغم من ذلك.
لقد شعر بدمه يغلي وهو في الطريق.
حسنًا، لم يدخل كل الرجال الموجودين بالخارج إلى القصر. كان القصر واسعًا بالفعل، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي لاستيعاب هذا العدد الكبير من الناس.
السطور تلو الأخرى من الجنود جعلت يي شياو يفهم كيف تبدو الحياة العسكرية، وكيف كان شكل الجندي، وكيف يعني الوطن للناس.
كان…
كان لان لانغ لانغ مفاجأة للجميع، وكان يي شياو بالتأكيد مفاجأة أخرى. لم يصدق الناس ما رأوه. لم يصدقوا أن لان لانج لانج سيأتي، ولم يتوقعوا أبدًا أن يأتي يي شياو على الإطلاق.
تحت وهج السيوف بجانبه، مشى في الواقع ينضح بهالة مثل ملك ناشئ يخطو فوق أرض العالم كله.
ينبغي أن يكون “الأسياد الثلاثة في المدينة” جميعًا خرافًا سوداء متقلبة، ومع ذلك يبدو أن اللقب المثير للسخرية لهم على وشك الزوال بسبب سلوكياتهم المشرفة.
لقد كانوا يكرسون أنفسهم ويقيمون وينتظرون في المدينة بصمت.
تفاجأ الناس، ولكن بالنظر إلى تعبيرهم، كان هناك المزيد من الإعجاب في الوقت الحالي.
لم يُظهروا أبدًا روحهم القائلة: “سأقضم بعض اللحم منك حتى لو كنت سأموت”.
في القوات الشمالية، أضاءت أعين النمرين والتنينين والأسد بالفخر.
لقد أتى يي شياو أخيرًا. عاد إلى منزله وغير ملابسه بسرعة لا تصدق. وبعد ذلك اندفع إلى هنا.
[لقد جاء ابن جنرالنا العظيم المحبوب…!]
تحول وجهه إلى اللون الأحمر، وفي عينيه، كانت العاطفة المتزايدة على وشك أن تشتعل.
في نظر الجميع، تصرف يي شياو بقوة وبشكل عرضي. لقد كان مليئًا بالثقة التي جعلت الناس يشعرون بالراحة. ومع ذلك، كان هناك عيب واحد من الكمال؛ كان الحزام السماوي ملتوي بعض الشيء …
في المدينة المسالمة، وسط الولائم والاحتفالات، تم نسيان هؤلاء المحاربين الذين يفضلون النزيف على البكاء منذ فترة طويلة.
ولكن في اللحظة التالية، اختفى الشعور في أذهانهم.
تقدم الجنرالات الخمسة من الجيش الشمالي بخطوات كبيرة نحو الجنرالات الستة عشر الذين كانوا يحيونهم. مد كلا الجانبين إلى أيديهم ليضربوا بلطف قبضات بعضهم البعض. كانوا جميعا بلا تعبير بالرغم من ذلك.
لأنه عندما خرج يي شياو إلى الشارع بمفرده، كان يسير خطوة بخطوة بثبات وقوة. على الرغم من أنه كان يسير بمفرده، إلا أنه بدا وكأن هناك آلاف الرجال يسيرون إلى الأمام خلفه.
تحت وهج السيوف بجانبه، مشى في الواقع ينضح بهالة مثل ملك ناشئ يخطو فوق أرض العالم كله.
كانت هناك بشكل خاص شراسة الجندي وهالة لا تقهر تظهر عليه تمامًا.
———————
تحت وهج السيوف بجانبه، مشى في الواقع ينضح بهالة مثل ملك ناشئ يخطو فوق أرض العالم كله.
كان الرجل جادًا وحذرًا.
“ممتاز!”
لقد بدا صغيرًا جدًا بالرغم من ذلك.
بعض الجنرالات لم يروه من قبل. في اللحظة التي رأوا فيها هذا السيد الشاب يمشي بهذه الطريقة القوية، ارتفع الاحترام في قلوبهم وهم يهتفون.
لم يكن يي شياو جبانًا أبدًا.
اهتز الجنرالات الخمسة من الجيش الشمالي قليلاً.
لقد تنهدوا قائلين إن الشيء الأكثر إثارة للشفقة في العالم هو أن نمر أنجب كلبًا …
وفجأة، أصبحت عيونهم رطبة وتحول طرف أنوفهم إلى اللون الحامض.
كانوا لا يزالون مليئين بقوة الرجال. وكانت دماءهم لا تزال مشتعلة.
كان لديهم شعور شديد بالراحة.
كان الرجل الأكثر جدارة وأعلى مجد أقل شهرة من أكثر العاهرات إثارة في بيت دعارة كبير.
إنهم يفضلون دائمًا النزيف بدلاً من البكاء، ولكن في هذه اللحظة، لم يتمكنوا في الواقع من حبس دموعهم.
لقد تنهدوا قائلين إن الشيء الأكثر إثارة للشفقة في العالم هو أن نمر أنجب كلبًا …
لقد سمعوا عن مدى صغر السيد الشاب وعدم فائدته.
لقد رأوا رجلاً صغير الحجم يرتدي بدلة مدرعة وفي يده سيف عريض يمشي بخطوات كبيرة.
لقد تنهدوا قائلين إن الشيء الأكثر إثارة للشفقة في العالم هو أن نمر أنجب كلبًا …
تقدم الجنرالات الخمسة من الجيش الشمالي بخطوات كبيرة نحو الجنرالات الستة عشر الذين كانوا يحيونهم. مد كلا الجانبين إلى أيديهم ليضربوا بلطف قبضات بعضهم البعض. كانوا جميعا بلا تعبير بالرغم من ذلك.
الآن يبدو أن كل هذا كان مجرد إشاعة بالنسبة لهم.
ولكن في اللحظة التالية، اختفى الشعور في أذهانهم.
الرجال فقط يعرفون جيدًا عن الرجال.
وفجأة، أصبحت عيونهم رطبة وتحول طرف أنوفهم إلى اللون الحامض.
فقط الرجل القوي يفهم كيف يجب أن يكون الرجل القوي.
حسنًا، لم يدخل كل الرجال الموجودين بالخارج إلى القصر. كان القصر واسعًا بالفعل، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي لاستيعاب هذا العدد الكبير من الناس.
في رأيهم، ابن جنرالهم العظيم يستحق بالتأكيد أن يكون رجلاً.
لقد أتى يي شياو أخيرًا. عاد إلى منزله وغير ملابسه بسرعة لا تصدق. وبعد ذلك اندفع إلى هنا.
لقد بدا صغيرًا جدًا بالرغم من ذلك.
ولكن كان لديه بالفعل روح لا تقهر.
بعض الجنرالات لم يروه من قبل. في اللحظة التي رأوا فيها هذا السيد الشاب يمشي بهذه الطريقة القوية، ارتفع الاحترام في قلوبهم وهم يهتفون.
كانت المشية والنظرة على وجهه… أكثر من كافية لجعل هؤلاء الرجال الحديديين يفهمون.
الآن يبدو أن كل هذا كان مجرد إشاعة بالنسبة لهم.
لم يكن يي شياو جبانًا أبدًا.
عندما كانوا جميعًا على وشك دخول القصر، فجأة، صاح صوت من الجنوب، والذي من المفترض أنه لا أحد، “قوات الجنرال الجنوبي هنا لتهنئة الأمير هوا يانغ. نتمنى لك مجد النصر!”
إن ابن الجنرال العظيم كان بالفعل ابنًا لجنرال عظيم.
تحت وهج السيوف بجانبه، مشى في الواقع ينضح بهالة مثل ملك ناشئ يخطو فوق أرض العالم كله.
ولم يخزي الجنرال العظيم.
كل هؤلاء الرجال الذين جاءوا اليوم كانوا جميعهم محاربين مروا بمئات من ساحات القتال.
ولم يخزي جيش الشمال.
اهتز الجنرالات الخمسة من الجيش الشمالي قليلاً.
الجنرالات الخمسة رفعوا أيديهم وحيوا في نفس الوقت، “الجنرال الشاب”.
كانت المشية والنظرة على وجهه… أكثر من كافية لجعل هؤلاء الرجال الحديديين يفهمون.
أخذ يي شياو نفسًا عميقًا وقال: “لقد قضيتم جميعًا يومًا طويلًا، يا أعمامي.”
حتى لو جاء ملك مملكة تشين، تشن شوان تيان، وأراد الذهاب مع الجيش لحضور القتال، فلن يكون الأمر أكثر صدمة من وجود هذا الرجل اليوم.
كاد الجنرالات الخمسة أن يبكون بسبب مناداتهم بـ “العم”.
وبعد فترة، استمر ولي العهد والأمير الثاني والأمير الثالث والضباط في الوصول واحدًا تلو الآخر. الشخص الذي يمثل مجلس الوزراء كان بالفعل تشو وو جي . عندما كان يحاول الدخول إلى القاعة الرئيسية والجلوس مع يي شياو، تم رفضه.
[لقد كبر ابن الجنرال العظيم أخيرًا وأصبح عاقلًا …
كان هناك شكل أبيض قادم كما لو كان يطير. صرخ قائلاً: “شخص آخر من قوات الجنرال الشمالي. أتمنى للأمير هوا يانغ النجاح الأعظم! ”
لقد أصبح أخيراً رجلاً حقيقياً…]
حتى لو جاء ملك مملكة تشين، تشن شوان تيان، وأراد الذهاب مع الجيش لحضور القتال، فلن يكون الأمر أكثر صدمة من وجود هذا الرجل اليوم.
ثم دخل الجميع إلى قصر هوا يانغ.
في المدينة المسالمة، وسط الولائم والاحتفالات، تم نسيان هؤلاء المحاربين الذين يفضلون النزيف على البكاء منذ فترة طويلة.
حسنًا، لم يدخل كل الرجال الموجودين بالخارج إلى القصر. كان القصر واسعًا بالفعل، لكنه لم يكن كبيرًا بما يكفي لاستيعاب هذا العدد الكبير من الناس.
“ممتاز!”
تحت قيادة مجموعة من الجنود، أخذ عشرات الرجال، بمن فيهم يي شياو، الذين وصلوا متأخرين، مقاعدهم في القاعة الرئيسية بجانب الجنرالات الذين كانوا هناك بالفعل منذ فترة.
لقد كان هؤلاء هم جميع الأشخاص الذين شعر هؤلاء الجنرالات بأنهم يستحقون الترحيب بهم. لقد كانوا مثل الإخوة.
“مقاعد الجنرالات موجودة في القاعة الرئيسية بينما يتم ترتيب المقاعد الأخرى في القاعات الجانبية”.
ولكن كان لديه بالفعل روح لا تقهر.
لقد فصل الجنرالات والآخرين بمثل هذا الترتيب.
لقد كانوا يكرسون أنفسهم ويقيمون وينتظرون في المدينة بصمت.
كان الأمير هوا يانغ نشيطًا وعنيدًا في نفس الوقت.
فقط في هذه اللحظة، عندما كانوا يستعدون للمعركة، سيتم رؤية قوتهم غير العادية.
في مملكة تشين، لن يكون هناك أي شخص آخر يجرؤ على ترتيب المقاعد مثله.
كان رجال الجنرال الجنوبي جميعهم في الجنوب. لقد كان هنا وحده ممثلاً للجيش الجنوبي.
وبعد فترة، استمر ولي العهد والأمير الثاني والأمير الثالث والضباط في الوصول واحدًا تلو الآخر. الشخص الذي يمثل مجلس الوزراء كان بالفعل تشو وو جي . عندما كان يحاول الدخول إلى القاعة الرئيسية والجلوس مع يي شياو، تم رفضه.
لقد سمعوا عن مدى صغر السيد الشاب وعدم فائدته.
لن يتم تملقه هنا أبدًا.
تفاجأ الناس، ولكن بالنظر إلى تعبيرهم، كان هناك المزيد من الإعجاب في الوقت الحالي.
نجل الوزير زو. وماذا في ذلك؟ لم يكن هناك امتياز.
كان لان لانج لانج شجاعًا. رفع رأسه ودفع صدره إلى الأمام، ثم دخل القصر بخطوات واسعة.
على الرغم من أنه كان أحد “اللوردات الثلاثة”، لأنه لم يكن رجلاً عسكريًا، لم يكن له الحق في دخول القاعة الرئيسية.
على الرغم من أنه لم يكن هناك سوى رجل واحد من الجيش الجنوبي، باعتباره ابن الجنرال الجنوبي، فقد عوض عن كل شيء.
“اخرج !” حدق جنرال صارم بشدة في تشو وو جي وصرخ في وجهه بينما ألح عليه تشو وو جي بالبقاء.
لأنه في أذهان الجميع، لم يكن هذا الرجل سوى سيد شاب متقلب لا علاقة له بالجيش على الإطلاق.
…
على الرغم من أنه كان أحد “اللوردات الثلاثة”، لأنه لم يكن رجلاً عسكريًا، لم يكن له الحق في دخول القاعة الرئيسية.
———————
فتح جميع الجنرالات أعينهم على نطاق واسع في نفس الوقت وهم يحدقون في هذا الرجل. كانت عيونهم مليئة بالإعجاب.
[1] يعني أنه لن يكون هناك تقاعس في أبناء الرجل الشجاع أو الموهوب.
في نظر الجميع، تصرف يي شياو بقوة وبشكل عرضي. لقد كان مليئًا بالثقة التي جعلت الناس يشعرون بالراحة. ومع ذلك، كان هناك عيب واحد من الكمال؛ كان الحزام السماوي ملتوي بعض الشيء …
الفصل الرابع المضمون من الأسبوع.
ولم يخزي جيش الشمال.
ترجمه: hijazi
ضحك الجنرالات بعنف. لم يأخذوا الأمر على محمل الجد واكتفوا بالصراخ: “انظر إليك. أنت حقًا لم تهين شرف والدك. نحن نتحدث هراء بالفعل. تعال لتناول بعض المشروبات!”
…
لم يتوقع أحد أن يأتي لان لانج لانج. عندما أصبح المستحيل حقيقة، لم يتمكن الناس من التفكير إلا في عبارة واحدة.
الفصل 129: تجمع القوات الحديدية
