132 – يا له من ملك
132 – يا له من ملك
بصفته الملك الذي حكم المملكة بأكملها، فهو في الواقع لا يزال يقدر القصص مع رفاقه القدامى ويكتب شخصيته بهذه الطريقة. ضحك وصرخ مع هؤلاء الجنرالات. على الرغم من أن ذلك كان خلال الحفل قبل انضمامهم إلى المعركة، وكان من الممكن أن الملك كان يحاول كسب الدعم الشعبي، إلا أن الأمر لم يكن بالأمر السهل بالنسبة للملك!
كان الناس في العائلة المالكة غير جديرين بالثقة. يفضل الناس تصديق وجود الأشباح في العالم بدلاً من الكلمات التي خرجت من أفواه هؤلاء الملوك!
فحص مينغ لاو وو الزجاجة ووجد أنها في الحقيقة زجاجة ماء. لقد صُدم، “حسنًا، يا صاحب السمو. لقد مرت سنوات عديدة وما زلت تفعل هذا. أنا معجب بك … ”
كانت تلك حكمة.
بصق الملك الخمر الذي شربه للتو وضحك. انفجر الجنرالات جميعًا في الضحك الذي بدا وكأنه يهز السماء.
ابتسم الملك وقال: “حسنًا. بوجودي، ستشعر على الأرجح بضبط النفس. حسنًا. سأغادر بعد عدة مشروبات. لا أريد أن أكون الضيف غير المدعو.”
فرك منغ لاو وو رأسه وسأل، “يا صاحب السمو، هذا الصبي يشرب وقد يتقيأ. ولكن ما علاقة ذلك بكرة الأرز؟”
ثم تنهد وقال: “الإخوة الذين قاتلوا معي جنبًا إلى جنب في المعركة أصبحوا الآن بعيدين عني… أوه، يا له من عار…”
[على الرغم من أن جنرالنا العظيم ليس هنا، فإن الملك لم ينس هذا أبدًا! الملك لم ينساه أبدًا!]
أشار إلى شخص ما في الحشد وقال مبتسماً: “منغ لاو وو، لا تختبئ خلف الآخرين! لقد شاركت معي خيمة واحدة. أتذكر أنه كان هناك منتصف الليل عندما كانت أمعائك تؤلمك، وتبرزت في سروالك أمام سريري. ألا تتذكر ذلك؟ اللعنة! ظللت تقول إنك تعرضت للعار أمامي. هل كنت تعتقد أنك أفضل قبل ذلك… الآن توقفت بالفعل عن التحدث معي. ربما كان رأسك الأصلع أسوأ من مؤخرتك عديمة الفائدة….”
فرك الملك أنفه وكان محرجًا، “يا ابن العاهرة. كيف تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة. لن أنسى هذا…”
كان مينغ لاو وو رجلاً كبيرًا برأس أصلع. وكانت هناك بعض الندوب على وجهه. فرك رأسه وتمتم، “يا صاحب السمو، كيف يمكنك أن تقول ذلك… إذا لم تجعلني أتناول بعض الملينات سرًا، فكيف يمكنني أن أتبول في سروالي… والآن رأيت كم كنت محرجًا…”
أشار إلى شخص ما في الحشد وقال مبتسماً: “منغ لاو وو، لا تختبئ خلف الآخرين! لقد شاركت معي خيمة واحدة. أتذكر أنه كان هناك منتصف الليل عندما كانت أمعائك تؤلمك، وتبرزت في سروالك أمام سريري. ألا تتذكر ذلك؟ اللعنة! ظللت تقول إنك تعرضت للعار أمامي. هل كنت تعتقد أنك أفضل قبل ذلك… الآن توقفت بالفعل عن التحدث معي. ربما كان رأسك الأصلع أسوأ من مؤخرتك عديمة الفائدة….”
ما قاله على الفور جعل الجميع يضحكون بصوت عالٍ!
لقد أبقى الملك يي نان تيان في هذا المكان لمدة عشرين عامًا بوعده، ومع ذلك كان لديه ابن مثل هذا. يبدو أن الأمور بين يي شياو والملك لا بد أن تكون متعارضة بعد هذه الليلة …
وكان الملك يضحك أيضا. قال: “وأنتم… أنتم، هان لاو سان، سونغ لاو تشي، باي شياو جيو. وأنتم، أنتم… أيها الأوغاد. اتفقنا على اصطياد بعض الأسماك، لكن عندما قفزت في الماء عاريا، هربتم بملابسي! ظللت أغطي عضوي التناسلي وبقيت هناك حتى حلول الليل. عندما وصلت للتو إلى الثكنة، أشعلتم أيها الأوغاد كل المشاعل وصرختم. لقد جعلتموني عاريًا تحت الضوء. وتركتم الجميع يعرفون أنني أقدم عرضًا جيدًا… لقد شعرت بالحرج الشديد! هل نسيتم ذلك بالفعل؟”
عند مشاهدة الملك وهو يستمتع بين جميع الجنرالات عن كثب، أدرك يي شياو لماذا سيكون أشخاص مثل الأمير هوا يانغ، ملك الحرب في المملكة، على استعداد لخدمة الملك!
حدق فيهم وتصرف وكأنه غاضب، “أيها الأوغاد الجاحدون!”
ابتسم الملك وقال: “حسنًا. بوجودي، ستشعر على الأرجح بضبط النفس. حسنًا. سأغادر بعد عدة مشروبات. لا أريد أن أكون الضيف غير المدعو.”
ظل الملك يروي القصص القديمة عنهم وعاد الجو من قبل قليلاً.
شعر يي شياو بالاحترام.
قال بعضهم: “يا صاحب السمو، لا يمكنك إلقاء اللوم علينا على هذا… لا يمكنك أن تحكي قصة كونك عارياً فحسب. لقد كان ذلك في الشمال المقفر. لم يكن هناك حتى أرنب أنثى، ومع ذلك جعلتنا سراً نأخذ بعض المنشط الجنسي… لقد بقينا في الماء البارد لمدة ليلة كاملة للتغلب على ذلك. ما فعلناه بك كان رد فعل لطيفاً بالفعل…”
قال بعضهم: “يا صاحب السمو، لا يمكنك إلقاء اللوم علينا على هذا… لا يمكنك أن تحكي قصة كونك عارياً فحسب. لقد كان ذلك في الشمال المقفر. لم يكن هناك حتى أرنب أنثى، ومع ذلك جعلتنا سراً نأخذ بعض المنشط الجنسي… لقد بقينا في الماء البارد لمدة ليلة كاملة للتغلب على ذلك. ما فعلناه بك كان رد فعل لطيفاً بالفعل…”
ضحك الملك، “أيها الأحمق الكسول الوقح. لقد تجرأت على جعلي عاريًا تلك السنوات، لكنك الآن خائف جدًا من الشرب معي. هل أنت حقًا جبان؟”
وكان خلف الملك خصي عجوز ذو وجه أبيض. كان يمسك بطنه وهو يضحك ويلهث في تلك اللحظة. تحدث بوقاحة ، “يا صاحب السمو، الأمر مضحك جدًا هنا. ما قلته جعلني أضحك حقًا حتى الموت … شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا على الفور … ”
لقد جعل الملك هؤلاء الرجال يتذكرون ذكرياتهم العميقة. لقد شعروا فجأة بالراحة حيال ذلك. بدأوا بالصراخ: “تعال إذن! اشرب!”
هل لا يزال لديه هذا الشيء هناك؟]
في الأيام الخوالي، ربما كانوا يقولون “هل لديك الشجاعة للشرب إذن”!
فرك منغ لاو وو رأسه وسأل، “يا صاحب السمو، هذا الصبي يشرب وقد يتقيأ. ولكن ما علاقة ذلك بكرة الأرز؟”
لكنهم الآن لم يجرؤوا حقًا على التحدث بهذا النوع من الكلمات!
