المقدمة
الفصل 1 – المقدمة
أطلق كايليث ضحكة منخفضة. وبدلاً من الإجابة فورًا ، أشار إلى الرسم الذي كان الطفل لا يزال يمسكه بين يديه.
على حافة جرف يطل على البحر الشاسع اللامتناهي ، وقف الحاكم الأبدي ، كايليث.
كانت الرسمة عبارة عن الصبي وهو يقف بجانب كايليث مع تصميم مبالغ فيه ، مع زهور وأشجار مرسومة بعشوائية حولهم.
باعتباره كائن رباعي الأبعاد ، فإن تصوره للكون يختلف اختلافًا كبيرًا عن تصور البشر.
القاتل الأزلي.
بالنسبة له ، لم تكن الأمواج بالاسفل والسماء المتحركة والأرض سوى لوحة متجمدة — ممتدة عبر الزمان والمكان.
خفق قلب الصبي بشدة في صدره ، حيث لم يسبق له أن سمع جده يتحدث بهذا الشكل من قبل.
حتى الصبي الصغير الذي كان يركض نحوه وهو رافع ذراعيه بحماس ، لم يكن سوى وميض في نهر الأبدية — ارتباطًا عابرًا يظهر للحظة ، ولكنه قد يختفي في اللحظة التالية.
اتسعت عيون الصبي بذهول “إذًا… لا يمكن قتل الحكام؟”
“جدي! جدي!” نادى الطفل مع ضحكة مشرقة وخالية من الهموم.
تردد كايليث.
استدار كايليث مع عيناه الذهبية التي بدأت تلين.
الأمواج في الأسفل ، التي كانت سابقًا إيقاعية وهادئة ، بدت وكأنها تتباطئ الآن.
“انظر! لقد رسمت صورة اليوم — صورتنا ونحن في الحديقة!”
رفع يده ، ثم انثنت أصابعه قليلاً.
كان الصبي متحمسا للغاية ، وبسبب ذلك ، تعثر في طريقه.
“اتمنى أن يبقى الماضي مدفونًا ، لأنه إن عاد للظهور… حتى الحكام سيرتجفون”
سقط جسده الصغير على الطريق الحجري ، وخرجت صرخة ألم حادة من شفتيه بينما خدش ركبته بعد إحتكاكها بالأرض.
“جدي ، ألا تتأذى أبدًا؟”
ضحك كايليث بخفة.
أطلق كايليث ضحكة منخفضة. وبدلاً من الإجابة فورًا ، أشار إلى الرسم الذي كان الطفل لا يزال يمسكه بين يديه.
بمجرد إشارة من يده ، حملت الرياح الصبي ووضعته في ذراعيه. ثم بإيماءة أخرى ، اختفى الجرح على ركبته —وكأنها لم تكن موجودة قط.
ضحك الصبي وهو يتشبث برقبة جده ، لكن الفضول اشتعل في عينيه.
بالنسبة له ، لم تكن الأمواج بالاسفل والسماء المتحركة والأرض سوى لوحة متجمدة — ممتدة عبر الزمان والمكان.
“جدي ، ألا تتأذى أبدًا؟”
“انظر! لقد رسمت صورة اليوم — صورتنا ونحن في الحديقة!”
ابتسم كايليث بخفوت.
بالنسبة له ، لم تكن هذه القصة أكثر من مجرد قصة خيالية. لكن بالنسبة لكايليث ، كانت بمثابة ندبة — محفورة في نسيج الواقع.
“لا يا صغيري ، أنا أعيش خارج نطاق الزمن ، حتى لو تعرضت لإصابة ما ، فسأقوم بتصحيحها ببساطة”
رفع يده ، ثم انثنت أصابعه قليلاً.
أومأ الصبي برأسه في ارتباك “تصحيحها؟”
“عندما كان القاتل الأزلي يسير بين اللحظات ، حتى الحكام سيرتجفون”
نظر كايليث مع عيونه الذهبية نحو الأفق ، ثم توقف لحظة قبل أن يشرح ، منتقيًا كلماته بعناية حتى يتمكن الطفل الصغير من الفهم.
نظر كايليث مع عيونه الذهبية نحو الأفق ، ثم توقف لحظة قبل أن يشرح ، منتقيًا كلماته بعناية حتى يتمكن الطفل الصغير من الفهم.
“تخيل أن الزمن ليس شيئًا تتحرك خلاله ، بل شيئًا موجود بالفعل— كل لحظة ، كل ثانية ، كلها في آنٍ واحد. يعيش الفاني في لحظة ما وهو مقيد بذلك. ولكن كائن مثلي؟”
الأمواج في الأسفل ، التي كانت سابقًا إيقاعية وهادئة ، بدت وكأنها تتباطئ الآن.
رفع يده ، ثم انثنت أصابعه قليلاً.
“جدي! جدي!” نادى الطفل مع ضحكة مشرقة وخالية من الهموم.
“إذا جُرحت في هذه اللحظة ، فسأنتقل ببساطة إلى لحظة أخرى ، لحظة لم أُصب فيها. بالنسبة لك ، سيبدو الأمر وكأنه شفاء ، وكأنه خلود. ولكن بالنسبة لي… إنه مجرد تصحيح بسيط”
الخيانة العظمى.
عبس الصبي وهو يفكر ، محاولًا استيعاب مفهوم يفوق الفهم البشري.
“ولا حتى بسيف قوي؟”
وبعد لحظة ، رفع رأسه مجددًا ، ثم تحدث مع صوت أهدأ.
“قُتل خلال الخيانة العظمى ، قبل ألفي عام… ومنذ ذلك الوقت ، لم يمت أي حاكم—”
“ولا حتى بسيف قوي؟”
أطلق كايليث ضحكة منخفضة. وبدلاً من الإجابة فورًا ، أشار إلى الرسم الذي كان الطفل لا يزال يمسكه بين يديه.
ثم ضحك وهو يهز رأسه “لا ، بالطبع لا. إنها مجرد رسمة”
“انظر إلى رسمتك. لو أنك رسمت لذاتك في الصورة سيفًا قويًا… هل تعتقد أن ذاتك الصغيرة في الرسمة يمكنها أن تؤذيك في الحقيقة؟”
“انظر! لقد رسمت صورة اليوم — صورتنا ونحن في الحديقة!”
تردد الصبي ، ناظرًا إلى الرسم الطفولي البسيط.
بعد صمت طويل ، زفر كايليث أخيرًا.
كانت الرسمة عبارة عن الصبي وهو يقف بجانب كايليث مع تصميم مبالغ فيه ، مع زهور وأشجار مرسومة بعشوائية حولهم.
سقط جسده الصغير على الطريق الحجري ، وخرجت صرخة ألم حادة من شفتيه بينما خدش ركبته بعد إحتكاكها بالأرض.
مرت أصابعه الصغيرة على رسمته ، متخيلًا سيفًا في يد ذاته التي كانت في الصورة.
باعتباره كائن رباعي الأبعاد ، فإن تصوره للكون يختلف اختلافًا كبيرًا عن تصور البشر.
ثم ضحك وهو يهز رأسه “لا ، بالطبع لا. إنها مجرد رسمة”
ضحك كايليث بخفة.
ابتسم كايليث.
“أوه ، لا… لقد مات الكثير”
“بالضبط. فكما أن الرسم ثنائي الأبعاد لا يمكن أن يؤذيك ، فكائن ثلاثي الأبعاد لا يمكن أن يؤذيني مهما كان تصميمه جيدًا ، لأن نصل السيف لا يمتلك معنى بالنسبة لي ، مثل الحبر على الورق”
“انظر! لقد رسمت صورة اليوم — صورتنا ونحن في الحديقة!”
اتسعت عيون الصبي بذهول “إذًا… لا يمكن قتل الحكام؟”
بعد صمت طويل ، زفر كايليث أخيرًا.
تردد كايليث.
بمجرد إشارة من يده ، حملت الرياح الصبي ووضعته في ذراعيه. ثم بإيماءة أخرى ، اختفى الجرح على ركبته —وكأنها لم تكن موجودة قط.
للحظة ، سكنت الرياح.
ابتسم كايليث.
الأمواج في الأسفل ، التي كانت سابقًا إيقاعية وهادئة ، بدت وكأنها تتباطئ الآن.
اشتدت الرياح ، وبدأت الأمواج الهادئة في الأسفل تضرب بقوة ضد الصخور.
طرح الصبي سؤالاً بريئاً ، لكن وزنه كان كبيرا للغاية.
لفترة من الوقت ، ظل كايليث يفكر في صمت ، ولكن سرعان ما التفت إلى الصبي مع تعبير غير قابل للقراءة.
بعد صمت طويل ، زفر كايليث أخيرًا.
بالنسبة له ، لم تكن الأمواج بالاسفل والسماء المتحركة والأرض سوى لوحة متجمدة — ممتدة عبر الزمان والمكان.
“أوه ، لا… لقد مات الكثير”
وبعد لحظة ، رفع رأسه مجددًا ، ثم تحدث مع صوت أهدأ.
اصبحت عيون كايليث الذهبية مظلمة ، وأفكاره تنجرف إلى مكان بعيد ، خارج حدود الحاضر.
ثم ضحك وهو يهز رأسه “لا ، بالطبع لا. إنها مجرد رسمة”
“كان هناك زمنٌ حتى الحكّام فيه كانوا يخشون الموت”
استدار كايليث مع عيناه الذهبية التي بدأت تلين.
اشتدت الرياح ، وبدأت الأمواج الهادئة في الأسفل تضرب بقوة ضد الصخور.
“ولا حتى بسيف قوي؟”
“عندما كان القاتل الأزلي يسير بين اللحظات ، حتى الحكام سيرتجفون”
اشتدت الرياح ، وبدأت الأمواج الهادئة في الأسفل تضرب بقوة ضد الصخور.
“كان يصطادنا كالفريسة ، بسيف قادر على تمزيق الأبدية ذاتها … وحتى الأقوى بيننا قد سقط أمامه”
ثم ضحك وهو يهز رأسه “لا ، بالطبع لا. إنها مجرد رسمة”
خفق قلب الصبي بشدة في صدره ، حيث لم يسبق له أن سمع جده يتحدث بهذا الشكل من قبل.
“ولا حتى بسيف قوي؟”
“رجل شرير كهذا ، لا بد أنه هلك ، أليس كذلك؟” سأل الصبي بينما تنهد كايليث بعمق.
“قُتل خلال الخيانة العظمى ، قبل ألفي عام… ومنذ ذلك الوقت ، لم يمت أي حاكم—”
الخيانة العظمى.
قبض الصبي على رسمته بشدة ، لكن عقله الصغير كان يكافح لاستيعاب ضخامة ما كان يسمعه.
مرت أصابعه الصغيرة على رسمته ، متخيلًا سيفًا في يد ذاته التي كانت في الصورة.
القاتل الأزلي.
“كان هناك زمنٌ حتى الحكّام فيه كانوا يخشون الموت”
الخيانة العظمى.
استدار كايليث مع عيناه الذهبية التي بدأت تلين.
بالنسبة له ، لم تكن هذه القصة أكثر من مجرد قصة خيالية. لكن بالنسبة لكايليث ، كانت بمثابة ندبة — محفورة في نسيج الواقع.
“أوه ، لا… لقد مات الكثير”
لفترة من الوقت ، ظل كايليث يفكر في صمت ، ولكن سرعان ما التفت إلى الصبي مع تعبير غير قابل للقراءة.
“تخيل أن الزمن ليس شيئًا تتحرك خلاله ، بل شيئًا موجود بالفعل— كل لحظة ، كل ثانية ، كلها في آنٍ واحد. يعيش الفاني في لحظة ما وهو مقيد بذلك. ولكن كائن مثلي؟”
“لكن الأبدية طويلة يا صغيري ، ولا نعلم ما إذا سيكرر التاريخ نفسه”
للحظة ، سكنت الرياح.
“اتمنى أن يبقى الماضي مدفونًا ، لأنه إن عاد للظهور… حتى الحكام سيرتجفون”
“جدي ، ألا تتأذى أبدًا؟”
“تخيل أن الزمن ليس شيئًا تتحرك خلاله ، بل شيئًا موجود بالفعل— كل لحظة ، كل ثانية ، كلها في آنٍ واحد. يعيش الفاني في لحظة ما وهو مقيد بذلك. ولكن كائن مثلي؟”
بمجرد إشارة من يده ، حملت الرياح الصبي ووضعته في ذراعيه. ثم بإيماءة أخرى ، اختفى الجرح على ركبته —وكأنها لم تكن موجودة قط.
الترجمة: Hunter
“عندما كان القاتل الأزلي يسير بين اللحظات ، حتى الحكام سيرتجفون”
سقط جسده الصغير على الطريق الحجري ، وخرجت صرخة ألم حادة من شفتيه بينما خدش ركبته بعد إحتكاكها بالأرض.
