صرخة في آذان صماء
المجلد الثاني: المؤامرة الكونية
الجزء الثاني: صرخة في آذان صماء
“أدلة؟ تقصد بعض الصور الضبابية وحسابات قام بها طالب جامعي؟” قال الدكتور فريد ساخراً، وهو ينظر إلى محمد نظرة استخفاف.
“لا نطلب منك إعلان ذلك للعامة الآن،” قال الدكتور هشام. “لكننا نطلب منك مشاركة هذه المعلومات مع العلماء والخبراء المختصين، وبدء الاستعدادات اللازمة بهدوء.”
شعر محمد بالإهانة، لكنه تمالك نفسه وقال بثقة: “سيدي، أنا أفهم شكوكك. لكن هذه ليست مجرد صور ضبابية. لقد استخدمنا أحدث تقنيات تحليل الصور والبيانات، وتوصلنا إلى نتائج لا يمكن تجاهلها.”
شعر محمد بالإهانة، لكنه تمالك نفسه وقال بثقة: “سيدي، أنا أفهم شكوكك. لكن هذه ليست مجرد صور ضبابية. لقد استخدمنا أحدث تقنيات تحليل الصور والبيانات، وتوصلنا إلى نتائج لا يمكن تجاهلها.”
“حتى لو افترضنا جدلاً أن ما تقولانه صحيح، ماذا تتوقعان مني أن أفعل؟ أن أعلن للعالم أن كائنات فضائية قادمة لغزو الأرض؟ هل تعلمان حجم الذعر الذي سيسببه ذلك؟”
أدرك الدكتور هشام أن الحوار وصل إلى طريق مسدود. نهض من مقعده وقال بحزم: “شكراً على وقتك يا دكتور فريد. آمل ألا تندم على تجاهل تحذيرنا عندما يفوت الأوان.”
“لا نطلب منك إعلان ذلك للعامة الآن،” قال الدكتور هشام. “لكننا نطلب منك مشاركة هذه المعلومات مع العلماء والخبراء المختصين، وبدء الاستعدادات اللازمة بهدوء.”
المجلد الثاني: المؤامرة الكونية الجزء الثاني: صرخة في آذان صماء “أدلة؟ تقصد بعض الصور الضبابية وحسابات قام بها طالب جامعي؟” قال الدكتور فريد ساخراً، وهو ينظر إلى محمد نظرة استخفاف.
ضحك الدكتور فريد بسخرية. “استعدادات؟ استعدادات لماذا بالضبط؟ لمواجهة كائنات فضائية متفوقة علينا تكنولوجياً بآلاف السنين؟ هذا هراء!”
بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.
أدرك الدكتور هشام أن الحوار وصل إلى طريق مسدود. نهض من مقعده وقال بحزم: “شكراً على وقتك يا دكتور فريد. آمل ألا تندم على تجاهل تحذيرنا عندما يفوت الأوان.”
جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود
خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.
كان الدكتور جون ويلسون، عالم الفلك الأمريكي من ناسا، أول المتحدثين. كان رجلاً في الستينيات من عمره، ذو شعر أبيض كثيف وعينين زرقاوين حادتين، وصوت عميق يحمل سلطة طبيعية.
“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.
بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.
“سنواصل المحاولة. سأتصل بزملائي في الخارج. ربما نجد آذاناً صاغية هناك.”
“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.
بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.
“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”
اتصل بهم الدكتور هشام وتبادل معهم البيانات والملاحظات. كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد: جميعهم توصلوا إلى نفس الاستنتاج – الأرض على موعد مع غزو فضائي خلال سنتين.
أدرك الدكتور هشام أن الحوار وصل إلى طريق مسدود. نهض من مقعده وقال بحزم: “شكراً على وقتك يا دكتور فريد. آمل ألا تندم على تجاهل تحذيرنا عندما يفوت الأوان.”
قرر العلماء الخمسة عقد اجتماع سري في القاهرة لتوحيد جهودهم ووضع خطة لإقناع العالم بالخطر القادم. وصل العلماء الأربعة إلى مصر في سرية تامة، وعقدوا اجتماعهم الأول في شقة الدكتور هشام.
قرر العلماء الخمسة عقد اجتماع سري في القاهرة لتوحيد جهودهم ووضع خطة لإقناع العالم بالخطر القادم. وصل العلماء الأربعة إلى مصر في سرية تامة، وعقدوا اجتماعهم الأول في شقة الدكتور هشام.
كانت الشقة قد تحولت إلى ما يشبه مركز أبحاث صغير: شاشات كمبيوتر متعددة، أجهزة متطورة، وجدران مغطاة بالخرائط والصور والملاحظات. كان الدكتور هشام قد استثمر معظم مدخراته في شراء هذه المعدات، مدفوعاً بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه البشرية.
“هل تقصد أنهم يستخدمون محركات اعوجاجية؟ مثل تلك التي نظّر لها ميغيل ألكوبيير؟” سأل الدكتور هشام بفضول علمي.
كان الدكتور جون ويلسون، عالم الفلك الأمريكي من ناسا، أول المتحدثين. كان رجلاً في الستينيات من عمره، ذو شعر أبيض كثيف وعينين زرقاوين حادتين، وصوت عميق يحمل سلطة طبيعية.
“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.
“وفقاً لحساباتي، فإن هذه المركبات تستخدم تقنية دفع متطورة جداً تعتمد على انحناء الزمكان. هذا يفسر سرعتها الهائلة التي تقترب من سرعة الضوء،” قال الدكتور ويلسون، وهو يعرض نماذج ثلاثية الأبعاد على شاشة كبيرة.
ضحك الدكتور فريد بسخرية. “استعدادات؟ استعدادات لماذا بالضبط؟ لمواجهة كائنات فضائية متفوقة علينا تكنولوجياً بآلاف السنين؟ هذا هراء!”
“هل تقصد أنهم يستخدمون محركات اعوجاجية؟ مثل تلك التي نظّر لها ميغيل ألكوبيير؟” سأل الدكتور هشام بفضول علمي.
“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.
“نعم، بالضبط. محرك ألكوبيير النظري يعتمد على تقلص الزمكان أمام المركبة وتمدده خلفها، مما يسمح لها بالتحرك بسرعات تفوق سرعة الضوء دون انتهاك قوانين النسبية الخاصة. لكن المشكلة الرئيسية في النظرية كانت الحاجة إلى كميات هائلة من الطاقة السلبية، وهو أمر لم نتمكن من تحقيقه على الأرض.”
بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.
“لكن يبدو أن هؤلاء الغزاة قد حلوا هذه المشكلة،” أضاف محمد، الذي كان يستمع باهتمام شديد.
“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”
“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”
أدرك الدكتور هشام أن الحوار وصل إلى طريق مسدود. نهض من مقعده وقال بحزم: “شكراً على وقتك يا دكتور فريد. آمل ألا تندم على تجاهل تحذيرنا عندما يفوت الأوان.”
جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود
كان الدكتور جون ويلسون، عالم الفلك الأمريكي من ناسا، أول المتحدثين. كان رجلاً في الستينيات من عمره، ذو شعر أبيض كثيف وعينين زرقاوين حادتين، وصوت عميق يحمل سلطة طبيعية.
