187- الأم؟ الملكة؟
187 – الأم ؟ ملكة؟
“زراعتي هي في الخطوة الأخيرة. لا يمكن تشتيت انتباهي “. أبقى السيد باي رأسه منخفضًا، “من فضلك لا تقلقي. سأعود بمجرد أن أنتهي منه “.
كان يي شياو، بصفته عاهل قاعة لينغ باو، مشغولاً للغاية بشكل طبيعي في الوقت الحالي.
كان يي شياو، بصفته عاهل قاعة لينغ باو، مشغولاً للغاية بشكل طبيعي في الوقت الحالي.
في الوقت نفسه، كان هناك ضيف غير متوقع في غابة الخيزران الغامضة حيث يقع السيد باي!
[لقد أنفقت الكثير وحصلت عليه أخيرًا، لكنه لم يبق في يدي أبدًا. وربما يكون في أيدي شخص آخر!]
حتى السيد باي الغامض للغاية صُدم عندما رأى هذا الضيف!
حتى السيد باي الغامض للغاية صُدم عندما رأى هذا الضيف!
في غابة الخيزران، كان السيد باي يرتدي اللون الأبيض كالمعتاد وكان يجلس بشكل عرضي على كرسيه المتحرك. كانت عيناه هادئة وواضحة تنظر إلى الغابة المتموجة. كان في الواقع يرتدي ابتسامة على وجهه.
“ومع ذلك، أنا مندهش حقًا أنك ستنزل بنفسك هذه المرة.” قال السيد باي.
[العالم كله يتغير بسببي.]
وبينما كانت تتحرك، ظلت الغيوم الملونة تتدحرج تحت قدميها. ولم تلمس الأرض على الإطلاق. ولوحت بيدها وانخفضت الغيوم في السماء فجأة. تشكلت كتلة من السحب على الفور على شكل كرسي على الأرض.
كان هذا الشعور بأن كل شيء تحت سيطرته ممتعًا للغاية، خاصة عندما فعل مثل هذه الأشياء لأول مرة.
حتى أنه شعر بالتعب قليلاً من ذلك.
لكن مع مرور الوقت، اعتاد على ذلك. ربما كان قد مر بالفعل بمثل هذا الموقف عدة مرات. كان الأمر طبيعيًا بالنسبة له مثل الشرب والأكل يوميًا.
كلاهما بقيا صامتين لبعض الوقت. تحدثت المرأة مرة أخرى: “متى تخطط للعودة؟”
حتى أنه شعر بالتعب قليلاً من ذلك.
ربما كانت أحلام معظم الناس هي جلب الفوضى في العالم كله. ومع ذلك، لم يكن هذا حلم السيد باي أبدًا.
ربما كانت أحلام معظم الناس هي جلب الفوضى في العالم كله. ومع ذلك، لم يكن هذا حلم السيد باي أبدًا.
في بعض الأحيان، كان من المروع التعود على كل شيء!
لقد كانت مجرد لعبة عرجاء يمكن لأي شخص أن يشعر بالملل والتعب!
لكن مع مرور الوقت، اعتاد على ذلك. ربما كان قد مر بالفعل بمثل هذا الموقف عدة مرات. كان الأمر طبيعيًا بالنسبة له مثل الشرب والأكل يوميًا.
على الرغم من أنها كانت مباراة كبيرة إلا أنها كانت صادمة بما فيه الكفاية!
رفع السيد باي رأسه وحدق في الكرسي الذي جلست عليه والدته للتو. لقد تشكلت بالكامل من السحب البيضاء. كانت عيناه ناعمة ولطيفة.
ومع ذلك، لا يزال ذلك لا يعني شيئًا بالنسبة له!
فجأة، تغيرت الغيوم بسرعة في السماء.
في بعض الأحيان، كان من المروع التعود على كل شيء!
….
“الغموض السماوي…” نظر السيد باي إلى السماء وكان ضائعًا في أفكاره.
تجمعت الغيوم الملونة فجأة في السماء. لقد كان مشهدا رائعا.
منذ اليوم الذي تم سحبه فيه إلى العالم، فقد كل أثر له مهما بحث عنه.
كانت وان ير وشيو ير خارجين للقيام بمهامهما الخاصة.
لقد جعله يشعر بالقلق على الرغم من أنه كان هادئًا دائمًا.
لقد بذلت المرأة كل هذا الجهد لتحويل الغيوم إلى كرسي فقط لأنها لم تستطع تحمل الأوساخ في هذا العالم. لم تكن تريد أن تلمس أي شيء في العالم الفاني.
لم يستطع أن يفهم سبب اختفائه بهذه الطريقة. لقد نجح في إسقاطه بعد كل شيء.
رفت عيون السيد باي. ابتسم على مضض وقال: ” الملكة الأم، ما زلت تكرهين أي قذارة في هذا العالم. من الأفضل ألا أقدم لك أي شاي إذن.”
[لقد أنفقت الكثير وحصلت عليه أخيرًا، لكنه لم يبق في يدي أبدًا. وربما يكون في أيدي شخص آخر!]
بقي السيد باي صامتًا لبعض الوقت وقال: “لماذا؟ إنهن جيدات “.
بالتفكير في ذلك، تنهد.
لم يستطع أن يفهم سبب اختفائه بهذه الطريقة. لقد نجح في إسقاطه بعد كل شيء.
كانت وان ير وشيو ير خارجين للقيام بمهامهما الخاصة.
وبينما كانت تتحرك، ظلت الغيوم الملونة تتدحرج تحت قدميها. ولم تلمس الأرض على الإطلاق. ولوحت بيدها وانخفضت الغيوم في السماء فجأة. تشكلت كتلة من السحب على الفور على شكل كرسي على الأرض.
وكان الوحيد الذي بقي في الغابة في الوقت الراهن. لقد أدرك أنه كان في الواقع قلقًا للغاية، وأنه لم يكن كما كان في العادة.
ومع ذلك، لا يزال ذلك لا يعني شيئًا بالنسبة له!
لم تكن تلك علامة جيدة!
لقد بذلت المرأة كل هذا الجهد لتحويل الغيوم إلى كرسي فقط لأنها لم تستطع تحمل الأوساخ في هذا العالم. لم تكن تريد أن تلمس أي شيء في العالم الفاني.
فجأة، تغيرت الغيوم بسرعة في السماء.
لم تكن تلك علامة جيدة!
يبدو أن هناك بعض الوهج الملون الذي يسطع خلف السحب.
…
جلب النسيم فجأة رائحة غريبة إلى غابة الخيزران.
لقد صنعت بالفعل كرسيًا حقيقيًا باستخدام السحب.
كانت أشجار البامبو كلها تهتز.
لم يكن مهتمًا بالجبل الجليدي الذي أنشأه. من المؤكد أنه لا يريد الذهاب واللعب هناك …
رفع السيد باي رأسه وهو ينظر إلى السماء بنفاذ الصبر.
خفض السيد باي رأسه وقال بلطف: “لم أجرؤ على ذلك”.
ثم ظهر أمامه توهج ملون. ظهرت امرأة ترتدي ملابس مهيبة في لحظة.
ابتسم السيد باي بمرارة.
نظرت إلى السيد باي بعينيها اللطيفتين. كان هناك شعور بالغضب مختبئا في عينيها.
لقد كان موتهم أمرًا عرضيًا؛ لقد كان أيضًا شيئًا عاديًا يعيشونه!
تفاجأ السيد باي برؤية المرأة. استقام خصره وصرخ في ذعر، “آه… أنت… ما الذي يجعلك تأتي إلى هنا شخصيًا؟”
كانت وان ير وشيو ير خارجين للقيام بمهامهما الخاصة.
قالت المرأة بلطف: “ولم لا؟ أنت لا تريد العودة. ألا ترحب بي هنا؟”
“أنا لست هنا فقط من أجلك بالرغم من ذلك. لقد شعرت بظهور جسد العنقاء في هذا العالم. لذلك اعتقدت أنه يجب علي النزول ورؤيته. ” عبست المرأة وقالت بلطف: “لكن ما أراه هو في الواقع تعبيرك الرخو. أنا منزعجة. إذا كان الطائران هنا، فيجب أن يكونا ميتين الآن. إنهما يستحقان الموت لأنهما فشلا في حماية سيدهما! ”
خفض السيد باي رأسه وقال بلطف: “لم أجرؤ على ذلك”.
كان كل شيء أبيض ونظيف.
“لا تجرؤ؟ ليس لدي أي فكرة حقًا عما لا تجرؤ على فعله؟ ” همست المرأة واقتربت منه.
187 – الأم ؟ ملكة؟
يمكن لمعظم المزارعين ممارسة فنون الطيران. عادة ما يقفزون من على الأرض ويتحركون في الهواء خلال وقت قصير. لا يمكن أن يستمر طويلاً بسبب الجاذبية!
عبست المرأة وتنهدت.
ومع ذلك، طارت هذه المرأة في الهواء بالفعل.
حتى السيد باي الغامض للغاية صُدم عندما رأى هذا الضيف!
وبينما كانت تتحرك، ظلت الغيوم الملونة تتدحرج تحت قدميها. ولم تلمس الأرض على الإطلاق. ولوحت بيدها وانخفضت الغيوم في السماء فجأة. تشكلت كتلة من السحب على الفور على شكل كرسي على الأرض.
تمتمت المرأة وقالت: “أين الطائران الصغيران؟”
لقد صنعت بالفعل كرسيًا حقيقيًا باستخدام السحب.
…
كان كل شيء أبيض ونظيف.
كان هذا الشعور بأن كل شيء تحت سيطرته ممتعًا للغاية، خاصة عندما فعل مثل هذه الأشياء لأول مرة.
ثم جلست عليه بشكل عرضي.
نظرت إلى السيد باي بعينيها اللطيفتين. كان هناك شعور بالغضب مختبئا في عينيها.
رفت عيون السيد باي. ابتسم على مضض وقال: ” الملكة الأم، ما زلت تكرهين أي قذارة في هذا العالم. من الأفضل ألا أقدم لك أي شاي إذن.”
عبست المرأة وتنهدت.
لقد بذلت المرأة كل هذا الجهد لتحويل الغيوم إلى كرسي فقط لأنها لم تستطع تحمل الأوساخ في هذا العالم. لم تكن تريد أن تلمس أي شيء في العالم الفاني.
بقي السيد باي صامتًا لبعض الوقت وقال: “لماذا؟ إنهن جيدات “.
تمتمت المرأة وقالت: “أين الطائران الصغيران؟”
لقد جعله يشعر بالقلق على الرغم من أنه كان هادئًا دائمًا.
قال السيد باي: “لقد خرجن لبعض الأعمال. سأستدعيهم مرة أخرى إذا أردت ذلك.”
“لا حاجة.” قالت المرأة بلطف: “سوف أشعر بالانزعاج أكثر عند رؤيتهم”.
“زراعتي هي في الخطوة الأخيرة. لا يمكن تشتيت انتباهي “. أبقى السيد باي رأسه منخفضًا، “من فضلك لا تقلقي. سأعود بمجرد أن أنتهي منه “.
بقي السيد باي صامتًا لبعض الوقت وقال: “لماذا؟ إنهن جيدات “.
حتى أنه شعر بالتعب قليلاً من ذلك.
“أوه؟” نظرت إليه المرأة وعبست. من الواضح أنها كانت لديها شكوك.
“أوه؟” نظرت إليه المرأة وعبست. من الواضح أنها كانت لديها شكوك.
توقف السيد باي عن الحديث.
رفع السيد باي رأسه وحدق في الكرسي الذي جلست عليه والدته للتو. لقد تشكلت بالكامل من السحب البيضاء. كانت عيناه ناعمة ولطيفة.
كان يعلم أنه إذا أخبر والدته حقًا أنه يريد الزواج من وان ير و شيو ير، أو حتى أظهر فقط بعض المودة الصغيرة تجاههما، فإن والدته ستقتل الفتاتين على الفور.
“هذا شيء صغير أعددته لك هذه المرة.” ألقت المرأة خاتمًا بخمسة ألوان وقالت عرضًا: “لا تفقد حياتك في مثل هذا العالم الوضيع. لا أريد أن أتعرض للخزي حتى لو كنت لا تهتم”.
كلاهما بقيا صامتين لبعض الوقت. تحدثت المرأة مرة أخرى: “متى تخطط للعودة؟”
إذا أرادت والدته أن يكون لها وريث، فإنها بحاجة إلى العثور على شخص لديه جسد العنقاء الطبيعي.
“أنا لا أريد ذلك. أنا حقا لا أريد.” كان السيد باي صريحًا، “هناك الكثير من الناس يقاتلون من أجل هذا العرش. أنا لا أريده. أنا فقط أريد الحرية “.
“حرية؟” تنهدت المرأة. أخيرًا ظهر شعور بالنعومة والشفقة في عينيها أثناء النظر إلى ابنها. تحدثت بلطف، “من السهل جدًا دائمًا قول كلمة “حرية”. من على وجه الأرض لا يريد الحرية؟ ومع ذلك، من المفترض أن تكون ما ستكون عليه بسبب هويتك. كيف يمكن أن يكون لديك هذا النوع من الحرية؟ أنت تعرف أن والدك يحبك أكثر من غيرك. ولمجرد أن والدك يحبك أكثر، فإن إخوتك لن يتركوك أبدًا”.
“حرية؟” تنهدت المرأة. أخيرًا ظهر شعور بالنعومة والشفقة في عينيها أثناء النظر إلى ابنها. تحدثت بلطف، “من السهل جدًا دائمًا قول كلمة “حرية”. من على وجه الأرض لا يريد الحرية؟ ومع ذلك، من المفترض أن تكون ما ستكون عليه بسبب هويتك. كيف يمكن أن يكون لديك هذا النوع من الحرية؟ أنت تعرف أن والدك يحبك أكثر من غيرك. ولمجرد أن والدك يحبك أكثر، فإن إخوتك لن يتركوك أبدًا”.
كانت وان ير وشيو ير خارجين للقيام بمهامهما الخاصة.
ابتسم السيد باي بلطف وقال بازدراء: “إخوتي؟ نحن جميعًا أبناءك “.
ثم ظهر أمامه توهج ملون. ظهرت امرأة ترتدي ملابس مهيبة في لحظة.
عبست المرأة وتنهدت.
بقي السيد باي صامتًا لبعض الوقت وقال: “لماذا؟ إنهن جيدات “.
“ومع ذلك، أنا مندهش حقًا أنك ستنزل بنفسك هذه المرة.” قال السيد باي.
عبست المرأة وتنهدت.
“أنا لست هنا فقط من أجلك بالرغم من ذلك. لقد شعرت بظهور جسد العنقاء في هذا العالم. لذلك اعتقدت أنه يجب علي النزول ورؤيته. ” عبست المرأة وقالت بلطف: “لكن ما أراه هو في الواقع تعبيرك الرخو. أنا منزعجة. إذا كان الطائران هنا، فيجب أن يكونا ميتين الآن. إنهما يستحقان الموت لأنهما فشلا في حماية سيدهما! ”
ابتسم السيد باي بمرارة.
ومع ذلك، كانت سو يي يوي مهتمة جدًا بهذا الأمر. لقد كانت تشعر بالإحباط مؤخرًا. حتى أنها شعرت بالرغبة في الموت بسبب الحزن عندما سمعت أن يي شياو كان يموت. لقد مرت بضعة أيام فقط لكنها أصبحت أنحف كثيرًا بالفعل. لم يستطع يي شياو أن تتحمل أنها عانت بالفعل من هذا الحزن. بعد أن أكد الخطة مع والده، انتهز الفرصة لإخبار سو يي يوي بكل الحقيقة في أقرب وقت ممكن. أصبحت سو يي يوي سعيدة أخيرًا بعد كل شيء.
كان يعلم أن فنون قتال والدته كانت واحدة من أفضل الفنون القتالية، فن العنقاء الراقص. لقد كان فنًا قتاليًا رائعًا كان لديه القدرة على صدمة السماء والأرض. كان يحتوي على سر فوق طبيعة العوالم. لقد كان رائعًا بالفعل، ولكن كان لديه أيضًا طلبات صارمة من المزارع. فقط أولئك الذين لديهم جسد العنقاء يمكنهم زراعة مثل هذه الفنون القتالية. لقد أغلق ذلك الباب أمام معظم الناس.
رفع السيد باي رأسه وهو ينظر إلى السماء بنفاذ الصبر.
إذا أرادت والدته أن يكون لها وريث، فإنها بحاجة إلى العثور على شخص لديه جسد العنقاء الطبيعي.
“أنا لست هنا فقط من أجلك بالرغم من ذلك. لقد شعرت بظهور جسد العنقاء في هذا العالم. لذلك اعتقدت أنه يجب علي النزول ورؤيته. ” عبست المرأة وقالت بلطف: “لكن ما أراه هو في الواقع تعبيرك الرخو. أنا منزعجة. إذا كان الطائران هنا، فيجب أن يكونا ميتين الآن. إنهما يستحقان الموت لأنهما فشلا في حماية سيدهما! ”
تلك كانت رغبتها التي طال انتظارها والتي لم تتحقق بعد. لقد ظل يزعجها في قلبها طوال الوقت. لقد كانت تبحث عن الشخص المناسب لسنوات عديدة، لكنها لم تجده. واتضح أن هناك واحدًا ظهر في أرض هان يانغ، وهو عالم من الطبقة المنخفضة!
“أنت تعلم فقط أن الأمر أصبح حقيقة. لم أر الشخص بعد. إنه في الحقيقة ليس شيئًا جيدًا بعد.” تحدثت المرأة بلطف، “تشن ير، هل أنت حقًا لن تعود معي؟”
لم تكن مزحة أبدًا أنها قالت إنها ستقتل الفتاتين!
تمتمت المرأة وقالت: “أين الطائران الصغيران؟”
حسنًا ربما كانت تقول ذلك للتو!
….
تعاملت شيو ير و وان ير مع الناس في هذا العالم مثل النمل. في الواقع، كانوا أيضًا مثل النمل في عيون ملكتهم!
“مبروك أيتها الملكة الأم. حلمك أصبح حقيقة.” قال السيد باي باحترام.
لقد كان موتهم أمرًا عرضيًا؛ لقد كان أيضًا شيئًا عاديًا يعيشونه!
في بعض الأحيان، كان من المروع التعود على كل شيء!
لقد كانت مجرد مسألة غير مهمة!
كانت أشجار البامبو كلها تهتز.
“مبروك أيتها الملكة الأم. حلمك أصبح حقيقة.” قال السيد باي باحترام.
[لقد أنفقت الكثير وحصلت عليه أخيرًا، لكنه لم يبق في يدي أبدًا. وربما يكون في أيدي شخص آخر!]
“أنت تعلم فقط أن الأمر أصبح حقيقة. لم أر الشخص بعد. إنه في الحقيقة ليس شيئًا جيدًا بعد.” تحدثت المرأة بلطف، “تشن ير، هل أنت حقًا لن تعود معي؟”
لم يستطع أن يفهم سبب اختفائه بهذه الطريقة. لقد نجح في إسقاطه بعد كل شيء.
“زراعتي هي في الخطوة الأخيرة. لا يمكن تشتيت انتباهي “. أبقى السيد باي رأسه منخفضًا، “من فضلك لا تقلقي. سأعود بمجرد أن أنتهي منه “.
ومع ذلك، كانت سو يي يوي مهتمة جدًا بهذا الأمر. لقد كانت تشعر بالإحباط مؤخرًا. حتى أنها شعرت بالرغبة في الموت بسبب الحزن عندما سمعت أن يي شياو كان يموت. لقد مرت بضعة أيام فقط لكنها أصبحت أنحف كثيرًا بالفعل. لم يستطع يي شياو أن تتحمل أنها عانت بالفعل من هذا الحزن. بعد أن أكد الخطة مع والده، انتهز الفرصة لإخبار سو يي يوي بكل الحقيقة في أقرب وقت ممكن. أصبحت سو يي يوي سعيدة أخيرًا بعد كل شيء.
تنهدت المرأة وقالت: “حسنًا. اعتني بنفسك إذن. لا أستطيع البقاء هنا لفترة طويلة. قد يؤدي بقائي هنا لفترة طويلة إلى إتلاف الوقت والمكان. ستسقط الأرض”.
187 – الأم ؟ ملكة؟
“أفهم.” قال السيد باي باحترام.
[العالم كله يتغير بسببي.]
“هذا شيء صغير أعددته لك هذه المرة.” ألقت المرأة خاتمًا بخمسة ألوان وقالت عرضًا: “لا تفقد حياتك في مثل هذا العالم الوضيع. لا أريد أن أتعرض للخزي حتى لو كنت لا تهتم”.
كلاهما بقيا صامتين لبعض الوقت. تحدثت المرأة مرة أخرى: “متى تخطط للعودة؟”
أمسك السيد باي الخاتم ورأسه منخفض. وبعد فترة هدأ نفسه وقال: “لا تقلقي يا أمي”.
“ومع ذلك، أنا مندهش حقًا أنك ستنزل بنفسك هذه المرة.” قال السيد باي.
أومأت المرأة برأسها وتقدمت لتلمس وجهه بلطف. ثم قامت بترتيب ملابسه وتراجعت. تحدثت وهي تنظر إليه:”أنا سأغادر”.
ابتسم السيد باي بلطف وقال بازدراء: “إخوتي؟ نحن جميعًا أبناءك “.
في الواقع لم ينظر السيد باي للأعلى؛ قال فقط بصوت خشن: “نعم يا أمي”.
ومع ذلك، كانت سو يي يوي مهتمة جدًا بهذا الأمر. لقد كانت تشعر بالإحباط مؤخرًا. حتى أنها شعرت بالرغبة في الموت بسبب الحزن عندما سمعت أن يي شياو كان يموت. لقد مرت بضعة أيام فقط لكنها أصبحت أنحف كثيرًا بالفعل. لم يستطع يي شياو أن تتحمل أنها عانت بالفعل من هذا الحزن. بعد أن أكد الخطة مع والده، انتهز الفرصة لإخبار سو يي يوي بكل الحقيقة في أقرب وقت ممكن. أصبحت سو يي يوي سعيدة أخيرًا بعد كل شيء.
كان يخشى أنه إذا نظر إلى عيني أمه ووجد الترقب في تلك العيون، فإنه سيشعر باللين ويعد بالعودة.
“زراعتي هي في الخطوة الأخيرة. لا يمكن تشتيت انتباهي “. أبقى السيد باي رأسه منخفضًا، “من فضلك لا تقلقي. سأعود بمجرد أن أنتهي منه “.
تنهدت المرأة مرة أخرى وقالت بخيبة أمل: “لا بأس أنك لن تعود رغم ذلك. لن أشعر بالصداع أثناء مشاهدتكم تتقاتلون ضد بعضكم البعض…”
تفاجأ السيد باي برؤية المرأة. استقام خصره وصرخ في ذعر، “آه… أنت… ما الذي يجعلك تأتي إلى هنا شخصيًا؟”
ثم تومضت واختفت على الفور.
خفض السيد باي رأسه وقال بلطف: “لم أجرؤ على ذلك”.
تجمعت الغيوم الملونة فجأة في السماء. لقد كان مشهدا رائعا.
لم تكن تلك علامة جيدة!
رفع السيد باي رأسه وحدق في الكرسي الذي جلست عليه والدته للتو. لقد تشكلت بالكامل من السحب البيضاء. كانت عيناه ناعمة ولطيفة.
لقد كانت مجرد مسألة غير مهمة!
“أمي، سأعود.” تمتم: “لكن… ليس الآن…”
كان كل شيء أبيض ونظيف.
…
حسنًا ربما كانت تقول ذلك للتو!
على الجانب الآخر، كان يي شياو يلتقي بسو يي يوي على الجبل الجليدي.
كان يعلم أنه إذا أخبر والدته حقًا أنه يريد الزواج من وان ير و شيو ير، أو حتى أظهر فقط بعض المودة الصغيرة تجاههما، فإن والدته ستقتل الفتاتين على الفور.
لم يكن مهتمًا بالجبل الجليدي الذي أنشأه. من المؤكد أنه لا يريد الذهاب واللعب هناك …
لم يستطع أن يفهم سبب اختفائه بهذه الطريقة. لقد نجح في إسقاطه بعد كل شيء.
ومع ذلك، كانت سو يي يوي مهتمة جدًا بهذا الأمر. لقد كانت تشعر بالإحباط مؤخرًا. حتى أنها شعرت بالرغبة في الموت بسبب الحزن عندما سمعت أن يي شياو كان يموت. لقد مرت بضعة أيام فقط لكنها أصبحت أنحف كثيرًا بالفعل. لم يستطع يي شياو أن تتحمل أنها عانت بالفعل من هذا الحزن. بعد أن أكد الخطة مع والده، انتهز الفرصة لإخبار سو يي يوي بكل الحقيقة في أقرب وقت ممكن. أصبحت سو يي يوي سعيدة أخيرًا بعد كل شيء.
حتى السيد باي الغامض للغاية صُدم عندما رأى هذا الضيف!
…
لم تكن تلك علامة جيدة!
….
ثم تومضت واختفت على الفور.
…
