184- ثلاثة أنواع من حبوب دان العليا
الفصل 184: ثلاثة أنواع من حبوب دان العليا
“لا يزال الشرق والغرب آمنين في الوقت الحالي. فقط الضغط من الجنوب كان ساحقًا. آمل أن يتمكن الأخ سو من التعامل مع الأمر…”
عند النظر إلى رمز النمر ورمز التنين في يدي يي نان تيان، شعر المسؤولون أن الزمان والمكان قد توقفا.
وقف يي نان تيان على الحائط وهو ينظر إلى الجنوب بهدوء.
“عند ظهر الغد، سيكون هناك حفل كبير لإخبار العالم عن منح الرموز!” قال الملك.
تحدث الملك بتوقع كبير.
“من الأفضل ألا نفعل ذلك.” أجاب يي نان تيان على الفور.
“انتظروا!”
“لماذا؟” عبس الملك.
وهذا جعل الكثير من الناس يشعرون بالارتياح.
“إذا أعلنا ذلك للعالم، فسيعرفه الأعداء مقدمًا”. قال يي نان تيان، “لقد ضربت الذئاب بكل قوتها هذه المرة. إنها فرصة مثالية للقضاء عليهم. إذا علموا أنني أتولى مسؤولية الجيش مرة أخرى، فقد تتغير الظروف. إذا عادوا إلى الأراضي العشبية التي لا حدود لها، فسوف يظلون يمثلون تهديدًا خفيًا لنا مثل الأوقات القديمة “.
شعر ولي العهد بالارتياح أيضًا. قال: “هذا جيد. لم أتوقع أبدًا أن يكون يي نان تيان بهذه القدرة… لقد عالج بالفعل رجلاً حكم عليه الأطباء الملكيون بالموت!”
“هذا صحيح.” لقد ضاع الملك في الأفكار.
وكانت الأعلام لا تزال ترفرف هناك.
كان جميع المسؤولين يأملون في أن يتمكن يي نان تيان من إنقاذ المملكة من الأزمة، لكنهم كانوا خائفين أيضًا من وقوع حادث ما. لقد سقطت المملكة في يد شخص آخر. الشخص الذي يستطيع إنقاذهم أصبح رجلاً يستطيع أن يدفعهم إلى الجحيم.
تنهدت يي نان تيان بارتياح وقالت: “هذا جيد. لن أسألك أي شيء عن سيدك إذن… ومع ذلك، ما مدى معرفتك بهذه الأشياء القديمة؟ ”
كانوا جميعا يشعرون بالحزن.
في الواقع، كان قد رأى يي نان تيان مرة واحدة فقط من مسافة بعيدة. كان ذلك عندما زرع الرعب في أعماق قلبه!
لم يلاحظ أحد أن الملك ويي نان تيان أظهرا لبعضهما البعض تلميحًا من خلال أعينهما.
خلال الأيام التي كان فيها يي نان تيان في المدينة، كان بالكاد ينام على الإطلاق. لقد كان حريصًا جدًا على النوم.
شعر الملك بالارتياح، لكنه تنهد قائلاً: “الجنرال يي، المملكة بالكامل بين يديك. أتمنى ألا تخذلني! ”
بالتفكير في ذلك، شعر غوان تشنغ ون بالرعب بينما كان العرق البارد يتساقط في جميع أنحاء جسده.
” يرجى إنقاذ المملكة من الأزمة! ”
كانت إجابة يي نان تيان قوية وحازمة.
تحدث الملك بتوقع كبير.
عندما كان الجنرال يي مع ابنه ولم يكن لديه الوقت لأمور أخرى، قال شيئًا: “إذا مات ابني، فسوف أمسح المدينة بأكملها!”
“لا تقلق يا صاحب السمو! مملكة تشين سوف تستمر إلى الأبد! ”
إذا كان بإمكانه الحصول على بعض حبوب دان مثل هذه منذ سنوات، لكان قد عاد إلى عالم تشينغ يون منذ فترة طويلة!
كانت إجابة يي نان تيان قوية وحازمة.
عبس يي نان تيان. حدقت عيناه القلقتان في منتصف ظلام الليل وكأنه يستطيع رؤية معركة الشمال مباشرة.
…
“لماذا؟” عبس الملك.
في تلك الليلة، اجتمع جنرالات النمور الخمسة، الذين قادوا نصف الجيش الشمالي وكانوا في إجازة، في منزل يي نان تيان.
لقد حلم بقتل يي نان تيان خلال تلك الأيام. استيقظ من أحلامه الفظيعة وكان العرق يغطي جسده. كان يشعر بالخوف بمجرد استيقاظه، رغم أنه يعلم أنه كان يحلم فقط!
في النصف الأخير من تلك الليلة، فتحت أبواب العاصمة الثلاثة لمملكة تشين سرا. وخرجت عدة قوات من المدينة.
لم يعلم سوى عدد قليل من الرجال أن المعسكرات كانت فارغة بالفعل! لم يكن هناك سوى بعض الفرسان والطهاة يعتنون بهم. أما الآخرون فقد ذهبوا جميعًا إلى المعارك.
وسار أحد القوات باتجاه الغرب عبر البوابة الغربية.
“لا يزال الشرق والغرب آمنين في الوقت الحالي. فقط الضغط من الجنوب كان ساحقًا. آمل أن يتمكن الأخ سو من التعامل مع الأمر…”
وأخرى إلى الشرق عبر البوابة الشرقية.
” يرجى إنقاذ المملكة من الأزمة! ”
آخر واحد سار نحو الجنوب.
…
وعندما وصلت القوات إلى المعسكرات عند البوابات صدر الأمر فغادروا على الفور. سارت عدة خطوط تشبه التنانين إلى وجهاتها مثل السهام المندفعة!
…
وكانت المعسكرات لا تزال موجودة. لفترة طويلة بعد تلك الليلة، كان لا يزال هناك دخان يتصاعد إلى السماء من المخيمات، كما لو كان هناك أشخاص يطهون داخلها…
شعر ولي العهد بالارتياح أيضًا. قال: “هذا جيد. لم أتوقع أبدًا أن يكون يي نان تيان بهذه القدرة… لقد عالج بالفعل رجلاً حكم عليه الأطباء الملكيون بالموت!”
وكانت الأعلام لا تزال ترفرف هناك.
“هذا صحيح.” لقد ضاع الملك في الأفكار.
لم يعلم سوى عدد قليل من الرجال أن المعسكرات كانت فارغة بالفعل! لم يكن هناك سوى بعض الفرسان والطهاة يعتنون بهم. أما الآخرون فقد ذهبوا جميعًا إلى المعارك.
“انتظروا!”
وقف يي نان تيان على الحائط وهو ينظر إلى الجنوب بهدوء.
لقد كانت مليئة بالعجز.
“لا يزال الشرق والغرب آمنين في الوقت الحالي. فقط الضغط من الجنوب كان ساحقًا. آمل أن يتمكن الأخ سو من التعامل مع الأمر…”
“إذا أعلنا ذلك للعالم، فسيعرفه الأعداء مقدمًا”. قال يي نان تيان، “لقد ضربت الذئاب بكل قوتها هذه المرة. إنها فرصة مثالية للقضاء عليهم. إذا علموا أنني أتولى مسؤولية الجيش مرة أخرى، فقد تتغير الظروف. إذا عادوا إلى الأراضي العشبية التي لا حدود لها، فسوف يظلون يمثلون تهديدًا خفيًا لنا مثل الأوقات القديمة “.
عبس يي نان تيان. حدقت عيناه القلقتان في منتصف ظلام الليل وكأنه يستطيع رؤية معركة الشمال مباشرة.
لقد فاجأ يي شياو.
“الأخ سو، أحتاج إلى ثلاثة أشهر فقط! من فضلك انتظر!”
لقد كانت مليئة بالعجز.
تمتم يي نان تيان.
أومأ غوان تشنغ ون برأسه دون أن يقول أي شيء.
في اللحظة التالية، نزل من الحائط، وركب حصانه وهرع إلى منزل يي.
كانوا جميعا يشعرون بالحزن.
كانت خطوات الحصان مثل الرعد الذي يكسر ليل المملكة الصامت.
وعندما وصلت القوات إلى المعسكرات عند البوابات صدر الأمر فغادروا على الفور. سارت عدة خطوط تشبه التنانين إلى وجهاتها مثل السهام المندفعة!
كان شعر وملابس يي نان تيان ترفرف في نسيم الليل.
كانوا جميعا يشعرون بالحزن.
“إذا سارت الأمور على ما يرام، فيجب أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة التي أقاتل فيها من أجل مملكة تشين. بعد هذه المعركة، سيكون الشمال في سلام. سيكون العالم في سلام … يجب أن آخذ شياو شياو وسونغ جوي إلى عالم تشينغ يون! ”
“عادة، عندما تسألني أنت يا أبي شيئًا، يجب أن أخبرك بكل ما أعرفه. لكن حبوي دان هذه هدية من سيدي السري. فهو لا يسمح لي بالكشف عن أي تفاصيل…” كان يي شياو معتادًا على تقديم مثل هذه الأكاذيب الآن.
“سوف أستعيد ما فقدته! سأنقذ المرأة التي أحبها! سأحصل على ما أستحقه!”
ومع ذلك، كانوا جميعا حبات دان العليا! كان ذلك شيئًا مختلفًا!
“انتظروا!”
“سيد سري …” نظر يي نان تيان إلى يي شياو بعيون حادة، “شياو شياو، لا يهمني من هو. أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا … هل هو من عشيرة يي؟ أم أنه من قصر تشيونغ هوا؟ أم … هل هو مجرد شخص غريب؟ ”
…
لقد حلم بقتل يي نان تيان خلال تلك الأيام. استيقظ من أحلامه الفظيعة وكان العرق يغطي جسده. كان يشعر بالخوف بمجرد استيقاظه، رغم أنه يعلم أنه كان يحلم فقط!
كان ابن الجنرال العظيم قابلاً للشفاء.
…..
وهذا جعل الكثير من الناس يشعرون بالارتياح.
…
عندما كان الجنرال يي مع ابنه ولم يكن لديه الوقت لأمور أخرى، قال شيئًا: “إذا مات ابني، فسوف أمسح المدينة بأكملها!”
عندما كان الجنرال يي مع ابنه ولم يكن لديه الوقت لأمور أخرى، قال شيئًا: “إذا مات ابني، فسوف أمسح المدينة بأكملها!”
لقد كان ذلك تصريحا غير معتدل ومجنون. لقد احتقر شرف العشيرة الملكية بأكملها!
“غدًا، سأذهب إلى بيت يي مرة أخرى.” وقال ولي العهد: “يجب أن أجذب هذه الشخصية القوية إلى جانبي”.
النقطة المهمة هي أن يي نان تيان كان لديه القدرة على قول مثل هذه الكلمات!
في اللحظة التالية، نزل من الحائط، وركب حصانه وهرع إلى منزل يي.
لذلك كان مجرد إعلام أو ذكر الحقيقة!
ومع ذلك، كانوا جميعا حبات دان العليا! كان ذلك شيئًا مختلفًا!
…
“إذا سارت الأمور على ما يرام، فيجب أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة التي أقاتل فيها من أجل مملكة تشين. بعد هذه المعركة، سيكون الشمال في سلام. سيكون العالم في سلام … يجب أن آخذ شياو شياو وسونغ جوي إلى عالم تشينغ يون! ”
“نحن محظوظون جدًا لأن يي شياو لم يمت. أنقذه يي نان تيان. هذا الرجل قوي جدًا. يمكنه بالفعل علاج جرح كف إذابة العظام . هذه قوة مرعبة. ومن حسن الحظ أنه قوي جدًا، وإلا …” في قصر ولي العهد، لا يزال غوان تشنغ ون يشعر بالرعب عند التفكير في كل هذا. لم يقل شيئًا عن ولي العهد، لكنه كان يشكو منه.
لم يلاحظ أحد أن الملك ويي نان تيان أظهرا لبعضهما البعض تلميحًا من خلال أعينهما.
خلال الأيام التي كان فيها يي نان تيان في المدينة، كان بالكاد ينام على الإطلاق. لقد كان حريصًا جدًا على النوم.
“سيد سري …” نظر يي نان تيان إلى يي شياو بعيون حادة، “شياو شياو، لا يهمني من هو. أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا … هل هو من عشيرة يي؟ أم أنه من قصر تشيونغ هوا؟ أم … هل هو مجرد شخص غريب؟ ”
كان يعلم أنه إذا وصل إليه يي نان تيان، فلن يستغرق الأمر سوى عدة قبضات لقتله. الآن بعد أن كان يي شياو لا يزال يتنفس، لا يزال هناك أمل في أن تتحسن الأمور بالنسبة له. لقد شعر حقًا بأنه محظوظ بذلك!
وكانت المعسكرات لا تزال موجودة. لفترة طويلة بعد تلك الليلة، كان لا يزال هناك دخان يتصاعد إلى السماء من المخيمات، كما لو كان هناك أشخاص يطهون داخلها…
ومع ذلك، ماذا لو عرفت يي نان تيان الحقيقة؟ إذا أراد يي نان تيان اكتشاف الحقيقة، فمن المؤكد أنه سيصل إليه. لم يكن من السهل إيذاء يي شياو بهذه الطريقة بعد كل شيء. يجب أن يتم ذلك بواسطة رجل فوق المستويات المتوسطة من درجة تيانيوان. لم يكن هناك الكثير من الناس في أرض هان يان فوق هذا المستوى…
عبس يي نان تيان. حدقت عيناه القلقتان في منتصف ظلام الليل وكأنه يستطيع رؤية معركة الشمال مباشرة.
[إذا ظهرت الحقيقة فماذا أفعل؟
“لماذا؟” عبس الملك.
أعتقد فقط أن الأمور لا تزال في الجانب الجيد. هل يعتقد يي نان تيان ذلك أيضًا؟
بينما كانوا يجرون محادثات في قصر ولي العهد، كانت هناك أيضًا محادثة في بيت يي.
إذا كان يريد حقًا ملاحقة هذا، فلن يتعلق الأمر بما إذا كانت الأمور في جانب جيد أم لا، بل سيكون بالطريقة التي يجب أن أموت بها … سيكون بالطريقة التي يجب أن تموت بها عشيرتي بأكملها …]
كان يعلم أنه إذا وصل إليه يي نان تيان، فلن يستغرق الأمر سوى عدة قبضات لقتله. الآن بعد أن كان يي شياو لا يزال يتنفس، لا يزال هناك أمل في أن تتحسن الأمور بالنسبة له. لقد شعر حقًا بأنه محظوظ بذلك!
بالتفكير في ذلك، شعر غوان تشنغ ون بالرعب بينما كان العرق البارد يتساقط في جميع أنحاء جسده.
في النصف الأخير من تلك الليلة، فتحت أبواب العاصمة الثلاثة لمملكة تشين سرا. وخرجت عدة قوات من المدينة.
لقد حلم بقتل يي نان تيان خلال تلك الأيام. استيقظ من أحلامه الفظيعة وكان العرق يغطي جسده. كان يشعر بالخوف بمجرد استيقاظه، رغم أنه يعلم أنه كان يحلم فقط!
ابتسم غوان تشنغ وين بمرارة، “آمل فقط أن يتم دفن الحقيقة إلى الأبد. وإلا فإن جسدي القديم المتشقق لن يتحمل تعذيب الجنرال يي. سموك…”
في الواقع، كان قد رأى يي نان تيان مرة واحدة فقط من مسافة بعيدة. كان ذلك عندما زرع الرعب في أعماق قلبه!
كان يعلم أنه إذا وصل إليه يي نان تيان، فلن يستغرق الأمر سوى عدة قبضات لقتله. الآن بعد أن كان يي شياو لا يزال يتنفس، لا يزال هناك أمل في أن تتحسن الأمور بالنسبة له. لقد شعر حقًا بأنه محظوظ بذلك!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها غوان تشنغ ون مثل هذا الرجل المرعب.
وعندما وصلت القوات إلى المعسكرات عند البوابات صدر الأمر فغادروا على الفور. سارت عدة خطوط تشبه التنانين إلى وجهاتها مثل السهام المندفعة!
اعتاد أن تراوده أفكار مثل: “السلطة، الثروة، هذه ليست سوى ضباب يختفي؛ لا شيء سوى ضباب يختفي”. كل الرجال بحاجة إلى التبول والتغوط بعد كل شيء. ومع ذلك، فهو يعلم الآن أن هناك نوعًا ما من الرجال كان مميزًا للغاية لدرجة أنه لا يستطيع تحمل العبث معه أبدًا …
ظهرت ثلاثة أنواع من حبوب دان العليا في نفس المكان وفي نفس الوقت. لقد كان ذلك من حسن الحظ الذي لم يحدث إلا في الأحلام. بل كان أجمل مما يمكن أن تحكيه الأساطير!
شعر ولي العهد بالارتياح أيضًا. قال: “هذا جيد. لم أتوقع أبدًا أن يكون يي نان تيان بهذه القدرة… لقد عالج بالفعل رجلاً حكم عليه الأطباء الملكيون بالموت!”
الفصل 184: ثلاثة أنواع من حبوب دان العليا
أومأ غوان تشنغ ون برأسه دون أن يقول أي شيء.
ومع ذلك، ماذا لو عرفت يي نان تيان الحقيقة؟ إذا أراد يي نان تيان اكتشاف الحقيقة، فمن المؤكد أنه سيصل إليه. لم يكن من السهل إيذاء يي شياو بهذه الطريقة بعد كل شيء. يجب أن يتم ذلك بواسطة رجل فوق المستويات المتوسطة من درجة تيانيوان. لم يكن هناك الكثير من الناس في أرض هان يان فوق هذا المستوى…
“لم أكن أعلم حقًا أن يي نان تيان كان بهذه القوة.” نظر ولي العهد إلى غوان تشنغ ون وقال: “من فضلك لا تشعر بالغرابة. لقد كان يي نان تيان دائمًا بعيدًا عن الأنظار. فهو دائمًا يخفي قدراته الحقيقية. ويبدو أنه يتمتع بنوع من العلاقة الخاصة مع والدي. أنا وإخوتي لم نكن نعلم أنه قد أخفى نفسه عميقًا جدًا … ”
وكانت الأعلام لا تزال ترفرف هناك.
ابتسم غوان تشنغ وين بمرارة، “آمل فقط أن يتم دفن الحقيقة إلى الأبد. وإلا فإن جسدي القديم المتشقق لن يتحمل تعذيب الجنرال يي. سموك…”
…
وعد ولي العهد رسميًا، “من فضلك لا تقلق. أنا وأنت فقط السماء والأرض نعرف عن الحقيقة. لن يكون هناك رجل آخر يعرف عنها. الكشف عن الحقيقة يعني البحث عن الموت. وأنا على نفس الجانب معك في هذا “.
وقف يي نان تيان على الحائط وهو ينظر إلى الجنوب بهدوء.
أومأ غوان تشنغ ون برأسه بالموافقة. ومع ذلك كان لا يزال يشعر بالقلق.
منذ اليوم الذي عاد فيه يي نان تيان بقوة مثل الرعد، من الواضح أن ولي العهد قد غير موقفه تجاهها.
“غدًا، سأذهب إلى بيت يي مرة أخرى.” وقال ولي العهد: “يجب أن أجذب هذه الشخصية القوية إلى جانبي”.
“سوف أستعيد ما فقدته! سأنقذ المرأة التي أحبها! سأحصل على ما أستحقه!”
ظهرت شخصية ولية العهد خلف الستار. تنهدت بخيبة أمل.
وكانت الأعلام لا تزال ترفرف هناك.
لقد كانت مليئة بالعجز.
…
منذ اليوم الذي عاد فيه يي نان تيان بقوة مثل الرعد، من الواضح أن ولي العهد قد غير موقفه تجاهها.
وعندما وصلت القوات إلى المعسكرات عند البوابات صدر الأمر فغادروا على الفور. سارت عدة خطوط تشبه التنانين إلى وجهاتها مثل السهام المندفعة!
عشيرة مو، التي كانت عشيرة قوية للغاية، أصبحت الآن تحت أنظار ولي العهد.
“إذا سارت الأمور على ما يرام، فيجب أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة التي أقاتل فيها من أجل مملكة تشين. بعد هذه المعركة، سيكون الشمال في سلام. سيكون العالم في سلام … يجب أن آخذ شياو شياو وسونغ جوي إلى عالم تشينغ يون! ”
…
لقد فاجأ يي شياو.
بينما كانوا يجرون محادثات في قصر ولي العهد، كانت هناك أيضًا محادثة في بيت يي.
“لا يزال الشرق والغرب آمنين في الوقت الحالي. فقط الضغط من الجنوب كان ساحقًا. آمل أن يتمكن الأخ سو من التعامل مع الأمر…”
لقد كانت بالفعل المحادثة بين يي نان تيان وابنه يي شياو.
” يرجى إنقاذ المملكة من الأزمة! ”
“من أين حصلت على حبةب الدان هذه؟” سأل يي نان تيان ومعه ثلاث زجاجات من اليشم في يديه. تحتوي كل زجاجة على ثلاث حبات دان!
“إذا سارت الأمور على ما يرام، فيجب أن تكون هذه هي الحرب الأخيرة التي أقاتل فيها من أجل مملكة تشين. بعد هذه المعركة، سيكون الشمال في سلام. سيكون العالم في سلام … يجب أن آخذ شياو شياو وسونغ جوي إلى عالم تشينغ يون! ”
لقد كانوا حبة دان فتح ماي ، وحبة دان تطهير العظام، وحبة دان كسر الحد!
ومع ذلك، ماذا لو عرفت يي نان تيان الحقيقة؟ إذا أراد يي نان تيان اكتشاف الحقيقة، فمن المؤكد أنه سيصل إليه. لم يكن من السهل إيذاء يي شياو بهذه الطريقة بعد كل شيء. يجب أن يتم ذلك بواسطة رجل فوق المستويات المتوسطة من درجة تيانيوان. لم يكن هناك الكثير من الناس في أرض هان يان فوق هذا المستوى…
كانت تلك تسع حبات دان العليا في المجموع!
منذ اليوم الذي عاد فيه يي نان تيان بقوة مثل الرعد، من الواضح أن ولي العهد قد غير موقفه تجاهها.
لم تكن هذه الأنواع الثلاثة من حبات دان ثمينة جدًا بالنسبة ليي نان تيان. بعد كل شيء، كانوا فقط في المستوى الثالث أو الرابع، وكان لديهم فعالية محدودة.
خلال الأيام التي كان فيها يي نان تيان في المدينة، كان بالكاد ينام على الإطلاق. لقد كان حريصًا جدًا على النوم.
ومع ذلك، كانوا جميعا حبات دان العليا! كان ذلك شيئًا مختلفًا!
شعر الملك بالارتياح، لكنه تنهد قائلاً: “الجنرال يي، المملكة بالكامل بين يديك. أتمنى ألا تخذلني! ”
ظهرت ثلاثة أنواع من حبوب دان العليا في نفس المكان وفي نفس الوقت. لقد كان ذلك من حسن الحظ الذي لم يحدث إلا في الأحلام. بل كان أجمل مما يمكن أن تحكيه الأساطير!
…
أدرك يي نان تيان فجأة أن ابنه أصبح غريبًا إلى حد ما بالنسبة له. لقد شعر أن كل شيء كان غير واقعي، خاصة عندما ظهرت حبوب دان العليا أمامه بين يدي ابنه!
كان ابن الجنرال العظيم قابلاً للشفاء.
إذا كان بإمكانه الحصول على بعض حبوب دان مثل هذه منذ سنوات، لكان قد عاد إلى عالم تشينغ يون منذ فترة طويلة!
كانوا جميعا يشعرون بالحزن.
“عادة، عندما تسألني أنت يا أبي شيئًا، يجب أن أخبرك بكل ما أعرفه. لكن حبوي دان هذه هدية من سيدي السري. فهو لا يسمح لي بالكشف عن أي تفاصيل…” كان يي شياو معتادًا على تقديم مثل هذه الأكاذيب الآن.
آخر واحد سار نحو الجنوب.
“سيد سري …” نظر يي نان تيان إلى يي شياو بعيون حادة، “شياو شياو، لا يهمني من هو. أريد فقط أن أعرف شيئًا واحدًا … هل هو من عشيرة يي؟ أم أنه من قصر تشيونغ هوا؟ أم … هل هو مجرد شخص غريب؟ ”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها غوان تشنغ ون مثل هذا الرجل المرعب.
لقد فاجأ يي شياو.
“انتظروا!”
[عشيرة يي ؟ قصر تشيونغ هوا؟]
…
فهز رأسه قائلاً: “بالتأكيد لا”.
في النصف الأخير من تلك الليلة، فتحت أبواب العاصمة الثلاثة لمملكة تشين سرا. وخرجت عدة قوات من المدينة.
تنهدت يي نان تيان بارتياح وقالت: “هذا جيد. لن أسألك أي شيء عن سيدك إذن… ومع ذلك، ما مدى معرفتك بهذه الأشياء القديمة؟ ”
“لا تقلق يا صاحب السمو! مملكة تشين سوف تستمر إلى الأبد! ”
…
تحدث الملك بتوقع كبير.
…..
“إذا أعلنا ذلك للعالم، فسيعرفه الأعداء مقدمًا”. قال يي نان تيان، “لقد ضربت الذئاب بكل قوتها هذه المرة. إنها فرصة مثالية للقضاء عليهم. إذا علموا أنني أتولى مسؤولية الجيش مرة أخرى، فقد تتغير الظروف. إذا عادوا إلى الأراضي العشبية التي لا حدود لها، فسوف يظلون يمثلون تهديدًا خفيًا لنا مثل الأوقات القديمة “.
“من الأفضل ألا نفعل ذلك.” أجاب يي نان تيان على الفور.
