الملخص (الجزء الخامس)
الفصل 257 – الملخص (الجزء الخامس)
كره أن يُجبر على اتخاذ قرارات لم يكن يريدها أبدًا وأن يُدفع إلى زوايا لم يدخلها طواعية أبدًا.
“لكن هذه القوة… إنها تولد الغطرسة والطغيان”
كل جزء منه أراد أن يصرخ وأن يرفض المنطق الملتوي الذي كانت تطعمه إياه ، ولكن في أعماقه… علم أنه لا يوجد مخرج.
“قد لا تعرف شيئًا عن النبوءة ، وقد لا تفهم لقب التنين” قالت فان مع صوت هادئ ولكنه حازم “ولكن القدر قد بدأ بالفعل في نسج نفسه حولك”
كانت الطائفة تملك عائلته ولم يكن ليو قويًا بما يكفي لإنقاذهم بمفرده بعد.
وهكذا ، مع ابتلاعه لفخره ووضع غريزته الأساسية للتمرد جانباً ، اتخذ الخيار الأكثر حكمة لمرة واحدة.
“قد لا تعرف شيئًا عن النبوءة ، وقد لا تفهم لقب التنين” قالت فان مع صوت هادئ ولكنه حازم “ولكن القدر قد بدأ بالفعل في نسج نفسه حولك”
الترجمة: Hunter
نظر ليو بعيدًا وقلبه ينبض بغضب صامت ، ولكن فان واصلت قبل أن يتمكن من الكلام.
“ولهذا السبب” تابعت فان “سواء أردت ذلك أم لا ، سيأتون من أجلك. إن لم يكن الآن فلاحقًا. إن لم تكن أنت ، فابنك أو حفيدك ، لأن هذه الحرب ليست شيئًا يمكنك الهروب منه… ليس مع دم القاتل الأزلي الذي يتدفق في عروقك”
“هذه الطائفة التي لا تعجبك حاليًا… تقاتل من أجل بقائها. نحن لسنا الأشرار الذين تظنهم. شر عظيم ينهض ، وإذا لم نتصرف ، سوف يستهلك كل شيء. سلالة دمك لم تولد لتعيش بهدوء بل ولدت لتقف في قلب هذه العاصفة”
“ولكن في ذلك الحين ولدت طائفتنا. طائفة الصعود. ليس كاشرار ، ليس كمتمردين ، بل كمقاومين ، كآخر أمل للفانين”
اقتربت أكثر وعيناها مثبتة على عينيه بكثافة لا تتزعزع.
عندما استقرت كلماتها ، شعر ليو بغضبه وهو يتزعزع.
“يمكنك أن تحاول أن تنظر بعيدًا ، يمكنك أن تتظاهر بأنه إذا ركضت بعيدًا بما يكفي وعشت صغيرًا بما يكفي واختبأت عميقًا بما يكفي… فإن الحرب القادمة لن تصل إليك ولكنها ستصل”
انخفض صوتها ، ليصبح لطيفًا تقريبًا الآن.
علقت أنفاس ليو في حلقه بينما كلماتها التالية قطعت أعمق من أي نصل.
وهكذا ، مع ابتلاعه لفخره ووضع غريزته الأساسية للتمرد جانباً ، اتخذ الخيار الأكثر حكمة لمرة واحدة.
“أنت وعائلتك تحملون دم القاتل الأزلي ، ولهذا السبب وحده ، لن يتركك ما يسمى بالفصيل الصالح تعيش في سلام أبدًا. سيصطادونك بلا هوادة ، عبر الكواكب ، عبر الأنظمة ، طوال الحياة إذا كان عليهم ذلك” حذرت فان ، بينما جلس ليو في صمت ، محاولًا استيعاب كل ذلك ، ولكن بدا الأمر وكأنه يغرق.
انخفض صوتها ، ليصبح لطيفًا تقريبًا الآن.
كأنه يُجبر على التنفس تحت الماء بينما يضغط وزن القدر على صدره.
انتقلت نظرتها نحو النافذة ، وكأنها ترى ما وراءها.
“ليس عليك أن تقاتل من أجل الطائفة او من أجلي ، ولكن عليك أن تقاتل ، لأنه إذا لم تفعل ، فسوف تخسر كل شيء ، إن لم يكن الآن فلاحقًا” قالت فان وهي تضم ذراعيها.
انحنت قليلاً وصوتها يهدأ.
عندما استقرت كلماتها ، شعر ليو بغضبه وهو يتزعزع.
“منذ 2000 عام… حدثت الخيانة العظمى ، حيث توحد الحكام الناجين سرًا ونصبوا كمينًا لمؤسسنا. قتلوه أولاً ثم انقلبوا على الطائفة وقادونا إلى الهلاك ، مما أدى إلى سقوطنا من النجوم إلى الظلال”
لم يعجبه أي من هذا— لا الوضع ، ولا الضغط ، وبالتأكيد ليس فكرة أن القدر أو بعض المصير يمكن أن يملي مسار حياته.
“يمكنك أن تحاول أن تنظر بعيدًا ، يمكنك أن تتظاهر بأنه إذا ركضت بعيدًا بما يكفي وعشت صغيرًا بما يكفي واختبأت عميقًا بما يكفي… فإن الحرب القادمة لن تصل إليك ولكنها ستصل”
ولكن من شدة صوت فان ، كان يمكنه أن يستشعر أن هذا كان أكبر منه… ربما أكبر بكثير من أي شيء قد عرفه على الإطلاق.
أومأت فان برأسها “نبوءة. تركها المؤسس نفسه. تحدثت عن سليل ، شخص ولد من سلالة دمه سيصعد وينهي ما بدأه. شخص سيصبح القاتل الأزلي التالي وسينتقم لموته”
وهكذا ، مع ابتلاعه لفخره ووضع غريزته الأساسية للتمرد جانباً ، اتخذ الخيار الأكثر حكمة لمرة واحدة.
“يمكنك أن تحاول أن تنظر بعيدًا ، يمكنك أن تتظاهر بأنه إذا ركضت بعيدًا بما يكفي وعشت صغيرًا بما يكفي واختبأت عميقًا بما يكفي… فإن الحرب القادمة لن تصل إليك ولكنها ستصل”
*تنهيدة*
نظر ليو بعيدًا وقلبه ينبض بغضب صامت ، ولكن فان واصلت قبل أن يتمكن من الكلام.
تنهد ببطء ثم نظر في عينيها.
انقبضت يدا ليو تحت الملاءات.
“حسنًا. أخبريني بكل شيء. ما هي هذه الطائفة؟ ما هو لقب التنين هذا الذي تتحدثين عنه باستمرار؟ وماذا قصدت عندما قلت إن حربًا عظيمة قادمة؟”
علقت أنفاس ليو في حلقه بينما كلماتها التالية قطعت أعمق من أي نصل.
بإيماءة ، بذلت مو فان قصارى جهدها لشرح الوضع الدقيق الذي وجد ليو نفسه فيه.
اقتربت أكثر وعيناها مثبتة على عينيه بكثافة لا تتزعزع.
“تسمى الكائنات العليا لهذا الكون بالحكام” بدأت فان مع صوت هادئ ولكنه مدوٍّ ، وكأن كل كلمة تحمل وزن التاريخ.
“ليس عليك أن تقاتل من أجل الطائفة او من أجلي ، ولكن عليك أن تقاتل ، لأنه إذا لم تفعل ، فسوف تخسر كل شيء ، إن لم يكن الآن فلاحقًا” قالت فان وهي تضم ذراعيها.
“إنهم خالدون ، لا يُقهرون ، أبديون— خارج نطاق الزمن والموت والتدهور. لا يمكن لأي نصل فاني أن يخترقهم ، ولا يمكن لأي تعويذة فانية أن تؤذيهم ، ولا يمكن لأي فاني أن يعيش أكثر منهم”
تنهد ببطء ثم نظر في عينيها.
توقفت للحظة قبل أن تواصل.
وهكذا ، مع ابتلاعه لفخره ووضع غريزته الأساسية للتمرد جانباً ، اتخذ الخيار الأكثر حكمة لمرة واحدة.
“لكن هذه القوة… إنها تولد الغطرسة والطغيان”
انخفض صوتها ، ليصبح لطيفًا تقريبًا الآن.
انتقلت نظرتها نحو النافذة ، وكأنها ترى ما وراءها.
بإيماءة ، بذلت مو فان قصارى جهدها لشرح الوضع الدقيق الذي وجد ليو نفسه فيه.
“منذ 3 آلاف عام ، كان الكون مكانًا مختلفًا. أكثر قتامة. كان الفانين على عدد لا يحصى من الكواكب يعيشون في خوف ، يصلون إلى حكام لا يمكنهم فهمهم ولا عصيانهم. خطأ واحد أو حتى فكرة عصيان يمكن أن يؤدي إلى محو حضارات بأكملها بين عشية وضحاها”
أومأت فان برأسها “نبوءة. تركها المؤسس نفسه. تحدثت عن سليل ، شخص ولد من سلالة دمه سيصعد وينهي ما بدأه. شخص سيصبح القاتل الأزلي التالي وسينتقم لموته”
استدارت لتواجه ليو مرة أخرى مع عيون ثابتة.
“وهذا السليل… داخل الطائفة يسمى بالتنين”
“أي محارب يتجرأ على تجاوز مستوى السمو كان يُنظر إليه على أنه تهديد… ويتم القضاء عليه. تم إسكات الأحلام قبل أن تزهر ، حيث في ذلك الوقت ، كانت فكرة العدالة مجرد كلمة جميلة بلا أنياب”
“منذ 3 آلاف عام ، كان الكون مكانًا مختلفًا. أكثر قتامة. كان الفانين على عدد لا يحصى من الكواكب يعيشون في خوف ، يصلون إلى حكام لا يمكنهم فهمهم ولا عصيانهم. خطأ واحد أو حتى فكرة عصيان يمكن أن يؤدي إلى محو حضارات بأكملها بين عشية وضحاها”
“ولكن في ذلك الحين ولدت طائفتنا. طائفة الصعود. ليس كاشرار ، ليس كمتمردين ، بل كمقاومين ، كآخر أمل للفانين”
انحنت قليلاً وصوتها يهدأ.
“هذه الطائفة التي لا تعجبك حاليًا… تقاتل من أجل بقائها. نحن لسنا الأشرار الذين تظنهم. شر عظيم ينهض ، وإذا لم نتصرف ، سوف يستهلك كل شيء. سلالة دمك لم تولد لتعيش بهدوء بل ولدت لتقف في قلب هذه العاصفة”
“مؤسس الطائفة لم يكن رجلاً عاديًا ، حيث كان أول من فتح طريقة حيث يمكن للفانين العاديين أن يتحدوا ويقتلوا الحكام. وليس هذا فقط بل صعد بنفسه واصبح حاكما. ليس بالحق الموروث بل بواسطة الدم والعرق والإرادة للحماية”
شعر ليو بقلبه يتسارع.
“لقد أطلقوا عليه اسم القاتل الأزلي. ولمدة ألف عام ، جلب الرعب إلى الحكام. واحدًا تلو الآخر ، اصطاد الحكام الطغاة وضربهم ، معيدًا التوازن واللطف إلى كون قد نسي كليهما”
“لكن هذه القوة… إنها تولد الغطرسة والطغيان”
ارتجف صوت فان ، قليلاً فقط ، وهي تقول الجزء التالي.
“مع حكمه ، ارتقت طائفة الصعود لتحكم النجوم ولقد أصبحت الطائفة حاكمة الكون ، مما ادى إلى إزدهار الفانين لبضعة قرون ولكن لسوء الحظ لم يدم ذلك”
“مؤسس الطائفة لم يكن رجلاً عاديًا ، حيث كان أول من فتح طريقة حيث يمكن للفانين العاديين أن يتحدوا ويقتلوا الحكام. وليس هذا فقط بل صعد بنفسه واصبح حاكما. ليس بالحق الموروث بل بواسطة الدم والعرق والإرادة للحماية”
اظلم تعبيرها.
انتقلت نظرتها نحو النافذة ، وكأنها ترى ما وراءها.
“منذ 2000 عام… حدثت الخيانة العظمى ، حيث توحد الحكام الناجين سرًا ونصبوا كمينًا لمؤسسنا. قتلوه أولاً ثم انقلبوا على الطائفة وقادونا إلى الهلاك ، مما أدى إلى سقوطنا من النجوم إلى الظلال”
“ولكن في أحلك ساعة لنا… وجدنا الأمل”
عندما استقرت كلماتها ، شعر ليو بغضبه وهو يتزعزع.
“الأمل؟” رمش ليو.
أومأت فان برأسها “نبوءة. تركها المؤسس نفسه. تحدثت عن سليل ، شخص ولد من سلالة دمه سيصعد وينهي ما بدأه. شخص سيصبح القاتل الأزلي التالي وسينتقم لموته”
انقبضت يدا ليو تحت الملاءات.
“وهذا السليل… داخل الطائفة يسمى بالتنين”
“مع حكمه ، ارتقت طائفة الصعود لتحكم النجوم ولقد أصبحت الطائفة حاكمة الكون ، مما ادى إلى إزدهار الفانين لبضعة قرون ولكن لسوء الحظ لم يدم ذلك”
خف صوتها مرة أخرى ، ولكن ظل حازمًا.
بإيماءة ، بذلت مو فان قصارى جهدها لشرح الوضع الدقيق الذي وجد ليو نفسه فيه.
“على مدار الألفي عام الماضية ، تم اختيار أكثر من 500 مرشح. تم قتلهم كلهم. لأن ما يسمى بالتحالف الصالح— نفس قوى الحكام التي توحدت لخيانتنا— تخاف مما تعنيه تلك النبوءة”
كانت الطائفة تملك عائلته ولم يكن ليو قويًا بما يكفي لإنقاذهم بمفرده بعد.
انقبضت يدا ليو تحت الملاءات.
أومأت فان برأسها “نبوءة. تركها المؤسس نفسه. تحدثت عن سليل ، شخص ولد من سلالة دمه سيصعد وينهي ما بدأه. شخص سيصبح القاتل الأزلي التالي وسينتقم لموته”
“ولهذا السبب” تابعت فان “سواء أردت ذلك أم لا ، سيأتون من أجلك. إن لم يكن الآن فلاحقًا. إن لم تكن أنت ، فابنك أو حفيدك ، لأن هذه الحرب ليست شيئًا يمكنك الهروب منه… ليس مع دم القاتل الأزلي الذي يتدفق في عروقك”
“أن تصبح التنين قاسٍ. إنه مسار من العزلة والحرب والألم. ولكن أخبرني يا ليو ، إذا كان يجب على شخص ما أن يتحمل ذلك ، فمن تفضل أن يكون؟ أنت… أم عائلتك؟” سألت فان وصوتها يتلاشى إلى صمت ، بينما أغمض ليو عينيه ، لأن وزن كلماتها قد استقر بداخله بالفعل ، كعبء لا يمكنه رفضه او الهروب منه.
تركت ذلك يستقر قبل أن تقدم الحقيقة النهائية.
ارتجف صوت فان ، قليلاً فقط ، وهي تقول الجزء التالي.
“في أي وقت من الأوقات ، ستعترف الطائفة بمرشح تنين واحد فقط. وريث شرعي واحد لإرث القاتل الأزلي ، لذا إذا أصبحت أنت ذلك الوريث… ستتوقف الطائفة حينها عن إعداد والدك وأخيك لذلك ، وستحررهم من المسار”
كأنه يُجبر على التنفس تحت الماء بينما يضغط وزن القدر على صدره.
انخفض صوتها ، ليصبح لطيفًا تقريبًا الآن.
ولكن من شدة صوت فان ، كان يمكنه أن يستشعر أن هذا كان أكبر منه… ربما أكبر بكثير من أي شيء قد عرفه على الإطلاق.
“أن تصبح التنين قاسٍ. إنه مسار من العزلة والحرب والألم. ولكن أخبرني يا ليو ، إذا كان يجب على شخص ما أن يتحمل ذلك ، فمن تفضل أن يكون؟ أنت… أم عائلتك؟” سألت فان وصوتها يتلاشى إلى صمت ، بينما أغمض ليو عينيه ، لأن وزن كلماتها قد استقر بداخله بالفعل ، كعبء لا يمكنه رفضه او الهروب منه.
“لقد أطلقوا عليه اسم القاتل الأزلي. ولمدة ألف عام ، جلب الرعب إلى الحكام. واحدًا تلو الآخر ، اصطاد الحكام الطغاة وضربهم ، معيدًا التوازن واللطف إلى كون قد نسي كليهما”
“أن تصبح التنين قاسٍ. إنه مسار من العزلة والحرب والألم. ولكن أخبرني يا ليو ، إذا كان يجب على شخص ما أن يتحمل ذلك ، فمن تفضل أن يكون؟ أنت… أم عائلتك؟” سألت فان وصوتها يتلاشى إلى صمت ، بينما أغمض ليو عينيه ، لأن وزن كلماتها قد استقر بداخله بالفعل ، كعبء لا يمكنه رفضه او الهروب منه.
الترجمة: Hunter
استدارت لتواجه ليو مرة أخرى مع عيون ثابتة.
ارتجف صوت فان ، قليلاً فقط ، وهي تقول الجزء التالي.
خف صوتها مرة أخرى ، ولكن ظل حازمًا.
