Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 281

حوريات الشجر

حوريات الشجر

الفصل 281 – حوريات الشجر

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، 5 كيلومترات داخل غابة الموت)

مد يده نحو باتريشيا مرة أخرى.

مرت الدقائق ، ولم يتوقف الضباب عن التكاثف.

لم يرد أحد.

استمر في التحرك أعلى وأعلى ، مرتفعًا من صدورهم إلى أعناقهم.

“نحن هنا ، انتظروا”

باتريشيا — الأقصر في المجموعة بطول 5 أقدام و 10 بوصات — أصبحت نظارات الرؤية الليلية الخاصة بها تنغمس تحت الضباب ، مما جعل من المستحيل عليها رؤية أكثر من نصف متر في أي اتجاه.

أمال ليو رأسه قليلاً ثم قال بصوت عادي يكاد يكون مستمتعا.

ومضت الظلال حيث لا ينبغي أن تكون وتلاشت الأشجار في بياض الضباب ، بينما بدا المسار في الامام يضيق وينهار في ممر من الضباب الكثيف.

اندفعت الشقوق على طول الذراع المتبقية مثل خيوط العنكبوت ثم انتشرت عبر الجسد.

“الجميع ، تماسكوا. استخدموا نفس اليد التي تمسكون بها حجر المانا للإمساك بمعصم الشخص الذي أمامكم” قال رايدن ، بينما مد كل واحد منهم يده ليقبض على معصم أو ساعد الشخص الذي أمامه ، متحركين في صف واحد مثل الأطفال الذين يعبرون ساحة معركة.

“لا توجد طريقة للتأكد مما إذا كانت أصواتهم الحقيقية ، لا تردوا” قال ليو على الفور وصوته مشدود ومنخفض ، بينما ضيق عينيه بغضب.

كان ليو بالقرب من المنتصف — باتريشيا أمامه وبوب خلفه.

“إذا ارتخت القبضة ، اصرخوا. إذا انفصل شخص ما ، توقفوا”

قاد رايدن من الأمام ، مع سايفر وكارل يشكلان الخلف.

ثم — انجرفت صورة ظلية على شكل إنسان خلف الضباب يحمل طول وشكل رايدن.

“لا تتحدثوا إلا إذا كان عليكم ذلك” حذر رايدن.

استمر في التحرك أعلى وأعلى ، مرتفعًا من صدورهم إلى أعناقهم.

“إذا ارتخت القبضة ، اصرخوا. إذا انفصل شخص ما ، توقفوا”

نقرة. ارتعاش. همسة.

بدت القواعد بسيطة على الورق ولكن في التنفيذ ، أثبتت عدم كفايتها.

اندفعت الشقوق على طول الذراع المتبقية مثل خيوط العنكبوت ثم انتشرت عبر الجسد.

لأنه بعد دقائق فقط ، حدث أمر ما.

ظلت وجوهها شبيهة بالبشر ، حيث كانت بمثابة أقنعة دقيقة قد تم تشكيلها من ذكريات أولئك الذين كانوا يقلدونهم.

نقرة. ارتعاش. همسة.

كانت وجوههم هادئة وحركاتهم دقيقة.

“تحرك شيء ما ورائي” قال بوب بصوت منخفض.

“تعالوا إلى هنا!”

استدار ليو بحدة وقبضته تشد غريزيًا حول باتريشيا ، التي تحركت أيضًا في تلك اللحظة.

“لا تتحدثوا إلا إذا كان عليكم ذلك” حذر رايدن.

ولكن في تلك اللحظة المرعبة ، انزلقت يدها من يد كارل ، مما أزعجها على الفور ، حيث حاولت الإمساك بها مرة أخرى ولكن فاتتها تماما.

“لا توجد طريقة للتأكد مما إذا كانت أصواتهم الحقيقية ، لا تردوا” قال ليو على الفور وصوته مشدود ومنخفض ، بينما ضيق عينيه بغضب.

“رايدن!” مزق صوت كارل الضباب.

حاول ليو تنفيذ مهارة [الرؤية المطلقة] مرة أخرى ولكنه ندم على الفور ، حيث أعادت المهارة لا شيء سوى صورة بيضاء ، مما أجبره على إيقافها قبل أن تجعله يشعر بالغثيان.

“هناك فراغ!” تابعت باتريشيا وهي تأخذ خطوتين حذرتين إلى الأمام ، على أمل أن تصطدم به ولكن يديها لم تلتقي إلا بالفراغ.

لم تتوقف الصورة الظلية.

“ماذا بحق الجحيم—” همست باتريشيا ، غير قادرة على فهم كيف يمكن لشخص كان أمامها أن يختفي فجأة.

سقط الطرف بصوت ارتطام خافت ، ولكن لم يكن هناك دم ولا عظم مرئي.

“ابقوا في مكانكم! باتريشيا—”

ظهر شكلان آخران خلف الأول ، وساروا إلى الأمام عبر الضباب في تزامن مخيف — تمامًا مثل تشكيلهم.

“أستطيع أن أسمعكِ! انتظرِ!”

*ثود*

“تعالوا إلى هنا!”

لم يجادل ليو ، حيث مد يده إلى حلقة التخزين وسحب قناع غاز فعلي كان قد اشتراه من متجر النمور البرتقالية قبل المغادرة.

تردد أصوات من مسافة ، بدت وكأنها لرايدن وسايفر وكارل ، ولكنها قادمة من مسافة 20 إلى 30 متر على الأقل.

مزق شريطًا من رداء القاتل ثم ربطه على فمه كقناع مؤقت.

“لا توجد طريقة للتأكد مما إذا كانت أصواتهم الحقيقية ، لا تردوا” قال ليو على الفور وصوته مشدود ومنخفض ، بينما ضيق عينيه بغضب.

تشكيل مثلث مع اسلحة مسحوبة. 

“قد لا تكون تلك الأصوات حقيقية… لا يمكننا الوثوق بأي صوت في هذه الغابة” حذر ليو ، بينما أومأت باتريشيا برأسها وعيناها واسعتان.

انكشفت الحقيقة.

“لا تلاحقوا ولا تتحركوا. دعونا نبقى في مكاننا الآن… أشك في أن هذه الغابة الملعونة يمكنها أداء تعويذة الانتقال الآني ، لذلك يجب أن نكون بخير طالما أننا لا نتحرك ، يجب أن يتلاشى الضباب في النهاية” قال ليو ، بينما أعطى كل من بوب وباتريشيا إيماءات حازمة في المقابل.

انكشفت الحقيقة.

تراجع الثلاثة إلى بعضهم البعض ثم شكلوا وضعية من ثلاث نقاط. 

شد بوب اصابعه على السكين الطويل المصنوع من الجلد وصوت صرير خفيف يصدر بينما كان يعدل قبضته المتعرقة على السلاح.

تشكيل مثلث مع اسلحة مسحوبة. 

تشكيل مثلث مع اسلحة مسحوبة. 

حاول ليو تنفيذ مهارة [الرؤية المطلقة] مرة أخرى ولكنه ندم على الفور ، حيث أعادت المهارة لا شيء سوى صورة بيضاء ، مما أجبره على إيقافها قبل أن تجعله يشعر بالغثيان.

“لا تتحدثوا إلا إذا كان عليكم ذلك” حذر رايدن.

“هذا الضباب ليس طبيعيًا” تمتم بوب ، “من الصعب التنفس فيه… ولا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سامًا أم لا”

 

مزق شريطًا من رداء القاتل ثم ربطه على فمه كقناع مؤقت.

فقط لحاء.

لم يجادل ليو ، حيث مد يده إلى حلقة التخزين وسحب قناع غاز فعلي كان قد اشتراه من متجر النمور البرتقالية قبل المغادرة.

فقط لحاء.

*صرير*

تردد الصوت بشكل ناعم وبطيء— مثل نبرة رايدن ولكنها مشوهة. مثل شخص يقوم بتشغيل تسجيل أبطأ قليلاً.

تردد صوت صرير خشبي من مكان قريب ، مما نبه الفريق على الفور.

كان ليو بالقرب من المنتصف — باتريشيا أمامه وبوب خلفه.

ثم — انجرفت صورة ظلية على شكل إنسان خلف الضباب يحمل طول وشكل رايدن.

باتريشيا — الأقصر في المجموعة بطول 5 أقدام و 10 بوصات — أصبحت نظارات الرؤية الليلية الخاصة بها تنغمس تحت الضباب ، مما جعل من المستحيل عليها رؤية أكثر من نصف متر في أي اتجاه.

“رايدن؟” نادى ليو مرة واحدة على أمل أن يسمع ردًا من زميلهم ، ولكن لسوء الحظ لم يتبع ذلك سوى صمت… حتى أخيرًا:

كانت وجوههم هادئة وحركاتهم دقيقة.

“نحن هنا ، انتظروا”

كان هناك توقف طويل للغاية.

تردد الصوت بشكل ناعم وبطيء— مثل نبرة رايدن ولكنها مشوهة. مثل شخص يقوم بتشغيل تسجيل أبطأ قليلاً.

وأيًا كان ما كان يقترب منهم… لم يكن بالتأكيد زميلهم.

لم يرد أحد.

لأنه بعد دقائق فقط ، حدث أمر ما.

*صرير*

*صرير*

شد بوب اصابعه على السكين الطويل المصنوع من الجلد وصوت صرير خفيف يصدر بينما كان يعدل قبضته المتعرقة على السلاح.

مد يده إلى الأمام ، هذه المرة إلى معصم ليو ، ولكن—

وعلى الرغم من عدم تبادل الكلمات ، الا ان هذا الصوت وحده كان كافيًا لليو وباتريشيا لفهم أفكاره.

بدعم من بوب وباتريشيا ، قام الثلاثة بسهولة بتحطيم حوريات الشجر ، الذين لم يكونوا مقاتلين بخلاف قدراتهم الخادعة ، وبمجرد أن اعتنوا بالحوريات ، بدأ الضباب يتراجع بشكل ملحوظ.

شعروا بذلك أيضًا.

حركة واحدة ، حيث شق سلاحه عبر الضباب ، قاطعا ذراع رايدن عند الكوع.

تلك الصورة الظلية لم تكن رايدن.

على مدار الساعات القليلة الماضية ، تعلمت هذه المخلوقات اللعينة تشكيلهم وأصواتهم وإيقاعهم.

وأيًا كان ما كان يقترب منهم… لم يكن بالتأكيد زميلهم.

شد بوب اصابعه على السكين الطويل المصنوع من الجلد وصوت صرير خفيف يصدر بينما كان يعدل قبضته المتعرقة على السلاح.

لم تتوقف الصورة الظلية.

“إذا ارتخت القبضة ، اصرخوا. إذا انفصل شخص ما ، توقفوا”

في الواقع ، تضاعفت.

كان ليو بالقرب من المنتصف — باتريشيا أمامه وبوب خلفه.

ظهر شكلان آخران خلف الأول ، وساروا إلى الأمام عبر الضباب في تزامن مخيف — تمامًا مثل تشكيلهم.

لم يكن هناك لحم ، بل خشب متشقق ملفوف في نسيج محكم من الكرمة الليفية.

سار الثلاثة يدًا بيد ، والشخصية الاساسية تحمل شكل رايدن ، يتبعها سايفر وكارل.

“تعالوا إلى هنا!”

كانت ملامحهم غامضة ولكن مألوفة بما يكفي للتعرف عليهم.

“رايدن!” مزق صوت كارل الضباب.

كانت وجوههم هادئة وحركاتهم دقيقة.

 

كان كارل أول من يتحدث ، وصوته يحمل مرحًا خفيفًا كما لو أن شيئًا لم يكن خاطئا.

تلك الصورة الظلية لم تكن رايدن.

“اعتذر” قال وهو يبتسم بلطف “لا بد أن يدي قد انزلقت بالخطأ”

استمر في التحرك أعلى وأعلى ، مرتفعًا من صدورهم إلى أعناقهم.

مد يده نحو باتريشيا مرة أخرى.

تراجع ليو خطوة إلى الوراء ، ثم رفع سلاحه مع تنهيدة بطيئة.

لكن قبل أن يتمكن من لمس يدها ، صفعتها باتريشيا بدون تردد ، وعيناها حادة مع عدم الثقة.

بدت القواعد بسيطة على الورق ولكن في التنفيذ ، أثبتت عدم كفايتها.

“لا تعتذر” قالت ببرود وأصابعها ملتفة بإحكام حول مقبض سلاحها.

“هناك فراغ!” تابعت باتريشيا وهي تأخذ خطوتين حذرتين إلى الأمام ، على أمل أن تصطدم به ولكن يديها لم تلتقي إلا بالفراغ.

انتقلت نظرة رايدن إلى ليو بعد ذلك ، حيث ثبتت عليه مثل مغناطيس يجد شحنته.

ثم — انجرفت صورة ظلية على شكل إنسان خلف الضباب يحمل طول وشكل رايدن.

لم يرتعش ليو.

“قل لي يا رايدن… ما هو اسم الحانة الصغيرة التي التقينا فيها لأول مرة؟”

أمال ليو رأسه قليلاً ثم قال بصوت عادي يكاد يكون مستمتعا.

“ماذا بحق الجحيم—” همست باتريشيا ، غير قادرة على فهم كيف يمكن لشخص كان أمامها أن يختفي فجأة.

“قل لي يا رايدن… ما هو اسم الحانة الصغيرة التي التقينا فيها لأول مرة؟”

استمر في التحرك أعلى وأعلى ، مرتفعًا من صدورهم إلى أعناقهم.

كان هناك توقف طويل للغاية.

“إذا ارتخت القبضة ، اصرخوا. إذا انفصل شخص ما ، توقفوا”

عبس رايدن ونبرته تتحول إلى صوت مقطوع.

“لا تعتذر” قالت ببرود وأصابعها ملتفة بإحكام حول مقبض سلاحها.

“لماذا؟” قال بحدة “ليس لدينا وقت للألعاب ، دعونا نتقدم”

“تحرك شيء ما ورائي” قال بوب بصوت منخفض.

مد يده إلى الأمام ، هذه المرة إلى معصم ليو ، ولكن—

تغذت على الخوف وتشكلت بالذكريات.

*قطع*

“هذا الضباب ليس طبيعيًا” تمتم بوب ، “من الصعب التنفس فيه… ولا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان سامًا أم لا”

تحرك بوب.

قاد رايدن من الأمام ، مع سايفر وكارل يشكلان الخلف.

حركة واحدة ، حيث شق سلاحه عبر الضباب ، قاطعا ذراع رايدن عند الكوع.

نقرة. ارتعاش. همسة.

*ثود*

والآن ، كانت تختبر مدى تذكرهم لبعضهم البعض ، ولو أن ليو لم يكتشف خداعهم بطريقة ما ، لكان ذلك قد قادهم على الأرجح إلى مصدرهم ، حيث سيتم تقييدهم وامتصاصهم للحصول على العناصر الغذائية.

سقط الطرف بصوت ارتطام خافت ، ولكن لم يكن هناك دم ولا عظم مرئي.

“نحن هنا ، انتظروا”

فقط لحاء.

تغيرت الأشكال الثلاثة — أولاً ارتعشت ثم تفككت ثم تقشر الوهم ليكشف عن مخلوقات منحوتة من العفن واللحاء.

لم يكن هناك لحم ، بل خشب متشقق ملفوف في نسيج محكم من الكرمة الليفية.

“قد لا تكون تلك الأصوات حقيقية… لا يمكننا الوثوق بأي صوت في هذه الغابة” حذر ليو ، بينما أومأت باتريشيا برأسها وعيناها واسعتان.

اندفعت الشقوق على طول الذراع المتبقية مثل خيوط العنكبوت ثم انتشرت عبر الجسد.

في الواقع ، تضاعفت.

انكشفت الحقيقة.

تردد أصوات من مسافة ، بدت وكأنها لرايدن وسايفر وكارل ، ولكنها قادمة من مسافة 20 إلى 30 متر على الأقل.

تغيرت الأشكال الثلاثة — أولاً ارتعشت ثم تفككت ثم تقشر الوهم ليكشف عن مخلوقات منحوتة من العفن واللحاء.

ظلت وجوهها شبيهة بالبشر ، حيث كانت بمثابة أقنعة دقيقة قد تم تشكيلها من ذكريات أولئك الذين كانوا يقلدونهم.

“قل لي يا رايدن… ما هو اسم الحانة الصغيرة التي التقينا فيها لأول مرة؟”

حوريات الشجر.

لم يكن هناك لحم ، بل خشب متشقق ملفوف في نسيج محكم من الكرمة الليفية.

ولدت من الأشجار الملعونة. 

فقط لحاء.

تغذت على الخوف وتشكلت بالذكريات.

فقط لحاء.

على مدار الساعات القليلة الماضية ، تعلمت هذه المخلوقات اللعينة تشكيلهم وأصواتهم وإيقاعهم.

تردد أصوات من مسافة ، بدت وكأنها لرايدن وسايفر وكارل ، ولكنها قادمة من مسافة 20 إلى 30 متر على الأقل.

والآن ، كانت تختبر مدى تذكرهم لبعضهم البعض ، ولو أن ليو لم يكتشف خداعهم بطريقة ما ، لكان ذلك قد قادهم على الأرجح إلى مصدرهم ، حيث سيتم تقييدهم وامتصاصهم للحصول على العناصر الغذائية.

عبس رايدن ونبرته تتحول إلى صوت مقطوع.

*تنهد*

“قل لي يا رايدن… ما هو اسم الحانة الصغيرة التي التقينا فيها لأول مرة؟”

تراجع ليو خطوة إلى الوراء ، ثم رفع سلاحه مع تنهيدة بطيئة.

“أستطيع أن أسمعكِ! انتظرِ!”

“حسنًا” تمتم ليو ببرود وثبات “لقد انتظرنا كثيرا في هذا الضباب”

لكن قبل أن يتمكن من لمس يدها ، صفعتها باتريشيا بدون تردد ، وعيناها حادة مع عدم الثقة.

بدعم من بوب وباتريشيا ، قام الثلاثة بسهولة بتحطيم حوريات الشجر ، الذين لم يكونوا مقاتلين بخلاف قدراتهم الخادعة ، وبمجرد أن اعتنوا بالحوريات ، بدأ الضباب يتراجع بشكل ملحوظ.

كان هناك توقف طويل للغاية.

 

والآن ، كانت تختبر مدى تذكرهم لبعضهم البعض ، ولو أن ليو لم يكتشف خداعهم بطريقة ما ، لكان ذلك قد قادهم على الأرجح إلى مصدرهم ، حيث سيتم تقييدهم وامتصاصهم للحصول على العناصر الغذائية.

الترجمة: Hunter

ثم — انجرفت صورة ظلية على شكل إنسان خلف الضباب يحمل طول وشكل رايدن.

 

كانت ملامحهم غامضة ولكن مألوفة بما يكفي للتعرف عليهم.

“الجميع ، تماسكوا. استخدموا نفس اليد التي تمسكون بها حجر المانا للإمساك بمعصم الشخص الذي أمامكم” قال رايدن ، بينما مد كل واحد منهم يده ليقبض على معصم أو ساعد الشخص الذي أمامه ، متحركين في صف واحد مثل الأطفال الذين يعبرون ساحة معركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط