اختيار المهمة
الفصل 259 – اختيار المهمة
أخذ ليو لحظة لتهدئة أنفاسه ، مجبرًا نفسه على الهدوء.
بعد ذلك جاءت المهام الخضراء ، والتي شكلت غالبية لوحة المهام ، حيث كانت تُعتبر خبز نقابة الأفاعي السوداء وزبدتها ، وعادة ما تضمنت أهدافًا مثل فناني القتال البارزين أو السياسيين المحاطين بحراس مخلصين. فقط القتلة من مستوى السيد العظيم وما فوق يمكنهم قبولها ، حيث كان هامش الخطأ ضئيلًا ويمكن أن تؤدي خطوة خاطئة إلى آثار خطيرة.
الآن بعد أن عادت ذكرياته ، شعر بثقة ساحقة ، لأنه تذكر أخيرًا أن هذه لم تكن المرة الأولى التي كانت فيها الاحتمالات ضده.
الهدف: تحديد موقع سورون واغتياله ، الحاكم الأسمى للطائفة الشريرة.
كانت مجرد معركة أخرى في سلسلة طويلة من المعارك المستحيلة ، وكما هو الحال دائمًا ، كان ينوي النجاة منها.
أحيانًا ستكون سهلة مثل المهام الخضراء وأحيانًا أخرى ستكون أكثر فتكًا من السوداء.
“أخبريني المزيد عن هذه المخطوطة التي من المفترض أن أستعيدها… أفترض أنها العقبة النهائية التي يجب علي تجاوزها قبل أن تطلق الطائفة سراح عائلتي وتختارني كتنينها ، أم أن هذا الوعد كان كذبة أيضًا؟” سأل ليو بسخرية بينما شعرت فان ببطنها وهو ينقبض من برودة صوته.
—————
ضمت شفتيها في خط رفيع ثم أخذت لحظة لتتماسك ، مختارة أن تتجاهل السخرية بينما أجابت بصدق هادئ.
مع عودة ذكرياته ، بدأت شخصية ليو القديمة المتغطرسة تعود إلى الظهور أيضًا ، حيث لم تسمعه يشير إلى نفسه بـ الرئيس منذ فترة الآن.
“كانت المخطوطة في يوم من الأيام ملكًا للتنين السابق ، نوا. لقد فقدها خلال معركته الأخيرة مع دوبرافيل ، وظلت في حوزة الأفاعي السوداء منذ ذلك الحين. وفقًا لاستخباراتنا ، المخطوطة موجودة داخل قبو غنائمهم— مكان يكاد يكون من المستحيل اختراقه من الخارج. لاستعادة المخطوطة ، ستحتاج إلى كسب ثقتهم من خلال إكمال مهمة تمنحك وصولًا غير مقيد إلى القبو ، وعندها فقط سيمكنك محاولة السرقة” أوضحت فان ، بينما أومأ ليو برأسه.
بمجرد أن قرأ ليو مخطط الألوان ومعناه ، انتقلت نظراته من قسم إلى آخر ، لونًا بعد لون ، حتى استقرت عيناه على الزاوية اليسرى.
“حسنًا… أفترض أنني سأرقص تحت يدك مرة أخرى وألعب دوري لاجد طريقة للدخول إلى ذلك القبو. ولكن أتوقع أن تدربيني على كيفية تنفيذ عملية السرقة عندما يحين الوقت… لأن الرئيس ليس لصًا وضيعًا ، حيث لا يمتلك خبرة في تنفيذ عمليات السرقة” قال ليو ببرود ، بينما ازداد عبوس فان عمقًا.
بما أن الأفاعي السوداء تطلب فقط من الأشخاص إكمال مهمتين خلال السنة ، سيغادر معظمهم بدون إظهار اهتمام عندما لا يجدوا شيئًا مناسبًا ، حيث ظلت الأفاعي السوداء واحدة من النقابات القليلة في الكون التي تتلقى غالبًا وظائف أكثر مما يمكنهم إكماله.
مع عودة ذكرياته ، بدأت شخصية ليو القديمة المتغطرسة تعود إلى الظهور أيضًا ، حيث لم تسمعه يشير إلى نفسه بـ الرئيس منذ فترة الآن.
المهام المنشورة على الجدار كانت مرمزة بالألوان والتي تم تصنيفها إلى ست فئات: الأبيض ، الأخضر ، الأصفر ، الأحمر ، الأسود ، الذهبي.
“بالطبع… عندما يحين الوقت ، ستوفر لك الطائفة كل المساعدة التي ستحتاجها لتنفيذ عملية السرقة” أجابت فان على الرغم من أن ليو لم يكلف نفسه عناء النظر في عينيها.
الهدف: تحديد موقع سورون واغتياله ، الحاكم الأسمى للطائفة الشريرة.
“إذن ارحلي. انتهى عملك هنا بالفعل ، كما أن لدي مهام مستقبلية لأخطط لها” تمتم ليو وهو يستدير بالكامل بينما راقبته فان في صمت للحظة أطول.
كانت هذه المهام تُلقب أيضًا بـ “الفرص الذهبية” داخل النقابة ، حيث كانت غالبًا مهام فريدة مرتبطة بأحداث محددة حساسة للوقت أو احداث كونية غريبة ، وغالبًا ما جذبت هذه المهام الحالمين والمجانين على حد سواء.
“أعلم أنه كان يجب أن أكون صادقة معك من البداية” قالت بهدوء مع صوت مليء بالذنب “ولكنني كنت تحت أوامر صارمة بعدم كشف الحقيقة حتى الآن. ولكن إذا كان لذلك أي معنى… فليس لدي أي نية لإخفاء الأشياء عنك مرة أخرى ، وإذا وجدت نفسك يومًا ما تثق بي… أعدك أنني لن أكسرها”
الهدف: الدخول واستعادة عنصر معين من عالم لم يمسه الزمن يقع في منطقة دوامة كايل.
بهذه الكلمات ، استدارت وغادرت الغرفة ، املة أن يصل شيء من صدقها إلى قلب ليو.
فقط المحاربين من مستوى السمو وبضعة قتلة من مستوى السيد العظيم مع سجلات مثالية يتم السماح لهم بأخذها ، وتراوحت المكافآت من مليون إلى عشرات ملايين من نقاط الجدارة ، ولكن فرصة الموت عالية ، مما جعل حتى القتلة المخضرمين يترددون قبل أخذ واحدة.
—————
بما أن الأفاعي السوداء تطلب فقط من الأشخاص إكمال مهمتين خلال السنة ، سيغادر معظمهم بدون إظهار اهتمام عندما لا يجدوا شيئًا مناسبًا ، حيث ظلت الأفاعي السوداء واحدة من النقابات القليلة في الكون التي تتلقى غالبًا وظائف أكثر مما يمكنهم إكماله.
لكي نكون منصفين ، لم يكن ليو غاضبًا من مو فان في المقام الأول.
[المهمة الذهبية — رحلة الى المنطقة الزمنية]
لم يكن خطأها أنها أُجبرت على التصرف بطريقة معينة تحت الأوامر ، وقد أقر حتى بحقيقة أنها ربما قامت بعملها كمشرفة بأفضل طريقة قد يفكر بها.
(قاعة مهام نقابة الأفاعي السوداء ، المنطقة الداخلية ، كوكب الناب المزدوج)
ومع ذلك ، حقيقة أنها ظلت جندية مخلصة للطائفة قد أزعجته ، حيث لم يرغب في وضع ثقته في الأشخاص المقيدين بتسلسلات هرمية وعقيدة صارمة ، لأن الولاء لمنظمة يمكن أن يطغى دائمًا على الولاء له في اللحظة التي يصبح فيها ذلك غير مريح.
بما أن الأفاعي السوداء تطلب فقط من الأشخاص إكمال مهمتين خلال السنة ، سيغادر معظمهم بدون إظهار اهتمام عندما لا يجدوا شيئًا مناسبًا ، حيث ظلت الأفاعي السوداء واحدة من النقابات القليلة في الكون التي تتلقى غالبًا وظائف أكثر مما يمكنهم إكماله.
وهكذا ، قرر ليو بهدوء أن يبدأ في الابتعاد عن فان—عاطفيًا واستراتيجيًا— وأن يتعامل مع كل عضو في الطائفة بشك محسوب من الآن فصاعدًا.
ومع ذلك ، حقيقة أنها ظلت جندية مخلصة للطائفة قد أزعجته ، حيث لم يرغب في وضع ثقته في الأشخاص المقيدين بتسلسلات هرمية وعقيدة صارمة ، لأن الولاء لمنظمة يمكن أن يطغى دائمًا على الولاء له في اللحظة التي يصبح فيها ذلك غير مريح.
على الرغم من أنه كان متحالفًا بالفعل مع الطائفة ، الا انه كان عليه دائمًا أن يتذكر أنه تحالف للمصلحة والضرورة ، وليس تحالف قد تشكل من الثقة أو الاختيار.
كانت هذه المهام تُلقب أيضًا بـ “الفرص الذهبية” داخل النقابة ، حيث كانت غالبًا مهام فريدة مرتبطة بأحداث محددة حساسة للوقت أو احداث كونية غريبة ، وغالبًا ما جذبت هذه المهام الحالمين والمجانين على حد سواء.
“لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب… من الأفضل أن أمضي قدمًا وأركز على كيفية الدخول إلى ذلك القبو في أقرب وقت ممكن—” قال ليو لنفسه ، وبعد بضع دقائق من ذهاب مو فان ، توجه الى قاعة المهام.
قتلة من جميع الرتب والأعراق الذين تمكنوا بطريقة ما من أن يصبحوا جزءًا من الأفاعي كانوا يحدقون في مئات منشورات المهام الملصقة على جدار المهام ، بينما كانوا يفكرون فيما إذا كان أي منها يستحق القيام به.
—————
ومع ذلك ، حقيقة أنها ظلت جندية مخلصة للطائفة قد أزعجته ، حيث لم يرغب في وضع ثقته في الأشخاص المقيدين بتسلسلات هرمية وعقيدة صارمة ، لأن الولاء لمنظمة يمكن أن يطغى دائمًا على الولاء له في اللحظة التي يصبح فيها ذلك غير مريح.
(قاعة مهام نقابة الأفاعي السوداء ، المنطقة الداخلية ، كوكب الناب المزدوج)
فوق الأصفر جاء الأحمر ، حيث كانت المهام الحمراء بمثابة كارثة.
تفاجأ ليو برؤية أكثر من 100 شخص داخل قاعة المهام ، وعلى الرغم من أن قاعة المهام كانت مفتوحة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع ، إلا انه لم يتوقع أن يصادف العديد الكبير في وقت متأخر مثل الساعة 11 مساءً.
“كانت المخطوطة في يوم من الأيام ملكًا للتنين السابق ، نوا. لقد فقدها خلال معركته الأخيرة مع دوبرافيل ، وظلت في حوزة الأفاعي السوداء منذ ذلك الحين. وفقًا لاستخباراتنا ، المخطوطة موجودة داخل قبو غنائمهم— مكان يكاد يكون من المستحيل اختراقه من الخارج. لاستعادة المخطوطة ، ستحتاج إلى كسب ثقتهم من خلال إكمال مهمة تمنحك وصولًا غير مقيد إلى القبو ، وعندها فقط سيمكنك محاولة السرقة” أوضحت فان ، بينما أومأ ليو برأسه.
قتلة من جميع الرتب والأعراق الذين تمكنوا بطريقة ما من أن يصبحوا جزءًا من الأفاعي كانوا يحدقون في مئات منشورات المهام الملصقة على جدار المهام ، بينما كانوا يفكرون فيما إذا كان أي منها يستحق القيام به.
—————
بما أن الأفاعي السوداء تطلب فقط من الأشخاص إكمال مهمتين خلال السنة ، سيغادر معظمهم بدون إظهار اهتمام عندما لا يجدوا شيئًا مناسبًا ، حيث ظلت الأفاعي السوداء واحدة من النقابات القليلة في الكون التي تتلقى غالبًا وظائف أكثر مما يمكنهم إكماله.
—————
المهام المنشورة على الجدار كانت مرمزة بالألوان والتي تم تصنيفها إلى ست فئات: الأبيض ، الأخضر ، الأصفر ، الأحمر ، الأسود ، الذهبي.
ومع ذلك ، حقيقة أنها ظلت جندية مخلصة للطائفة قد أزعجته ، حيث لم يرغب في وضع ثقته في الأشخاص المقيدين بتسلسلات هرمية وعقيدة صارمة ، لأن الولاء لمنظمة يمكن أن يطغى دائمًا على الولاء له في اللحظة التي يصبح فيها ذلك غير مريح.
كل لون يتوافق مع مستوى من الصعوبة والمكافأة ، وكل قاتل في القاعة قد فهم بالضبط ما يمثله كل لون.
لم يكن خطأها أنها أُجبرت على التصرف بطريقة معينة تحت الأوامر ، وقد أقر حتى بحقيقة أنها ربما قامت بعملها كمشرفة بأفضل طريقة قد يفكر بها.
المهام البيضاء كانت في القاع ، حيث تم تسليمها للمجندين الجدد أو لأولئك اليائسين لتلبية العدد السنوي. الأهداف في هذه العقود غالبًا ما كانت تستهدف أصحاب المتاجر الصغيرة أو منافسين تجاريين ثانويين ، أو سياسيين غير محميين. كانت الفوائد ضئيلة ولكن الخطر يكاد يكون معدومًا ، مما جعلها الخيار المفضل لأولئك الذين يسعون لتجنب المخاطر الغير ضرورية.
على الرغم من أنه كان متحالفًا بالفعل مع الطائفة ، الا انه كان عليه دائمًا أن يتذكر أنه تحالف للمصلحة والضرورة ، وليس تحالف قد تشكل من الثقة أو الاختيار.
بعد ذلك جاءت المهام الخضراء ، والتي شكلت غالبية لوحة المهام ، حيث كانت تُعتبر خبز نقابة الأفاعي السوداء وزبدتها ، وعادة ما تضمنت أهدافًا مثل فناني القتال البارزين أو السياسيين المحاطين بحراس مخلصين. فقط القتلة من مستوى السيد العظيم وما فوق يمكنهم قبولها ، حيث كان هامش الخطأ ضئيلًا ويمكن أن تؤدي خطوة خاطئة إلى آثار خطيرة.
—————
الفئة الثالثة كانت مرمزة باللون الأصفر ، وهذه المهام حملت تهديدًا حقيقيًا جدًا بالموت. كانت الأهداف هنا أفرادًا خطرين—قتلة مشهورين أو قادة طوائف رفيعي المستوى أو لوردات حرب ، أو كائنات معززة بتقنيات تجريبية.
“حسنًا… أفترض أنني سأرقص تحت يدك مرة أخرى وألعب دوري لاجد طريقة للدخول إلى ذلك القبو. ولكن أتوقع أن تدربيني على كيفية تنفيذ عملية السرقة عندما يحين الوقت… لأن الرئيس ليس لصًا وضيعًا ، حيث لا يمتلك خبرة في تنفيذ عمليات السرقة” قال ليو ببرود ، بينما ازداد عبوس فان عمقًا.
فقط المحاربين من مستوى السمو وبضعة قتلة من مستوى السيد العظيم مع سجلات مثالية يتم السماح لهم بأخذها ، وتراوحت المكافآت من مليون إلى عشرات ملايين من نقاط الجدارة ، ولكن فرصة الموت عالية ، مما جعل حتى القتلة المخضرمين يترددون قبل أخذ واحدة.
أحيانًا ستكون سهلة مثل المهام الخضراء وأحيانًا أخرى ستكون أكثر فتكًا من السوداء.
فوق الأصفر جاء الأحمر ، حيث كانت المهام الحمراء بمثابة كارثة.
“إذن ارحلي. انتهى عملك هنا بالفعل ، كما أن لدي مهام مستقبلية لأخطط لها” تمتم ليو وهو يستدير بالكامل بينما راقبته فان في صمت للحظة أطول.
تضمنت هذه الاغتيالات لسلالات ملكية ، أو تدبير انقلابات عسكرية ، أو القضاء على سلالات كاملة في عملية واحدة. إكمال مثل هذه المهمة غالبًا ما يعني الاختفاء لسنوات ، حيث كانت التداعيات من هذه المهام على مستوى المجرة ولا يمكن تجنبها. كانت هذه أعلى الوظائف من حيث الأجر باستثناء الانتحار ، ولم يُسمح إلا لبضعة قتلة مختارين داخل النقابة بمحاولة اخذها.
تُعتبر هذه المهام مستحيلة على نطاق واسع ، حيث لم يتم تسجيل أي محاولات ناجحة على الإطلاق. وكانت مثبتة على الجدار كلعنة ، ووجودها وحده كان بمثابة تذكير لما يبدو عليه الجنون الحقيقي.
أخيرًا ، في القمة ، كانت المهام السوداء.
أحيانًا ستكون سهلة مثل المهام الخضراء وأحيانًا أخرى ستكون أكثر فتكًا من السوداء.
نظريًا ، يمكن لأي شخص أن يأخذها ، ولكن في الواقع ، رجل واحد فقط يمكنه أن يأمل في إكمالها ، وهذا الرجل هو قائد النقابة دوبرافيل نونا نفسه.
لم يكن خطأها أنها أُجبرت على التصرف بطريقة معينة تحت الأوامر ، وقد أقر حتى بحقيقة أنها ربما قامت بعملها كمشرفة بأفضل طريقة قد يفكر بها.
تُعتبر هذه المهام مستحيلة على نطاق واسع ، حيث لم يتم تسجيل أي محاولات ناجحة على الإطلاق. وكانت مثبتة على الجدار كلعنة ، ووجودها وحده كان بمثابة تذكير لما يبدو عليه الجنون الحقيقي.
فقط المحاربين من مستوى السمو وبضعة قتلة من مستوى السيد العظيم مع سجلات مثالية يتم السماح لهم بأخذها ، وتراوحت المكافآت من مليون إلى عشرات ملايين من نقاط الجدارة ، ولكن فرصة الموت عالية ، مما جعل حتى القتلة المخضرمين يترددون قبل أخذ واحدة.
ومع ذلك ، بصرف النظر عن هذه الفئات الخمس الاساسية ، كانت هناك فئة سادسة نادرة وغير متوقعة—الذهبية.
كانت مجرد معركة أخرى في سلسلة طويلة من المعارك المستحيلة ، وكما هو الحال دائمًا ، كان ينوي النجاة منها.
كانت المهام الذهبية بمثابة استثناء ، حيث تذبذبت صعوبتها.
الهدف: الدخول واستعادة عنصر معين من عالم لم يمسه الزمن يقع في منطقة دوامة كايل.
أحيانًا ستكون سهلة مثل المهام الخضراء وأحيانًا أخرى ستكون أكثر فتكًا من السوداء.
فقط المحاربين من مستوى السمو وبضعة قتلة من مستوى السيد العظيم مع سجلات مثالية يتم السماح لهم بأخذها ، وتراوحت المكافآت من مليون إلى عشرات ملايين من نقاط الجدارة ، ولكن فرصة الموت عالية ، مما جعل حتى القتلة المخضرمين يترددون قبل أخذ واحدة.
لكن الامر الثابت الوحيد كان المكافأة والتي ستكون دائمًا فلكية.
كانت مجرد معركة أخرى في سلسلة طويلة من المعارك المستحيلة ، وكما هو الحال دائمًا ، كان ينوي النجاة منها.
كانت هذه المهام تُلقب أيضًا بـ “الفرص الذهبية” داخل النقابة ، حيث كانت غالبًا مهام فريدة مرتبطة بأحداث محددة حساسة للوقت أو احداث كونية غريبة ، وغالبًا ما جذبت هذه المهام الحالمين والمجانين على حد سواء.
الآن بعد أن عادت ذكرياته ، شعر بثقة ساحقة ، لأنه تذكر أخيرًا أن هذه لم تكن المرة الأولى التي كانت فيها الاحتمالات ضده.
بمجرد أن قرأ ليو مخطط الألوان ومعناه ، انتقلت نظراته من قسم إلى آخر ، لونًا بعد لون ، حتى استقرت عيناه على الزاوية اليسرى.
(قاعة مهام نقابة الأفاعي السوداء ، المنطقة الداخلية ، كوكب الناب المزدوج)
هناك ، خلف طبقة من درع المانا المقوى ، لمعت مهمتان بهدوء تحت إضاءة خافتة—واحدة ذهبية وواحدة سوداء.
المهام البيضاء كانت في القاع ، حيث تم تسليمها للمجندين الجدد أو لأولئك اليائسين لتلبية العدد السنوي. الأهداف في هذه العقود غالبًا ما كانت تستهدف أصحاب المتاجر الصغيرة أو منافسين تجاريين ثانويين ، أو سياسيين غير محميين. كانت الفوائد ضئيلة ولكن الخطر يكاد يكون معدومًا ، مما جعلها الخيار المفضل لأولئك الذين يسعون لتجنب المخاطر الغير ضرورية.
—————
تضمنت هذه الاغتيالات لسلالات ملكية ، أو تدبير انقلابات عسكرية ، أو القضاء على سلالات كاملة في عملية واحدة. إكمال مثل هذه المهمة غالبًا ما يعني الاختفاء لسنوات ، حيث كانت التداعيات من هذه المهام على مستوى المجرة ولا يمكن تجنبها. كانت هذه أعلى الوظائف من حيث الأجر باستثناء الانتحار ، ولم يُسمح إلا لبضعة قتلة مختارين داخل النقابة بمحاولة اخذها.
[المهمة الذهبية — رحلة الى المنطقة الزمنية]
بعد ذلك جاءت المهام الخضراء ، والتي شكلت غالبية لوحة المهام ، حيث كانت تُعتبر خبز نقابة الأفاعي السوداء وزبدتها ، وعادة ما تضمنت أهدافًا مثل فناني القتال البارزين أو السياسيين المحاطين بحراس مخلصين. فقط القتلة من مستوى السيد العظيم وما فوق يمكنهم قبولها ، حيث كان هامش الخطأ ضئيلًا ويمكن أن تؤدي خطوة خاطئة إلى آثار خطيرة.
الهدف: الدخول واستعادة عنصر معين من عالم لم يمسه الزمن يقع في منطقة دوامة كايل.
مستوى التهديد: غير معروف ، يُفترض أنه مميت.
ملاحظات: توقف زمن العالم بسبب شذوذ قديم. فشلت جميع الفرق السابقة في العودة. لا توجد اتصالات. لا توجد آثار.
“بالطبع… عندما يحين الوقت ، ستوفر لك الطائفة كل المساعدة التي ستحتاجها لتنفيذ عملية السرقة” أجابت فان على الرغم من أن ليو لم يكلف نفسه عناء النظر في عينيها.
مستوى التهديد: غير معروف ، يُفترض أنه مميت.
فقط المحاربين من مستوى السمو وبضعة قتلة من مستوى السيد العظيم مع سجلات مثالية يتم السماح لهم بأخذها ، وتراوحت المكافآت من مليون إلى عشرات ملايين من نقاط الجدارة ، ولكن فرصة الموت عالية ، مما جعل حتى القتلة المخضرمين يترددون قبل أخذ واحدة.
المكافأة: 6.5 مليار نقطة جدارة أو عنصر واحد غير مقيد من قبو كنوز نقابة الأفاعي السوداء.
—————
—————
مع عودة ذكرياته ، بدأت شخصية ليو القديمة المتغطرسة تعود إلى الظهور أيضًا ، حيث لم تسمعه يشير إلى نفسه بـ الرئيس منذ فترة الآن.
[المهمة السوداء — القضاء على الحاكم الشرير سورون]
الهدف: الدخول واستعادة عنصر معين من عالم لم يمسه الزمن يقع في منطقة دوامة كايل.
الهدف: تحديد موقع سورون واغتياله ، الحاكم الأسمى للطائفة الشريرة.
المهام البيضاء كانت في القاع ، حيث تم تسليمها للمجندين الجدد أو لأولئك اليائسين لتلبية العدد السنوي. الأهداف في هذه العقود غالبًا ما كانت تستهدف أصحاب المتاجر الصغيرة أو منافسين تجاريين ثانويين ، أو سياسيين غير محميين. كانت الفوائد ضئيلة ولكن الخطر يكاد يكون معدومًا ، مما جعلها الخيار المفضل لأولئك الذين يسعون لتجنب المخاطر الغير ضرورية.
ملاحظات: مخلوق من مستوى الحاكم. يمتلك قدرات لتغيير الواقع. جميع محاولات الاغتيال السابقة قد باءت بالفشل.
ملاحظات: مخلوق من مستوى الحاكم. يمتلك قدرات لتغيير الواقع. جميع محاولات الاغتيال السابقة قد باءت بالفشل.
مستوى التهديد: الحد الأقصى.
“لا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب… من الأفضل أن أمضي قدمًا وأركز على كيفية الدخول إلى ذلك القبو في أقرب وقت ممكن—” قال ليو لنفسه ، وبعد بضع دقائق من ذهاب مو فان ، توجه الى قاعة المهام.
المكافأة: 551 مليار نقطة جدارة أو عشرة عناصر غير مقيدة من قبو كنوز نقابة الأفاعي السوداء.
“إذن ارحلي. انتهى عملك هنا بالفعل ، كما أن لدي مهام مستقبلية لأخطط لها” تمتم ليو وهو يستدير بالكامل بينما راقبته فان في صمت للحظة أطول.
“أخبريني المزيد عن هذه المخطوطة التي من المفترض أن أستعيدها… أفترض أنها العقبة النهائية التي يجب علي تجاوزها قبل أن تطلق الطائفة سراح عائلتي وتختارني كتنينها ، أم أن هذا الوعد كان كذبة أيضًا؟” سأل ليو بسخرية بينما شعرت فان ببطنها وهو ينقبض من برودة صوته.
الترجمة: Hunter
المكافأة: 551 مليار نقطة جدارة أو عشرة عناصر غير مقيدة من قبو كنوز نقابة الأفاعي السوداء.
بمجرد أن قرأ ليو مخطط الألوان ومعناه ، انتقلت نظراته من قسم إلى آخر ، لونًا بعد لون ، حتى استقرت عيناه على الزاوية اليسرى.
