Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 136

جبناء

جبناء

الفصل 136 – جبناء

“سكايشارد ، يانغ. سيرتدي كلاكما سترات بوزن 300 كيلوجرام ، بالإضافة إلى 10 كيلوجرامات إضافية على كل معصم وكاحل” أمر مارفين ، بنبرة حازمة وهو يشير نحو المعدات.

“لا أستطيع أن أتركك تسبقني” قال ليو ببساطة ، بينما ابتسم سو يانغ ، حيث فهم على الفور.

تقدم سو يانغ إلى الأمام بدون تردد ، ثم رفع السترة التي تزن 300 كيلوجرام بحركة متمرسة. 

كان يو شين ومينيرفا آمنين في القمة ، حيث كانوا الأقوى بلا شك ، ولكن ماذا عن بقية الفريق؟ إنهم في خطر. 

ولكن بشكل مدهش ، لم يتبع ليو حذوه.

لقد دفع فريقه بقوة في الأشهر الماضية ورفعهم إلى مستوى محترم بإرادة خالصة.

بدلاً من ذلك ، مد ليو يده نحو السترة التي تزن 325 كيلوجرام وتعبيراته غير قابلة للقراءة.

“هل أنت متأكد من هذا يا سكايشارد؟ كنت تعاني بشدة من وزن 290 بالأمس—” ذكّر سو يانغ وهو يرفع حواجبه ، بينما أجاب ليو بإيماءة صامتة وغير مبالية.

“قلت 300 يا سكايشارد وليس 325—” كرر مارفين ، ولكن ليو لم يهتم ، وارتدى السترة الأثقل على كتفيه بدون أن يلقي نظرة خلفه.

كان يو شين يتدرب بمفرده في ساحة التدريب البدني لطلاب السنة الثانية ، المجاورة لطلاب السنة الأولى.

بسبب الأمر الذي يتعلق باقتراب سو يانغ من حدوده الجسدية بينما لم يقترب هو نفسه من حدوده بعد… وبالتالي لم يُعجب ليو بهذا.

كان يو شين ومينيرفا آمنين في القمة ، حيث كانوا الأقوى بلا شك ، ولكن ماذا عن بقية الفريق؟ إنهم في خطر. 

‘إذا لم أستطع التفوق عليه في التدريب ، فلن ألحق به أبدًا’ فكر ليو وهو يدرك أنه إذا أراد سد الفجوة بينهم ، فعليه أن يدفع نفسه بقوة أكبر ، ابتداءً من الآن.

‘هذا هو السبب’

“هل أنت متأكد من هذا يا سكايشارد؟ كنت تعاني بشدة من وزن 290 بالأمس—” ذكّر سو يانغ وهو يرفع حواجبه ، بينما أجاب ليو بإيماءة صامتة وغير مبالية.

كان يو شين يتدرب بمفرده في ساحة التدريب البدني لطلاب السنة الثانية ، المجاورة لطلاب السنة الأولى.

“لا أستطيع أن أتركك تسبقني” قال ليو ببساطة ، بينما ابتسم سو يانغ ، حيث فهم على الفور.

“حسنًا إذن… حاول ألا تتأخر عني اليوم” رد سو يانغ ، بينما صفق مارفين بيديه وأمر بقية الفصل ببدء تدريبات اليوم.

كانت هذه طريقة ليو لإعلان بدء المنافسة والمطاردة – ورحب سو يانغ بذلك.

“حسنًا إذن… حاول ألا تتأخر عني اليوم” رد سو يانغ ، بينما صفق مارفين بيديه وأمر بقية الفصل ببدء تدريبات اليوم.

“حسنًا إذن… حاول ألا تتأخر عني اليوم” رد سو يانغ ، بينما صفق مارفين بيديه وأمر بقية الفصل ببدء تدريبات اليوم.

“نفس الشيء معي”

—————

شد فكه عندما ترددت الفكرة في عقله.

من مسافة بعيدة ، راقب طلاب السنة الثانية سرًا جلسة تدريب المبتدئين ، عازمين على جمع معلومات استخباراتية حاسمة حول خصومهم المستقبليين.

‘قبل أن تصبح بطل الحلبات ، يجب أن تطور عقلية البطل ، ولا أحد منهم يمتلكها’

فمع بقاء سبعة أسابيع فقط على يوم الاختيارات ، كان كل تفصيل مهمًا.

الفصل 136 – جبناء “سكايشارد ، يانغ. سيرتدي كلاكما سترات بوزن 300 كيلوجرام ، بالإضافة إلى 10 كيلوجرامات إضافية على كل معصم وكاحل” أمر مارفين ، بنبرة حازمة وهو يشير نحو المعدات.

تتبعوا كل علامة على الإمكانات وكل لحظة تردد وكل وميض قوة من المبتدئين الذين بدا وكأنهم قد يهددون أماكنهم الحالية في الفريق.

‘بدلاً من التدرب بجانبي ومحاولة أن تصبحوا أفضل نسخة من أنفسكم… انتم تهدرون الصباح في التجسس على المبتدئين لأنكم خائفون منهم إلى هذا الحد. يا لكم من مثيرين للشفقة’

على عكس طلاب السنة الأولى ، الذين كانوا لا يزالون يعتقدون أن القوة الخام والتقنية المبهرة كافيين ، عرف الكبار أن القتال واحد ضد واحد لم يكن مجرد منافسة قوة بل كان مثل مباراة شطرنج ، حيث كانت المعلومات في مثل هذه المعارك بمثابة الشيء الفاصل.

كان ليو وسو يانغ يصعدان بسرعة وسيتم استبدال أحدهم.

أن تعرف خصمك يعني أن تعرف نفسك وإذا عرفت أين تتفوق والأهم من ذلك أين نقطة ضعفه ، فسيمكنك صياغة استراتيجية مثالية للانتصار.

وعندما يحين وقت خوض المعارك الحقيقية – النوع الذي لا يمكن الفوز به بالمعلومات والتوقيت الذكي – عرف من سيبقى واقفًا بجانبه.

كان هذا الأسلوب هو المفتاح لانتصارات خيّال ومينيرفا على ليو وسو يانغ.

تتبعوا كل علامة على الإمكانات وكل لحظة تردد وكل وميض قوة من المبتدئين الذين بدا وكأنهم قد يهددون أماكنهم الحالية في الفريق.

لم تكن القوة الغاشمة هي التي قادتهم بل كان التحضير ، فبدون ذلك الأساس ، كان من الممكن أن تنقلب تلك المعارك بسهولة في الاتجاه الآخر. 

‘يا لهم من جبناء… ذهب كل واحد منهم لمراقبة المبتدئين اليوم’

في الواقع ، لو قاتلوا بالغرائز وحدها ، لربما خسر خيّال.

‘بدلاً من التدرب بجانبي ومحاولة أن تصبحوا أفضل نسخة من أنفسكم… انتم تهدرون الصباح في التجسس على المبتدئين لأنكم خائفون منهم إلى هذا الحد. يا لكم من مثيرين للشفقة’

“لحظة… إنه يرتدي سترة بوزن 325 كيلوجرام؟” تمتم أحد الطلاب الكبار وهو يحدق بدهشة “هذا ما يرتديه خيّال الآن”

كان هذا الأسلوب هو المفتاح لانتصارات خيّال ومينيرفا على ليو وسو يانغ.

تبع ذلك صمت مدهش ، ولم يكسره سوى الصوت الناتج عن ضربات الأقدام على المضمار.

“لحظة… إنه يرتدي سترة بوزن 325 كيلوجرام؟” تمتم أحد الطلاب الكبار وهو يحدق بدهشة “هذا ما يرتديه خيّال الآن”

“انظروا إلى طريقة ركض سكايشارد وسو يانغ ” قال آخر وهو يضيق عينيه “تلك السرعة… إنهم يكادون يطيرون عبر الساحة وهم لا يتنفسون بصعوبة حتى. هل هم طلاب في السنة الأولى حقا؟”

‘يمكنك أن تعطي لمتسول الثروة… ولكن ما لم يكن لديه القدرة على هضم تلك الثروة ، فسيتصرف دائمًا وكأنه فقير’

“لا يفترض أن يكونوا بهذه الموهبة البدنية. هذان الاثنان… قد يكونان ظاهرة تحدث مرة واحدة في الجيل” تمتمت مينيرفا بصوت منخفض.

‘قد تكونين أقوى ، ولكن عقليتك تافهة. أنت تسعين إلى الكمال في النتائج وليس في الجهد. لست نوع القائد الذي يجب على الآخرين اتباعه ، ولهذا السبب انت لست نائب القائد’

اجتاحها شعور غريب بالارتياح ، حيث كانت سعيدة لأنها دفعت نفسها إلى مستوى السيد العظيم مؤخرًا. 

“حسنًا إذن… حاول ألا تتأخر عني اليوم” رد سو يانغ ، بينما صفق مارفين بيديه وأمر بقية الفصل ببدء تدريبات اليوم.

لأنها لو لم تفعل ، لكانت قلقة حقًا من مواجهة هذين الاثنين مرة أخرى.

ولكن بشكل مدهش ، لم يتبع ليو حذوه.

“إذن… من منا سيفقد مكانه؟” سأل كاليب بنبرة متوترة “هل تعتقدون أننا ما زلنا آمنين ضدهم؟”

‘يمكنك أن تعطي لمتسول الثروة… ولكن ما لم يكن لديه القدرة على هضم تلك الثروة ، فسيتصرف دائمًا وكأنه فقير’

صمت.

“لنراقبهم باستمرار. بحلول يوم الاختيار ، سنعرف كل شيء عن أنماط تنفسهم إلى طرق حركتهم”

هناك عشرة أماكن في كل فريق ولكن سيتم اختيار خمسة فقط لكل معركة من قبل القائد.

(في هذه الأثناء ، يو شين)

عادةً ، ثلاثة من هؤلاء الخمسة سيكونون النواة والاعمدة الأساسية والثابتة الذين سيقاتلون في كل معركة تقريبًا ، بينما سيتم تغيير الإثنين المتبقيين اعتمادًا على التخصصات والخصوم.

ولكن بشكل مدهش ، لم يتبع ليو حذوه.

كان نظامًا يسمح بالتنوع ولكنه أيضًا يضع ضغطًا مستمرًا. 

فمع بقاء سبعة أسابيع فقط على يوم الاختيارات ، كان كل تفصيل مهمًا.

سيحصل كل عضو على فرصة للقتال مرة واحدة على الأقل خلال موسم الحلبات ، ولكن الأفضل فقط هم من يحافظون على مكانهم كنواة.

كان ليو وسو يانغ يصعدان بسرعة وسيتم استبدال أحدهم.

كان يو شين ومينيرفا آمنين في القمة ، حيث كانوا الأقوى بلا شك ، ولكن ماذا عن بقية الفريق؟ إنهم في خطر. 

كان ليو وسو يانغ يصعدان بسرعة وسيتم استبدال أحدهم.

كان ليو وسو يانغ يصعدان بسرعة وسيتم استبدال أحدهم.

“انظروا إلى طريقة ركض سكايشارد وسو يانغ ” قال آخر وهو يضيق عينيه “تلك السرعة… إنهم يكادون يطيرون عبر الساحة وهم لا يتنفسون بصعوبة حتى. هل هم طلاب في السنة الأولى حقا؟”

“سنحتاج إلى أن نكون مبدعين إذا أردنا مواكبة هذين الاثنين. لكنني لن أتخلى عن مكاني بدون قتال” قال ماركوس وهو يقبض يديه.

أن تعرف خصمك يعني أن تعرف نفسك وإذا عرفت أين تتفوق والأهم من ذلك أين نقطة ضعفه ، فسيمكنك صياغة استراتيجية مثالية للانتصار.

تبع ذلك اتفاق جماعي.

في الواقع ، لو قاتلوا بالغرائز وحدها ، لربما خسر خيّال.

“أنا أيضًا”

“قلت 300 يا سكايشارد وليس 325—” كرر مارفين ، ولكن ليو لم يهتم ، وارتدى السترة الأثقل على كتفيه بدون أن يلقي نظرة خلفه.

“نفس الشيء معي”

“قلت 300 يا سكايشارد وليس 325—” كرر مارفين ، ولكن ليو لم يهتم ، وارتدى السترة الأثقل على كتفيه بدون أن يلقي نظرة خلفه.

“لنراقبهم باستمرار. بحلول يوم الاختيار ، سنعرف كل شيء عن أنماط تنفسهم إلى طرق حركتهم”

رأى يو شين الجوع والنهم في خيّال بينما رأى يو شين الحساب والدقة في مينيرفا. 

أومأت المجموعة بالموافقة ، وقد صاغوا بالفعل جدول مراقبة فيما بينهم ، كما لو أنهم لا يستطيعون مجاراة الوحوش الصاعدة بالقوة الخام فقط.

رأى يو شين الجوع والنهم في خيّال بينما رأى يو شين الحساب والدقة في مينيرفا. 

—————

“سنحتاج إلى أن نكون مبدعين إذا أردنا مواكبة هذين الاثنين. لكنني لن أتخلى عن مكاني بدون قتال” قال ماركوس وهو يقبض يديه.

(في هذه الأثناء ، يو شين)

هز رأسه بازدراء وعضلاته تتأوه تحت شدة نظامه التدريبي القاسي.

كان يو شين يتدرب بمفرده في ساحة التدريب البدني لطلاب السنة الثانية ، المجاورة لطلاب السنة الأولى.

‘مينيرفا ، هل سألتيني لماذا جعلت خيّال نائب القائد بدلاً منك على الرغم من أنك في مستوى السيد العظيم وهو ليس كذلك؟’

هز رأسه بازدراء وعضلاته تتأوه تحت شدة نظامه التدريبي القاسي.

 

‘يا لهم من جبناء… ذهب كل واحد منهم لمراقبة المبتدئين اليوم’

—————

شد فكه عندما ترددت الفكرة في عقله.

كان يو شين يتدرب بمفرده في ساحة التدريب البدني لطلاب السنة الثانية ، المجاورة لطلاب السنة الأولى.

‘قبل أن تصبح بطل الحلبات ، يجب أن تطور عقلية البطل ، ولا أحد منهم يمتلكها’

شد فكه عندما ترددت الفكرة في عقله.

زفر بحدة ، حيث شعر بخيبة الأمل وهي تظلل عيونه.

‘قبل أن تصبح بطل الحلبات ، يجب أن تطور عقلية البطل ، ولا أحد منهم يمتلكها’

‘إذا لم تستطع الفوز بمعاركك بدون الاعتماد على تقارير الاستطلاع والحيل الرخيصة ، فأنت لا تنتمي إلى الفريق. أنا أوافق في وضع الاستراتيجيات ، ولكن إذا كان هذا كل ما تملكه ، فلن تكون بطلًا أبدًا. قد تحقق بعض الانتصارات العادية ، ولكن الأبطال الحقيقيون سيهيمنون بقوة لن تنضب’

“سنحتاج إلى أن نكون مبدعين إذا أردنا مواكبة هذين الاثنين. لكنني لن أتخلى عن مكاني بدون قتال” قال ماركوس وهو يقبض يديه.

‘بدلاً من التدرب بجانبي ومحاولة أن تصبحوا أفضل نسخة من أنفسكم… انتم تهدرون الصباح في التجسس على المبتدئين لأنكم خائفون منهم إلى هذا الحد. يا لكم من مثيرين للشفقة’

بسبب الأمر الذي يتعلق باقتراب سو يانغ من حدوده الجسدية بينما لم يقترب هو نفسه من حدوده بعد… وبالتالي لم يُعجب ليو بهذا.

شد يو شين قبضتيه وبرزت العروق عبر ساعديه. 

تبع ذلك اتفاق جماعي.

لقد دفع فريقه بقوة في الأشهر الماضية ورفعهم إلى مستوى محترم بإرادة خالصة.

بدلاً من ذلك ، مد ليو يده نحو السترة التي تزن 325 كيلوجرام وتعبيراته غير قابلة للقراءة.

لكن ما لم يستطع تغييره هو ذاتهم.

“قلت 300 يا سكايشارد وليس 325—” كرر مارفين ، ولكن ليو لم يهتم ، وارتدى السترة الأثقل على كتفيه بدون أن يلقي نظرة خلفه.

‘يمكنك أن تعطي لمتسول الثروة… ولكن ما لم يكن لديه القدرة على هضم تلك الثروة ، فسيتصرف دائمًا وكأنه فقير’

أومأت المجموعة بالموافقة ، وقد صاغوا بالفعل جدول مراقبة فيما بينهم ، كما لو أنهم لا يستطيعون مجاراة الوحوش الصاعدة بالقوة الخام فقط.

هذه كانت مشكلة بعض زملائه. 

‘إذا لم تستطع الفوز بمعاركك بدون الاعتماد على تقارير الاستطلاع والحيل الرخيصة ، فأنت لا تنتمي إلى الفريق. أنا أوافق في وضع الاستراتيجيات ، ولكن إذا كان هذا كل ما تملكه ، فلن تكون بطلًا أبدًا. قد تحقق بعض الانتصارات العادية ، ولكن الأبطال الحقيقيون سيهيمنون بقوة لن تنضب’

كانوا يرتدون زي “فريق الحلبة لـ رودوفا” ولكنهم يحملون عقلية الحمقى الأوغاد ، حيث كانوا مهووسين بالخطط والنتائج ، بلا جوع للقوة الحقيقية أو النمو الشخصي.

‘يا لهم من جبناء… ذهب كل واحد منهم لمراقبة المبتدئين اليوم’

مثل هؤلاء المحاربين ، في عيون يو شين ، كانوا أبعد من أن يُنقذوا.

شد فكه عندما ترددت الفكرة في عقله.

يمكنه تحفيزهم وحملهم ولكنه لا يستطيع أبدًا تغيير ما يؤمنون به.

من مسافة بعيدة ، راقب طلاب السنة الثانية سرًا جلسة تدريب المبتدئين ، عازمين على جمع معلومات استخباراتية حاسمة حول خصومهم المستقبليين.

‘مينيرفا ، هل سألتيني لماذا جعلت خيّال نائب القائد بدلاً منك على الرغم من أنك في مستوى السيد العظيم وهو ليس كذلك؟’

‘قد تكونين أقوى ، ولكن عقليتك تافهة. أنت تسعين إلى الكمال في النتائج وليس في الجهد. لست نوع القائد الذي يجب على الآخرين اتباعه ، ولهذا السبب انت لست نائب القائد’

تحولت نظراته وهو يتذكر القرار.

شد يو شين قبضتيه وبرزت العروق عبر ساعديه. 

‘هذا هو السبب’

ولكن بشكل مدهش ، لم يتبع ليو حذوه.

‘قد تكونين أقوى ، ولكن عقليتك تافهة. أنت تسعين إلى الكمال في النتائج وليس في الجهد. لست نوع القائد الذي يجب على الآخرين اتباعه ، ولهذا السبب انت لست نائب القائد’

‘إذا لم تستطع الفوز بمعاركك بدون الاعتماد على تقارير الاستطلاع والحيل الرخيصة ، فأنت لا تنتمي إلى الفريق. أنا أوافق في وضع الاستراتيجيات ، ولكن إذا كان هذا كل ما تملكه ، فلن تكون بطلًا أبدًا. قد تحقق بعض الانتصارات العادية ، ولكن الأبطال الحقيقيون سيهيمنون بقوة لن تنضب’

وبينما كان يو شين يدفع نفسه خلال مجموعة تدريب وحشية أخرى ، لم يعد يشك في اختياره.

—————

رأى يو شين الجوع والنهم في خيّال بينما رأى يو شين الحساب والدقة في مينيرفا. 

تبع ذلك صمت مدهش ، ولم يكسره سوى الصوت الناتج عن ضربات الأقدام على المضمار.

وعندما يحين وقت خوض المعارك الحقيقية – النوع الذي لا يمكن الفوز به بالمعلومات والتوقيت الذكي – عرف من سيبقى واقفًا بجانبه.

‘قبل أن تصبح بطل الحلبات ، يجب أن تطور عقلية البطل ، ولا أحد منهم يمتلكها’

 

من مسافة بعيدة ، راقب طلاب السنة الثانية سرًا جلسة تدريب المبتدئين ، عازمين على جمع معلومات استخباراتية حاسمة حول خصومهم المستقبليين.

الترجمة: Hunter

فمع بقاء سبعة أسابيع فقط على يوم الاختيارات ، كان كل تفصيل مهمًا.

بسبب الأمر الذي يتعلق باقتراب سو يانغ من حدوده الجسدية بينما لم يقترب هو نفسه من حدوده بعد… وبالتالي لم يُعجب ليو بهذا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط