174 – الجنرال يي المجنون !
174 – الجنرال يي المجنون !
جميع الطوائف والعشائر، بما في ذلك بعض الطوائف المخفية التي لم تظهر في المرة السابقة، جميعها مستعدين لحضور المزاد!
إذا كان وان تشنغ هاو رجلاً مجنونًا، فلن يطور أبدًا غرفة مبيعات صغيرة إلى غرفة مبيعات ضخمة!
في القصر الملكي.
جميع الطوائف والعشائر، بما في ذلك بعض الطوائف المخفية التي لم تظهر في المرة السابقة، جميعها مستعدين لحضور المزاد!
على ما يبدو كان مبلغًا كبيرا للغاية!
كان المزارعون وصانعو الدان المتفوقون الذين لا نهاية لهم يتجهون نحو مدينة تشين شينغ.
ثم ابتسمت وقالت بثقة: “أعتقد أنه من الصعب بما فيه الكفاية سرقة قلبي…”
كان من المقرر أن تجتمع العديد من القوى العظمى في مملكة تشين.
ثم كانت خطوات الحصان مثل قصف الرعد الذي تردد صداه في كل مكان في المدينة.
هذه المرة، كان الأمر أشبه بمشهد كبير أكثر من المرة الأخيرة! يبدو أن جميع النخب في أرض هان يانغ تتجه نحو مدينة تشين شينغ! كان لا بد أن يكون حدثا مؤثرا!
لقد كان ذلك في منتصف الحرب!
لقد كان ذلك في منتصف الحرب!
174 – الجنرال يي المجنون !
شعر الناس أنه لا بد أن يكون هناك شيء خاطئ بشأن هذا الأمر.
“سوف يعانون بالتأكيد. ومع ذلك، آمل أن يتمكن اللورد الشاب يي من النجاة من هذا. سيكون ذلك جيدًا لكل من بيت يي وبلدنا “.
بعد ذلك، أضاف وان تشنغ هاو إعلانًا آخر. لقد أسعد مملكة تشين حقًا، لذلك قدمت مملكة تشين العديد من الدعم لقاعة لينغ باو هذه المرة. فجأة، أصبح لدى قاعة لينغ باو بعض الخلفية الرسمية الآن.
ولم يكن قد وصل حتى إلى منزله عندما أصدر أمر التجمع. وأمر جميع جنود جيش الشمال بالتجمع على الفور. يبدو أنه إذا لم يتمكن السيد الشاب من النجاة حقًا، فسوف يمسح المدينة بأكملها حقًا!
“إنها سنة الحرب. لا ينبغي أن يكون الوقت مناسبًا لعقد مثل هذا الحدث العظيم. من غير المناسب أيضًا أن يكون هناك الكثير من المزارعين الأجانب في مدينة تشن شينغ… ومع ذلك، الآن بعد أن أصبح بلدي في خطر، فأنا، كمواطن في مملكة تشين، أتحمل مسؤولية حماية بلدي الأصلي. لذلك، ستخصص 60 بالمائة من الأرباح التي نحصل عليها في المزاد للخزينة الوطنية، على أمل أن يساعد ذلك جنودنا على كسب معاركهم!”
كان المزارعون وصانعو الدان المتفوقون الذين لا نهاية لهم يتجهون نحو مدينة تشين شينغ.
علاوة على ذلك، سنأخذ 10% من الأرباح لدعم حياة العائلات التي فقدت رجالها في الحرب. آمل أن يشعروا بقلبي الدافئ على الرغم من أنني لن أقدم سوى بعض الأشياء الصغيرة.
ثم ضحكت بشكل هزلي.
حتى الملك صدم بهذا الإعلان.
لقد كان إجراءً حتميًا بمجرد إصدار هذا الإعلان!
يجب أن يصل مجموع أسعار البيع في المزاد هذه المرة بسهولة إلى عشرات المليارات. وقد يصل حتى إلى مائة مليار!
ولم يكن قد وصل حتى إلى منزله عندما أصدر أمر التجمع. وأمر جميع جنود جيش الشمال بالتجمع على الفور. يبدو أنه إذا لم يتمكن السيد الشاب من النجاة حقًا، فسوف يمسح المدينة بأكملها حقًا!
إذا جلبت بالفعل مائة مليار، فيجب أن يكون هناك ما لا يقل عن خمسين مليارًا من الأرباح. وكان هناك عشرة مليارات يجب دفعها كضريبة، لذلك يجب أن يكون هناك أربعون مليارًا لقاعة لينغ باو. 60 بالمئة تعني 24 مليار!
وفي اللحظة التالية، بدا صوت الجنود من جميع الاتجاهات مثل الرعد!
لن يكون لدى مملكة تشين مثل هذا المبلغ من المال حتى بعد خمسين عامًا من الادخار!
البعض منهم كان لديه خيال رائع. [هذا فنغ تشي لينغ يفيد البلاد بهذه الطريقة، فهو حقًا يضع نفسه خلف كل الآخرين. يجب أن يكون شخصية بطولية. يجب أن يكون كريمًا، ووسيمًا، وطيب القلب، وواسعًا، وقويًا.]
على ما يبدو كان مبلغًا كبيرا للغاية!
عضت وينرين تشوتشو على شفتيها وقالت بشك، “امم… لم أكن أعلم أنه كان عاهل قاعة لينغ-باو… منذ متى كان هناك عاهل في قاعة لينغ-باو؟ أنا آه… لا أستطيع التأكد…”
كان كافيا لتغيير نتيجة الحرب!
لقد صدم الناس في العاصمة جميعا!
لقد كان بلا شك حدثًا جيدًا لكل من المملكة والمواطنين.
صاحت العديد من الفتيات في مملكة تشين قائلين: “سوف أتزوج من رجل واحد فقط، فنغ تشي لينغ!”
لذلك أصدر الملك أمرًا قائلاً: “لا يُسمح لأي شخص أو أي قوة بتعطيل المزاد!” يجب أن يتم المزاد بنجاح!
الصراخ القوي كان بالتأكيد من مالك بيت يي، يي نان تيان!
في وقت السلم، لم يكن الملك ليصدر مثل هذا الأمر “الصريح”، ولكن في مثل هذا الوقت الخطير، كان المزاد بمثابة دعم قوي للغاية للمملكة. لقد كان يوفر الدفء حقًا في الشتاء البارد.
…
كانت المجموعة العسكرية سعيدة بما وعدت به قاعة لينغ باو. عشرة بالمئة لأسر القتلى. عشرة بالمائة لم تكن رقما كبيرا، لكنها بلغت مبلغا هائلا! تلك العشرة بالمائة كانت عدة مليارات!
بدا أن الجدار بأكمله يهتز تحت صراخه.
وكان ذلك كافياً لتعيش تلك العائلات بشكل أفضل.
ثم ابتسمت وقالت بثقة: “أعتقد أنه من الصعب بما فيه الكفاية سرقة قلبي…”
بل ويمكن أن يضمن حصولهم جميعًا على طعام جيد لبقية حياتهم!
رأى الحارس على الجدار على حدود المدينة ضوء سيف ساطع للغاية يندفع مثل نجم طائر. في اللحظة التالية، وصل شخص غارق في الدماء إلى بوابة المدينة.
لذلك كانت المجموعة العسكرية تدعم المزاد هذه المرة. قرر العديد من المزارعين المتفوقين في الجيش حماية المزاد بأنفسهم. وقد ألغت بعض القوات في جميع أنحاء المدينة إجازاتهم للمساعدة في المزاد.
همف! يا له من وغد! لقد عاملني في الواقع على أنني حمقاء!
إذا كان هناك أي شيء حدث ضد قاعة لينغ باو، فسوف يظهرون ويقمعونه!
…
صدق الناس جميعًا كلمات وان تشنغ هاو ، لأنهم كانوا يعلمون أن وان تشينغ هاو لم يجرؤ على الكذب في هذا الأمر.
سمع الضجيج خارج القصر الذي جاء من الهواء، مما تسبب في ارتعاش جسده.
لقد كان إجراءً حتميًا بمجرد إصدار هذا الإعلان!
صاحت العديد من الفتيات في مملكة تشين قائلين: “سوف أتزوج من رجل واحد فقط، فنغ تشي لينغ!”
