تفوق واضح
الفصل 63 – تفوق واضح
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحة القتال العملي)
وقف المقاتلان على الطرفين ، وهم يرتدون معدات واقية ، كما تقتضي قوانين الأكاديمية.
انهالت الضربات الواحدة تلو الأخرى.
عدّل ليو حاميات الذراعين والركبة والدرع الخفيف المثبت على صدره ، وتحرك قليلاً لاختبار مدى حركته.
“هل تخطط لرميها علي؟ أم أنك تعرف كيف تستخدمها عن قرب؟” سأل سو يانغ وهو يراقب الخناجر في يده ، بينما تجاهل ليو تعليقه ، وبدلًا من ذلك اتخذ وضعية استعداد.
كانت خوذته تحجب جزءًا من رؤيته ، ولكنه تجاهل ذلك.
ثم ، هاجم.
بما أن القوانين تتطلب منه ارتداء خوذة ، فستكون هذه هي الخوذة الأنسب ، على الرغم من أنها حجبت جزءًا من رؤيته قليلاً.
“كن أقوى بسرعة يا بني ، وإلا فإن بقية فصلك سيفترسونك” قال الرائد ، بينما أخذ ليو نصيحته على محمل الجد.
على الجانب الآخر ، ابتسم سو يانغ وهو يثني أصابعه حول مقبض سيف تدريبي.
لم يكن الأمر مجرد أنه كان أسرع.
أما ليو ، فقد اتبع نهجًا مختلفًا.
ضُرب فخذه المدرع ، وكاد أن يجعله يركع.
ربط حزامًا حول خصره ، وملأه بالخناجر ، بينما كانت مقابضها مثبتة بإحكام.
*ووش!*
سحب اثنين إلى يديه ثم استعد عقليا للمعركة المقبلة.
*ضربة*
‘لا يهم إذا خسرت ، كل ما أحتاجه هو أن أفهم ما الذي يستطيع هذا الجسد أن يفعله’ فكر ليو في نفسه وهو يتنفس بعمق ، كما لو كان يهدئ معدل ضربات قلبه بشكل غريزي ، ويزيد من تركيزه.
“مو!”
“هل تخطط لرميها علي؟ أم أنك تعرف كيف تستخدمها عن قرب؟” سأل سو يانغ وهو يراقب الخناجر في يده ، بينما تجاهل ليو تعليقه ، وبدلًا من ذلك اتخذ وضعية استعداد.
على الجانب الآخر ، ابتسم سو يانغ وهو يثني أصابعه حول مقبض سيف تدريبي.
راقبهم الرائد هين للحظة قبل أن يرفع صوته.
ضُرب فخذه المدرع ، وكاد أن يجعله يركع.
“اتخذوا مواقع البداية”
“كن أقوى بسرعة يا بني ، وإلا فإن بقية فصلك سيفترسونك” قال الرائد ، بينما أخذ ليو نصيحته على محمل الجد.
زفر ليو ، مثبتًا أعصابه.
لم يكن الأمر مجرد أن سو يانغ كان أقوى.
“حاول ألا تحرج نفسك بسرعة كبيرة يا سكايشارد” دحرج سو يانغ الاستعراضي كتفيه بكسل قبل أن يوجه سيفه نحو ليو.
“كن أقوى بسرعة يا بني ، وإلا فإن بقية فصلك سيفترسونك” قال الرائد ، بينما أخذ ليو نصيحته على محمل الجد.
قاوم ليو الرغبة في الرد لكن الكلمات لن تساعده هنا.
الفصل 63 – تفوق واضح (أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحة القتال العملي)
“ابدأوا” قال الرائد ، وبمجرد إعطاء الإشارة ، انطلق سو يانغ للأمام.
“أنا—أنا لا أملك ذكرياتي أيها الرائد. لقد نسيت كل شيء عن نفسي باستثناء غرائزي. لا أتذكر المهارات التي أمتلكها ، أو كيف كنت أقاتل. لا أتذكر حتى مدى قوتي التي من المفترض ان امتلكها” أجاب ليو بصراحة ، بينما فوجئ كل من سو يانغ والرائد هين على الفور برده.
لم يكن لدى ليو بالكاد الوقت لمعالجة الحركة قبل أن يأتي وميض من ضربة سيف نحوه.
كانت طريقته في القتال وثقته مثل شخص لم يكن يأخذ القتال على محمل الجد.
هدرت غرائزه ، وألقى بنفسه جانبًا في الوقت المناسب.
“هل تخطط لرميها علي؟ أم أنك تعرف كيف تستخدمها عن قرب؟” سأل سو يانغ وهو يراقب الخناجر في يده ، بينما تجاهل ليو تعليقه ، وبدلًا من ذلك اتخذ وضعية استعداد.
*ووش!*
بقي خنجره الأيسر ، لكن قبضته كانت ترتعش.
شقّت ضربة السيف الهائلة الهواء ، حيث أخطأته بشعرة.
“لا اعلم لماذا تفعل عشيرة مو هذا بأطفالهم. إنه عشيرة مليئة بالمجانين—” قال الرائد هين ، وبعد أن فكر للحظة ، وضع يدًا متعاطفة على كتف ليو وأشار نحو باب الخروج.
تصبب عرقا — لو كان أبطأ بجزء من الثانية ، لكانت الضربة قد حطمت أضلاعه على الرغم من الدرع الموجود.
“هممم….” تمتم الرائد هين وهو يحك رأسه ويهزه من جانب إلى آخر بخيبة أمل.
لكن قبل أن يتمكن حتى من التوازن مرة اخرى ، انفض عليه سو يانغ بالفعل.
في كل مرة يحاول فيها الرد ، سيضربه سيف سو يانغ كما لو كان لعب أطفال.
‘تبا—’
بالكاد تمكن ليو من رفع خنجريه في الوقت المناسب عندما اتت الضربة التالية.
كان هجوم سو يانغ المستمر ساحقًا — ضربات سريعة ودقيقة ومليئة بالقوة الجسدية.
*كلانغ!*
“اتخذوا مواقع البداية”
ترددت الصدمة في ذراعيه مثل موجة صدمة.
“من المفترض أنه موهبة من مستوى العاهل ، لكنني لا أعرف لماذا يقاتل بهذا الضعف ايها الرائد. جئت إلى هنا وانا أتوقع حربًا طاحنة ، لكنني وجدت نفسي أقاتل طفلًا” قال سو يانغ ، بينما كافح ليو للوقوف على قدميه مع أنفه الدموي وخدوده المتورمة.
طار خنجره الأيمن من قبضته ، ودار في الهواء قبل أن يرتطم بالارضية.
“في اللحظة التي ظننت فيها أنني وجدت منافسًا ، تلعب الحياة معي بقساوة….. اللعنة—” شتم سو يانغ بغضب حقيقي ، حيث بدا غاضبًا لأن ليو لم يكن يملك ذكرياته.
بقي خنجره الأيسر ، لكن قبضته كانت ترتعش.
في كل مرة يحاول فيها الرد ، سيضربه سيف سو يانغ كما لو كان لعب أطفال.
تألقت عيون سو يانغ “إنك تظهر الكثير من الثغرات يا سكايشارد”
ثم ، هاجم.
لم يكن الأمر مجرد أن سو يانغ كان أقوى.
ضربة واحدة.
لم يكن الأمر مجرد أن سو يانغ كان أقوى.
ثم أخرى.
ضربة واحدة.
ثم أخرى.
ومع ذلك ، بعد قتال اليوم ، فهم ليو مدى ضعفه مقارنة بأفضل طالب في هذا العام ، حيث كانت الفجوة بينهم هائلة ببساطة.
صد ليو الضربات القليلة الأولى ، لكنها كانت معركة خاسرة منذ البداية.
تصبب عرقا — لو كان أبطأ بجزء من الثانية ، لكانت الضربة قد حطمت أضلاعه على الرغم من الدرع الموجود.
كان هجوم سو يانغ المستمر ساحقًا — ضربات سريعة ودقيقة ومليئة بالقوة الجسدية.
“يانغ ، أسلوبك في السيافة رائع! أحسنت—”
*ثود*
لامست ضربة حادة كتفه ، مما تسبب في تذبذب توازنه.
هبطت ضربة ثقيلة على أضلاع ليو ، مما أجبره على التراجع.
هدرت غرائزه ، وألقى بنفسه جانبًا في الوقت المناسب.
*ضربة*
كانت خوذته تحجب جزءًا من رؤيته ، ولكنه تجاهل ذلك.
لامست ضربة حادة كتفه ، مما تسبب في تذبذب توازنه.
“مو!”
*بام*
لكن قبل أن يتمكن حتى من التوازن مرة اخرى ، انفض عليه سو يانغ بالفعل.
ضُرب فخذه المدرع ، وكاد أن يجعله يركع.
اندفع غليان عميق من الإحباط داخل ليو بينما هبطت ضربة وحشية أخرى على جانبه ، مما أجبره على التراجع مرة أخرى.
يسار. يمين. وسط.
‘لا يهم إذا خسرت ، كل ما أحتاجه هو أن أفهم ما الذي يستطيع هذا الجسد أن يفعله’ فكر ليو في نفسه وهو يتنفس بعمق ، كما لو كان يهدئ معدل ضربات قلبه بشكل غريزي ، ويزيد من تركيزه.
انهالت الضربات الواحدة تلو الأخرى.
لامست ضربة حادة كتفه ، مما تسبب في تذبذب توازنه.
صر ليو على أسنانه بينما استقر الإدراك في عقله—
صر ليو على أسنانه بينما استقر الإدراك في عقله—
كان متفوقًا عليه بالكامل.
“سكايشارد ، أنت تقاتل كالأحمق ، ما هذا الموقف بحق الجحيم؟ لماذا لم تستخدم مهاراتك القتالية للخروج من المأزق الذي كنت نفسك فيه؟ ماذا كنت تفعل بحق الجحيم؟” قال الرائد هين ، وبعد أن أثنى على سو يانغ ، وبّخ ليو بشدة.
في كل مرة يحاول فيها الرد ، سيضربه سيف سو يانغ كما لو كان لعب أطفال.
“هل هذا الطفل موهبة من مستوى العاهل حقا؟ من أي عشيرة أنت يا فتى؟ ما قصتك يا بني؟” سأل هين وهو يتنقل بنظره بين ليو على الأرض وسو يانغ ، حيث كان ينتظر تفسيرًا.
لم يكن الأمر مجرد أن سو يانغ كان أقوى.
الفصل 63 – تفوق واضح (أكاديمية رودوفا العسكرية ، ساحة القتال العملي)
لم يكن الأمر مجرد أنه كان أسرع.
ثم أخرى.
كانت طريقته في القتال وثقته مثل شخص لم يكن يأخذ القتال على محمل الجد.
هبطت ضربة ثقيلة على أضلاع ليو ، مما أجبره على التراجع.
كما لو أن ليو لم يكن تهديدًا.
ترددت الصدمة في ذراعيه مثل موجة صدمة.
كما لو أن كل هذا كان مجرد تسلية له.
شقّت ضربة السيف الهائلة الهواء ، حيث أخطأته بشعرة.
اندفع غليان عميق من الإحباط داخل ليو بينما هبطت ضربة وحشية أخرى على جانبه ، مما أجبره على التراجع مرة أخرى.
عدّل ليو حاميات الذراعين والركبة والدرع الخفيف المثبت على صدره ، وتحرك قليلاً لاختبار مدى حركته.
اشتدت قبضته حول الخنجر الوحيد الذي تبقى معه.
كان متفوقًا عليه بالكامل.
كان عليه أن يفعل شيئًا.
*ووش!*
ومع ذلك ، لم تكن الروح القتالية شيئًا أمام تفوق سو يانغ الواضح ، حيث أرسلته ضربة أخيرة ليسقط على الأرض.
“لم ينتهي الأمر يا سكايشارد…. قتال اليوم لا يُحتسب. أريد أن أواجهك في أفضل حالاتك ، لذا من الأفضل أن تعود إلى قمة مستواك ، بأسرع ما يمكن!” طالب سو يانغ ، بينما أعطاه ليو علامة إبهام بسيطة.
انتهت المعركة ، حيث تدخل هين وأعلن فوز سو يانغ.
في داخله ، لم ير ليو سو يانغ كمنافس. لم يهتم حتى بما يفكر فيه هذا الأحمق بشأنه.
“توقفوا! الفائز سو يانغ—” قال الرائد هين ، حيث انتشر عبوس عميق على وجهه.
“لا اعلم لماذا تفعل عشيرة مو هذا بأطفالهم. إنه عشيرة مليئة بالمجانين—” قال الرائد هين ، وبعد أن فكر للحظة ، وضع يدًا متعاطفة على كتف ليو وأشار نحو باب الخروج.
“يانغ ، أسلوبك في السيافة رائع! أحسنت—”
بقي خنجره الأيسر ، لكن قبضته كانت ترتعش.
“سكايشارد ، أنت تقاتل كالأحمق ، ما هذا الموقف بحق الجحيم؟ لماذا لم تستخدم مهاراتك القتالية للخروج من المأزق الذي كنت نفسك فيه؟ ماذا كنت تفعل بحق الجحيم؟” قال الرائد هين ، وبعد أن أثنى على سو يانغ ، وبّخ ليو بشدة.
انتهت المعركة ، حيث تدخل هين وأعلن فوز سو يانغ.
“هل هذا الطفل موهبة من مستوى العاهل حقا؟ من أي عشيرة أنت يا فتى؟ ما قصتك يا بني؟” سأل هين وهو يتنقل بنظره بين ليو على الأرض وسو يانغ ، حيث كان ينتظر تفسيرًا.
ضُرب فخذه المدرع ، وكاد أن يجعله يركع.
“من المفترض أنه موهبة من مستوى العاهل ، لكنني لا أعرف لماذا يقاتل بهذا الضعف ايها الرائد. جئت إلى هنا وانا أتوقع حربًا طاحنة ، لكنني وجدت نفسي أقاتل طفلًا” قال سو يانغ ، بينما كافح ليو للوقوف على قدميه مع أنفه الدموي وخدوده المتورمة.
“أنا—أنا لا أملك ذكرياتي أيها الرائد. لقد نسيت كل شيء عن نفسي باستثناء غرائزي. لا أتذكر المهارات التي أمتلكها ، أو كيف كنت أقاتل. لا أتذكر حتى مدى قوتي التي من المفترض ان امتلكها” أجاب ليو بصراحة ، بينما فوجئ كل من سو يانغ والرائد هين على الفور برده.
انهالت الضربات الواحدة تلو الأخرى.
“مو!”
ومع ذلك ، بعد قتال اليوم ، فهم ليو مدى ضعفه مقارنة بأفضل طالب في هذا العام ، حيث كانت الفجوة بينهم هائلة ببساطة.
قالا كلاهما في وقت واحد ، كما لو أن شيئًا ما قد ظهر للتو في عقولهم ، بينما أطلق سو يانغ تنهيدة عميقة وهو يهز رأسه من جانب إلى آخر.
“في اللحظة التي ظننت فيها أنني وجدت منافسًا ، تلعب الحياة معي بقساوة….. اللعنة—” شتم سو يانغ بغضب حقيقي ، حيث بدا غاضبًا لأن ليو لم يكن يملك ذكرياته.
على الجانب الآخر ، ابتسم سو يانغ وهو يثني أصابعه حول مقبض سيف تدريبي.
“هممم….” تمتم الرائد هين وهو يحك رأسه ويهزه من جانب إلى آخر بخيبة أمل.
بالكاد تمكن ليو من رفع خنجريه في الوقت المناسب عندما اتت الضربة التالية.
“لا اعلم لماذا تفعل عشيرة مو هذا بأطفالهم. إنه عشيرة مليئة بالمجانين—” قال الرائد هين ، وبعد أن فكر للحظة ، وضع يدًا متعاطفة على كتف ليو وأشار نحو باب الخروج.
زفر ليو ، مثبتًا أعصابه.
“اذهب إلى غرفة هيئة التدريس في الطابق الثاني ، وابحث عن معلمة تدعى ‘مو يان فاي’، أخبرها عن فقدان ذاكرتك وأخبرها أن الرائد هين هو من أرسلك. إنها المتخصصة في الأكاديمية في سحر التحكم في العقل وفقدان الذاكرة ، ربما يمكنها استعادة بعض أجزاء من ذاكرتك التي ستساعدك على العودة إلى طبيعتك المعتادة” قال هين وهو يضغط على كتوف ليو بقوة.
ثم أخرى.
“شكرًا لك أيها الرائد” قال ليو وهو ينحني له بامتنان ، بينما ابتسم له الرائد بلطف.
كما لو أن ليو لم يكن تهديدًا.
“كن أقوى بسرعة يا بني ، وإلا فإن بقية فصلك سيفترسونك” قال الرائد ، بينما أخذ ليو نصيحته على محمل الجد.
لم يكن الأمر مجرد أن سو يانغ كان أقوى.
“لم ينتهي الأمر يا سكايشارد…. قتال اليوم لا يُحتسب. أريد أن أواجهك في أفضل حالاتك ، لذا من الأفضل أن تعود إلى قمة مستواك ، بأسرع ما يمكن!” طالب سو يانغ ، بينما أعطاه ليو علامة إبهام بسيطة.
“سكايشارد ، أنت تقاتل كالأحمق ، ما هذا الموقف بحق الجحيم؟ لماذا لم تستخدم مهاراتك القتالية للخروج من المأزق الذي كنت نفسك فيه؟ ماذا كنت تفعل بحق الجحيم؟” قال الرائد هين ، وبعد أن أثنى على سو يانغ ، وبّخ ليو بشدة.
في داخله ، لم ير ليو سو يانغ كمنافس. لم يهتم حتى بما يفكر فيه هذا الأحمق بشأنه.
على الجانب الآخر ، ابتسم سو يانغ وهو يثني أصابعه حول مقبض سيف تدريبي.
ومع ذلك ، بعد قتال اليوم ، فهم ليو مدى ضعفه مقارنة بأفضل طالب في هذا العام ، حيث كانت الفجوة بينهم هائلة ببساطة.
“من المفترض أنه موهبة من مستوى العاهل ، لكنني لا أعرف لماذا يقاتل بهذا الضعف ايها الرائد. جئت إلى هنا وانا أتوقع حربًا طاحنة ، لكنني وجدت نفسي أقاتل طفلًا” قال سو يانغ ، بينما كافح ليو للوقوف على قدميه مع أنفه الدموي وخدوده المتورمة.
هزمه سو يانغ اليوم بدون أن يبذل الكثير من الجهد ، وهذا بحد ذاته قد أخبر ليو بكل ما يحتاج إلى معرفته عن موقعه في التسلسل الهرمي للأكاديمية.
“هممم….” تمتم الرائد هين وهو يحك رأسه ويهزه من جانب إلى آخر بخيبة أمل.
كما لو أن ليو لم يكن تهديدًا.
الترجمة: Hunter
“حاول ألا تحرج نفسك بسرعة كبيرة يا سكايشارد” دحرج سو يانغ الاستعراضي كتفيه بكسل قبل أن يوجه سيفه نحو ليو.
أما ليو ، فقد اتبع نهجًا مختلفًا.
