العزيمة
الفصل 113 – العزيمة
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد خطاب يو شين)
لكن إتقان مهارة واحدة لم يكن كافيًا ليصبح سيدا عظيما ، حيث كان لا يزال بحاجة إلى أربع مهارات أخرى.
بعد الاستماع إلى خطاب يو شين في غرفة تبديل الملابس ، اتخذ ليو قرارًا. كان سيصل إلى مستوى السيد العظيم في الأشهر الخمسة القادمة.
كل لحظة مهدورة كانت فرصة ضائعة ، ولم يكن على وشك السماح لقدراته بالإفلات من بين أصابعه.
بغض النظر عن مدى استحالة الأمر وعن مدى جنون المهمة.
لن تكون هناك مشتتات غير ضرورية. لا اجتماعات لا فائدة منها.
كان سيفعلها.
في البداية ، لم يتمكن من تحديد المشكلة. ثم ، بينما يقوم عقله بإعادة تشغيل المعركة ضد خيّال ، جاء الإدراك كنصل يخترق صدره.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها بالبحث عما يتطلبه الأمر ، صدمته الحقيقة كقطار مندفع.
لا محادثات عديمة الفائدة او تماطل بعد الدرس أو استحمام مفرط.
لم يكن الطريق إلى السيد العظيم صعبًا فحسب—بل كان وحشيًا ، حيث كان على المحارب أن يصقل جسده إلى أقصى حد ممكن ، دافعًا عضلاته وقدرته على التحمل وردود أفعاله إلى أقصى درجة. كان لا بد من توسيع قدرة جسده على امتصاص المانا إلى ما وراء حدوده الطبيعية وتركيزها وصقلها لتحمل إجهاد اختراق مستوى السيد العظيم ، وكان لا بد من شحذ عقله إلى أقصى درجات الحدة ، وتحصينه ضد الإجهاد العقلي للتقدم. وكأن ذلك لم يكن كافيًا ، كان المتطلب الأخير هو الأكثر صعوبة على الإطلاق. لتصبح متأهلا للاختراق ، كان على المحارب أن يطور خمس مهارات أسطورية إلى المستوى المثالي.
استغرق معظم المحاربين سنوات ليتطوروا إلى مستوى السيد العظيم ، ولكن ليو كان يحاول القيام بذلك في أقل من نصف عام ، ولأول مرة منذ اتخاذه للقرار ، تسلل وميض من الشك إلى عقله.
كانت الخارطة لإتقان المهارات كالتالي: أساسي -> متوسط -> متقدم -> مثالي.
والذي كان لا يزال فوزًا كبيرًا.
وبعد قضاء ساعات لا تحصى في المكتبة ، باحثًا عن حركات مهاراته الحالية ومستوى إتقانها ، غمرت الفرحة ليو عندما أدرك أن العديد من مهاراته كانت بالفعل من الرتبة الأسطورية وفي مستوى الاتقان المتقدم ، على بعد خطوة واحدة فقط من الاتقان المثالي. لقد اكتشف ذلك لأن أوقات التفعيل التي يحتاجها لاستحضار هذه المهارات ، كانت مدونة بوضوح في كتب المكتبة كأوقات يتم تحقيقها عندما يكون المرء في مرحلة الإتقان المتقدم.
إذا كانت تقنياته الحالية لا تستحق الإتقان ، فماذا بحق الجحيم كان عليه أن يفعل؟
ومع ذلك ، بينما بدت القائمة واعدة للوهلة الأولى ، إلا أن هناك بعض المشاكل الكبيرة فيها ، حيث كانت مجموعته الحالية من المهارات تبدو كالتالي:
استغرق معظم المحاربين سنوات ليتطوروا إلى مستوى السيد العظيم ، ولكن ليو كان يحاول القيام بذلك في أقل من نصف عام ، ولأول مرة منذ اتخاذه للقرار ، تسلل وميض من الشك إلى عقله.
[الإخفاء] (أسطوري) (متقدم)
[الإخفاء] (أسطوري) (متقدم)
[ضربة القتل] (أسطوري) (متقدم)
سيحرق نفسه على الأرجح وهو يدفع جسده إلى أقصى حدوده ، ماشيا على حافة الانهيار كل يوم.
[عالم المرآة] (أسطوري) (متقدم)
على عكس المهارتين ، كانت مهارة [ربط الظل] جيدة ولكن كانت هناك نسخ أقوى متاحة في مخزن الأكاديمية ، مما يجعل صقلها إهدارًا.
[ربط الظل] (أسطوري) (متقدم)
على عكس [الإخفاء] ، لم تكن هذه التقنية شيئًا يمكن لأعدائه التصدي له بتقنية معينة. لقد قضت تمامًا على النقاط العمياء ، مما جعلها لا تقدر بثمن في المعركة ، وبالتالي فهي مهارة تستحق الإتقان على المدى الطويل بالتأكيد.
[تبديل النصل] (شبه حاكم) (أساسي)
مما يعني أنه لا يزال بحاجة إلى تعلم مهارتين جديدتين تمامًا من الصفر ، للوفاء بالعدد المطلوب.
[الهجوم المضاد الكامل] (شبه حاكم) (متقدم)
لم يكن هناك طريق آمن له.
[الرؤية المطلقة] (حاكم) (متوسط)
تم إبطال [الإخفاء] تمامًا بمهارات مثل [الرؤية الكاملة] ، مما جعل الاستثمار فيها بلا جدوى ، حيث أن أي خصم سيواجهه في المستقبل ، حتى لو كان يمتلك أبسط مهارات الإدراك ، سيرى من خلالها بسهولة.
[المعالجة المتوازية] (؟؟؟؟؟) (؟؟؟؟؟)
[الإخفاء] (أسطوري) (متقدم)
[لامبالاة الملك] (؟؟؟؟؟) (مهارة سلبية)
لم يكن الطريق إلى السيد العظيم صعبًا فحسب—بل كان وحشيًا ، حيث كان على المحارب أن يصقل جسده إلى أقصى حد ممكن ، دافعًا عضلاته وقدرته على التحمل وردود أفعاله إلى أقصى درجة. كان لا بد من توسيع قدرة جسده على امتصاص المانا إلى ما وراء حدوده الطبيعية وتركيزها وصقلها لتحمل إجهاد اختراق مستوى السيد العظيم ، وكان لا بد من شحذ عقله إلى أقصى درجات الحدة ، وتحصينه ضد الإجهاد العقلي للتقدم. وكأن ذلك لم يكن كافيًا ، كان المتطلب الأخير هو الأكثر صعوبة على الإطلاق. لتصبح متأهلا للاختراق ، كان على المحارب أن يطور خمس مهارات أسطورية إلى المستوى المثالي.
[التجديد السريع] (؟؟؟؟؟) (مهارة سلبية)
[ضربة القتل] (أسطوري) (متقدم)
[النصل المظلم] (؟؟؟؟؟) (؟؟؟؟؟)
كانت الخارطة لإتقان المهارات كالتالي: أساسي -> متوسط -> متقدم -> مثالي.
كانت تقنياته القتالية الأساسية كلها مصنفة كـ أسطورية ، باستثناء [الهجوم المضاد الكامل] الذي كان شبه حاكم ، بينما كانت مستويات إتقانه متسقة باستثناء [الرؤية المطلقة] التي كانت لا تزال في الإتقان المتوسط.
شاركت مهارة [عالم المرآة] نفس العيوب ، وبعد أن تم التصدي له من قبل خيال على الفور ، لم يعد ليو متحمسًا لتحسينها بعد الآن.
ومع ذلك ، بينما كان يحدق في القائمة ، لم يكن هناك شيء صحيح فيها.
لم يكن الطريق إلى السيد العظيم صعبًا فحسب—بل كان وحشيًا ، حيث كان على المحارب أن يصقل جسده إلى أقصى حد ممكن ، دافعًا عضلاته وقدرته على التحمل وردود أفعاله إلى أقصى درجة. كان لا بد من توسيع قدرة جسده على امتصاص المانا إلى ما وراء حدوده الطبيعية وتركيزها وصقلها لتحمل إجهاد اختراق مستوى السيد العظيم ، وكان لا بد من شحذ عقله إلى أقصى درجات الحدة ، وتحصينه ضد الإجهاد العقلي للتقدم. وكأن ذلك لم يكن كافيًا ، كان المتطلب الأخير هو الأكثر صعوبة على الإطلاق. لتصبح متأهلا للاختراق ، كان على المحارب أن يطور خمس مهارات أسطورية إلى المستوى المثالي.
في البداية ، لم يتمكن من تحديد المشكلة. ثم ، بينما يقوم عقله بإعادة تشغيل المعركة ضد خيّال ، جاء الإدراك كنصل يخترق صدره.
لم يكن الطريق إلى السيد العظيم صعبًا فحسب—بل كان وحشيًا ، حيث كان على المحارب أن يصقل جسده إلى أقصى حد ممكن ، دافعًا عضلاته وقدرته على التحمل وردود أفعاله إلى أقصى درجة. كان لا بد من توسيع قدرة جسده على امتصاص المانا إلى ما وراء حدوده الطبيعية وتركيزها وصقلها لتحمل إجهاد اختراق مستوى السيد العظيم ، وكان لا بد من شحذ عقله إلى أقصى درجات الحدة ، وتحصينه ضد الإجهاد العقلي للتقدم. وكأن ذلك لم يكن كافيًا ، كان المتطلب الأخير هو الأكثر صعوبة على الإطلاق. لتصبح متأهلا للاختراق ، كان على المحارب أن يطور خمس مهارات أسطورية إلى المستوى المثالي.
معظم مهاراته لم تكن جيدة بما يكفي للاحتفاظ بها على المدى الطويل ، لأنها لم تكن غير مكتملة فحسب بل كانت غير كافية.
لكن في اللحظة التي بدأ فيها بالبحث عما يتطلبه الأمر ، صدمته الحقيقة كقطار مندفع.
تم إبطال [الإخفاء] تمامًا بمهارات مثل [الرؤية الكاملة] ، مما جعل الاستثمار فيها بلا جدوى ، حيث أن أي خصم سيواجهه في المستقبل ، حتى لو كان يمتلك أبسط مهارات الإدراك ، سيرى من خلالها بسهولة.
لكن إتقان مهارة واحدة لم يكن كافيًا ليصبح سيدا عظيما ، حيث كان لا يزال بحاجة إلى أربع مهارات أخرى.
شاركت مهارة [عالم المرآة] نفس العيوب ، وبعد أن تم التصدي له من قبل خيال على الفور ، لم يعد ليو متحمسًا لتحسينها بعد الآن.
[الإخفاء] (أسطوري) (متقدم)
على عكس المهارتين ، كانت مهارة [ربط الظل] جيدة ولكن كانت هناك نسخ أقوى متاحة في مخزن الأكاديمية ، مما يجعل صقلها إهدارًا.
[عالم المرآة] (أسطوري) (متقدم)
و[ضربة القتل] ، على الرغم من كونها قاتلة ، إلا أنها كانت مصممة للاغتيالات ، وفي الحلبات حيث كانت ضربات القتل محظورة ، كانت عديمة القيمة عمليًا.
خمسة أشهر.
هذا يعني أن [الهجوم المضاد الكامل] كانت المهارة الوحيدة التي وجدها ليو جديرة بالتحسين ، حيث أن قدرتها على عكس الهجمات قد تمنحه ميزة في المعركة ، مما يجعلها التقنية الوحيدة التي تستحق دفعها إلى مستوى الإتقان المثالي.
على عكس المهارتين ، كانت مهارة [ربط الظل] جيدة ولكن كانت هناك نسخ أقوى متاحة في مخزن الأكاديمية ، مما يجعل صقلها إهدارًا.
لكن إتقان مهارة واحدة لم يكن كافيًا ليصبح سيدا عظيما ، حيث كان لا يزال بحاجة إلى أربع مهارات أخرى.
على عكس [الإخفاء] ، لم تكن هذه التقنية شيئًا يمكن لأعدائه التصدي له بتقنية معينة. لقد قضت تمامًا على النقاط العمياء ، مما جعلها لا تقدر بثمن في المعركة ، وبالتالي فهي مهارة تستحق الإتقان على المدى الطويل بالتأكيد.
للحظة ، هدده الإحباط.
إما أن يصل أو يفشل. وإذا فشل؟
إذا كانت تقنياته الحالية لا تستحق الإتقان ، فماذا بحق الجحيم كان عليه أن يفعل؟
[تبديل النصل] (شبه حاكم) (أساسي)
أسرع طريقة ليصبح محاربا من مستوى السيد العظيم كانت بدفع تقنياته إلى المستوى المثال ، ولكن عرف ليو أنه إذا فعل ذلك ، فسيندم على ذلك بشدة في المستقبل.
إذا كان ثمن القوة هو إحراق نفسه حتى لا يبقى منه شيء عقليًا وجسديًا ، فإن ليو كان على استعداد لدفعه.
لم يكن هدفه النهائي بالتأكيد مجرد الحلبات ، حيث كان يهدف إلى آفاق أعلى بكثير ، وإذا كان هذا هو الحال ، فعليه أن يبدأ من الصفر ، بغض النظر عن مدى جنون هذا الخيار.
كان هذا كل الوقت الذي يمتلكه لإتقان ثلاث مهارات ، وتعلم مهارتين جديدتين وإتقانها ، مع دفع جسده إلى ذروته الجسدية وتوسيع مخزون المانا الخاص به وشحذ عقله بما يكفي لتحمل الاختراق.
إذا كانت مهاراته القديمة ليست جيدة بما يكفي ، فعليه التخلي عنها ، وبدلاً من محاولة إتقان تقنيات قد تخيب أمله بالفعل ، كان عليه أن يستثمر في تقنيات قد تدفعه إلى الأمام.
لن ينقذه اي مقدار من الطموح ، حيث كان أضعف محارب من مستوى السيد العظيم أقوى بكثير من أقوى محارب من مستوى السيد.
“أعلم أن الأمر سيكون صعبا ، ولكن المهارة الثانية التي ساتقنها هي [الرؤية المطلقة] ، إنها خيار أفضل بكثير” فكر ليو وهو يقرر إتقان “الرؤية المطلقة” كخيار ثانٍ له.
[النصل المظلم] (؟؟؟؟؟) (؟؟؟؟؟)
على عكس [الإخفاء] ، لم تكن هذه التقنية شيئًا يمكن لأعدائه التصدي له بتقنية معينة. لقد قضت تمامًا على النقاط العمياء ، مما جعلها لا تقدر بثمن في المعركة ، وبالتالي فهي مهارة تستحق الإتقان على المدى الطويل بالتأكيد.
وبعد قضاء ساعات لا تحصى في المكتبة ، باحثًا عن حركات مهاراته الحالية ومستوى إتقانها ، غمرت الفرحة ليو عندما أدرك أن العديد من مهاراته كانت بالفعل من الرتبة الأسطورية وفي مستوى الاتقان المتقدم ، على بعد خطوة واحدة فقط من الاتقان المثالي. لقد اكتشف ذلك لأن أوقات التفعيل التي يحتاجها لاستحضار هذه المهارات ، كانت مدونة بوضوح في كتب المكتبة كأوقات يتم تحقيقها عندما يكون المرء في مرحلة الإتقان المتقدم.
بالتأكيد ، سيكون تطوير تقنية بمستوى إتقان (متوسط) إلى (مثالي) اصعب بكثير من تطوير تقنية بمستوى إتقان (متقدم) الى (مثالي) ، ولكن كان مقتنعًا بأن كل ذلك سيؤتي ثماره على المدى الطويل.
والذي كان لا يزال فوزًا كبيرًا.
أخيرًا ، لاختياره الثالث ، اختار ليو الاستثمار في [المعالجة المتوازية] ، وعلى الرغم من أنها كانت مهارة لم يعرف رتبتها بعد ، إلا أنها كانت بلا شك مهارة قد أثبتت قيمتها بالفعل. إذا تمكن من صقلها إلى المستوى المثالي ، فإن قدرته على التحليل والتفاعل في القتال ستصل إلى مستويات غير بشرية ، وبالتالي شعر ليو بالثقة في الاستثمار فيها.
مما تركه أخيرًا مع مكانين شاغرين.
مما تركه أخيرًا مع مكانين شاغرين.
كان هذا كل الوقت الذي يمتلكه لإتقان ثلاث مهارات ، وتعلم مهارتين جديدتين وإتقانها ، مع دفع جسده إلى ذروته الجسدية وتوسيع مخزون المانا الخاص به وشحذ عقله بما يكفي لتحمل الاختراق.
كانت غريزته الأولى هي تطوير [النصل المظلم] ، ولكن بعد لحظة تردد ، تشتت الفكرة. كانت تلك المهارة ورقته الرابحة ، وحتى يفهم طبيعتها الحقيقية والتهديدات التي قد يجلبها الكشف عنها ، كان سيبقيها مخفية.
ومع ذلك ، بينما بدت القائمة واعدة للوهلة الأولى ، إلا أن هناك بعض المشاكل الكبيرة فيها ، حيث كانت مجموعته الحالية من المهارات تبدو كالتالي:
مما يعني أنه لا يزال بحاجة إلى تعلم مهارتين جديدتين تمامًا من الصفر ، للوفاء بالعدد المطلوب.
والذي كان لا يزال فوزًا كبيرًا.
“يا إلهي ، أنا في ورطة—” أدرك ليو الحجم الهائل لما كان يحاول تحقيقه.
الفصل 113 – العزيمة (أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد خطاب يو شين)
خمسة أشهر.
لأنه إذا نجح ، فسيصبح سيد عظيم قوي ، ولكن حتى لو فشل ، في أسوأ الأحوال سيعاني من انهيار جسدي وعقلي ، لكنه سيظل أقرب إلى السيد العظيم مما لو فعل الأمور ببطء.
كان هذا كل الوقت الذي يمتلكه لإتقان ثلاث مهارات ، وتعلم مهارتين جديدتين وإتقانها ، مع دفع جسده إلى ذروته الجسدية وتوسيع مخزون المانا الخاص به وشحذ عقله بما يكفي لتحمل الاختراق.
كانت غريزته الأولى هي تطوير [النصل المظلم] ، ولكن بعد لحظة تردد ، تشتت الفكرة. كانت تلك المهارة ورقته الرابحة ، وحتى يفهم طبيعتها الحقيقية والتهديدات التي قد يجلبها الكشف عنها ، كان سيبقيها مخفية.
استغرق معظم المحاربين سنوات ليتطوروا إلى مستوى السيد العظيم ، ولكن ليو كان يحاول القيام بذلك في أقل من نصف عام ، ولأول مرة منذ اتخاذه للقرار ، تسلل وميض من الشك إلى عقله.
لم يكن هناك طريق آمن له.
لم يكن الشك حول قدرته على النجاح لأنه كان يعلم أنه سيصل إلى مستوى السيد العظيم في النهاية ، بل كان يتعلق بالوقت.
لكن إتقان مهارة واحدة لم يكن كافيًا ليصبح سيدا عظيما ، حيث كان لا يزال بحاجة إلى أربع مهارات أخرى.
هل يمكنه تحقيق كل هذا في خمسة أشهر فقط؟
[النصل المظلم] (؟؟؟؟؟) (؟؟؟؟؟)
لا توجد اختصارات. لا حيل. لا حلول ذكية.
إما أن يصل أو يفشل. وإذا فشل؟
إما أن يصل أو يفشل. وإذا فشل؟
كان سيفعلها.
لن ينقذه اي مقدار من الطموح ، حيث كان أضعف محارب من مستوى السيد العظيم أقوى بكثير من أقوى محارب من مستوى السيد.
تنهد ليو ببطء وهو يمرر يده في شعره.
تنهد ليو ببطء وهو يمرر يده في شعره.
لا محادثات عديمة الفائدة او تماطل بعد الدرس أو استحمام مفرط.
سيحرق نفسه على الأرجح وهو يدفع جسده إلى أقصى حدوده ، ماشيا على حافة الانهيار كل يوم.
و[ضربة القتل] ، على الرغم من كونها قاتلة ، إلا أنها كانت مصممة للاغتيالات ، وفي الحلبات حيث كانت ضربات القتل محظورة ، كانت عديمة القيمة عمليًا.
لكن هذا هو الثمن الذي كان على استعداد لدفعه لإنشاء الأساس الصحيح.
لم يكن الطريق إلى السيد العظيم صعبًا فحسب—بل كان وحشيًا ، حيث كان على المحارب أن يصقل جسده إلى أقصى حد ممكن ، دافعًا عضلاته وقدرته على التحمل وردود أفعاله إلى أقصى درجة. كان لا بد من توسيع قدرة جسده على امتصاص المانا إلى ما وراء حدوده الطبيعية وتركيزها وصقلها لتحمل إجهاد اختراق مستوى السيد العظيم ، وكان لا بد من شحذ عقله إلى أقصى درجات الحدة ، وتحصينه ضد الإجهاد العقلي للتقدم. وكأن ذلك لم يكن كافيًا ، كان المتطلب الأخير هو الأكثر صعوبة على الإطلاق. لتصبح متأهلا للاختراق ، كان على المحارب أن يطور خمس مهارات أسطورية إلى المستوى المثالي.
“ها— هاهاهاها” ضحك ليو ، بينما تسللت ابتسامة بطيئة على شفتيه ، ليست ابتسامة إثارة بل ابتسامة لشيء أكثر خطورة بكثير— العزيمة.
سيحرق نفسه على الأرجح وهو يدفع جسده إلى أقصى حدوده ، ماشيا على حافة الانهيار كل يوم.
لم يكن هناك طريق آمن له.
لن تكون هناك مشتتات غير ضرورية. لا اجتماعات لا فائدة منها.
لقد اتخذ قراره بالفعل. من هذه اللحظة فصاعدًا ، سيكرس كل ثانية من يومه للتأمل والتدريب وصقل تحكمه في المانا وإنجاز واجبات الصف وتحسين إتقان المهارات.
وبعد قضاء ساعات لا تحصى في المكتبة ، باحثًا عن حركات مهاراته الحالية ومستوى إتقانها ، غمرت الفرحة ليو عندما أدرك أن العديد من مهاراته كانت بالفعل من الرتبة الأسطورية وفي مستوى الاتقان المتقدم ، على بعد خطوة واحدة فقط من الاتقان المثالي. لقد اكتشف ذلك لأن أوقات التفعيل التي يحتاجها لاستحضار هذه المهارات ، كانت مدونة بوضوح في كتب المكتبة كأوقات يتم تحقيقها عندما يكون المرء في مرحلة الإتقان المتقدم.
كل لحظة مهدورة كانت فرصة ضائعة ، ولم يكن على وشك السماح لقدراته بالإفلات من بين أصابعه.
كان سيفعلها.
لن تكون هناك مشتتات غير ضرورية. لا اجتماعات لا فائدة منها.
وبعد قضاء ساعات لا تحصى في المكتبة ، باحثًا عن حركات مهاراته الحالية ومستوى إتقانها ، غمرت الفرحة ليو عندما أدرك أن العديد من مهاراته كانت بالفعل من الرتبة الأسطورية وفي مستوى الاتقان المتقدم ، على بعد خطوة واحدة فقط من الاتقان المثالي. لقد اكتشف ذلك لأن أوقات التفعيل التي يحتاجها لاستحضار هذه المهارات ، كانت مدونة بوضوح في كتب المكتبة كأوقات يتم تحقيقها عندما يكون المرء في مرحلة الإتقان المتقدم.
لا محادثات عديمة الفائدة او تماطل بعد الدرس أو استحمام مفرط.
إذا كانت مهاراته القديمة ليست جيدة بما يكفي ، فعليه التخلي عنها ، وبدلاً من محاولة إتقان تقنيات قد تخيب أمله بالفعل ، كان عليه أن يستثمر في تقنيات قد تدفعه إلى الأمام.
كل ثانية من وقته ستُستغل لتحقيق هدف واحد—وهو أن يصبح سيد عظيم!
الفصل 113 – العزيمة (أكاديمية رودوفا العسكرية ، بعد خطاب يو شين)
إذا كان ثمن القوة هو إحراق نفسه حتى لا يبقى منه شيء عقليًا وجسديًا ، فإن ليو كان على استعداد لدفعه.
إذا كانت مهاراته القديمة ليست جيدة بما يكفي ، فعليه التخلي عنها ، وبدلاً من محاولة إتقان تقنيات قد تخيب أمله بالفعل ، كان عليه أن يستثمر في تقنيات قد تدفعه إلى الأمام.
لأنه إذا نجح ، فسيصبح سيد عظيم قوي ، ولكن حتى لو فشل ، في أسوأ الأحوال سيعاني من انهيار جسدي وعقلي ، لكنه سيظل أقرب إلى السيد العظيم مما لو فعل الأمور ببطء.
لا محادثات عديمة الفائدة او تماطل بعد الدرس أو استحمام مفرط.
والذي كان لا يزال فوزًا كبيرًا.
للحظة ، هدده الإحباط.
سيحرق نفسه على الأرجح وهو يدفع جسده إلى أقصى حدوده ، ماشيا على حافة الانهيار كل يوم.
الترجمة: Hunter
“أعلم أن الأمر سيكون صعبا ، ولكن المهارة الثانية التي ساتقنها هي [الرؤية المطلقة] ، إنها خيار أفضل بكثير” فكر ليو وهو يقرر إتقان “الرؤية المطلقة” كخيار ثانٍ له.
[لامبالاة الملك] (؟؟؟؟؟) (مهارة سلبية)
