170 – معقد
170 – معقد
لحسن الحظ، كان يي شياو مستلقيًا على السرير بهدوء ووجهه أصفر. كان لا يزال لديه نفس نظرة الموت. شعر الجميع بالارتياح في وقت واحد.
تحرك يي شياو مثل البرق. لقد مر على سونغ جوي ورمش بعينيه مرتين عمدًا ثم غادر . ومض سيفه عدة مرات وسقط بعض القتلة الآخرين على الأرض وهم ينزفون.
إذا مات يي شياو، فسيتم الحكم عليهم بعقوبة الإعدام بغض النظر عن عدد القتلة الذين قتلوا.
تفاجأ سونغ جو ثم فهم ما كان عليه الأمر، “ماذا بحق الجحيم!”
كان يي شياو يرتدي الأسود واندفع إلى الحشد مثل النمر الذي يضرب الأغنام. أينما وصل سيفه، رش الدم مثل المطر.
وأشار إلى أن الرمش كان نوعًا من حركات يي شياو.
[لن أتبع خطوتك، لكن يجب أن أرد الجميل لإنقاذي في ذلك اليوم.
كان يي شياو يرتدي الأسود واندفع إلى الحشد مثل النمر الذي يضرب الأغنام. أينما وصل سيفه، رش الدم مثل المطر.
[الرجل يتوسل للموت بالفعل. كيف يمكن أن يكون شيئا محظوظا…]
في غضون لحظة قصيرة فقط، كان هناك بالفعل أكثر من عشرة قتلة ماتوا تحت سيفه.
كان الرجال الثمانية غاضبين.
ولم يصدق القتلة ما رأوه. لقد رأوا ليو تشانغ جون، أفضل قاتل بينهم، لذلك لم يستعدوا للدفاع على الإطلاق. لم يكن لديهم حتى الوقت للرد قبل أن يندفع يي شياو إلى وسط الحشد الكثيف. لقد ظنوا أنه كان دعمهم القوي وشعروا بالاسترخاء قليلاً، لكن تبين أنه هو الشخص الذي يريد أن يأخذ حياتهم.
كان الحراس أكثر حيرة، [هذا هو منزلك يا رجل. يمكننا أن نسألك فقط، أليس كذلك؟]
لا يزال الكثير منهم لا يعرفون ما هو الخطأ حتى عندما كانت رؤوسهم مقطوعة.
سأفعل شيئًا إذا كنت في حاجة إليه.
وفي غضون لحظة واحدة فقط، سقط العشرات من الرجال في حالة من الارتباك. أدرك القتلة الآخرون ذلك أخيرًا. لقد حاولوا فعل شيء حيال ذلك، لكن الأمور أصبحت خارجة عن سيطرتهم الآن. لقد فقدوا العديد من الرجال وهذا جعلهم غير قادرين على القتال. يمكنهم فقط بذل قصارى جهدهم للدفاع.
لم يستطع حقًا أن يصدق أنه كان سيسقط تحت يد مثل هذا الصبي المراهق بعد أن أمضى نصف حياته في المجد. الآن في الواقع لم يكن لديه فرصة للهروب منه.
نظر يي شياو حوله وأدرك أنه سيفوز. تحرك بسرعة وأرجح السيف. – أطلق النار! – اندفع نحو الحائط ثم اختفى.
تحرك يي شياو مثل البرق. لقد مر على سونغ جوي ورمش بعينيه مرتين عمدًا ثم غادر . ومض سيفه عدة مرات وسقط بعض القتلة الآخرين على الأرض وهم ينزفون.
لقد استخدم ضحكة واحدة في الأفق مرة أخرى!
ابتسم يي شياو بلطف، “أوه، تريد أن تموت؟ سيكون هذا شيئًا محظوظًا بالنسبة لك. ألا تعلم أنه من الأصعب دائمًا استجداء الموت؟ ”
لقد كانت مهمة سهلة بالنسبة له أن يستخدم الضحكة الواحدة في الأفق الآن، على الرغم من أنه كان لا يزال ضعيفًا بعض الشيء. لقد أراد فقط أن يجعل الجميع يفقدوا أثره.
لقد تم تأمينه إلى حد ما.
لم يكن أحد يعرف كيف اختفى الرجل ذو الرداء الأسود بعد أن قتل العشرات من الرجال.
في اللحظة التالية، بدأوا يفكرون في شيء غريب هناك، “من كان هذا الرجل ذو الرداء الأسود؟ كان يرتدي ملابس مثل القتلة الآخرين، ويبدو أن هؤلاء القتلة تعرفوا عليه. ومع ذلك فقد ساعدنا بالفعل، وعندما غادر، كان ذلك فنًا قتاليًا صادمًا ورائعًا للغاية . في الواقع لم نتمكن من فهم كيف غادر. كان ذلك مخيفًا!”
على أي حال، غياب يي شياو لم يخفف الضغط عن مجموعة القتلة.
……
كان بعض المزارعين المتفوقين من البيت الملكي يهاجمون بشراسة مع سونغ جوي. وكان هناك أيضًا صدى أصوات الخيول من خارج المنزل. ومن الواضح أن الكثير من التعزيزات كانت قادمة إليهم.
لم يكن أحد يعرف كيف اختفى الرجل ذو الرداء الأسود بعد أن قتل العشرات من الرجال.
عندما انطلقت صفارة عالية، استدار جميع القتلة وهرعوا للخارج. ومع ذلك، تم إيقافهم من قبل الجنود في الخارج الذين كانوا يأتون لمساعدة بيت يي. وقد نجح عدد قليل من المزارعين المتفوقين في الفرار. أما الآخرون فقد حاصرهم الجنود وقتلوا.
نظر سونغ جوي تحت السرير ووجد رجلاً عارياً فاقداً للوعي.
تبع المزارعون المتفوقون من البيت الملكي سونغ جوي إلى غرفة يي شياو على الفور دون التحقق من عدد القتلة الموتى.
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه لفترة طويلة منذ أن حدث كل شيء.
يبدو أن سلامة يي شياو كانت أهم شيء في الوقت الحالي.
إذا مات يي شياو، فسيتم الحكم عليهم بعقوبة الإعدام بغض النظر عن عدد القتلة الذين قتلوا.
ولم يكن هناك شيء آخر أكثر أهمية.
على أي حال، غياب يي شياو لم يخفف الضغط عن مجموعة القتلة.
إذا مات يي شياو، فسيتم الحكم عليهم بعقوبة الإعدام بغض النظر عن عدد القتلة الذين قتلوا.
كان الحراس أكثر حيرة، [هذا هو منزلك يا رجل. يمكننا أن نسألك فقط، أليس كذلك؟]
من المؤكد أن سونغ جوي كان يشعر بحالة جيدة. لقد كان الشخص الوحيد الذي عرف أن يي شياو كان على ما يرام بعد كل شيء. لقد كان قلقًا فقط بشأن ما إذا كان بإمكان يي شياو العودة إلى الغرفة في الوقت المناسب …
قام بعض الحراس الملكيين بمسح العرق على جبينهم وشعروا بالسعادة.
إذا تم القبض عليه وهو يتظاهر بمرضه… فسيكون ذلك مشكلة كبيرة… فالكذب على الملك يعد خيانة…
نظر يي شياو حوله وأدرك أنه سيفوز. تحرك بسرعة وأرجح السيف. – أطلق النار! – اندفع نحو الحائط ثم اختفى.
كان سونغ جوي يقود الآخرين. فتح الباب ورأى الغرفة في حالة من الفوضى.
في غضون لحظة قصيرة فقط، كان هناك بالفعل أكثر من عشرة قتلة ماتوا تحت سيفه.
لحسن الحظ، كان يي شياو مستلقيًا على السرير بهدوء ووجهه أصفر. كان لا يزال لديه نفس نظرة الموت. شعر الجميع بالارتياح في وقت واحد.
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه لفترة طويلة منذ أن حدث كل شيء.
شعر سونغ جوي بالارتياح لأن يي شياو عاد إلى السرير في الوقت المناسب بينما شعر الآخرون بالارتياح بالتأكيد لأن يي شياو كان لا يزال على قيد الحياة. ومع ذلك، كان سونغ جوي مرتبكًا، [كيف يكون الطفل جيدًا جدًا في فنون قتال الطيران. لقد كانت تلك خطوة رائعة هناك. لقد كان جيدًا كما فعلت عندما كنت في أفضل حالاتي.]
ما كان يفعله ليس قتل يي شياو؛ بل حمايته.
قام بعض الحراس الملكيين بمسح العرق على جبينهم وشعروا بالسعادة.
عندما اختفوا تمامًا، ظهر نينغ بي لوه وابتسم، ثم اختفى مرة أخرى.
كان من الجيد أن يي شياو نجا.
اندهش وقال: من هذا بحق الجحيم!
في اللحظة التالية، بدأوا يفكرون في شيء غريب هناك، “من كان هذا الرجل ذو الرداء الأسود؟ كان يرتدي ملابس مثل القتلة الآخرين، ويبدو أن هؤلاء القتلة تعرفوا عليه. ومع ذلك فقد ساعدنا بالفعل، وعندما غادر، كان ذلك فنًا قتاليًا صادمًا ورائعًا للغاية . في الواقع لم نتمكن من فهم كيف غادر. كان ذلك مخيفًا!”
بدا الأمر برمته غير واقعي بالنسبة له.
كانوا جميعا في حيرة من أمرهم. الرجل لم يمنحهم حتى الفرصة ليقولوا شكرا…
تبع المزارعون المتفوقون من البيت الملكي سونغ جوي إلى غرفة يي شياو على الفور دون التحقق من عدد القتلة الموتى.
قال سونغ جوي ، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، عرضًا: “لا أعرف. كيف يجب أن أعرف؟ ومن سأسأل عنه؟”
ما كان يفعله ليس قتل يي شياو؛ بل حمايته.
كان الحراس أكثر حيرة، [هذا هو منزلك يا رجل. يمكننا أن نسألك فقط، أليس كذلك؟]
لقد استخدم ضحكة واحدة في الأفق مرة أخرى!
عاد المزارعون الملكيون المتفوقون إلى مواقعهم لحراسة المنزل. كان يي شياو مستلقيًا على السرير مثل الرجل الميت. كان سونغ جوي لا يزال يراقبه دون أن يرمش عينيه …
“همم.” أومأ يي شياو.
لم يكن أحد يعلم أن هناك مجموعتين من الرجال لم تحضرا ولكنهما خاضتا معركة كبيرة أيضًا.
وفي غضون لحظة واحدة فقط، سقط العشرات من الرجال في حالة من الارتباك. أدرك القتلة الآخرون ذلك أخيرًا. لقد حاولوا فعل شيء حيال ذلك، لكن الأمور أصبحت خارجة عن سيطرتهم الآن. لقد فقدوا العديد من الرجال وهذا جعلهم غير قادرين على القتال. يمكنهم فقط بذل قصارى جهدهم للدفاع.
كان هناك ثمانية رجال يرتدون ملابس سوداء يختبئون في مكان ما بالمنزل عندما اندفع يي شياو للخارج كقاتل. أرادوا أن يتبعوه على الفور، لكن ظهر رجل آخر يرتدي الأسود وأوقفهم.
إذا تم القبض عليه وهو يتظاهر بمرضه… فسيكون ذلك مشكلة كبيرة… فالكذب على الملك يعد خيانة…
كان هذا الرجل ذو الرداء الأسود أقوى بكثير. لقد استخدم سيفه بشكل جيد . لقد أوقف الثمانية منهم بسهولة.
نظر يي شياو حوله وأدرك أنه سيفوز. تحرك بسرعة وأرجح السيف. – أطلق النار! – اندفع نحو الحائط ثم اختفى.
حدث ذلك في ثوان فقط. ثم اختفى للتو.
كان الحراس أكثر حيرة، [هذا هو منزلك يا رجل. يمكننا أن نسألك فقط، أليس كذلك؟]
لقد رحل يي شياو منذ فترة طويلة.
ولم يصدق القتلة ما رأوه. لقد رأوا ليو تشانغ جون، أفضل قاتل بينهم، لذلك لم يستعدوا للدفاع على الإطلاق. لم يكن لديهم حتى الوقت للرد قبل أن يندفع يي شياو إلى وسط الحشد الكثيف. لقد ظنوا أنه كان دعمهم القوي وشعروا بالاسترخاء قليلاً، لكن تبين أنه هو الشخص الذي يريد أن يأخذ حياتهم.
كان الرجال الثمانية غاضبين.
“من أرسلك إلى هنا؟” سأل يي شياو بلطف.
“أنت نذل، نينغ بي لوه!” لقد شتموا.
…
الرجل ذو الرداء الأسود الذي أوقفهم كان نينغ بي لوه. لقد كانوا يعرفون جيدًا عن نينغ بي لوه حيث قاتلوا ضد بعضهم البعض عدة مرات. عندما هاجم نينغ بي لوه، تعرفوا عليه على الفور.
عندما اختفوا تمامًا، ظهر نينغ بي لوه وابتسم، ثم اختفى مرة أخرى.
كان ضوء السيف السماوي ملفتًا للنظر للغاية.
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه لفترة طويلة منذ أن حدث كل شيء.
“لقد أخذنا الأمر بحماية يي شياو هنا. كان هذا أمر السيد… لم تتح لنا الفرصة للتحرك وتم إيقافنا بالفعل… وكان القاتل رقم 1 في العالم هو الذي أوقفنا…”
ابتسم يي شياو بلطف، “أوه، تريد أن تموت؟ سيكون هذا شيئًا محظوظًا بالنسبة لك. ألا تعلم أنه من الأصعب دائمًا استجداء الموت؟ ”
فقال أحد الرجال الثمانية بغضب: كيف نفسر هذا؟
[الرجل يتوسل للموت بالفعل. كيف يمكن أن يكون شيئا محظوظا…]
لقد شعروا جميعا بالانزعاج.
حدث ذلك في ثوان فقط. ثم اختفى للتو.
وأخيرا، تابع، “لحسن الحظ، يي شياو لا يزال على قيد الحياة. يمكننا أن نخبر السيد ونرى أن المهمة قد أنجزت. ومع ذلك، أشعر بالسوء حيال إيقافي بهذه الطريقة. كان هذا هو الشيء الأكثر إحراجًا الذي حدث لي على الإطلاق. ”
عندما انطلقت صفارة عالية، استدار جميع القتلة وهرعوا للخارج. ومع ذلك، تم إيقافهم من قبل الجنود في الخارج الذين كانوا يأتون لمساعدة بيت يي. وقد نجح عدد قليل من المزارعين المتفوقين في الفرار. أما الآخرون فقد حاصرهم الجنود وقتلوا.
“لماذا يريد السيد إنقاذ يي شياو؟ ليس له علاقة بنا…”
بدا الأمر برمته غير واقعي بالنسبة له.
تحدثوا واختفوا في الليل المظلم.
لم يكن قلقًا بشأن سلامة يي شياو. لقد كان قلقًا فقط بشأن … ما إذا كان بإمكان يي شياو البقاء متخفيًا. فاختبأ داخل المنزل وانتظر…
عندما اختفوا تمامًا، ظهر نينغ بي لوه وابتسم، ثم اختفى مرة أخرى.
“لقد أخذنا الأمر بحماية يي شياو هنا. كان هذا أمر السيد… لم تتح لنا الفرصة للتحرك وتم إيقافنا بالفعل… وكان القاتل رقم 1 في العالم هو الذي أوقفنا…”
باعتباره القاتل رقم 1 في أرض هان يانغ، فمن المؤكد أنه حصل على أمر القتل. لذلك جاء إلى المنزل في وقت مبكر جدا …
تحدثوا واختفوا في الليل المظلم.
كان عليه أن يفعل ذلك.
لقد كانت مهمة سهلة بالنسبة له أن يستخدم الضحكة الواحدة في الأفق الآن، على الرغم من أنه كان لا يزال ضعيفًا بعض الشيء. لقد أراد فقط أن يجعل الجميع يفقدوا أثره.
ما كان يفعله ليس قتل يي شياو؛ بل حمايته.
في اللحظة التالية، بدأوا يفكرون في شيء غريب هناك، “من كان هذا الرجل ذو الرداء الأسود؟ كان يرتدي ملابس مثل القتلة الآخرين، ويبدو أن هؤلاء القتلة تعرفوا عليه. ومع ذلك فقد ساعدنا بالفعل، وعندما غادر، كان ذلك فنًا قتاليًا صادمًا ورائعًا للغاية . في الواقع لم نتمكن من فهم كيف غادر. كان ذلك مخيفًا!”
[لن أتبع خطوتك، لكن يجب أن أرد الجميل لإنقاذي في ذلك اليوم.
لقد رحل يي شياو منذ فترة طويلة.
سأفعل شيئًا إذا كنت في حاجة إليه.
ما كان يفعله ليس قتل يي شياو؛ بل حمايته.
إذا لم تكن في حاجة إليه، فلن يعرف أحد أنني كنت هنا من قبل.]
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه لفترة طويلة منذ أن حدث كل شيء.
لم يكن قلقًا بشأن سلامة يي شياو. لقد كان قلقًا فقط بشأن … ما إذا كان بإمكان يي شياو البقاء متخفيًا. فاختبأ داخل المنزل وانتظر…
على أي حال، غياب يي شياو لم يخفف الضغط عن مجموعة القتلة.
في الواقع، حتى لو لم يوقف هؤلاء الرجال، فلن ينجحوا أبدًا في متابعة يي شياو. ومع ذلك، لا يزال نينغ بي لو يفعل ذلك. لقد جعله يشعر بالتحسن…
170 – معقد
[لقد فعلت شيئًا من أجلك أخيرًا.]
لقد رحل يي شياو منذ فترة طويلة.
كانت هناك مجموعة أخرى من الجنود تحرس منزل يي شياو الآن.
لم يكن أحد يعرف كيف اختفى الرجل ذو الرداء الأسود بعد أن قتل العشرات من الرجال.
لقد تم تأمينه إلى حد ما.
من المؤكد أن سونغ جوي كان يشعر بحالة جيدة. لقد كان الشخص الوحيد الذي عرف أن يي شياو كان على ما يرام بعد كل شيء. لقد كان قلقًا فقط بشأن ما إذا كان بإمكان يي شياو العودة إلى الغرفة في الوقت المناسب …
تحت أنظار سونغ جوي ، فتح يي شياو عينيه فجأة. لقد قام بتحريف شفتيه إلى الأسفل عمدا.
“لا أعرف.” كان ليو تشانغ جون لا يزال في حالة ذهول بعض الشيء.
اقترب سونغ جوي وعيناه مليئتان بالارتباك، “همم؟”
لم يستطع حقًا أن يصدق أنه كان سيسقط تحت يد مثل هذا الصبي المراهق بعد أن أمضى نصف حياته في المجد. الآن في الواقع لم يكن لديه فرصة للهروب منه.
“همم.” أومأ يي شياو.
حدث ذلك في ثوان فقط. ثم اختفى للتو.
نظر سونغ جوي تحت السرير ووجد رجلاً عارياً فاقداً للوعي.
كان بعض المزارعين المتفوقين من البيت الملكي يهاجمون بشراسة مع سونغ جوي. وكان هناك أيضًا صدى أصوات الخيول من خارج المنزل. ومن الواضح أن الكثير من التعزيزات كانت قادمة إليهم.
اندهش وقال: من هذا بحق الجحيم!
170 – معقد
“قاتل”. قال يي شياو بهدوء، “يجب أن يكون رئيسهم. كنت أرتدي ملابسه هناك “.
[أليس ابن أخي مجنونا؟]
فتح سونغ جوي فمه على نطاق واسع.
…
[أليس ابن أخي مجنونا؟]
لقد كان عدوًا لم يرغب حتى يي شياو في مواجهته.
صفع ليو تشانغ جون على وجهه واستيقظ الرجل. لقد أدرك أنهم فشلوا في المهمة هذه المرة.
ولم يكن هناك شيء آخر أكثر أهمية.
أغمض عينيه وقال بيأس: “اقتلني”.
[لن أتبع خطوتك، لكن يجب أن أرد الجميل لإنقاذي في ذلك اليوم.
ابتسم يي شياو بلطف، “أوه، تريد أن تموت؟ سيكون هذا شيئًا محظوظًا بالنسبة لك. ألا تعلم أنه من الأصعب دائمًا استجداء الموت؟ ”
إذا مات يي شياو، فسيتم الحكم عليهم بعقوبة الإعدام بغض النظر عن عدد القتلة الذين قتلوا.
الجواب أخاف سونغ جوي قليلا.
قال سونغ جوي ، الممثل الحائز على جائزة الأوسكار، عرضًا: “لا أعرف. كيف يجب أن أعرف؟ ومن سأسأل عنه؟”
[الرجل يتوسل للموت بالفعل. كيف يمكن أن يكون شيئا محظوظا…]
تحرك يي شياو مثل البرق. لقد مر على سونغ جوي ورمش بعينيه مرتين عمدًا ثم غادر . ومض سيفه عدة مرات وسقط بعض القتلة الآخرين على الأرض وهم ينزفون.
“من أرسلك إلى هنا؟” سأل يي شياو بلطف.
كانت هناك مجموعة أخرى من الجنود تحرس منزل يي شياو الآن.
كان هذا هو السؤال الذي كان يفكر فيه لفترة طويلة منذ أن حدث كل شيء.
لم يكن أحد يعرف كيف اختفى الرجل ذو الرداء الأسود بعد أن قتل العشرات من الرجال.
من الواضح أن عملية الاغتيال تم التخطيط لها بعجلة ، ولكن من خطط لذلك كان في الواقع قادرًا على جمع مثل هذا العدد الكبير من القتلة. وكان يي شياو يعلم أن هؤلاء القتلة كانوا بالتأكيد من مجموعات اغتيال مختلفة، على الرغم من أنهم كانوا يرتدون نفس الملابس.
على أي حال، غياب يي شياو لم يخفف الضغط عن مجموعة القتلة.
وهذا يعني أن من خطط لهذا لا بد أن يكون شخصية قوية حقًا. يجب أن يكون قويًا بشكل رهيب بحيث يمتلك مثل هذه القدرة على جمع القتلة.
كان بعض المزارعين المتفوقين من البيت الملكي يهاجمون بشراسة مع سونغ جوي. وكان هناك أيضًا صدى أصوات الخيول من خارج المنزل. ومن الواضح أن الكثير من التعزيزات كانت قادمة إليهم.
عدو مثل هذا مختبئ حول يي شياو يعني وجود سكين حاد معلق فوق رأسه.
كان يي شياو يرتدي الأسود واندفع إلى الحشد مثل النمر الذي يضرب الأغنام. أينما وصل سيفه، رش الدم مثل المطر.
لقد كان عدوًا لم يرغب حتى يي شياو في مواجهته.
وهذا يعني أن من خطط لهذا لا بد أن يكون شخصية قوية حقًا. يجب أن يكون قويًا بشكل رهيب بحيث يمتلك مثل هذه القدرة على جمع القتلة.
“لا أعرف.” كان ليو تشانغ جون لا يزال في حالة ذهول بعض الشيء.
من الواضح أن عملية الاغتيال تم التخطيط لها بعجلة ، ولكن من خطط لذلك كان في الواقع قادرًا على جمع مثل هذا العدد الكبير من القتلة. وكان يي شياو يعلم أن هؤلاء القتلة كانوا بالتأكيد من مجموعات اغتيال مختلفة، على الرغم من أنهم كانوا يرتدون نفس الملابس.
لم يستطع حقًا أن يصدق أنه كان سيسقط تحت يد مثل هذا الصبي المراهق بعد أن أمضى نصف حياته في المجد. الآن في الواقع لم يكن لديه فرصة للهروب منه.
اقترب سونغ جوي وعيناه مليئتان بالارتباك، “همم؟”
بدا الأمر برمته غير واقعي بالنسبة له.
يبدو أن سلامة يي شياو كانت أهم شيء في الوقت الحالي.
…
[لقد فعلت شيئًا من أجلك أخيرًا.]
……
نظر سونغ جوي تحت السرير ووجد رجلاً عارياً فاقداً للوعي.
أغمض عينيه وقال بيأس: “اقتلني”.
