الفصل 316: العاهل الخجول
المترجم: hijazi
وبينما كان يفكر بعمق، سمع صوتًا مذعورًا يصرخ، “الأخ شياو… الأخ شياو… ماذا حدث لك؟ لماذا تبكي فجأة… أنت تبكي… الكثير من الدموع. من يزعجك… الأخ شياو… أنت… هل يمكن… هل يمكنك التوقف عن البكاء؟ “
كان الصوت مليئا بالقلق . يبدو أنه إذا استمر يي شياو في البكاء، فإن صاحب هذا الصوت سوف يبكي معه …
فتح يي شياو عينيه، فقط لرؤية فتاة جميلة للغاية تنظر إليه بالقلق على وجهها.
كانت تلك بالضبط هي الفتاة التي تتمتع بالجسم المثالي والوجه الجميل وعقل الفتاة الصغيرة. همم. بعد توجيهات يي شياو لبعض الوقت، أصبحت بينغ ير أكثر نضجًا.
ابتسم يي شياو وقال، “كوني جيدة يا بينج ير. أنا بخير. أنا أتحسن. أنا لا أبكي…”
وبينما كان يتحدث، خرجت الدموع.
وكان أنفه مسدودًا، وكان يبكي، فكان صوته يشبه البكاء.
من الواضح أن كلمات يي شياو لم تكن مقنعة للغاية!
كانت بينج ير أكثر قلقاً وقالت: “لكنك تبكي. أنت لا تريدني أن أقلق، لذا تحاول أن تريحني… يا أخي، أنت تكذب…”
قال يي شياو بالدموع، “لا. أنا حقًا لا أبكي. حقًا. انظري عن كثب؟ “
ثم ابتسم بالقوة.
كان الأمر أسوأ من البكاء عندما ابتسم والدموع على وجهه.
صُعقت بينج ير ثم اختنقت بالبكاء، “أنت لا تزال تبكي. أنت تبكي. أخي شياو، شعرت بالحزن عندما نظرت إليك وأنت تبكي… أريد أن أبكي أيضًا…”
[أوه لا.] فكر يي شياو. لقد أراد فقط أن يقول شيئًا لتهدئتها، لكن بينج ير جلست على الأرض وبدأت في البكاء والصراخ.
لقد كانت تلك صرخة صادمة للعالم!
أصيب يي شياو بالذعر.
[يا إلهي. الشيء الذي أخافه أكثر هو بكاء المرأة…]
إذا بكت امرأة أمامه، فلن يعرف أبدًا ماذا يفعل. مُطْلَقاً.
لقد اتخذ قراره وحمل بينغ ير بين ذراعيه بقوة. قال بلطف والدموع تنزل من عينيه : “لا تبكي يا بينج ير. لن أبكي أيضًا. أنا لا أبكي حقًا. لا تبكي. لا تبكي.”
في ذهنه، كان يشتم، [ما هذا الفن القتالي؟ لقد جعلني في الواقع أبكي لفترة طويلة. الدموع التي بكيتها في حياتي كلها لن تكون أبدًا أكثر نزل الآن. وهذا أمر مخز.
من فضلك لا تدع العم سونغ يأتي!]
كانت بينغ ير لا تزال يبكي، “إذا توقفت عن البكاء… خرخرة… ستتوقف بينغ ير أيضًا… خرخرة… لكنك لا تزال تبكي. لن تتوقف أبدًا. أنا… خرخرة…”
كانت تزداد سوءًا وأعلى صوتًا.
كانت عيون يي شياو مليئة بالدموع أيضًا. لم يكن لديه حقًا أي فكرة عما يجب فعله مع بينغ ير الآن.
كان عليه أن يترك الأمر كذلك.
وظلت الدموع تخرج من عينيه. خرج وخرج وخرج… مثل مياه الينابيع…
…
يبدو أن الحكام لا يحبون الاستماع إلى دعاء يي شياو. سمع سونغ جوي الصرخة المؤسفة ولم يتمكن أخيرًا من حبس فضوله. [ماذا حدث بحق السماء؟]
لقد تجاهل كلمات يي شياو “لا تدخل غرفتي…”
منع يي شياو الناس من الدخول إلى غرفته لأن بينغ ير كانت هناك. كانت بينج ير فتاة صغيرة، وبالكاد كانت تعرف أي شيء، لذلك وضع مثل هذه القاعدة.
في الواقع، في الوقت نفسه، أراد الحفاظ على أسراره.
اعتقد سونغ جوي أنه كان يحاول فقط القيام بشيء لا يريد أن يراه، لذلك وافق على أفكار غامضة. منذ ذلك الحين، لم يدخل غرفة يي شياو أبدًا.
في تلك اللحظة، سمع مثل هذه الصرخة المؤسفة وشعر بالقلق من احتمال وجود شيء خطير. لم يعد بإمكانه التفكير أكثر في القاعدة بعد الآن.
دفع الباب وصدم.
“ماذا… ماذا يحدث لكما؟”
رآهم سونغ جوي وهم يمسكون ببعضهم البعض. كان الرجل يبكي بينما كانت الفتاة تبكي بصوت عالٍ وكأن الموت سيفرقهما. لقد صدم.
[ماذا حدث لهم؟
لم أرى أي شيء خاص؟ لماذا يبكون بشدة؟
علاوة على ذلك… من الطبيعي أن تبكي بينج ير… لا شيء خطير. ربما فعل يي شياو شيئا لها؟ حسنًا، حتى لو لم يحدث شيء، فإنها ستبكي أيضًا. لكن… لكن لماذا يبكي يي شياو؟]
يعتقد سونغ جوي شيئًا واحدًا عن يي شياو لأنه يعتقد أنه يعرف ابن أخيه جيدًا. قد يكون هناك الكثير من الأشخاص القادرين على قتله، ولكن إذا كان هناك أي شخص يمكن أن يجعله يبكي… يعتقد سونغ جوي أنه لا يوجد أحد بالتأكيد!
ومع ذلك، فإن الحقيقة كانت خلاف ما يعتقده على ما يبدو، على الرغم من أن سونغ جوي يفضل قطع رأسه بدلاً من تصديق ذلك.
كان وجه يي شياو مغطى بالدموع والمخاط، وكان يتنفس بشدة. والظاهر أنه كان يبكي من الحزن..
صدم سونغ جوي . [هل يحدث أي شيء خطير حقًا؟]
لم يتمكن يي شياو من إيقاف دموعه. شاهد سونغ جوي يفتح الباب ويدخل. لقد أراد حقًا أن يبكي الآن عندما رآه، [هذا أمر مخجل للغاية…]
بعد فترة من الوقت، فهم سونغ جوي الحقيقة أخيرًا بعد أن شرح له يي شياو كل شيء. ومع ذلك، يبدو أنه لم يفهم ذلك حقًا.
“أنت تبكي بسبب مجرد فن قتالي… لم أر أي فن قتالي غريب مثل هذا. لم أسمع حتى عن أي فن قتالي… هل تعتقد أنك تستطيع أن تكذب علي، أيها الوغد الصغير… ماذا يحدث؟”
تمتم سونغ جوي وخرج من الغرفة.
قرر أن يترك الغرفة بأكملها للشخصين الباكين …
[آه. أنا ضائع حقًا الآن. لا أفهم أشياء كثيرة هذه الأيام…]
تنهدت سونغ جو.
غادر سونغ جو بعد التذمر حول “الفتيات” و”الرجال” وأشياء من هذا القبيل. ندم سونغ جوي كثيرًا لدرجة أنه كان يأمل أن يتمكن من ضرب الحائط وقتل نفسه.
[ماذا… ما هذا؟]
منذ ذلك اليوم، لم يتوقف يي شياو عن البكاء على الإطلاق.
سقطت الدموع في النهار، وفي الليل أيضًا. نزلت دموعه عندما كان جالساً، وعندما كان يمشي أيضاً. إذا أكل، سوف تسقط الدموع. كان ينام، والدموع تنزل. على أية حال، استمرت الدموع في التدفق!
كان الأمر كما لو كان هناك نهر ضخم داخل جسده، وكانت عيناه هي المخرج.
كان النهر نهراً من الدموع، ولا ينضب…
قبل أن يجف هذا النهر، لن تتوقف الدموع .
ولحسن الحظ، لم تبكي بينغ-ير. كان الأمر جيدًا في النهاية عندما فهمت ذلك. ربما فقدت ذاكرتها، لكنها كانت ذكية. بعد أن غادر سونغ جوي، علمت أن شقيقها شياو لم يكن حزينًا، لذا توقفت.
للأيام القادمة، حدقت في عيون يي شياو بفضول، كما لو كانت تنظر إلى حيوان نادر. [واو، غريب. الرجل لديه دموع أكثر من المرأة …]
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.