إذا كذب بشأن ذلك، فإن ما سيواجهه سيكون أفظع بكثير من قتل عشيرته بأكملها.
كانت المجموعة العسكرية سعيدة بما وعدت به قاعة لينغ باو. عشرة بالمئة لأسر القتلى. عشرة بالمائة لم تكن رقما كبيرا، لكنها بلغت مبلغا هائلا! تلك العشرة بالمائة كانت عدة مليارات!
أكد وان تشنغ هاو على وجه التحديد، “تم تحديد الحدث وترتيبه بواسطة العاهل فنغ ، فنغ تشي لينغ من قاعة لينغ باو .
————————
” يعتبر العاهل فنغ المال بمثابة تراب. لقد كان قلقًا للغاية بشأن بلدنا وشعبنا الحبيب. لقد قدم مثل هذا الاقتراح ووضعه موضع التنفيذ بشكل حاسم، بالنسبة لأي شخص آخر غيره. أشعر بالخجل عند مقارنة نفسي به…”
“يقال أن… أرسل أبن الوزير جيانغ و بعض المسؤولين الآخرين قاتلًا ليأخذ حياة يي شياو لسبب صغير… آه… الآن بعد أن عاد الجنرال يي، أخشى أن مدينة تشين شينغ سوف تقع في أزمة! ”
حسنا!
في القصر الملكي.
أصبح اسم فنغ تشي لينغ مشهورًا في جميع أنحاء العالم فجأة!
الصراخ القوي كان بالتأكيد من مالك بيت يي، يي نان تيان!
وفجأة، أصبح بطلاً جديدًا في مملكة تشين، المعبود. لا أحد يعرف حتى كيف يبدو معبودهم بالرغم من ذلك.
شعر جميع المواطنين بقلوبهم تهتز!
قام العديد من المواطنين بصنع الألواح ووضعها في منازلهم لإظهار صدقهم.
كانت المجموعة العسكرية سعيدة بما وعدت به قاعة لينغ باو. عشرة بالمئة لأسر القتلى. عشرة بالمائة لم تكن رقما كبيرا، لكنها بلغت مبلغا هائلا! تلك العشرة بالمائة كانت عدة مليارات!
البعض منهم كان لديه خيال رائع. [هذا فنغ تشي لينغ يفيد البلاد بهذه الطريقة، فهو حقًا يضع نفسه خلف كل الآخرين. يجب أن يكون شخصية بطولية. يجب أن يكون كريمًا، ووسيمًا، وطيب القلب، وواسعًا، وقويًا.]
لقد كان ذلك في منتصف الحرب!
صاحت العديد من الفتيات في مملكة تشين قائلين: “سوف أتزوج من رجل واحد فقط، فنغ تشي لينغ!”
“سوف يعانون بالتأكيد. ومع ذلك، آمل أن يتمكن اللورد الشاب يي من النجاة من هذا. سيكون ذلك جيدًا لكل من بيت يي وبلدنا “.
لذا، تردد اسم فنغ تشي لينغ فجأة في جميع أنحاء العالم!
وظل شعور الموت يطاردهم.
لذا، لخص بعض الأشخاص هذا الحدث وأعطوه اسمًا، “فنغ لينغ تيان شيا!”[1]
صرخة يي نان تيان صدمت المملكة! الآن عرفت العاصمة بأكملها أن يي نان تيان، جنرال الشمال، قد عاد!
…
كان من المقرر أن تجتمع العديد من القوى العظمى في مملكة تشين.
“فنغ تشي لينغ؟” سألت السيدة ذات الرداء الأبيض التي كانت متوجهة إلى مملكة تشين. عبست ونظرت إلى وينرين تشوتشو، “هل هو هذا الرجل الذي يستمر الجميع في الحديث عنه؟ لماذا يحظى بشعبية كبيرة؟”
لقد كان إجراءً حتميًا بمجرد إصدار هذا الإعلان!
عضت وينرين تشوتشو على شفتيها وقالت بشك، “امم… لم أكن أعلم أنه كان عاهل قاعة لينغ-باو… منذ متى كان هناك عاهل في قاعة لينغ-باو؟ أنا آه… لا أستطيع التأكد…”
سأعطيه بعض الدروس في المرة القادمة التي نلتقي فيها!]
قالت إنها لم تكن متأكدة، ولكن في قلبها، كانت متأكدة تمامًا من ذلك!
في وقت السلم، لم يكن الملك ليصدر مثل هذا الأمر “الصريح”، ولكن في مثل هذا الوقت الخطير، كان المزاد بمثابة دعم قوي للغاية للمملكة. لقد كان يوفر الدفء حقًا في الشتاء البارد.
لا بد أن فنغ تشي لينغ هذا هو الرجل الذي عالجها!
“هؤلاء الأوغاد! كان ينبغي معاقبتهم منذ فترة طويلة! الآن بعد أن عاد الجنرال يي، سيواجهون أيامهم السيئة الآن! ” معظم الناس سعداء بذلك.
[لم أكن أعلم حقًا أنه أخفى نفسه بعمق إلى هذا الحد!]
علاوة على ذلك، سنأخذ 10% من الأرباح لدعم حياة العائلات التي فقدت رجالها في الحرب. آمل أن يشعروا بقلبي الدافئ على الرغم من أنني لن أقدم سوى بعض الأشياء الصغيرة.
لقد صرت بأسنانها!
” يعتبر العاهل فنغ المال بمثابة تراب. لقد كان قلقًا للغاية بشأن بلدنا وشعبنا الحبيب. لقد قدم مثل هذا الاقتراح ووضعه موضع التنفيذ بشكل حاسم، بالنسبة لأي شخص آخر غيره. أشعر بالخجل عند مقارنة نفسي به…”
[همف! لا عجب أن هذا اللقيط كان قادرًا على الحصول على حبوب دان العليا في ذلك اليوم …
لقد كانت قوية وشرسة كما لو كانت السماء خائفة!
همف! يا له من وغد! لقد عاملني في الواقع على أنني حمقاء!
وفي اللحظة التالية، بدا صوت الجنود من جميع الاتجاهات مثل الرعد!
سأعطيه بعض الدروس في المرة القادمة التي نلتقي فيها!]
شعر الناس أنه لا بد أن يكون هناك شيء خاطئ بشأن هذا الأمر.
نظرت السيدة ذات الرداء الأبيض إلى وينرين تشوتشو وقالت: “يجب عليك دائمًا أن تستمر في التصرف على طبيعتك. لا ترتكب أي أخطاء!”
لذا، لخص بعض الأشخاص هذا الحدث وأعطوه اسمًا، “فنغ لينغ تيان شيا!”[1]
عضت وينرين تشوتشو شفتيها مرة أخرى وتحدثت بصوت خافت، “نعم يا سيدتي. سأفعل.”
“لماذا الجنرال يي متسرع للغاية؟ جسده مليء ببقع الدم. وأتساءل عما إذا كان قد أصيب بأذى … ماذا حدث بحق الجحيم على أي حال؟ ” هناك أناس يسألون.
“إن الفن القتالي لطائفتنا يتطلب جسدًا عذراء. بمجرد أن تفقد عذريتك، فإنك تفقد كل ما حققته. ” تنهدت السيدة ذات الرداء الأبيض، “أنت الأمل الوحيد بين جيل الشباب في طائفتنا. لا تسقطي طريقك المشرق إلى قمة الزراعة. سوف تندمين على ذلك بقية حياتك “.
لقد كان “يي”!
أخذت وينرين تشوتشو نفسًا عميقًا وقال: “سيدتي، من فضلك لا تقلقي . أنا أعرف ما يجب أن أفعله.”
لذلك كانت المجموعة العسكرية تدعم المزاد هذه المرة. قرر العديد من المزارعين المتفوقين في الجيش حماية المزاد بأنفسهم. وقد ألغت بعض القوات في جميع أنحاء المدينة إجازاتهم للمساعدة في المزاد.
ثم ابتسمت وقالت بثقة: “أعتقد أنه من الصعب بما فيه الكفاية سرقة قلبي…”
لذلك كانت المجموعة العسكرية تدعم المزاد هذه المرة. قرر العديد من المزارعين المتفوقين في الجيش حماية المزاد بأنفسهم. وقد ألغت بعض القوات في جميع أنحاء المدينة إجازاتهم للمساعدة في المزاد.
ثم ضحكت بشكل هزلي.
174 – الجنرال يي المجنون !
وبينما كانوا يتحدثون…
“افتح البوابة!”
كان هناك شيء ما يحدث في مدينة تشين شينغ.
لقد كان “يي”!
رأى الحارس على الجدار على حدود المدينة ضوء سيف ساطع للغاية يندفع مثل نجم طائر. في اللحظة التالية، وصل شخص غارق في الدماء إلى بوابة المدينة.
لا بد أن فنغ تشي لينغ هذا هو الرجل الذي عالجها!
“افتح البوابة!”
عضت وينرين تشوتشو شفتيها مرة أخرى وتحدثت بصوت خافت، “نعم يا سيدتي. سأفعل.”
صاح هذا الشخص بقوة شديدة.
أخذت وينرين تشوتشو نفسًا عميقًا وقال: “سيدتي، من فضلك لا تقلقي . أنا أعرف ما يجب أن أفعله.”
بدا أن الجدار بأكمله يهتز تحت صراخه.
عضت وينرين تشوتشو شفتيها مرة أخرى وتحدثت بصوت خافت، “نعم يا سيدتي. سأفعل.”
لقد كانت قوية وشرسة كما لو كانت السماء خائفة!
إذا جلبت بالفعل مائة مليار، فيجب أن يكون هناك ما لا يقل عن خمسين مليارًا من الأرباح. وكان هناك عشرة مليارات يجب دفعها كضريبة، لذلك يجب أن يكون هناك أربعون مليارًا لقاعة لينغ باو. 60 بالمئة تعني 24 مليار!
“الجنرال يي الشمالي!” تعرف عليه قائد الحراسة وصرخ بالخوف. فصرخ: “افتح البوابة! بسرعة!”
كان كافيا لتغيير نتيجة الحرب!
فتحت بوابة المدينة ببطء. اندفع يي نان تيان مثل البرق، ثم اختفى على الفور!
في وقت السلم، لم يكن الملك ليصدر مثل هذا الأمر “الصريح”، ولكن في مثل هذا الوقت الخطير، كان المزاد بمثابة دعم قوي للغاية للمملكة. لقد كان يوفر الدفء حقًا في الشتاء البارد.
“لماذا الجنرال يي متسرع للغاية؟ جسده مليء ببقع الدم. وأتساءل عما إذا كان قد أصيب بأذى … ماذا حدث بحق الجحيم على أي حال؟ ” هناك أناس يسألون.
” يعتبر العاهل فنغ المال بمثابة تراب. لقد كان قلقًا للغاية بشأن بلدنا وشعبنا الحبيب. لقد قدم مثل هذا الاقتراح ووضعه موضع التنفيذ بشكل حاسم، بالنسبة لأي شخص آخر غيره. أشعر بالخجل عند مقارنة نفسي به…”
تنهد شخص يعرف الحقيقة قائلاً: “لا بد أنه هرع إلى هنا بعد فخاخ الأعداء العديدة… آه… ابنه الآن في حالة خطيرة للغاية. سمعت أن ابنه لم يتبقى له سوى تنفس طفيف. أعتقد أنه لم يتبق له سوى أيام قليلة… من المؤكد أن الجنرال يي في عجلة من أمره.”
” يعتبر العاهل فنغ المال بمثابة تراب. لقد كان قلقًا للغاية بشأن بلدنا وشعبنا الحبيب. لقد قدم مثل هذا الاقتراح ووضعه موضع التنفيذ بشكل حاسم، بالنسبة لأي شخص آخر غيره. أشعر بالخجل عند مقارنة نفسي به…”
“أه… ماذا حدث؟ أخبرني بشيء.”
علاوة على ذلك، سنأخذ 10% من الأرباح لدعم حياة العائلات التي فقدت رجالها في الحرب. آمل أن يشعروا بقلبي الدافئ على الرغم من أنني لن أقدم سوى بعض الأشياء الصغيرة.
