Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغزو الفضائي 6

صرخة في آذان صماء
PDF

صرخة في آذان صماء

المجلد  الثاني: المؤامرة الكونية

الجزء الثاني: صرخة في آذان صماء

“أدلة؟ تقصد بعض الصور الضبابية وحسابات قام بها طالب جامعي؟” قال الدكتور فريد ساخراً، وهو ينظر إلى محمد نظرة استخفاف.

“وفقاً لحساباتي، فإن هذه المركبات تستخدم تقنية دفع متطورة جداً تعتمد على انحناء الزمكان. هذا يفسر سرعتها الهائلة التي تقترب من سرعة الضوء،” قال الدكتور ويلسون، وهو يعرض نماذج ثلاثية الأبعاد على شاشة كبيرة.

شعر محمد بالإهانة، لكنه تمالك نفسه وقال بثقة: “سيدي، أنا أفهم شكوكك. لكن هذه ليست مجرد صور ضبابية. لقد استخدمنا أحدث تقنيات تحليل الصور والبيانات، وتوصلنا إلى نتائج لا يمكن تجاهلها.”

كان الدكتور جون ويلسون، عالم الفلك الأمريكي من ناسا، أول المتحدثين. كان رجلاً في الستينيات من عمره، ذو شعر أبيض كثيف وعينين زرقاوين حادتين، وصوت عميق يحمل سلطة طبيعية.

“حتى لو افترضنا جدلاً أن ما تقولانه صحيح، ماذا تتوقعان مني أن أفعل؟ أن أعلن للعالم أن كائنات فضائية قادمة لغزو الأرض؟ هل تعلمان حجم الذعر الذي سيسببه ذلك؟”

“لكن يبدو أن هؤلاء الغزاة قد حلوا هذه المشكلة،” أضاف محمد، الذي كان يستمع باهتمام شديد.

“لا نطلب منك إعلان ذلك للعامة الآن،” قال الدكتور هشام. “لكننا نطلب منك مشاركة هذه المعلومات مع العلماء والخبراء المختصين، وبدء الاستعدادات اللازمة بهدوء.”

المجلد  الثاني: المؤامرة الكونية الجزء الثاني: صرخة في آذان صماء “أدلة؟ تقصد بعض الصور الضبابية وحسابات قام بها طالب جامعي؟” قال الدكتور فريد ساخراً، وهو ينظر إلى محمد نظرة استخفاف.

ضحك الدكتور فريد بسخرية. “استعدادات؟ استعدادات لماذا بالضبط؟ لمواجهة كائنات فضائية متفوقة علينا تكنولوجياً بآلاف السنين؟ هذا هراء!”

خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.

أدرك الدكتور هشام أن الحوار وصل إلى طريق مسدود. نهض من مقعده وقال بحزم: “شكراً على وقتك يا دكتور فريد. آمل ألا تندم على تجاهل تحذيرنا عندما يفوت الأوان.”

أدرك الدكتور هشام أن الحوار وصل إلى طريق مسدود. نهض من مقعده وقال بحزم: “شكراً على وقتك يا دكتور فريد. آمل ألا تندم على تجاهل تحذيرنا عندما يفوت الأوان.”

خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.

“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.

“ماذا سنفعل الآن يا دكتور؟” سأل محمد بصوت يائس.

خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.

“سنواصل المحاولة. سأتصل بزملائي في الخارج. ربما نجد آذاناً صاغية هناك.”

“هل تقصد أنهم يستخدمون محركات اعوجاجية؟ مثل تلك التي نظّر لها ميغيل ألكوبيير؟” سأل الدكتور هشام بفضول علمي.

بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.

“لا نطلب منك إعلان ذلك للعامة الآن،” قال الدكتور هشام. “لكننا نطلب منك مشاركة هذه المعلومات مع العلماء والخبراء المختصين، وبدء الاستعدادات اللازمة بهدوء.”

اتصل بهم الدكتور هشام وتبادل معهم البيانات والملاحظات. كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد: جميعهم توصلوا إلى نفس الاستنتاج – الأرض على موعد مع غزو فضائي خلال سنتين.

قرر العلماء الخمسة عقد اجتماع سري في القاهرة لتوحيد جهودهم ووضع خطة لإقناع العالم بالخطر القادم. وصل العلماء الأربعة إلى مصر في سرية تامة، وعقدوا اجتماعهم الأول في شقة الدكتور هشام.

قرر العلماء الخمسة عقد اجتماع سري في القاهرة لتوحيد جهودهم ووضع خطة لإقناع العالم بالخطر القادم. وصل العلماء الأربعة إلى مصر في سرية تامة، وعقدوا اجتماعهم الأول في شقة الدكتور هشام.

“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”

كانت الشقة قد تحولت إلى ما يشبه مركز أبحاث صغير: شاشات كمبيوتر متعددة، أجهزة متطورة، وجدران مغطاة بالخرائط والصور والملاحظات. كان الدكتور هشام قد استثمر معظم مدخراته في شراء هذه المعدات، مدفوعاً بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه البشرية.

اتصل بهم الدكتور هشام وتبادل معهم البيانات والملاحظات. كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد: جميعهم توصلوا إلى نفس الاستنتاج – الأرض على موعد مع غزو فضائي خلال سنتين.

كان الدكتور جون ويلسون، عالم الفلك الأمريكي من ناسا، أول المتحدثين. كان رجلاً في الستينيات من عمره، ذو شعر أبيض كثيف وعينين زرقاوين حادتين، وصوت عميق يحمل سلطة طبيعية.

كانت الشقة قد تحولت إلى ما يشبه مركز أبحاث صغير: شاشات كمبيوتر متعددة، أجهزة متطورة، وجدران مغطاة بالخرائط والصور والملاحظات. كان الدكتور هشام قد استثمر معظم مدخراته في شراء هذه المعدات، مدفوعاً بإحساس عميق بالمسؤولية تجاه البشرية.

“وفقاً لحساباتي، فإن هذه المركبات تستخدم تقنية دفع متطورة جداً تعتمد على انحناء الزمكان. هذا يفسر سرعتها الهائلة التي تقترب من سرعة الضوء،” قال الدكتور ويلسون، وهو يعرض نماذج ثلاثية الأبعاد على شاشة كبيرة.

“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”

“هل تقصد أنهم يستخدمون محركات اعوجاجية؟ مثل تلك التي نظّر لها ميغيل ألكوبيير؟” سأل الدكتور هشام بفضول علمي.

“لكن يبدو أن هؤلاء الغزاة قد حلوا هذه المشكلة،” أضاف محمد، الذي كان يستمع باهتمام شديد.

“نعم، بالضبط. محرك ألكوبيير النظري يعتمد على تقلص الزمكان أمام المركبة وتمدده خلفها، مما يسمح لها بالتحرك بسرعات تفوق سرعة الضوء دون انتهاك قوانين النسبية الخاصة. لكن المشكلة الرئيسية في النظرية كانت الحاجة إلى كميات هائلة من الطاقة السلبية، وهو أمر لم نتمكن من تحقيقه على الأرض.”

خرجا من المكتب بخيبة أمل كبيرة. في الشارع، وقف الدكتور هشام للحظات يتأمل سماء القاهرة الزرقاء، متسائلاً عن المصير الذي ينتظر كوكبه.

“لكن يبدو أن هؤلاء الغزاة قد حلوا هذه المشكلة،” أضاف محمد، الذي كان يستمع باهتمام شديد.

المجلد  الثاني: المؤامرة الكونية الجزء الثاني: صرخة في آذان صماء “أدلة؟ تقصد بعض الصور الضبابية وحسابات قام بها طالب جامعي؟” قال الدكتور فريد ساخراً، وهو ينظر إلى محمد نظرة استخفاف.

“بالضبط،” أكد الدكتور ويلسون. “وهذا يعني أنهم متقدمون علينا تكنولوجياً بمئات، إن لم يكن آلاف السنين.”

اتصل بهم الدكتور هشام وتبادل معهم البيانات والملاحظات. كانت النتيجة مذهلة ومرعبة في آن واحد: جميعهم توصلوا إلى نفس الاستنتاج – الأرض على موعد مع غزو فضائي خلال سنتين.

 جميع الحقوق محفوظه للمولف إبراهيم محمود 

بدأ الدكتور هشام في البحث عن علماء آخرين قد يكونون رصدوا نفس الظاهرة. وبعد أسابيع من البحث المضني، توصل إلى أن هناك ثلاثة علماء آخرين في وكالة ناسا وعالم في وكالة الفضاء الأوروبية قد رصدوا نفس الأجسام الغريبة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط