سقوط
الفصل 216 – سقوط
(ساحة حاكم السماء ، منظور ليو)
*خطوة*
*بوووووم—!*
والشيء الذي اراحه اكثر انه لم يكن وحده في هذا على الأقل ، ففي يمينه ، كان دارنيل يسقط أيضًا وعيناه واسعة من عدم التصديق ، حيث بدا أن تلك الابتسامة الطفولية الدائمة قد حلت محلها الآن رعب بدائي خام.
هز انفجار هائل الأرض تحت قدمي ليو وهو يترنح ، بينما رفع خنجريه بشكل غريزي في حالة ارتباك.
*خطوة*
“ما الذي يحدث؟” تساءل ليو لكن قبل أن تكتمل الفكرة ، انقسمت الساحة تحته بصوت صرير مرعب ، وسقط جسده بالكامل إلى الهاوية.
لم يرى مثل هذا الذعر في عيون فاي من قبل.
كان يسقط سقوطًا حرًا.
“ما الذي يحدث؟” تساءل ليو لكن قبل أن تكتمل الفكرة ، انقسمت الساحة تحته بصوت صرير مرعب ، وسقط جسده بالكامل إلى الهاوية.
لقد انهارت الأرض تحته ، أو بالأحرى ، دُمرت بالكامل.
“اللعنة… لماذا يبدو هذا السقوط بلا نهاية؟” تساءل ليو بعد بضع ثوانٍ ، حيث استمر زخم سقوطه في التزايد.
“انفجار؟ هنا؟” فكر ليو في حيرة بينما كانت الريح تعوي حوله وشعره يتطاير وأطرافه تتحرك اثناء السقوط.
ساحة حاكم السماء… كانت آخر مكان يتوقع أن يحدث فيه خطأ ما.
هز انفجار هائل الأرض تحت قدمي ليو وهو يترنح ، بينما رفع خنجريه بشكل غريزي في حالة ارتباك.
بعد كل شيء ، لم تكن هذه مجرد ساحة معركة بل كانت الساحة الأكثر حماية في الكون ، حيث كان يشاهدها المليارات من جميع أنحاء الكون على الهواء مباشرة بينما كان يحضرها بعض من أكثر المحاربين قوة وسلطة في الكون.
بسبب عدد قليل من الحراس الذين ارتكبوا أفعالًا سيئة وخانوا التحالف الصالح ، عانى جميع الحراس من العواقب ، حيث بدأ أعضاء الجمهور ينقلبون عليهم.
مع مثل هذا الإعداد ، سيتوقع المرء أن يكون مكانًا آمنًا ، ولكن يبدو أنه لم يكن كذلك ، حيث كانت الانفجارات التي أطاحت بالأرض دليلًا على الثغرة الأمنية.
أصبحت رؤيته مشوشة ولكنه صمد.
“اللعنة… لماذا يبدو هذا السقوط بلا نهاية؟” تساءل ليو بعد بضع ثوانٍ ، حيث استمر زخم سقوطه في التزايد.
في كل مكان ينظر إليه المرء سيكون هناك فوضى فقط.
اشتهرت ساحة حاكم السماء بقدرتها على تبديل ساحات المعارك التي تخزنها تحت السطح.
*وهووووم—!*
ومع ذلك ، وبسبب هذه الميزة ، تم بناء الساحة على عدة مستويات ، كل طابق مدعوم بمثبتات مضادة للجاذبية وأنظمة تعليق قابلة للسحب.
———————
ولكن—
“اللعنة… لماذا يبدو هذا السقوط بلا نهاية؟” تساءل ليو بعد بضع ثوانٍ ، حيث استمر زخم سقوطه في التزايد.
الآن ، اختفوا.
أصبحت رؤيته مشوشة ولكنه صمد.
تمزقت صمامات الامان هذه إلى أشلاء ، ولم يعد هناك ما يوقف سقوطه إلى القاع المطلق.
شظايا متفحمة من أعمدة الدعم والأسلاك والأنابيب—كلها تتجه نحو الأسفل كحطام مميت.
“اللعنة—” شتم ليو ، بينما مسحت عيناه الحادة محيطه.
“اللعنة… لماذا يبدو هذا السقوط بلا نهاية؟” تساءل ليو بعد بضع ثوانٍ ، حيث استمر زخم سقوطه في التزايد.
والشيء الذي اراحه اكثر انه لم يكن وحده في هذا على الأقل ، ففي يمينه ، كان دارنيل يسقط أيضًا وعيناه واسعة من عدم التصديق ، حيث بدا أن تلك الابتسامة الطفولية الدائمة قد حلت محلها الآن رعب بدائي خام.
ومع ذلك ، كانت المعارك التي تحدث على السطح سيئة.
“حسنًا… أخيرًا عاد الفتى الى الواقع—” فكر ليو ، قبل أن ينظر إلى اليسار ، حيث كان الحكم يتدحرج بجانبه أيضًا والدماء تتناثر من جرح عبر كتفه ، والذي ربما أصيب به جراء الانفجار الأولي.
كان يسقط سقوطًا حرًا.
ثم أخيرًا ، عندما التوى ليو ونظر إلى الأسفل ، رأى هاوية واسعة من الفولاذ والآلات المكشوفة ، بالإضافة إلى ومضات خافتة من الضوء في الأسفل.
الفصل 216 – سقوط (ساحة حاكم السماء ، منظور ليو)
تطايرت قطع من بلاط الساحة المتكسر في الهواء.
هز انفجار هائل الأرض تحت قدمي ليو وهو يترنح ، بينما رفع خنجريه بشكل غريزي في حالة ارتباك.
شظايا متفحمة من أعمدة الدعم والأسلاك والأنابيب—كلها تتجه نحو الأسفل كحطام مميت.
“اللعنة—” شتم ليو ، بينما مسحت عيناه الحادة محيطه.
“أه…. ها هو القاع—” فكر ليو وهو يلمح النهاية ، حيث التوى في الهواء ووجه نفسه إلى سقوط متحكم فيه وفي الوقت المناسب. ولكنه اصطدم بكتفه أولًا بمنصة معدنية في الأسفل ، حيث لعن حظه لعدم امتلاكه ما يكفي من المانا لتفعيل [حجاب سماوي].
شعر بان كتفه قد تمزق ، بينما تدفقت الدماء من جروحه التي أعيد فتحها.
*كراش!*
تمزقت صمامات الامان هذه إلى أشلاء ، ولم يعد هناك ما يوقف سقوطه إلى القاع المطلق.
*كراك—!*
“تبدو يائسة لكسر الحاجز…. ولكن لماذا؟” تساءل ليو وهو ينظر إلى التعبير المذعور على وجه مو يان فاي ، ولكن لم يتمكن من فهم السبب وراء ذلك.
انفجر الألم في ظهره وهو يتدحرج على السطح مرتين قبل أن يصطدم بجدار من الشبكة الداعمة والذي طرد الهواء تمامًا من رئتيه.
لم يرى مثل هذا الذعر في عيون فاي من قبل.
شعر بان كتفه قد تمزق ، بينما تدفقت الدماء من جروحه التي أعيد فتحها.
أصبحت رؤيته مشوشة ولكنه صمد.
فوقه ، بدأت قطع أصغر من الحطام التي كانت أبطأ منه في السقوط أخيرًا كالمطر المتساقط ، بينما بدا أن الهواء فوقه كان مغلق بحاجز ذهبي يهتز بطاقة قوية.
“لا تدعه يتحرك…”
*وهووووم—!*
“اللعنة… لماذا يبدو هذا السقوط بلا نهاية؟” تساءل ليو بعد بضع ثوانٍ ، حيث استمر زخم سقوطه في التزايد.
تشكلت قبة ذهبية من الضوء فوق الحفرة التي كان فيها ، بينما هبط عليها عدة عشرات من المحاربين بعد جزء من الثانية ، وكان احدهم مو يان فاي ، التي بدأت على الفور في اللكم والقطع فيه ، ولكن بدون اي جدوى.
انفجر الألم في ظهره وهو يتدحرج على السطح مرتين قبل أن يصطدم بجدار من الشبكة الداعمة والذي طرد الهواء تمامًا من رئتيه.
“تبدو يائسة لكسر الحاجز…. ولكن لماذا؟” تساءل ليو وهو ينظر إلى التعبير المذعور على وجه مو يان فاي ، ولكن لم يتمكن من فهم السبب وراء ذلك.
والشيء الذي اراحه اكثر انه لم يكن وحده في هذا على الأقل ، ففي يمينه ، كان دارنيل يسقط أيضًا وعيناه واسعة من عدم التصديق ، حيث بدا أن تلك الابتسامة الطفولية الدائمة قد حلت محلها الآن رعب بدائي خام.
لم يرى مثل هذا الذعر في عيون فاي من قبل.
“حسنًا… أخيرًا عاد الفتى الى الواقع—” فكر ليو ، قبل أن ينظر إلى اليسار ، حيث كان الحكم يتدحرج بجانبه أيضًا والدماء تتناثر من جرح عبر كتفه ، والذي ربما أصيب به جراء الانفجار الأولي.
كانت دائمًا هادئة وباردة… لكنها الآن بدت يائسة ، وهذا جعل ليو يشعر بالخوف أيضًا.
اشتهرت ساحة حاكم السماء بقدرتها على تبديل ساحات المعارك التي تخزنها تحت السطح.
*خطوة*
*بوووم*
*خطوة*
وبغض النظر عن انتماءاتهم ، استهدف أعضاء التحالف الصالح جميع المحاربين الذين يرتدون زي الحراس ، مما زاد الفوضى سوءًا ، بينما قام الحراس بالرد دفاعًا عن النفس ، مما جعل وضعهم يبدو أسوأ بالنسبة لحشد غاضب.
*خطوة*
“اقتلوا الحراس…. لقد انقلب الحراس علينا—” قال أحدهم.
عند هذه النقطة ، أحس ليو بوجود ثلاثة محاربين مقنعين حوله ، حيث ارتفع الشعور المزعج الذي شعر به في صدره عشرة أضعاف.
كانوا عملاء الطائفة الشريرة مع مهمة عرقلة دوبرافيل نونا ، حتى لو اضطروا للتضحية بحياتهم من أجل ذلك.
“انجو—” بدت غريزته تصرخ ، حيث شعر بتهديد لحياته ، ولكن كان جسده المنهك في حالة لا تسمح له حتى بالوقوف بشكل صحيح ، ناهيك عن خوض قتال مناسب.
انفجر الألم في ظهره وهو يتدحرج على السطح مرتين قبل أن يصطدم بجدار من الشبكة الداعمة والذي طرد الهواء تمامًا من رئتيه.
“شيء ما ليس على ما يرام هنا…. أشعر بنية قتل كثيفة—” استنتج وهو يبحث بجنون عن الخناجر التي أسقطها بعد سقوطه ، ولكن لسوء الحظ لم يتمكن من العثور عليها تحت الغبار والحطام حوله.
ومع ذلك ، وبسبب هذه الميزة ، تم بناء الساحة على عدة مستويات ، كل طابق مدعوم بمثبتات مضادة للجاذبية وأنظمة تعليق قابلة للسحب.
———————
منعوا دوبرافيل من القفز خلف ابنه بما يكفي ليتمكن الحاجز من حبس ابنه ، بينما قاتلوه في تسلسل حركي سريع الوتيرة.
في هذه الأثناء ، على السطح ، اندلعت الفوضى كتفاعل متسلسل.
الآن ، اختفوا.
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل وقبل أن يتردد الصراخ حتى ، ضُربت شرفات كبار الشخصيات.
“اقتلوا الحراس…. لقد انقلب الحراس علينا—” قال أحدهم.
كان هناك ثلاثة محاربين مع زي أمن الساحة يقفون بصبر على أهبة الاستعداد خارج غرفة دوبرافيل ، اقتحموا فجأة مع سيوف تتوهج ، ثم اندفعوا نحو دوبرافيل بتهور.
“شيء ما ليس على ما يرام هنا…. أشعر بنية قتل كثيفة—” استنتج وهو يبحث بجنون عن الخناجر التي أسقطها بعد سقوطه ، ولكن لسوء الحظ لم يتمكن من العثور عليها تحت الغبار والحطام حوله.
كانوا عملاء الطائفة الشريرة مع مهمة عرقلة دوبرافيل نونا ، حتى لو اضطروا للتضحية بحياتهم من أجل ذلك.
“لا تدعه يتحرك…”
وهذا بالضبط ما فعلوه.
ساحة حاكم السماء… كانت آخر مكان يتوقع أن يحدث فيه خطأ ما.
منعوا دوبرافيل من القفز خلف ابنه بما يكفي ليتمكن الحاجز من حبس ابنه ، بينما قاتلوه في تسلسل حركي سريع الوتيرة.
ثم أخيرًا ، عندما التوى ليو ونظر إلى الأسفل ، رأى هاوية واسعة من الفولاذ والآلات المكشوفة ، بالإضافة إلى ومضات خافتة من الضوء في الأسفل.
استدار قائد نقابة الأفاعي السوداء فجأة عندما انطلق احد الأشخاص مع نصل أسود نحو حلقه ، ولكن قضى عليه دوبرافيل بضربة واحدة على الجبهة قد جعلت رأسه ينفجر وكأنه كرة.
تشكلت قبة ذهبية من الضوء فوق الحفرة التي كان فيها ، بينما هبط عليها عدة عشرات من المحاربين بعد جزء من الثانية ، وكان احدهم مو يان فاي ، التي بدأت على الفور في اللكم والقطع فيه ، ولكن بدون اي جدوى.
*بوووم*
“شيء ما ليس على ما يرام هنا…. أشعر بنية قتل كثيفة—” استنتج وهو يبحث بجنون عن الخناجر التي أسقطها بعد سقوطه ، ولكن لسوء الحظ لم يتمكن من العثور عليها تحت الغبار والحطام حوله.
“لا تدعه يتحرك…”
الناس يصرخون ، والدماء تتناثر على بلاط الرخام.
“ماطل!” قال المحاربان الآخران وهم يطلقون أقوى هجماتهم.
تطايرت قطع من بلاط الساحة المتكسر في الهواء.
اندلعت معركة وحشية داخل شرفة كبار الشخصيات ، حيث أرسلت الاشتباكات موجات صدمة ، مما أدى إلى إصابة العديد من الجمهور القريب.
تمزقت صمامات الامان هذه إلى أشلاء ، ولم يعد هناك ما يوقف سقوطه إلى القاع المطلق.
في مكان آخر ، قاتل بطريرك عشيرة مو ثلاثة مهاجمين بمفرده وسيفه يشكل أقواسًا ذهبية بينما هرع مسؤولو الأمن لمساعدته.
*خطوة*
في كل مكان ينظر إليه المرء سيكون هناك فوضى فقط.
قبل أن يتمكن أي شخص من التفاعل وقبل أن يتردد الصراخ حتى ، ضُربت شرفات كبار الشخصيات.
الناس يصرخون ، والدماء تتناثر على بلاط الرخام.
بدأ محاربو الطائفة يستهدفون أفرادًا مختارين في الحشد قد قاموا بتحديدها سابقا —وجوه تم حفظها قبل بدء العملية— بينما كانوا يذبحون شخصيات سياسية ومالية ومؤثرة أمام جمهور حي ضخم.
بدأ محاربو الطائفة يستهدفون أفرادًا مختارين في الحشد قد قاموا بتحديدها سابقا —وجوه تم حفظها قبل بدء العملية— بينما كانوا يذبحون شخصيات سياسية ومالية ومؤثرة أمام جمهور حي ضخم.
*خطوة*
“اقتلوا الحراس…. لقد انقلب الحراس علينا—” قال أحدهم.
الفصل 216 – سقوط (ساحة حاكم السماء ، منظور ليو)
بسبب عدد قليل من الحراس الذين ارتكبوا أفعالًا سيئة وخانوا التحالف الصالح ، عانى جميع الحراس من العواقب ، حيث بدأ أعضاء الجمهور ينقلبون عليهم.
في كل مكان ينظر إليه المرء سيكون هناك فوضى فقط.
وبغض النظر عن انتماءاتهم ، استهدف أعضاء التحالف الصالح جميع المحاربين الذين يرتدون زي الحراس ، مما زاد الفوضى سوءًا ، بينما قام الحراس بالرد دفاعًا عن النفس ، مما جعل وضعهم يبدو أسوأ بالنسبة لحشد غاضب.
كانوا عملاء الطائفة الشريرة مع مهمة عرقلة دوبرافيل نونا ، حتى لو اضطروا للتضحية بحياتهم من أجل ذلك.
ومع ذلك ، كانت المعارك التي تحدث على السطح سيئة.
ما كان يشاهده المليارات في جميع أنحاء الكون على البث المباشر ، كان عبارة عن مقاطع متقطعة لليو ودارنيل والحكم وهم ينهضون بصعوبة ، بينما أحاط بهم مهاجمون مقنعون مجهولون ، فيما كان بلا شك ، أحد أكثر البثوث المباشرة إثارة للرعب في تاريخ البطولات.
ما كان يشاهده المليارات في جميع أنحاء الكون على البث المباشر ، كان عبارة عن مقاطع متقطعة لليو ودارنيل والحكم وهم ينهضون بصعوبة ، بينما أحاط بهم مهاجمون مقنعون مجهولون ، فيما كان بلا شك ، أحد أكثر البثوث المباشرة إثارة للرعب في تاريخ البطولات.
مع مثل هذا الإعداد ، سيتوقع المرء أن يكون مكانًا آمنًا ، ولكن يبدو أنه لم يكن كذلك ، حيث كانت الانفجارات التي أطاحت بالأرض دليلًا على الثغرة الأمنية.
ولكن—
الترجمة: Hunter
“أه…. ها هو القاع—” فكر ليو وهو يلمح النهاية ، حيث التوى في الهواء ووجه نفسه إلى سقوط متحكم فيه وفي الوقت المناسب. ولكنه اصطدم بكتفه أولًا بمنصة معدنية في الأسفل ، حيث لعن حظه لعدم امتلاكه ما يكفي من المانا لتفعيل [حجاب سماوي].
مع مثل هذا الإعداد ، سيتوقع المرء أن يكون مكانًا آمنًا ، ولكن يبدو أنه لم يكن كذلك ، حيث كانت الانفجارات التي أطاحت بالأرض دليلًا على الثغرة الأمنية.
والشيء الذي اراحه اكثر انه لم يكن وحده في هذا على الأقل ، ففي يمينه ، كان دارنيل يسقط أيضًا وعيناه واسعة من عدم التصديق ، حيث بدا أن تلك الابتسامة الطفولية الدائمة قد حلت محلها الآن رعب بدائي خام.
