Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 71

جنون
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

جنون

الفصل 71 – جنون

في اللحظة التي تحركت فيها يد الحكم للإشارة إلى بداية القتال ، انطلق ليو على الفور إلى الأمام مع نظرة تهديد في عينيه.

وووش—

لم يتفادى الهجوم ، ولم يرتجف.

لم يكن لدى جيانغ جو وقت للرد قبل أن يندفع ليو نحوه.

بدلاً من ذلك ، انحنى للخلف وهو في الهواء ثم داس بهدوء على سيف خصمه ، وفي منتصف الضربة ، قام بشقلبة خلفية.

لم يستخدم ليو أي تقنيات فاخرة في هذا القتال ، ليس لأنه لم يكن واثقًا من أدائها ، ولكن ببساطة لأنه لم يكن بحاجة إلى ذلك.

لكنه لن يقتل بشكل أعمى.

كانت معرفته وخبرته القتالية أعمق من مجرد مهارات وإتقان للأسلحة ، حيث كان ذكاؤه القتالي مرتفعًا أيضًا.

“أنا هنا أيها الوغد!” قال ليو وهو يربت على كتفيه بخفة ، ليلتفت جيانغ جو بذعر ، بينما لكمه ليو مباشرة على أنفه.

في أفضل حالاته ، لن يحتاج إلى الاعتماد على أي حركات فاخرة لهزيمة خصمه ، حيث كان من المرجح أنه يستطيع قراءتهم ككتاب مفتوح.

والجزء الأسوأ؟

“ليس اليوم—” أعلن جيانغ جو وهو يرى ليو يهبط عليه من الأعلى ، حيث لوح بسيفه في شكل قوس سريع ومتقن مع تفعيل ضربة مشبعة بالمانا موجهة نحو أضلاع ليو.

*نبض*

لكن ليو قرأ الهجوم بالفعل.

التعاطف والشفقة والرحمة — تلك هي الصفات التي جعلت الإنسان… إنسانًا.

لم يتفادى الهجوم ، ولم يرتجف.

بل انه سيكون مرتاحا لفعل ذلك ، حيث أخبره جزء مظلم من دماغه أن يفخر بعدم الارتباط هذا ، لأنه سيجعله هدفًا أصعب للملاحقة.

بدلاً من ذلك ، انحنى للخلف وهو في الهواء ثم داس بهدوء على سيف خصمه ، وفي منتصف الضربة ، قام بشقلبة خلفية.

لكن الآن ، شعر بأنه كان مستعد لاحتضان ذلك.

“ماذا؟” تمتم جيانغ جو في دهشة ، حيث لم يستطع دماغه استيعاب ردود الفعل اللازمة لتوقيت الشقلبة الخلفية ، ومع ذلك ، أصبح هذا التشتيت اللحظي نهايته ، حيث وجه ليو ضربة إلى أعلى رأسه قبل الهبوط.

لم يكن حتى في ذروته بعد.

“غوه—”

 

صرخ جيانغ جو في ذهول ، بينما أصبحت رؤيته ضبابية وتوازنه متذبذبا.

بل انه سيكون مرتاحا لفعل ذلك ، حيث أخبره جزء مظلم من دماغه أن يفخر بعدم الارتباط هذا ، لأنه سيجعله هدفًا أصعب للملاحقة.

“أين؟” تمتم بارتباك وهو يلوح بسيفه بعنف ، حيث لم يتمكن من تحديد موقع ليو في حالته المتفاجئة.

كان الارتباط به امرا صعبا للغاية ، وعلى الرغم من أن مو ريان كانت بمثابة صديقة له الآن ولم يكن يكره صحبتها ، إلا أنه لم يكن لديه أي شك في عقله أنه إذا وجد نفسه غدًا يواجه مو ريان في قتال لا يمكن إلا لأحدهم أن يخرج منه حيًا ، فسيقتلها دون تردد ، ولن يرمش حتى بسبب ذلك.

“أنا هنا أيها الوغد!” قال ليو وهو يربت على كتفيه بخفة ، ليلتفت جيانغ جو بذعر ، بينما لكمه ليو مباشرة على أنفه.

“تبًا…. أعتقد أنني أفهم أخيرًا لماذا وصفت مو يان فاي ذاتي السابقة بالمتغطرس اللعين.

*بام*

دهس ليو على وجهه بوحشية ، وركل أنفه المكسور مرارًا وتكرارًا ، وشوهه للغاية ، حتى تدخل الحكم قسرًا لإيقاف القتال وحماية سلامة الطالب.

تراجع جيانغ جو للخلف وعظمة أنفه مكسورة من الضربة ، بينما بدأ سيل من الدم يتدفق على وجهه.

كانت هي ما فصل الرجال عن الوحوش ، وما ميز المحاربين عن الحيوانات.

“آوتش…. آوتش….آههه—” صرخ وهو يمسك أنفه بيده الحرة ، وعندما أغمض عينيه عن ليو مرة أخرى جاءت الضربة التالية على الفور — صفعة قوية بظهر اليد عبر فك جيانغ جو ، مما أسقطه أرضًا.

بل انه سيكون مرتاحا لفعل ذلك ، حيث أخبره جزء مظلم من دماغه أن يفخر بعدم الارتباط هذا ، لأنه سيجعله هدفًا أصعب للملاحقة.

*ثود!*

كلما أعجبه أكثر.

استلقى جيانغ جو على الأرض ، ورأسه في حالة ارتجاجية ، حيث لم يعد يستطيع فهم العالم من حوله.

كان صيادا وليس فريسة.

*ستامب!*

دهس ليو على وجهه بوحشية ، وركل أنفه المكسور مرارًا وتكرارًا ، وشوهه للغاية ، حتى تدخل الحكم قسرًا لإيقاف القتال وحماية سلامة الطالب.

دهس ليو على وجهه بوحشية ، وركل أنفه المكسور مرارًا وتكرارًا ، وشوهه للغاية ، حتى تدخل الحكم قسرًا لإيقاف القتال وحماية سلامة الطالب.

لأن الحقيقة هي أنه لم يهتم بالأمر.

“انتهى القتال…. الفائز هو الطالب ذو الرقم 1!… +2 نقطة!” أعلن الحكم ، بينما ابتعد ليو عن جيانغ جو ، ولكن قبل أن يستدير قام بالبصق على الأرض بجانب وجهه.

كان مفترسًا ، وليس أحمقًا ذو قلب ضعيف يتظاهر.

“الرقم 1 الجديد ، يا له من هراء”

الفصل 71 – جنون في اللحظة التي تحركت فيها يد الحكم للإشارة إلى بداية القتال ، انطلق ليو على الفور إلى الأمام مع نظرة تهديد في عينيه.

سخر ليو وهو يدير ظهره لجيانغ جو ويمشي بعيدًا ، متأكدًا من أن إهانة هذه الهزيمة ستبقى للابد في ذاكرة خصمه.

“الرئيس”؟ بدا هذا الاسم مثيرًا للاشمئزاز بالنسبة لي عندما سمعته لأول مرة ، ولكنني أحبه الآن بشدة….

بطريقة ما ، كان جيانغ جو محظوظًا للغاية.

لكنه لن يقتل بشكل أعمى.

كان محظوظًا لأن الأكاديمية تمتلك قوانين ، كان محظوظًا لأن ليو أُجبر على كبح نفسه ، فلولا قيود الأكاديمية ، عرف ليو في قلبه أن جيانغ جو لم يكن ليخرج من هذا القتال يمشي — بل كان سيزحف.

لكن ليو قرأ الهجوم بالفعل.

والجزء الأسوأ؟

لم يكن لديه إنجازات عظيمة ليتباهى بها ، ولا سمعة شامخة ليتكئ عليها.

أدرك ليو الآن أنه لم يكن ليشعر بذرة من الذنب ، حتى لو فعل ذلك.

أصبحت كل شكوكه السابقة حول نفسه — حول طبيعته الحقيقية وحول من كان قبل أن يفقد ذاكرته — أوضح مع كل لحظة تمر.

“أين؟” تمتم بارتباك وهو يلوح بسيفه بعنف ، حيث لم يتمكن من تحديد موقع ليو في حالته المتفاجئة.

في أعماقه ، عرف ليو الحقيقة.

لم يكن بطلاً ، لم يكن محاربًا نبيلًا.

كان الأمر أشبه بانعكاس كان يحدق به منذ البداية. ولكن لم يكن مستعدًا للاعتراف بالأمر في ذلك الوقت.

لكنه لن يقتل بشكل أعمى.

لكن الآن ، شعر بأنه كان مستعد لاحتضان ذلك.

لن يقتل لمجرد المتعة ، ولن يتوق إلى التدمير.

لم يكن بطلاً ، لم يكن محاربًا نبيلًا.

استلقى جيانغ جو على الأرض ، ورأسه في حالة ارتجاجية ، حيث لم يعد يستطيع فهم العالم من حوله.

في جوهره الداخلي ، كان قاتلًا باردًا ولا يرحم تجاه أي شيء يزعجه.

ليس بسبب ما فعله وأنجزه في الأكاديمية بل بسبب معرفته بما يستطيع فعله.

لكنه لن يقتل بشكل أعمى.

أدرك ليو الآن أنه لم يكن ليشعر بذرة من الذنب ، حتى لو فعل ذلك.

لن يقتل لمجرد المتعة ، ولن يتوق إلى التدمير.

دهس ليو على وجهه بوحشية ، وركل أنفه المكسور مرارًا وتكرارًا ، وشوهه للغاية ، حتى تدخل الحكم قسرًا لإيقاف القتال وحماية سلامة الطالب.

لكن الصبر؟ الرحمة؟

كان مفترسًا ، وليس أحمقًا ذو قلب ضعيف يتظاهر.

لن يمتلك سوى كمية ضئيلة من هذه الصفات ، خاصة ضد الأشخاص الذين لم يعجب بهم أو لم يكن لديهم أي ارتباط به.

“أين؟” تمتم بارتباك وهو يلوح بسيفه بعنف ، حيث لم يتمكن من تحديد موقع ليو في حالته المتفاجئة.

كان الارتباط به امرا صعبا للغاية ، وعلى الرغم من أن مو ريان كانت بمثابة صديقة له الآن ولم يكن يكره صحبتها ، إلا أنه لم يكن لديه أي شك في عقله أنه إذا وجد نفسه غدًا يواجه مو ريان في قتال لا يمكن إلا لأحدهم أن يخرج منه حيًا ، فسيقتلها دون تردد ، ولن يرمش حتى بسبب ذلك.

 

ببساطة ، لم يكن يهتم بحياتها أو موتها ، وعلى الرغم من أن مجرد فكرة قتل أحد معارفه كان يجب أن تزعجه ، إلا أنه في الحقيقة لم ينزعج من ذلك.

أصبحت كل شكوكه السابقة حول نفسه — حول طبيعته الحقيقية وحول من كان قبل أن يفقد ذاكرته — أوضح مع كل لحظة تمر.

بل انه سيكون مرتاحا لفعل ذلك ، حيث أخبره جزء مظلم من دماغه أن يفخر بعدم الارتباط هذا ، لأنه سيجعله هدفًا أصعب للملاحقة.

لم يكن لديه إنجازات عظيمة ليتباهى بها ، ولا سمعة شامخة ليتكئ عليها.

ولكن من ناحية أخرى—

التعاطف والشفقة والرحمة — تلك هي الصفات التي جعلت الإنسان… إنسانًا.

أدرك الجزء المنطقي منه أن هذا المستوى من عدم الارتباط ، هذه القسوة الخام التي لا تتزعزع ، ربما لم تكن شيئًا جيدًا.

لكن الصبر؟ الرحمة؟

التعاطف والشفقة والرحمة — تلك هي الصفات التي جعلت الإنسان… إنسانًا.

لكن الصبر؟ الرحمة؟

كانت هي ما فصل الرجال عن الوحوش ، وما ميز المحاربين عن الحيوانات.

كانت هي ما فصل الرجال عن الوحوش ، وما ميز المحاربين عن الحيوانات.

لكن كلما فكر ليو في الأمر ، أصبح من الصعب إقناع نفسه بأنه يجب أن يهتم.

لكن الآن ، شعر بأنه كان مستعد لاحتضان ذلك.

لأن الحقيقة هي أنه لم يهتم بالأمر.

بهجة دهس أنف الخصم!

لم يكن هناك أي شعور بالذنب ولا تردد بشأن طبيعته في رأسه بعد الآن ، وبدلاً من التشكيك فيها ، احتضنها بسرور.

في جوهره الداخلي ، كان قاتلًا باردًا ولا يرحم تجاه أي شيء يزعجه.

لماذا يجب أن يشعر بالاعتذار عن طبيعته؟

“انتهى القتال…. الفائز هو الطالب ذو الرقم 1!… +2 نقطة!” أعلن الحكم ، بينما ابتعد ليو عن جيانغ جو ، ولكن قبل أن يستدير قام بالبصق على الأرض بجانب وجهه.

كان صيادا وليس فريسة.

لم يكن لدى جيانغ جو وقت للرد قبل أن يندفع ليو نحوه.

كان مفترسًا ، وليس أحمقًا ذو قلب ضعيف يتظاهر.

لم يستخدم ليو أي تقنيات فاخرة في هذا القتال ، ليس لأنه لم يكن واثقًا من أدائها ، ولكن ببساطة لأنه لم يكن بحاجة إلى ذلك.

وكلما تصالح مع هذه الذات…

التعاطف والشفقة والرحمة — تلك هي الصفات التي جعلت الإنسان… إنسانًا.

كلما أعجبه أكثر.

وكلما تصالح مع هذه الذات…

لم يكن حتى في ذروته بعد.

صرخ جيانغ جو في ذهول ، بينما أصبحت رؤيته ضبابية وتوازنه متذبذبا.

لم يكن لديه إنجازات عظيمة ليتباهى بها ، ولا سمعة شامخة ليتكئ عليها.

لن يقتل لمجرد المتعة ، ولن يتوق إلى التدمير.

ومع ذلك ، وجد غطرسته الطبيعية وهي تزحف عائدة اليه ببطء.

لماذا يجب أن يشعر بالاعتذار عن طبيعته؟

ليس بسبب ما فعله وأنجزه في الأكاديمية بل بسبب معرفته بما يستطيع فعله.

وكلما تصالح مع هذه الذات…

“تبًا…. أعتقد أنني أفهم أخيرًا لماذا وصفت مو يان فاي ذاتي السابقة بالمتغطرس اللعين.

كانت معرفته وخبرته القتالية أعمق من مجرد مهارات وإتقان للأسلحة ، حيث كان ذكاؤه القتالي مرتفعًا أيضًا.

“الرئيس”؟ بدا هذا الاسم مثيرًا للاشمئزاز بالنسبة لي عندما سمعته لأول مرة ، ولكنني أحبه الآن بشدة….

كان الارتباط به امرا صعبا للغاية ، وعلى الرغم من أن مو ريان كانت بمثابة صديقة له الآن ولم يكن يكره صحبتها ، إلا أنه لم يكن لديه أي شك في عقله أنه إذا وجد نفسه غدًا يواجه مو ريان في قتال لا يمكن إلا لأحدهم أن يخرج منه حيًا ، فسيقتلها دون تردد ، ولن يرمش حتى بسبب ذلك.

أشعر بالتأكيد وكأنني الرئيس مع استعادة غرائزي القتالية ، وإذا شعرت بهذا التحسن بمجرد استعادة ذكرياتي القتالية؟ كيف سأشعر عندما أستعيد كل ذكرياتي؟” تساءل ليو وهو يقبض كفيه ويحدق بشغف.

أشعر بالتأكيد وكأنني الرئيس مع استعادة غرائزي القتالية ، وإذا شعرت بهذا التحسن بمجرد استعادة ذكرياتي القتالية؟ كيف سأشعر عندما أستعيد كل ذكرياتي؟” تساءل ليو وهو يقبض كفيه ويحدق بشغف.

*نبض*

ولكن من ناحية أخرى—

*نبض*

لم يكن لدى جيانغ جو وقت للرد قبل أن يندفع ليو نحوه.

كان النبض المتزايد في عروقه يطالبه بالقتال أكثر.

“تبا…. كم من الوقت قبل أن تبدأ المعركة التالية؟ لقد سئمت بالفعل من النظر إلى وجه هذا الوغد—” قال ليو بضجر ، بينما ظل الحكم ينظر إلى ساعته ، منتظرًا وصول المؤقت إلى 0 ، قبل أن يعطي الأمر بـ “تبديل—”

متعة إذلال خصومه…. أراد أن يشعر بها أكثر.

لم يكن بطلاً ، لم يكن محاربًا نبيلًا.

بهجة دهس أنف الخصم!

أراد أن يشعر بها أكثر.

الفصل 71 – جنون في اللحظة التي تحركت فيها يد الحكم للإشارة إلى بداية القتال ، انطلق ليو على الفور إلى الأمام مع نظرة تهديد في عينيه.

“تبا…. كم من الوقت قبل أن تبدأ المعركة التالية؟ لقد سئمت بالفعل من النظر إلى وجه هذا الوغد—” قال ليو بضجر ، بينما ظل الحكم ينظر إلى ساعته ، منتظرًا وصول المؤقت إلى 0 ، قبل أن يعطي الأمر بـ “تبديل—”

لم يتفادى الهجوم ، ولم يرتجف.

 

لأن الحقيقة هي أنه لم يهتم بالأمر.

الترجمة: Hunter

“تبا…. كم من الوقت قبل أن تبدأ المعركة التالية؟ لقد سئمت بالفعل من النظر إلى وجه هذا الوغد—” قال ليو بضجر ، بينما ظل الحكم ينظر إلى ساعته ، منتظرًا وصول المؤقت إلى 0 ، قبل أن يعطي الأمر بـ “تبديل—”

لم يكن هناك أي شعور بالذنب ولا تردد بشأن طبيعته في رأسه بعد الآن ، وبدلاً من التشكيك فيها ، احتضنها بسرور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط