Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العوالم في السماء 176

176- أنا غاضب
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

176- أنا غاضب

الفصل 176: أنا غاضب!

“دعونا نذهب لرؤيته ونظهر مخاوفنا!” صرخوا جميعا.

كان وجه سونغ جوي متفاجئ في تلك اللحظة.

ومع ذلك، كانت عيون يي نان تيان مثل النظر إلى شخص غريب الأطوار!

بدا كما لو كانت هناك دموع في عينيه.

لم يكن سونغ جوي يعتقد حقًا أنه سيتم القبض عليه من قبل أخيه الأكبر بينما كان يتظاهر بأنه ابن أخيه “المريض”!

ومع ذلك، كانت عيون يي نان تيان مثل النظر إلى شخص غريب الأطوار!

وقفوا في صفوف وانتظروا في الفناء.

[لماذا هذا الوجه مألوف جدًا…]

بحق الجحيم ! أنا… حدث حادث بالفعل في خطتي المثالية!

لقد تفاجأ سونغ جوي!

وهو في الواقع اختلق كذبة كبيرة …

[الأخ الأكبر!

لكن تبين أن كل شيء كان كذبة كبيرة اختلقها أخيه وابنه!

يي نان تيان!

داخل الغرفة، كان يي نان تيان يستمع إلى صراخ الحارس. أحس أن وجهه احمر…

بحق الجحيم ! أنا… حدث حادث بالفعل في خطتي المثالية!

لقد كانت قبضة أخرى!

لقد واجهت خطتي المثالية حادثًا بالفعل!]

كان حراس الدم الآخرون الذين عادوا من الشمال يحدقون بهم وكأنهم يريدون ركل مؤخرتهم بقوة.

من الواضح أن يي نان تيان كان الحادث!

سمعت بعض الأصوات في الخارج.

لم يكن سونغ جوي يعتقد حقًا أنه سيتم القبض عليه من قبل أخيه الأكبر بينما كان يتظاهر بأنه ابن أخيه “المريض”!

لم يكن سونغ جوي يعتقد حقًا أنه سيتم القبض عليه من قبل أخيه الأكبر بينما كان يتظاهر بأنه ابن أخيه “المريض”!

[لماذا أنا سيئ الحظ إلى هذا الحد!

أصبح يي نان تيان أكثر غضبًا. أشار إليه وكان إصبعه يرتجف، “أنت… أنت… أيها الوغد! لم أنتهي من هذا بعد! انتظر وسأصل إليك مرة أخرى…”

سأموت بشدة!] كانت هذه هي فكرة سونغ جوي في تلك اللحظة.

كان سونغ جوي تحت اللحاف عندما ضربته بقدم كبيرة فجأة. لم يستطع التحرك ولو قليلا. توسل بوجه مرير، “أخي الأكبر الحبيب، اسمح لي أن أشرح… الحقيقة هي… إنه ذلك…”

هدأ يي نان تيان على الفور من الصدمة. كانت عينيه نصف مغلقة وكان هناك ضوءان باردان يخرجان من عينيه!

عظيم!

كان يي نان تيان رجلاً حكيماً. على الرغم من أنه لم يفهم تمامًا ما كان يحدث، فقد أدرك أن… شخصًا ما كان يلعب بعض الحيل في هذا الأمر. والأهم من ذلك أنه يعتقد أن ابنه بخير …

كان يي نان تيان غاضبًا. وكاد أن يضربه للمرة الثالثة. تحدث بغضب، “عندما يعود هذا الوغد الصغير إلى المنزل، سأريكما كيف يجب أن تكون العقوبة! إذا فشلت في إخباركما بمدى أهمية التصرف الجيد ، فلابد أن حياتي الماضية قد ضاعت هباءً!”

بخلاف ذلك، لكان سونغ جوي مجنونًا في الوقت الحالي ولم يكن ليلعب مثل الأحمق!

أصبح يي نان تيان أكثر غضبًا. أشار إليه وكان إصبعه يرتجف، “أنت… أنت… أيها الوغد! لم أنتهي من هذا بعد! انتظر وسأصل إليك مرة أخرى…”

“يبدو أن هذا مريح!” صر يي نان تيان بأسنانه أثناء النظر إلى سونغ جوي.

كان سونغ جوي يئن ويتمتم، “أنت… أنت… أخي، أنزلني من فضلك… أنا… أنا… لا أستطيع التنفس…”

“الاك …الأخ …الأخ الأكبر…” لم يكن سونغ جوي يعرف تمامًا ما سيقوله في الوقت الحالي. أصبح دماغه فارغا.

وقفوا في صفوف وانتظروا في الفناء.

“هل من الجيد الكذب علي؟” أصبح وجه يي نان تيان أكثر برودة.

أطلق يي نان تيان تنهيدة طويلة ودفعه بإصبعه. تحدث بغضب، “لقد تعلم ابني الصالح أن يكون فظيعًا جدًا منك!”

“أنا… أنا…” كانت جبهة سونغ جوي مليئة بالعرق. نظر حوله في حالة من الذعر. [أين هذا الوغد الصغير؟ أين هو؟ لماذا ليس هنا ليتحمل غضب والده من أجلي… أنا… أريد أن أبكي…]

لقد ذهل يي نان تيان ونظر إلى سونغ جوي.

“ماذا حدث بحق الجحيم؟ تحدث معي!” تحدث يي نان تيان بصوت عميق بينما كان يصر على أسنانه.

رفع سونغ جو رأسه، “أخي، لا يمكنك قول ذلك… من فضلك… كن منطقيًا… ابنك الصغير ماكر ومخادع حقًا… أنا من تعلم منه…”

نهض سونغ جو على عجل وتحدث بمرارة، “الأخ الأكبر… … الاكبر…”

كان بعض جنود الجيش الشمالي الذين كانوا في إجازة يدخلون المنزل.

لم يتمكن من إكمال جملة كاملة.

هذه بعض الأخبار الجيدة الحقيقية!]

إذا رآه شخص آخر بهذه الحالة، فسيكون ذلك أكثر شيء لا يُنسى في حياته!

” أوه لا. أنا مجرد كبش فداء …” كان سونغ جوي مستاء للغاية. وتعرض للضرب مرة أخرى وبدأت عيناه تتدحرجان.

ومع ذلك، لم يكن هناك سوى الاثنين منهم في الغرفة!

تنهد يي نان تيان. كان منزعجًا ولم يقل شيئًا لفترة طويلة. وكان هناك الكثير من الجنود ينتظرونه في الخارج.

“بما أنك كنت تزييف هذا، يرجى الاستمرار! استلق على ظهرك!”

لم يتمكن من إكمال جملة كاملة.

رفع يي نان تيان قدمه وداس على بطن سونغ جوي. لقد كان غاضبًا للغاية في تلك اللحظة، “سونغ جوي! انظر إلى ما فعلته! هيه، هيه، هيه، هيه… جميل! جيد جدًا!”

بحق الجحيم ! أنا… حدث حادث بالفعل في خطتي المثالية!

كان سونغ جوي تحت اللحاف عندما ضربته بقدم كبيرة فجأة. لم يستطع التحرك ولو قليلا. توسل بوجه مرير، “أخي الأكبر الحبيب، اسمح لي أن أشرح… الحقيقة هي… إنه ذلك…”

وهو في الواقع اختلق كذبة كبيرة …

“كبير؟ هل أنا عجوز الآن؟ أيها الكاذب المريض ! ” لم يسمح له يي نان تيان بإنهاء الحديث. فغضب وضربه بقبضة يده!

ومع ذلك، لم يكن هناك سوى الاثنين منهم في الغرفة!

* بوم! –

وهو في الواقع اختلق كذبة كبيرة …

“آه…” صرخ سونغ جوي من الألم. تحولت إحدى عينيه إلى اللون الأسود، “أخي، أنت … أنت …”

كان يي نان تيان خائفًا، “لا، لا، لا… أنا أعمل على ذلك الآن… فقط انتظروا. دعني أشفيه…”

* بوم! –

لكن تبين أن كل شيء كان كذبة كبيرة اختلقها أخيه وابنه!

لقد كانت قبضة أخرى!

واكتفى بالقول للجنود: “أيها الإخوة… عودوا إلى أماكنكم وانتظروا تعليماتي الإضافية بعد أن أطمئن على حالة ابني… أعتقد أنني عدت في الوقت المناسب وقد يكون من الممكن علاجه… دعوني أعمل على ذلك الآن… لقد أبليتم بلاءً حسناً ومررتم بيوم طويل أيها الإخوة”.

“لقد أخفتني حتى الموت! أنت ابن العاهرة! أنت وغد! أنت… أنت…”

لكن تبين أن كل شيء كان كذبة كبيرة اختلقها أخيه وابنه!

كان يي نان تيان غاضبًا حقًا.

“كبير؟ هل أنا عجوز الآن؟ أيها الكاذب المريض ! ” لم يسمح له يي نان تيان بإنهاء الحديث. فغضب وضربه بقبضة يده!

لقد كاد أن يقتل نفسه بسبب الاكتئاب بسبب رسالة سونغ جوي. لم يتوقف عن السفر لمسافة 2300 ميل. سيتعين على الأشخاص العاديين قضاء أكثر من عام للوصول إلى هذا الحد، لكن الأمر استغرق سبعة أيام فقط هذه المرة!

واكتفى بالقول للجنود: “أيها الإخوة… عودوا إلى أماكنكم وانتظروا تعليماتي الإضافية بعد أن أطمئن على حالة ابني… أعتقد أنني عدت في الوقت المناسب وقد يكون من الممكن علاجه… دعوني أعمل على ذلك الآن… لقد أبليتم بلاءً حسناً ومررتم بيوم طويل أيها الإخوة”.

لم يتوقف أبدًا سواء كان ذلك ليلاً أو نهارًا. وقد واجه أكثر من مائة محاولة اغتيال!

كيف لا يغضب يي نان تيان!

وكان طريقه إلى المنزل مليئا بالدماء …

[الأخ الأكبر!

لكن تبين أن كل شيء كان كذبة كبيرة اختلقها أخيه وابنه!

فكيف لا يغضب من ذلك؟

كان حراس الدم الثلاثون يقفون في صف واحد بينما كانت رؤوسهم منخفضة. شعروا بالخجل.

وابنه لم يكن بالمنزل في هذه اللحظة…

وبعد فترة طويلة…

لم يكن هناك سوى سونغ جوي مغطى باللحاف!

رفع يي نان تيان قدمه وداس على بطن سونغ جوي. لقد كان غاضبًا للغاية في تلك اللحظة، “سونغ جوي! انظر إلى ما فعلته! هيه، هيه، هيه، هيه… جميل! جيد جدًا!”

كيف لا يغضب يي نان تيان!

هذه بعض الأخبار الجيدة الحقيقية!]

لقد ضرب سونغ جوي حتى نصف الموت وشعر أخيرًا بالتحسن. لقد التقط سونغ جوي مثل التقاط سمكة. تحدث بشراسة، “تحدث معي! ماذا يحدث بحق الجحيم؟ لماذا أثارت مثل هذه المشكلة الكبيرة! هل تعرف ما هي العواقب الوخيمة التي ستتسببون بها يا رفاق؟ ”

سمعت بعض الأصوات في الخارج.

كان سونغ جوي يئن ويتمتم، “أنت… أنت… أخي، أنزلني من فضلك… أنا… أنا… لا أستطيع التنفس…”

فكيف لا يغضب من ذلك؟

وبعد فترة طويلة…

لقد ضرب سونغ جوي حتى نصف الموت وشعر أخيرًا بالتحسن. لقد التقط سونغ جوي مثل التقاط سمكة. تحدث بشراسة، “تحدث معي! ماذا يحدث بحق الجحيم؟ لماذا أثارت مثل هذه المشكلة الكبيرة! هل تعرف ما هي العواقب الوخيمة التي ستتسببون بها يا رفاق؟ ”

لقد انتهى أخيرًا من إخبار يي نان تيان بكل شيء. بقي فم يي نان تيان مفتوحا. لم يكن يعرف ماذا يقول عما سمعه.

يي نان تيان!

لم يستطع أن يصدق أن ابنه الحبيب قد تسبب بالفعل في الكثير من المشاكل في مثل هذا الوقت القصير …

كان سونغ جوي يئن ويتمتم، “أنت… أنت… أخي، أنزلني من فضلك… أنا… أنا… لا أستطيع التنفس…”

وهو في الواقع اختلق كذبة كبيرة …

“الاك …الأخ …الأخ الأكبر…” لم يكن سونغ جوي يعرف تمامًا ما سيقوله في الوقت الحالي. أصبح دماغه فارغا.

لقد ذهل يي نان تيان ونظر إلى سونغ جوي.

تمتم سونغ جوي، “لم تنتهي بعد؟ لقد تعرضت للضرب حتى والدتي لم تتمكن حتى من التعرف علي الآن… كيف ستعود إلي مرة أخرى… لقد ظلمني تعرضي للضرب بهذه الطريقة… لقد انتهيت بين يدي ابنك… الصغير وقح بينما الكبير وحش. لماذا أنا غير محظوظ للغاية! ”

تحدث سونغ جو بمرارة، “الأخ الأكبر… إنها حقًا ليست مسؤوليتي… من فضلك عليك أن تفهم هذا…”

“الاك …الأخ …الأخ الأكبر…” لم يكن سونغ جوي يعرف تمامًا ما سيقوله في الوقت الحالي. أصبح دماغه فارغا.

لم يكن عليه أن يقول ذلك بالرغم من ذلك… غضب يي نان تيان مرة أخرى وضربه مرة أخرى. “ليست مسؤوليتك! أنا لا ألومك! أنا لا أفعل ذلك! حسنًا! إذن من يجب أن ألوم؟!”

سأموت بشدة!] كانت هذه هي فكرة سونغ جوي في تلك اللحظة.

” أوه لا. أنا مجرد كبش فداء …” كان سونغ جوي مستاء للغاية. وتعرض للضرب مرة أخرى وبدأت عيناه تتدحرجان.

كان حراس الدم الثلاثون يقفون في صف واحد بينما كانت رؤوسهم منخفضة. شعروا بالخجل.

سمعت بعض الأصوات في الخارج.

“بما أنك كنت تزييف هذا، يرجى الاستمرار! استلق على ظهرك!”

وقد هرع حراس الدم من الشمال إلى المنزل.

عظيم!

كان شخص ما يصرخ بالغضب. كان رئيس حراس الدم يصرخ على حراس الدم الثلاثين الذين كانوا يقيمون في المنزل. “أنتم حفنة من القمامة! أنتم هنا لحماية السيد الشاب! انظروا إلى أي مدى تعملون بشكل جيد! يا حفنة من الأوغاد! كيف لا تزالون تعيشون بشكل جيد عندما أصبح سيدنا الشاب هكذا؟ ”

وبعد فترة طويلة…

كان حراس الدم الثلاثون يقفون في صف واحد بينما كانت رؤوسهم منخفضة. شعروا بالخجل.

“ماذا حدث بحق الجحيم؟ تحدث معي!” تحدث يي نان تيان بصوت عميق بينما كان يصر على أسنانه.

كان حراس الدم الآخرون الذين عادوا من الشمال يحدقون بهم وكأنهم يريدون ركل مؤخرتهم بقوة.

هدأ يي نان تيان على الفور من الصدمة. كانت عينيه نصف مغلقة وكان هناك ضوءان باردان يخرجان من عينيه!

داخل الغرفة، كان يي نان تيان يستمع إلى صراخ الحارس. أحس أن وجهه احمر…

خفض سونغ جوي رأسه، “أنا حقا لم أكن أعرف…”

لقد أراد أن يلعن شخصًا بشدة، [اللعنة!]

“ماذا حدث بحق الجحيم؟ تحدث معي!” تحدث يي نان تيان بصوت عميق بينما كان يصر على أسنانه.

أثاروا مثل هذا الاضطراب الكبير واتضح أنه كذبة كاملة!

ومع ذلك، لم يكن هناك سوى الاثنين منهم في الغرفة!

بدت الخطى.

كان يي نان تيان خائفًا، “لا، لا، لا… أنا أعمل على ذلك الآن… فقط انتظروا. دعني أشفيه…”

كان بعض جنود الجيش الشمالي الذين كانوا في إجازة يدخلون المنزل.

هذه بعض الأخبار الجيدة الحقيقية!]

وقفوا في صفوف وانتظروا في الفناء.

“جنرال! ماذا يجب أن نفعل؟ نحن في انتظار طلبك! ”

كان يي نان تيان غاضبًا. صرخ بصوت منخفض، “ليس لديك أي فكرة! أخبرني بما تعرفه إذن! أيها الوغد! كان يجب أن أعرف أنه إذا كان شياو شياو في خطر حقًا، كنت ستفقد عقلك قبل أن أعود! ومع ذلك فقد أرسلت لي خطابًا بالفعل! كنت سأرى جثتك عندما عدت! أنت الآن بخير، لكن كل الآخرين قلقون مثل الجحيم! أيها الأحمق الغبي! ليس لديك عقل أبدًا! لا بد أن دماغك قد أكله كلب أو شيء من هذا القبيل! ”

“طالما أصدرت أمرك، فسوف نذهب إلى أي مكان ونفعل أي شيء! إلى جبل السكاكين أو إلى بحر النار! سنفعل ذلك فحسب!”

تحدث سونغ جو بمرارة، “الأخ الأكبر… إنها حقًا ليست مسؤوليتي… من فضلك عليك أن تفهم هذا…”

“تبا للوزير الأيمن و الآخرين! لقد كرهناهم لفترة طويلة!”

وقد هرع حراس الدم من الشمال إلى المنزل.

“من فضلك أعط الأمر أيها الجنرال!”

كان وجه سونغ جوي متفاجئ في تلك اللحظة.

صرخ جميع الجنود.

ومع ذلك، لم يكن هناك سوى الاثنين منهم في الغرفة!

نظر يي نان تيان إلى سونغ جو، “انظر ماذا فعلت بي! أخبرني! ماذا علي أن أفعل!”

يي نان تيان!

كان سونغ جوي منزعجًا وتمتم: “أقسم . لم يكن لدي أي فكرة على الإطلاق أن الأمور ستصل إلى هذه النقطة … ”

لقد كاد أن يقتل نفسه بسبب الاكتئاب بسبب رسالة سونغ جوي. لم يتوقف عن السفر لمسافة 2300 ميل. سيتعين على الأشخاص العاديين قضاء أكثر من عام للوصول إلى هذا الحد، لكن الأمر استغرق سبعة أيام فقط هذه المرة!

كان يي نان تيان غاضبًا. صرخ بصوت منخفض، “ليس لديك أي فكرة! أخبرني بما تعرفه إذن! أيها الوغد! كان يجب أن أعرف أنه إذا كان شياو شياو في خطر حقًا، كنت ستفقد عقلك قبل أن أعود! ومع ذلك فقد أرسلت لي خطابًا بالفعل! كنت سأرى جثتك عندما عدت! أنت الآن بخير، لكن كل الآخرين قلقون مثل الجحيم! أيها الأحمق الغبي! ليس لديك عقل أبدًا! لا بد أن دماغك قد أكله كلب أو شيء من هذا القبيل! ”

…….

خفض سونغ جوي رأسه، “أنا حقا لم أكن أعرف…”

داخل الغرفة، كان يي نان تيان يستمع إلى صراخ الحارس. أحس أن وجهه احمر…

أطلق يي نان تيان تنهيدة طويلة ودفعه بإصبعه. تحدث بغضب، “لقد تعلم ابني الصالح أن يكون فظيعًا جدًا منك!”

يي نان تيان!

رفع سونغ جو رأسه، “أخي، لا يمكنك قول ذلك… من فضلك… كن منطقيًا… ابنك الصغير ماكر ومخادع حقًا… أنا من تعلم منه…”

وقد هرع حراس الدم من الشمال إلى المنزل.

أصبح يي نان تيان أكثر غضبًا. أشار إليه وكان إصبعه يرتجف، “أنت… أنت… أيها الوغد! لم أنتهي من هذا بعد! انتظر وسأصل إليك مرة أخرى…”

كان يي نان تيان غاضبًا. وكاد أن يضربه للمرة الثالثة. تحدث بغضب، “عندما يعود هذا الوغد الصغير إلى المنزل، سأريكما كيف يجب أن تكون العقوبة! إذا فشلت في إخباركما بمدى أهمية التصرف الجيد ، فلابد أن حياتي الماضية قد ضاعت هباءً!”

تمتم سونغ جوي، “لم تنتهي بعد؟ لقد تعرضت للضرب حتى والدتي لم تتمكن حتى من التعرف علي الآن… كيف ستعود إلي مرة أخرى… لقد ظلمني تعرضي للضرب بهذه الطريقة… لقد انتهيت بين يدي ابنك… الصغير وقح بينما الكبير وحش. لماذا أنا غير محظوظ للغاية! ”

واكتفى بالقول للجنود: “أيها الإخوة… عودوا إلى أماكنكم وانتظروا تعليماتي الإضافية بعد أن أطمئن على حالة ابني… أعتقد أنني عدت في الوقت المناسب وقد يكون من الممكن علاجه… دعوني أعمل على ذلك الآن… لقد أبليتم بلاءً حسناً ومررتم بيوم طويل أيها الإخوة”.

تنهد يي نان تيان. كان منزعجًا ولم يقل شيئًا لفترة طويلة. وكان هناك الكثير من الجنود ينتظرونه في الخارج.

أصبح يي نان تيان أكثر غضبًا. أشار إليه وكان إصبعه يرتجف، “أنت… أنت… أيها الوغد! لم أنتهي من هذا بعد! انتظر وسأصل إليك مرة أخرى…”

واكتفى بالقول للجنود: “أيها الإخوة… عودوا إلى أماكنكم وانتظروا تعليماتي الإضافية بعد أن أطمئن على حالة ابني… أعتقد أنني عدت في الوقت المناسب وقد يكون من الممكن علاجه… دعوني أعمل على ذلك الآن… لقد أبليتم بلاءً حسناً ومررتم بيوم طويل أيها الإخوة”.

سمعت بعض الأصوات في الخارج.

أخيرًا كذب ملك الحرب الشهير للمرة الأولى في حياته.

خفض سونغ جوي رأسه، “أنا حقا لم أكن أعرف…”

ومع ذلك، كان كل ذلك بسبب ابنه وأخيه المحلف. ببساطة لم يكن لديه أي بدائل …

على الرغم من ذلك، كان الجنود جميعًا سعداء بذلك. [يمكن علاج السيد الشاب!

أثاروا مثل هذا الاضطراب الكبير واتضح أنه كذبة كاملة!

عظيم!

“كبير؟ هل أنا عجوز الآن؟ أيها الكاذب المريض ! ” لم يسمح له يي نان تيان بإنهاء الحديث. فغضب وضربه بقبضة يده!

هذه بعض الأخبار الجيدة الحقيقية!]

واكتفى بالقول للجنود: “أيها الإخوة… عودوا إلى أماكنكم وانتظروا تعليماتي الإضافية بعد أن أطمئن على حالة ابني… أعتقد أنني عدت في الوقت المناسب وقد يكون من الممكن علاجه… دعوني أعمل على ذلك الآن… لقد أبليتم بلاءً حسناً ومررتم بيوم طويل أيها الإخوة”.

“دعونا نذهب لرؤيته ونظهر مخاوفنا!” صرخوا جميعا.

تنهد يي نان تيان. كان منزعجًا ولم يقل شيئًا لفترة طويلة. وكان هناك الكثير من الجنود ينتظرونه في الخارج.

كان يي نان تيان خائفًا، “لا، لا، لا… أنا أعمل على ذلك الآن… فقط انتظروا. دعني أشفيه…”

ومع ذلك، لم يكن هناك سوى الاثنين منهم في الغرفة!

شعر الجنود فجأة بالخجل، [هذا صحيح. نحن متهورون جدًا… نحن نستحق حقًا أن نلام…

“هل من الجيد الكذب علي؟” أصبح وجه يي نان تيان أكثر برودة.

لا بد أن القائد يي يعمل بجد لعلاج السيد الشاب، لكننا أزعجناه عدة مرات. يجب أن يلومنا!]

إذا رآه شخص آخر بهذه الحالة، فسيكون ذلك أكثر شيء لا يُنسى في حياته!

كانوا جميعا لديهم نفس الأفكار. لذلك أبقوا أفواههم مغلقة، وفجأة، أصبح المنزل صامتًا. حتى الإبرة التي سقطت على الأرض يمكن سماعها!

وقد هرع حراس الدم من الشمال إلى المنزل.

في الغرفة، مسح يي نان تيان العرق على جبهته. جلس على الكرسي وما زال يشعر بالغضب من كل هذا. لذلك ركل مؤخرة سونغ جوي وقال بغضب: “انظر ماذا فعلت بي!”

لم يستطع أن يصدق أن ابنه الحبيب قد تسبب بالفعل في الكثير من المشاكل في مثل هذا الوقت القصير …

صرخ سونغ جوي من الألم وهو يمسك بمؤخرته. شعر بالظلم وقال: “هل يمكنك التوقف؟ ابنك هو سبب كل هذا! لماذا لا تركله؟ أنت تستمر في ضربي! أنت تتنمر على الضعفاء فقط!”

تمتم سونغ جوي، “لم تنتهي بعد؟ لقد تعرضت للضرب حتى والدتي لم تتمكن حتى من التعرف علي الآن… كيف ستعود إلي مرة أخرى… لقد ظلمني تعرضي للضرب بهذه الطريقة… لقد انتهيت بين يدي ابنك… الصغير وقح بينما الكبير وحش. لماذا أنا غير محظوظ للغاية! ”

كان يي نان تيان غاضبًا. وكاد أن يضربه للمرة الثالثة. تحدث بغضب، “عندما يعود هذا الوغد الصغير إلى المنزل، سأريكما كيف يجب أن تكون العقوبة! إذا فشلت في إخباركما بمدى أهمية التصرف الجيد ، فلابد أن حياتي الماضية قد ضاعت هباءً!”

كان شخص ما يصرخ بالغضب. كان رئيس حراس الدم يصرخ على حراس الدم الثلاثين الذين كانوا يقيمون في المنزل. “أنتم حفنة من القمامة! أنتم هنا لحماية السيد الشاب! انظروا إلى أي مدى تعملون بشكل جيد! يا حفنة من الأوغاد! كيف لا تزالون تعيشون بشكل جيد عندما أصبح سيدنا الشاب هكذا؟ ”

“يبدو أن هذا مريح!” صر يي نان تيان بأسنانه أثناء النظر إلى سونغ جوي.

…….

“تبا للوزير الأيمن و الآخرين! لقد كرهناهم لفترة طويلة!”

واكتفى بالقول للجنود: “أيها الإخوة… عودوا إلى أماكنكم وانتظروا تعليماتي الإضافية بعد أن أطمئن على حالة ابني… أعتقد أنني عدت في الوقت المناسب وقد يكون من الممكن علاجه… دعوني أعمل على ذلك الآن… لقد أبليتم بلاءً حسناً ومررتم بيوم طويل أيها الإخوة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط