لقاء تعارفي
الفصل 49 – لقاء تعارفي
ثم—انزلقت نظراته نحو مهام السكن المكتوبة بجانب الأسماء.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، منطقة لوحة الإعلانات ، المساء)
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
ملأ همس عالٍ الأجواء بينما كان الطلاب يتدافعون ويتزاحمون حول الشاشة ثلاثية الأبعاد الكبيرة التي تعرض التصنيفات الصادرة حديثًا.
ضغط سو يانغ على يده بضغطة ثابتة ، وقاس التغيير في تعبيره وهو يضغط على يده بكل قوته ، ولكن لم يتغير تعبير ليو.
في كل مكان ، كانت هناك ردود فعل مختلفة—بعضها مليء بالابتهاج ، والبعض الآخر بالإحباط أو خيبة الأمل.
كان الحفاظ على هويته مجهولة لأطول فترة ممكنة هو أولويته.
هتف طالب وهو يرفع قبضته “لقد وصلت إلى فصل النخبة! يا رجل ، كنت متأكدًا من أنني سأكون في الفصل العادي! لكنني نجحت. هاها ، أعتقد أنني من النخبة في نهاية المطاف—”
داخليًا ، كان يعاني من ألم شديد ، ولكن خارجيًا ظل صلبًا كما كان دائمًا ، ولم يتراجع على الإطلاق.
تأوه آخر وهو يهز رأسه ، “آه ، كدت افشل ، لم تكن نتيجة تقييمي القتالي عالية بما يكفي”
داخليًا ، كان يعاني من ألم شديد ، ولكن خارجيًا ظل صلبًا كما كان دائمًا ، ولم يتراجع على الإطلاق.
همس صوت مكتوم عبر الحشد وهو يلفت الانتباه إلى التصنيفات في الأعلى ، “موهبتان من مستوى العاهل في نفس الدفعة؟ لم يُسمع بذلك من قبل—”.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، منطقة لوحة الإعلانات ، المساء)
تمتم طالب بارتباك وهو يقرأ الاسم الذي احتل المركز الأول “ليو سكايشارد؟ من بحق الجحيم هذا؟ لم أسمع به من قبل”.
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
أضاف آخر “مستحيل ان يكون من خارج العشائر الستة العظمى. أعني ، إمكاناته الجينية على مستوى العاهل ، بل انه تفوق على نتيجة سو يانغ. هذا جنون”
ابتسم سو يانغ.
أشار شخص ما “لكن اسم سكايشارد لا يرتبط بالعشائر العظمى… هل يمكن أنه استخدم اسمًا مستعارًا؟”
تأوه آخر وهو يهز رأسه ، “آه ، كدت افشل ، لم تكن نتيجة تقييمي القتالي عالية بما يكفي”
انتشرت المزيد من الهمسات بينما كان الطلاب يدونون ملاحظات ويناقشون المنافسات المحتملة ، والتحالفات ، وما يعنيه ذلك لمستقبلهم.
قال وهو يقطع المسافة المتبقية قبل أن يمد يده للأمام لمصافحة تبدو بسيطة ، “أنت ليو سكايشارد؟”
لكن كل المحادثات توقفت فجأة—
“إنه ليو سكايشارد؟”
عندما وصل “هو”.
رؤية شخص آخر فوقه—شخص لم يتعرف عليه أحد حتى—كان شيئًا لم يتوقعه اي شخص.
انقسم الحشد بشكل غريزي بينما شق سو يانغ طريقه نحو لوحة الإعلانات مع تعبير غير قابل للقراءة.
ثم—انزلقت نظراته نحو مهام السكن المكتوبة بجانب الأسماء.
كان يرتدي زيه الأكاديمي النظيف ، وشعره الأسود الطويل مربوطًا بإتقان ، وعيناه الذهبية الثاقبة تجول عبر الطلاب المتجمعين بكثافة هادئة ، مما ارسل قشعريرة في عمودهم الفقري.
ملأ همس عالٍ الأجواء بينما كان الطلاب يتدافعون ويتزاحمون حول الشاشة ثلاثية الأبعاد الكبيرة التي تعرض التصنيفات الصادرة حديثًا.
فرض حضوره الاحترام والخوف.
استعد الطلاب ، وبعضهم قد تراجع بالفعل خوفًا من أن يغضب سو يانغ عليهم بشكل عشوائي.
سليل عشيرة سو. العبقري الذي كان مقدرًا له أن يهيمن على هذه الدفعة.
[المركز الثالث – مو شين – موهبة من مستوى السمو – 87 نقطة]
والآن ، كان الجميع يشاهدون وينتظرون—لرؤية كيف سيرد على هذه الأخبار.
الفصل 49 – لقاء تعارفي
توقف سو يانغ على بعد خطوات قليلة من اللوحة وضم يديه خلف ظهره بينما كانت نظراته تتحرك بهدوء فوق قائمة التصنيفات.
على عكس الآخرين ، لم يحدق أو يهمس بل اقترب ببساطة مع حركات دقيقة وتعبير غير قابل للقراءة.
كان اسمه هناك.
نهض وفتح الباب بدون تفكير كبير—ليأسف على قراره على الفور.
[المركز الثاني – سو يانغ – موهبة من مستوى العاهل – 94.5 نقطة]
كان سو يانغ. المتنمر.
لكن فوقه—
هتف طالب وهو يرفع قبضته “لقد وصلت إلى فصل النخبة! يا رجل ، كنت متأكدًا من أنني سأكون في الفصل العادي! لكنني نجحت. هاها ، أعتقد أنني من النخبة في نهاية المطاف—”
[المركز الأول – ليو سكايشارد – موهبة من مستوى العاهل – 95 نقطة]
داخليًا ، كان يعاني من ألم شديد ، ولكن خارجيًا ظل صلبًا كما كان دائمًا ، ولم يتراجع على الإطلاق.
فرق نصف نقطة.
كان سو يانغ. المتنمر.
ومضت نظرة مفاجأة في عيون سو يانغ قبل أن يضبط تعبيره ، ويفحص أعلى القائمة ، حيث رأى شخص أخر من مستوى العاهل يحتل المركز الاول.
كان اسمه هناك.
كان هذا غير متوقع ، لأن المواهب على مستوى العاهل عادة لا تختار الانضمام إلى رودوفا ، بل تختار الانضمام إلى جينوفا بدلاً من ذلك.
رؤية شخص آخر فوقه—شخص لم يتعرف عليه أحد حتى—كان شيئًا لم يتوقعه اي شخص.
لقد اختار رودوفا بسبب ظرف خاص ، ولم يكن يتوقع رؤية أي فرد آخر من هذا القبيل في دفعة هذا العام.
وليو سكايشارد وحده هو من تفوق عليه.
“همم… ماذا عن الآخرين؟” تساءل وهو يفحص القائمة بسرعة تحت اسمه ، بحثًا عن منافسين محتملين آخرين.
[المركز الثاني – سو يانغ – موهبة من مستوى العاهل – 94.5 نقطة]
[المركز الثالث – مو شين – موهبة من مستوى السمو – 87 نقطة]
كان الحفاظ على هويته مجهولة لأطول فترة ممكنة هو أولويته.
[المركز الرابع – رو لان – موهبة من مستوى السمو – 85 نقطة]
[المركز الثالث – مو شين – موهبة من مستوى السمو – 87 نقطة]
[المركز الخامس – غو فينغ – موهبة من مستوى السمو – 82 نقطة]
**********
[المركز السادس – دو يي رين – موهبة من مستوى السيد العظيم – 79 نقطة]
[المركز السابع – الطاغية القمة – موهبة من مستوى السيد العظيم – 76.5 نقطة]
كان سو يانغ. المتنمر.
ضيق عينيه قليلاً وهو يلاحظ القائمة.
كانت ابتسامة بطيئة وصادقة قد فاجأت الجميع.
كما هو متوقع ، كان معظم المرشحين في القمة من العشائر الستة العظمى ، ولكن لم يكن أي منهم قريبًا منه بما يكفي ليُطلق عليه منافسًا حقيقيًا.
[المركز الثالث – مو شين – موهبة من مستوى السمو – 87 نقطة]
في هذا الصدد ، كان ليو سكايشارد وحده هو من يضاهيه.
كان يرتدي زيه الأكاديمي النظيف ، وشعره الأسود الطويل مربوطًا بإتقان ، وعيناه الذهبية الثاقبة تجول عبر الطلاب المتجمعين بكثافة هادئة ، مما ارسل قشعريرة في عمودهم الفقري.
وليو سكايشارد وحده هو من تفوق عليه.
همس صوت مكتوم عبر الحشد وهو يلفت الانتباه إلى التصنيفات في الأعلى ، “موهبتان من مستوى العاهل في نفس الدفعة؟ لم يُسمع بذلك من قبل—”.
ازدادت شدة الجو حول لوحة الإعلانات كثافة بينما شعر الطلاب المشاهدون بثقل اللحظة.
على الرغم من أنه شك في أن أي شخص سيتعرف عليه بالاسم وحده—لأنه لم يكن معروفًا جيدًا بعد—إلا أنه فضل عدم المخاطرة.
لم يكن سو يانغ الأقوى في الدفعة فحسب—بل كان سليل عشيرة سو ، وعبقري من مستوى العاهل قد تم تدريبه منذ الولادة ليقف في القمة.
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
رؤية شخص آخر فوقه—شخص لم يتعرف عليه أحد حتى—كان شيئًا لم يتوقعه اي شخص.
[ليو سكايشارد – سكن 22C]
كان التوتر خانقًا.
لم يكن سو يانغ الأقوى في الدفعة فحسب—بل كان سليل عشيرة سو ، وعبقري من مستوى العاهل قد تم تدريبه منذ الولادة ليقف في القمة.
استعد الطلاب ، وبعضهم قد تراجع بالفعل خوفًا من أن يغضب سو يانغ عليهم بشكل عشوائي.
لكن كل المحادثات توقفت فجأة—
لقد رأوا ما حدث للشاب المسكين في قاعة الطعام من قبل ولم يرغبوا في المخاطرة بمزاجه.
كانت ابتسامة بطيئة وصادقة قد فاجأت الجميع.
لكن—
“إنه شخص نحيل ، بالكاد يتجاوز ستة أقدام. لا يبدو مهيبًا على الإطلاق—”
ابتسم سو يانغ.
[المركز السابع – الطاغية القمة – موهبة من مستوى السيد العظيم – 76.5 نقطة]
كانت ابتسامة بطيئة وصادقة قد فاجأت الجميع.
كان سو يانغ. المتنمر.
تمتم وهو يبتسم بسعادة “إذن يبدو أن لدي منافسًا جديرًا هذا العام. ستصبح الامور مثيرة للاهتمام”
على عكس الآخرين ، لم يحدق أو يهمس بل اقترب ببساطة مع حركات دقيقة وتعبير غير قابل للقراءة.
تردد صوته عبر الحشد الصامت ، ليس مع غضب ، بل بفضول.
فرق نصف نقطة.
ثم—انزلقت نظراته نحو مهام السكن المكتوبة بجانب الأسماء.
ازدادت شدة الجو حول لوحة الإعلانات كثافة بينما شعر الطلاب المشاهدون بثقل اللحظة.
[ليو سكايشارد – سكن 22C]
وبهذا ، استدار ، وشق طريقه نحو المسكن—
اتسعت الابتسامة على شفتيه قليلاً.
ومضت نظرة مفاجأة في عيون سو يانغ قبل أن يضبط تعبيره ، ويفحص أعلى القائمة ، حيث رأى شخص أخر من مستوى العاهل يحتل المركز الاول.
“حسنًا ، حان الوقت لتقديم نفسي لهذا العبقري”
لاحظ ليو ذراعه الممدودة للحظة ، وتساءل عما إذا كان يجب أن يصافحه أم لا ، حيث أن جزءًا منه لم يرغب حقًا في قبول المصافحة ، لكن جزءًا آخر كان يخشى عواقب عدم القيام بذلك.
وبهذا ، استدار ، وشق طريقه نحو المسكن—
“همم… ماذا عن الآخرين؟” تساءل وهو يفحص القائمة بسرعة تحت اسمه ، بحثًا عن منافسين محتملين آخرين.
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
لقد رأوا ما حدث للشاب المسكين في قاعة الطعام من قبل ولم يرغبوا في المخاطرة بمزاجه.
**********
في هذا الصدد ، كان ليو سكايشارد وحده هو من يضاهيه.
اختار ليو تجنب لوحة الإعلانات حتى وقت متأخر من المساء ، بعد أن خف الزحام.
في البداية ، فوجئ بسماع الطرق ، مفترضًا أنه شيء تافه. تسليم خاطئ؟ موظف يحمل تعليمات؟
على الرغم من أنه شك في أن أي شخص سيتعرف عليه بالاسم وحده—لأنه لم يكن معروفًا جيدًا بعد—إلا أنه فضل عدم المخاطرة.
شاب ذو عينين ذهبية حادة ، يرتدي زيًا أكاديميًا ، وينضح بهالة من الثقة المطلقة.
كان الحفاظ على هويته مجهولة لأطول فترة ممكنة هو أولويته.
اشتدت قبضته على مقبض الباب بشكل غريزي بينما كان جسده يستعد للقتال ، لكن لم يبدُ أي منهم عدائيًا. كانت وضعياتهم مسترخية ، وعيونهم مليئة بالفضول بدلاً من العدوان.
ولهذا السبب فوجئ برؤية حشد من الطلاب متجمعين خارج غرفته عندما رد على طرق بسيط على بابه.
ولهذا السبب فوجئ برؤية حشد من الطلاب متجمعين خارج غرفته عندما رد على طرق بسيط على بابه.
في البداية ، فوجئ بسماع الطرق ، مفترضًا أنه شيء تافه. تسليم خاطئ؟ موظف يحمل تعليمات؟
ضغط سو يانغ على يده بضغطة ثابتة ، وقاس التغيير في تعبيره وهو يضغط على يده بكل قوته ، ولكن لم يتغير تعبير ليو.
نهض وفتح الباب بدون تفكير كبير—ليأسف على قراره على الفور.
اتسعت الابتسامة على شفتيه قليلاً.
وقف ما يقارب من 20 طالب في الخارج ، يملأون الردهة ، وتراوحت تعابيرهم بين الفضول والتدقيق الصريح.
اختار ليو تجنب لوحة الإعلانات حتى وقت متأخر من المساء ، بعد أن خف الزحام.
اشتدت قبضته على مقبض الباب بشكل غريزي بينما كان جسده يستعد للقتال ، لكن لم يبدُ أي منهم عدائيًا. كانت وضعياتهم مسترخية ، وعيونهم مليئة بالفضول بدلاً من العدوان.
كما هو متوقع ، كان معظم المرشحين في القمة من العشائر الستة العظمى ، ولكن لم يكن أي منهم قريبًا منه بما يكفي ليُطلق عليه منافسًا حقيقيًا.
“إنه ليو سكايشارد؟”
ثم—انزلقت نظراته نحو مهام السكن المكتوبة بجانب الأسماء.
“إنه شخص نحيل ، بالكاد يتجاوز ستة أقدام. لا يبدو مهيبًا على الإطلاق—”
“لا عجب أنه من فرع القتلة. بكوننا من فرع السيافة سنهزم هذا الشخص بسهولة—”
كانت ابتسامة بطيئة وصادقة قد فاجأت الجميع.
همس الناس فيما بينهم ، وكانت أصواتهم عالية بما يكفي ليسمعها ليو الذي استوعب المعلومات بهدوء ، وكانت نظراته تتفحص وجوههم ، وقد حفظ كلماتهم بالفعل في ذاكرته.
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
ثم ، بينما بدأ الحشد في التفرق ، ظهر حضور غيّر الجو على الفور.
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
وقعت عيون ليو على رجل والذي تعرف عليه على الفور ، ليس من تفاعلات شخصية بل من سمعته وحدها.
“همم… ماذا عن الآخرين؟” تساءل وهو يفحص القائمة بسرعة تحت اسمه ، بحثًا عن منافسين محتملين آخرين.
شاب ذو عينين ذهبية حادة ، يرتدي زيًا أكاديميًا ، وينضح بهالة من الثقة المطلقة.
الترجمة: Hunter
كان سو يانغ. المتنمر.
رؤية شخص آخر فوقه—شخص لم يتعرف عليه أحد حتى—كان شيئًا لم يتوقعه اي شخص.
على عكس الآخرين ، لم يحدق أو يهمس بل اقترب ببساطة مع حركات دقيقة وتعبير غير قابل للقراءة.
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
قال وهو يقطع المسافة المتبقية قبل أن يمد يده للأمام لمصافحة تبدو بسيطة ، “أنت ليو سكايشارد؟”
وليو سكايشارد وحده هو من تفوق عليه.
لاحظ ليو ذراعه الممدودة للحظة ، وتساءل عما إذا كان يجب أن يصافحه أم لا ، حيث أن جزءًا منه لم يرغب حقًا في قبول المصافحة ، لكن جزءًا آخر كان يخشى عواقب عدم القيام بذلك.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، منطقة لوحة الإعلانات ، المساء)
بعد فترة ، قرر قبول المصافحة على أي حال ، ومد يده لمصافحة يد سو يانغ.
وقعت عيون ليو على رجل والذي تعرف عليه على الفور ، ليس من تفاعلات شخصية بل من سمعته وحدها.
*كلاب*
انتشرت المزيد من الهمسات بينما كان الطلاب يدونون ملاحظات ويناقشون المنافسات المحتملة ، والتحالفات ، وما يعنيه ذلك لمستقبلهم.
ضغط سو يانغ على يده بضغطة ثابتة ، وقاس التغيير في تعبيره وهو يضغط على يده بكل قوته ، ولكن لم يتغير تعبير ليو.
لكن كل المحادثات توقفت فجأة—
داخليًا ، كان يعاني من ألم شديد ، ولكن خارجيًا ظل صلبًا كما كان دائمًا ، ولم يتراجع على الإطلاق.
كما هو متوقع ، كان معظم المرشحين في القمة من العشائر الستة العظمى ، ولكن لم يكن أي منهم قريبًا منه بما يكفي ليُطلق عليه منافسًا حقيقيًا.
ضيق عينيه قليلاً وهو يلاحظ القائمة.
الترجمة: Hunter
تردد الطلاب المتجمعون لثانية واحدة فقط قبل أن يسرعوا خلفه ، متشوقين لمشاهدة أول لقاء بين عملاقي هذا الجيل.
“إنه شخص نحيل ، بالكاد يتجاوز ستة أقدام. لا يبدو مهيبًا على الإطلاق—”
