Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 111

المستويات

المستويات

الفصل 111 – المستويات

واحدًا تلو الآخر ، استمرت أكاديمية رودوفا العسكرية في الفوز بمعاركها ، حيث أثبت الفريق المضيف سبب احتلالهم المركز الثاني كأقوى فريق في الحلبات.

أرسلت ركلة واحدة الإلف وهو يطير عبر الساحة ليصطدم بالجدار المقابل. 

————

توتر ليو.

المعركة الثانية: مينيرفا ضد سيلفا

صعدت مقاتلة رودوفا الثانية ، مينيرفا ، إلى المسرح لمواجهة سيلفا من أكاديمية الطبيعة ، وهي روح غابة متخصصة في التلاعب بالتضاريس. في البداية ، بدت قدرات سيلفا مزعجة ، حيث سمحت لها قوتها بالتحكم في أرضية الساحة وخلق مصائد كرمية وحواجز خشبية ، مما ادى الى تقييد حركة مينيرفا.

على عكس المقاتلين السابقين ، الذين حملوا أسلحة متنوعة ، كان يمسك بسيف واحد ، مع حافة فضية تصدر همهمة خافتة من رونيات المانا المدمجة فيه. 

ومع ذلك ، واجهت مينيرفا ذلك ببراعة ، مستخدمة تقنية “خطوات الرعد” لتجاوز افخاخ سيلفا وضرب دفاعاتها قبل أن تتمكن حتى من الرد ، عبر وابل من الأسهم الدقيقة.

 

*كابووم* 

ثم—انطلق مرة أخرى.

*كابووم*

المعركة الرابعة: هارلان ضد فيريديا في المعركة الرابعة ، كان هارلان وهو محارب ذو قوة غاشمة يحمل فأس حرب ضخم ضد فيريديا وهي إلف رامية معروفة بدقتها التي لا تخطئ.

امتلك أول سهمين طبيعة البرق ، والتي لم تسبب الكثير من الضرر لروح الغابة ، فقد صعقتها بما يكفي لشلها لبضع ثوانٍ ، مما أعطى مينيرفا الفرصة لإطلاق سهمين متفجرين ، مما أدى إلى إنهاء المعركة بعد انفجارها أمام وجه سيلفا مباشرة.

————

————

في المدرجات ، كان عقل ليو يعمل بجد وهو يحلل كل ما شهده حتى الآن. لم يكن مقاتلو رودوفا ماهرين فحسب—بل كانوا وحوشًا في حد ذاتهم. 

المعركة الثالثة: اوريون ضد لوم

جاء بعد ذلك أوريون وهو ساحر معارك متخصص في هجمات العناصر واسعة النطاق ، ضد لوم وهي جنية تتقن القتال الجوي. 

صمت. 

كانت هذه المعركة عرضًا كاملاً للقوة مقابل الرشاقة وخفة الحركة.

حبس الجمهور أنفاسه بينما استقر جا هونغ ، ممسكًا بسيفه بقوة أكبر. 

انطلقت لوم عبر ساحة المعركة بسرعة خاطفة ، مطلقة شفرات رياح حادة ، لكن أوريون كان وحشًا لا يتزحزح ، حيث أبطل [حاجز عاصفة النار] الخاص به جميع الهجمات القادمة ، بينما قصفت [تعويذة ارتطام النيزك] لوم مع قوة ساحقة.

كان حضوره لافتًا ، حيث كان يرتدي درع أخضر وذهبي. 

في اللحظة التي ترددت فيها لوم ، أطلق أوريون سلسلة من البرق ، مسقطا إياها على الفور ومحققا الفوز الثالث لـ رودوفا.

*شينغ! كلانغ! شينغ! شينغ! شينغ!*

————

*شينغ!*

المعركة الرابعة: هارلان ضد فيريديا

في المعركة الرابعة ، كان هارلان وهو محارب ذو قوة غاشمة يحمل فأس حرب ضخم ضد فيريديا وهي إلف رامية معروفة بدقتها التي لا تخطئ.

