146 – الغرور والاستبداد
146 – الغرور والاستبداد
افعل ذلك بعد ذلك!
“لدينا جميعًا عائلة تدعمنا لم أظهرها لك ، ليس لأنني لم أجرؤ على ذلك، لأنني أعتقد أنه من الازدراء أن أفعل ذلك.” توقف يي شياو. أمسك بالسوط وجاء إلى لي تشنغ زي ببطء. ابتسم وقال: “لي تشنغ زي. إنه مثل… جدك، رئيس الوزراء الأيمن، وأبي، الجنرال الشمالي العظيم، والأب المزيف لهذا اللقيط، وزير الإيرادات… هل أنا على حق؟
ولم ينظر حتى إلى الوراء. لقد أشار بشكل عرضي إلى جيانغ تاي سوي، الذي كان يصرخ على الأرض، “… سأذهب إلى أبعد مما حاولت. سأظهر اهتمامًا أقل بشأن كوني عقلانيًا. أنت تعلم أن الأمر لا يستغرق وقتًا لتتعلم ألا تكون عقلانيًا. ”
رفح رأسه بفخر ” إذا اتبعنا جميعًا بعض القواعد وجلسنا دون التسبب في أي مشاكل للآخرين، فسيكون ذلك جيدًا. ومع ذلك… إذا أراد أي شخص العبث مع الآخرين بالاعتماد على هيمنة عائلته… في مملكة تشين، مع هيمنة عائلتي، من برأيك يستطيع إخافتي؟ ما الذي يهمني؟ من الذي يجب أن أخاف منه؟ ”
لم يكن سونغ جوي بحاجة إلى تحمل أي مسؤولية عن قتل الحراس. وكان هؤلاء الحراس في مكانة منخفضة. إذا يظهروا الاحترام لمنزل الجنرال، فيمكن اتهامهم بعدم الاحترام.
تحت مراقبة عينيه الشرستين، لم يستطع لي تشينغ زي إلا أن يشعر بالخوف. لقد تراجع قليلاً وتحدث كما لو كان قاسياً ولكنه في الحقيقة كان خجولاً، “يي شياو، من تظن نفسك؟ أحذرك من الذهاب بعيداً!”
عوى الحصان ثم اندفع للأمام.
“هل تعتقد أنني ذهبت بعيداً جداً؟ أم أنك ذهبت بعيداً جداً؟” سخر يي شياو، “لدي عادة. وهي اتباع مزاجي الرهيب. ”
“حسنًا، إنه متعجرف بعض الشيء…” ابتسم سونغ جو وتمتم، “لكن… أنا أحب ذلك… هههههههه…”
ألقى نظرة سريعة على كل رجل في مجموعة الخصم وقال: “حسنًا… العين بالعين… لقد تجرأت على العبث معي لأنكم اعتقدتم أن عائلاتكم قوية. لن أتراجع أبدًا. لم تكن تريد أن تكونوا عقلانيين . لقد قررت “الذهاب بعيدًا”… حسنًا، إذن…”
وفي الوقت نفسه، شعروا بالتنوير. [أوه. هذه خطوة جيدة!]
ولم ينظر حتى إلى الوراء. لقد أشار بشكل عرضي إلى جيانغ تاي سوي، الذي كان يصرخ على الأرض، “… سأذهب إلى أبعد مما حاولت. سأظهر اهتمامًا أقل بشأن كوني عقلانيًا. أنت تعلم أن الأمر لا يستغرق وقتًا لتتعلم ألا تكون عقلانيًا. ”
“عندما لا يكون لدى عدوي خط أساس أخلاقي… فأنا لا أملكه ذلك أيضًا”.
“عندما لا يكون لدى عدوي خط أساس أخلاقي… فأنا لا أملكه ذلك أيضًا”.
كان سونغ جوي جالسًا في العربة، ومع ذلك كان لا يزال مثل السيف العريض العملاق الذي يمكن أن يمزق السماء. كان مليئا بقصد القتل.
ابتسم ابتسامة عريضة نحو لي تشنغ زي وسأل بهدوء، “لي تشنغ زي ، لقد ضربت جيانغ تاي سوي بهذه الطريقة. هل يمكنك تخمين ما إذا كنت أجرؤ على ضربك أيضًا؟ هيا. خمن! هل أجرؤ… أم لا؟”
كان الأمر كما لو كانوا يهربون من شيطان، روح شريرة.
نظر لي تشنغ زي إلى جيانغ تاي سوي وهو يصرخ. لقد كان خائفا تماما. تراجع إلى الوراء وقال بغضب: “أنا لا أخمن!”
كان الأمر كما لو كانوا يهربون من شيطان، روح شريرة.
ومن الواضح أن هذا أظهر جبنه.
….
الرجال الذين كانوا يشبهون الحراس الذين أحضرهم هؤلاء الرفاق كانوا جميعًا يبقون جانبًا بصمت. لم يجرؤوا حتى على إصدار صوت. كانوا خائفين من أن الرجل الذي في العربة سيهاجم.
كان الأمر كما لو كانوا يهربون من شيطان، روح شريرة.
قد لا يعرف هؤلاء الرفاق المتقلبون بالأمر، لكن هؤلاء المتدربين كانوا يعرفون ذلك بوضوح.
قال: “ماذا تعني أننا لم ننتهي؟ سأنتظرك إذن، هيا بنا!” كان يمسك بخيط الحصان الذي كانت تركبه سو يي-يوي. حرك ساقيه واستمر الحصان في الاندفاع نحو مجموعة لي تشنغ زي. كان يسخر.
لقد شعروا بالخطر الذي كان قادمًا من سونغ جوي.
كانوا يعلمون أن سونغ جوي لن يضع يديه على هؤلاء اللوردات، لكنه بالتأكيد سيقتل الحراس إذا تجرأ أي من الحراس على التحرك.
كان سونغ جوي جالسًا في العربة، ومع ذلك كان لا يزال مثل السيف العريض العملاق الذي يمكن أن يمزق السماء. كان مليئا بقصد القتل.
ما فعله للتو أسعدني حقًا. أنا راضٍ جدًا…
كانوا يعلمون أن سونغ جوي لن يضع يديه على هؤلاء اللوردات، لكنه بالتأكيد سيقتل الحراس إذا تجرأ أي من الحراس على التحرك.
نظر يي شياو إلى لي تشنغ زي وقال بلطف: “هل مازلت تريد العبث معي؟”
لم يكن سونغ جوي بحاجة إلى تحمل أي مسؤولية عن قتل الحراس. وكان هؤلاء الحراس في مكانة منخفضة. إذا يظهروا الاحترام لمنزل الجنرال، فيمكن اتهامهم بعدم الاحترام.
حسنا. يبدو أن يي شياو كان متعجرفًا بعض الشيء الآن. ولم يكن حتى جبانًا بعض الشيء على الإطلاق.
كان سونغ جوي أيضًا حارسًا لمنزل الجنرال، وسوف يتمكن من قتلهم بشكل مشروع.
رفح رأسه بفخر ” إذا اتبعنا جميعًا بعض القواعد وجلسنا دون التسبب في أي مشاكل للآخرين، فسيكون ذلك جيدًا. ومع ذلك… إذا أراد أي شخص العبث مع الآخرين بالاعتماد على هيمنة عائلته… في مملكة تشين، مع هيمنة عائلتي، من برأيك يستطيع إخافتي؟ ما الذي يهمني؟ من الذي يجب أن أخاف منه؟ ”
على الجانب الآخر، أصيب تشو وو جي ولان لانج لانج بالصدمة.
كان لي تشينغ زي مجرد صبي صغير ثري مدلل في عائلة ثرية. لم يسبق له أن رأى مثل هذا المشهد الدموي من قبل. تحول وجهه وشفتيه إلى شاحب، لكنه كان لا يزال يلعب بقوة. قال: “يي شياو. لم ننته بعد! لا تبتسم مبكرًا!”
لم يعتقدوا أبدًا أن يي شياو يمكنه فعل مثل هذا الشيء.
[يمكننا إطعام عائلاتنا طالما أننا على قيد الحياة. إذا متنا من أجلك، فإن عائلاتنا سوف تموت جوعاً. من الذي يرغب حقًا في التضحية من أجلك؟]
لم يصدقوا أن يي شياو يمكن أن يكون شرسًا وباردًا جدًا.
ضحك يي شياو وصفع على الحصان. قام بتأرجح السوط وأصدر صوتًا في الهواء.
وفي الوقت نفسه، شعروا بالتنوير. [أوه. هذه خطوة جيدة!]
[أوه… أتذكر أنه قال إنه إذا تجرأ ولي العهد على العبث معه، فسوف يقتل ولي العهد… اتضح أنها لم تكن مزحة…]
عندما وقعوا في مشاكل من قبل، كانوا دائمًا يتصرفون بضبط النفس لأنهم تعلموا القيام بذلك. كانوا خائفين من الوقوع في المشاكل. ولهذا السبب جعلوا هؤلاء الرفاق أكثر غطرسة.
[أوه… أتذكر أنه قال إنه إذا تجرأ ولي العهد على العبث معه، فسوف يقتل ولي العهد… اتضح أنها لم تكن مزحة…]
الآن فهموا. [بما أنه ليس لديهم ما يخشونه، يمكننا ذلك أيضًا! وإذا واصلنا التراجع فسيجعلهم ذلك متغطرسين .
ما فعله للتو أسعدني حقًا. أنا راضٍ جدًا…
صحيح أنهم سيغفرون لهم عندما يرتكبون الأخطاء، ولكننا لن نموت أبدًا إذا ارتكبنا الأخطاء أيضًا!
نحن جميعًا صغار من بعض العائلات القوية. عائلاتهم في الواقع في مناصب أدنى. لماذا تتردد إذن؟
شعر لي تشينغ زي بالخزي أكثر فأكثر. تحدث بوجه مظلم، “تبًا! اللعنة… هل كنت هنا لأستمتع بالعبث مع الآخرين أم كنت هنا لأتعرض للإذلال؟ أنتم مجموعة الخاسرين عديمي الفائدة بقيتم جانبًا في الواقع… ألم تتصرفوا وكأنكم جميعًا أبطال خارقون؟ عندما كنت بحاجة إلى أن تكونوا قاسيين، تصرفتم مثل الهرات؟ ”
افعل ذلك بعد ذلك!
وكان وجهه مظلماً. ركب حصانه وأصبح وجهه أكثر شراسة. تمتم، “يي شياو! لقد أذلتني بهذه الطريقة اليوم. لن أنسى هذا أبدًا. انتظر وانظر! ”
ولن تكون النتيجة أسوأ من الخسارة من الطرفين!
كان سونغ جوي جالسًا في العربة، ومع ذلك كان لا يزال مثل السيف العريض العملاق الذي يمكن أن يمزق السماء. كان مليئا بقصد القتل.
إذا تأذيت، فلن تشعر بالرضا أيضًا.]
وبعد ذلك لم يلتفت. لقد أرجح السوط للتو، و- آه-، وضرب وانغ شياو-نيان الذي كان مختبئًا بين الحشد.
كان سونغ جوي سعيدًا بمشاهدة يي شياو . [لقد كبر ابن أخي أخيرًا. إنه بالفعل ابن أخي الأكبر!
أومأ تشو وو جي برأسه. رفع لان لانج لانج إبهامه وقال بإعجاب: “هذا مرتفع. أعلى من السماء.”
ما فعله للتو أسعدني حقًا. أنا راضٍ جدًا…
دفع ساقيه وصرخ: “ياه!”
لا يهم إذا كان الرجل يتصرف بغطرسة. لا يمكنك أن تكون جبانًا…]
وكان وجهه مظلماً. ركب حصانه وأصبح وجهه أكثر شراسة. تمتم، “يي شياو! لقد أذلتني بهذه الطريقة اليوم. لن أنسى هذا أبدًا. انتظر وانظر! ”
حسنا. يبدو أن يي شياو كان متعجرفًا بعض الشيء الآن. ولم يكن حتى جبانًا بعض الشيء على الإطلاق.
ولم ينظر حتى إلى الوراء. لقد أشار بشكل عرضي إلى جيانغ تاي سوي، الذي كان يصرخ على الأرض، “… سأذهب إلى أبعد مما حاولت. سأظهر اهتمامًا أقل بشأن كوني عقلانيًا. أنت تعلم أن الأمر لا يستغرق وقتًا لتتعلم ألا تكون عقلانيًا. ”
“حسنًا، إنه متعجرف بعض الشيء…” ابتسم سونغ جو وتمتم، “لكن… أنا أحب ذلك… هههههههه…”
نظر يي شياو إلى لي تشنغ زي وقال بلطف: “هل مازلت تريد العبث معي؟”
[الآن يمكنني التأكد من أن كل تلك المشاكل من قبل بسببه. لقد قُتل هؤلاء الرجال حقًا في يده…] فكر سونغ جو، [انظر إلى المزاج الرهيب لهذا الوغد الصغير. لا بد أنه تسبب في الكثير من المشاكل في الخارج. إنه حقًا شيطان يتغذى بالمشاكل…]
ترجمه: hijazi
[أوه… أتذكر أنه قال إنه إذا تجرأ ولي العهد على العبث معه، فسوف يقتل ولي العهد… اتضح أنها لم تكن مزحة…]
[لماذا… هل هو… مخيف الآن؟]
بالتفكير في ذلك، شعر بالخوف على الرغم من أنه كان دائمًا رجلاً شجاعًا. لقد فكر، [آمل… أنه من الأفضل ألا يحدث هذا الأمر أبدًا. وإلا فلا بد أن يكون شيئًا أسوأ من سقوط السماء…]
ومن الواضح أن هذا أظهر جبنه.
كان يي شياو محاطًا بمجموعة من الرفاق المتقلبين، وكان يتحرك على الحصان. لقد كان محاصرًا بالفعل، ولكن بغض النظر عمن وصل إليه، فمن المؤكد أن الرجل سوف يبتعد خوفًا.
افعل ذلك بعد ذلك!
كان الأمر كما لو كانوا يهربون من شيطان، روح شريرة.
ما فعله للتو أسعدني حقًا. أنا راضٍ جدًا…
إن القوة الساحقة لـ “نحن قادمون إليك” قد اختفت منذ فترة طويلة في هذه اللحظة.
[أوه… أتذكر أنه قال إنه إذا تجرأ ولي العهد على العبث معه، فسوف يقتل ولي العهد… اتضح أنها لم تكن مزحة…]
تحرك يي شياو ثم ابتسم في تشو وو جي. وقال بلطف، “تعامل دائمًا مع المحتالين بطريقة متهورة. لا ينجح أبدًا أن تكون عقلاني معهم.”
“هل تعتقد أنني ذهبت بعيداً جداً؟ أم أنك ذهبت بعيداً جداً؟” سخر يي شياو، “لدي عادة. وهي اتباع مزاجي الرهيب. ”
أومأ تشو وو جي برأسه. رفع لان لانج لانج إبهامه وقال بإعجاب: “هذا مرتفع. أعلى من السماء.”
لم يصدقوا أن يي شياو يمكن أن يكون شرسًا وباردًا جدًا.
نظر يي شياو إلى لي تشنغ زي وقال بلطف: “هل مازلت تريد العبث معي؟”
رأى الرفاق أن لي تشنغ زي بدأ يتحدث بصوت عالٍ وقوي بعد اختفاء يي شياو. نظروا إلى بعضهم البعض وفكروا، [هل من الصواب أن نتبع هذا الرجل ونكون ضد يي شياو طوال هذه السنوات؟
كان لي تشينغ زي مجرد صبي صغير ثري مدلل في عائلة ثرية. لم يسبق له أن رأى مثل هذا المشهد الدموي من قبل. تحول وجهه وشفتيه إلى شاحب، لكنه كان لا يزال يلعب بقوة. قال: “يي شياو. لم ننته بعد! لا تبتسم مبكرًا!”
146 – الغرور والاستبداد
ضحك يي شياو وصفع على الحصان. قام بتأرجح السوط وأصدر صوتًا في الهواء.
نظر يي شياو إلى لي تشنغ زي وقال بلطف: “هل مازلت تريد العبث معي؟”
قال: “ماذا تعني أننا لم ننتهي؟ سأنتظرك إذن، هيا بنا!” كان يمسك بخيط الحصان الذي كانت تركبه سو يي-يوي. حرك ساقيه واستمر الحصان في الاندفاع نحو مجموعة لي تشنغ زي. كان يسخر.
رأى الرفاق أن لي تشنغ زي بدأ يتحدث بصوت عالٍ وقوي بعد اختفاء يي شياو. نظروا إلى بعضهم البعض وفكروا، [هل من الصواب أن نتبع هذا الرجل ونكون ضد يي شياو طوال هذه السنوات؟
كان لي تشينغ زي خائفًا وتنحى جانبًا على عجل.
كان سونغ جوي جالسًا في العربة، ومع ذلك كان لا يزال مثل السيف العريض العملاق الذي يمكن أن يمزق السماء. كان مليئا بقصد القتل.
في الواقع، قاد يي شياو رجاله مباشرة وسط هؤلاء الرفاق المتقلبين. رغم ذلك، لم يجرؤ أحد على إيقافه.
كان سونغ جوي أيضًا حارسًا لمنزل الجنرال، وسوف يتمكن من قتلهم بشكل مشروع.
كان هؤلاء الرفاق جميعًا لديهم مشاعر مختلطة.
نظر لي تشنغ زي إلى جيانغ تاي سوي وهو يصرخ. لقد كان خائفا تماما. تراجع إلى الوراء وقال بغضب: “أنا لا أخمن!”
كان جيانغ تاي سوي المشوه لا يزال يصرخ ويتدحرج على الأرض. لقد كان الأمر بائساً جداً…
تحرك يي شياو ثم ابتسم في تشو وو جي. وقال بلطف، “تعامل دائمًا مع المحتالين بطريقة متهورة. لا ينجح أبدًا أن تكون عقلاني معهم.”
عندما غادر يي شياو ، توقف فجأة. تحدث بلطف دون أن يلتفت، “شيء أخير. من يجرؤ على النظر إلى خطيبتي بهذه الطريقة، سينتهي به الأمر مثل جيانغ تاي سوي.”
تحت مراقبة عينيه الشرستين، لم يستطع لي تشينغ زي إلا أن يشعر بالخوف. لقد تراجع قليلاً وتحدث كما لو كان قاسياً ولكنه في الحقيقة كان خجولاً، “يي شياو، من تظن نفسك؟ أحذرك من الذهاب بعيداً!”
وبعد ذلك لم يلتفت. لقد أرجح السوط للتو، و- آه-، وضرب وانغ شياو-نيان الذي كان مختبئًا بين الحشد.
ولن تكون النتيجة أسوأ من الخسارة من الطرفين!
صرخ وانغ شياو نيان. وظهرت علامة الضربة بسوط الحصان على جبهته حتى بطنه، وكان جلده مفتوحًا ولحمه ممزقًا. كان ذلك مخيفا.
على الجانب الآخر، أصيب تشو وو جي ولان لانج لانج بالصدمة.
تحدث يي شياو بلطف، “خذو هذا كمثال صغير.”
كان سونغ جوي جالسًا في العربة، ومع ذلك كان لا يزال مثل السيف العريض العملاق الذي يمكن أن يمزق السماء. كان مليئا بقصد القتل.
ضحك قائلاً: “هذا صحيح. لقد ضربته كما يحلو لي. ههههههههه…”
[لماذا… هل هو… مخيف الآن؟]
دفع ساقيه وصرخ: “ياه!”
إذا تأذيت، فلن تشعر بالرضا أيضًا.]
عوى الحصان ثم اندفع للأمام.
…
وبعد فترة اختفوا داخل المدينة.
صحيح أنهم سيغفرون لهم عندما يرتكبون الأخطاء، ولكننا لن نموت أبدًا إذا ارتكبنا الأخطاء أيضًا!
كان هناك رجل واحد يصرخ على الأرض في وقت سابق، ولكن الآن كان هناك شخص آخر، وانغ شياو نيان.
افعل ذلك بعد ذلك!
كان كل هؤلاء الفتيان المتقلبين خائفين للغاية. أصبحت وجوههم شاحبة. نظروا إلى بعضهم البعض ونظروا إلى الرجلين البائسين على الأرض، ثم نظروا إلى الاتجاه حيث غادر يي شياو. لم يتمكنوا من التوقف عن الارتعاش.
[لماذا… هل هو… مخيف الآن؟]
[هل هذا… حقًا يي شياو؟]
لم يعتقدوا أبدًا أن يي شياو يمكنه فعل مثل هذا الشيء.
[لماذا… هل هو… مخيف الآن؟]
كان كل هؤلاء الفتيان المتقلبين خائفين للغاية. أصبحت وجوههم شاحبة. نظروا إلى بعضهم البعض ونظروا إلى الرجلين البائسين على الأرض، ثم نظروا إلى الاتجاه حيث غادر يي شياو. لم يتمكنوا من التوقف عن الارتعاش.
بعد اختفاء يي شياو، تحول وجه لي تشنغ-زي إلى اللون الأحمر وصرخ في الحراس من حوله، “أنتم عديمي الفائدة! لم أحضركم إلى هنا لتشاهدوا فقط! لقد تعرضت للتنمر! وفي الواقع وقفتم هناك وشاهدتم! أنتم مجموعة من الخاسرين! إنها حقًا مضيعة للطعام الذي تأكلوه!”
على الجانب الآخر، أصيب تشو وو جي ولان لانج لانج بالصدمة.
كان الحراس جميعهم يستمعون بهدوء ورؤوسهم منخفضة. لقد تذمروا في قلوبهم: [من السهل عليك أن تتكلم. إذا تجرأنا على فعل أي شيء، فنحن الآن أموات بالتأكيد. سنكون أكثر بؤسًا من ذلك اللقيط على الأرض.]
[يمكننا إطعام عائلاتنا طالما أننا على قيد الحياة. إذا متنا من أجلك، فإن عائلاتنا سوف تموت جوعاً. من الذي يرغب حقًا في التضحية من أجلك؟]
تحدث يي شياو بلطف، “خذو هذا كمثال صغير.”
[أنت تستمر في الإساءة إلينا “الخاسر” و”عديم الفائدة” و”القرف”… إذا لم تكن حفيد رئيس الوزراء الأيمن، لكنا قد ضربناك حتى الموت بالفعل…]
….
شعر لي تشينغ زي بالخزي أكثر فأكثر. تحدث بوجه مظلم، “تبًا! اللعنة… هل كنت هنا لأستمتع بالعبث مع الآخرين أم كنت هنا لأتعرض للإذلال؟ أنتم مجموعة الخاسرين عديمي الفائدة بقيتم جانبًا في الواقع… ألم تتصرفوا وكأنكم جميعًا أبطال خارقون؟ عندما كنت بحاجة إلى أن تكونوا قاسيين، تصرفتم مثل الهرات؟ ”
إن القوة الساحقة لـ “نحن قادمون إليك” قد اختفت منذ فترة طويلة في هذه اللحظة.
وكان وجهه مظلماً. ركب حصانه وأصبح وجهه أكثر شراسة. تمتم، “يي شياو! لقد أذلتني بهذه الطريقة اليوم. لن أنسى هذا أبدًا. انتظر وانظر! ”
صرخ وانغ شياو نيان. وظهرت علامة الضربة بسوط الحصان على جبهته حتى بطنه، وكان جلده مفتوحًا ولحمه ممزقًا. كان ذلك مخيفا.
رأى الرفاق أن لي تشنغ زي بدأ يتحدث بصوت عالٍ وقوي بعد اختفاء يي شياو. نظروا إلى بعضهم البعض وفكروا، [هل من الصواب أن نتبع هذا الرجل ونكون ضد يي شياو طوال هذه السنوات؟
كان الأمر كما لو كانوا يهربون من شيطان، روح شريرة.
يجب أن نجد على الأقل حليفًا لديه قبضة قوية في القتال…
تحت مراقبة عينيه الشرستين، لم يستطع لي تشينغ زي إلا أن يشعر بالخوف. لقد تراجع قليلاً وتحدث كما لو كان قاسياً ولكنه في الحقيقة كان خجولاً، “يي شياو، من تظن نفسك؟ أحذرك من الذهاب بعيداً!”
حسنًا… يبدو أن قبضة يي شياو أقوى بشكل واضح من قبضة لي تشينج-زي…]
…
ألقى نظرة سريعة على كل رجل في مجموعة الخصم وقال: “حسنًا… العين بالعين… لقد تجرأت على العبث معي لأنكم اعتقدتم أن عائلاتكم قوية. لن أتراجع أبدًا. لم تكن تريد أن تكونوا عقلانيين . لقد قررت “الذهاب بعيدًا”… حسنًا، إذن…”
ترجمه: hijazi
في الواقع، قاد يي شياو رجاله مباشرة وسط هؤلاء الرفاق المتقلبين. رغم ذلك، لم يجرؤ أحد على إيقافه.
….
كانوا يعلمون أن سونغ جوي لن يضع يديه على هؤلاء اللوردات، لكنه بالتأكيد سيقتل الحراس إذا تجرأ أي من الحراس على التحرك.
على الجانب الآخر، أصيب تشو وو جي ولان لانج لانج بالصدمة.