“يقال أن… أرسل أبن الوزير جيانغ و بعض المسؤولين الآخرين قاتلًا ليأخذ حياة يي شياو لسبب صغير… آه… الآن بعد أن عاد الجنرال يي، أخشى أن مدينة تشين شينغ سوف تقع في أزمة! ”
فتحت بوابة المدينة ببطء. اندفع يي نان تيان مثل البرق، ثم اختفى على الفور!
“هؤلاء الأوغاد! كان ينبغي معاقبتهم منذ فترة طويلة! الآن بعد أن عاد الجنرال يي، سيواجهون أيامهم السيئة الآن! ” معظم الناس سعداء بذلك.
لقد كان إجراءً حتميًا بمجرد إصدار هذا الإعلان!
“سوف يعانون بالتأكيد. ومع ذلك، آمل أن يتمكن اللورد الشاب يي من النجاة من هذا. سيكون ذلك جيدًا لكل من بيت يي وبلدنا “.
هذه المرة، كان الأمر أشبه بمشهد كبير أكثر من المرة الأخيرة! يبدو أن جميع النخب في أرض هان يانغ تتجه نحو مدينة تشين شينغ! كان لا بد أن يكون حدثا مؤثرا!
خفض جميع الحراس رؤوسهم وصلوا.
————————
وفي هذه اللحظة سمع دوي انفجار في الهواء فوق المدينة. انفجر سهم ناري في السماء. وكان لونه أسود مثل ظلام الليل. ظهرت ككلمة!
قالت إنها لم تكن متأكدة، ولكن في قلبها، كانت متأكدة تمامًا من ذلك!
لقد كان “يي”!
عضت وينرين تشوتشو شفتيها مرة أخرى وتحدثت بصوت خافت، “نعم يا سيدتي. سأفعل.”
في اللحظة التالية، بدا الصراخ بصوت عال كما لو كان العالم كله قد صدم.
أكد وان تشنغ هاو على وجه التحديد، “تم تحديد الحدث وترتيبه بواسطة العاهل فنغ ، فنغ تشي لينغ من قاعة لينغ باو .
“جنود جيش الشمال! اجتمعوا في بيت يي!”
[الجنرال يي لا بد أن يكون مجنونًا هذه المرة!]
الصراخ القوي كان بالتأكيد من مالك بيت يي، يي نان تيان!
يجب أن يصل مجموع أسعار البيع في المزاد هذه المرة بسهولة إلى عشرات المليارات. وقد يصل حتى إلى مائة مليار!
لقد صدم الناس في العاصمة جميعا!
وفجأة، أصبح بطلاً جديدًا في مملكة تشين، المعبود. لا أحد يعرف حتى كيف يبدو معبودهم بالرغم من ذلك.
[الجنرال يي لا بد أن يكون مجنونًا هذه المرة!]
سأعطيه بعض الدروس في المرة القادمة التي نلتقي فيها!]
ولم يكن قد وصل حتى إلى منزله عندما أصدر أمر التجمع. وأمر جميع جنود جيش الشمال بالتجمع على الفور. يبدو أنه إذا لم يتمكن السيد الشاب من النجاة حقًا، فسوف يمسح المدينة بأكملها حقًا!
كان من المقرر أن تجتمع العديد من القوى العظمى في مملكة تشين.
وفي اللحظة التالية، بدا صوت الجنود من جميع الاتجاهات مثل الرعد!
في اللحظة التالية، بدا الصراخ بصوت عال كما لو كان العالم كله قد صدم.
“نعم أيها الجنرال!” هذا ما كانوا يصرخون به.
وظل شعور الموت يطاردهم.
ثم كانت خطوات الحصان مثل قصف الرعد الذي تردد صداه في كل مكان في المدينة.
رأى الحارس على الجدار على حدود المدينة ضوء سيف ساطع للغاية يندفع مثل نجم طائر. في اللحظة التالية، وصل شخص غارق في الدماء إلى بوابة المدينة.
الصراخ في الواقع جعل المدينة بأكملها تصمت وكأن المدينة كانت تواجه نهاية العالم!
وتجمع جنود جيش الشمال في المدينة. بعضهم اقترب من البوابة وتولى مباشرة موقع الحراس!
