Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 312

أنا لست طعامًا للأطفال

أنا لست طعامًا للأطفال

الفصل 312 – أنا لست طعامًا للأطفال

(بعد بضع ساعات ، في الكهف تحت الارض)

ولكن بينما لم يكن يعرف أي نفق آمن ، إلا أنه عرف أي الأنفاق يجب تجنبها ، حيث استبعد ثلاثة منها بمجرد النظر.

بعد بضع ساعات من استكشاف محيطه ، شعر ليو أخيرًا بأنه استعاد عافيته بما يكفي للوقوف على قدميه ، ولو بتذبذب شديد.

فضوليًا بالطريقة التي يصبح بها المفترسون قبل أن يقرروا ما إذا كانوا سيلعبون بطعامهم أو يأكلونهم ، حيث قرر ليو الهرب فورًا.

‘يمكنني تحمل وزني الآن… حان الوقت للخروج من هذا المكان اللعين’ استنتج ، وبعد أن فحص محيطه بحثًا عن أي علامات للوحش الكبير ، بدأ ببطء في رسم خطة هبوطه من العش إلى الأرضية أدناه.

*اصطدام*

ومع ذلك ، بينما كان يستعد لمغادرة العش ، اهتزت البيضة بجانبه فجأة.

 

*اهتزاز*

“فات الاوان… أيتها الأم… ليس هناك طعام أطفال لصغارك اليوم—” سخر ليو وهو ينزلق بعيدًا والنفق يضيق حوله بينما ابتلعه الظلام بالكامل.

*اهتزاز*

ترنح إلى الأمام ، يستنشق بخفة وهو يمر بكل مدخل.

*تصدع*

مستديرة ، لا ترمش ، وبؤبؤين يحدقان عبر الصدع وكأنهم يراقبونه طوال الوقت.

ظهر صدع رفيع بالقرب من قمة البيضة ، تبعه بسرعة صدع ثاني قد تفرع كشريان

لوى جسده في منتصف الانزلاق ليلقي نظرة إلى الوراء فوق كتفه في الوقت المناسب تمامًا ليرى رأس الوحش العملاق وهو يحشر نفسه في مدخل النفق وفكّيه ينطبقان بعنف ، ولسانه يندفع إلى الأمام كالسوط ، على بعد بوصات قليلة من الوصول إليه.

*تصدع*

ثقيلة وقوية وسريعة.

*تصدع*

لم يكن يعلم أبدًا ما هو نوع المشكلة الجديدة التي سينزلق إليها مباشرة.

اتسعت التصدعات ببطء ، مع صوت رطب ومقزز ، بينما بدأ صدع صغير يتكون بالقرب من القمة ، واسع بما يكفي لشيء في الداخل للنظر من خلاله.

اتسعت التصدعات ببطء ، مع صوت رطب ومقزز ، بينما بدأ صدع صغير يتكون بالقرب من القمة ، واسع بما يكفي لشيء في الداخل للنظر من خلاله.

وعندها رآه.

الفصل 312 – أنا لست طعامًا للأطفال (بعد بضع ساعات ، في الكهف تحت الارض)

عين واحدة.

سمع صوت خطوات.

مستديرة ، لا ترمش ، وبؤبؤين يحدقان عبر الصدع وكأنهم يراقبونه طوال الوقت.

اتسعت عيناه.

ومجرد النظر إلى تلك العين الواحدة جعل جلد ليو يقشعر.

عين واحدة.

لم يبدُ الوحش في الداخل عدوانيًا او خائفًا بل بدا فضوليًا ببساطة.

اندفع ليو في ركض غير متوازن ، وكل خطوة له تحك العظام والعضلات المتضررة ، وهو يدفع نفسه للأمام بكل ما أوتي من قوة.

فضوليًا بالطريقة التي يصبح بها المفترسون قبل أن يقرروا ما إذا كانوا سيلعبون بطعامهم أو يأكلونهم ، حيث قرر ليو الهرب فورًا.

اتسعت التصدعات ببطء ، مع صوت رطب ومقزز ، بينما بدأ صدع صغير يتكون بالقرب من القمة ، واسع بما يكفي لشيء في الداخل للنظر من خلاله.

‘أوه ، بالتأكيد لا. لن أبقى هنا لحضور ولادة الصغار’ فكر ليو ، حيث صرخت غرائز البقاء على قيد الحياة بالركض بصوت أعلى من أي ألم تحمله حتى الآن.

ظهر صدع رفيع بالقرب من قمة البيضة ، تبعه بسرعة صدع ثاني قد تفرع كشريان

وبالتالي ، بدون انتظار اهتزاز ثانٍ ، تسلق حافة العش وأسقط نفسه على أرضية الكهف في الاسفل.

ترددت صرخة ثاقبة عبر الكهف ، حادة وقوية كالمعدن الذي يمزق اللحم ، حيث تجمد ليو في منتصف خطوته ، بينما أصبح جسده باردًا بأكمله.

*ثود*

“أه ، أوه—” تمتم ، وبدون تفكير آخر ، قفز إلى الأمام ، غائصًا في النفق ومنزلقًا أسفل المنحدر.

وعلى الرغم من أنه هبط بشكل جيد ، إلا أن الصدمة أرسلت تيارا من الألم قد مزق ساقيه واخترق عموده الفقري ، حيث صرخ كل عصب احتجاجًا— مذكرا إياه أنه بينما يمكنه التحرك ، إلا انه لم يكن قريبًا من الاستعداد لتحمل حتى أصغر الصدمات بعد.

‘يمكنني تحمل وزني الآن… حان الوقت للخروج من هذا المكان اللعين’ استنتج ، وبعد أن فحص محيطه بحثًا عن أي علامات للوحش الكبير ، بدأ ببطء في رسم خطة هبوطه من العش إلى الأرضية أدناه.

‘حسنًا… إلى الأمام!’ فكر ليو ، ففي اللحظة التي لامست فيها قدماه أرض الكهف ، لم يضيّع حتى ثانية واحدة.

ولكن عندما رأى رأس الوحش ينخفض ولسانه يندفع نحوه—

صرّ على أسنانه متجاهلاً الألم ، ودفع ساقيه للتحرك ، وحوّل تركيزه إلى مداخل الأنفاق الثمانية المفتوحة أمامه— كل واحد منها بمثابة مقامرة ، حيث حاول اختيار أي مسار سيراهن بحياته عليه.

لم يتنفس بسهولة.

لم يكن قرارًا سهلاً.

ظهر صدع رفيع بالقرب من قمة البيضة ، تبعه بسرعة صدع ثاني قد تفرع كشريان

لم يكن لديه خريطة ولا أدلة ولا تصميم لهذه المتاهة. 

الفصل 312 – أنا لست طعامًا للأطفال (بعد بضع ساعات ، في الكهف تحت الارض)

ولكن بينما لم يكن يعرف أي نفق آمن ، إلا أنه عرف أي الأنفاق يجب تجنبها ، حيث استبعد ثلاثة منها بمجرد النظر.

بينما كان الثالث مغطى بفوضى من الدماء الجافة والعظام المتشققة ، مما رسم صورة قاتمة للغاية بشكل عام.

كان اثنان منهما مليئين بآثار مخالب عميقة وواسعة لدرجة لا يمكن أن تكون سوى علامات وحش يحدد منطقته ويحذر الآخرين من عواقب دخولها.

ومع ذلك ، لم يبتسم ليو.

بينما كان الثالث مغطى بفوضى من الدماء الجافة والعظام المتشققة ، مما رسم صورة قاتمة للغاية بشكل عام.

الفصل 312 – أنا لست طعامًا للأطفال (بعد بضع ساعات ، في الكهف تحت الارض)

مما ترك لـ ليو خمسة خيارات قابلة للتطبيق.

فضوليًا بالطريقة التي يصبح بها المفترسون قبل أن يقرروا ما إذا كانوا سيلعبون بطعامهم أو يأكلونهم ، حيث قرر ليو الهرب فورًا.

ترنح إلى الأمام ، يستنشق بخفة وهو يمر بكل مدخل.

ولكن بعد ذلك جاء النفق الأول على اليسار.

فاح من معظمها رائحة اللحم المتعفن أو العفن أو نوع من التحلل الكيميائي الذي جعل حلقه ينقبض لا إراديًا.

ثانيتان.

ولكن بعد ذلك جاء النفق الأول على اليسار.

*تصدع*

وعلى الرغم من أنه كان له رائحة رطبة وقديمة ، إلا أن الرائحة لم تكن نتنة مثل الآخرين.

*ثود*

بدا النفق باردًا ورطبًا ومحايدًا ، مع منحدر حاد نحو الأسفل ومدخل ضيق جدًا بحيث لا يمكن لأي مفترس كبير أن يمر من خلاله.

*هديييير*

كانت جدران هذا النفق مبطنة بالطحلب الخافت بدلاً من أحجار المانا الزرقاء التي غطت بقية الكهف والأنفاق ، مما يشير إلى أنه قد لا يكون هناك إضاءة كلما يتعمق فيه ، ولكن بما أنه بدا أنظف من البقية ، اختاره ليو أخيرًا كخيار نهائي.

‘هذا صراخ الصغير…’ أدرك ليو ، وبعد ذلك مباشرة—

‘هذا هو النفق’ قرر ليو وهو يعدّل وقفته ويبدأ يعرج نحوه.

 

*سكريييييييتش—*

اتسعت التصدعات ببطء ، مع صوت رطب ومقزز ، بينما بدأ صدع صغير يتكون بالقرب من القمة ، واسع بما يكفي لشيء في الداخل للنظر من خلاله.

ترددت صرخة ثاقبة عبر الكهف ، حادة وقوية كالمعدن الذي يمزق اللحم ، حيث تجمد ليو في منتصف خطوته ، بينما أصبح جسده باردًا بأكمله.

*تصدع*

اتسعت عيناه.

لم يكن يعلم أبدًا ما هو نوع المشكلة الجديدة التي سينزلق إليها مباشرة.

‘هذا صراخ الصغير…’ أدرك ليو ، وبعد ذلك مباشرة—

بعد بضع ساعات من استكشاف محيطه ، شعر ليو أخيرًا بأنه استعاد عافيته بما يكفي للوقوف على قدميه ، ولو بتذبذب شديد.

*ثود*

ثانيتان.

*ثود*

فاح من معظمها رائحة اللحم المتعفن أو العفن أو نوع من التحلل الكيميائي الذي جعل حلقه ينقبض لا إراديًا.

سمع صوت خطوات.

‘حسنًا… إلى الأمام!’ فكر ليو ، ففي اللحظة التي لامست فيها قدماه أرض الكهف ، لم يضيّع حتى ثانية واحدة.

ثقيلة وقوية وسريعة.

*تصدع*

كانت الأم قادمة.

*ثود*

ارتفع نبضه وغمر الأدرينالين عروقه وغسل الألم المتبقي بينما بدأت غريزة البقاء بالعمل مرة أخرى.

‘هذا صراخ الصغير…’ أدرك ليو ، وبعد ذلك مباشرة—

اندفع ليو في ركض غير متوازن ، وكل خطوة له تحك العظام والعضلات المتضررة ، وهو يدفع نفسه للأمام بكل ما أوتي من قوة.

لم يكن يعلم أبدًا ما هو نوع المشكلة الجديدة التي سينزلق إليها مباشرة.

ثانية واحدة.

كان اثنان منهما مليئين بآثار مخالب عميقة وواسعة لدرجة لا يمكن أن تكون سوى علامات وحش يحدد منطقته ويحذر الآخرين من عواقب دخولها.

ثانيتان.

*اهتزاز*

خمسة ثواني.

لم يكن يعلم أبدًا ما هو نوع المشكلة الجديدة التي سينزلق إليها مباشرة.

عشرة ثواني.

اندفع ليو في ركض غير متوازن ، وكل خطوة له تحك العظام والعضلات المتضررة ، وهو يدفع نفسه للأمام بكل ما أوتي من قوة.

كل خطوة يخطوها بدت مرهقة للأعصاب ، حيث كان بإمكانه أن يشعر باقتراب الأم بسرعة ، ولكن جسده اللعين لم يتحرك بالسرعة التي كان يستطيع التحرك بها عادةً ، حيث لم تستطع عضلاته المتعافية إنتاج الكثير من الحركة في الوقت الحالي.

ولكن بعد ذلك جاء النفق الأول على اليسار.

*اصطدام*

ارتفع نبضه وغمر الأدرينالين عروقه وغسل الألم المتبقي بينما بدأت غريزة البقاء بالعمل مرة أخرى.

كان قريبًا جدًا من فوهة النفق— قريبًا جدًا لدرجة أنه كان بإمكانه رؤية المنحدر وهو يميل إلى الأسفل نحو الظل— عندما سمعها.

وعلى الرغم من أنه كان له رائحة رطبة وقديمة ، إلا أن الرائحة لم تكن نتنة مثل الآخرين.

انفصلت الصخور خلفه بينما اندفع الوحش من مستوى السمو خارجًا من أحد الأنفاق القريبة منه وشكله الضخم يجر جسده إلى الأمام بسرعة مرعبة بينما ثبت عيناه ذو البؤبؤ المشقوق عليه بوضوح مفترس.

صرّ على أسنانه متجاهلاً الألم ، ودفع ساقيه للتحرك ، وحوّل تركيزه إلى مداخل الأنفاق الثمانية المفتوحة أمامه— كل واحد منها بمثابة مقامرة ، حيث حاول اختيار أي مسار سيراهن بحياته عليه.

لم يتحدث ليو في البداية.

الترجمة: Hunter

ولكن عندما رأى رأس الوحش ينخفض ولسانه يندفع نحوه—

انفصلت الصخور خلفه بينما اندفع الوحش من مستوى السمو خارجًا من أحد الأنفاق القريبة منه وشكله الضخم يجر جسده إلى الأمام بسرعة مرعبة بينما ثبت عيناه ذو البؤبؤ المشقوق عليه بوضوح مفترس.

“أه ، أوه—” تمتم ، وبدون تفكير آخر ، قفز إلى الأمام ، غائصًا في النفق ومنزلقًا أسفل المنحدر.

انفصلت الصخور خلفه بينما اندفع الوحش من مستوى السمو خارجًا من أحد الأنفاق القريبة منه وشكله الضخم يجر جسده إلى الأمام بسرعة مرعبة بينما ثبت عيناه ذو البؤبؤ المشقوق عليه بوضوح مفترس.

لوى جسده في منتصف الانزلاق ليلقي نظرة إلى الوراء فوق كتفه في الوقت المناسب تمامًا ليرى رأس الوحش العملاق وهو يحشر نفسه في مدخل النفق وفكّيه ينطبقان بعنف ، ولسانه يندفع إلى الأمام كالسوط ، على بعد بوصات قليلة من الوصول إليه.

ثانيتان.

“فات الاوان… أيتها الأم… ليس هناك طعام أطفال لصغارك اليوم—” سخر ليو وهو ينزلق بعيدًا والنفق يضيق حوله بينما ابتلعه الظلام بالكامل.

 

*هديييير*

ارتفع نبضه وغمر الأدرينالين عروقه وغسل الألم المتبقي بينما بدأت غريزة البقاء بالعمل مرة أخرى.

كان بإمكانه سماع الهدير الغاضب لوحش قوي خلفه ، ولكن مع كون النفق ضيقًا جدًا على الوحش ليتبعه ، لم يستطع مطاردة ليو.

*تصدع*

ومع ذلك ، لم يبتسم ليو.

*سكريييييييتش—*

لم يتنفس بسهولة.

بينما كان الثالث مغطى بفوضى من الدماء الجافة والعظام المتشققة ، مما رسم صورة قاتمة للغاية بشكل عام.

لأنه بينما كان بعيدًا عن متناول الوحش في الوقت الحالي…

كل خطوة يخطوها بدت مرهقة للأعصاب ، حيث كان بإمكانه أن يشعر باقتراب الأم بسرعة ، ولكن جسده اللعين لم يتحرك بالسرعة التي كان يستطيع التحرك بها عادةً ، حيث لم تستطع عضلاته المتعافية إنتاج الكثير من الحركة في الوقت الحالي.

لم يكن يعلم أبدًا ما هو نوع المشكلة الجديدة التي سينزلق إليها مباشرة.

*هديييير*

 

انفصلت الصخور خلفه بينما اندفع الوحش من مستوى السمو خارجًا من أحد الأنفاق القريبة منه وشكله الضخم يجر جسده إلى الأمام بسرعة مرعبة بينما ثبت عيناه ذو البؤبؤ المشقوق عليه بوضوح مفترس.

الترجمة: Hunter

مستديرة ، لا ترمش ، وبؤبؤين يحدقان عبر الصدع وكأنهم يراقبونه طوال الوقت.

 

“فات الاوان… أيتها الأم… ليس هناك طعام أطفال لصغارك اليوم—” سخر ليو وهو ينزلق بعيدًا والنفق يضيق حوله بينما ابتلعه الظلام بالكامل.

ومع ذلك ، لم يبتسم ليو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط