Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 47

البقاء يُكتسب ولا يُمنح

البقاء يُكتسب ولا يُمنح

الفصل 47 – البقاء يُكتسب ولا يُمنح

ظلت مو فان ثابتة لفترة طويلة ، وهي تحدق في الحجر الداكن في يدها.

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، مساكن المعلمين ، غرفة مو فان)

“مستوى العاهل؟ هاه. يا له من أمر تافه”

جلست مو فان وحدها في مسكنها ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو التوهج الخافت من لوح البيانات الخاص بها.

صمت.

رمشت عيناها الحادة وهي تتصفح الملف المشفر التي قامت بإختراقه ، حيث رأت تقرير التقييم نفسه الذي تلقاه المدير ألريك للتو.

 

من الناحية الفنية ، لم يكن من المفترض أن يكون لديها حق الوصول إلى هذا المستوى من البيانات السرية.

تمتمت “ليس هذه المرة” لأنه إذا كان ليو مرشح التنين التالي ، فإنها ستضمن حصوله على وقت كافٍ.

كانت التقييمات الجينية ، خاصة للمرشحين ذوي الأولوية العالية ، مقيدة بشدة. لكن بالنسبة لمو فان ، كانت حواجز كهذه مجرد إزعاج.

“لا تنظري الى الماضي من أجل الحصول على إجابات ، فلا يوجد سوى الحاضر. لديك عامان لإعداده ، بعد عامين ، إذا نجا ، سنقوم بتتويجه كـ تنين”

لقد ضمنت منذ اللحظة التي وطأت فيها قدم ليو سكايشارد رودوفا أنها ستراقب كل تحركاته.

“إذن سيموت”

والآن—

شعرت بالقشعريرة.

تجمدت أصابعها قليلاً فوق اللوح.

وكم مرة شاهدت أولئك الذين وضعت ثقتها فيهم وهم يُمزقون إربًا؟

[تقرير التقييم الجيني – مرشح ذو أولوية]

هدر الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر قياسًا كما لو كان يستشعر غضبها عبر البلورة.

[ليو سكايشارد – تأكيد صحوة من مستوى العاهل]

اتكأت على كرسيها وحدقت في الكلمات المتوهجة بينما كانت مشاعر متضاربة تتدفق في داخلها.

خرجت تنهيدة صغيرة ، ومزيج من الراحة والتوتر يغمرها في وقت واحد.

ومع ذلك—

“موهبة من مستوى العاهل…”

ثم ، أعطى الصوت أمرًا نهائيًا واحدًا.

اتكأت على كرسيها وحدقت في الكلمات المتوهجة بينما كانت مشاعر متضاربة تتدفق في داخلها.

والأسوأ—

هذا هو.

تنهدت مو فان ، وزادت قبضتها إحكامًا. 

التأكيد الذي تحتاجه.

“مستوى العاهل؟ هاه. يا له من أمر تافه”

كانت هذه النتيجة دليلًا على أن ليو يمكن أن يصبح مرشح التنين التالي.

“موهبة من مستوى العاهل…”

إذا تم إعداده وتوجيهه بشكل صحيح ، فقد يكون الشخص المطلوب اخيرا— الذي يرتقي فوق الجميع والذي يحمل العبء الذي فشل الكثيرون قبله في حمله.

تجمدت أصابعها قليلاً فوق اللوح.

ومع ذلك—

التأكيد الذي تحتاجه.

شعرت بالقشعريرة.

هذا هو.

شدت يداها بشكل غريزي على حواف لوح البيانات بينما كانت تتذكر ذكريات قديمة.

ثم ، أعطى الصوت أمرًا نهائيًا واحدًا.

مرشحو التنين السابقون…

توقف.

كل واحد منهم كان يُنظر إليه ذات يوم كمنارة أمل. كل واحد منهم قد حمل نفس الموهبة التي يمتلكها ليو الآن.

لقد توقعت الرضا او حتى الراحة.

ومع ذلك—

تساقط عرق بارد على ظهرها مع إنشاء الاتصال ، وللحظة طويلة ، ظلت البلورة خامدة وصامتة.

واحدًا تلو الآخر ، تم اصطيادهم جميعًا.

اندفع نبض خافت من المانا عبر البلورة ، كما لو أن الصوت نفسه كان يصل من خلالها.

بوحشية وبلا هوادة.

جلست مو فان وحدها في مسكنها ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو التوهج الخافت من لوح البيانات الخاص بها.

قبل أن يتمكنوا من فرد أجنحتهم. قبل أن يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة على قمة إمكاناتهم الحقيقية ، تم ذبحهم.

اتكأت على كرسيها وحدقت في الكلمات المتوهجة بينما كانت مشاعر متضاربة تتدفق في داخلها.

سقط البعض في معركة مفتوحة ، ونُقشت أسماؤهم في كتب التاريخ كمحاربين مرعبين من الطائفة الشريرة.

هدر الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر قياسًا كما لو كان يستشعر غضبها عبر البلورة.

اغتيل البعض في ظلمة الليل ، ولم يدركوا أبدًا من أتى إليهم.

الترجمة: Hunter

والأسوأ—

هذا هو.

الذين خانوهم.

لم يكن هناك جدوى من الجدال ، حيث عرف كلاهما المطلوب.

جعلت الفكرة معدة مو فان تنقبض بعدم ارتياح.

“إذن سأبذل قصارى جهدي. سأبذل قصارى جهدي لأجعله جديرًا بلقب التنين …” تمتمت.

أغمضت عينيها للحظة ، وهي تهدئ نفسها.

ثم ، أخيرًا ، خفضته ، وأغمضت عينيها.

كانت إمكانات ليو لا يمكن إنكارها ، حيث أصبحت حقيقة.

كانت بحاجة إلى تصديق ذلك.

لكن هل ستكون كافية للبقاء على قيد الحياة؟

ومع ذلك—

هل سيعيد التاريخ نفسه؟ هل سيُلقى به هو أيضًا في النيران قبل أن تتاح له فرصة النهوض؟

من الناحية الفنية ، لم يكن من المفترض أن يكون لديها حق الوصول إلى هذا المستوى من البيانات السرية.

هل سيأتون إليه في اللحظة التي تبدأ فيها أجنحته في التشكل؟

ومع ذلك—

تكررت الدورة مرات عديدة. 

والأسوأ—

كان الثقل على كاهلها يزداد مثل لعنة لا تزول.

“سيُختبر مرارًا وتكرارًا. سيعاني ، سيكافح ، سيُكسر ويُعاد تشكيله ، مرارًا وتكرارًا ، حتى يصبح إما لا يتزعزع—”

ومع ذلك—

وكم مرة شاهدت أولئك الذين وضعت ثقتها فيهم وهم يُمزقون إربًا؟

عندما فتحت مو فان عينيها ، استقر تصميم بارد في عيونها.

احكمت قبضتيها بشدة “إذن ما الذي تقترحه؟ أن نلقي به في النيران قبل أن يكون مستعدًا؟”

تمتمت “ليس هذه المرة” لأنه إذا كان ليو مرشح التنين التالي ، فإنها ستضمن حصوله على وقت كافٍ.

“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”

وقت كافٍ لينمو ، ليصقل مخالبه ، ليصبح شيئًا يخشاه حتى أخطر صائدي الكون.

لقد رأت تلك الجثث. صفوف الجثث التي مثلت سقوط التنانين السابقة.

هذه المرة—لن يقطع التحالف الصالح أجنحة التنين قبل أن يتمكن من الطيران.

جعلت الفكرة معدة مو فان تنقبض بعدم ارتياح.

هذه المرة سيستخدمون موارد ومرافق التحالف الصالح نفسه لرعاية التنين وجعله أقوى حتى يكون مستعدًا للوقوف بمفرده.

شعرت بالقشعريرة.

هذه المرة ، سيحمونه من الأعداء والحلفاء على حد سواء ، حتى لو كان ذلك يعني إجبار التنين على العيش بدون ذكرياته لأشهر عديدة قادمة.

كان الثقل على كاهلها يزداد مثل لعنة لا تزول.

تأملت مو فان وهي تتجه نحو الحجرة المخفية في غرفتها للاتصال بالبلورة ، “ليس هذه المرة… لقد فقدنا الكثير من البذور الجيدة على مر التاريخ ولن نفقد واحدة أخرى الآن”.

هدر الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر قياسًا كما لو كان يستشعر غضبها عبر البلورة.

هدأت مو فان نفسها ، وهي تمسك ببلورة الاتصال المصنوعة من الحجر البركاني بإحكام وهي تمرر المانا الخاصة بها عبرها لإنشاء الاتصال.

والآن—

تساقط عرق بارد على ظهرها مع إنشاء الاتصال ، وللحظة طويلة ، ظلت البلورة خامدة وصامتة.

انفرجت شفتا مو فان قليلاً ، لكن لم تخرج أي كلمات.

ثم—

أبلغت وهي تحافظ على نبرة صوتها ثابتة ، “لقد اكتمل الاختبار. ليو سكايشارد—تم تأكيد إمكاناته من مستوى العاهل”.

تردد صوت عميق وغريب.

“ستشحذين النصل أولاً”

“تكلمِ”

هذه المرة ، سيحمونه من الأعداء والحلفاء على حد سواء ، حتى لو كان ذلك يعني إجبار التنين على العيش بدون ذكرياته لأشهر عديدة قادمة.

تنهدت مو فان ، وزادت قبضتها إحكامًا. 

هل سيعيد التاريخ نفسه؟ هل سيُلقى به هو أيضًا في النيران قبل أن تتاح له فرصة النهوض؟

أبلغت وهي تحافظ على نبرة صوتها ثابتة ، “لقد اكتمل الاختبار. ليو سكايشارد—تم تأكيد إمكاناته من مستوى العاهل”.

تأملت مو فان وهي تتجه نحو الحجرة المخفية في غرفتها للاتصال بالبلورة ، “ليس هذه المرة… لقد فقدنا الكثير من البذور الجيدة على مر التاريخ ولن نفقد واحدة أخرى الآن”.

صمت.

صمتت البلورة.

ثم—

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ترددت ضحكة مكتومة بطيئة عبر الاتصال ، تحمل معها إحساسًا بشيء قديم ، شيء لا يقاس.

“تكلمِ”

“مستوى العاهل؟ هاه. يا له من أمر تافه”

غرست مو فان أظافرها في كفها.

تصلبت مو فان ‘تافه؟’

“ولكن… أنت مترددة؟ هل ترغبين في تأخير تتويجه كتنين؟”

لقد توقعت الرضا او حتى الراحة.

أرادت أن تصدق ذلك.

لكن الازدراء؟

ومع ذلك—

هدر الصوت مرة أخرى ، هذه المرة أكثر قياسًا كما لو كان يستشعر غضبها عبر البلورة.

لم يكن هناك جدوى من الجدال ، حيث عرف كلاهما المطلوب.

“مستوى العاهل هو الحد الاقصى الذي يمكنهم قياسه ، وليس حد موهبته الفعلية”

صمتت البلورة.

انفرجت شفتا مو فان قليلاً ، لكن لم تخرج أي كلمات.

“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”

لأنها في أعماقها ، كانت تعلم أنه محق.

والأسوأ—

سلالة ليو—إذا كانت القراءات صحيحة—كانت شيئًا يتجاوز مستوى العاهل.

 

أبعد مما يمكن لرودوفا ، أو حتى جينوفا ، أن تأمل في تحديده كميًا.

لكن الازدراء؟

تمتم الصوت باستمتاع.

كانت التقييمات الجينية ، خاصة للمرشحين ذوي الأولوية العالية ، مقيدة بشدة. لكن بالنسبة لمو فان ، كانت حواجز كهذه مجرد إزعاج.

“ولكن… أنت مترددة؟ هل ترغبين في تأخير تتويجه كتنين؟”

 

تنهدت مو فان بحدة ثم صححت وهي تجبر نفسها على التحدث بهدوء “أنا حذرة فقط. لقد رأينا الكثيرين يصعدون ليُقطعوا قبل أن يتمكنوا من تحقيق هدفهم. يجب أن تفهم أفضل من أي شخص—الإمكانات لا تعني شيئًا إذا لم ينجو”.

كانت إمكانات ليو لا يمكن إنكارها ، حيث أصبحت حقيقة.

صمت.

[ليو سكايشارد – تأكيد صحوة من مستوى العاهل]

ثم ، بعد لحظة—

“البقاء يُكتسب ولا يُمنح”

“البقاء يُكتسب ولا يُمنح”

وبهذا ، انقطع الاتصال.

غرست مو فان أظافرها في كفها.

 

سألت وهي غير قادرة على منع نفسها ، “وماذا لو لم يكن مستعدًا؟”

كان الثقل على كاهلها يزداد مثل لعنة لا تزول.

بدا أن الهواء في الغرفة قد ازداد ثقلاً.

“موهبة من مستوى العاهل…”

“إذن سيموت”

“موهبة من مستوى العاهل…”

بشكل بارد ومطلق وبدون تردد.

تصلبت مو فان ‘تافه؟’

ابتلعت مو فان لعابها.

صمت.

تابع الصوت بدون تردد.

تمتم الصوت باستمتاع.

“إذا لم يستطع الوصول إلى القمة ، فإن وجوده لا معنى له. لن يختلف عن الجثث التي سبقته”

لقد توقعت الرضا او حتى الراحة.

انحبس نفس مو فان في حلقها.

لكن هل ستكون كافية للبقاء على قيد الحياة؟

لقد رأت تلك الجثث. صفوف الجثث التي مثلت سقوط التنانين السابقة.

غرست مو فان أظافرها في كفها.

أفراد كانوا يملكون القدرة على أن يصبحوا “القاتل الأزلي” التالي ، لكنهم ماتوا قبل فترة طويلة من تحقيق ذلك.

“— أو يتحطم بلا إصلاح”

احكمت قبضتيها بشدة “إذن ما الذي تقترحه؟ أن نلقي به في النيران قبل أن يكون مستعدًا؟”

هدأت مو فان نفسها ، وهي تمسك ببلورة الاتصال المصنوعة من الحجر البركاني بإحكام وهي تمرر المانا الخاصة بها عبرها لإنشاء الاتصال.

ظل الصوت صامتًا للحظة.

هدأت مو فان نفسها ، وهي تمسك ببلورة الاتصال المصنوعة من الحجر البركاني بإحكام وهي تمرر المانا الخاصة بها عبرها لإنشاء الاتصال.

ثم—

صمتت البلورة.

“لا”

“موهبة من مستوى العاهل…”

رمشت مو فان.

والآن—

لم تكن تلك الإجابة التي كانت تتوقعها.

كل واحد منهم كان يُنظر إليه ذات يوم كمنارة أمل. كل واحد منهم قد حمل نفس الموهبة التي يمتلكها ليو الآن.

“ستشحذين النصل أولاً”

قبل أن يتمكنوا من فرد أجنحتهم. قبل أن يتمكنوا حتى من إلقاء نظرة على قمة إمكاناتهم الحقيقية ، تم ذبحهم.

أرسل ثقل تلك الكلمات رعشة في عمودها الفقري.

لم تكن تلك الإجابة التي كانت تتوقعها.

“سيُختبر مرارًا وتكرارًا. سيعاني ، سيكافح ، سيُكسر ويُعاد تشكيله ، مرارًا وتكرارًا ، حتى يصبح إما لا يتزعزع—”

كانت بحاجة إلى تصديق ذلك.

توقف.

الذين خانوهم.

“— أو يتحطم بلا إصلاح”

لقد ضمنت منذ اللحظة التي وطأت فيها قدم ليو سكايشارد رودوفا أنها ستراقب كل تحركاته.

استنشقت مو فان بحدة.

“إذن سيموت”

“هل ستغامرين بكل شيء على هذا؟”

تنهدت مو فان بحدة ثم صححت وهي تجبر نفسها على التحدث بهدوء “أنا حذرة فقط. لقد رأينا الكثيرين يصعدون ليُقطعوا قبل أن يتمكنوا من تحقيق هدفهم. يجب أن تفهم أفضل من أي شخص—الإمكانات لا تعني شيئًا إذا لم ينجو”.

“ليست مقامرة ، إنه الطريق الوحيد”

رمشت عيناها الحادة وهي تتصفح الملف المشفر التي قامت بإختراقه ، حيث رأت تقرير التقييم نفسه الذي تلقاه المدير ألريك للتو.

اندفع نبض خافت من المانا عبر البلورة ، كما لو أن الصوت نفسه كان يصل من خلالها.

“لا”

“ليس من المفترض أن يزحف تحت ثقل التاريخ بل من المفترض أن يسحق الثقل تحت قدمه”

وقت كافٍ لينمو ، ليصقل مخالبه ، ليصبح شيئًا يخشاه حتى أخطر صائدي الكون.

أغمضت مو فان عينيها.

ثم ، أخيرًا ، خفضته ، وأغمضت عينيها.

أرادت أن تصدق ذلك.

وقت كافٍ لينمو ، ليصقل مخالبه ، ليصبح شيئًا يخشاه حتى أخطر صائدي الكون.

كانت بحاجة إلى تصديق ذلك.

سلالة ليو—إذا كانت القراءات صحيحة—كانت شيئًا يتجاوز مستوى العاهل.

لكن كم مرة فكرت بنفس الشيء من قبل؟

جلست مو فان وحدها في مسكنها ، وكان المصدر الوحيد للضوء هو التوهج الخافت من لوح البيانات الخاص بها.

وكم مرة شاهدت أولئك الذين وضعت ثقتها فيهم وهم يُمزقون إربًا؟

أغمضت عينيها للحظة ، وهي تهدئ نفسها.

لابد أن صمتها كان معبرًا ، لأن الصوت قد تحدث مرة أخرى.

“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”

“لا تنظري الى الماضي من أجل الحصول على إجابات ، فلا يوجد سوى الحاضر. لديك عامان لإعداده ، بعد عامين ، إذا نجا ، سنقوم بتتويجه كـ تنين”

ثم ، أخيرًا ، خفضته ، وأغمضت عينيها.

تنهدت مو فان ببطء.

[تقرير التقييم الجيني – مرشح ذو أولوية]

لم يكن هناك جدوى من الجدال ، حيث عرف كلاهما المطلوب.

هذه المرة سيستخدمون موارد ومرافق التحالف الصالح نفسه لرعاية التنين وجعله أقوى حتى يكون مستعدًا للوقوف بمفرده.

كان على ليو أن يصبح شيئًا أعظم. أقوى. 

ثم—

كان عليه أن يتفوق على أولئك الذين سبقوه ، لكي لا يعاني من نفس المصير.

صمت.

قالت أخيرًا بصوت أخف من ذي قبل ، “مفهوم …”

كان على ليو أن يصبح شيئًا أعظم. أقوى. 

صمت للحظة.

رمشت مو فان.

ثم ، أعطى الصوت أمرًا نهائيًا واحدًا.

ومع ذلك—

“راقبيه عن كثب يا مو فان. إذا كان هو ما نعتقده… فإن رحلته قد بدأت للتو”

غرست مو فان أظافرها في كفها.

وبهذا ، انقطع الاتصال.

ترددت ضحكة مكتومة بطيئة عبر الاتصال ، تحمل معها إحساسًا بشيء قديم ، شيء لا يقاس.

صمتت البلورة.

ثم—

ظلت مو فان ثابتة لفترة طويلة ، وهي تحدق في الحجر الداكن في يدها.

الترجمة: Hunter

ثم ، أخيرًا ، خفضته ، وأغمضت عينيها.

“إذا لم يستطع الوصول إلى القمة ، فإن وجوده لا معنى له. لن يختلف عن الجثث التي سبقته”

“إذن سأبذل قصارى جهدي. سأبذل قصارى جهدي لأجعله جديرًا بلقب التنين …” تمتمت.

اندفع نبض خافت من المانا عبر البلورة ، كما لو أن الصوت نفسه كان يصل من خلالها.

 

صمت.

الترجمة: Hunter

تمتمت “ليس هذه المرة” لأنه إذا كان ليو مرشح التنين التالي ، فإنها ستضمن حصوله على وقت كافٍ.

 

هذا هو.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ليس من المفترض أن يزحف تحت ثقل التاريخ بل من المفترض أن يسحق الثقل تحت قدمه”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط