الاختيار
الفصل 155 – الاختيار
جلس ليو بصمت أمام الملف الجلدي ، وأصابعه تمر ببرود على حافة الصفحات النظيفة بينما كانت عيناه تتصفحان كل عرض بلا تعبير وكأنه غير مبالٍ بالقرارات التي ستغير حياته.
استقر تنفسه ، حيث تم تأكيد كل سطر قرأه بواسطة غرائزه.
لم يفكر كثيرًا في الرعاة من قبل ، حيث لم تكن هذه الأمور التافهة جزءًا من عالمه ، ولكن مع شرح ألريك السابق الذي لا يزال يتردد في عقله حول مدى أهمية الرعاة لمستقبل المقاتل ، وجد ليو نفسه مضطرًا لقبول ضرورة اختيار أحدهم.
‘تحالف الضوء الفضي’ تمتم ليو في داخله ، حيث حلقت عيناه فوق الصفحة الأولى مع النقاط المنظمة بدقة وكأنها ملاحظات طالب متفوق.
الفصل 155 – الاختيار جلس ليو بصمت أمام الملف الجلدي ، وأصابعه تمر ببرود على حافة الصفحات النظيفة بينما كانت عيناه تتصفحان كل عرض بلا تعبير وكأنه غير مبالٍ بالقرارات التي ستغير حياته.
‘موثوق ومستقر ومتجذر بعمق في الدوائر العسكرية والنبيلة. يصل نفوذهم عبر القطاعات ، وسمعتهم مثالية’
‘الهدف من نموذجهم هو الظهور ، مما يجعل مواهبهم مستحيلة التجاهل’ فكر ليو وهو يحني شفتيه إلى الأسفل قليلاً.
لقد عرف جيدًا أنه بدعم الضوء الفضي ، لن يفتقر أبدًا إلى المعدات أو الموارد أو الحماية. إن الوصول إلى قنواتهم في السوق السوداء ومرافق التدريب وحدها من شأنه أن يجعل معظم المحاربين يائسين للتوقيع معهم.
‘الهدف من نموذجهم هو الظهور ، مما يجعل مواهبهم مستحيلة التجاهل’ فكر ليو وهو يحني شفتيه إلى الأسفل قليلاً.
ومع ذلك ، نقر ليو بأصابعه بلا مبالاة على الملف ، حيث لم يستطع تجاهل العيب الواضح.
استقر الواقع بقوة في داخله ‘بمجرد انتهاء هذه البطولة ، وجهتي التالية ليست صناعة الترفيه بل العالم السفلي. الأفاعي السوداء لا تهتم إذا كنت متصدرًا على شبكة الاتحاد أو إذا كان لدي خط أزياء ؛ إذا كان هناك أي شيء سيسببه ذلك ، فسوف يجعلهم يقضون علي قبل أن أخطو عتبة بابهم’
‘إنهم آمنون جدًا وحريصون على عرض كل محارب يقومون بتدريبه’
‘مجموعة العنقاء القرمزية’ قرأ بصمت وحاجبيه يضيقان قليلاً.
لم يقتصر الأمر على رعاية الضوء الفضي للمقاتلين بل كانوا يعرضونهم وينشرون أسمائهم ووجوههم عبر كل بث في الاتحاد.
برامج تلفزيون الواقع ، فرق العلاقات العامة ، أفلام وثائقية حصرية ، مصممو أزياء شخصيون ، وعقود تجارية ، كانت تفوح منها رائحة خيال فنان استعراضي.
‘الهدف من نموذجهم هو الظهور ، مما يجعل مواهبهم مستحيلة التجاهل’ فكر ليو وهو يحني شفتيه إلى الأسفل قليلاً.
لم يكن عمل المجموعة يدور حول الظهور بل كان يدور حول السيطرة على أجزاء العالم الخفية.
والظهور ، بالنسبة ليو ، كان قاتلاً.
كان الملف كثيفًا ، ليس بالقوة بل بالبريق.
‘لن ترغب نقابة الأفاعي السوداء في المشاهير. وبالتأكيد لا أستطيع أن أدخل صفوفهم ووجهي معروف لكل طفل يحمل جهازًا لوحيًا هولوغرافيًا’
‘موثوق ومستقر ومتجذر بعمق في الدوائر العسكرية والنبيلة. يصل نفوذهم عبر القطاعات ، وسمعتهم مثالية’
قلب ليو الصفحة ، بينما كبت تنهيدة.
ولكن ، لسوء الحظ ، لم يمنحه ألريك هذا الوقت.
‘مجموعة العنقاء القرمزية’ قرأ بصمت وحاجبيه يضيقان قليلاً.
“عرضهم بسيط ، لا عروض مبهرة ولا حملات عامة ولا صورة علامة تجارية مصممة… فقط حق الترخيص والوصول”
كان الملف كثيفًا ، ليس بالقوة بل بالبريق.
لكن ليو لم يكن لديه اهتمام بمثل هذا الهراء ‘لا أحتاج إلى الملايين ليشتروا عطوري أو يتكهنوا بحياتي العاطفية. في اللحظة التي تنتهي فيها البطولة ، أحتاج إلى الاختفاء’
برامج تلفزيون الواقع ، فرق العلاقات العامة ، أفلام وثائقية حصرية ، مصممو أزياء شخصيون ، وعقود تجارية ، كانت تفوح منها رائحة خيال فنان استعراضي.
فكر ليو وهو يستند إلى الوراء.
‘سيحب سو يانغ هذا السيرك’ لاحظ ليو بسخرية ‘إنه يعيش من أجل الأضواء’
الفصل 155 – الاختيار جلس ليو بصمت أمام الملف الجلدي ، وأصابعه تمر ببرود على حافة الصفحات النظيفة بينما كانت عيناه تتصفحان كل عرض بلا تعبير وكأنه غير مبالٍ بالقرارات التي ستغير حياته.
لكن ليو لم يكن لديه اهتمام بمثل هذا الهراء ‘لا أحتاج إلى الملايين ليشتروا عطوري أو يتكهنوا بحياتي العاطفية. في اللحظة التي تنتهي فيها البطولة ، أحتاج إلى الاختفاء’
‘تحالف الضوء الفضي’ تمتم ليو في داخله ، حيث حلقت عيناه فوق الصفحة الأولى مع النقاط المنظمة بدقة وكأنها ملاحظات طالب متفوق.
استقر الواقع بقوة في داخله ‘بمجرد انتهاء هذه البطولة ، وجهتي التالية ليست صناعة الترفيه بل العالم السفلي. الأفاعي السوداء لا تهتم إذا كنت متصدرًا على شبكة الاتحاد أو إذا كان لدي خط أزياء ؛ إذا كان هناك أي شيء سيسببه ذلك ، فسوف يجعلهم يقضون علي قبل أن أخطو عتبة بابهم’
‘حق الوصول إلى معدات من فئة الآثار والأطلال وأبراج محصنة مقيدة وإلى مزادات خاصة في السوق السوداء لن يعرفها إلا أصحاب القوة الحقيقية’
كان الثقل الهائل للاهتمام الذي قدمته مجموعة العنقاء القرمزية ليس نعمة بل حكمًا بالإعدام ، ولذلك استبعد ليو هذه المجموعة وقلب الملف إلى الصفحة التالية.
‘إنهم آمنون جدًا وحريصون على عرض كل محارب يقومون بتدريبه’
‘مجموعة سيادة الأفق’ قرأ وعيناه متوقفة عند كلمة “سيادة” ، حيث شعر بطريقة ما أن هذا الاسم مخيف ومثير للإعجاب في نفس الوقت.
‘موثوق ومستقر ومتجذر بعمق في الدوائر العسكرية والنبيلة. يصل نفوذهم عبر القطاعات ، وسمعتهم مثالية’
“عرضهم بسيط ، لا عروض مبهرة ولا حملات عامة ولا صورة علامة تجارية مصممة… فقط حق الترخيص والوصول”
‘مجموعة العنقاء القرمزية’ قرأ بصمت وحاجبيه يضيقان قليلاً.
استقر تنفسه ، حيث تم تأكيد كل سطر قرأه بواسطة غرائزه.
لم يفكر كثيرًا في الرعاة من قبل ، حيث لم تكن هذه الأمور التافهة جزءًا من عالمه ، ولكن مع شرح ألريك السابق الذي لا يزال يتردد في عقله حول مدى أهمية الرعاة لمستقبل المقاتل ، وجد ليو نفسه مضطرًا لقبول ضرورة اختيار أحدهم.
‘حق الوصول إلى معدات من فئة الآثار والأطلال وأبراج محصنة مقيدة وإلى مزادات خاصة في السوق السوداء لن يعرفها إلا أصحاب القوة الحقيقية’
لم يكن عمل المجموعة يدور حول الظهور بل كان يدور حول السيطرة على أجزاء العالم الخفية.
الفصل 155 – الاختيار جلس ليو بصمت أمام الملف الجلدي ، وأصابعه تمر ببرود على حافة الصفحات النظيفة بينما كانت عيناه تتصفحان كل عرض بلا تعبير وكأنه غير مبالٍ بالقرارات التي ستغير حياته.
‘معدات تجريبية وعلاقات مع شركات مرتزقة خارج السجل وشبكة استخبارات تعرف عني على الأرجح أكثر مما أعرفه أنا عن نفسي’
ولكن ، لسوء الحظ ، لم يمنحه ألريك هذا الوقت.
كان هذا بالضبط نوع الدعم الذي سيحتاجه القاتل.
كان هذا بالضبط نوع الدعم الذي سيحتاجه القاتل.
بالطبع ، أرادوه أن يشارك في عروض خاصة مثل عروض بيع الأسلحة لمشترين أقوياء ولكن هذا كان ثمنًا بسيطًا لدعمهم.
لكن ليو لم يكن لديه اهتمام بمثل هذا الهراء ‘لا أحتاج إلى الملايين ليشتروا عطوري أو يتكهنوا بحياتي العاطفية. في اللحظة التي تنتهي فيها البطولة ، أحتاج إلى الاختفاء’
‘الأفضل أن أتباهى في معركة خاصة ، بدلاً من أن أستعرض نفسي أمام الكون بأسره’
وقف ألريك ، يصب لنفسه مشروبًا آخر بينما تابع.
وفوق كل شيء ، تعمقت أفكار ليو ‘إذا كان الماضي الخاص بي أسوأ مما أتخيل ، وفي حالة مجيء شخص من الحكومة العالمية ليقبض علي يومًا ما ، فقط المجموعة ستمتلك القدرة على إخفاء الأمر ، فهم بوضوح المجموعة التي لديها أكبر قدر من الاتصالات والقوة التي يمكنها التخلص من الأمر ، إذا احتجت إليهم—’
وفوق كل شيء ، تعمقت أفكار ليو ‘إذا كان الماضي الخاص بي أسوأ مما أتخيل ، وفي حالة مجيء شخص من الحكومة العالمية ليقبض علي يومًا ما ، فقط المجموعة ستمتلك القدرة على إخفاء الأمر ، فهم بوضوح المجموعة التي لديها أكبر قدر من الاتصالات والقوة التي يمكنها التخلص من الأمر ، إذا احتجت إليهم—’
فكر ليو وهو يستند إلى الوراء.
ولكن ، لسوء الحظ ، لم يمنحه ألريك هذا الوقت.
“كم من الوقت لدي لاتخاذ القرار؟” سأل ليو ألريك ، حيث أراد أن يأخذ بضعة أيام لاتخاذ القرار.
“عرضهم بسيط ، لا عروض مبهرة ولا حملات عامة ولا صورة علامة تجارية مصممة… فقط حق الترخيص والوصول”
ولكن ، لسوء الحظ ، لم يمنحه ألريك هذا الوقت.
‘موثوق ومستقر ومتجذر بعمق في الدوائر العسكرية والنبيلة. يصل نفوذهم عبر القطاعات ، وسمعتهم مثالية’
“5 دقائق فقط. ممثلو المجموعات الثلاث يجلسون في قاعة كبار الشخصيات في الطابق الأرضي. سيحتاجون إلى أخذ قياساتك وتصميمك اليوم إذا كنت تريد أن تكون معداتك جاهزة قبل معركتك الأولى. ماذا كنت تظن؟ هل تظن أن المعدات المخصصة تسقط من السماء؟” سخر ألريك مثل المعتاد ، بينما أطلق ليو تنهيدة خفيفة.
“سأختار مجموعة سيادة الأفق” أعلن ليو ، بينما أطلق ألريك ضحكة خافتة وهو يومئ برأسه.
فكر لبضع ثوانٍ أخرى ، ولكن بعد التفكير مليًا ، شعر بالتأكيد أن مجموعة سيادة الأفق هي الأفضل وبالتالي—
‘الهدف من نموذجهم هو الظهور ، مما يجعل مواهبهم مستحيلة التجاهل’ فكر ليو وهو يحني شفتيه إلى الأسفل قليلاً.
“سأختار مجموعة سيادة الأفق” أعلن ليو ، بينما أطلق ألريك ضحكة خافتة وهو يومئ برأسه.
قلب ليو الصفحة ، بينما كبت تنهيدة.
“هذا هو الخيار الذي كنت سأوصي به أيضًا ، حتى لو كان لدي ضغينة شخصية ضدهم مؤخرًا. قد لا تعرف هذا ولكن مجموعة سيادة الأفق رعت فريق رودوفا بأكمله لمدة عقدين متتاليين قبل أن يغيروا فجأة إلى أكاديمية كلارنس هذا العام. لكن ، سأعترف ، بغض النظر عن الضغائن التي امتلكها ، إنهم يتمتعون بالموارد بالتأكيد”
ومع ذلك ، نقر ليو بأصابعه بلا مبالاة على الملف ، حيث لم يستطع تجاهل العيب الواضح.
وقف ألريك ، يصب لنفسه مشروبًا آخر بينما تابع.
بالطبع ، أرادوه أن يشارك في عروض خاصة مثل عروض بيع الأسلحة لمشترين أقوياء ولكن هذا كان ثمنًا بسيطًا لدعمهم.
“سيطلبون منك الظهور في بعض عروض الأسلحة الخاصة وربما يلقونك في بعض المعارك الغريبة من حين لآخر ، ولكن… سيحصلون لك على ما تحتاجه. كتيبات التأمل ، والمعدات ، وحتى المواد النادرة التي لن يجدها الآخرون في حياتهم باكملها”
بالطبع ، أرادوه أن يشارك في عروض خاصة مثل عروض بيع الأسلحة لمشترين أقوياء ولكن هذا كان ثمنًا بسيطًا لدعمهم.
نظر ألريك إلى الخلف وعيناه أكثر جدية.
‘تحالف الضوء الفضي’ تمتم ليو في داخله ، حيث حلقت عيناه فوق الصفحة الأولى مع النقاط المنظمة بدقة وكأنها ملاحظات طالب متفوق.
“أنت لم ترتكب خطأ ايها الفتى ، بل ربما تكون قد اتخذت أفضل خطوة في مسيرتك القتالية” قال ألريك وهو يومئ لليو لمغادرة مكتبه.
“أنت لم ترتكب خطأ ايها الفتى ، بل ربما تكون قد اتخذت أفضل خطوة في مسيرتك القتالية” قال ألريك وهو يومئ لليو لمغادرة مكتبه.
“اذهب إلى غرفة كبار الشخصيات رقم 3 واجعلهم يأخذون قياساتك. سأبلغهم بقرارك قبل وصولك. أيضًا ، تأكد من قراءة جميع الشروط والأحكام قبل توقيع العقد ، فهم أشقياء ماكرون يقدمون عقدًا واحدًا للأكاديمية ، لكنهم يجرون تغييرات صغيرة على العقد الذي توقعه أنت” حذر ألريك ، بينما أومأ ليو له بإيجاز قبل المغادرة.
“سيطلبون منك الظهور في بعض عروض الأسلحة الخاصة وربما يلقونك في بعض المعارك الغريبة من حين لآخر ، ولكن… سيحصلون لك على ما تحتاجه. كتيبات التأمل ، والمعدات ، وحتى المواد النادرة التي لن يجدها الآخرون في حياتهم باكملها”
“شكرًا لك—” قال ليو وهو يخرج من مكتب المدير ويتجه نحو غرفة كبار الشخصيات رقم 3 ، حيث كان ممثلو مجموعة سيادة الأفق متحمسين لرؤيته.
‘معدات تجريبية وعلاقات مع شركات مرتزقة خارج السجل وشبكة استخبارات تعرف عني على الأرجح أكثر مما أعرفه أنا عن نفسي’
‘مجموعة سيادة الأفق’ قرأ وعيناه متوقفة عند كلمة “سيادة” ، حيث شعر بطريقة ما أن هذا الاسم مخيف ومثير للإعجاب في نفس الوقت.
الترجمة: Hunter
كان الثقل الهائل للاهتمام الذي قدمته مجموعة العنقاء القرمزية ليس نعمة بل حكمًا بالإعدام ، ولذلك استبعد ليو هذه المجموعة وقلب الملف إلى الصفحة التالية.
قلب ليو الصفحة ، بينما كبت تنهيدة.
