دائرة الضوء
الفصل 168 – دائرة الضوء
امتدت التأثيرات الكامنة لانتصار رودوفا الساحق في المجموعة B إلى ما هو أبعد من الحشود الهائلة والأجواء الاحتفالية داخل ساحة حاكم السماء.
“ألريك ، ما هذا بحق الجحيم” ضحك القائد في اللحظة التي ظهرت فيها صورة ألريك ثلاثية الأبعاد.
مثلما راقبت رودوفا بصمت جولة الإقصاء التمهيدية للمجموعة A في وقت مبكر من هذا الصباح ، الآن جلست جينوفا وكلارنس والأكاديميات الكبيرة الأخرى بتركيز شديد ، محللة كل حركة قام بها منافسيها.
“محظوظين؟ اترك التواضع” أومأ القائد بتجاهل وهو ينفث سحابة من الدخان “يو شين ، هذا الشاب رفيع الأصل من عشيرة يو ، ولد لهذا الأمر. لقد علمنا بالفعل بإمكانياته في العام الماضي. لكن هذا القادم الجديد — ليو سكايشارد — كان بمثابة مفاجأة”
مال غو راموس ، قائد جينوفا ، إلى الأمام قليلاً وذراعيه متقاطعة بينما كانت عيناه مثبتة على عرض رودوفا على الشاشة العملاقة.
“سأفعل ذلك يا سيدي!” طمأنه ألريك ، ثم انقطعت المكالمة.
كان تعبيره جامدًا ، ولكن التوتر الخفي في فكه قد خان تعبيره الهادئ.
هياكل عظمية لا يستطيع ليو تحمل كشفها في هذه المرحلة من حياته.
“كنا نعلم أن يو شين قوي جدًا ، ولكن هذين الطالبين في السنة الأولى يفوقان توقعاتنا. أعرف أن سو ران حذرني من أن شقيقه الأصغر قد ينضم إلى الفريق ، وأنه موهبة حقيقية. ولكن من السخافة أنه قوي للغاية بهذه السرعة. وليس هو وحده… هذا الطفل ليو سكايشارد يمثل تهديدًا حقيقيًا أيضًا—” علق راموس بصوت هادئ ولكن حازم.
مثلما راقبت رودوفا بصمت جولة الإقصاء التمهيدية للمجموعة A في وقت مبكر من هذا الصباح ، الآن جلست جينوفا وكلارنس والأكاديميات الكبيرة الأخرى بتركيز شديد ، محللة كل حركة قام بها منافسيها.
بجانبه ، كان استراتيجي أكاديمية جينوفا ومدربها يكتبان بشدة ويستخرجون المعلومات من اللقطات.
والأهم من ذلك ، أن ليو لم يكن مجرد حاضر ، بل كان على قدم المساواة مع يو شين من حيث الأداء وهو الذي كان بالفعل أحد أكبر كوابيسهم هذا العام.
“لا تقلق يا راموس. لدي شخص يتبع جميع أعضاء رودوفا العشرة خلال هذه الجولة. خريطة الغابة قد جعلت الحصول على لقطات جيدة أمرًا صعبًا ، ولكننا ما زلنا نملك ما يكفي لاستخراج بيانات قيمة. سنجهز مقاطع للتحليل بحلول هذه الليلة” طمأنه المدرب ، بينما أومأ راموس بصمت مع عيونه السوداء الضيقة.
الفصل 168 – دائرة الضوء امتدت التأثيرات الكامنة لانتصار رودوفا الساحق في المجموعة B إلى ما هو أبعد من الحشود الهائلة والأجواء الاحتفالية داخل ساحة حاكم السماء.
كانت هيمنة يو شين متوقعة ، حيث علم الجميع أنه العمود الفقري لرودوفا ، ولكن ليو سكايشارد؟ هذا البديل المفاجئ الذي لم يكن على الرادار قبل شهر؟ كان مثيرًا للقلق.
مال القائد أقرب إلى لوحة التحكم الخاصة به ثم قال “أخبرني ، ما هي قصته؟”
والأهم من ذلك ، أن ليو لم يكن مجرد حاضر ، بل كان على قدم المساواة مع يو شين من حيث الأداء وهو الذي كان بالفعل أحد أكبر كوابيسهم هذا العام.
الفصل 168 – دائرة الضوء امتدت التأثيرات الكامنة لانتصار رودوفا الساحق في المجموعة B إلى ما هو أبعد من الحشود الهائلة والأجواء الاحتفالية داخل ساحة حاكم السماء.
“سيء… أشعر بمشاعر سيئة حيال هذا—” علق راموس ، بينما شعر بمعدته وهي تنقبض من الانزعاج.
وبينما بدا كل شيء مشرقًا وواعدًا في الوقت الحالي ، كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يبدأ شخص ما في التنقيب عنه بعمق شديد وعندما يفعلون ذلك ، ستخاطر الهياكل العظمية المدفونة من ماضيه بالظهور مرة اخرى.
——————
“سيء… أشعر بمشاعر سيئة حيال هذا—” علق راموس ، بينما شعر بمعدته وهي تنقبض من الانزعاج.
في هذه الأثناء ، داخل المكاتب العليا لقسم القيادة العسكرية بالحكومة العالمية ، جلس قائد عجوز بتكاسل خلف مكتبه والدخان يتصاعد من سيجارته السميكة المحشورة بين أصابعه.
“بالتأكيد يا سيدي ، لا يوجد مكان أفضل من الجيش العالمي لمجند شاب مثله. سأقوم بالطبع بإرشاده بأقصى ما أستطيع—” رد ألريك ، بينما بدأ القائد يضحك مرة أخرى.
كانت عيون القائد مثبتة على شاشة التلفزيون أمامه بينما كان يشاهد الجولة التمهيدية لهذا العام باهتمام شديد.
وبينما بدا كل شيء مشرقًا وواعدًا في الوقت الحالي ، كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يبدأ شخص ما في التنقيب عنه بعمق شديد وعندما يفعلون ذلك ، ستخاطر الهياكل العظمية المدفونة من ماضيه بالظهور مرة اخرى.
ومع ذلك ، بدلاً من الاستماع إلى المعلقين وهم يحللون ويفككون المعركة السابقة قبل بدء المعركة التالية ، اختار الاتصال بضابط صغير قديم ، حيث أجرى مكالمة فيديو آمنة من هاتف مكتبه.
“لقد كنا محظوظين يا سيدي”
“ألريك ، ما هذا بحق الجحيم” ضحك القائد في اللحظة التي ظهرت فيها صورة ألريك ثلاثية الأبعاد.
“ألريك ، ما هذا بحق الجحيم” ضحك القائد في اللحظة التي ظهرت فيها صورة ألريك ثلاثية الأبعاد.
“لقد أرسلت فريقًا من الأسود المرعبة هذا العام ، هاهاها! يا له من عرض مدهش” مدح القائد ، بينما رد ألريك ، الرجل اللطيف المتزن دائمًا ، على الفور بتحية عسكرية تليق بتحية مسؤول أعلى ، قبل أن يرد بلطف وبنبرة احترافية.
——————
“لقد كنا محظوظين يا سيدي”
كان تعبيره جامدًا ، ولكن التوتر الخفي في فكه قد خان تعبيره الهادئ.
“محظوظين؟ اترك التواضع” أومأ القائد بتجاهل وهو ينفث سحابة من الدخان “يو شين ، هذا الشاب رفيع الأصل من عشيرة يو ، ولد لهذا الأمر. لقد علمنا بالفعل بإمكانياته في العام الماضي. لكن هذا القادم الجديد — ليو سكايشارد — كان بمثابة مفاجأة”
مثلما راقبت رودوفا بصمت جولة الإقصاء التمهيدية للمجموعة A في وقت مبكر من هذا الصباح ، الآن جلست جينوفا وكلارنس والأكاديميات الكبيرة الأخرى بتركيز شديد ، محللة كل حركة قام بها منافسيها.
مال القائد أقرب إلى لوحة التحكم الخاصة به ثم قال “أخبرني ، ما هي قصته؟”
“هاهاهاهاها ، جيد … ولهذا السبب أحبك كثيرًا—” قال القائد بينما عيونه تتحول الى مرحة لثانية واحدة قبل أن تتحول إلى باردة وقاسية في الثانية التالية.
زفر ألريك ببطء ، حيث علم ما يعنيه اهتمام القائد بأحد طلابه.
أراد القائد تاريخه الكامل ، بدءًا من قبوله حتى مستوى قوته الحالي ، بينما أعطى ألريك كل شيء بدون أي عوائق.
أراد القائد تاريخه الكامل ، بدءًا من قبوله حتى مستوى قوته الحالي ، بينما أعطى ألريك كل شيء بدون أي عوائق.
“ألريك ، ما هذا بحق الجحيم” ضحك القائد في اللحظة التي ظهرت فيها صورة ألريك ثلاثية الأبعاد.
“لديه ذاكرة ممسوحة ، يا سيدي. نحن نفترض أنه من أبناء عشيرة مو. كما تعلم ، للعشيرة تاريخ في إرسال صغارها إلى الكون وهم مجردين من الذكريات لتقوية غرائزهم. بخلاف ذلك ، إنه مجتهد وموهبة من مستوى العاهل. اخترق الى مستوى السيد العظيم بدون أي عوائق—” أفاد ألريك بينما ضحك القائد.
بجانبه ، كان استراتيجي أكاديمية جينوفا ومدربها يكتبان بشدة ويستخرجون المعلومات من اللقطات.
“عشيرة مو ، هاه؟ هؤلاء الأوغاد الماكرون ينتجون دائمًا أفضل المحاربين. ايضا ، المكتب المركزي يراقبه بالفعل ويريدون أن يضموه إذا استمر في الأداء الجيد ولهذا السبب سحبت سجلاته الاكاديمية بنفسي. إحصائياته الجسدية مرعبة ، أعني ، ما مدى ردود أفعاله السخيفة؟” سأل القائد بينما اتسعت ابتسامة ألريك من الطرف الآخر.
“ردود أفعاله هي الأفضل في تاريخ الأكاديمية ومعدل نموه سخيف للغاية. إذا كان قويًا بهذا الشكل في عامه الأول فقط ، فأنا واثق جدًا من أنه لن يتمكن أحد من خدشه في العام المقبل إذا استمر على مساره الحالي—” رد ألريك ، بينما أطلق القائد سحابة دخان ضخمة أخرى من فمه.
والأهم من ذلك ، أن ليو لم يكن مجرد حاضر ، بل كان على قدم المساواة مع يو شين من حيث الأداء وهو الذي كان بالفعل أحد أكبر كوابيسهم هذا العام.
“إنه نوع الموهبة التي يحتاجها الجيش العالمي وقد بدأ موظفو التجنيد بالفعل في ملاحظته ، وبينما لم يتم ضمان خطاب العرض الخاص به بعد… إلا أنني أفترض أنه عندما يحين الوقت ليختار مساره المهني المستقبلي ، ستبذل قصارى جهدك لدفعه نحو الجيش العالمي—” قال القائد وهو يرفع حواجبه بينما رد ألريك على الفور بتحية عسكرية.
“ردود أفعاله هي الأفضل في تاريخ الأكاديمية ومعدل نموه سخيف للغاية. إذا كان قويًا بهذا الشكل في عامه الأول فقط ، فأنا واثق جدًا من أنه لن يتمكن أحد من خدشه في العام المقبل إذا استمر على مساره الحالي—” رد ألريك ، بينما أطلق القائد سحابة دخان ضخمة أخرى من فمه.
“بالتأكيد يا سيدي ، لا يوجد مكان أفضل من الجيش العالمي لمجند شاب مثله. سأقوم بالطبع بإرشاده بأقصى ما أستطيع—” رد ألريك ، بينما بدأ القائد يضحك مرة أخرى.
“عشيرة مو ، هاه؟ هؤلاء الأوغاد الماكرون ينتجون دائمًا أفضل المحاربين. ايضا ، المكتب المركزي يراقبه بالفعل ويريدون أن يضموه إذا استمر في الأداء الجيد ولهذا السبب سحبت سجلاته الاكاديمية بنفسي. إحصائياته الجسدية مرعبة ، أعني ، ما مدى ردود أفعاله السخيفة؟” سأل القائد بينما اتسعت ابتسامة ألريك من الطرف الآخر.
“هاهاهاهاها ، جيد … ولهذا السبب أحبك كثيرًا—” قال القائد بينما عيونه تتحول الى مرحة لثانية واحدة قبل أن تتحول إلى باردة وقاسية في الثانية التالية.
هياكل عظمية لا يستطيع ليو تحمل كشفها في هذه المرحلة من حياته.
“أرسل لي سجلات تقييمه النفسي…. وساعدني في تحديد من أي فرع من عشيرة مو بالضبط. إذا كان من العشيرة الرئيسية ، فقد نواجه مقاومة في تجنيده في صفوفنا ، نظرًا للمواجهة بين العشائر الستة العظمى والحكومة العالمية. ولكن طالما أنه خارج السباق على منصب البطريرك ، فهو هدف التجنيد الخاص بـ الحكومة العالمية” طالب القائد ، بينما أدى ألريك التحية وأومأ مرة أخرى.
بمجرد عرض قصير لقوته ، أثار ليو الموجات بالفعل ، لافتًا انتباه الذئاب الجائعة التي أحاطت به الآن كفريسة.
“سأفعل ذلك يا سيدي!” طمأنه ألريك ، ثم انقطعت المكالمة.
مال غو راموس ، قائد جينوفا ، إلى الأمام قليلاً وذراعيه متقاطعة بينما كانت عيناه مثبتة على عرض رودوفا على الشاشة العملاقة.
بمجرد عرض قصير لقوته ، أثار ليو الموجات بالفعل ، لافتًا انتباه الذئاب الجائعة التي أحاطت به الآن كفريسة.
“ردود أفعاله هي الأفضل في تاريخ الأكاديمية ومعدل نموه سخيف للغاية. إذا كان قويًا بهذا الشكل في عامه الأول فقط ، فأنا واثق جدًا من أنه لن يتمكن أحد من خدشه في العام المقبل إذا استمر على مساره الحالي—” رد ألريك ، بينما أطلق القائد سحابة دخان ضخمة أخرى من فمه.
ومع ذلك ، مع الأضواء جاء تدقيق لا مفر منه.
“لديه ذاكرة ممسوحة ، يا سيدي. نحن نفترض أنه من أبناء عشيرة مو. كما تعلم ، للعشيرة تاريخ في إرسال صغارها إلى الكون وهم مجردين من الذكريات لتقوية غرائزهم. بخلاف ذلك ، إنه مجتهد وموهبة من مستوى العاهل. اخترق الى مستوى السيد العظيم بدون أي عوائق—” أفاد ألريك بينما ضحك القائد.
وبينما بدا كل شيء مشرقًا وواعدًا في الوقت الحالي ، كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن يبدأ شخص ما في التنقيب عنه بعمق شديد وعندما يفعلون ذلك ، ستخاطر الهياكل العظمية المدفونة من ماضيه بالظهور مرة اخرى.
في هذه الأثناء ، داخل المكاتب العليا لقسم القيادة العسكرية بالحكومة العالمية ، جلس قائد عجوز بتكاسل خلف مكتبه والدخان يتصاعد من سيجارته السميكة المحشورة بين أصابعه.
هياكل عظمية لا يستطيع ليو تحمل كشفها في هذه المرحلة من حياته.
“لقد أرسلت فريقًا من الأسود المرعبة هذا العام ، هاهاها! يا له من عرض مدهش” مدح القائد ، بينما رد ألريك ، الرجل اللطيف المتزن دائمًا ، على الفور بتحية عسكرية تليق بتحية مسؤول أعلى ، قبل أن يرد بلطف وبنبرة احترافية.
الترجمة: Hunter
“لقد كنا محظوظين يا سيدي”
“كنا نعلم أن يو شين قوي جدًا ، ولكن هذين الطالبين في السنة الأولى يفوقان توقعاتنا. أعرف أن سو ران حذرني من أن شقيقه الأصغر قد ينضم إلى الفريق ، وأنه موهبة حقيقية. ولكن من السخافة أنه قوي للغاية بهذه السرعة. وليس هو وحده… هذا الطفل ليو سكايشارد يمثل تهديدًا حقيقيًا أيضًا—” علق راموس بصوت هادئ ولكن حازم.
