Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 10

ردة الفعل
PDF

ردة الفعل

الفصل 10 – ردة الفعل 

“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.

وقف ليو في منتصف الممر ، وصدره يرتفع ويهبط وهو يحاول التقاط أنفاسه.

سرعان ما تحولت صدمة فيليكس إلى إثارة وهو يقترب منه “لكن كيف؟! لقد قلت أنك لا تتذكر كيف تقاتل! كيف لم… تمُت؟”

بقيت عيناه ثابتتين على المكان الذي كان يقف فيه خصماه قبل لحظات ، حيث الفراغ الذي تركوه خلفهم كان تذكيرًا واضحًا بما حدث للتو. ومع مرور الوقت ، بدأت حقيقة انتصاره تترسخ في عقله.

ذاك الوضوح الذي شعر به أثناء القتال قد اختفى الآن ، ليحل محله إحساس مرهق جعله بالكاد يستطيع الوقوف.

شدّ قبضته على خنجرَيه ، بينما كانت الأسئلة تتزاحم في عقله بدون إجابة. تلك المعركة كانت… غريبة.

لكن فيليكس لم يستمع “هذا مذهل! سنسحق هذا الاختبار! مع عبقريتي و…” أشار بيده بلا هدف”… أياً كان ما فعلته سابقا ، فلن يستطيع أحد إيقافنا!”

كل حركة ، كل هجوم ، كان يبدو بطيئًا ، كما لو أن العالم من حوله كان يتحرك بنصف سرعته. لم يكن ذلك طبيعيًا. لا يمكن أن يكون طبيعيًا.

إذا كان هذا هو الثمن الذي عليه دفعه لاستخدام قوته ، فهو لا يريدها.

أغمض عينيه لفترة وجيزة ، محاولًا التركيز على الألم الخافت الذي ينبض في عضلاته ، والإرهاق الذي بدأ يتسلل إلى جسده. 

ثم ، ببطء ، بدأت التشنجات تتلاشى.

ذاك الوضوح الذي شعر به أثناء القتال قد اختفى الآن ، ليحل محله إحساس مرهق جعله بالكاد يستطيع الوقوف.

 

“ماذا كان هذا؟” تساءل وهو يشد فكه “كيف فعلت ذلك؟”

أدار ليو عينيه بملل وهو يتجاوز فيليكس دون اهتمام “اهدأ”

كان الأمر كما لو أن جسده تحرك من تلقاء نفسه ، بدقة وغريزة لم يفهمها. 

“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.

لكن الآن ، بعد انتهاء القتال ، شعر وكأن طاقته قد استُنزفت بالكامل.

إذا كان هذا هو الثمن الذي عليه دفعه لاستخدام قوته ، فهو لا يريدها.

“أشعر أن جسدي محطم… وكأنني استيقظت للتو بعد ركض ماراثون بالأمس ، والآن كل عضلة تعاقبني على ذلك “، تمتم ليو وهو يحرك كتوفه في محاولة لتخفيف التوتر،  ولكن الحركة زادت الأمر سوءًا.

مجرد المحاولة أرسلت موجة حادة من الإرهاق عبر جسده ، وبدأت يداه ترتجفان بلا سيطرة.

“ما هي هذه القدرة التي استخدمتها؟” تساءل ليو وهو يشعر بالعجز. لم يكن يعرف ماهية تلك القوة ، ولا تأثيرها على جسده ، مما جعله غير قادر على التعامل مع آثارها.

“ما الذي يحدث لي؟” التصقت الفكرة بعقله والذعر يتصاعد في داخله.

أصابت ركلة حادة ساقه فجأة ، مما جعله يقطع حديثه على الفور.

“ما هي هذه القدرة التي استخدمتها؟” تساءل ليو وهو يشعر بالعجز. لم يكن يعرف ماهية تلك القوة ، ولا تأثيرها على جسده ، مما جعله غير قادر على التعامل مع آثارها.

لم يردّ ليو فورًا. 

انهارت ركبتاه وسقط أرضًا بينما شعر بيديه وهي ترتجف بشدة. 

وقف ليو في منتصف الممر ، وصدره يرتفع ويهبط وهو يحاول التقاط أنفاسه.

وبالتالي ، حاول تشبيك أصابعه بقوة في محاولة يائسة لإيقاف الارتجاف ، لكن بدون جدوى ، خذله جسده بينما كان عقله يفكر بحثًا عن تفسير.

لم يرد ليو.

“مهما كانت هذه القدرة ، فجسدي الحالي ليس قويًا بما يكفي لاستخدامها لفترة طويلة. 20-30 ثانية ، هذا هو الحد الأقصى لي الآن ، ولكن إذا تجاوزت الحد… فسادخل في غيبوبة” أدرك ليو وهو يستلقي على الأرض ، وكل عضلة في جسده تتشنج وترسل موجات من الألم عبر جسده.

أعاد أحد خنجرَيه إلى غمده ، بينما أبقى الآخر مرتخيًا بجانب فخذه ، ثم التفت نحو فيليكس ببرود “لقد ذهبوا”.

ظل على هذا الحال لدقيقة كاملة.

“أنت… على قيد الحياة؟؟”

ثم ، ببطء ، بدأت التشنجات تتلاشى.

 

وبعد ثلاث دقائق ، تمكن أخيرًا من استعادة ما يكفي من القوة للوقوف على قدميه ، لكن التجربة تركت أثرًا ثقيلاً بداخله.

“هادئ جدًا. هل هذا يعني… أن ليو مات؟ لابد أنه مات ، لم يكن لديه أي مهارات” تمتم فيليكس بصوت ضعيف ، بينما شدّ قبضته حول اليقطينة التي يحملها ، وجسده يرتجف مع كل نفس يأخذه.

لم يعد يشعر بالفخر بمهاراته في القتال.

وقف ليو في منتصف الممر ، وصدره يرتفع ويهبط وهو يحاول التقاط أنفاسه.

ذلك الإحساس بالإنجاز بعد أن صمد أمام مقاتلين محترفين قد اختفى ، وحلّ محله شعور أقوى بكثير—الرغبة في ألا يرفع خنجرًا مرة أخرى أبدًا.

تنفس فيليكس بأنفه وهو يحدق بحذر نحو طرف الممر لكنه لم يجرؤ على التحرك “حسنًا ، على الأقل سأحصل على قصة جيدة من هذا. “فيليكس الخائن”، الذي تُرك ليواجه مصيره وحيدًا بسبب شريك عديم الفائدة—”

إذا كان هذا هو الثمن الذي عليه دفعه لاستخدام قوته ، فهو لا يريدها.

“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.

“أين فيليكس؟” تساءل وهو يستعيد توازنه أخيرًا. ذلك البدين لم يُظهر نفسه حتى الآن ، ولم يمدّ له يد المساعدة حتى بعد انتهاء القتال بفترة طويلة.

 كان هناك غضب صامت يتصاعد داخله ، يجعله يفكر جديًا في سلخ جلد فيليكس حيًا حيث يقف ، لكنه قرر في النهاية تركه وشأنه.

“إنه هادئ…”

ذاك الوضوح الذي شعر به أثناء القتال قد اختفى الآن ، ليحل محله إحساس مرهق جعله بالكاد يستطيع الوقوف.

تردد صوت خافت خلف العمود حيث رأى ليو فيليكس آخر مرة ، وكما توقع ، لم يتحرك البدين إنشًا واحدًا منذ بدء القتال.

أعاد أحد خنجرَيه إلى غمده ، بينما أبقى الآخر مرتخيًا بجانب فخذه ، ثم التفت نحو فيليكس ببرود “لقد ذهبوا”.

“هادئ جدًا. هل هذا يعني… أن ليو مات؟ لابد أنه مات ، لم يكن لديه أي مهارات” تمتم فيليكس بصوت ضعيف ، بينما شدّ قبضته حول اليقطينة التي يحملها ، وجسده يرتجف مع كل نفس يأخذه.

ذاك الوضوح الذي شعر به أثناء القتال قد اختفى الآن ، ليحل محله إحساس مرهق جعله بالكاد يستطيع الوقوف.

لم يجرؤ على النظر إلى القتال ، ولم يحاول حتى إلقاء نظرة خاطفة لمعرفة ما كان يحدث. في عقله ، كانت النتيجة واضحة بالفعل: لا توجد أي فرصة لنجاة ليو.

“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.

“لماذا تحالفتُ معه؟” تمتم فيليكس بهدوء وهو يتأرجح قليلاً “كان ينبغي لي أن أتعاون مع شخص أقوى. شخص موثوق. شخص لا… يموت بسهولة”.

رفع ليو حاجبه ، وتحدث مع تعبير غير قابل للقراءة “بوضوح”

تنفس فيليكس بأنفه وهو يحدق بحذر نحو طرف الممر لكنه لم يجرؤ على التحرك “حسنًا ، على الأقل سأحصل على قصة جيدة من هذا. “فيليكس الخائن”، الذي تُرك ليواجه مصيره وحيدًا بسبب شريك عديم الفائدة—”

“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.

أصابت ركلة حادة ساقه فجأة ، مما جعله يقطع حديثه على الفور.

وبالتالي ، حاول تشبيك أصابعه بقوة في محاولة يائسة لإيقاف الارتجاف ، لكن بدون جدوى ، خذله جسده بينما كان عقله يفكر بحثًا عن تفسير.

“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.

 كان هناك غضب صامت يتصاعد داخله ، يجعله يفكر جديًا في سلخ جلد فيليكس حيًا حيث يقف ، لكنه قرر في النهاية تركه وشأنه.

قفز على قدميه ، وحدّق بعينين واسعة نحو ليو ، مع فمه المفتوح بصدمة مطلقة.

لكن الآن ، بعد انتهاء القتال ، شعر وكأن طاقته قد استُنزفت بالكامل.

“أنت… على قيد الحياة؟؟”

انتقلت نظرات فيليكس بسرعة إلى الممر ، حيث بحث بجنون عن أي أثر للمقاتلين الآخرين ، لكنهم اختفوا. 

رفع ليو حاجبه ، وتحدث مع تعبير غير قابل للقراءة “بوضوح”

لم يجرؤ على النظر إلى القتال ، ولم يحاول حتى إلقاء نظرة خاطفة لمعرفة ما كان يحدث. في عقله ، كانت النتيجة واضحة بالفعل: لا توجد أي فرصة لنجاة ليو.

انتقلت نظرات فيليكس بسرعة إلى الممر ، حيث بحث بجنون عن أي أثر للمقاتلين الآخرين ، لكنهم اختفوا. 

وبالتالي ، حاول تشبيك أصابعه بقوة في محاولة يائسة لإيقاف الارتجاف ، لكن بدون جدوى ، خذله جسده بينما كان عقله يفكر بحثًا عن تفسير.

كل ما تبقى هو الشقوق الخافتة في الجدار ، حيث اصطدمت مطرقة الخصم.

إذا كان هذا هو الثمن الذي عليه دفعه لاستخدام قوته ، فهو لا يريدها.

“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.

“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.

لم يردّ ليو فورًا. 

“لماذا تحالفتُ معه؟” تمتم فيليكس بهدوء وهو يتأرجح قليلاً “كان ينبغي لي أن أتعاون مع شخص أقوى. شخص موثوق. شخص لا… يموت بسهولة”.

أعاد أحد خنجرَيه إلى غمده ، بينما أبقى الآخر مرتخيًا بجانب فخذه ، ثم التفت نحو فيليكس ببرود “لقد ذهبوا”.

الفصل 10 – ردة الفعل 

سرعان ما تحولت صدمة فيليكس إلى إثارة وهو يقترب منه “لكن كيف؟! لقد قلت أنك لا تتذكر كيف تقاتل! كيف لم… تمُت؟”

“أشعر أن جسدي محطم… وكأنني استيقظت للتو بعد ركض ماراثون بالأمس ، والآن كل عضلة تعاقبني على ذلك “، تمتم ليو وهو يحرك كتوفه في محاولة لتخفيف التوتر،  ولكن الحركة زادت الأمر سوءًا.

تنهد ليو وهو يهز رأسه قليلاً ، “لا أعلم”.

انهارت ركبتاه وسقط أرضًا بينما شعر بيديه وهي ترتجف بشدة. 

لكن ذلك لم يُوقف فيليكس ، حيث ابتسم بشدة واهتز بحماس “كنتُ أعلم ذلك! أنت لست عديم الفائدة بعد كل شيء! لديك مهارات—مهارات خفية! ربما كنت قاتلًا أسطوريًا قد فقد ذاكرته!”

رفع ليو حاجبه ، وتحدث مع تعبير غير قابل للقراءة “بوضوح”

أدار ليو عينيه بملل وهو يتجاوز فيليكس دون اهتمام “اهدأ”

“ما هي هذه القدرة التي استخدمتها؟” تساءل ليو وهو يشعر بالعجز. لم يكن يعرف ماهية تلك القوة ، ولا تأثيرها على جسده ، مما جعله غير قادر على التعامل مع آثارها.

لكن فيليكس لم يستمع “هذا مذهل! سنسحق هذا الاختبار! مع عبقريتي و…” أشار بيده بلا هدف”… أياً كان ما فعلته سابقا ، فلن يستطيع أحد إيقافنا!”

“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.

لم يرد ليو.

انتقلت نظرات فيليكس بسرعة إلى الممر ، حيث بحث بجنون عن أي أثر للمقاتلين الآخرين ، لكنهم اختفوا. 

 كان هناك غضب صامت يتصاعد داخله ، يجعله يفكر جديًا في سلخ جلد فيليكس حيًا حيث يقف ، لكنه قرر في النهاية تركه وشأنه.

كان الأمر كما لو أن جسده تحرك من تلقاء نفسه ، بدقة وغريزة لم يفهمها. 

“أحتاجه حتى أنجو من هذا الاختبار…” استنتج ليو ، وبعد تنهيدة عميقة ، قرر التغاضي عن جبن فيليكس الواضح.

لكن الآن ، بعد انتهاء القتال ، شعر وكأن طاقته قد استُنزفت بالكامل.

“اشرب… لن تكون المعركة القادمة سهلة” قال ليو بصوت هادئ ولكن حاد وهو يعود الى مكانه الأصلي.

الفصل 10 – ردة الفعل 

 

انتقلت نظرات فيليكس بسرعة إلى الممر ، حيث بحث بجنون عن أي أثر للمقاتلين الآخرين ، لكنهم اختفوا. 

 

ظل على هذا الحال لدقيقة كاملة.

الترجمة: Hunter

لكن ذلك لم يُوقف فيليكس ، حيث ابتسم بشدة واهتز بحماس “كنتُ أعلم ذلك! أنت لست عديم الفائدة بعد كل شيء! لديك مهارات—مهارات خفية! ربما كنت قاتلًا أسطوريًا قد فقد ذاكرته!”

“لماذا تحالفتُ معه؟” تمتم فيليكس بهدوء وهو يتأرجح قليلاً “كان ينبغي لي أن أتعاون مع شخص أقوى. شخص موثوق. شخص لا… يموت بسهولة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط