تذكر الاسم
الفصل 190 – تذكر الاسم
اشتدت قبضة جا هونغ حول سيفه.
(دور الربع نهائي ، ساحة حاكم السماء ، المعركة الثانية)
ثم ، عندما سحب المقاتلين أسلحتهم وتشكلوا في وضعية القتال ، رفع الحكم يدًا واحدة.
“ليو ، حان دورك—” قال يو شين لحظة إعلان الحكم عن هزيمة مينيرفا ، مع صوت هادئ ولكنه مركز.
القوة المعاد توجيهها وهي مُعززة بمانا ليو الخاصة ، قد تدفقت عائدة عبر النصل وإلى جسد جا هونغ كإعصار مضغوط في قبضة.
لم يرد ليو.
“تصادموا مرة واحدة ، ولكن ليو فاز في التبادل بالفعل!” أضاف لي وهو يميل نحو الميكروفون.
ببساطة قام بمد عنقه مرة واحدة وأدار كتفيه ثم بدأ يمشي نحو ساحة المعركة ، وزيه القتالي الأزرق الرمادي يتحرك بخفة مع كل خطوة وهو يدخل.
وبالتالي ، قرر ليو أن يخاطر بشكل أكبر.
وفقًا لخطة رودوفا ، إذا سقطت مينيرفا مبكرًا ، فسيكون ليو هو رجل التنظيف.
قائد أكاديمية الطبيعة وأقوى محاربيهم.
كان أسرع وأكثر شراسة وأكثر كفاءة بكثير في استعادة الزخم بدقة لا ترحم.
لم يتفادى ليو بل صد الضربة بخنجرين متقاطعين في آخر جزء من الثانية ، ثم فعل مهارته [الهجوم المضاد الكامل].
وبالنظر إلى احتمالات من يمكن أن ترسله أكاديمية الطبيعة بعد ذلك… كان هذا هو الخيار الأكثر منطقية.
الفصل 190 – تذكر الاسم
لم يكن هناك أي احتمال أن يجعلوا أوريون يدخل في قتال آخر ، ليس بعد أن أطلق للتو [الحكم البدائي] ، محرقا معظم مخزونه من المانا.
[القوس السماوي]
وبالتالي ، كان هناك خيارين حقيقيين فقط.
“ماذا؟!”
إما أن يرسلوا أحد مدرعي البالادين لإضاعة الوقت والمماطلة من أجل التعافي أو… يرسلون قائدهم وورقتهم الرابحة ، جا هونغ.
“السيدات والسادة ، ليو سكايشارد ، تذكروا اسم هذا الصبي…. إنه طفل مُقدر للعظمة. يا له من مقاتل مذهل! يا له من سيد! يا له من محارب!” قال ديريك ، حيث يبدو أنه فقد عقله بسبب أداء ليو ، بينما أعادت الشاشة العملاقة عرض اللحظة الأخيرة من القتال ، مرارًا وتكرارًا.
لو خرج سو يانغ بدلا من ليو ، لكان مدرعي البالادين هم الإجابة الطبيعية ، حيث كانوا مناسبين لاستيعاب قوته الهائلة.
*هتافات*
ولكن لأن ليو هو الذي تقدم ، تغير كل شيء.
لأول مرة في هذه البطولة ، استمتعوا بهذا التبادل المتكافئ وعالي المستوى ، حيث لم يبدُ أي من المقاتلين متفوقًا على الاخر.
سرعته وعدم توقع تصرفاته وعدوانيته التي لا هوادة فيها ، جعلته كابوسًا للمدافعين الثقيلين. لذلك ، اضطرت اكاديمية الطبيعة للرد بالقوة.
لم يكن هناك أي احتمال أن يجعلوا أوريون يدخل في قتال آخر ، ليس بعد أن أطلق للتو [الحكم البدائي] ، محرقا معظم مخزونه من المانا.
مال الحشد إلى الأمام بشكل جماعي عندما وصل ليو إلى مركز الحقل الرملي ، وتعبيره هادئ كالعادة كما لو أن ضغط الحشد لم يزعجه على الإطلاق.
“ليو ، حان دورك—” قال يو شين لحظة إعلان الحكم عن هزيمة مينيرفا ، مع صوت هادئ ولكنه مركز.
ثم ، من المكان المقابل ، ظهر إلف طويل ذو شعر فضي ، مع عباءة تتدفق خلفه وسيف معلق على ظهره وكأنه لا يزن شيئًا على الإطلاق.
(دور الربع نهائي ، ساحة حاكم السماء ، المعركة الثانية)
كان جا هونغ.
هتف الحشد لكليهما ، مع أعلام ترفرف عالياً وأصوات ترتفع في انسجام تام.
قائد أكاديمية الطبيعة وأقوى محاربيهم.
وبالتالي ، قرر ليو أن يخاطر بشكل أكبر.
“ها نحن ذا!” تردد صوت ديريك في الساحة “جا هونغ يخرج! لن تدخر أكاديمية الطبيعة بطاقاتها!”
[خطوة البتلة]
“إنها ليست جولة مماطلة بعد الآن يا ديريك” أضاف لي “إنهم يحاولون زعزعة رودوفا قبل أن يعود الزخم ، حيث يريدون لـ ليو أن يختفي”
ثم ، أومأ كلاهما.
وصل المقاتلان إلى المركز وهم اقفين في مواقعهم المحددة ، ولكن ، المسافة بينهم لم تبدو كبيرة على الإطلاق ، حيث كان كلا المقاتلين معروفين بامتلاكهم أقدامًا سريعة.
“ماذا؟!”
كان كلاهما مفترسين.
بدون كلمة ، غير السياف وقفته بينما تلألأ نصله بمانا الرياح المعززة.
مقاتلان بفلسفات متناقضة.
بمجرد أن أدرك ليو أن مهارة [عالم المرآة] قد فشلت.
وبينما كان ليو قاتلا باردا ، كان جا هونغ معروفًا بكونه سياف أنيق ، الذي لم يبذل جهدًا حتى في المعركة.
ثم ، من المكان المقابل ، ظهر إلف طويل ذو شعر فضي ، مع عباءة تتدفق خلفه وسيف معلق على ظهره وكأنه لا يزن شيئًا على الإطلاق.
هتف الحشد لكليهما ، مع أعلام ترفرف عالياً وأصوات ترتفع في انسجام تام.
“ليو ، حان دورك—” قال يو شين لحظة إعلان الحكم عن هزيمة مينيرفا ، مع صوت هادئ ولكنه مركز.
ثم ، عندما سحب المقاتلين أسلحتهم وتشكلوا في وضعية القتال ، رفع الحكم يدًا واحدة.
سرعته وعدم توقع تصرفاته وعدوانيته التي لا هوادة فيها ، جعلته كابوسًا للمدافعين الثقيلين. لذلك ، اضطرت اكاديمية الطبيعة للرد بالقوة.
“هل انتم مستعدون؟” سأل الحكم.
————————
ضاقت عيون ليو.
وشعر ليو بذلك ، حيث احترقت رئتاه وتشددت عضلاته ، ولأول مرة منذ فترة طويلة… شعر بالضغط.
اشتدت قبضة جا هونغ حول سيفه.
ببساطة قام بمد عنقه مرة واحدة وأدار كتفيه ثم بدأ يمشي نحو ساحة المعركة ، وزيه القتالي الأزرق الرمادي يتحرك بخفة مع كل خطوة وهو يدخل.
ثم ، أومأ كلاهما.
وصل المقاتلان إلى المركز وهم اقفين في مواقعهم المحددة ، ولكن ، المسافة بينهم لم تبدو كبيرة على الإطلاق ، حيث كان كلا المقاتلين معروفين بامتلاكهم أقدامًا سريعة.
وبهذا التأكيد ، أسقط الحكم يده ، صارخا “ابدأوا!”
ثم ، عندما سحب المقاتلين أسلحتهم وتشكلوا في وضعية القتال ، رفع الحكم يدًا واحدة.
————————
“السيدات والسادة ، ليو سكايشارد ، تذكروا اسم هذا الصبي…. إنه طفل مُقدر للعظمة. يا له من مقاتل مذهل! يا له من سيد! يا له من محارب!” قال ديريك ، حيث يبدو أنه فقد عقله بسبب أداء ليو ، بينما أعادت الشاشة العملاقة عرض اللحظة الأخيرة من القتال ، مرارًا وتكرارًا.
بمجرد أن صرخ الحكم ، اندفع ليو وجا هونغ نحو بعضهم البعض في حركة سريعة.
كان يحسب وينتظر.
*شينغ—!*
ضرب جا هونغ مرة أخرى.
اصطدمت شفراتهم في الهواء في ضربة دقيقة ومتفجرة ، لتخلق تموجات صغيرة عبر الرمال تحت أقدامهم بينما لهث الحشد أولاً ثم انفجر.
ثم ، من المكان المقابل ، ظهر إلف طويل ذو شعر فضي ، مع عباءة تتدفق خلفه وسيف معلق على ظهره وكأنه لا يزن شيئًا على الإطلاق.
وعلى الرغم من أن تبادلهم الأول بدا متكافئًا للمتفرج البعيد ، إلا أنه في الواقع لم يُصاب سوى مقاتل واحد.
ضاقت عيون ليو.
ظل ليو سالمًا ، بينما جا هونغ ، السياف الأنيق ، كان يحمل الآن خطًا أحمر خافت يمتد على طول خده وهو دليل على أنه حتى في تبادل متساوٍ ، تحرك ليو بشكل أسرع.
وبالتالي ، قرر ليو أن يخاطر بشكل أكبر.
“ليو يحقق الاصابة الاولى!” صرخ ديريك “سرعة طالب رودوفا أعلى من قدرة قائد اكاديمية الطبيعة على التعامل معها!”
[القوس السماوي]
“تصادموا مرة واحدة ، ولكن ليو فاز في التبادل بالفعل!” أضاف لي وهو يميل نحو الميكروفون.
“هل قام ليو للتو بعكس هذا الهجوم؟!”
لكن جا هونغ لم يبدُ متزعزعًا.
انفجر حشد رودوفا بتصفيق مدوٍ ، بينما ترددت هتافات “سكايشارد!” في جميع أنحاء الساحة.
بدون كلمة ، غير السياف وقفته بينما تلألأ نصله بمانا الرياح المعززة.
ظل ليو سالمًا ، بينما جا هونغ ، السياف الأنيق ، كان يحمل الآن خطًا أحمر خافت يمتد على طول خده وهو دليل على أنه حتى في تبادل متساوٍ ، تحرك ليو بشكل أسرع.
ثم اختفى.
[القوس السماوي]
*زينغ—!*
استطاع جا هونغ رؤية الخدع والأوهام والومضات الحركية التي كان الغرض منها الاستفادة من الأخطاء.
[خطوة البتلة]
ثم اختفى.
اخطأ السياف ضربته الموجهة إلى عنق ليو بشعرة ، بينما صرخت غرائز ليو وهو يدور للخلف ، هابطًا بخفة على كعب قدميه.
————————
ضرب جا هونغ مرة أخرى.
هتف الحشد لكليهما ، مع أعلام ترفرف عالياً وأصوات ترتفع في انسجام تام.
[القوس السماوي]
ليو ، الذي كان لا يزال واقفًا بهدوء في الرمال ، لف عنقه ببطء مرة أخرى ثم استدار وابتعد بدون الاحتفال بالفوز ، بينما أعطى الحشد المبتهج إبهامًا لأعلى كالمعتاد.
قطعت ضربة كاسحة الرياح في شكل هلال مثالي لتتوجه نحو ليو بسرعة شديدة ، بينما انحنى ليو تحتها وفعل على الفور [عالم المرآة] ، منتجًا خمسة نُسخ لنفسه.
“ها نحن ذا!” تردد صوت ديريك في الساحة “جا هونغ يخرج! لن تدخر أكاديمية الطبيعة بطاقاتها!”
وفي نفس الوقت ، تحرك ليو حول جا هونغ.
سرعته وعدم توقع تصرفاته وعدوانيته التي لا هوادة فيها ، جعلته كابوسًا للمدافعين الثقيلين. لذلك ، اضطرت اكاديمية الطبيعة للرد بالقوة.
لكن الإلف لم يتردد.
لكن الإلف لم يتردد.
لوى سيفه بحركة من معصمه ودفعه مباشرة عبر أقرب النُسخ ، ثم استدار وهو يتجاهل النسخ تمامًا ، حيث كان يركز على ليو الحقيقي بنظرة حادة وخبيرة.
قائد أكاديمية الطبيعة وأقوى محاربيهم.
“لم ينخدع على الإطلاق!” صرخ ديريك “يمكن لقائد الإلف رؤية الخُدع بسهولة!”
لأول مرة على الإطلاق ، شعر ليو وكأن خصمه يمكنه قراءته والتنبؤ بتحركاته قبل أن يقوم بها ، فالقتال ضد جا هونغ لم يكن مثل نزهة في الحديقة.
بمجرد أن أدرك ليو أن مهارة [عالم المرآة] قد فشلت.
قطعت ضربة كاسحة الرياح في شكل هلال مثالي لتتوجه نحو ليو بسرعة شديدة ، بينما انحنى ليو تحتها وفعل على الفور [عالم المرآة] ، منتجًا خمسة نُسخ لنفسه.
غير استراتيجيته وتحرك مرة أخرى ، هذه المرة اختفى بمهارة [الاختفاء] ثم ظهر خلف جا هونغ بخنجرين موجهين نحو كليتيه.
كان جا هونغ.
ومع ذلك ، دار جا هونغ أسرع مما توقعه وصد كلتا الضربتين بنصله ، حيث كان توقيته مثاليا.
“كان هذا أروع هجوم مضاد قد رأيته على الإطلاق!”
[الازدهار الحلزوني]
اشتدت قبضة جا هونغ حول سيفه.
انفجر سيل من الضربات من وضعيته وهو يدور ، مجبرا ليو على التراجع مرة أخرى أثناء تصديه للهجمات بصعوبة عن طريق قلب الظهر فوق دوامة من الرمال المتطايرة.
بمجرد أن صرخ الحكم ، اندفع ليو وجا هونغ نحو بعضهم البعض في حركة سريعة.
*هتافات*
بدون كلمة ، غير السياف وقفته بينما تلألأ نصله بمانا الرياح المعززة.
هتف الحشد بالموافقة.
“ليو ، حان دورك—” قال يو شين لحظة إعلان الحكم عن هزيمة مينيرفا ، مع صوت هادئ ولكنه مركز.
لأول مرة في هذه البطولة ، استمتعوا بهذا التبادل المتكافئ وعالي المستوى ، حيث لم يبدُ أي من المقاتلين متفوقًا على الاخر.
وفقًا لخطة رودوفا ، إذا سقطت مينيرفا مبكرًا ، فسيكون ليو هو رجل التنظيف.
كان ليو أسرع ويحاول يائسًا إيجاد طريقة لاختراق دفاعات الألف عن طريق الدوران حوله ولكن في كل مرة يندفع ، سيقابله جا هونغ بوضوح.
ببساطة قام بمد عنقه مرة واحدة وأدار كتفيه ثم بدأ يمشي نحو ساحة المعركة ، وزيه القتالي الأزرق الرمادي يتحرك بخفة مع كل خطوة وهو يدخل.
بدا أن السياف جا هونغ كان يتمتع بأساسيات قوية وإدراك عالٍ وغرائز عظيمة.
لكن جا هونغ لم يبدُ متزعزعًا.
لأول مرة على الإطلاق ، شعر ليو وكأن خصمه يمكنه قراءته والتنبؤ بتحركاته قبل أن يقوم بها ، فالقتال ضد جا هونغ لم يكن مثل نزهة في الحديقة.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!”
استطاع جا هونغ رؤية الخدع والأوهام والومضات الحركية التي كان الغرض منها الاستفادة من الأخطاء.
“السيدات والسادة ، ليو سكايشارد ، تذكروا اسم هذا الصبي…. إنه طفل مُقدر للعظمة. يا له من مقاتل مذهل! يا له من سيد! يا له من محارب!” قال ديريك ، حيث يبدو أنه فقد عقله بسبب أداء ليو ، بينما أعادت الشاشة العملاقة عرض اللحظة الأخيرة من القتال ، مرارًا وتكرارًا.
وشعر ليو بذلك ، حيث احترقت رئتاه وتشددت عضلاته ، ولأول مرة منذ فترة طويلة… شعر بالضغط.
وعلى الرغم من أن تبادلهم الأول بدا متكافئًا للمتفرج البعيد ، إلا أنه في الواقع لم يُصاب سوى مقاتل واحد.
لكن حتى الآن ، لم يكن خائفًا.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!”
كان يحسب وينتظر.
تمكن من إظهار إمكاناته الحقيقية للكون مرة أخرى.
وبالتالي ، قرر ليو أن يخاطر بشكل أكبر.
لأول مرة على الإطلاق ، شعر ليو وكأن خصمه يمكنه قراءته والتنبؤ بتحركاته قبل أن يقوم بها ، فالقتال ضد جا هونغ لم يكن مثل نزهة في الحديقة.
ثم ، عندما تبادلوا الضربات مرة أخرى ، تعثر ليو إلى الخلف ، متظاهرًا بأنه فقد توازنه ، مما وفر لخصمه فرصة كبيرة جدًا وجذابة للغاية لدرجة أن جا هونغ لم يتمكن من تجاهلها.
انفجر سيل من الضربات من وضعيته وهو يدور ، مجبرا ليو على التراجع مرة أخرى أثناء تصديه للهجمات بصعوبة عن طريق قلب الظهر فوق دوامة من الرمال المتطايرة.
“لقد أمسكت بك الآن—” قال الإلف وهو يندفع بأسلوب سيف مدمر ، يسمى [انحدار اللوتس القرمزي].
————————
كانت ضربة عالية السرعة ، ومشبعة بالرياح والنار ، حيث تم توجيهها مباشرة نحو صدر ليو.
تقدم الحكم إلى الأمام وهو يحدق في جسد جا هونغ الغائب عن الوعي والمدفون في الجدار ، قبل أن يرفع يده.
وعلى الرغم من أن ليو أعد الفخ بهذه الحركة من خلال إظهار وقفة واسعة ، إلا أنها كانت في الواقع فخًا محسوبًا جيدًا ، حيث عرف ليو حدود سرعته بدقة.
اصطدمت شفراتهم في الهواء في ضربة دقيقة ومتفجرة ، لتخلق تموجات صغيرة عبر الرمال تحت أقدامهم بينما لهث الحشد أولاً ثم انفجر.
وقف الحشد بينما مال المعلقون إلى الأمام.
ولكن لأن ليو هو الذي تقدم ، تغير كل شيء.
ولكن ليو ابتسم لذلك.
“ليو ، حان دورك—” قال يو شين لحظة إعلان الحكم عن هزيمة مينيرفا ، مع صوت هادئ ولكنه مركز.
لم يتفادى ليو بل صد الضربة بخنجرين متقاطعين في آخر جزء من الثانية ، ثم فعل مهارته [الهجوم المضاد الكامل].
بدون كلمة ، غير السياف وقفته بينما تلألأ نصله بمانا الرياح المعززة.
*باااااااااام—!*
طار جسد قائد الطبيعة عبر الحقل الرملي ثم ضرب جسده بعنف في الجدار البعيد ، مما أخرج التنهيدات من جميع أنحاء الساحة.
كان الارتداد يصم الآذان.
كانت ضربة عالية السرعة ، ومشبعة بالرياح والنار ، حيث تم توجيهها مباشرة نحو صدر ليو.
القوة المعاد توجيهها وهي مُعززة بمانا ليو الخاصة ، قد تدفقت عائدة عبر النصل وإلى جسد جا هونغ كإعصار مضغوط في قبضة.
كان جا هونغ.
طار جسد قائد الطبيعة عبر الحقل الرملي ثم ضرب جسده بعنف في الجدار البعيد ، مما أخرج التنهيدات من جميع أنحاء الساحة.
[خطوة البتلة]
صمت.
لأول مرة على الإطلاق ، شعر ليو وكأن خصمه يمكنه قراءته والتنبؤ بتحركاته قبل أن يقوم بها ، فالقتال ضد جا هونغ لم يكن مثل نزهة في الحديقة.
ثم—
غير استراتيجيته وتحرك مرة أخرى ، هذه المرة اختفى بمهارة [الاختفاء] ثم ظهر خلف جا هونغ بخنجرين موجهين نحو كليتيه.
“ماذا؟!”
لوى سيفه بحركة من معصمه ودفعه مباشرة عبر أقرب النُسخ ، ثم استدار وهو يتجاهل النسخ تمامًا ، حيث كان يركز على ليو الحقيقي بنظرة حادة وخبيرة.
“هل قام ليو للتو بعكس هذا الهجوم؟!”
لأول مرة في هذه البطولة ، استمتعوا بهذا التبادل المتكافئ وعالي المستوى ، حيث لم يبدُ أي من المقاتلين متفوقًا على الاخر.
“كان هذا أروع هجوم مضاد قد رأيته على الإطلاق!”
كان أسرع وأكثر شراسة وأكثر كفاءة بكثير في استعادة الزخم بدقة لا ترحم.
تقدم الحكم إلى الأمام وهو يحدق في جسد جا هونغ الغائب عن الوعي والمدفون في الجدار ، قبل أن يرفع يده.
*باااااااااام—!*
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!”
“ليو يحقق الاصابة الاولى!” صرخ ديريك “سرعة طالب رودوفا أعلى من قدرة قائد اكاديمية الطبيعة على التعامل معها!”
انفجر حشد رودوفا بتصفيق مدوٍ ، بينما ترددت هتافات “سكايشارد!” في جميع أنحاء الساحة.
قائد أكاديمية الطبيعة وأقوى محاربيهم.
ليو ، الذي كان لا يزال واقفًا بهدوء في الرمال ، لف عنقه ببطء مرة أخرى ثم استدار وابتعد بدون الاحتفال بالفوز ، بينما أعطى الحشد المبتهج إبهامًا لأعلى كالمعتاد.
لو خرج سو يانغ بدلا من ليو ، لكان مدرعي البالادين هم الإجابة الطبيعية ، حيث كانوا مناسبين لاستيعاب قوته الهائلة.
لقد تعرض لبعض الكدمات في هذا القتال.
صمت.
لكنه أعد الفخ وحدد توقيته ببراعة ، منهيًا القتال بحركة واحدة.
الفصل 190 – تذكر الاسم
تمكن من إظهار إمكاناته الحقيقية للكون مرة أخرى.
“ليو يحقق الاصابة الاولى!” صرخ ديريك “سرعة طالب رودوفا أعلى من قدرة قائد اكاديمية الطبيعة على التعامل معها!”
“السيدات والسادة ، ليو سكايشارد ، تذكروا اسم هذا الصبي…. إنه طفل مُقدر للعظمة. يا له من مقاتل مذهل! يا له من سيد! يا له من محارب!” قال ديريك ، حيث يبدو أنه فقد عقله بسبب أداء ليو ، بينما أعادت الشاشة العملاقة عرض اللحظة الأخيرة من القتال ، مرارًا وتكرارًا.
انفجر سيل من الضربات من وضعيته وهو يدور ، مجبرا ليو على التراجع مرة أخرى أثناء تصديه للهجمات بصعوبة عن طريق قلب الظهر فوق دوامة من الرمال المتطايرة.
اخطأ السياف ضربته الموجهة إلى عنق ليو بشعرة ، بينما صرخت غرائز ليو وهو يدور للخلف ، هابطًا بخفة على كعب قدميه.
الترجمة: Hunter
*زينغ—!*
لو خرج سو يانغ بدلا من ليو ، لكان مدرعي البالادين هم الإجابة الطبيعية ، حيث كانوا مناسبين لاستيعاب قوته الهائلة.