“أنا قوي ، ولكنني لست قويًا بما يكفي للسيطرة على كل جانب من الجوانب. يمكنني ربما مواجهة واحد منهم في كل مرة إذا استعدت بما فيه الكفاية ، ولكن لا يمكنني مواجهة الأربعة منهم بشكل متتالي” أدرك ليو ، حيث فهم أنه بينما كانت هناك جوانب لديه قد تكون متفوقة على أعضاء فريق الحلبة الحاليين ، إلا أنه لم يكن مقاتلاً كاملاً بعد يمكنه الهيمنة على الجميع.

في البداية ، بدت فيريديا متفوقة ، حيث تحركت أسهمها كظلال لتنحني في الهواء بشكل غير متوقع ، لكن هارلان كان لديه إرادة فولاذية وجسد أكثر صلابة. 

في المدرجات ، شاهد ليو يو شين وهو يلتقط سيفيه مرة أخرى مع كونه غير مهتم. وفي تلك اللحظة ، أدرك ليو شيئًا:

بدلاً من التهرب ، اندفع مباشرة عبر الهجوم. 

وهذا هو المستوى الذي سيحتاج ليو للوصول إليه. 

قفزة واحدة وضربة واحدة لتخلق تأثير مدمر كان كل ما يتطلبه للفوز ، حيث شق فأسه قوس فيريديا ، مما أدى الى كسر روحها وسلاحها معًا.

تم توجيه كل ضربة مضادة بزاوية مثالية لتعطيل وقفة الإلف. 

وهكذا ، تحقق فوز رودوفا الرابع بطريقة مقنعة.

بشكل ضبابي— تصادم الفولاذ. 

————

قام الإلف بالدوران على الفور ، موجها نصله في مجموعة ضربات دقيقة.

في المدرجات ، كان عقل ليو يعمل بجد وهو يحلل كل ما شهده حتى الآن. لم يكن مقاتلو رودوفا ماهرين فحسب—بل كانوا وحوشًا في حد ذاتهم. 

————

امتلك كل مقاتل مجموعة مختلفة من نقاط القوة ، ولكن ما أثار إعجاب ليو أكثر هو مدى تقدمهم عليه في مجالات مختلفة.

وهذا هو المستوى الذي سيحتاج ليو للوصول إليه. 

في القوة: كان هارلان لا يُضاهى ، حيث كان بمثابة قلعة متنقلة يمكنها تحمل الضربات بدون أن يرتد ، منهيا القتالات بضربة واحدة.

في المدرجات ، شاهد ليو يو شين وهو يلتقط سيفيه مرة أخرى مع كونه غير مهتم. وفي تلك اللحظة ، أدرك ليو شيئًا:

في السرعة: كانت مينيرفا مرعبة ، حيث كاتت حركاتها أسرع حتى من أن تتبعها عيون ليو المدربة. كانت هذه هي المرة الثانية التي يراها فيها في المعركة ، حيث لم تستطع عيناه حتى متابعة حركتها السريعة.

امتلك أول سهمين طبيعة البرق ، والتي لم تسبب الكثير من الضرر لروح الغابة ، فقد صعقتها بما يكفي لشلها لبضع ثوانٍ ، مما أعطى مينيرفا الفرصة لإطلاق سهمين متفجرين ، مما أدى إلى إنهاء المعركة بعد انفجارها أمام وجه سيلفا مباشرة.

في سعة المانا: غلب أوريون الجميع. كان مخزون المانا الخاص به وحده يفوق بمراحل قدرة ليو ، حيث كان قادرًا على صنع تعويذات عالية المستوى بدون أي جهد على ما يبدو.

على عكس المقاتلين السابقين ، الذين حملوا أسلحة متنوعة ، كان يمسك بسيف واحد ، مع حافة فضية تصدر همهمة خافتة من رونيات المانا المدمجة فيه. 

في التقنية واستخدام المهارات: كانت القدرة التكيفية الاستراتيجية لـ إيثان شيئًا مذهلا ، حيث لم يفز فقط بالقوة النقية ، بل بالسيطرة على ساحة المعركة نفسها.

 اصطدم كوعه بضلوع الإلف ، نازعا الهواء من رئتيه.

“إنهم جميعًا يتفوقون عليّ في مجال أو باخر” أدرك ليو وهو يضغط قبضتيه قليلًا ، مستشعرا الفجوة بينه وبين هؤلاء المقاتلين مثل محيط بين قارتين.

وهذا هو المستوى الذي سيحتاج ليو للوصول إليه. 

“أنا قوي ، ولكنني لست قويًا بما يكفي للسيطرة على كل جانب من الجوانب. يمكنني ربما مواجهة واحد منهم في كل مرة إذا استعدت بما فيه الكفاية ، ولكن لا يمكنني مواجهة الأربعة منهم بشكل متتالي” أدرك ليو ، حيث فهم أنه بينما كانت هناك جوانب لديه قد تكون متفوقة على أعضاء فريق الحلبة الحاليين ، إلا أنه لم يكن مقاتلاً كاملاً بعد يمكنه الهيمنة على الجميع.

معركة القادة: يو شين ضد جا هونغ في اللحظة التي انزل فيها الحكم يده ، تحرك القائد الإلف.

يحتاج ليو إلى أن يصبح أقوى بكثير ، إذا أراد أن يكون قوة عظيمة ، وبمجرد أن استقر هذا الإدراك— تقدم المقاتل الأخير من أكاديمية الطبيعة العسكرية ، قائدهم وأقوى مقاتليهم ، جا هونغ.

لم يكن الأقوى أو الأسرع او الأكثر موهبة سحريًا.

كان حضوره لافتًا ، حيث كان يرتدي درع أخضر وذهبي. 

*كابووم* 

على عكس المقاتلين السابقين ، الذين حملوا أسلحة متنوعة ، كان يمسك بسيف واحد ، مع حافة فضية تصدر همهمة خافتة من رونيات المانا المدمجة فيه. 

لم يكن قائد أكاديمية الطبيعة مجرد سياف عادي ، حيث كانت تقنياته مصقولة وحركاته المدمجة بالمانا مثالية.

كانت حركاته دقيقة ومنضبطة وقاتلة.

امتلك كل مقاتل مجموعة مختلفة من نقاط القوة ، ولكن ما أثار إعجاب ليو أكثر هو مدى تقدمهم عليه في مجالات مختلفة.

لم يكن جا هونغ مقاتلاً عاديًا بل كان سيافا بارعا.

لأول مرة منذ دخوله رودوفا— فهم ليو أخيرًا كيف تبدو الهيمنة الحقيقية في الحلبات.

لكن الجمهور لم يكن خائفًا ، لأن المقاتل الذي تقدم لمواجهته— كان يو شين ، وعندما خرج ، انفجرت الساحة بهتافات مدوية: 

ومع ذلك—في اللحظة التي دخل فيها الحلبة ، تغير كل شيء. 

*يو شين! يو شين! يو شين!*

لكن بعد ذلك— أسقط يو شين سيفيه المزدوجين.

هدرت آلاف الأصوات ، لتهز المدرج بينما سار قائد رودوفا إلى ساحة المعركة ، مفعمًا بالثقة المطلقة. 

قام الإلف بالدوران على الفور ، موجها نصله في مجموعة ضربات دقيقة.

على عكس خصمه ، لم يكن يو شين يرتدي درعا مذهلا ، لم يكن ضخمًا أو وحشيًا ، لم يكن يحمل هالة ساحقة من الدمار.

في سعة المانا: غلب أوريون الجميع. كان مخزون المانا الخاص به وحده يفوق بمراحل قدرة ليو ، حيث كان قادرًا على صنع تعويذات عالية المستوى بدون أي جهد على ما يبدو.

ومع ذلك—في اللحظة التي دخل فيها الحلبة ، تغير كل شيء. 

بل كان المقاتل الأكثر اكتمالاً. 

شعر ليو بذلك ، حيث تحولت الطاقة في الهواء. 

بل كان المقاتل الأكثر اكتمالاً. 

لم يكن يو شين قويًا فقط بل كان أقوى مقاتل في الأكاديمية بأكملها.

في المدرجات ، كان عقل ليو يعمل بجد وهو يحلل كل ما شهده حتى الآن. لم يكن مقاتلو رودوفا ماهرين فحسب—بل كانوا وحوشًا في حد ذاتهم. 

————

لم يكن جا هونغ مقاتلاً عاديًا بل كان سيافا بارعا.

معركة القادة: يو شين ضد جا هونغ

في اللحظة التي انزل فيها الحكم يده ، تحرك القائد الإلف.

في المدرجات ، كان عقل ليو يعمل بجد وهو يحلل كل ما شهده حتى الآن. لم يكن مقاتلو رودوفا ماهرين فحسب—بل كانوا وحوشًا في حد ذاتهم. 

مع وميض فضي ، شق سيف جا هونغ الهواء ، مندفعا نحو عنق يو شين بسرعة مستحيلة.

كانت حركاته دقيقة ومنضبطة وقاتلة.

*شينغ!*

*كابووم*

بشكل ضبابي— تصادم الفولاذ. 

*شينغ!*

صد يو شين الهجوم وجها لوجه مع سيوفه المزدوجة.

*شينغ! كلانغ! شينغ! شينغ! شينغ!*

تقاطعت سيوفهم ، بينما تضيقت عيون الإلف. 

في اللحظة التي ترددت فيها لوم ، أطلق أوريون سلسلة من البرق ، مسقطا إياها على الفور ومحققا الفوز الثالث لـ رودوفا.

قام الإلف بالدوران على الفور ، موجها نصله في مجموعة ضربات دقيقة.

لم يكن جا هونغ مقاتلاً عاديًا بل كان سيافا بارعا.

*شينغ! كلانغ! شينغ! شينغ! شينغ!*

في المدرجات ، شاهد ليو يو شين وهو يلتقط سيفيه مرة أخرى مع كونه غير مهتم. وفي تلك اللحظة ، أدرك ليو شيئًا:

ومضت انصال الأسلحة بسرعات لا تُفهم بالعين المجردة ، وتطايرت الشرارات مع كل تبادل. 

هدرت آلاف الأصوات ، لتهز المدرج بينما سار قائد رودوفا إلى ساحة المعركة ، مفعمًا بالثقة المطلقة. 

لكن يو شين لم يواكبه فحسب بل كان يقود إيقاع القتال.

*باه!*

شاهد ليو في ذهول. 

امتلك كل مقاتل مجموعة مختلفة من نقاط القوة ، ولكن ما أثار إعجاب ليو أكثر هو مدى تقدمهم عليه في مجالات مختلفة.

على عكس سرعة مينيرفا المرعبة ، أو سحر أوريون الساحق ، تكمن قوة يو شين في شيء آخر تمامًا— السيطرة المطلقة.

لم يكن يو شين أيًا من هذه الأشياء. 

تم التصدي لكل ضربة قبل أن تصل إلى أقصى مداها. 

شعر ليو بذلك ، حيث تحولت الطاقة في الهواء. 

تم توجيه كل ضربة مضادة بزاوية مثالية لتعطيل وقفة الإلف. 

على عكس خصمه ، لم يكن يو شين يرتدي درعا مذهلا ، لم يكن ضخمًا أو وحشيًا ، لم يكن يحمل هالة ساحقة من الدمار.

لم يكن قائد أكاديمية الطبيعة مجرد سياف عادي ، حيث كانت تقنياته مصقولة وحركاته المدمجة بالمانا مثالية.

ومع ذلك—في اللحظة التي دخل فيها الحلبة ، تغير كل شيء. 

ولكن ، جعله يو شين يبدو بطيئًا.

————

*شينغ!*

المعركة الرابعة: هارلان ضد فيريديا في المعركة الرابعة ، كان هارلان وهو محارب ذو قوة غاشمة يحمل فأس حرب ضخم ضد فيريديا وهي إلف رامية معروفة بدقتها التي لا تخطئ.

أرسلت نقرة مفاجئة من نصل يو شين سيف الإلف يرتد إلى الجانب ، مما صنع ثغرة. 

يحتاج ليو إلى أن يصبح أقوى بكثير ، إذا أراد أن يكون قوة عظيمة ، وبمجرد أن استقر هذا الإدراك— تقدم المقاتل الأخير من أكاديمية الطبيعة العسكرية ، قائدهم وأقوى مقاتليهم ، جا هونغ.

لكن يو شين لم يغتنمها. بدلاً من ذلك ، سمح للإلف بالتعافي.

لكن بعد ذلك— أسقط يو شين سيفيه المزدوجين.

عبس ليو “إنه… يختبره؟”

على عكس خصمه ، لم يكن يو شين يرتدي درعا مذهلا ، لم يكن ضخمًا أو وحشيًا ، لم يكن يحمل هالة ساحقة من الدمار.

حبس الجمهور أنفاسه بينما استقر جا هونغ ، ممسكًا بسيفه بقوة أكبر. 

تم توجيه كل ضربة مضادة بزاوية مثالية لتعطيل وقفة الإلف. 

ثم—انطلق مرة أخرى.

هدرت آلاف الأصوات ، لتهز المدرج بينما سار قائد رودوفا إلى ساحة المعركة ، مفعمًا بالثقة المطلقة. 

هذه المرة ، كانت هجماته غير متوقعة بشكل جنوني ، حيث تحول أسلوب سيفه إلى فوضى ، محاولا إغراق يو شين بشراسة مطلقة.

*كابووم*

توتر ليو.

تم التصدي لكل ضربة قبل أن تصل إلى أقصى مداها. 

 هل سينجح هجومه؟

ومع ذلك—في اللحظة التي دخل فيها الحلبة ، تغير كل شيء. 

لكن بعد ذلك— أسقط يو شين سيفيه المزدوجين.

وهكذا ، تحقق فوز رودوفا الرابع بطريقة مقنعة.

حبس ليو أنفاسه. للحظة ، بدا وكأنها ثغرة ، وكأن يو شين قد ارتكب خطأ ، ولكن تقدم يو شين بينما تحركت يداه العارية في لحظة—

هدرت آلاف الأصوات ، لتهز المدرج بينما سار قائد رودوفا إلى ساحة المعركة ، مفعمًا بالثقة المطلقة. 

*باه!*

تم توجيه كل ضربة مضادة بزاوية مثالية لتعطيل وقفة الإلف. 

 ضرب كفه سيف الإلف ، مرسلا السيف الى السماء.

————

*باه!*

لم يكن جا هونغ مقاتلاً عاديًا بل كان سيافا بارعا.

 اصطدم كوعه بضلوع الإلف ، نازعا الهواء من رئتيه.

ومع ذلك ، واجهت مينيرفا ذلك ببراعة ، مستخدمة تقنية “خطوات الرعد” لتجاوز افخاخ سيلفا وضرب دفاعاتها قبل أن تتمكن حتى من الرد ، عبر وابل من الأسهم الدقيقة.

ثم— 

*يو شين! يو شين! يو شين!*

*بوووم!*

ومضت انصال الأسلحة بسرعات لا تُفهم بالعين المجردة ، وتطايرت الشرارات مع كل تبادل. 

أرسلت ركلة واحدة الإلف وهو يطير عبر الساحة ليصطدم بالجدار المقابل. 

لأول مرة منذ دخوله رودوفا— فهم ليو أخيرًا كيف تبدو الهيمنة الحقيقية في الحلبات.

صمت. 

 هل سينجح هجومه؟

ثم— 

انتهى الأمر ، حيث حققت رودوفا فوزًا كاملاً —5-0.

اندلعت هتافات صاخبة.

عبس ليو “إنه… يختبره؟”

لم يفز يو شين فقط بل هيمن بشكل مرعب.

المعركة الثالثة: اوريون ضد لوم جاء بعد ذلك أوريون وهو ساحر معارك متخصص في هجمات العناصر واسعة النطاق ، ضد لوم وهي جنية تتقن القتال الجوي. 

حاول الإلف النهوض ، حيث كانت أصابعه تتشبث بالأرض ولكن جسده رفض الحركة. 

وهكذا ، تحقق فوز رودوفا الرابع بطريقة مقنعة.

انتهى الأمر ، حيث حققت رودوفا فوزًا كاملاً —5-0.

تقاطعت سيوفهم ، بينما تضيقت عيون الإلف. 

————

المعركة الرابعة: هارلان ضد فيريديا في المعركة الرابعة ، كان هارلان وهو محارب ذو قوة غاشمة يحمل فأس حرب ضخم ضد فيريديا وهي إلف رامية معروفة بدقتها التي لا تخطئ.

في المدرجات ، شاهد ليو يو شين وهو يلتقط سيفيه مرة أخرى مع كونه غير مهتم. وفي تلك اللحظة ، أدرك ليو شيئًا:

لأول مرة منذ دخوله رودوفا— فهم ليو أخيرًا كيف تبدو الهيمنة الحقيقية في الحلبات.

‘هذه ليست مجرد قوة او سرعة أو سحرا’

في اللحظة التي ترددت فيها لوم ، أطلق أوريون سلسلة من البرق ، مسقطا إياها على الفور ومحققا الفوز الثالث لـ رودوفا.

لم يكن يو شين أيًا من هذه الأشياء. 

*شينغ!*

لم يكن الأقوى أو الأسرع او الأكثر موهبة سحريًا.

على عكس المقاتلين السابقين ، الذين حملوا أسلحة متنوعة ، كان يمسك بسيف واحد ، مع حافة فضية تصدر همهمة خافتة من رونيات المانا المدمجة فيه. 

بل كان المقاتل الأكثر اكتمالاً. 

“أنا قوي ، ولكنني لست قويًا بما يكفي للسيطرة على كل جانب من الجوانب. يمكنني ربما مواجهة واحد منهم في كل مرة إذا استعدت بما فيه الكفاية ، ولكن لا يمكنني مواجهة الأربعة منهم بشكل متتالي” أدرك ليو ، حيث فهم أنه بينما كانت هناك جوانب لديه قد تكون متفوقة على أعضاء فريق الحلبة الحاليين ، إلا أنه لم يكن مقاتلاً كاملاً بعد يمكنه الهيمنة على الجميع.

وهذا هو المستوى الذي سيحتاج ليو للوصول إليه. 

الفصل 111 – المستويات واحدًا تلو الآخر ، استمرت أكاديمية رودوفا العسكرية في الفوز بمعاركها ، حيث أثبت الفريق المضيف سبب احتلالهم المركز الثاني كأقوى فريق في الحلبات.

لأول مرة منذ دخوله رودوفا— فهم ليو أخيرًا كيف تبدو الهيمنة الحقيقية في الحلبات.

*كابووم* 

 

كانت هذه المعركة عرضًا كاملاً للقوة مقابل الرشاقة وخفة الحركة.

الترجمة: Hunter

————

لم يكن يو شين قويًا فقط بل كان أقوى مقاتل في الأكاديمية بأكملها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط