تبادل الكلمات
الفصل 162 – تبادل الكلمات
(قبة حاكم السماء ، قاعة الولائم الكبرى)
لم يكن هناك سوى عدد قليل من قادة الفرق الآخرين الذين جاءوا للدردشة مع يو شين وإلقاء نظرة على قائمة اللاعبين الواقفين خلفه ، لكن لا شيء جدي.
بعد حفل الافتتاح ، طُلب من جميع المشاركين التوجه إلى قاعة الولائم الكبرى ، حيث أُقيم حفل غداء لهم للدردشة وتناول الطعام قبل بدء البطولة غدًا.
بفضل موهبة سو يانغ الخاصة ، كان بإمكانه بسهولة تأمين مكان في فريق جينوفا بمجرد التحاقه ، ولكن كراهيته لـ سو ران قد دفعته إلى رفض المسار الواضح ، مما قاده بدلاً من ذلك إلى رودوفا ، فقط لتجنب الوقوف تحت نفس الفريق.
كان حدثًا اجتماعيًا رائعًا ، حيث اجتمع أبناء العائلة المفقودون من العشائر الستة العظمى وبعض العشائر المشهورة الأخرى مع بعضهم البعض.
لكن ما لم يعرفه معظم الناس هو أن سو ران كان أيضًا السبب في أن سو يانغ لم يطأ اكاديمية جينوفا أبدًا.
حدث آخر ، حيث شعر العامة بأنهم أقل شأنًا ومهمشين مقارنة بأقرانهم ذوي الأصل الرفيع.
بعد حفل الافتتاح ، طُلب من جميع المشاركين التوجه إلى قاعة الولائم الكبرى ، حيث أُقيم حفل غداء لهم للدردشة وتناول الطعام قبل بدء البطولة غدًا.
“سكايشارد ، ابقى قريبًا مني أثناء حفل العشاء… حسنًا؟” سأل سو يانغ وهم يدخلون قاعة الولائم الكبرى إلى جانب بقية فريق رودوفا.
“بارد كالعادة” قال سو ران محاولًا إغراء سو يانغ ، ولكن قبل أن يتمكن سو يانغ من قول كلمة أخرى ، وضع ليو يده على كتفيه وحثه على التراجع.
“هل هناك شيء يجب أن أكون على دراية به؟” أجاب ليو بهدوء ، إذ التقطت أذناه الحادة الارتعاش الخافت في صوت سو يانغ ، حيث بدا المحارب الواثق عادةً متوترًا وغير مستقر بشكل غير معتاد.
ومع ذلك ، تغير كل ذلك عندما اقترب فريق جينوفا أخيرًا من فريق رودوفا ، حيث كان يُعتبر صدامًا بين عمالقة حلبة النجوم.
“لا ، أنا مسيطر على الوضع” تنفس سو يانغ وهو يبتسم بشكل زائف “فقط… ابقى قريبًا وامنعني من القيام بشيء غبي ، مثل قتل شخص ما عند رؤيته”
طلب سو يانغ ، بينما أطلق ليو ضحكة خافتة ، مستمتعًا بالمزيج الغريب من الجدية والفكاهة الذي يكسو كلمات سو يانغ.
“على الأقل سنفوز بالمركز الثاني مرة أخرى… على عكسكم ، الذين سمعت أنهم عانوا ضد كلارنس” قال يو شين وهو يطقطق لسانه ، ساخرًا من راموس بسبب فضيحتهم الإعلامية الأخيرة.
إذا كانت غرائز ليو صحيحة ، فمن المرجح أن السبب وراء ذلك يدور حول شخص واحد وهو سو ران.
“لا ، أنا مسيطر على الوضع” تنفس سو يانغ وهو يبتسم بشكل زائف “فقط… ابقى قريبًا وامنعني من القيام بشيء غبي ، مثل قتل شخص ما عند رؤيته”
سو ران ، الابن الغير شرعي لوالد سو يانغ وعلامة سوداء في نظر عشيرتهم ، كان وريث غير مفضل لمنصب البطريرك ، ولكن موهبته التي لا يمكن إنكارها قد أبقته بقوة في خط المنافسة.
بصفتهم أبطال ، كان لديهم كبرياء لا يمكنه تحمل الإهانة بهذه الطريقة ، ولكن مطاردة رودوفا بعد أن استداروا وغادروا سيجعلهم يبدون تافهين للغاية ، مما لم يترك لهم خيارًا آخر سوى ابتلاع كبريائهم وكلماتهم في الوقت الحالي.
كان سو ران اكبر من سو يانغ بعام واحد ، وقد انضم إلى أكاديمية جينوفا العسكرية في العام السابق ، حيث انضم إلى فريقهم الرئيسي كسيد عظيم في عامه الأول وهو إنجاز قد أذهل الكثيرين.
الترجمة: Hunter
لم يكتفي بإثارة إعجاب الكون بأسره بمهاراته القتالية العام الماضي ، بل أصبح الآن تحت رعاية مجموعة المحيط الأزرق ، حيث يُعتبر على نطاق واسع كأحد المنافسين النجوم في بطولة هذا العام.
“لا ، أنا مسيطر على الوضع” تنفس سو يانغ وهو يبتسم بشكل زائف “فقط… ابقى قريبًا وامنعني من القيام بشيء غبي ، مثل قتل شخص ما عند رؤيته”
لكن ما لم يعرفه معظم الناس هو أن سو ران كان أيضًا السبب في أن سو يانغ لم يطأ اكاديمية جينوفا أبدًا.
“لا ، أنا مسيطر على الوضع” تنفس سو يانغ وهو يبتسم بشكل زائف “فقط… ابقى قريبًا وامنعني من القيام بشيء غبي ، مثل قتل شخص ما عند رؤيته”
بفضل موهبة سو يانغ الخاصة ، كان بإمكانه بسهولة تأمين مكان في فريق جينوفا بمجرد التحاقه ، ولكن كراهيته لـ سو ران قد دفعته إلى رفض المسار الواضح ، مما قاده بدلاً من ذلك إلى رودوفا ، فقط لتجنب الوقوف تحت نفس الفريق.
هدر فريق جينوفا بشكل غاضب ، حيث شعروا بالضيق من تكتيك الهجوم والهرب الذي استخدمه رودوفا.
“أنا أتدرب للإطاحة بأخي في البطولة—”
“اشكر السماء في أنك لم تأت إلى جينوفا واخترت رودوفا بدلاً من ذلك ، فمع موهبة كهذه لم تكن لتصل حتى إلى فريق جينوفا” سخر سو ران ، بينما ضحك زملاؤه في الفريق.
قال سو يانغ لليو قبل عدة أشهر ، والآن بعد أن وصلوا إلى هنا ، بدا أن سو يانغ منزعجًا بمجرد الوقوف في نفس الغرفة مع أخيه.
“هل أداروا ظهورهم لنا وغادروا فقط؟”
—————————
“هل هناك شيء يجب أن أكون على دراية به؟” أجاب ليو بهدوء ، إذ التقطت أذناه الحادة الارتعاش الخافت في صوت سو يانغ ، حيث بدا المحارب الواثق عادةً متوترًا وغير مستقر بشكل غير معتاد.
لحسن الحظ ، في الدقائق القليلة الأولى ، لم يزعج أحد فريق رودوفا.
“يو شين—” قال راموس وهو يمد يده بابتسامة متمرسة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من قادة الفرق الآخرين الذين جاءوا للدردشة مع يو شين وإلقاء نظرة على قائمة اللاعبين الواقفين خلفه ، لكن لا شيء جدي.
لحسن الحظ ، في الدقائق القليلة الأولى ، لم يزعج أحد فريق رودوفا.
ومع ذلك ، تغير كل ذلك عندما اقترب فريق جينوفا أخيرًا من فريق رودوفا ، حيث كان يُعتبر صدامًا بين عمالقة حلبة النجوم.
“شكرًا لك على معرفتك بي” قال ليو بابتسامة مهذبة ولكنها خالية من المشاعر”لم أكن أعلم أنني مشهور قبل حتى بدء البطولة”
في مقدمة فريق جينوفا ، وقف القائد غو راموس الذي كان طويل القامة وواسع الكتفين ، بينما تواجد خلفه محاربي السيد العظيم ، حيث ساروا وذقونهم مرفوعة مع علامات الفخر.
“إذن لقد جئت أنت أيضًا ، يا أخي الصغير” قال سو ران بسلاسة وصوته يقطر بالسخرية.
“يو شين—” قال راموس وهو يمد يده بابتسامة متمرسة.
“إذن لقد جئت أنت أيضًا ، يا أخي الصغير” قال سو ران بسلاسة وصوته يقطر بالسخرية.
“غو راموس” رد يو شين ببرود ، قابضًا على اليد بدون أدنى تلميح للابتسامة ، بينما ضغط الاثنان على ايدي بعضهم البعض.
كانت المصافحة القصيرة باردة ، أشبه بالشكليات منها بالتحية ، إذ لم يرتعش أي من الرجلين تحت نظرة الآخر.
كانت المصافحة القصيرة باردة ، أشبه بالشكليات منها بالتحية ، إذ لم يرتعش أي من الرجلين تحت نظرة الآخر.
هدر فريق جينوفا بشكل غاضب ، حيث شعروا بالضيق من تكتيك الهجوم والهرب الذي استخدمه رودوفا.
“هل جئتم لتقودوا رودوفا إلى خسارتها الثالثة والعشرين على التوالي؟” سخر راموس وهو يبتسم بوقاحة ، بينما ارتعشت شفتا يو شين بشكل متوتر.
لكن ما لم يعرفه معظم الناس هو أن سو ران كان أيضًا السبب في أن سو يانغ لم يطأ اكاديمية جينوفا أبدًا.
“على الأقل سنفوز بالمركز الثاني مرة أخرى… على عكسكم ، الذين سمعت أنهم عانوا ضد كلارنس” قال يو شين وهو يطقطق لسانه ، ساخرًا من راموس بسبب فضيحتهم الإعلامية الأخيرة.
إذا كانت غرائز ليو صحيحة ، فمن المرجح أن السبب وراء ذلك يدور حول شخص واحد وهو سو ران.
“تسك تسك ، حاول ألا تُقصى قبل نصف النهائي. سيكون ذلك… مخزيًا للغاية” ضاعف يو شين السخرية.
انفجر الحشد المحيط بالهمسات ، بينما أطلق البعض “أوه” خافتة وضحكات على الرد الحاد.
“هل أداروا ظهورهم لنا وغادروا فقط؟”
في هذه الأثناء ، على بعد خطوات قليلة منهم ، حول سو ران ، نائب قائد جينوفا ، انتباهه نحو سو يانغ ، أخيه الغير شقيق الأصغر.
وبناءً على ردة فعل الجمهور ، اتسعت ابتسامة ليو قليلاً فقط.
“إذن لقد جئت أنت أيضًا ، يا أخي الصغير” قال سو ران بسلاسة وصوته يقطر بالسخرية.
“يجب أن تكون ليو سكايشارد ، الوافد الجديد لمجموعة سيادة الأفق والرقم الواحد في رودوفا. سررت بلقائك ، ولكنني أشعر بخيبة أمل فيك يا يانغ. أنت من عائلة سو ، ولكنك ما زلت تحتل المركز الثاني بعد طفل عشوائي كـ سكايشارد؟” قال سو ران وهو يحول نظره من ليو إلى سو يانغ مرة أخرى ، محاولًا بوضوح إثارة ردة فعل من أخيه.
ارتعش سو يانغ بشكل واضح عند هذا الصوت ، حيث شد قبضتيه غريزيًا وهو يحدق به.
لكن ما لم يعرفه معظم الناس هو أن سو ران كان أيضًا السبب في أن سو يانغ لم يطأ اكاديمية جينوفا أبدًا.
“ليس لدي كلمات لأضيعها على شخص وضيع مثلك” رد سو يانغ ببرود ، مع صوت حاد ومكبوح بينما ضحك سو ران بشكل غير متأثر.
“هل جئتم لتقودوا رودوفا إلى خسارتها الثالثة والعشرين على التوالي؟” سخر راموس وهو يبتسم بوقاحة ، بينما ارتعشت شفتا يو شين بشكل متوتر.
“بارد كالعادة” قال سو ران محاولًا إغراء سو يانغ ، ولكن قبل أن يتمكن سو يانغ من قول كلمة أخرى ، وضع ليو يده على كتفيه وحثه على التراجع.
شد سو يانغ قبضتيه بشدة على هذه الإهانة.
“يجب أن تكون ليو سكايشارد ، الوافد الجديد لمجموعة سيادة الأفق والرقم الواحد في رودوفا. سررت بلقائك ، ولكنني أشعر بخيبة أمل فيك يا يانغ. أنت من عائلة سو ، ولكنك ما زلت تحتل المركز الثاني بعد طفل عشوائي كـ سكايشارد؟” قال سو ران وهو يحول نظره من ليو إلى سو يانغ مرة أخرى ، محاولًا بوضوح إثارة ردة فعل من أخيه.
حدث آخر ، حيث شعر العامة بأنهم أقل شأنًا ومهمشين مقارنة بأقرانهم ذوي الأصل الرفيع.
“اشكر السماء في أنك لم تأت إلى جينوفا واخترت رودوفا بدلاً من ذلك ، فمع موهبة كهذه لم تكن لتصل حتى إلى فريق جينوفا” سخر سو ران ، بينما ضحك زملاؤه في الفريق.
انتشرت شهقات في الحشد ، حيث فشل ليو في التعرف على سو ران ، بطل العام الماضي والنجم.
شد سو يانغ قبضتيه بشدة على هذه الإهانة.
لحسن الحظ ، في الدقائق القليلة الأولى ، لم يزعج أحد فريق رودوفا.
“ماذا قلت—” بدأ سو يانغ ، ولكن قبل أن ينفجر ، تقدم ليو بهدوء ، واضعًا نفسه بينهم.
وبناءً على ردة فعل الجمهور ، اتسعت ابتسامة ليو قليلاً فقط.
“شكرًا لك على معرفتك بي” قال ليو بابتسامة مهذبة ولكنها خالية من المشاعر”لم أكن أعلم أنني مشهور قبل حتى بدء البطولة”
“غو راموس” رد يو شين ببرود ، قابضًا على اليد بدون أدنى تلميح للابتسامة ، بينما ضغط الاثنان على ايدي بعضهم البعض.
أمال رأسه قليلاً ثم قال “ولكنني لا أستطيع أن أقول نفس الشيء بالنسبة لك لأنه ليس لدي أدنى فكرة عنك بحق الجحيم”
“إذن لقد جئت أنت أيضًا ، يا أخي الصغير” قال سو ران بسلاسة وصوته يقطر بالسخرية.
انتشرت شهقات في الحشد ، حيث فشل ليو في التعرف على سو ران ، بطل العام الماضي والنجم.
كانت المصافحة القصيرة باردة ، أشبه بالشكليات منها بالتحية ، إذ لم يرتعش أي من الرجلين تحت نظرة الآخر.
وبناءً على ردة فعل الجمهور ، اتسعت ابتسامة ليو قليلاً فقط.
كانت المصافحة القصيرة باردة ، أشبه بالشكليات منها بالتحية ، إذ لم يرتعش أي من الرجلين تحت نظرة الآخر.
“لكن هذا لا يهم ، لانه لن يتذكر أحد اسمك بعد أن أسحقك في المعركة على أي حال. لذا من الآن فصاعدًا ، فلتدعو ألا تتقاطع طرقك معي مرة أخرى” قدم ليو ذلك بشكل مقنع ، ومع ذلك ، استدار ليو بحدة ، مشيرًا لبقية أعضاء فريق رودوفا أن يتبعوه ، تاركين سو ران وفريق جينوفا واقفين في صمت مذهل.
“ماذا قلت—” بدأ سو يانغ ، ولكن قبل أن ينفجر ، تقدم ليو بهدوء ، واضعًا نفسه بينهم.
“هل قال للتو إنه لا يعرفك يا سو ران؟”
“تسك تسك ، حاول ألا تُقصى قبل نصف النهائي. سيكون ذلك… مخزيًا للغاية” ضاعف يو شين السخرية.
“هل أداروا ظهورهم لنا وغادروا فقط؟”
“سكايشارد ، ابقى قريبًا مني أثناء حفل العشاء… حسنًا؟” سأل سو يانغ وهم يدخلون قاعة الولائم الكبرى إلى جانب بقية فريق رودوفا.
“انتظر— لقد فكرت للتو في رد مدهش لما قاله! اللعنة… أريد أن أقول ذلك بشدة الآن!”
الترجمة: Hunter
“كلاب رودوفا اللعينة ، يبدو أننا سنضطر لوضعهم في مكانهم هذا العام أيضًا—”
حدث آخر ، حيث شعر العامة بأنهم أقل شأنًا ومهمشين مقارنة بأقرانهم ذوي الأصل الرفيع.
هدر فريق جينوفا بشكل غاضب ، حيث شعروا بالضيق من تكتيك الهجوم والهرب الذي استخدمه رودوفا.
الترجمة: Hunter
بصفتهم أبطال ، كان لديهم كبرياء لا يمكنه تحمل الإهانة بهذه الطريقة ، ولكن مطاردة رودوفا بعد أن استداروا وغادروا سيجعلهم يبدون تافهين للغاية ، مما لم يترك لهم خيارًا آخر سوى ابتلاع كبريائهم وكلماتهم في الوقت الحالي.
لحسن الحظ ، في الدقائق القليلة الأولى ، لم يزعج أحد فريق رودوفا.
هدر فريق جينوفا بشكل غاضب ، حيث شعروا بالضيق من تكتيك الهجوم والهرب الذي استخدمه رودوفا.
الترجمة: Hunter
“هل أداروا ظهورهم لنا وغادروا فقط؟”
“هل جئتم لتقودوا رودوفا إلى خسارتها الثالثة والعشرين على التوالي؟” سخر راموس وهو يبتسم بوقاحة ، بينما ارتعشت شفتا يو شين بشكل متوتر.
