الفصل 317: نمو بينغ ير
المترجم: hijazi
كانت فضولية ولم تتوقف عن مسح دموع يي شياو بمنديل أبيض نظيف، على الرغم من أنها لا تستطيع مسحها أبدًا …
كانت ستتبع تعليمات سونغ جوي لإعداد حوض من الماء الدافئ ليي شياو حتى يتمكن من شربه كله. لقد منع يي شياو من الجفاف .
في الأيام القليلة الأولى، شعر سونغ جو بالقلق من أن مثل هذا الموقف قد يضر عيون يي شياو. بعد أن تأكد من أن يي شياو كان يتدرب بالفعل على بعض الفنون القتالية الخاصة، بدأ في محاولة صب الماء في يي شياو. ستكون العيون آمنة، ولكن ينبغي النظر في مشكلة الجفاف.
ستكون نكتة أسطورية.. لو مات بسبب الجفاف بسبب البكاء!
حاول يي شياو الاعتراض، لكنه فشل، لذلك كان عليه أن يشرب الماء بينما كان يبكي. دخلت الدموع في حوض الغسيل، فشربها مرة أخرى، قبل أن تتحول إلى دموع مرة أخرى.
لقد لعن هذا الفن القتالي مليون مرة بشكل سيء بالفعل!
[أي نوع من الفنون القتالية الهراء!
أين يجب أن أحافظ على كرامتي الآن…]
وهكذا، في الأيام القليلة المقبلة، من الطبيعي أن اللورد يي لن يخرج من المنزل لأي ثانية. أصبحت هذه الفترة الزمنية هي الأيام التي كان يتصرف فيها بحذر أكثر في حياته الثانية!
ولم يخرج حتى من غرفته.
كان ذلك أربعة أيام كاملة!
لم يستطع سونغ جوي إلا أن يفكر في أن سوء الحظ لم يأتي أبدًا بدون حظ سعيد. لم يتوقع أبدًا أن تؤدي مشكلة البكاء إلى إبقاء سيده الشاب في المنزل. إذا عرف ذلك في وقت سابق، فربما ينتج هذا العم شخصيًا مثل هذا الحدث بنفسه. لقد كان الحاكم جيدًا حقًا في خداع الناس!
خلال هذه الأيام، كان لدى يي شياو الكثير من وقت الفراغ. كانت بينغ ير هي الشخص الوحيد الذي يمكنها رؤية يي شياو بهذه الطريقة في الوقت الحالي. قرر يي شياو قبول الحقيقة. [يجب أن تكون بينغ ير على ما يرام مع مظهري الآن. لا أعتقد أنه يهم إذا رأتني أكثر. إنها ليست أكبر من تسعة أعوام فقط، في الواقع…]
وهكذا، بينما كان اللورد يي يبكي، بدأ بعض الدروس لبينغ ير.
حسنًا ، لقد واصل الدروس …
خلال الأيام الأربعة، مجموع الدموع التي بكاها يمكن أن تغرق نفسه حتى الموت! ومع ذلك، بعد عمله الشاق ليلًا ونهارًا، كان عقل بينغ ير ينمو بسرعة.
حتى أن يي شياو كان لديه هذا الشعور.
كان الأمر كما لو كانت بينغ ير قد مرت بأربع سنوات.
يبدو أنها تعرف الكثير الآن، لذلك كان لديها المزيد لتفكر فيه الآن.
قبل أربعة أيام، عندما كانت بينج ير نائمة، لم تكن تنام جيدًا إذا لم يكن يي شياو معها. كانت تستدير وتدور طوال الليل وتذهب إلى ذراعي يي شياو قبل أن تتمكن أخيرًا من النوم.
ومع ذلك، قبل ثلاثة أيام، بعد يوم واحد فقط، بدأت بينغ ير تشعر بالحرج.
سيتحول وجهها إلى اللون الأحمر وستكون عيناها ناعمة ولطيفة. لقد جعل يي شياو يريد حقًا أن يكون وحشًا …
قبل يومين، أي بعد يومين، كانت بينج إير تتصرف كفتاة كبيرة. كانت تحمر خجلاً عندما تتحدث. كانت تصمت حتى لو كان لديها ما تقوله. لقد جعلها أكثر جاذبية. هذا حقا جعل الناس يريدون أن يفعلوا شيئا خاطئا …
قبل يوم واحد… كان بإمكان يي شياو أن يقول أن بينج ير لا تزال ترغب في البقاء بين ذراعيه طوال اليوم، لكنها تستطيع بالفعل كبح جماح نفسها. كانت تحمل رغبتها وترفض بشكل حاسم النوم مع يي شياو. لقد فقد يي شياو خادمته الصغيرة الجميلة الآن …
في هذه اللحظة…
توقفت الدموع في عيون يي شياو أخيرا.
لن يكون الأمر على ما يرام. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر تماما، وبدا وكأنه فتاة تعرضت للاغتصاب وتبكي لفترة طويلة …
“سيدي، بينج ير تريد أن… لكن…” احمرت بينج ير. وظلت تفرك ملابسها بيديها الصغيرتين. قالت: “… إنه فقط… الاتصال الحميم غير لائق بين الرجل والمرأة… هذا…”
لقد تفاجأ يي شياو.
[ماذا؟ الاتصال الحميم هو…؟ أليس هذا شيئًا علمته إياها بالأمس؟ إذن الآن هي تستخدمه لرفضي؟
أريد فقط تقبيلها كمكافأة. لم أفكر كثيرًا في الأمر.]
كانت مكافأة يي شياو لبينغ ير دائمًا هي: “بينغ ير، إذا قمت بتحسين نفسك، فسيعطيك الأخ شياو قبلة على خدك كمكافأة.”
كانت بينغ ير سعيدة جدًا بالحصول على هذه المكافأة. في كل مرة عندما تتحسن، كانت تمد وجهها إلى يي شياو مع تعبير “قبلني”. كانت تقترب من يي شياو وعينيها مغلقة في انتظار المكافأة.
وبعد ذلك تغيرت. أصبحت خجولة، وكانت تجلس هناك ساكنة بوجه أحمر في انتظار أن يأتي يي شياو ويقبلها…
وفي الوقت الحالي، رفضت فعليًا استلام “المكافأة”. لقد كانت “مكافأة” أن يستغلها هذا الشاب الشرير.
[العادة تجعل الأمور طبيعية، أليس كذلك؟ لكنها لا تعمل على بينغ ير؟]
“ماذا؟” نظر يي شياو إلى بينغ ير.
كان شعر بينج ير مربوطاً عالياً. تغيرت تعابير عينيها بينما احمر وجهها خجلاً.
هذا هو:
“روحها شفافة بينما عظامها مثل اليشم. وجهها جميل مثل الزهور بينما حواجبها مثل أوراق الصفصاف. من يجب أن تكون أجمل إمرأة في السماء يجب أن تكون بالتأكيد الجمال الأول في العالم الفاني!” [1]
“لا شيء…” خفضت بينغ ير رأسها وتحدثت بخجل، “إذا كنت تريد حقًا… بينغ ير، فلن ترفض بينغ ير أبدًا… لكن… لكن…”
كررت “لكن” عدة مرات بينما تحول وجهها إلى اللون الأحمر أكثر. كانت تحاول أن تقول شيئًا، لكنها لم تفعل.
“أرى …” كان يي شياو مستنيرًا. ضحك بصوت عال. “لقد كبرت بينغ ير الآن. وهي فتاة كبيرة الآن… سوف تحمر خجلاً الآن. ههههههههه…”
كانت بينغ ير خجولة من سخرية يي شياو منها. حتى رقبتها تحولت إلى اللون الأحمر مع وجهها. حركت خصرها على ما يبدو خجلاً.
ابتسم يي شياو وقال، “بما أن بينغ ير قد كبرت ويجب أن تكون عاقلة الآن، فإن الطريقة التي أعطيك بها المكافأة قد تكون غير لائقة. حسنًا. دعني أرى… كيف يجب أن أكافئك الآن؟ “
ابتسمت بينج ير بخجل. نظرت بهدوء إلى يي شياو وقالت، “إذا كنت تريد حقًا أن تعطيني تلك… المكافأة… سيكون من دواعي سرور بينغ ير أن تأخذها…”
عندما تحدثت إلى الكلمات القليلة الأخيرة، أصبح صوتها مثل صوت البعوض.
لقد خفضت رأسها كما لو كان رأسها مدفونًا في ثدييها الشاهقين. هي فقط لا تريد أن ترفع رأسها بعد الآن.
قال يي شياو، “لا. لقد قلت ذلك. إنه غير لائق، لذلك يتعين علينا إجراء تغيير … “
زفرت بينغ ير بالارتياح. في عينيها، كان هناك في الواقع شعور بخيبة الأمل. قالت: “على أية حال… بنج ير هي… فتاتك. متى أردت… أن تلمسني، يمكنك… لن يكون هناك رجل آخر يمكنه أن يلمسني حتى على شعري!”
عندما قالت ذلك، كانت خجولة للغاية. ومع ذلك، في النهاية، بدت حازمة للغاية. على ما يبدو، كانت تقول الحقيقة.
هذا ما كانت تعتقده، ولن تغيره!
———————
[1] لا داعي للقلق بشأن ما إذا كان الأمر كذلك أم لا، لا داعي للقلق!
…
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.