شعر جميع المواطنين بقلوبهم تهتز!
وبينما كانوا يتحدثون…
أولئك الذين كانوا يعبثون مع يي شياو من قبل كانوا خائفين بشكل خاص. وكانت وجوههم كلها شاحبة! لقد كانوا مثل فقدان أرواحهم!
“نعم أيها الجنرال!” هذا ما كانوا يصرخون به.
وظل شعور الموت يطاردهم.
“إن الفن القتالي لطائفتنا يتطلب جسدًا عذراء. بمجرد أن تفقد عذريتك، فإنك تفقد كل ما حققته. ” تنهدت السيدة ذات الرداء الأبيض، “أنت الأمل الوحيد بين جيل الشباب في طائفتنا. لا تسقطي طريقك المشرق إلى قمة الزراعة. سوف تندمين على ذلك بقية حياتك “.
وتجمع جنود جيش الشمال في المدينة. بعضهم اقترب من البوابة وتولى مباشرة موقع الحراس!
عضت وينرين تشوتشو شفتيها مرة أخرى وتحدثت بصوت خافت، “نعم يا سيدتي. سأفعل.”
لقد أعطاهم جنرالهم الأمر بالاستيلاء على المدينة. تم تقييد مدينة تشين شينغ بأكملها على الفور. لم يُسمح للناس إلا بدخول المدينة، ولكن لم يُسمح لهم بمغادرة المدينة!
سمع الضجيج خارج القصر الذي جاء من الهواء، مما تسبب في ارتعاش جسده.
صرخة يي نان تيان صدمت المملكة! الآن عرفت العاصمة بأكملها أن يي نان تيان، جنرال الشمال، قد عاد!
وتجمع جنود جيش الشمال في المدينة. بعضهم اقترب من البوابة وتولى مباشرة موقع الحراس!
…
وظل شعور الموت يطاردهم.
في القصر الملكي.
لقد كان إجراءً حتميًا بمجرد إصدار هذا الإعلان!
تنهد الملك بتعبير معقد في عينيه.
[1] فنغ لينغ تيان شيا. فنغ لينغ تعني اسم فنغ تشي لينغ. تيان شيا تعني العالم. وفنغ لينغ تيان شيا هو اسم المؤلف… (نعم، أعرف… النرجسية…)
في قصر ولي العهد، كان وجه ولي العهد شاحبا.
عضت وينرين تشوتشو شفتيها مرة أخرى وتحدثت بصوت خافت، “نعم يا سيدتي. سأفعل.”
سمع الضجيج خارج القصر الذي جاء من الهواء، مما تسبب في ارتعاش جسده.
في القصر الملكي.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يكتشفون فيها غضب يي نان تيان!
” يعتبر العاهل فنغ المال بمثابة تراب. لقد كان قلقًا للغاية بشأن بلدنا وشعبنا الحبيب. لقد قدم مثل هذا الاقتراح ووضعه موضع التنفيذ بشكل حاسم، بالنسبة لأي شخص آخر غيره. أشعر بالخجل عند مقارنة نفسي به…”
…
في قصر ولي العهد، كان وجه ولي العهد شاحبا.
————————
سمع الضجيج خارج القصر الذي جاء من الهواء، مما تسبب في ارتعاش جسده.
[1] فنغ لينغ تيان شيا. فنغ لينغ تعني اسم فنغ تشي لينغ. تيان شيا تعني العالم. وفنغ لينغ تيان شيا هو اسم المؤلف… (نعم، أعرف… النرجسية…)
وفجأة، أصبح بطلاً جديدًا في مملكة تشين، المعبود. لا أحد يعرف حتى كيف يبدو معبودهم بالرغم من ذلك.
….
في وقت السلم، لم يكن الملك ليصدر مثل هذا الأمر “الصريح”، ولكن في مثل هذا الوقت الخطير، كان المزاد بمثابة دعم قوي للغاية للمملكة. لقد كان يوفر الدفء حقًا في الشتاء البارد.
نظرت السيدة ذات الرداء الأبيض إلى وينرين تشوتشو وقالت: “يجب عليك دائمًا أن تستمر في التصرف على طبيعتك. لا ترتكب أي أخطاء!”
