لقاء الفريق
الفصل 266 – لقاء الفريق
(كوكب الناب المزدوج ، اليوم الثالث من تدريب المخطوطة)
انتقل رايدن إلى الفتى المتوتر “كارل. إنه مرتزق وليس قاتل. تم التعاقد معه لهذه المهمة فقط. إنه خبيرنا في النجاة والمعالج وخبير التضاريس. إنه جيد في الخرائط وأفضل في طهي الطعام والرجل الوحيد الذي لن يطعنك اثناء نومك— ويرجع ذلك في الغالب إلى أنه لا يملك الشجاعة لفعل ذلك”
مر يومان بسرعة منذ أن ارتبط ليو لأول مرة بـ [مخطوطة الأسرار السبع] ، ولم يتمكن خلال تلك الفترة من رصد حتى ومضة مما وعد به الكتيب.
مر يومان بسرعة منذ أن ارتبط ليو لأول مرة بـ [مخطوطة الأسرار السبع] ، ولم يتمكن خلال تلك الفترة من رصد حتى ومضة مما وعد به الكتيب.
سواء كان ذلك الفرح أو الشعور بالذنب أو الكراهية أو المودة ، لم يتألق أي شيء في محيطه بلون ما ، ولم تكشف أي طبقة من الحقيقة المخفية عن نفسها من خلال عينيه.
انتقل رايدن إلى الفتى المتوتر “كارل. إنه مرتزق وليس قاتل. تم التعاقد معه لهذه المهمة فقط. إنه خبيرنا في النجاة والمعالج وخبير التضاريس. إنه جيد في الخرائط وأفضل في طهي الطعام والرجل الوحيد الذي لن يطعنك اثناء نومك— ويرجع ذلك في الغالب إلى أنه لا يملك الشجاعة لفعل ذلك”
ومع ذلك ، لم يتوقف.
قدم ليو إيماءة صغيرة ومألوفة مع ابتسامة عادية ، ولكن عينيه كانت حادة كما هو الحال دائمًا.
استمر في تجميع المانا خلف أعصاب عينيه من لحظة استيقاظه حتى ساعة عودته إلى السرير ، حيث كان يحاول في كل ثانية يكون فيها مستيقظًا فهم أسرار الكون.
جلس رايدن على الكرسي المتواجد في منتصف الطاولة ، بينما كانت أصابعه متشابكة أمامه ووضعيته مستقيمة كما كانت دائمًا. كان شعره ذو الخصل الفضية يلمع بخفة تحت إضاءة المطعم الخافتة.
—————
قبل الظهر بخمس دقائق بالضبط ، دخل ليو إلى مطعم زنبق السم بينما ملأت رائحة التحميص المر والفولاذ المشحم والخشب المصقول أنفه.
في اليوم الثالث ، بينما كان يتجه نحو باب شقته لبدء جولة أخرى طويلة حول المدينة ، توقف فجأة عندما لامست ورقة مطوية قدمه.
خمّن أن هدف رايدن هو تقديم الفريق رسميًا لبعضهم البعض ، وبما أنه كان ينوي تقييمهم على أي حال ، فإن توقيت الدعوة كان مثاليا.
لم تحمل الورقة المطوية أي ختم رسمي ، ولا شارة ، فقط اسمه في المقدمة.
لم يعلق رايدن بل أشار ببساطة نحو ليو ثم قال “وهذا ليو سكايشارد. أنا متأكد من أن معظمكم رأى الفتى يقاتل في البطولة ، ولكن إذا لم تفعلوا ذلك…. حسنًا ، يمكنني أن أضمن مهاراته. سينضم إلينا في المهمة إذا قرر الاستمرار معنا”
إلى – ليو سكايشارد.
استمر في تجميع المانا خلف أعصاب عينيه من لحظة استيقاظه حتى ساعة عودته إلى السرير ، حيث كان يحاول في كل ثانية يكون فيها مستيقظًا فهم أسرار الكون.
“الطاولة 33. نفس المكان. تعال قبل الظهر بخمس دقائق – رايدن.”
رفع ليو حواجبه بينما ادار بوب رأسه ببطء وعيناه تلتقي بعيون ليو.
هذا كل شيء.
حدق ليو في الورقة للحظة وجيزة قبل أن يضعها بعيدًا في جيبه الداخلي.
حدق ليو في الورقة للحظة وجيزة قبل أن يضعها بعيدًا في جيبه الداخلي.
مر يومان بسرعة منذ أن ارتبط ليو لأول مرة بـ [مخطوطة الأسرار السبع] ، ولم يتمكن خلال تلك الفترة من رصد حتى ومضة مما وعد به الكتيب.
ظلت المانا مجمعة بثبات خلف عينيه وهو يغامر بالخروج ويواصل نزهته الصباحية ، حيث قرر أن يستمر في يومه كالمعتاد حتى يحين وقت بدء الاجتماع.
لم يسرع ليو في مشيته ولم يتردد بعد التواصل البصري مع الفريق ، حيث استمر في المشي بوتيرته الثابتة حتى وصل إلى وجهته.
خمّن أن هدف رايدن هو تقديم الفريق رسميًا لبعضهم البعض ، وبما أنه كان ينوي تقييمهم على أي حال ، فإن توقيت الدعوة كان مثاليا.
التفت أولاً إلى المرأة ذات الشعر الأحمر ، التي كانت الآن تفرقع علكتها مرة أخرى بصوت عالٍ.
—————
رمشت عيناه نحو ليو للحظة ، ثم بعيدًا ، ثم عادت مرة أخرى ، حيث بدا بوضوح أنه غير مرتاح لوجوده هنا.
قبل الظهر بخمس دقائق بالضبط ، دخل ليو إلى مطعم زنبق السم بينما ملأت رائحة التحميص المر والفولاذ المشحم والخشب المصقول أنفه.
لم ينظر الرجل إلى ليو.
تحرك إلى الأمام بدون توقف ، وعيناه تمسح المحيط مرة واحدة فقط قبل أن تهبط على الطاولة 33 ، التي كانت مخبأة في الزاوية الخلفية الخافتة ، بالقرب من جدار عازل للصوت ، حيث كان رايدن يجلس بالفعل مع أربعة آخرين.
هذا كل شيء.
لم يسرع ليو في مشيته ولم يتردد بعد التواصل البصري مع الفريق ، حيث استمر في المشي بوتيرته الثابتة حتى وصل إلى وجهته.
—————
“آه ، سكايشارد! لقد اتيت في الوقت المحدد—” قال رايدن وهو يومئ لليو ليأخذ مقعدًا.
هذا كل شيء.
جلس رايدن على الكرسي المتواجد في منتصف الطاولة ، بينما كانت أصابعه متشابكة أمامه ووضعيته مستقيمة كما كانت دائمًا. كان شعره ذو الخصل الفضية يلمع بخفة تحت إضاءة المطعم الخافتة.
رفع ليو حواجبه بينما ادار بوب رأسه ببطء وعيناه تلتقي بعيون ليو.
على يمينه ، كانت هناك امرأة مسترخية مع حذاء مرفوع على حافة مقعدها ، بشعر بني أملس مربوط في شكل ذيل حصان ، وفي فمها كرة من العلكة الوردية التي تنتفخ بينما كانت تلقي نظرة كسولة على ليو.
“لدينا سايفر الذي يمتلك كل المعرفة الممكنة حول كيفية البقاء في العالم الذي لم يمسه الزمن. أنا ، قاتل مخضرم. بوب…. الأسطورة. باتريشيا الجميلة. كارل الطباخ. وأنت إذا اخترت الانضمام. أعتقد أن لدينا فرصة جيدة لإنجاز المهمة إذا انضممت إلينا… ما رأيك؟” سأل مرة أخرى ، بينما تحولت كل العيون بترقب نحو ليو.
كانت ترتدي بدلة قاتل سوداء ضيقة ، مع حامية فخذ وياقة نصف مفتوحة مما يشير إلى أنها تهتم بالإغراء أكثر من الحماية.
“أنت جالس على جانبي ايها الفتى…. تحرك—” طلب بوب. رمش ليو مرة واحدة ، ثم أزاح كرسيه قليلاً إلى اليمين ، بينما أومأ بوب بالموافقة.
تألقت عيناها بالمرح عندما تواصلت بصريًا معه بينما التوت شفتاها في ابتسامة وهي تغمض عيونها.
الترجمة: Hunter
“اهلا ببطل البطولة~” قالت بإغراء ، بينما شعر ليو بقشعريرة تسري في عموده الفقري ، مما أجبره على النظر بسرعة إلى الشخص التالي.
لم تحمل الورقة المطوية أي ختم رسمي ، ولا شارة ، فقط اسمه في المقدمة.
على يسار رايدن جلس شاب يرتدي سترة قتالية فضفاضة كانت أكبر من حجمه النحيل بدرجتين بسهولة.
“ليو ، أنا سعيد أنك أتيت” بدأ ، بينما قدم له ليو إيماءة صغيرة في المقابل.
من الواضح أنه لم يكن قاتلاً ولا شخصًا يبدو واثقًا بشكل عام حيث جلس منحنيًا إلى الأمام وكتفيه مجمعين بعصبية.
جلس رجل ضخم بكتلة سميكة من شعر الصدر مكشوفة من خلال قميصه الغير مزرر مع ذراعين بحجم جذوع الأشجار.
بدا وشاحه الطويل وكأنه يمكن أن يكون بطانية ، بينما استمر في العبث بملعقة خشبية بين أصابعه وكأنها تميمة.
“اهلا ببطل البطولة~” قالت بإغراء ، بينما شعر ليو بقشعريرة تسري في عموده الفقري ، مما أجبره على النظر بسرعة إلى الشخص التالي.
رمشت عيناه نحو ليو للحظة ، ثم بعيدًا ، ثم عادت مرة أخرى ، حيث بدا بوضوح أنه غير مرتاح لوجوده هنا.
التفت نحو ليو ثم سأل “إذن ، سكايشارد؟ ما رأيك؟”
‘من هذا المتشرد؟’ فكر ليو ، حيث تشكل عبوس صغير على وجهه.
ظلت المانا مجمعة بثبات خلف عينيه وهو يغامر بالخروج ويواصل نزهته الصباحية ، حيث قرر أن يستمر في يومه كالمعتاد حتى يحين وقت بدء الاجتماع.
ومع ذلك ، انتقل الى الوجه الأخير على الطاولة ، حيث كان يجلس بجانبه مباشرة.
لم يعلق رايدن بل أشار ببساطة نحو ليو ثم قال “وهذا ليو سكايشارد. أنا متأكد من أن معظمكم رأى الفتى يقاتل في البطولة ، ولكن إذا لم تفعلوا ذلك…. حسنًا ، يمكنني أن أضمن مهاراته. سينضم إلينا في المهمة إذا قرر الاستمرار معنا”
جلس رجل ضخم بكتلة سميكة من شعر الصدر مكشوفة من خلال قميصه الغير مزرر مع ذراعين بحجم جذوع الأشجار.
الترجمة: Hunter
استند إلى الخلف مع عود أسنان يتحرك بين أسنانه ولحية رمادية فوضوية تظلل فكه المربع.
ثم ، التفت رايدن إلى جبل العضلات الذي يمضغ عود الأسنان.
لم ينظر الرجل إلى ليو.
خمّن أن هدف رايدن هو تقديم الفريق رسميًا لبعضهم البعض ، وبما أنه كان ينوي تقييمهم على أي حال ، فإن توقيت الدعوة كان مثاليا.
لم يكن بحاجة إلى ذلك ، حيث كان وجوده وحده كافيًا للإعلان أنه لاحظ كل شيء.
حدق ليو في الورقة للحظة وجيزة قبل أن يضعها بعيدًا في جيبه الداخلي.
أخيرًا — جلس سايفر على حافة الطاولة بقدم واحدة تستند على المقعد وذراعه متدلية عبر ركبته.
لم يسرع ليو في مشيته ولم يتردد بعد التواصل البصري مع الفريق ، حيث استمر في المشي بوتيرته الثابتة حتى وصل إلى وجهته.
قدم ليو إيماءة صغيرة ومألوفة مع ابتسامة عادية ، ولكن عينيه كانت حادة كما هو الحال دائمًا.
‘من هذا المتشرد؟’ فكر ليو ، حيث تشكل عبوس صغير على وجهه.
في هذه اللحظة ، نهض رايدن قليلاً ، مشيرا إلى الكرسي الذي سيجلس ليو عليه وهو يخاطب الفريق.
تألقت عيناها بالمرح عندما تواصلت بصريًا معه بينما التوت شفتاها في ابتسامة وهي تغمض عيونها.
“ليو ، أنا سعيد أنك أتيت” بدأ ، بينما قدم له ليو إيماءة صغيرة في المقابل.
لم يعلق رايدن بل أشار ببساطة نحو ليو ثم قال “وهذا ليو سكايشارد. أنا متأكد من أن معظمكم رأى الفتى يقاتل في البطولة ، ولكن إذا لم تفعلوا ذلك…. حسنًا ، يمكنني أن أضمن مهاراته. سينضم إلينا في المهمة إذا قرر الاستمرار معنا”
“لقد قلت إنك تريد تقييم الفريق ، إذن دعني أوفر عليك الوقت”
على يمينه ، كانت هناك امرأة مسترخية مع حذاء مرفوع على حافة مقعدها ، بشعر بني أملس مربوط في شكل ذيل حصان ، وفي فمها كرة من العلكة الوردية التي تنتفخ بينما كانت تلقي نظرة كسولة على ليو.
التفت أولاً إلى المرأة ذات الشعر الأحمر ، التي كانت الآن تفرقع علكتها مرة أخرى بصوت عالٍ.
رفع ليو حواجبه بينما ادار بوب رأسه ببطء وعيناه تلتقي بعيون ليو.
“هذه باتريشيا. فاتحة أقفال. متتبعة. مختصة سموم…. ومغازلة كبيرة. يمكنها استخراج كبسولة سم مدفونة من جمجمة وحش أسرع مما يمكن لمعظم الناس سحب سلاحهم فيه ، لكنها ستفعل ذلك بينما تطلب رقمك”
رمشت عيناه نحو ليو للحظة ، ثم بعيدًا ، ثم عادت مرة أخرى ، حيث بدا بوضوح أنه غير مرتاح لوجوده هنا.
قدمت باتريشيا تحية وهمية بإصبعين ، تليها مسدس إصبع وغمزة “تشرفت بلقائك يا عزيزي”
على يمينه ، كانت هناك امرأة مسترخية مع حذاء مرفوع على حافة مقعدها ، بشعر بني أملس مربوط في شكل ذيل حصان ، وفي فمها كرة من العلكة الوردية التي تنتفخ بينما كانت تلقي نظرة كسولة على ليو.
انتقل رايدن إلى الفتى المتوتر “كارل. إنه مرتزق وليس قاتل. تم التعاقد معه لهذه المهمة فقط. إنه خبيرنا في النجاة والمعالج وخبير التضاريس. إنه جيد في الخرائط وأفضل في طهي الطعام والرجل الوحيد الذي لن يطعنك اثناء نومك— ويرجع ذلك في الغالب إلى أنه لا يملك الشجاعة لفعل ذلك”
انتقل رايدن إلى الفتى المتوتر “كارل. إنه مرتزق وليس قاتل. تم التعاقد معه لهذه المهمة فقط. إنه خبيرنا في النجاة والمعالج وخبير التضاريس. إنه جيد في الخرائط وأفضل في طهي الطعام والرجل الوحيد الذي لن يطعنك اثناء نومك— ويرجع ذلك في الغالب إلى أنه لا يملك الشجاعة لفعل ذلك”
قدم كارل ضحكة عصبية “هذا… ليس دقيق”
على يمينه ، كانت هناك امرأة مسترخية مع حذاء مرفوع على حافة مقعدها ، بشعر بني أملس مربوط في شكل ذيل حصان ، وفي فمها كرة من العلكة الوردية التي تنتفخ بينما كانت تلقي نظرة كسولة على ليو.
ثم ، التفت رايدن إلى جبل العضلات الذي يمضغ عود الأسنان.
على يسار رايدن جلس شاب يرتدي سترة قتالية فضفاضة كانت أكبر من حجمه النحيل بدرجتين بسهولة.
“هذا بوب” قال بتبجيل ، كما لو أن اسم بوب وحده لا يحتاج إلى المزيد من الشرح.
ومع ذلك ، انتقل الى الوجه الأخير على الطاولة ، حيث كان يجلس بجانبه مباشرة.
ارتفعت حواجب ليو قليلاً في حيرة ، بينما لاحظت باتريشيا ذلك ، حيث انحنت وهمست بشكل سري “هل سمعت يومًا عن مذبحة عش الغيلان؟ نعم ، إنه هو. يُزعم أنه قضى على معقلين كاملين للطائفة سيرًا على الأقدام. لا يمتلك سوى شوكة”
ارتفعت حواجب ليو قليلاً في حيرة ، بينما لاحظت باتريشيا ذلك ، حيث انحنت وهمست بشكل سري “هل سمعت يومًا عن مذبحة عش الغيلان؟ نعم ، إنه هو. يُزعم أنه قضى على معقلين كاملين للطائفة سيرًا على الأقدام. لا يمتلك سوى شوكة”
رفع ليو حواجبه بينما ادار بوب رأسه ببطء وعيناه تلتقي بعيون ليو.
سواء كان ذلك الفرح أو الشعور بالذنب أو الكراهية أو المودة ، لم يتألق أي شيء في محيطه بلون ما ، ولم تكشف أي طبقة من الحقيقة المخفية عن نفسها من خلال عينيه.
“أنت جالس على جانبي ايها الفتى…. تحرك—” طلب بوب. رمش ليو مرة واحدة ، ثم أزاح كرسيه قليلاً إلى اليمين ، بينما أومأ بوب بالموافقة.
لم يكن بحاجة إلى ذلك ، حيث كان وجوده وحده كافيًا للإعلان أنه لاحظ كل شيء.
لم يعلق رايدن بل أشار ببساطة نحو ليو ثم قال “وهذا ليو سكايشارد. أنا متأكد من أن معظمكم رأى الفتى يقاتل في البطولة ، ولكن إذا لم تفعلوا ذلك…. حسنًا ، يمكنني أن أضمن مهاراته. سينضم إلينا في المهمة إذا قرر الاستمرار معنا”
الفصل 266 – لقاء الفريق (كوكب الناب المزدوج ، اليوم الثالث من تدريب المخطوطة)
التفت نحو ليو ثم سأل “إذن ، سكايشارد؟ ما رأيك؟”
رمشت عيناه نحو ليو للحظة ، ثم بعيدًا ، ثم عادت مرة أخرى ، حيث بدا بوضوح أنه غير مرتاح لوجوده هنا.
“لدينا سايفر الذي يمتلك كل المعرفة الممكنة حول كيفية البقاء في العالم الذي لم يمسه الزمن. أنا ، قاتل مخضرم. بوب…. الأسطورة. باتريشيا الجميلة. كارل الطباخ. وأنت إذا اخترت الانضمام. أعتقد أن لدينا فرصة جيدة لإنجاز المهمة إذا انضممت إلينا… ما رأيك؟” سأل مرة أخرى ، بينما تحولت كل العيون بترقب نحو ليو.
حدق ليو في الورقة للحظة وجيزة قبل أن يضعها بعيدًا في جيبه الداخلي.
على يسار رايدن جلس شاب يرتدي سترة قتالية فضفاضة كانت أكبر من حجمه النحيل بدرجتين بسهولة.
الترجمة: Hunter
ومع ذلك ، لم يتوقف.
تألقت عيناها بالمرح عندما تواصلت بصريًا معه بينما التوت شفتاها في ابتسامة وهي تغمض عيونها.
“اهلا ببطل البطولة~” قالت بإغراء ، بينما شعر ليو بقشعريرة تسري في عموده الفقري ، مما أجبره على النظر بسرعة إلى الشخص التالي.