[يبدو أنه يقصد آسف على فعل ذلك؟ ربما يعني… ما هو؟]
“اجعلها زجاجة إذًا! اضرب الأكواب!” كان الملك بطوليًا ورفع زجاجة كبيرة، “إما أن أجعلك تموت وأنت تشرب الخمر أو أجعلك تتقيأ!”
كان الناس يطلقون أصوات إزدراء من حوله فجأة!
“انتظر، انتظر، انتظر … صاحب السمو”. “اقترب منغ لاو-وو وقال: “احتياطاً فقط. أعتقد أنني يجب أن أفحص زجاجتك. يمكن أن تكون زجاجة ماء. كلنا نعرفك. أنت تلعب دائمًا مخططًا أثناء الشرب. نحن رجال مبتذلون، لكننا لسنا حمقى. يمكن أن نخدع مرة واحدة، ولكن لن نخدع مرة أخرى أبدًا. نحن نتذكر الأشياء على أي حال… ”
———————
ضحك الناس بصوت عال عندما
ومن الواضح أن النكتة حول ذلك الخصي كانت شيئًا تم التخطيط له لتهدئة الجمهور أخيرًا. الخصي الذي يمكنه البقاء بجانب الملك لم يكن أبدًا أحمقًا مثل هذا.
سمعوه. صرخوا معًا: “نقطة جيدة! كلام جيد! هيا! افحص الزجاجة!”
مسح الخصي العجوز الدموع عن عينيه وقال بسعادة: “نعم… شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا في الحال…”
فحص مينغ لاو وو الزجاجة ووجد أنها في الحقيقة زجاجة ماء. لقد صُدم، “حسنًا، يا صاحب السمو. لقد مرت سنوات عديدة وما زلت تفعل هذا. أنا معجب بك … ”
فكر منغ لاو-وو لبعض الوقت وقال: “هذا ليس تفسيرًا معقولًا. “وجبة خفيفة منتصف الليل ” ليست “كرات الأرز (يوان شياو)”. لن يصبح كرة أرز مدمنة على الكحول على أي حال! ” [1]
فرك الملك أنفه وكان محرجًا، “يا ابن العاهرة. كيف تجرؤ على إهانتي بهذه الطريقة. لن أنسى هذا…”
ولا بد أن الخصي يتمتع بقوة هائلة لأنه كان الأقرب إلى الملك. ربما يطلق على نفسه اسم خادم، لكن حتى الملكة وولي العهد لم يجرؤا على معاملته كخادم!
“العقاب! العقاب! لقد انتهى الأمر. هاهاهاها…” بدأ الناس بالصراخ معًا.
وكان خلف الملك خصي عجوز ذو وجه أبيض. كان يمسك بطنه وهو يضحك ويلهث في تلك اللحظة. تحدث بوقاحة ، “يا صاحب السمو، الأمر مضحك جدًا هنا. ما قلته جعلني أضحك حقًا حتى الموت … شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا على الفور … ”
وكان خلف الملك خصي عجوز ذو وجه أبيض. كان يمسك بطنه وهو يضحك ويلهث في تلك اللحظة. تحدث بوقاحة ، “يا صاحب السمو، الأمر مضحك جدًا هنا. ما قلته جعلني أضحك حقًا حتى الموت … شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا على الفور … ”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
الجنرالات والملك الذين كانوا يضحكون معًا أصبحوا الآن هادئين. نظروا إلى الخصي العجوز لبعض الوقت. ثم تحدث الملك أخيرًا، “أنت… أصبحت عاجزًا؟”
[الخصي… قال في الواقع أنه أصبح عاجزًا…
مسح الخصي العجوز الدموع عن عينيه وقال بسعادة: “نعم… شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا في الحال…”
وكان الملك يضحك أيضا. قال: “وأنتم… أنتم، هان لاو سان، سونغ لاو تشي، باي شياو جيو. وأنتم، أنتم… أيها الأوغاد. اتفقنا على اصطياد بعض الأسماك، لكن عندما قفزت في الماء عاريا، هربتم بملابسي! ظللت أغطي عضوي التناسلي وبقيت هناك حتى حلول الليل. عندما وصلت للتو إلى الثكنة، أشعلتم أيها الأوغاد كل المشاعل وصرختم. لقد جعلتموني عاريًا تحت الضوء. وتركتم الجميع يعرفون أنني أقدم عرضًا جيدًا… لقد شعرت بالحرج الشديد! هل نسيتم ذلك بالفعل؟”
“نفخة!”
فرك منغ لاو وو رأسه وسأل، “يا صاحب السمو، هذا الصبي يشرب وقد يتقيأ. ولكن ما علاقة ذلك بكرة الأرز؟”
بصق الملك الخمر الذي شربه للتو وضحك. انفجر الجنرالات جميعًا في الضحك الذي بدا وكأنه يهز السماء.
[يبدو أنه يقصد آسف على فعل ذلك؟ ربما يعني… ما هو؟]
[الخصي… قال في الواقع أنه أصبح عاجزًا…
ظل الملك يروي القصص القديمة عنهم وعاد الجو من قبل قليلاً.
كان ذلك رائعا!
بصق الملك الخمر الذي شربه للتو وضحك. انفجر الجنرالات جميعًا في الضحك الذي بدا وكأنه يهز السماء.
هل لا يزال لديه هذا الشيء هناك؟]
[يبدو أنه يقصد آسف على فعل ذلك؟ ربما يعني… ما هو؟]
وبسبب هذه النكتة، اختفى الإحراج الذي كان يقيدهم أخيرًا. كان الملك معجبًا جدًا بهؤلاء الجنرالات. صرخ وضحك. بدأ بفرك يديه ورفع أكمامه. ظل يشرب مع صديق قديم تلو الآخر.
فكر منغ لاو-وو لبعض الوقت وقال: “هذا ليس تفسيرًا معقولًا. “وجبة خفيفة منتصف الليل ” ليست “كرات الأرز (يوان شياو)”. لن يصبح كرة أرز مدمنة على الكحول على أي حال! ” [1]
لاحظت يي شياو شيئا بحساسية. عندما شمر الملك عن سواعده، ربت على كتف الخصي العجوز بشكل عرضي.
كان يي شياو يبتسم بمرارة. فقال نعم للملك وفكر: [اللعنة. الجميع يعرف لقبي، وجبة خفيفة في منتصف الليل، ومع ذلك سأحصل على لقب آخر مثل “كرة الأرز” أو شيء من هذا القبيل. اللعنة، هذا حظ سيء!] كان عليه أن يذهب إلى الملك. لذلك مشى وفرك أنفه وشرب زجاجة الخمر بأكملها من أجل والده.
[يبدو أنه يقصد آسف على فعل ذلك؟ ربما يعني… ما هو؟]
ظل الملك يروي القصص القديمة عنهم وعاد الجو من قبل قليلاً.
شعر يي شياو بالاحترام.
“يي شياو! يي شياو!” صاح الملك، “أيها الوغد الصغير، تعال إلى هنا! والدك ليس هنا الليلة، لذا ستشرب له زجاجة الخمر هذه. سأرى كيف تبدو كرة الأرز الكحولية…”
[هذا الملك حقا خارج تقديري.]
ومن الواضح أن النكتة حول ذلك الخصي كانت شيئًا تم التخطيط له لتهدئة الجمهور أخيرًا. الخصي الذي يمكنه البقاء بجانب الملك لم يكن أبدًا أحمقًا مثل هذا.
بغض النظر عما يعنيه الملك من خلال التربيت على كتف الخصي، فقد جعل يي شياو يشعر بالاحترام. في المرة الأولى التي رأى فيها الملك، كان ما فعله الملك جلب اخترام يي شياو.
سمعوه. صرخوا معًا: “نقطة جيدة! كلام جيد! هيا! افحص الزجاجة!”
لقد أبقى الملك يي نان تيان في هذا المكان لمدة عشرين عامًا بوعده، ومع ذلك كان لديه ابن مثل هذا. يبدو أن الأمور بين يي شياو والملك لا بد أن تكون متعارضة بعد هذه الليلة …
وكان خلف الملك خصي عجوز ذو وجه أبيض. كان يمسك بطنه وهو يضحك ويلهث في تلك اللحظة. تحدث بوقاحة ، “يا صاحب السمو، الأمر مضحك جدًا هنا. ما قلته جعلني أضحك حقًا حتى الموت … شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا على الفور … ”
بصفته الملك الذي حكم المملكة بأكملها، فهو في الواقع لا يزال يقدر القصص مع رفاقه القدامى ويكتب شخصيته بهذه الطريقة. ضحك وصرخ مع هؤلاء الجنرالات. على الرغم من أن ذلك كان خلال الحفل قبل انضمامهم إلى المعركة، وكان من الممكن أن الملك كان يحاول كسب الدعم الشعبي، إلا أن الأمر لم يكن بالأمر السهل بالنسبة للملك!
عندما كان الملك لا يزال أميرا، أخفى وضعه الحقيقي والتحق بالجيش. كانوا جميعا يعرفون عن ذلك.
علاوة على ذلك، شعر يي شياو أنه عندما كان الملك يتحدث، كان صادقًا. على الأقل أثناء جلوسه مع هؤلاء الأصدقاء القدامى، لم يعامل نفسه كالملك الذي كان في منصب أعلى!
لاحظت يي شياو شيئا بحساسية. عندما شمر الملك عن سواعده، ربت على كتف الخصي العجوز بشكل عرضي.
ومن الواضح أن النكتة حول ذلك الخصي كانت شيئًا تم التخطيط له لتهدئة الجمهور أخيرًا. الخصي الذي يمكنه البقاء بجانب الملك لم يكن أبدًا أحمقًا مثل هذا.
شعر يي شياو بالاحترام.
ولا بد أن الخصي يتمتع بقوة هائلة لأنه كان الأقرب إلى الملك. ربما يطلق على نفسه اسم خادم، لكن حتى الملكة وولي العهد لم يجرؤا على معاملته كخادم!
“اجعلها زجاجة إذًا! اضرب الأكواب!” كان الملك بطوليًا ورفع زجاجة كبيرة، “إما أن أجعلك تموت وأنت تشرب الخمر أو أجعلك تتقيأ!”
كان مثل هذا الرجل على استعداد للتضحية بكرامته لمساعدة الملك على فعل ما يريد.
“يي شياو! يي شياو!” صاح الملك، “أيها الوغد الصغير، تعال إلى هنا! والدك ليس هنا الليلة، لذا ستشرب له زجاجة الخمر هذه. سأرى كيف تبدو كرة الأرز الكحولية…”
بينما كان الملك يربت على كتف الخصي، شعر يي شياو أن الملك كان شخصًا جيدًا بطريقة ما.
فكر منغ لاو-وو لبعض الوقت وقال: “هذا ليس تفسيرًا معقولًا. “وجبة خفيفة منتصف الليل ” ليست “كرات الأرز (يوان شياو)”. لن يصبح كرة أرز مدمنة على الكحول على أي حال! ” [1]
كان هذا الفعل بمثابة عزاء وأيضًا مدح!
ومع ذلك، لم يعتقدوا أبدًا أن الملك يقدر هؤلاء الجنرالات كثيرًا …
عند مشاهدة الملك وهو يستمتع بين جميع الجنرالات عن كثب، أدرك يي شياو لماذا سيكون أشخاص مثل الأمير هوا يانغ، ملك الحرب في المملكة، على استعداد لخدمة الملك!
“يي شياو! يي شياو!” صاح الملك، “أيها الوغد الصغير، تعال إلى هنا! والدك ليس هنا الليلة، لذا ستشرب له زجاجة الخمر هذه. سأرى كيف تبدو كرة الأرز الكحولية…”
لقد فهم لماذا وافق والده، يي نان تيان، الذي كان شخصية بطولية رائعة، على تقديم وعد بالبقاء لمدة عشرين عامًا!
[على الرغم من أن جنرالنا العظيم ليس هنا، فإن الملك لم ينس هذا أبدًا! الملك لم ينساه أبدًا!]
إذا كان بإمكان الملك أن يتصرف بهذه الطريقة، حتى لو كان يمثل، فهذا يكفي!
لقد أبقى الملك يي نان تيان في هذا المكان لمدة عشرين عامًا بوعده، ومع ذلك كان لديه ابن مثل هذا. يبدو أن الأمور بين يي شياو والملك لا بد أن تكون متعارضة بعد هذه الليلة …
وكان ذلك كافيا للملك لقهر الجميع.
فرك منغ لاو وو رأسه وسأل، “يا صاحب السمو، هذا الصبي يشرب وقد يتقيأ. ولكن ما علاقة ذلك بكرة الأرز؟”
كان هذا شيئًا يمكن أن يتعلمه يي شياو!
ما قاله على الفور جعل الجميع يضحكون بصوت عالٍ!
بالتفكير في ولي العهد الذي استمر في القيام بأعمال قذرة، كان لدى يي شياو شعور واحد فقط: الكلب ابن النمر.
علاوة على ذلك، شعر يي شياو أنه عندما كان الملك يتحدث، كان صادقًا. على الأقل أثناء جلوسه مع هؤلاء الأصدقاء القدامى، لم يعامل نفسه كالملك الذي كان في منصب أعلى!
“يي شياو! يي شياو!” صاح الملك، “أيها الوغد الصغير، تعال إلى هنا! والدك ليس هنا الليلة، لذا ستشرب له زجاجة الخمر هذه. سأرى كيف تبدو كرة الأرز الكحولية…”
ضحك الملك، “ألا تعلم أنه كان “وجبة خفيفة في منتصف الليل”؟ وجبة خفيفة في منتصف الليل مشبعة بالمشروبات الكحولية، ماذا يمكن أن تكون إذا لم تكن كرة أرز …”
فرك منغ لاو وو رأسه وسأل، “يا صاحب السمو، هذا الصبي يشرب وقد يتقيأ. ولكن ما علاقة ذلك بكرة الأرز؟”
كان مثل هذا الرجل على استعداد للتضحية بكرامته لمساعدة الملك على فعل ما يريد.
ضحك الملك، “ألا تعلم أنه كان “وجبة خفيفة في منتصف الليل”؟ وجبة خفيفة في منتصف الليل مشبعة بالمشروبات الكحولية، ماذا يمكن أن تكون إذا لم تكن كرة أرز …”
ابتسم الملك وقال: “حسنًا. بوجودي، ستشعر على الأرجح بضبط النفس. حسنًا. سأغادر بعد عدة مشروبات. لا أريد أن أكون الضيف غير المدعو.”
فكر منغ لاو-وو لبعض الوقت وقال: “هذا ليس تفسيرًا معقولًا. “وجبة خفيفة منتصف الليل ” ليست “كرات الأرز (يوان شياو)”. لن يصبح كرة أرز مدمنة على الكحول على أي حال! ” [1]
بصفته الملك الذي حكم المملكة بأكملها، فهو في الواقع لا يزال يقدر القصص مع رفاقه القدامى ويكتب شخصيته بهذه الطريقة. ضحك وصرخ مع هؤلاء الجنرالات. على الرغم من أن ذلك كان خلال الحفل قبل انضمامهم إلى المعركة، وكان من الممكن أن الملك كان يحاول كسب الدعم الشعبي، إلا أن الأمر لم يكن بالأمر السهل بالنسبة للملك!
لقد ذهل الملك ثم انحرف وقال: “حسنًا. كانت وجبة منتصف الليل الخفيفة في تلك الليلة عبارة عن كرات الأرز. ماذا عن ذلك؟ يجب أن يكون كذلك! ”
ومن الواضح أن النكتة حول ذلك الخصي كانت شيئًا تم التخطيط له لتهدئة الجمهور أخيرًا. الخصي الذي يمكنه البقاء بجانب الملك لم يكن أبدًا أحمقًا مثل هذا.
