الصعود
الفصل 174 – الصعود
(ساحة حاكم السماء ، دور الـ 32)
“طالب السنة الأولى الذي كان مجهولاً تمامًا سيحتاج إلى الفوز بخمسة معارك متتالية إذا أرادت رودوفا البقاء في هذه البطولة”
تغيرت الأجواء في ساحة حاكم السماء بشكل دراماتيكي بعد خسارة رودوفا الرابعة على التوالي.
احتشد مئات الآلاف من المتفرجين في ساحة حاكم السماء حتى بلغت سعتها القصوى ، بينما بدت نظراتهم الجماعية تخترق روحه.
شعر مشجعي رودوفا بالبرودة والاضطراب ، بينما تمتم آلاف المتفرجين بقلق.
“من هنا سنجد المتعة في البطولات يا ديريك ، عبقري أو غبي ، سنعرف في بضع ثوانٍ الآن ، أليس كذلك؟” قال ديريك بينما أشار الحكم لبدء المعركة.
“حسنًا ، لي… إنها ليست رودوفا التي توقعنا رؤيتها” اخترق صوت ديريك عبر الضجة الغير مريحة ، حاملاً مزيجًا من عدم التصديق والتوتر “المصنفة الأولى رودوفا ، تجد نفسها الآن على وشك الإقصاء وهي متأخرة 4-0 ضد أكاديمية بوتون العسكرية”
“انتهت المعركة قبل أن تبدأ ، يا له من عرض للسرعة والقوة من سكايشارد…. إنه يظهر بالضبط لماذا لا يستطيع مقاتلو السيد العظيم الخسارة أمام مقاتلي السيد ، حيث ان الفارق في المستويات ببساطة ساحق لدرجة لا يمكن تجاهله” أضاف لي بينما صعد المقاتل التالي بيستاشيو لمواجهة ليو ، الذي تم إعادة مكانه الاصلي بواسطة الحكم.
زفر لي بعمق وهو يهز رأسه “تم التفوق عليهم بالكامل يا ديريك. والأكثر إثارة للقلق هو أن هذا لم يكن مجرد معركة سيئة واحدة بل كان بشكل منهجي. بوكسر ، كوهلي ، دريك — انهار جميعهم تحت الضغط. بدا الأمر وكأن بوتون كانت تعلم بالضبط كيف تضغط على نقاط ضعف رودوفا”
————————
أومأ ديريك. “بالضبط يا لي. جاءت أكاديمية بوتون وهي مستعدة للحرب اليوم ، ولكن رودوفا كانت مفرطة الثقة والآن هم في وضع سيء للغاية. تخيل لو تم إقصائهم هنا؟ يا لها من ضربة هائلة لسمعتهم—”
“أستطيع فعل ذلك—” قال ليو لنفسه وهو يشير نحو خصمه ، بلا شيء سوى عدم مبالاة باردة في عينيه.
تضخمت الشاشة على ليو وهو يسير بهدوء نحو الساحة ، واضعا الأسلحة في حزام أدواته.
“حسنًا ، لي… إنها ليست رودوفا التي توقعنا رؤيتها” اخترق صوت ديريك عبر الضجة الغير مريحة ، حاملاً مزيجًا من عدم التصديق والتوتر “المصنفة الأولى رودوفا ، تجد نفسها الآن على وشك الإقصاء وهي متأخرة 4-0 ضد أكاديمية بوتون العسكرية”
“الآن ، سيعود الأمر إلى الورقة الرابحة ، ليو سكايشارد” تابع ديريك بصوت ثابت ولكنه يحمل ثقل اللحظة.
“حسنًا ، لي… إنها ليست رودوفا التي توقعنا رؤيتها” اخترق صوت ديريك عبر الضجة الغير مريحة ، حاملاً مزيجًا من عدم التصديق والتوتر “المصنفة الأولى رودوفا ، تجد نفسها الآن على وشك الإقصاء وهي متأخرة 4-0 ضد أكاديمية بوتون العسكرية”
“طالب السنة الأولى الذي كان مجهولاً تمامًا سيحتاج إلى الفوز بخمسة معارك متتالية إذا أرادت رودوفا البقاء في هذه البطولة”
شعر مشجعي رودوفا بالبرودة والاضطراب ، بينما تمتم آلاف المتفرجين بقلق.
انحنى لي إلى الأمام ثم قال “خمسة انتصارات متتالية ضد خصوم ذاقوا طعم الحلاوة الآن ويمكنهم رؤية النصر في متناول أيديهم”
ضربها مباشرة في وجهها بلا رحمة مستخدمًا الجانب الغير حاد من خنجره ، كاسرا أنفها واثنان من أسنانها ، حيث كان بمثابة ضربة قاضية وحشية.
عرضت الشاشة العملاقة تشكيلة بوتون ، حيث اظهرت جميع المقاتلين الخمسة المتبقين ، بمن فيهم قائدهم ، سام ، الذين كانوا ينتظرون بهدوء.
“الآن ، سيعود الأمر إلى الورقة الرابحة ، ليو سكايشارد” تابع ديريك بصوت ثابت ولكنه يحمل ثقل اللحظة.
“جبل ، هذا ما ينتظر ليو” أضاف لي “لا يمكن لـ يو شين او سو يانغ او مينيرفا المساعدة بل سيتعين عليه إعادة رودوفا بنفسه. إنه أسوأ ما يمكن أن يكون”
على عكس الآخرين من رودوفا الذين خرجوا قبله ، لم يكن ليو متوترًا بشأن الخصم الذي سيواجهه ، ولم يكن لديه استراتيجية صارمة لمواجهتهم.
التقطت الكاميرا ليو وهو يدخل السهل العشبي ، وهو يعدل رقبته ويدير كتفيه.
الفصل 174 – الصعود (ساحة حاكم السماء ، دور الـ 32)
“ولكن…” قال ديريك بصوت ضئيل “لا أعتقد أنه يبدو خائفًا”
“هذا كل شيء لـ ديان! لقد سقطت رامية السهام—” أعلن لي بحماس.
تردد صوت الحشد وهو يستشعر التوتر.
التقطت الكاميرا ليو وهو يدخل السهل العشبي ، وهو يعدل رقبته ويدير كتفيه.
همس البعض بالشكوك بينما أمل آخرون في معجزة ، ولكن تحولت كل العيون نحو المقاتل الوحيد الذي على وشك أن يتخذ موقعه ، حيث بدا أن العودة المستحيلة تقع على عاتقه وحده.
“ماذا يفعل؟ لماذا يخبر خصمه بخطته بالضبط؟ هل هذا طُعم؟ هل هو غبي؟ أم أن هذه استراتيجية مخطط عليها بشكل جيد؟” تساءل لي ، بينما ضحك ديريك على الميكروفون بجانبه.
————————
شهق الجمهور بالرعب عندما رأوا فتاة شقراء جميلة تتعرض للوحشية بهذه الطريقة من قبل شاب ذو شعر أسود ، قبل أن يهتفوا بصوت عالٍ لنفس العنف ، حيث استمتعوا بلقطات الحركة البطيئة لأسنانها وهي تتطاير من وجهها.
عندما اتخذ ليو موقعه في ساحة المعركة ، شعر على الفور بالثقل الهائل وهو يسقط عليه كأمواج المد والجزر.
احتشد مئات الآلاف من المتفرجين في ساحة حاكم السماء حتى بلغت سعتها القصوى ، بينما بدت نظراتهم الجماعية تخترق روحه.
لقد اعتاد على التحرك في الظل ، حيث كان وجوده مجرد همسة عابرة.
ارتعش الهواء بالقلق وانتشرت همسات الفضول والتوقع كالنار المشتعلة عبر المدرجات.
كانت المنصة المثالية للسيافين.
كانت المدرجات شاهقة بينما رفرفت اللافتات والأعلام وألوان الأكاديميات في النسيم العليل.
————————
*زفير—*
“طالب السنة الأولى الذي كان مجهولاً تمامًا سيحتاج إلى الفوز بخمسة معارك متتالية إذا أرادت رودوفا البقاء في هذه البطولة”
زفر ليو ببطء وعيناه الثاقبة تمسح التضاريس.
ولكن نشط ليو [ربط الظل] لجعلها تتعثر أثناء تحركها ، مما منحه الفرصة التي احتاجها لإنهاء المعركة.
كانت ساحة المعركة بسيطة بشكل مخادع ، ولم تترك أي غطاء للاختباء خلفه.
“هذا كل شيء لـ ديان! لقد سقطت رامية السهام—” أعلن لي بحماس.
كانت المنصة المثالية للسيافين.
“سريع—” فكرت ديان في ذعر ، حيث في لمح البصر كان ليو قد وصل إليها بالفعل.
لكن ما برز أكثر لليو لم يكن الساحة نفسها بل الإدراك أن كل هذه العيون وكل هذه الطاقة في الساحة ، كانت مركزة عليه وحده.
“جبل ، هذا ما ينتظر ليو” أضاف لي “لا يمكن لـ يو شين او سو يانغ او مينيرفا المساعدة بل سيتعين عليه إعادة رودوفا بنفسه. إنه أسوأ ما يمكن أن يكون”
“إذن هذا ما يشعر به الشخص عندما يكون في مركز الاهتمام…” فكر ليو وهو يعدل قبضته على خنجره بينما تسربت برودة مألوفة إلى عروقه ، مخففة ضجيج الحشد.
لكن ما برز أكثر لليو لم يكن الساحة نفسها بل الإدراك أن كل هذه العيون وكل هذه الطاقة في الساحة ، كانت مركزة عليه وحده.
لقد اعتاد على التحرك في الظل ، حيث كان وجوده مجرد همسة عابرة.
شهق الجمهور بالرعب عندما رأوا فتاة شقراء جميلة تتعرض للوحشية بهذه الطريقة من قبل شاب ذو شعر أسود ، قبل أن يهتفوا بصوت عالٍ لنفس العنف ، حيث استمتعوا بلقطات الحركة البطيئة لأسنانها وهي تتطاير من وجهها.
لكن اليوم — لا يوجد مكان للاختباء.
كانت المدرجات شاهقة بينما رفرفت اللافتات والأعلام وألوان الأكاديميات في النسيم العليل.
لا من الحشد ولا من أكاديمية بوتون.
“هذا كل شيء لـ ديان! لقد سقطت رامية السهام—” أعلن لي بحماس.
وبالتأكيد ليس من مسؤوليته كعضو في فريق رودوفا.
همس البعض بالشكوك بينما أمل آخرون في معجزة ، ولكن تحولت كل العيون نحو المقاتل الوحيد الذي على وشك أن يتخذ موقعه ، حيث بدا أن العودة المستحيلة تقع على عاتقه وحده.
“أستطيع فعل ذلك—” قال ليو لنفسه وهو يشير نحو خصمه ، بلا شيء سوى عدم مبالاة باردة في عينيه.
“من هنا سنجد المتعة في البطولات يا ديريك ، عبقري أو غبي ، سنعرف في بضع ثوانٍ الآن ، أليس كذلك؟” قال ديريك بينما أشار الحكم لبدء المعركة.
“هيا!” قال ليو باختصار وببساطة بينما ارتسمت ابتسامة صغيرة على وجهه.
لقد اعتاد على التحرك في الظل ، حيث كان وجوده مجرد همسة عابرة.
على عكس الآخرين من رودوفا الذين خرجوا قبله ، لم يكن ليو متوترًا بشأن الخصم الذي سيواجهه ، ولم يكن لديه استراتيجية صارمة لمواجهتهم.
“جبل ، هذا ما ينتظر ليو” أضاف لي “لا يمكن لـ يو شين او سو يانغ او مينيرفا المساعدة بل سيتعين عليه إعادة رودوفا بنفسه. إنه أسوأ ما يمكن أن يكون”
ما كان لديه هو الثقة في مواجهة أي خصم سيواجهه ، وبالتالي ، عندما صعدت خصمته الأولى ديان ، رحب بها ليو بابتسامة باردة فقط.
“ماذا—” شهقت ديان في ذعر ، حيث حاولت يائسة التراجع وإبعاد المسافة.
————————
كانت المنصة المثالية للسيافين.
“ابدأوا—” أشار الحكم ، بينما انقض ليو على ديان بنفس الطريقة التي فعلها بوكسر من قبله ، ولكن على عكس بوكسر الذي لم يتمكن من تغطية مسافة 30 متر قبل أن تجهز ديان سهمًا وتصوب نحوه ، استطاع ليو فعل ذلك.
على عكس الآخرين من رودوفا الذين خرجوا قبله ، لم يكن ليو متوترًا بشأن الخصم الذي سيواجهه ، ولم يكن لديه استراتيجية صارمة لمواجهتهم.
“سريع—” فكرت ديان في ذعر ، حيث في لمح البصر كان ليو قد وصل إليها بالفعل.
“حصل ليو سكايشارد على نقطة لرودوفا والنتيجة الآن 1-4 ، هل يمكنه الحفاظ على هذا الزخم؟” سأل ديريك ، بينما كان الحشد يعض أظافره من الإثارة.
رفعت قوسها لصد ضربة ليو القادمة من الأعلى ، ولكن في اللحظة التي التقى فيها خنجر ليو المزدوج بمقبض قوسها المعدني الصلب ، بدلاً من صد الهجوم ، انكسر القوس إلى نصفين ، حيث شق ليو سلاحها بالكامل.
“سريع—” فكرت ديان في ذعر ، حيث في لمح البصر كان ليو قد وصل إليها بالفعل.
“ماذا—” شهقت ديان في ذعر ، حيث حاولت يائسة التراجع وإبعاد المسافة.
وبالتأكيد ليس من مسؤوليته كعضو في فريق رودوفا.
ولكن نشط ليو [ربط الظل] لجعلها تتعثر أثناء تحركها ، مما منحه الفرصة التي احتاجها لإنهاء المعركة.
كانت المنصة المثالية للسيافين.
*بو*
وبالتأكيد ليس من مسؤوليته كعضو في فريق رودوفا.
*بو*
ضربها مباشرة في وجهها بلا رحمة مستخدمًا الجانب الغير حاد من خنجره ، كاسرا أنفها واثنان من أسنانها ، حيث كان بمثابة ضربة قاضية وحشية.
*بو*
كانت المدرجات شاهقة بينما رفرفت اللافتات والأعلام وألوان الأكاديميات في النسيم العليل.
ضربها مباشرة في وجهها بلا رحمة مستخدمًا الجانب الغير حاد من خنجره ، كاسرا أنفها واثنان من أسنانها ، حيث كان بمثابة ضربة قاضية وحشية.
عرضت الشاشة العملاقة تشكيلة بوتون ، حيث اظهرت جميع المقاتلين الخمسة المتبقين ، بمن فيهم قائدهم ، سام ، الذين كانوا ينتظرون بهدوء.
*شهقة*
“جبل ، هذا ما ينتظر ليو” أضاف لي “لا يمكن لـ يو شين او سو يانغ او مينيرفا المساعدة بل سيتعين عليه إعادة رودوفا بنفسه. إنه أسوأ ما يمكن أن يكون”
شهق الجمهور بالرعب عندما رأوا فتاة شقراء جميلة تتعرض للوحشية بهذه الطريقة من قبل شاب ذو شعر أسود ، قبل أن يهتفوا بصوت عالٍ لنفس العنف ، حيث استمتعوا بلقطات الحركة البطيئة لأسنانها وهي تتطاير من وجهها.
همس البعض بالشكوك بينما أمل آخرون في معجزة ، ولكن تحولت كل العيون نحو المقاتل الوحيد الذي على وشك أن يتخذ موقعه ، حيث بدا أن العودة المستحيلة تقع على عاتقه وحده.
“هذا كل شيء لـ ديان! لقد سقطت رامية السهام—” أعلن لي بحماس.
“إذن هذا ما يشعر به الشخص عندما يكون في مركز الاهتمام…” فكر ليو وهو يعدل قبضته على خنجره بينما تسربت برودة مألوفة إلى عروقه ، مخففة ضجيج الحشد.
“حصل ليو سكايشارد على نقطة لرودوفا والنتيجة الآن 1-4 ، هل يمكنه الحفاظ على هذا الزخم؟” سأل ديريك ، بينما كان الحشد يعض أظافره من الإثارة.
“هذا كل شيء لـ ديان! لقد سقطت رامية السهام—” أعلن لي بحماس.
“انتهت المعركة قبل أن تبدأ ، يا له من عرض للسرعة والقوة من سكايشارد…. إنه يظهر بالضبط لماذا لا يستطيع مقاتلو السيد العظيم الخسارة أمام مقاتلي السيد ، حيث ان الفارق في المستويات ببساطة ساحق لدرجة لا يمكن تجاهله” أضاف لي بينما صعد المقاتل التالي بيستاشيو لمواجهة ليو ، الذي تم إعادة مكانه الاصلي بواسطة الحكم.
شعر مشجعي رودوفا بالبرودة والاضطراب ، بينما تمتم آلاف المتفرجين بقلق.
“لن أتحرك بوصة واحدة من مكاني هنا ، لذا تعال إلي وافعل أسوأ ما لديك. مهمتي هي إجهادك ، قبل أن يأتي المقاتل التالي ، لأنه حتى لو لم أستطع هزيمتك ، طالما أجهدتك ، فإن القائد سام سيسجل لنا الفوز الأخير بالتأكيد!” أعلن بيستاشيو وهو يتخذ مكانه ، حيث قرر أن يلعب بعض ألعاب العقل مع ليو قبل بدء القتال.
“لن أتحرك بوصة واحدة من مكاني هنا ، لذا تعال إلي وافعل أسوأ ما لديك. مهمتي هي إجهادك ، قبل أن يأتي المقاتل التالي ، لأنه حتى لو لم أستطع هزيمتك ، طالما أجهدتك ، فإن القائد سام سيسجل لنا الفوز الأخير بالتأكيد!” أعلن بيستاشيو وهو يتخذ مكانه ، حيث قرر أن يلعب بعض ألعاب العقل مع ليو قبل بدء القتال.
“ماذا يفعل؟ لماذا يخبر خصمه بخطته بالضبط؟ هل هذا طُعم؟ هل هو غبي؟ أم أن هذه استراتيجية مخطط عليها بشكل جيد؟” تساءل لي ، بينما ضحك ديريك على الميكروفون بجانبه.
ارتعش الهواء بالقلق وانتشرت همسات الفضول والتوقع كالنار المشتعلة عبر المدرجات.
“من هنا سنجد المتعة في البطولات يا ديريك ، عبقري أو غبي ، سنعرف في بضع ثوانٍ الآن ، أليس كذلك؟” قال ديريك بينما أشار الحكم لبدء المعركة.
عندما اتخذ ليو موقعه في ساحة المعركة ، شعر على الفور بالثقل الهائل وهو يسقط عليه كأمواج المد والجزر.
الترجمة: Hunter
شعر مشجعي رودوفا بالبرودة والاضطراب ، بينما تمتم آلاف المتفرجين بقلق.
ما كان لديه هو الثقة في مواجهة أي خصم سيواجهه ، وبالتالي ، عندما صعدت خصمته الأولى ديان ، رحب بها ليو بابتسامة باردة فقط.
