131 – الملك صاحب الجلالة
131 – الملك صاحب الجلالة
شعر لان لانج لانج فجأة بأن العالم يدور. تمايل ثم زحف في طريقه إلى أسفل الطاولة.
الجنرالات الذين كانوا يبدون لائقين منذ لحظة كانوا الآن يفتحون أطواقهم ويخلعون ملابسهم حتى الخصر. صرخوا ولعنوا بصوت عالٍ وأعناقهم تحمر!
على الجانب الآخر، كان لان لانج لانج يصرخ، “أنا أتحداكم جميعًا بنفسي…” لم ينته حتى من الحديث، ومع ذلك فقد تم القبض عليه بالفعل من قبل العديد من الرجال الكبار. أمسكوا بيديه وكتفيه، ثم فتحوا فمه وسكبوا فيه زجاجتين من الخمر.
توقفوا عن التصرف بأدب الآن. ظلت الكلمات القذرة تخرج من أفواههم. كان أسلافهم وأولياء أمورهم يواجهون وقتًا عصيبًا اليوم حيث تعرضوا للعن والشتم من قبل هؤلاء الرجال. لقد صرخوا ببعض الكلمات السيئة لمن رأوه. بعد أن صرخوا على بعضهم البعض، قاموا برفع الزجاجات وشربوا!
من المؤكد أن لان لانج لانج لم يركع أيضًا، لأنه كان مخمورًا تحت الطاولة. ومع ذلك، فإن ما فعله كان أكثر من مجرد الركوع؛ امتد على الأرض!
ومن ثم قد يقول أحدهم: “لطيف!”
ثم نظر حوله وقال: “قوموا الآن، جميعكم”.
“جميل مؤخرتك الغبية!”
لقد كان مختلفًا تمامًا عن ولي العهد. وكان ولي العهد وراءه كثيرا!
صرخ الآخر في وجهه. وبدأت جولة أخرى من الإساءة. ثم شربوا مرة أخرى. ثم وجدوا شخصًا آخر وقاموا بذلك مرة أخرى. كان هناك الكثير منهم على أي حال. سيكون من السهل عليهم العثور على شخص ما وبدء جولة أخرى.
وكان عمره نحو أربعين سنة. كانت عيناه حادة وكان له وجه مربع. لقد كان يشبه ولي العهد قليلاً، لكن القوة المميزة التي كان يحملها كانت شيئاً لم يتمكن ولي العهد من تحقيقه بعد!
تحدثوا عن كل شيء في العالم، إلا رحيلهم. تحدثوا عن البحر والأرض، الجنوب والشمال، السماء ، قصص الماضي والعلاقات في الحاضر، أشياء غريبة وأشخاص غريبون… لقد تحدثوا فقط عن كل شيء.
الجنرالات الذين كانوا يبدون لائقين منذ لحظة كانوا الآن يفتحون أطواقهم ويخلعون ملابسهم حتى الخصر. صرخوا ولعنوا بصوت عالٍ وأعناقهم تحمر!
كان هناك الكثير منهم الذين قاتلوا ضد العدو الذي كانوا على وشك لقائه في المعركة، فأخبروا الجميع بذلك.
لقد صدم الملك قليلاً عندما سمع ذلك. ضحك وعيناه نصف مغلقة وقال: “أوه، فهمت. إذن أنت هو. لقد كان “وجبة منتصف الليل” الذي تحدثنا عنه”.
وبينما كان أحدهما يتحدث عنه، كان الآخر يستمع إليه باهتمام.
“أيها الأحمق الصغير. أنت حقًا لا تعرف ضخامة السماء والأرض، أليس كذلك؟ لقد أردت بالفعل أن تتحدانا جميعًا… لن نقبل ذلك. نحن نختار خصومنا أيضًا… هاهاهاها…” نظر بعض الجنود ذوي الخبرة إلى لان لانج لانج الذي كان مختبئًا تحت الطاولة، وهو مخمور تمامًا من المشروب الكحولي.
ومع ذلك، كان الجميع يعلم أنه لم يكن أحد في حالة سكر حقًا عندما كان يتحدث عن هذا!
كان يي شياو محرجًا، ومع ذلك كان عليه أن يأتي ويقول: “تحياتي يا صاحب السمو”.
الذي كان يتكلم لا يقول كلاماً غير صحيح، والذي كان يسمع لا ينسى بعد ذلك شيئاً!
131 – الملك صاحب الجلالة
فيتذكرون تجربة إخوتهم، ويحذرون مما تعلمه إخوانهم من معاناتهم!
تشين شوان تيان!
وظهرت الصداقة بين هؤلاء الجنود خلال الأحتفال. كانوا يخبرون بعضهم البعض بأهم تجربتهم.
يبدو أن الأمير هوا يانغ لم يتوقف عن الضحك الليلة. كان يتنقل بين الحشد حاملاً كوبه في يده ويشرب كثيرًا.
لقد وثقوا بإخوانهم الذين كانوا بالتأكيد جديرين بالثقة بالنسبة لهم.
ثم صمت المكان كله فجأة. كان الجميع هادئين!
“اسمع. سوف تقابل تشاو هاي هو عاجلاً أم آجلاً عندما تكون في المعركة. هذا اللقيط قوي جدًا. سيكون الأمر كما لو كان يستمتع بالقتال ضدك. لا تكن متهورًا. يمكنه قتلك بسهولة في ثوانٍ! ”
وبينما تردد صدى هذا الصوت، جاء رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس صفراء. خلفه، كان هناك العديد من الجنود .
“هراء! إذا كنت تعتقد أنه قوي جدًا، أخبرني بما حصل عليه إذن…”
تشين شوان تيان!
“حسنا! هذا تشاو هاي-هو…”
“هناك شيء واحد لا أستطيع تحمله! هؤلاء الأوغاد من تلك البلدان الغبية ظلوا يعبثون معنا محاولين الاستيلاء على أراضينا! وعندما يفعلون ذلك، أقود رجالي وأضربهم بجدية!”
“أوه فهمت. لذا فهو بالتأكيد يمكنه أن يجعلك تبكي كالطفل. أتذكر ذلك حينها. أنا لست خائفًا منه على الإطلاق. يجب أن ترى كيف سأركل مؤخرته وأجعله يبكي مثل الطفل…”
وبينما تردد صدى هذا الصوت، جاء رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس صفراء. خلفه، كان هناك العديد من الجنود .
“آه. سأرى كيف تهرب من المعركة وتبكي كالطفل أمامي. ستعرف مدى قوته …”
تشين شوان تيان!
“ابكي مؤخرتك الغبية. لا تعتقد أنني سأصبح مثلك!”
“هناك شيء واحد لا أستطيع تحمله! هؤلاء الأوغاد من تلك البلدان الغبية ظلوا يعبثون معنا محاولين الاستيلاء على أراضينا! وعندما يفعلون ذلك، أقود رجالي وأضربهم بجدية!”
“اللعنة… كيف تجرؤ… تشاو هاي-هو سوف يقتلك بالتأكيد!”
لقد صدم الملك قليلاً عندما سمع ذلك. ضحك وعيناه نصف مغلقة وقال: “أوه، فهمت. إذن أنت هو. لقد كان “وجبة منتصف الليل” الذي تحدثنا عنه”.
“ماذا لو قتلته؟”
وقف الجميع، ولكن تم تقييدهم بطريقة أو بأخرى. لم يعد الجو حارًا. بغض النظر عما قاله الملك، فهو لا يزال الملك للجميع …
“إذا قتلته، سأدعوك جدي!”
تشين شوان تيان!
“عظيم! اتفقنا! انتظر وانظر أيها الوغد الصغير! عندما أعود ورأسه في يدي، من الأفضل أن تناديني بالجد! حسنًا، لا. سأعيده أسيرًا حيًا وأقتله أمامك. أريد تقتنع!”
“ابكي مؤخرتك الغبية. لا تعتقد أنني سأصبح مثلك!”
“انظر كيف تتفاخر! حتى الأبقار يمكنها الطيران وفقًا لذوقك! أراهن أنك لن تستطيع فعل ذلك أبدًا!”
“الصفقة هي صفقة!”
“هراء! هل لدينا اتفاق؟ أقتله أو ألقي القبض عليه وتناديني بالجد؟ ”
“هراء! هل لدينا اتفاق؟ أقتله أو ألقي القبض عليه وتناديني بالجد؟ ”
“اتفاق!”
…
“الصفقة هي صفقة!”
“هناك شيء واحد لا أستطيع تحمله! هؤلاء الأوغاد من تلك البلدان الغبية ظلوا يعبثون معنا محاولين الاستيلاء على أراضينا! وعندما يفعلون ذلك، أقود رجالي وأضربهم بجدية!”
“إذا كان بإمكانك فعل ذلك، فلن أدعوك بالجد فحسب، بل سأعطيك أيضًا أفضل مشروب كحولي احتفظت به منذ عقود!”
“إذا كان بإمكانك فعل ذلك، فلن أدعوك بالجد فحسب، بل سأعطيك أيضًا أفضل مشروب كحولي احتفظت به منذ عقود!”
“عظيم! هههههههههه… سأفوز بهذا…”
صرخ الآخر في وجهه. وبدأت جولة أخرى من الإساءة. ثم شربوا مرة أخرى. ثم وجدوا شخصًا آخر وقاموا بذلك مرة أخرى. كان هناك الكثير منهم على أي حال. سيكون من السهل عليهم العثور على شخص ما وبدء جولة أخرى.
…
نظرت عيناه إلى القاعات الجانبية ببرودة وصرخ بصوت عالٍ، “أنا لا أهتم بمن هو! البيت الملكي، العشائر النبيلة، اللوردات. بغض النظر عمن هو، حتى لو كان الملك، إذا تجرأ على العبث مع عائلات إخوتي، فسوف أقتله! أقتل عشيرته بأكملها! أقسم !”
“يا رجال الجيش الشمالي، قفوا! دعونا نتحدى رجال جيش هوا يانغ!”
من المؤكد أن لان لانج لانج لم يركع أيضًا، لأنه كان مخمورًا تحت الطاولة. ومع ذلك، فإن ما فعله كان أكثر من مجرد الركوع؛ امتد على الأرض!
لقد وقف يي شياو بالفعل على الطاولة. كان وجهه الوسيم أحمر اللون وأظهرت عيناه أنه كان يشعر بالدوار قليلاً. كان جسده مترنحًا وصرخ وذراعيه يلوحان!
وظهرت الصداقة بين هؤلاء الجنود خلال الأحتفال. كانوا يخبرون بعضهم البعض بأهم تجربتهم.
“على ما يرام!” ووقف أبناء جيش الشمال وصرخوا: “من يجرؤ على قبول التحدي؟”
ويبدو أنه كان ساذجًا جدًا. كان لدى يي شياو مجموعة من الأشخاص يساعدونه، وكان لان لانج لانج وحده، لكنه أراد في الواقع تحدي جميع الرجال هناك مثلما فعل يي شياو… لقد كان يستحق تمامًا أن يتم التلاعب به…
صرخ رجال الأمير هوا يانغ على الفور: “اللعنة! إنهم في الواقع يجرؤون على تحدينا في مكاننا! أيها الإخوة، خذوا زجاجاتكم واذهبوا ! اجعلوهم سكارى! اجعلوهم يتقيؤون! ”
من تجرأ على قول “اللعنة” أثناء وجود الملك هناك، فلا بد أنه فقد عقله!
“واوووووو…”
الذي كان يتكلم لا يقول كلاماً غير صحيح، والذي كان يسمع لا ينسى بعد ذلك شيئاً!
على الجانب الآخر، كان لان لانج لانج يصرخ، “أنا أتحداكم جميعًا بنفسي…” لم ينته حتى من الحديث، ومع ذلك فقد تم القبض عليه بالفعل من قبل العديد من الرجال الكبار. أمسكوا بيديه وكتفيه، ثم فتحوا فمه وسكبوا فيه زجاجتين من الخمر.
131 – الملك صاحب الجلالة
شعر لان لانج لانج فجأة بأن العالم يدور. تمايل ثم زحف في طريقه إلى أسفل الطاولة.
“ابكي مؤخرتك الغبية. لا تعتقد أنني سأصبح مثلك!”
ويبدو أنه كان ساذجًا جدًا. كان لدى يي شياو مجموعة من الأشخاص يساعدونه، وكان لان لانج لانج وحده، لكنه أراد في الواقع تحدي جميع الرجال هناك مثلما فعل يي شياو… لقد كان يستحق تمامًا أن يتم التلاعب به…
…..
“أيها الأحمق الصغير. أنت حقًا لا تعرف ضخامة السماء والأرض، أليس كذلك؟ لقد أردت بالفعل أن تتحدانا جميعًا… لن نقبل ذلك. نحن نختار خصومنا أيضًا… هاهاهاها…” نظر بعض الجنود ذوي الخبرة إلى لان لانج لانج الذي كان مختبئًا تحت الطاولة، وهو مخمور تمامًا من المشروب الكحولي.
“أوه فهمت. لذا فهو بالتأكيد يمكنه أن يجعلك تبكي كالطفل. أتذكر ذلك حينها. أنا لست خائفًا منه على الإطلاق. يجب أن ترى كيف سأركل مؤخرته وأجعله يبكي مثل الطفل…”
يبدو أن الأمير هوا يانغ لم يتوقف عن الضحك الليلة. كان يتنقل بين الحشد حاملاً كوبه في يده ويشرب كثيرًا.
في الوقت نفسه، كان هناك صوت ، “ما كل هذه الحيوية… يجب أن أشرب مشروبًا أيضًا. هممم. الأخ سو، أنت نشيط جدًا بهذه الكلمات. اقتل عشيرته بأكملها… هذه هي جملتي لأقولها. هاهاها…”
فجأة، أمسك بياقة يي شياو وجعله يستلقي على الطاولة تقريبًا. قال الأمير هوا يانغ برائحة كحول ثقيلة، “اسمع يا فتى! استمع بعناية الآن! أثناء غيابي، يجب أن تعتني بابنتي جيدًا. إذا شعرت يومًا ما بأنها غير سعيدة معك ، فلا يهمني من هو والدك، سأقطع قضيبك وأرسلك إلى القصر الملكي لتكون خصيًا! ”
وبينما كان أحدهما يتحدث عنه، كان الآخر يستمع إليه باهتمام.
وصاح الجنرالات بالضحك، “واو واو… ووووووو… سوف يقوم الحمو بقطع قضيب صهره. ههههههههه…”
كان الناس جميعًا ينظرون إلى ملك الحرب في المملكة!
كان يي شياو محرجًا ولم يتمكن من الإجابة إلا: “من فضلك لا تقلق”.
ثم صمت المكان كله فجأة. كان الجميع هادئين!
“همف!” ترك الأمير هوا يانغ يي شياو وفجأة وضع الزجاجة على الطاولة بشدة بينما صرخ بصوت عالٍ، “اصمتوا! لدي شيء لأتحدث به!”
كان الناس جميعًا ينظرون إلى ملك الحرب في المملكة!
ثم صمت المكان كله فجأة. كان الجميع هادئين!
ثم صمت المكان كله فجأة. كان الجميع هادئين!
كان الناس جميعًا ينظرون إلى ملك الحرب في المملكة!
الرجل الذي قاطعهم فجأة هو الملك. حاكم مملكة تشين!
“هناك شيء واحد لا أستطيع تحمله! هؤلاء الأوغاد من تلك البلدان الغبية ظلوا يعبثون معنا محاولين الاستيلاء على أراضينا! وعندما يفعلون ذلك، أقود رجالي وأضربهم بجدية!”
“اتفاق!”
صاح الأمير هوا يانغ بصوت عالٍ، “ولكن هناك شيء آخر لا يطاق! بينما نقاتل في المعركة، تتعرض عائلاتنا للمضايقات هنا في مسقط رأسنا!”
“اسمع. سوف تقابل تشاو هاي هو عاجلاً أم آجلاً عندما تكون في المعركة. هذا اللقيط قوي جدًا. سيكون الأمر كما لو كان يستمتع بالقتال ضدك. لا تكن متهورًا. يمكنه قتلك بسهولة في ثوانٍ! ”
“إخوتي يقاتلون في الحرب ويسفكون دماءهم! إنهم أبطال حقيقيون! إنهم رجال حقيقيون! إنهم محاربون! كل من يجرؤ على العبث مع عائلاتهم، سأمزق رؤوسهم! أترك كلمتي هنا. خلال معركتنا، إذا تجرأ أي شخص على العبث مع عائلاتنا، فسوف أجعله يعاني من مصير أسوأ من الموت! ”
…
نظرت عيناه إلى القاعات الجانبية ببرودة وصرخ بصوت عالٍ، “أنا لا أهتم بمن هو! البيت الملكي، العشائر النبيلة، اللوردات. بغض النظر عمن هو، حتى لو كان الملك، إذا تجرأ على العبث مع عائلات إخوتي، فسوف أقتله! أقتل عشيرته بأكملها! أقسم !”
“واوووووو…”
انتشرت هالة من الشراسة الشديدة مع صوته.
“إذا كان بإمكانك فعل ذلك، فلن أدعوك بالجد فحسب، بل سأعطيك أيضًا أفضل مشروب كحولي احتفظت به منذ عقود!”
كان الجميع يعلم أن تلك لم تكن كلمات فارغة.
“أيها الأحمق الصغير. أنت حقًا لا تعرف ضخامة السماء والأرض، أليس كذلك؟ لقد أردت بالفعل أن تتحدانا جميعًا… لن نقبل ذلك. نحن نختار خصومنا أيضًا… هاهاهاها…” نظر بعض الجنود ذوي الخبرة إلى لان لانج لانج الذي كان مختبئًا تحت الطاولة، وهو مخمور تمامًا من المشروب الكحولي.
“الأمير هوا يانغ القوي!”
صاح الجنرالات معا!
صاح الجنرالات معا!
من المؤكد أن لان لانج لانج لم يركع أيضًا، لأنه كان مخمورًا تحت الطاولة. ومع ذلك، فإن ما فعله كان أكثر من مجرد الركوع؛ امتد على الأرض!
في الوقت نفسه، كان هناك صوت ، “ما كل هذه الحيوية… يجب أن أشرب مشروبًا أيضًا. هممم. الأخ سو، أنت نشيط جدًا بهذه الكلمات. اقتل عشيرته بأكملها… هذه هي جملتي لأقولها. هاهاها…”
رأى الملك أن يي شياو يتصرف بشكل خاص، لذلك كان متفاجئًا بعض الشيء وابتسم، “من هذا…”
وبينما تردد صدى هذا الصوت، جاء رجل في منتصف العمر يرتدي ملابس صفراء. خلفه، كان هناك العديد من الجنود .
ركع جميع الأشخاص في القاعة بما في ذلك الأمير هوا يانغ، باستثناء يي شياو. كان لا يزال واقفاً على الطاولة مثل ضفدع كبير في بركة صغيرة.
صُدم الأمير هوا يانغ عندما رأى الرجل. وقد صدم الآخرون جميعا أيضا.
ترجمه: hijazi
وركع الجميع وقالوا: «ليحيا الملك!»
وظهرت الصداقة بين هؤلاء الجنود خلال الأحتفال. كانوا يخبرون بعضهم البعض بأهم تجربتهم.
الرجل الذي قاطعهم فجأة هو الملك. حاكم مملكة تشين!
“اسمع. سوف تقابل تشاو هاي هو عاجلاً أم آجلاً عندما تكون في المعركة. هذا اللقيط قوي جدًا. سيكون الأمر كما لو كان يستمتع بالقتال ضدك. لا تكن متهورًا. يمكنه قتلك بسهولة في ثوانٍ! ”
تشين شوان تيان!
“آه. سأرى كيف تهرب من المعركة وتبكي كالطفل أمامي. ستعرف مدى قوته …”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها يي شياو الملك بنفسه.
…..
وكان عمره نحو أربعين سنة. كانت عيناه حادة وكان له وجه مربع. لقد كان يشبه ولي العهد قليلاً، لكن القوة المميزة التي كان يحملها كانت شيئاً لم يتمكن ولي العهد من تحقيقه بعد!
“الأمير هوا يانغ القوي!”
مشى الملك بخطوات كبيرة، كما لو كان تنينًا أو نمرًا. لقد دخل للتو إلى القاعة بشكل عرضي وأظهر مشهد السيادي وهو ينزل على العالم!
كان الجميع يعلم أن تلك لم تكن كلمات فارغة.
لقد كان مختلفًا تمامًا عن ولي العهد. وكان ولي العهد وراءه كثيرا!
لقد وثقوا بإخوانهم الذين كانوا بالتأكيد جديرين بالثقة بالنسبة لهم.
ركع جميع الأشخاص في القاعة بما في ذلك الأمير هوا يانغ، باستثناء يي شياو. كان لا يزال واقفاً على الطاولة مثل ضفدع كبير في بركة صغيرة.
“عظيم! هههههههههه… سأفوز بهذا…”
من المؤكد أن لان لانج لانج لم يركع أيضًا، لأنه كان مخمورًا تحت الطاولة. ومع ذلك، فإن ما فعله كان أكثر من مجرد الركوع؛ امتد على الأرض!
وظهرت الصداقة بين هؤلاء الجنود خلال الأحتفال. كانوا يخبرون بعضهم البعض بأهم تجربتهم.
رأى الملك أن يي شياو يتصرف بشكل خاص، لذلك كان متفاجئًا بعض الشيء وابتسم، “من هذا…”
صاح الجنرالات معا!
قام الأمير هوا يانغ بركل يي شياو من على الطاولة. – نفخة. – سقط يي شياو على الأرض. تحدث الأمير هوا يانغ بغضب، “أيها الوغد! هل تريد مصادرة ممتلكاتك…”
وركع الجميع وقالوا: «ليحيا الملك!»
ثم استدار وتحدث إلى الملك، “هذا الأحمق الصغير هو ابن يي نان تيان … يي شياو!”
…
لقد صدم الملك قليلاً عندما سمع ذلك. ضحك وعيناه نصف مغلقة وقال: “أوه، فهمت. إذن أنت هو. لقد كان “وجبة منتصف الليل” الذي تحدثنا عنه”.
…
انفجر الجمهور في الضحك بعد أن هربت كلماته من شفتيه.
لقد كان مختلفًا تمامًا عن ولي العهد. وكان ولي العهد وراءه كثيرا!
من الواضح أن هذا كان شيئًا كان يتحدث عنه الجميع …
شعر لان لانج لانج فجأة بأن العالم يدور. تمايل ثم زحف في طريقه إلى أسفل الطاولة.
كان يي شياو محرجًا، ومع ذلك كان عليه أن يأتي ويقول: “تحياتي يا صاحب السمو”.
“ماذا لو قتلته؟”
“أوه.” مد الملك يده وسحبه للأعلى، “لا يوجد سمو هنا الليلة. لا يوجد سوى جنرال عجوز هنا قادم للانضمام إلى الحفل مع أخيه ومشاركة عشاء الوداع مع جميع المحاربين! ”
كان الجميع يعلم أن تلك لم تكن كلمات فارغة.
ثم نظر حوله وقال: “قوموا الآن، جميعكم”.
…
“شكرا لك يا صاحب السمو.”
صرخ رجال الأمير هوا يانغ على الفور: “اللعنة! إنهم في الواقع يجرؤون على تحدينا في مكاننا! أيها الإخوة، خذوا زجاجاتكم واذهبوا ! اجعلوهم سكارى! اجعلوهم يتقيؤون! ”
وقف الجميع، ولكن تم تقييدهم بطريقة أو بأخرى. لم يعد الجو حارًا. بغض النظر عما قاله الملك، فهو لا يزال الملك للجميع …
“اتفاق!”
من تجرأ على قول “اللعنة” أثناء وجود الملك هناك، فلا بد أنه فقد عقله!
صاح الأمير هوا يانغ بصوت عالٍ، “ولكن هناك شيء آخر لا يطاق! بينما نقاتل في المعركة، تتعرض عائلاتنا للمضايقات هنا في مسقط رأسنا!”
…
“آه. سأرى كيف تهرب من المعركة وتبكي كالطفل أمامي. ستعرف مدى قوته …”
ترجمه: hijazi
صُدم الأمير هوا يانغ عندما رأى الرجل. وقد صدم الآخرون جميعا أيضا.
…..
“على ما يرام!” ووقف أبناء جيش الشمال وصرخوا: “من يجرؤ على قبول التحدي؟”
على الجانب الآخر، كان لان لانج لانج يصرخ، “أنا أتحداكم جميعًا بنفسي…” لم ينته حتى من الحديث، ومع ذلك فقد تم القبض عليه بالفعل من قبل العديد من الرجال الكبار. أمسكوا بيديه وكتفيه، ثم فتحوا فمه وسكبوا فيه زجاجتين من الخمر.
