Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 120

اجتماع الطائفة الشريرة (الجزء الثالث)

اجتماع الطائفة الشريرة (الجزء الثالث)

الفصل 120 – اجتماع الطائفة الشريرة (الجزء الثالث)

بمجرد أن أنهى الشيخ الثاني خطابه وجلس مرة أخرى ، اندلعت النقاشات بين الشيوخ الحاضرين مرة أخرى ، حيث ناقشوا مزايا وعيوب خطته.

ستستمر عملية الخطف كما هو مخطط لها. لكن حتى وهو يبتعد عن الاجتماع ، انجرفت أفكاره إلى مكان آخر—إلى ما لم يُناقش. 

ملأت الأصوات الخافتة الغرفة ، حيث اختلطت همسات الموافقة بهمسات القلق. أومأ بعض الشيوخ بالموافقة ، بينما استند آخرون إلى الخلف وهم يتأملون المكاسب المحتملة مقابل العواقب الحتمية.

(بعد ساعتين ، بعد انتهاء اجتماع هذا العام)

ثم—ارتفع صوت واحد فوق البقية.

—————

*نقر* 

تصلبت نظراته ثم اكمل “إذا كنا سنسقط ، فلنسقط بينما نحن نهدر ، وليس بينما نُجر في التراب” 

*نقر*

لقد عانت الطائفة الشريرة من نكسات لا حصر لها على مر القرون ، حيث خسروا معارك ورجالًا من قبل ولكنهم لم يفقدوا الإيمان أبدًا. ومع ذلك ، عندما سقط نوا—مات الإيمان معه. التنين الاقوى الذي تم رعايته لأكثر من مائتي عام—محارب عبقري حقيقي كان على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى مستوى العاهل في سن الـ 39. لكن قائد نقابة الأفاعي السوداء قتله قبل أن يحقق هذا الحلم ، ومع وفاته ، تحطم إيمان الطائفة الشريرة أيضًا.

*نقر*

الشيخ الثاني ، الشيخ التاسع ، الشيخ الثامن ، الشيخ العاشر ، الشيخ السادس ، وأخيرًا الحادي عشر.

نقرت أصابع الشيخ الرابع المغطاة بالقفازات على الطاولة وهو يميل إلى الأمام قليلًا “هذا خطأ” قال أخيرًا مع صوت هادئ ولكنه يحمل قناعة راسخة ، بينما تحولت جميع الأنظار إليه.

—————

“خطة الخطف جيدة ، ولكنها مخاطرة لا نستطيع تحملها—ليس بعد”

كان الشيخ الرابع أول من رفع يده. تبعه الشيخ الثالث ، الشيخ الخامس ، الشيخ الثاني عشر. وبعد لحظة تردد— رفع الشيخ الأول يده.

زفر ببطء بينما أنفاسه تتكثف في شكل هواء جليدي “يراقبنا التحالف الصالح بالفعل. إذا نفذنا عملية بهذا الحجم ، فإن ردة الفعل ستكون فورية ومدمرة”

لم يتحدث أحد عن التنين التالي. ولا مرة. لم يذكر صوت واحد في تلك الغرفة عن رعاية وريث جديد لإرث قد أقسموا على حمايته منذ زمن طويل. لم يذكر الشيوخ عن أي مرشح محتمل. حتى انهم لم يفكروا في إمكانية أن يتولى شخص جديد زمام الأمور ، وهذه هي المأساة الحقيقية. 

انتقلت نظراته عبر الغرفة “لن يسمحوا بهذا الأمر. سيقومون بمطاردتنا وتفكيك شبكاتنا وتطهير كل ظل قد اختبأنا فيه. حتى لو نجحنا في خطف الفتى ، فماذا بعد؟”

نقرت أصابع الشيخ الرابع المغطاة بالقفازات على الطاولة وهو يميل إلى الأمام قليلًا “هذا خطأ” قال أخيرًا مع صوت هادئ ولكنه يحمل قناعة راسخة ، بينما تحولت جميع الأنظار إليه.

أشار نحو الشيخ الأول ثم قال “لقد حذرنا الشيخ الأول بالفعل—لن تسمح الحكومة العالمية أبدًا للأفاعي السوداء بإجراء التبادل. إذا لم يتفاوضوا ، فما هو الهدف من هذه المهمة؟”

استدار عدة شيوخ نحوه بينما ازدادت حدة صوته “في الحياة ، من الأفضل ترك بعض الأمور للصُدف. إذا انتظرنا اللحظة المثالية ، فسننتظر إلى الأبد”

ترددت بعض همهمات الموافقة عبر الغرفة “إنها خطة جيدة—ولكننا لسنا أقوياء بما يكفي للتعامل مع ردة الفعل الناتج عنها. إنه ليس الوقت المناسب لتحمل مثل هذه المخاطر ، نحتاج إلى توطيد مواقعنا أكثر قبل اتخاذ مثل هذه الخطوات الجذرية” جلس الشيخ الرابع إلى الخلف وهو ينهي كلامه.

ثم ، بعد توقف طويل—رفع الشيخ السابع يده ببطء ، مما أمال الكفة. 

للحظة ، صمتت الغرفة. 

لقد تم اتخاذ القرار. 

ثم—

لم يتحدث أحد عن التنين التالي. ولا مرة. لم يذكر صوت واحد في تلك الغرفة عن رعاية وريث جديد لإرث قد أقسموا على حمايته منذ زمن طويل. لم يذكر الشيوخ عن أي مرشح محتمل. حتى انهم لم يفكروا في إمكانية أن يتولى شخص جديد زمام الأمور ، وهذه هي المأساة الحقيقية. 

*بانغ!*

الشيخ الثاني ، الشيخ التاسع ، الشيخ الثامن ، الشيخ العاشر ، الشيخ السادس ، وأخيرًا الحادي عشر.

ضرب الشيخ التاسع قبضته على الطاولة ، ثم قال بصوت مليء بالإحباط “لن نكون أقوياء أبدًا!” صرخ ، مع كلمات وهي تتردد عبر الغرفة المتجمدة. 

تصلبت نظراته ثم اكمل “إذا كنا سنسقط ، فلنسقط بينما نحن نهدر ، وليس بينما نُجر في التراب” 

استدار عدة شيوخ نحوه بينما ازدادت حدة صوته “في الحياة ، من الأفضل ترك بعض الأمور للصُدف. إذا انتظرنا اللحظة المثالية ، فسننتظر إلى الأبد”

لحظة صمت—ثم ، ببطء ، ارتفعت الأيدي. 

انحنى إلى الأمام مع وجهه المقنع المائل نحو الشيخ الرابع “تقول ان ردة الفعل ستكون قوية؟ جيد. إذن يجب أن نبدأ الاستعداد لذلك الآن. بدلاً من التراجع وإلغاء هذه الخطة كالجبناء ، يجب أن نبدأ في تحصين معاقلنا ، وتأمين قواعد جديدة ، وتوسيع نفوذنا ، والاستعداد للحرب. لأن الحرب ستأتي إلينا في يوم من الأيام—سواء بدأناها أم لا”

زفر ببطء بينما أنفاسه تتكثف في شكل هواء جليدي “يراقبنا التحالف الصالح بالفعل. إذا نفذنا عملية بهذا الحجم ، فإن ردة الفعل ستكون فورية ومدمرة”

تبعه صمت ثقيل. غير بعض الشيوخ وضعياتهم بتوتر ، بينما أومأ آخرون وهم يتأملون كلماته. 

زفر الشيخ الثاني عشر ببطء “لقد ترك موتك ندبة على هذه المنظمة أثقل مما كنت تتخيل”

تابع الشيخ التاسع “تنيننا السابق ميت وحركاتنا راكدة بالفعل. كما أن التحالف الصالح يدفعنا أكثر إلى الاختباء ويجبرنا على التراجع مرارًا وتكرارًا. إذا لم نفعل شيئًا ، فسنذبل في النهاية إلى لا شيء. لكن هذه الخطة؟” أشار نحو الشيخ الثاني “ستكون رسالة إلى الكون بأننا لسنا أمواتًا وأننا لا نخشى اتخاذ خطوات جريئة إلى الأمام”

كانت هناك عاصفة ثلجية تعوي وراءه ، حاملة معها همسات طائفة تحتضر ، وعند الاقتراب من المخرج ، لم يستطع الشيخ الثاني عشر إلا التوقف عند العتبة.

تصلبت نظراته ثم اكمل “إذا كنا سنسقط ، فلنسقط بينما نحن نهدر ، وليس بينما نُجر في التراب” 

“خطة الخطف جيدة ، ولكنها مخاطرة لا نستطيع تحملها—ليس بعد”

ازداد التوتر ، حيث كانت الحجتان تثقلان عقول الشيوخ.

لا يزال صدى الغرفة يتردد في عقل الشيخ الثاني عشر بينما هو يصعد المسار المتعرج عبر متاهة الجليد المنحوتة بقلب مثقل. 

ثم— 

نفس الشيوخ الذين تحدثوا ذات مرة عن القدر والمصير بينما كان نوا لا يزال على قيد الحياة ، أصبحوا الآن يهمسون فقط بالنجاة واليأس. لم تعد الرؤية العظيمة لرعاية القاتل الأزلي التالي هي أولويتهم. لقد كان حلمًا ضائعًا ، فبدلاً من خلق مصيرهم الخاص ، كانوا الآن يخططون للانتقام من أولئك الذين سحقوهم. وقد كره الشيخ الثاني عشر ذلك. كره ما أصبحوا عليه. كره أنهم تخلوا عن الرؤية التي وحدتهم ذات مرة. والأهم من ذلك— كره أنه بدأ يقتنع بالسبب وراء يأسهم.

*تصفيق*

*بانغ!*

*تصفيق*

زفر الشيخ الأول بهدوء “أولئك المعارضون؟”

صفق الشيخ الأول بكفيه ، جالبًا انتباه الجميع “كفى” قال بصوت هادئ “سنحل هذه المشكلة بالطريقة التي نفعلها دائمًا ، بطرحه للتصويت” أعلن ، بينما أصبح الهواء مشحونًا بالترقب.

*نقر*

“يجلس 12 شيخ على هذه الطاولة” تابع الشيخ الأول “أولئك الذين يؤيدون خطة الشيخ الثاني فليرفعوا أيديهم”

“7 مقابل 5 ، تم اتخاذ القرار” لم يحمل صوت الشيخ الأول أي مشاعر”سيتم المضي في عملية الخطف كما اقترح الشيخ الثاني—” اختتم ، بينما بدأ الشيوخ المؤيدون بضرب قبضاتهم على الطاولة بشكل مبتهج.

لحظة صمت—ثم ، ببطء ، ارتفعت الأيدي. 

ثم— 

الشيخ الثاني ، الشيخ التاسع ، الشيخ الثامن ، الشيخ العاشر ، الشيخ السادس ، وأخيرًا الحادي عشر.

“خطة الخطف جيدة ، ولكنها مخاطرة لا نستطيع تحملها—ليس بعد”

ستة أيدي. 

كان الشيخ الرابع أول من رفع يده. تبعه الشيخ الثالث ، الشيخ الخامس ، الشيخ الثاني عشر. وبعد لحظة تردد— رفع الشيخ الأول يده.

ثم ، بعد توقف طويل—رفع الشيخ السابع يده ببطء ، مما أمال الكفة. 

 

سبعة أصوات مؤيدة.

“يا رفاق ، أنا لا أشعر بأي ذرة إيجابية من الطريقة التي ينظر بها مارفين إلينا اليوم. لقد جعلنا نحمل سترات بوزن 80 كيلوجرام بينما لم يتمكن بقية الفصل سوى حمل 40. لكنني أعتقد أنه مستعد لرفع الرقم إلى 100 اليوم—” قال مو شين وهو يتحرك بتوتر.

زفر الشيخ الأول بهدوء “أولئك المعارضون؟”

لم يتحدث أحد عن التنين التالي. ولا مرة. لم يذكر صوت واحد في تلك الغرفة عن رعاية وريث جديد لإرث قد أقسموا على حمايته منذ زمن طويل. لم يذكر الشيوخ عن أي مرشح محتمل. حتى انهم لم يفكروا في إمكانية أن يتولى شخص جديد زمام الأمور ، وهذه هي المأساة الحقيقية. 

كان الشيخ الرابع أول من رفع يده. تبعه الشيخ الثالث ، الشيخ الخامس ، الشيخ الثاني عشر. وبعد لحظة تردد— رفع الشيخ الأول يده.

ستستمر عملية الخطف كما هو مخطط لها. لكن حتى وهو يبتعد عن الاجتماع ، انجرفت أفكاره إلى مكان آخر—إلى ما لم يُناقش. 

“7 مقابل 5 ، تم اتخاذ القرار” لم يحمل صوت الشيخ الأول أي مشاعر”سيتم المضي في عملية الخطف كما اقترح الشيخ الثاني—” اختتم ، بينما بدأ الشيوخ المؤيدون بضرب قبضاتهم على الطاولة بشكل مبتهج.

لقد استسلموا جميعًا.

—————

لقد استسلموا جميعًا.

(بعد ساعتين ، بعد انتهاء اجتماع هذا العام)

زفر الشيخ الثاني عشر ببطء “لقد ترك موتك ندبة على هذه المنظمة أثقل مما كنت تتخيل”

لا يزال صدى الغرفة يتردد في عقل الشيخ الثاني عشر بينما هو يصعد المسار المتعرج عبر متاهة الجليد المنحوتة بقلب مثقل. 

تصلبت نظراته ثم اكمل “إذا كنا سنسقط ، فلنسقط بينما نحن نهدر ، وليس بينما نُجر في التراب” 

لقد تم اتخاذ القرار. 

“نوا…”

ستستمر عملية الخطف كما هو مخطط لها. لكن حتى وهو يبتعد عن الاجتماع ، انجرفت أفكاره إلى مكان آخر—إلى ما لم يُناقش. 

ستستمر عملية الخطف كما هو مخطط لها. لكن حتى وهو يبتعد عن الاجتماع ، انجرفت أفكاره إلى مكان آخر—إلى ما لم يُناقش. 

لم يتحدث أحد عن التنين التالي. ولا مرة. لم يذكر صوت واحد في تلك الغرفة عن رعاية وريث جديد لإرث قد أقسموا على حمايته منذ زمن طويل. لم يذكر الشيوخ عن أي مرشح محتمل. حتى انهم لم يفكروا في إمكانية أن يتولى شخص جديد زمام الأمور ، وهذه هي المأساة الحقيقية. 

“يجلس 12 شيخ على هذه الطاولة” تابع الشيخ الأول “أولئك الذين يؤيدون خطة الشيخ الثاني فليرفعوا أيديهم”

لقد استسلموا جميعًا.

زفر الشيخ الثاني عشر ببطء “لقد ترك موتك ندبة على هذه المنظمة أثقل مما كنت تتخيل”

“نوا…”

ملأت الأصوات الخافتة الغرفة ، حيث اختلطت همسات الموافقة بهمسات القلق. أومأ بعض الشيوخ بالموافقة ، بينما استند آخرون إلى الخلف وهم يتأملون المكاسب المحتملة مقابل العواقب الحتمية.

زفر الشيخ الثاني عشر ببطء “لقد ترك موتك ندبة على هذه المنظمة أثقل مما كنت تتخيل”

الفصل 120 – اجتماع الطائفة الشريرة (الجزء الثالث) بمجرد أن أنهى الشيخ الثاني خطابه وجلس مرة أخرى ، اندلعت النقاشات بين الشيوخ الحاضرين مرة أخرى ، حيث ناقشوا مزايا وعيوب خطته.

لقد عانت الطائفة الشريرة من نكسات لا حصر لها على مر القرون ، حيث خسروا معارك ورجالًا من قبل ولكنهم لم يفقدوا الإيمان أبدًا. ومع ذلك ، عندما سقط نوا—مات الإيمان معه. التنين الاقوى الذي تم رعايته لأكثر من مائتي عام—محارب عبقري حقيقي كان على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى مستوى العاهل في سن الـ 39. لكن قائد نقابة الأفاعي السوداء قتله قبل أن يحقق هذا الحلم ، ومع وفاته ، تحطم إيمان الطائفة الشريرة أيضًا.

صفق الشيخ الأول بكفيه ، جالبًا انتباه الجميع “كفى” قال بصوت هادئ “سنحل هذه المشكلة بالطريقة التي نفعلها دائمًا ، بطرحه للتصويت” أعلن ، بينما أصبح الهواء مشحونًا بالترقب.

نفس الشيوخ الذين تحدثوا ذات مرة عن القدر والمصير بينما كان نوا لا يزال على قيد الحياة ، أصبحوا الآن يهمسون فقط بالنجاة واليأس. لم تعد الرؤية العظيمة لرعاية القاتل الأزلي التالي هي أولويتهم. لقد كان حلمًا ضائعًا ، فبدلاً من خلق مصيرهم الخاص ، كانوا الآن يخططون للانتقام من أولئك الذين سحقوهم. وقد كره الشيخ الثاني عشر ذلك. كره ما أصبحوا عليه. كره أنهم تخلوا عن الرؤية التي وحدتهم ذات مرة. والأهم من ذلك— كره أنه بدأ يقتنع بالسبب وراء يأسهم.

*تنهيدة—*

*تنهيدة—*

ثم ، بعد توقف طويل—رفع الشيخ السابع يده ببطء ، مما أمال الكفة. 

أطلق الشيخ الثاني عشر تنهيدة عميقة بينما هو يقترب من مخرج متاهة الجليد ، والتي كان وراءها الهاوية البيضاء لسطح الصقيع الحارق. 

تابع الشيخ التاسع “تنيننا السابق ميت وحركاتنا راكدة بالفعل. كما أن التحالف الصالح يدفعنا أكثر إلى الاختباء ويجبرنا على التراجع مرارًا وتكرارًا. إذا لم نفعل شيئًا ، فسنذبل في النهاية إلى لا شيء. لكن هذه الخطة؟” أشار نحو الشيخ الثاني “ستكون رسالة إلى الكون بأننا لسنا أمواتًا وأننا لا نخشى اتخاذ خطوات جريئة إلى الأمام”

كانت هناك عاصفة ثلجية تعوي وراءه ، حاملة معها همسات طائفة تحتضر ، وعند الاقتراب من المخرج ، لم يستطع الشيخ الثاني عشر إلا التوقف عند العتبة.

ثم—ارتفع صوت واحد فوق البقية.

“هل كانت الأمور ستكون بهذا السوء… لو كان نوا لا يزال على قيد الحياة؟” تساءل بصوت عالٍ مع فكه المشدود بغضب بينما تشكلت كفيه المغطاة بالقفازات إلى قبضة محكمة. ومع ذلك ، بعد بضع ثوانٍ من التساؤل ، خطى الشيخ الثاني عشر أخيرًا إلى العراء ، حيث عرف أن إضاعة الوقت في التساؤل لهو أمر لا طائل منه.

ازداد التوتر ، حيث كانت الحجتان تثقلان عقول الشيوخ.

—————

*نقر* 

(أكاديمية رودوفا العسكرية ، فصل التدريب البدني)

“هل كانت الأمور ستكون بهذا السوء… لو كان نوا لا يزال على قيد الحياة؟” تساءل بصوت عالٍ مع فكه المشدود بغضب بينما تشكلت كفيه المغطاة بالقفازات إلى قبضة محكمة. ومع ذلك ، بعد بضع ثوانٍ من التساؤل ، خطى الشيخ الثاني عشر أخيرًا إلى العراء ، حيث عرف أن إضاعة الوقت في التساؤل لهو أمر لا طائل منه.

كان هواء الصباح الباكر منعشًا ولكنه لم يفعل شيء ليمنع ليو من ملاحظة نظرة البروفيسور مارفين الثاقبة التي تخترقه. 

الفصل 120 – اجتماع الطائفة الشريرة (الجزء الثالث) بمجرد أن أنهى الشيخ الثاني خطابه وجلس مرة أخرى ، اندلعت النقاشات بين الشيوخ الحاضرين مرة أخرى ، حيث ناقشوا مزايا وعيوب خطته.

بينما كان ليو يتمدد ، لم يستطع إلا أن يشعر أن فصل اليوم سيكون كابوسًا. 

لا يزال صدى الغرفة يتردد في عقل الشيخ الثاني عشر بينما هو يصعد المسار المتعرج عبر متاهة الجليد المنحوتة بقلب مثقل. 

تدرب ليو وسو يانغ ومو شين بالفعل بنظام أكثر وحشية بكثير من بقية الصف ، ولكن لسبب ما ، لم يبدُ مارفين متأثرًا ولو قليلاً في هذا الصباح بالذات.

لا يزال صدى الغرفة يتردد في عقل الشيخ الثاني عشر بينما هو يصعد المسار المتعرج عبر متاهة الجليد المنحوتة بقلب مثقل. 

“يا رفاق ، أنا لا أشعر بأي ذرة إيجابية من الطريقة التي ينظر بها مارفين إلينا اليوم. لقد جعلنا نحمل سترات بوزن 80 كيلوجرام بينما لم يتمكن بقية الفصل سوى حمل 40. لكنني أعتقد أنه مستعد لرفع الرقم إلى 100 اليوم—” قال مو شين وهو يتحرك بتوتر.

ثم—ارتفع صوت واحد فوق البقية.

 

بينما كان ليو يتمدد ، لم يستطع إلا أن يشعر أن فصل اليوم سيكون كابوسًا. 

الترجمة: Hunter

للحظة ، صمتت الغرفة. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

الفصل 120 – اجتماع الطائفة الشريرة (الجزء الثالث) بمجرد أن أنهى الشيخ الثاني خطابه وجلس مرة أخرى ، اندلعت النقاشات بين الشيوخ الحاضرين مرة أخرى ، حيث ناقشوا مزايا وعيوب خطته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط