الصحوة الجينية (الجرعة الأولى)
الفصل 97 – الصحوة الجينية (الجرعة الأولى)
لم يشعر ليو بوخز الإبرة الحاد إلا بالكاد ، حيث بدا وكأنها لسعة سريعة لا تختلف عن أي حقنة أخرى. ولكن في غضون ثوانٍ ، انتشر إحساس غريب في جميع أنحاء مجرى دم ليو.
بالنسبة له ، بدا الأمر تقريبًا وكأن المتحدث قد فقد شخصًا أحبه ضد الوحوش البرية والظلام ، ولهذا السبب كان يحذر شخصًا ما من ارتكاب نفس الأخطاء.
بدأ كقشعريرة جليدية ، لتتدفق عبر عروقه مثل النيتروجين السائل وتندفع من موقع الحقن صعودًا إلى ذراعه ومباشرة إلى صدره بينما ارتجف لا إراديًا وهو يتفاعل بشكل عميق وغريزي لشيء أبعد بكثير عن التوازن الطبيعي لجسمه.
شعر وكأن ضلوعه تتسع ، وعموده الفقري يطول بينما أعيد موازنة هيكله بالكامل لاستيعاب هيكله الجيني المتطور.
ثم— تخطى قلبه نبضة ، وتبعها ثانية من الصمت ، كما لو أن العالم كله قد توقف—ثم عاد قلبه إلى الحركة ، ليدق بعنف.
انقطع تنفسه ، وتوترت عضلاته ، وانتشر ضغط هائل في جميع أنحاء جسده.
انقطع تنفسه ، وتوترت عضلاته ، وانتشر ضغط هائل في جميع أنحاء جسده.
———
“تم إعطاء الجرعة… وسيتم إغلاق الحجرة…” قال الطبيب العسكري بجانبه وهو يتراجع خطوة إلى الوراء.
ثم— تخطى قلبه نبضة ، وتبعها ثانية من الصمت ، كما لو أن العالم كله قد توقف—ثم عاد قلبه إلى الحركة ، ليدق بعنف.
*هسس—*
المرحلة الأولى: إعادة التكوين الجيني (30-60 ثانية)
ملأ صوت مفاجئ الحجرة التي كان نائمًا فيها بينما تنشطت القيود الآلية ، مما يضمن بقاء جسده ثابتًا مع بدء التحول.
نبضت أنابيب رقيقة وشفافة متصلة بجلده بينما أغرقت مجرى دمه بالكالسيوم والفوسفور والخلايا الجذعية المتخصصة ، مما عزز عظامه حتى لا تنكسر تحت التغيير المفاجئ.
في غضون لحظات ، تم إغلاق الحجرة بإحكام ، قاطعة العالم الخارجي وحاصرة إياه في شرنقة معقمة ومضغوطة من السوائل الطبية والأكسجين المشبع بالنانو وتدفق مستمر من العناصر الغذائية الحيوية.
أشد إحساس وأكثره حدة على الإطلاق.
لم تكن هذه مجرد صحوة بل كان تطورًا خاضعًا للرقابة حيث كان جسده على وشك أن يُعاد بناؤه من الألف إلى الياء ، ولضمان حصوله على جميع العناصر الغذائية اللازمة لتسهيل هذا التحول ، تم ختمه في حجرة تحتوي على كل ما سيفيد المرء.
في غضون لحظات ، تم إغلاق الحجرة بإحكام ، قاطعة العالم الخارجي وحاصرة إياه في شرنقة معقمة ومضغوطة من السوائل الطبية والأكسجين المشبع بالنانو وتدفق مستمر من العناصر الغذائية الحيوية.
———
نمت خصلاته الداكنة بسرعة وطالت ببوصات في غضون لحظات لتصل الى أسفل مؤخرة عنقه. تكثفت حواجبه وأصبحت أغمق قليلاً ، بينما نبتت لحية صغيرة على طول ذقنه.
المرحلة الأولى: إعادة التكوين الجيني (30-60 ثانية)
“الظلام ليس حليفك ولن يكون كذلك أبدًا. أنت من السكان الذين قضوا معظم حياتهم في الشمس وليس لديك فهم فطري للظلام مثل أولئك الذين ولدوا فيه. هناك عوالم لا تشرق فيها الشمس. عوالم لم ترى فيها شعاعًا من الضوء ، ومع ذلك فإنهم يصطادون ويعيشون ويزدهرون في مثل هذه البيئة. هل تعتقد أنك أتقنت الظلام؟ أنت لا تعرف حتى كيف يبدو الغياب الحقيقي لكل الضوء المرئي”
بعد حوالي 30 ثانية من إعطاء الحقنة في ذراعه ، بدأ الحرق الذي لا يطاق.
في البداية ، كان خفيًا.
لا تتعلق بأحد.
بعد ذلك ، شعر إحساس بالوخز تحت جلده ، مثل حمى خفيفة تزحف عبر عظامه ولكنه اشتد بسرعة وتصاعد إلى جحيم كامل يهدر بداخله.
“جميع الوحوش القوية…. ستضع علامات على المنطقة الخاضعة لسيطرتها لتحذير الحيوانات المفترسة الأخرى من البقاء في نطاقها. تحقق دائمًا من هذه العلامات عند دخول البرية—”
تألمت عظامه—لا ، لقد تمددت ، حيث توسعت كل خلية في هيكله العظمي ، وتقوت ، وأصبحت أكثر كثافة وقوة.
لم يكن للكلمات التي نطق بها أي معنى عند سماعها بدون سياق ، ولكن استطاع ليو أن يشعر بالعاطفة وراءها.
شعر وكأن ضلوعه تتسع ، وعموده الفقري يطول بينما أعيد موازنة هيكله بالكامل لاستيعاب هيكله الجيني المتطور.
نمت خصلاته الداكنة بسرعة وطالت ببوصات في غضون لحظات لتصل الى أسفل مؤخرة عنقه. تكثفت حواجبه وأصبحت أغمق قليلاً ، بينما نبتت لحية صغيرة على طول ذقنه.
نبضت أنابيب رقيقة وشفافة متصلة بجلده بينما أغرقت مجرى دمه بالكالسيوم والفوسفور والخلايا الجذعية المتخصصة ، مما عزز عظامه حتى لا تنكسر تحت التغيير المفاجئ.
المرحلة الثالثة: فتح الذاكرة الجينية (3 – 30 دقيقة)
تمزقت عضلاته وأعيد بناؤها في الوقت الفعلي ، حيث تمزق كل جزء وأعاد تجديد نفسه أقوى من ذي قبل بينما اندفعت السوائل الحيوية الغنية بالبروتين إلى نظامه ، مما يضمن أن جسده يمتلك المواد الخام التي يحتاجها لمواكبة التحول.
“جميع الوحوش القوية…. ستضع علامات على المنطقة الخاضعة لسيطرتها لتحذير الحيوانات المفترسة الأخرى من البقاء في نطاقها. تحقق دائمًا من هذه العلامات عند دخول البرية—”
‘تبًا—’ لعن ليو وهو يصر على أسنانه ، حيث لم يكن هذا مؤلمًا فحسب بل بدا الأمر وكأن وجوده بأكمله كان يُعاد كتابته من المستوى الجزيئي ، وكان الأمر لا يطاق على أقل تقدير.
لا تثق بأحد.
———
أشد إحساس وأكثره حدة على الإطلاق.
المرحلة الثانية: تغييرات خارجية (60 ثانية – 3 دقائق)
لا تثق بأحد.
أول شيء تغير كان شعره.
———
نمت خصلاته الداكنة بسرعة وطالت ببوصات في غضون لحظات لتصل الى أسفل مؤخرة عنقه. تكثفت حواجبه وأصبحت أغمق قليلاً ، بينما نبتت لحية صغيرة على طول ذقنه.
ملأ صوت مفاجئ الحجرة التي كان نائمًا فيها بينما تنشطت القيود الآلية ، مما يضمن بقاء جسده ثابتًا مع بدء التحول.
اشتدت أظافره ، وتصلبت قليلاً ، كما لو أن جسده كان يتكيف للمعركة بطرق تتجاوز القوة الغاشمة.
———
ثم—احترقت عيناه.
ومع ذلك ، كلما اكتسب دماغه المزيد من المعرفة ، كلما شعر قلبه بثقل أكبر ، حيث شعر بألم غير منطقي من الحزن والخيانة.
أشد إحساس وأكثره حدة على الإطلاق.
ثم ، حدث شيء أكثر رعبًا.
اتسع البؤبؤ بشكل غير طبيعي ، بينما اسود بياض عينيه إلى لون فضي خافت. تحولت القزحية —اللتان كانتا سوداء داكنة—إلى رمادي داكن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ثم ، حدث شيء أكثر رعبًا.
لم يكن للكلمات التي نطق بها أي معنى عند سماعها بدون سياق ، ولكن استطاع ليو أن يشعر بالعاطفة وراءها.
تغيرت رؤيته.
اشتدت أظافره ، وتصلبت قليلاً ، كما لو أن جسده كان يتكيف للمعركة بطرق تتجاوز القوة الغاشمة.
للحظة ، تذبذب بصره—مثل شاشة تعدل دقتها—قبل أن يشتد ليصبح فائق الوضوح.
فهم غريزيًا الأخطاء التي كان يرتكبها في [المعالجة المتوازية] وسبب استنزافها للكثير من طاقته مع كل استخدام ، حيث كان من المفترض أن تكون [المعالجة المتوازية] تقنية تتفعل باستخدام المانا وليس قدرة جسده على التحمل ، وكأنه يحاول تشغيل منزل باستخدام بطاريات ألعاب صغيرة ، ولهذا السبب كان يشعر بالإرهاق الشديد بعد كل استخدام.
لم يكن الأمر مجرد أنه يستطيع الرؤية بوضوح أكبر.
انقطع تنفسه ، وتوترت عضلاته ، وانتشر ضغط هائل في جميع أنحاء جسده.
بل كان بإمكانه إدراك العمق والتفاصيل والحركة بطريقة لم يفعلها من قبل.
انفتح عقله فجأة كبوابة سد قد انهارت تحت الضغط ، بينما تدفقت المعرفة والغرائز والخبرات إلى عقله.
كان الجزء العلوي من الحجرة زجاجًا معتمًا يوقف 96٪ من الضوء الذي يمر عبره ، وعلى الرغم من أنه كان من المستحيل عمليًا الرؤية عبر هذا الزجاج ، إلا أن ليو استطاع أن يدرك بشكل غامض حركة الأطباء في الغرفة ، بعد تحسن بصره.
ومع ذلك ، كلما اكتسب دماغه المزيد من المعرفة ، كلما شعر قلبه بثقل أكبر ، حيث شعر بألم غير منطقي من الحزن والخيانة.
الأضواء الوامضة داخل الحجرة ، الحركات الدقيقة لسوائل المغذيات من حوله ، أخف الاهتزازات في الحجرة المغلقة—سجل كل ذلك دفعة واحدة وهو يشعر بتغير إدراكه بشكل أساسي.
لم يكن الأمر مجرد أنه يستطيع الرؤية بوضوح أكبر.
ولكن قبل أن يتمكن حتى من استيعاب التغيير—
ثم ، حدث شيء أكثر رعبًا.
———
———
المرحلة الثالثة: فتح الذاكرة الجينية (3 – 30 دقيقة)
بعد حوالي 30 ثانية من إعطاء الحقنة في ذراعه ، بدأ الحرق الذي لا يطاق.
انفتح عقله فجأة كبوابة سد قد انهارت تحت الضغط ، بينما تدفقت المعرفة والغرائز والخبرات إلى عقله.
أشد إحساس وأكثره حدة على الإطلاق.
بدا الأمر غريبًا للغاية ، وعلى الرغم من أنها كانت معرفة جديدة ، إلا أنه شعر بطريقة ما وكانها معرفة قديمة وأن جسده بطريقة ما عرفها دائمًا بشكل غريزي لكنه نسيها؟
أشد إحساس وأكثره حدة على الإطلاق.
كانت معرفة اكتُسبت عبر أجيال من الصدمات التي تعرضت لها سلالة الدم ، حيث انتقلت إليه الغرائز والمعارف التي اكتسبها أسلافه في أوج صراعاتهم العاطفية وفي أدنى مستوياتها.
للحظة ، تذبذب بصره—مثل شاشة تعدل دقتها—قبل أن يشتد ليصبح فائق الوضوح.
معلومات عشوائية ، مثل كيفية البقاء على قيد الحياة إذا ابتلعك تنين حيًا؟
نمت خصلاته الداكنة بسرعة وطالت ببوصات في غضون لحظات لتصل الى أسفل مؤخرة عنقه. تكثفت حواجبه وأصبحت أغمق قليلاً ، بينما نبتت لحية صغيرة على طول ذقنه.
شعر بالارتباك وهي تدخل الى دماغه ، ولكن كما أمر هين ، لم يقاوم ليو ذلك ، وبدلاً من ذلك سمح للمعرفة بالتدفق كما تشاء.
تغيرت رؤيته.
“جميع الوحوش القوية…. ستضع علامات على المنطقة الخاضعة لسيطرتها لتحذير الحيوانات المفترسة الأخرى من البقاء في نطاقها. تحقق دائمًا من هذه العلامات عند دخول البرية—”
———
“الظلام ليس حليفك ولن يكون كذلك أبدًا. أنت من السكان الذين قضوا معظم حياتهم في الشمس وليس لديك فهم فطري للظلام مثل أولئك الذين ولدوا فيه. هناك عوالم لا تشرق فيها الشمس. عوالم لم ترى فيها شعاعًا من الضوء ، ومع ذلك فإنهم يصطادون ويعيشون ويزدهرون في مثل هذه البيئة. هل تعتقد أنك أتقنت الظلام؟ أنت لا تعرف حتى كيف يبدو الغياب الحقيقي لكل الضوء المرئي”
سجل دماغه ومضات من المراواغات القتالية ، والاشتباك بالأيدي ، وتقنيات الخنجر المتقدمة ، وحركات قد شعر بأنها غريبة ومألوفة في نفس الوقت بينما شعر بآفاقه حول كيفية التعامل مع القتال وهي تتوسع.
“الوقت هو أعظم مساواة في هذا الكون. هل تريد أن تحكم هذا الكون؟ فلتصبح أقوى”
ثم—احترقت عيناه.
سمع ليو صوتًا غريبًا يتردد في رأسه ، بدا وكأنه هو ، ولكنه لم يكن كذلك أيضًا.
‘تبًا—’ لعن ليو وهو يصر على أسنانه ، حيث لم يكن هذا مؤلمًا فحسب بل بدا الأمر وكأن وجوده بأكمله كان يُعاد كتابته من المستوى الجزيئي ، وكان الأمر لا يطاق على أقل تقدير.
لم يكن للكلمات التي نطق بها أي معنى عند سماعها بدون سياق ، ولكن استطاع ليو أن يشعر بالعاطفة وراءها.
في غضون لحظات ، تم إغلاق الحجرة بإحكام ، قاطعة العالم الخارجي وحاصرة إياه في شرنقة معقمة ومضغوطة من السوائل الطبية والأكسجين المشبع بالنانو وتدفق مستمر من العناصر الغذائية الحيوية.
الندم وراء المتحدث الذي نطق بتلك الكلمات.
المرحلة الثانية: تغييرات خارجية (60 ثانية – 3 دقائق)
بالنسبة له ، بدا الأمر تقريبًا وكأن المتحدث قد فقد شخصًا أحبه ضد الوحوش البرية والظلام ، ولهذا السبب كان يحذر شخصًا ما من ارتكاب نفس الأخطاء.
“جميع الوحوش القوية…. ستضع علامات على المنطقة الخاضعة لسيطرتها لتحذير الحيوانات المفترسة الأخرى من البقاء في نطاقها. تحقق دائمًا من هذه العلامات عند دخول البرية—”
ومع ذلك ، قبل أن يتمكن ليو من الخوض أكثر في ما أراد الصوت أن ينقله ، بدأ الحدث الرئيسي أخيرًا ، حيث بدأت المعرفة حول المهارات التي لم يمارسها من قبل وهي تغمر رأسه.
معلومات عشوائية ، مثل كيفية البقاء على قيد الحياة إذا ابتلعك تنين حيًا؟
سجل دماغه ومضات من المراواغات القتالية ، والاشتباك بالأيدي ، وتقنيات الخنجر المتقدمة ، وحركات قد شعر بأنها غريبة ومألوفة في نفس الوقت بينما شعر بآفاقه حول كيفية التعامل مع القتال وهي تتوسع.
للحظة ، تذبذب بصره—مثل شاشة تعدل دقتها—قبل أن يشتد ليصبح فائق الوضوح.
فهم غريزيًا الأخطاء التي كان يرتكبها في [المعالجة المتوازية] وسبب استنزافها للكثير من طاقته مع كل استخدام ، حيث كان من المفترض أن تكون [المعالجة المتوازية] تقنية تتفعل باستخدام المانا وليس قدرة جسده على التحمل ، وكأنه يحاول تشغيل منزل باستخدام بطاريات ألعاب صغيرة ، ولهذا السبب كان يشعر بالإرهاق الشديد بعد كل استخدام.
ثم—احترقت عيناه.
ومع ذلك ، كلما اكتسب دماغه المزيد من المعرفة ، كلما شعر قلبه بثقل أكبر ، حيث شعر بألم غير منطقي من الحزن والخيانة.
بدأ كقشعريرة جليدية ، لتتدفق عبر عروقه مثل النيتروجين السائل وتندفع من موقع الحقن صعودًا إلى ذراعه ومباشرة إلى صدره بينما ارتجف لا إراديًا وهو يتفاعل بشكل عميق وغريزي لشيء أبعد بكثير عن التوازن الطبيعي لجسمه.
لا تثق بأحد.
سجل دماغه ومضات من المراواغات القتالية ، والاشتباك بالأيدي ، وتقنيات الخنجر المتقدمة ، وحركات قد شعر بأنها غريبة ومألوفة في نفس الوقت بينما شعر بآفاقه حول كيفية التعامل مع القتال وهي تتوسع.
لا تتعلق بأحد.
يجب أن يكون الـ ***##@&# حرًا دائمًا—
يجب أن يكون الـ ***##@&# حرًا دائمًا—
“الوقت هو أعظم مساواة في هذا الكون. هل تريد أن تحكم هذا الكون؟ فلتصبح أقوى”
سمع ليو شخصًا يصرخ في رأسه ، بينما وصل غليان دمه أخيرًا إلى درجة الحمى.
*هسس—*
بدأ كقشعريرة جليدية ، لتتدفق عبر عروقه مثل النيتروجين السائل وتندفع من موقع الحقن صعودًا إلى ذراعه ومباشرة إلى صدره بينما ارتجف لا إراديًا وهو يتفاعل بشكل عميق وغريزي لشيء أبعد بكثير عن التوازن الطبيعي لجسمه.
الترجمة: Hunter
‘تبًا—’ لعن ليو وهو يصر على أسنانه ، حيث لم يكن هذا مؤلمًا فحسب بل بدا الأمر وكأن وجوده بأكمله كان يُعاد كتابته من المستوى الجزيئي ، وكان الأمر لا يطاق على أقل تقدير.
تغيرت رؤيته.
