136- حلم رؤية واحدة
الفصل 136: حلم رؤية واحد
كانت الفتاة تحت الحرير الأبيض تقمع الكراهية داخل قلبها. كانت تمنع نفسها من العودة وتحطيم الوغد المتقلب. تقدمت إلى الأمام ودفعت الكرسي المتحرك.
ابتسم الرجل ذو الرداء الأبيض بلطف، “بالتأكيد. أخي يي، وداعا.”
فكرت في كيف كان يي شياو يحدق بها من الأسفل إلى الأعلى. لقد كانت تلك نظرة الحقير الوقح! على الرغم من أنه بدا وكأن يي شياو كان يحاول جاهداً كبح جماح نفسه …
“اعتني بنفسك.” وقف يي شياو في الشارع، ونظر إلى هذا الرجل الذي يحمل نفس الاسم معه، وغادر ببطء على الكرسي المتحرك. وقد أثار شعور غريب في قلبه مرة أخرى.
ظهر الأربعة مرة أخرى مثل الأشباح في غابة الخيزران المحاطة بتلك الجبال.
من المؤكد أنه كان ينظر إلى مؤخرة زوجة الرجل.
ومع ذلك فهو يعرف شيئا واحدا. الرجل والمرأة اللتان كانتا تدفعان الكرسي المتحرك وكانا صامتين طوال الوقت كانا مزارعين متفوقين في درجة تيانيوان!
بدا وكأنه يريد تمزيق ملابسها على الفور.
“كان هذا… حلم رؤية واحدة في الأسطورة؟” غمغم يي شياو.
كانت الفتاة تحت الحرير الأبيض تقمع الكراهية داخل قلبها. كانت تمنع نفسها من العودة وتحطيم الوغد المتقلب. تقدمت إلى الأمام ودفعت الكرسي المتحرك.
استمر في تنشيطه لمدة تسعة وتسعين دورة ، ثم أكد أن تشي الأرجواني الصاعد من الشرق لم يكن عظيمًا. وكانت الصور لا تزال غير واضحة. ولم يعودوا إليه. ومع ذلك، لم يكن عديم الفائدة تماما بالرغم من ذلك. توقفت الصور عن أن تصبح أقل وضوحًا.
وأخيرا، ذهبوا إلى الشارع التالي.
كانت الفتاة تحت الحرير الأبيض تقمع الكراهية داخل قلبها. كانت تمنع نفسها من العودة وتحطيم الوغد المتقلب. تقدمت إلى الأمام ودفعت الكرسي المتحرك.
شعر يي شياو بالارتياح في النهاية. شعر ببعض العرق البارد يطفو على ظهره.
تحركت الفتاة ذات الرداء الأبيض إلى الجزء الخلفي من الكرسي المتحرك ودفعته للأمام ببطء. بدأ الرجل بالحديث، “وان ير، ما رأيك؟”
[من هو هذا الرجل ذو الرداء الأبيض؟
قال السيد باي بلطف: “وذاكرة متذكرة غير عادية. وتعافى جسده . فقط ضعيف بعض الشيء…لا بد أن تكون ثمرة الخلق…”
لقد جلب لي في الواقع شعورًا غير مريح!]
“يضحك تحت السماء. يضحك على العالم القتالي كله.”
لم يتمكن يي شياو من الفهم.
بدا وكأنه يريد تمزيق ملابسها على الفور.
ومع ذلك فهو يعرف شيئا واحدا. الرجل والمرأة اللتان كانتا تدفعان الكرسي المتحرك وكانا صامتين طوال الوقت كانا مزارعين متفوقين في درجة تيانيوان!
لم يقل الرجل ذو الرداء الأبيض أي شيء.
كلاهما!
كان ذلك مثل بعض الجاذبية الطبيعية للشخصية.
بعد اختفائهم، لم يجرؤ يي شياو على متابعتهم.
من المؤكد أنه لم يتمكن من حل المشكلة. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه هو الفن القتالي رقم 1 في العالم، وهو تشي الأرجواني الصاعد من الشرق.
لأنه كان يعلم أنه إذا بدأ بمطاردتهم، فسوف يلاحظونه على الفور ويقتلونه على الفور!
علاوة على ذلك، كان هناك شيء غريب. كانت النساء ذوات اللون السماوي خلف الكرسي المتحرك طوال الوقت. لقد لاحظ يي شياو قوتهم، لكنه لم يولي الكثير من الاهتمام لوجوههم. في الواقع، لقد نظر إلى الرجل ذو الرداء الأبيض لبعض الوقت. والغريب أن صورة الرجل ذو الرداء الأبيض كانت أول من تلاشت في ذاكرته. وكان ذلك مخالفا للحس السليم.
علاوة على ذلك، فإن العبارة التي قالها الرجل قد نبهته!
هذا الرجل ذو الرداء الأبيض كان السيد باي.
لقد كان “يي شياو” هو من قال ذلك.
في الواقع، عرف يي شياو أنه نظرًا لأنه كان ضعيفًا، على الرغم من أن فنون القتال كانت قوية، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنها يمكن أن تنقذ ذاكرته من تأثير الخدعة الغريبة.
“يضحك تحت السماء. يضحك على العالم القتالي كله.”
في البداية، لم يفكر يي شياو في ذلك. لم يتعلم شيئًا عن ذلك أبدًا، ولم يواجه من قبل. ولهذا السبب استغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ذلك!
لم يكن هناك سوى شخص واحد يستحق هذا السطر واحتفظ به دائمًا كعلامة!
ثم تحركوا ببطء إلى غابة الخيزران.
كان العاهل شياو !
شعر يي شياو بالارتياح في النهاية. شعر ببعض العرق البارد يطفو على ظهره.
يي شياو!
لقد كان “يي شياو” هو من قال ذلك.
وعندما سمع هذه العبارة، ارتفع كل شعر جسده دفعة واحدة!
ومع ذلك، كان من المستحيل أن يتذكر مظهرهم. لا يزال بإمكانه تذكر المحادثات التي أجراها. كان هذا كافيا بالنسبة له رغم ذلك!
من كان هذا الرجل على وجه الأرض؟ لماذا كان يعرف هذه العبارة؟
وعندما عاد إلى غرفته، وجد شيئاً مذهلاً. خلال هذا الوقت القصير، نسي في الواقع كيف يبدو هذا الرجل ذو الرداء الأبيض على الإطلاق!
لماذا قال ذلك ليي شياو؟!
تحركت الفتاة ذات الرداء الأبيض إلى الجزء الخلفي من الكرسي المتحرك ودفعته للأمام ببطء. بدأ الرجل بالحديث، “وان ير، ما رأيك؟”
[هذا “يي شياو”… لا يمكن أن يكون اسمه الحقيقي!] فكر يي شياو، [من الواضح أنه كان يسخر مني…اللعنة. ليس لدي أي فكرة من هو على الإطلاق …]
لقد كان ذلك نوعًا من الفنون القتالية الشريرة.
وعندما عاد إلى غرفته، وجد شيئاً مذهلاً. خلال هذا الوقت القصير، نسي في الواقع كيف يبدو هذا الرجل ذو الرداء الأبيض على الإطلاق!
كان لدى يي شياو دائمًا ذاكرة جيدة حتى أنه كان يعتقد أنها الأفضل في العالم. لقد كان موهوبًا بذاكرة غير عادية!
كان لدى يي شياو دائمًا ذاكرة جيدة حتى أنه كان يعتقد أنها الأفضل في العالم. لقد كان موهوبًا بذاكرة غير عادية!
فكرت وان ير لبعض الوقت وبدأت في التحدث، “يي شياو يبلغ من العمر 16 عامًا و7 أشهر. والده هو يي نان تيان، الجنرال الشمالي. لقد كان يي شياو عديم الفائدة منذ ولادته. لقد عانى والده كثيرًا لمساعدته على العيش بشكل طبيعي مثل الأطفال الآخرين… استطاع يي شياو المشي في الثالثة من عمره. عندما كان في الخامسة من عمره، بدأ بالحديث. لقد كان طفلاً ضعيفًا للغاية.”
ومع ذلك، فقد رأى للتو وجه ذلك الرجل والآن لا يستطيع تذكره. كان ذلك غريبا!
عبس يي شياو. لقد حاول جاهداً التفكير، ومع ذلك فشل في التوصل إلى دليل.
كان ذلك سخيفًا!
ومع ذلك، كان من المستحيل أن يتذكر مظهرهم. لا يزال بإمكانه تذكر المحادثات التي أجراها. كان هذا كافيا بالنسبة له رغم ذلك!
حاول يي شياو جاهدًا أن يتذكر ذلك، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، أصبحت الصورة ضبابية. لم يستطع أن يتذكر حتى القليل من وجه ذلك الرجل. حتى وجوه الأشخاص الثلاثة الآخرين أصبحت ضبابية أيضًا.
وعندما عاد إلى غرفته، وجد شيئاً مذهلاً. خلال هذا الوقت القصير، نسي في الواقع كيف يبدو هذا الرجل ذو الرداء الأبيض على الإطلاق!
“هذا غريب!” لقد سمع يي شياو عن هذا النوع من الأشياء من قبل، لكنه لم يختبره من قبل؛ ولا الأشخاص الذين تسببوا في ذلك!
“كان هذا… حلم رؤية واحدة في الأسطورة؟” غمغم يي شياو.
تم تنبيه يي شياو. كان من المستحيل. قد تتلاشى ذاكرة الناس مع مرور الوقت. في بعض الأحيان، ينسى الناس الأشياء التي رأوها للتو. ومع ذلك، بعد النظر بعناية في شيء ما، لن ينسى الناس أبدًا أيًا منه خلال مثل هذا الوقت القصير!
“اعتني بنفسك.” وقف يي شياو في الشارع، ونظر إلى هذا الرجل الذي يحمل نفس الاسم معه، وغادر ببطء على الكرسي المتحرك. وقد أثار شعور غريب في قلبه مرة أخرى.
علاوة على ذلك، كان هناك شيء غريب. كانت النساء ذوات اللون السماوي خلف الكرسي المتحرك طوال الوقت. لقد لاحظ يي شياو قوتهم، لكنه لم يولي الكثير من الاهتمام لوجوههم. في الواقع، لقد نظر إلى الرجل ذو الرداء الأبيض لبعض الوقت. والغريب أن صورة الرجل ذو الرداء الأبيض كانت أول من تلاشت في ذاكرته. وكان ذلك مخالفا للحس السليم.
على الجانب الآخر، بعد رؤية يي شياو يغادر ، أبقى ذلك الرجل عينيه مغلقتين بينما كان يجلس على الكرسي المتحرك. ولم يتحدث الرجل أخيرًا إلا بعد أن استداروا عند الزاوية، “اذهب”.
يجب أن يكون هناك شيء خاطئ في ذلك!
وعندما عاد إلى غرفته، وجد شيئاً مذهلاً. خلال هذا الوقت القصير، نسي في الواقع كيف يبدو هذا الرجل ذو الرداء الأبيض على الإطلاق!
كان يي شياو ضائعًا في الأفكار ثم خطرت له فكرة. لقد اعتقد أنه لا بد أنه قد تعرض لخدعة خاصة. لقد جعل فترة قصيرة من ذاكرته تختفي.
بعد اختفائهم، لم يجرؤ يي شياو على متابعتهم.
كان هذا شيئًا مستحيلًا في أرض هان يانغ، لكنه لم يكن نادرًا في عالم تشينغ يون.
“اعتني بنفسك.” وقف يي شياو في الشارع، ونظر إلى هذا الرجل الذي يحمل نفس الاسم معه، وغادر ببطء على الكرسي المتحرك. وقد أثار شعور غريب في قلبه مرة أخرى.
في البداية، لم يفكر يي شياو في ذلك. لم يتعلم شيئًا عن ذلك أبدًا، ولم يواجه من قبل. ولهذا السبب استغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ذلك!
كان يي شياو متأكدًا من أنه على الرغم من أنه نسي وجه ذلك الرجل، بمجرد رؤيته مرة أخرى، فإنه سيتعرف عليه من خلال صوته.
“كان هذا… حلم رؤية واحدة في الأسطورة؟” غمغم يي شياو.
[من هو هذا الرجل ذو الرداء الأبيض؟
حلم رؤية واحدة يعني أنه بعد أن يرى الناس شيئًا ما، سيشعرون فجأة أنهم استيقظوا للتو من الحلم. لقد جعل الناس ينسون الأشياء.
لا بد أنه خطير، لكنه لم يمنح يي شياو حتى القليل من الكراهية أو العداء.
لقد كان ذلك نوعًا من الفنون القتالية الشريرة.
ومع ذلك، يي شياو يثق في هذا الفكر أو الغريزة.
فمن هم هؤلاء الناس؟ لماذا عرفوا مثل هذا الفن القتالي؟ هل كانوا مواطنين من أرض هان يانغ أم أنهم من عالم أعلى؟
لم يتمكن يي شياو من الفهم.
ماذا كانوا يخططون في هذه اللحظة المهمة لمملكة تشين؟ ماذا يفعلون؟
لا بد أنه خطير، لكنه لم يمنح يي شياو حتى القليل من الكراهية أو العداء.
شعر يي شياو بطريقة ما أن هذا الاجتماع كان مهمًا بالنسبة له إلى حد ما!
…
كانت تلك غريزته.
تحركت الفتاة ذات الرداء الأبيض إلى الجزء الخلفي من الكرسي المتحرك ودفعته للأمام ببطء. بدأ الرجل بالحديث، “وان ير، ما رأيك؟”
لم يكن يريد أن يفقد الذاكرة التي قد تؤثر على نتيجة الحرب، لكنه لم يعرف أي شيء يمكن أن يحفظها. لقد كان عاجزًا في هذه اللحظة وكان ضائعًا في الأفكار. قام بتشيط تشي الأرجواني الصاعد من الشرق على الفور.
فسكت قليلاً ثم قال: واصل.
من المؤكد أنه لم يتمكن من حل المشكلة. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه هو الفن القتالي رقم 1 في العالم، وهو تشي الأرجواني الصاعد من الشرق.
لقد أعطى هذا الرجل ليي شياو انطباعًا غريبًا إلى حد ما.
في الواقع، عرف يي شياو أنه نظرًا لأنه كان ضعيفًا، على الرغم من أن فنون القتال كانت قوية، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنها يمكن أن تنقذ ذاكرته من تأثير الخدعة الغريبة.
“كان هذا… حلم رؤية واحدة في الأسطورة؟” غمغم يي شياو.
استمر في تنشيطه لمدة تسعة وتسعين دورة ، ثم أكد أن تشي الأرجواني الصاعد من الشرق لم يكن عظيمًا. وكانت الصور لا تزال غير واضحة. ولم يعودوا إليه. ومع ذلك، لم يكن عديم الفائدة تماما بالرغم من ذلك. توقفت الصور عن أن تصبح أقل وضوحًا.
توقفت أخيرا.
أثناء دخولهم غابة الخيزران، انحنى المرأتان ذوات الرداء السماوي ثم اختفيا في الحال.
ومع ذلك، كان من المستحيل أن يتذكر مظهرهم. لا يزال بإمكانه تذكر المحادثات التي أجراها. كان هذا كافيا بالنسبة له رغم ذلك!
كان ذلك مثل بعض الجاذبية الطبيعية للشخصية.
كان يي شياو متأكدًا من أنه على الرغم من أنه نسي وجه ذلك الرجل، بمجرد رؤيته مرة أخرى، فإنه سيتعرف عليه من خلال صوته.
لقد كانت فكرة غير معقولة ظهرت للتو داخل عقله.
“هذا مخيف!” أخذ يي شياو نفسا عميقا.
كان ذلك مثل بعض الجاذبية الطبيعية للشخصية.
عندما كان مستلقيًا على السرير بعد عودته إلى المنزل، كان يفكر في احتمال آخر. [إذا هاجمت “يي شياو” وكأنني ألقي مزحة، ماذا كان سيحدث؟]
لأنه كان يعلم أنه إذا بدأ بمطاردتهم، فسوف يلاحظونه على الفور ويقتلونه على الفور!
لقد أعطى هذا الرجل ليي شياو انطباعًا غريبًا إلى حد ما.
لقد كانت فكرة غير معقولة ظهرت للتو داخل عقله.
لا بد أنه خطير، لكنه لم يمنح يي شياو حتى القليل من الكراهية أو العداء.
في الواقع، عرف يي شياو أنه نظرًا لأنه كان ضعيفًا، على الرغم من أن فنون القتال كانت قوية، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنها يمكن أن تنقذ ذاكرته من تأثير الخدعة الغريبة.
يبدو أنه كلما رأى يي شياو هذا الرجل، فإنه سيشعر بالسعادة. لقد كان سعيدًا بعض الشيء حتى بالتفكير فيه.
علاوة على ذلك، فإن العبارة التي قالها الرجل قد نبهته!
على الرغم من أن يي شياو لم يكن لديه صورة واضحة عنه وكان يعلم أنه من المحتمل جدًا أن يكون الرجل عدوًا، إلا أنه لم يستطع أن يكرهه. إنه يرغب في قضاء المزيد من الوقت مع هذا الرجل.
لم يكن هناك سوى شخص واحد يستحق هذا السطر واحتفظ به دائمًا كعلامة!
كان ذلك مثل بعض الجاذبية الطبيعية للشخصية.
حاول يي شياو جاهدًا أن يتذكر ذلك، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولته، أصبحت الصورة ضبابية. لم يستطع أن يتذكر حتى القليل من وجه ذلك الرجل. حتى وجوه الأشخاص الثلاثة الآخرين أصبحت ضبابية أيضًا.
[من هو هذا الرجل على وجه الأرض؟ ومن أين هو؟]
شعر يي شياو بطريقة ما أن هذا الاجتماع كان مهمًا بالنسبة له إلى حد ما!
عبس يي شياو. لقد حاول جاهداً التفكير، ومع ذلك فشل في التوصل إلى دليل.
في الواقع، عرف يي شياو أنه نظرًا لأنه كان ضعيفًا، على الرغم من أن فنون القتال كانت قوية، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنها يمكن أن تنقذ ذاكرته من تأثير الخدعة الغريبة.
كان لديه هذا الشعور فقط.
كان يي شياو متأكدًا من أنه على الرغم من أنه نسي وجه ذلك الرجل، بمجرد رؤيته مرة أخرى، فإنه سيتعرف عليه من خلال صوته.
[هذا الرجل…يجب أن يكون أكبر عدو لي!]
[هذا “يي شياو”… لا يمكن أن يكون اسمه الحقيقي!] فكر يي شياو، [من الواضح أنه كان يسخر مني…اللعنة. ليس لدي أي فكرة من هو على الإطلاق …]
لقد كانت فكرة غير معقولة ظهرت للتو داخل عقله.
في البداية، لم يفكر يي شياو في ذلك. لم يتعلم شيئًا عن ذلك أبدًا، ولم يواجه من قبل. ولهذا السبب استغرق الأمر بعض الوقت لمعرفة ذلك!
ومع ذلك، يي شياو يثق في هذا الفكر أو الغريزة.
من المؤكد أنه كان ينظر إلى مؤخرة زوجة الرجل.
…
لقد كان ذلك نوعًا من الفنون القتالية الشريرة.
على الجانب الآخر، بعد رؤية يي شياو يغادر ، أبقى ذلك الرجل عينيه مغلقتين بينما كان يجلس على الكرسي المتحرك. ولم يتحدث الرجل أخيرًا إلا بعد أن استداروا عند الزاوية، “اذهب”.
يبدو أنه كلما رأى يي شياو هذا الرجل، فإنه سيشعر بالسعادة. لقد كان سعيدًا بعض الشيء حتى بالتفكير فيه.
دفعت المرأتان باللون السماوي الكرسي المتحرك على الفور. تقدمت الفتاة ذات الرداء الأبيض إلى الأمام. – شو! – لقد اختفوا للتو.
كان لديه هذا الشعور فقط.
وبعد فترة، في مكان داخل المدينة.
من المؤكد أنه لم يتمكن من حل المشكلة. الشيء الوحيد الذي يمكنه الاعتماد عليه هو الفن القتالي رقم 1 في العالم، وهو تشي الأرجواني الصاعد من الشرق.
ظهر الأربعة مرة أخرى مثل الأشباح في غابة الخيزران المحاطة بتلك الجبال.
وعندما عاد إلى غرفته، وجد شيئاً مذهلاً. خلال هذا الوقت القصير، نسي في الواقع كيف يبدو هذا الرجل ذو الرداء الأبيض على الإطلاق!
ثم تحركوا ببطء إلى غابة الخيزران.
قال السيد باي بلطف: “وذاكرة متذكرة غير عادية. وتعافى جسده . فقط ضعيف بعض الشيء…لا بد أن تكون ثمرة الخلق…”
لم يقل الرجل ذو الرداء الأبيض أي شيء.
يبدو أنه كلما رأى يي شياو هذا الرجل، فإنه سيشعر بالسعادة. لقد كان سعيدًا بعض الشيء حتى بالتفكير فيه.
أثناء دخولهم غابة الخيزران، انحنى المرأتان ذوات الرداء السماوي ثم اختفيا في الحال.
فكرت في كيف كان يي شياو يحدق بها من الأسفل إلى الأعلى. لقد كانت تلك نظرة الحقير الوقح! على الرغم من أنه بدا وكأن يي شياو كان يحاول جاهداً كبح جماح نفسه …
تحركت الفتاة ذات الرداء الأبيض إلى الجزء الخلفي من الكرسي المتحرك ودفعته للأمام ببطء. بدأ الرجل بالحديث، “وان ير، ما رأيك؟”
يي شياو!
عبست وان إير وقالت: “يي شياو هذا… مزعج للغاية!
[هذا الرجل…يجب أن يكون أكبر عدو لي!]
فكرت في كيف كان يي شياو يحدق بها من الأسفل إلى الأعلى. لقد كانت تلك نظرة الحقير الوقح! على الرغم من أنه بدا وكأن يي شياو كان يحاول جاهداً كبح جماح نفسه …
كان ذلك سخيفًا!
كان ذلك كافياً لجعل وان ير تشعر بالغضب والانزعاج.
فكرت في كيف كان يي شياو يحدق بها من الأسفل إلى الأعلى. لقد كانت تلك نظرة الحقير الوقح! على الرغم من أنه بدا وكأن يي شياو كان يحاول جاهداً كبح جماح نفسه …
هذا الرجل ذو الرداء الأبيض كان السيد باي.
ربت على ركبته بأصابعه. ويبدو أن هذه هي خطوة مفظلة له. تحدث بلطف، “فاكهة الخلق… كيف حصل عليها يي نان تيان؟”
سمع ما قالته وان ير وظل صامتًا لبعض الوقت. ثم قال: “أخبرني عن يي شياو هذا.”
في الواقع، عرف يي شياو أنه نظرًا لأنه كان ضعيفًا، على الرغم من أن فنون القتال كانت قوية، إلا أنه لم يكن متأكدًا من أنها يمكن أن تنقذ ذاكرته من تأثير الخدعة الغريبة.
فكرت وان ير لبعض الوقت وبدأت في التحدث، “يي شياو يبلغ من العمر 16 عامًا و7 أشهر. والده هو يي نان تيان، الجنرال الشمالي. لقد كان يي شياو عديم الفائدة منذ ولادته. لقد عانى والده كثيرًا لمساعدته على العيش بشكل طبيعي مثل الأطفال الآخرين… استطاع يي شياو المشي في الثالثة من عمره. عندما كان في الخامسة من عمره، بدأ بالحديث. لقد كان طفلاً ضعيفًا للغاية.”
على الرغم من أن يي شياو لم يكن لديه صورة واضحة عنه وكان يعلم أنه من المحتمل جدًا أن يكون الرجل عدوًا، إلا أنه لم يستطع أن يكرهه. إنه يرغب في قضاء المزيد من الوقت مع هذا الرجل.
ومع ذلك، عندما كان عمره سبع سنوات، حصل يي نان تيان على بعض المواد الطبية الغامضة التي جعلت الطفل يتعافى جسديًا. أصبحت عقليته فوق الأطفال العاديين أيضًا. لقد بدأ ينمو مثل أقرانه، وكان ضعيفًا جسديًا بعض الشيء. لقد أصبح ذكيًا جدًا وبدأ يتمتع بذاكرة غير عادية.
الفصل 136: حلم رؤية واحد
قال السيد باي بلطف: “وذاكرة متذكرة غير عادية. وتعافى جسده . فقط ضعيف بعض الشيء…لا بد أن تكون ثمرة الخلق…”
علاوة على ذلك، فإن العبارة التي قالها الرجل قد نبهته!
ربت على ركبته بأصابعه. ويبدو أن هذه هي خطوة مفظلة له. تحدث بلطف، “فاكهة الخلق… كيف حصل عليها يي نان تيان؟”
شعر يي شياو بالارتياح في النهاية. شعر ببعض العرق البارد يطفو على ظهره.
نظر إلى السماء وتمتم، “هل اختفت زراعة يي نان تيان بشكل حقيقي؟”
ترجمه: hijazi
فسكت قليلاً ثم قال: واصل.
تم تنبيه يي شياو. كان من المستحيل. قد تتلاشى ذاكرة الناس مع مرور الوقت. في بعض الأحيان، ينسى الناس الأشياء التي رأوها للتو. ومع ذلك، بعد النظر بعناية في شيء ما، لن ينسى الناس أبدًا أيًا منه خلال مثل هذا الوقت القصير!
…
لم يتمكن يي شياو من الفهم.
ترجمه: hijazi
“هذا مخيف!” أخذ يي شياو نفسا عميقا.
….
يبدو أنه كلما رأى يي شياو هذا الرجل، فإنه سيشعر بالسعادة. لقد كان سعيدًا بعض الشيء حتى بالتفكير فيه.
شعر يي شياو بالارتياح في النهاية. شعر ببعض العرق البارد يطفو على ظهره.