أومأ منغ لاو وو برأسه بسرعة وتحدث بإطراء، “أنت الملك ذو الكلمات الذهبية. ما تقوله يجب أن يكون الحقيقة…”
أومأ منغ لاو وو برأسه بسرعة وتحدث بإطراء، “أنت الملك ذو الكلمات الذهبية. ما تقوله يجب أن يكون الحقيقة…”
كان الناس يطلقون أصوات إزدراء من حوله فجأة!
[الخصي… قال في الواقع أنه أصبح عاجزًا…
في الواقع، شعر جنرالات الجيش الشمالي الخمسة بالفخر في هذه اللحظة!
كان الناس في العائلة المالكة غير جديرين بالثقة. يفضل الناس تصديق وجود الأشباح في العالم بدلاً من الكلمات التي خرجت من أفواه هؤلاء الملوك!
[على الرغم من أن جنرالنا العظيم ليس هنا، فإن الملك لم ينس هذا أبدًا! الملك لم ينساه أبدًا!]
وكان ذلك كافيا للملك لقهر الجميع.
كان يي شياو يبتسم بمرارة. فقال نعم للملك وفكر: [اللعنة. الجميع يعرف لقبي، وجبة خفيفة في منتصف الليل، ومع ذلك سأحصل على لقب آخر مثل “كرة الأرز” أو شيء من هذا القبيل. اللعنة، هذا حظ سيء!] كان عليه أن يذهب إلى الملك. لذلك مشى وفرك أنفه وشرب زجاجة الخمر بأكملها من أجل والده.
Hijazi
وكان الضباط الجالسين في القاعات الجانبية يشاهدون الملك وهو يلعب في القاعة الرئيسية. أظهروا جميعا تعبيرات غريبة على وجوههم.
وكان خلف الملك خصي عجوز ذو وجه أبيض. كان يمسك بطنه وهو يضحك ويلهث في تلك اللحظة. تحدث بوقاحة ، “يا صاحب السمو، الأمر مضحك جدًا هنا. ما قلته جعلني أضحك حقًا حتى الموت … شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا على الفور … ”
عندما كان الملك لا يزال أميرا، أخفى وضعه الحقيقي والتحق بالجيش. كانوا جميعا يعرفون عن ذلك.
وكان خلف الملك خصي عجوز ذو وجه أبيض. كان يمسك بطنه وهو يضحك ويلهث في تلك اللحظة. تحدث بوقاحة ، “يا صاحب السمو، الأمر مضحك جدًا هنا. ما قلته جعلني أضحك حقًا حتى الموت … شعرت وكأنني أصبحت عاجزًا على الفور … ”
ومع ذلك، لم يعتقدوا أبدًا أن الملك يقدر هؤلاء الجنرالات كثيرًا …
عند مشاهدة الملك وهو يستمتع بين جميع الجنرالات عن كثب، أدرك يي شياو لماذا سيكون أشخاص مثل الأمير هوا يانغ، ملك الحرب في المملكة، على استعداد لخدمة الملك!
…
بالتفكير في ولي العهد الذي استمر في القيام بأعمال قذرة، كان لدى يي شياو شعور واحد فقط: الكلب ابن النمر.
———————
كان الناس يطلقون أصوات إزدراء من حوله فجأة!
Hijazi
لقد ذهل الملك ثم انحرف وقال: “حسنًا. كانت وجبة منتصف الليل الخفيفة في تلك الليلة عبارة عن كرات الأرز. ماذا عن ذلك؟ يجب أن يكون كذلك! ”
“يي شياو! يي شياو!” صاح الملك، “أيها الوغد الصغير، تعال إلى هنا! والدك ليس هنا الليلة، لذا ستشرب له زجاجة الخمر هذه. سأرى كيف تبدو كرة الأرز الكحولية…”
