قفزة زمنية
الفصل 330 – قفزة زمنية
(عالم لم يمسه الزمن ، نفق غير معروف ، منظور ليو)
لقد اختفى اللون ، وكانت الطريقة الوحيدة لتأكيد ما رآه هي التحقق من [مخطوطة الأسرار السبع] ، وهو بالضبط ما فعله ، حيث فتح الكتاب مرة أخرى.
بمجرد أن فتح ليو المخطوطة ، بدأ نص جديد بالظهور ، يتوهج بخفوت تحت شعاع مصباحه اليدوي.
لقد رآها تشتعل من حوله ثلاث مرات أخرى في الأيام الـ 200 الماضية ، وفي مناسبة نادرة واحدة ، لاحظ حتى البصمة الخافتة لهالته الخاصة التي لا تزال عالقة على وحش قتله للتو ، مثل ظل لم يلحق بمصدره.
“لقد أدركت الآن اللون الثاني”
“على عكس الإحباط ، الذي يغلف الهالة للداخل ، تمتد نية القتل إلى الخارج لتلمس محيطك. تترك آثارًا وندوبًا وضغطًا”
“أحمر قاني—ولد من الغريزة القديمة للهيمنة والتدمير”
مر 200 يوم بسرعة ، حيث استغرق ليو كل هذا الوقت ليخرج أخيرًا من نظام الإنفاق الذي لا نهاية له ويصل إلى السطح مرة أخرى.
“هذا هو لون نية القتل الخالصة. غير مصقولة. غير مخففة. قوة تتجاوز المشاعر ، وهي نية حادة لدرجة أنها تحفر نفسها على العالم من حولك”
إذا كان بإمكانه في السابق تفعيل [الاختفاء] في 0.8 ثانية ، فيمكنه الآن القيام بذلك في 0.4 ثانية.
“على عكس الإحباط ، الذي يغلف الهالة للداخل ، تمتد نية القتل إلى الخارج لتلمس محيطك. تترك آثارًا وندوبًا وضغطًا”
كان نابضًا بالحياة وخفيفًا ، ولكنه اختفى بنفس سرعة ظهوره تقريبًا ، حيث اندمج في سماء الشفق.
“لم ترى هذا اللون لأنك تمنيت القتل… بل لأنك عنيت ذلك”
لقد اختفى اللون ، وكانت الطريقة الوحيدة لتأكيد ما رآه هي التحقق من [مخطوطة الأسرار السبع] ، وهو بالضبط ما فعله ، حيث فتح الكتاب مرة أخرى.
“أدرك هذا الاختلاف. تتبعه وادرس كيف ينبض عندما تكون هادئًا وكيف يصبح حادًا عندما تكون محاصرًا وكيف يتلاشى عندما يتسلل الشك”
“هاه؟ لون جديد؟” تساءل ليو وهو يحاول العثور على آثار اللون الأزرق السماوي في جميع أنحاء جسده ، ولكن الأوان قد فات.
“فقط من خلال رسم خريطة لتقلباته ستتعلم كيف تثنيه وتحوله إلى شفرة أكثر حدة من أي سلاح تحمله”
كان نابضًا بالحياة وخفيفًا ، ولكنه اختفى بنفس سرعة ظهوره تقريبًا ، حيث اندمج في سماء الشفق.
تلاشت الكلمات ، لكن عيون ليو بقيت على الصفحة الفارغة.
“إذًا هذا هو اللون الثاني… كستنائي وأحمر قاني. إحباط ونية قتل” فكر ليو وهو يغلق الكتيب ببطء.
العيوب الدقيقة التي كانت تبطئ من إلقاء تعويذاته في السابق قد اختفت ، وتم تنقيتها بفعل العمل السلبي لقلب المانا.
لقد تمكن بطريقة ما من رصد اثنين من ألوان الهالة السبعة الأساسية الآن.
“قالت لي المخطوطة أن أراقب نية القتل الخاصة بي… كيف تتفاعل مع محيطي… وكيف تتغير عندما أريد ببساطة أن أقتل مقابل عندما انوي ذلك حقًا وكيف تتغير عندما يتسلل الشك إلى عقلي—” تمتم ليو بصوت عالٍ وهو يكرر التعليمات التي أعطته إياها المخطوطة.
“قالت لي المخطوطة أن أراقب نية القتل الخاصة بي… كيف تتفاعل مع محيطي… وكيف تتغير عندما أريد ببساطة أن أقتل مقابل عندما انوي ذلك حقًا وكيف تتغير عندما يتسلل الشك إلى عقلي—” تمتم ليو بصوت عالٍ وهو يكرر التعليمات التي أعطته إياها المخطوطة.
“هاه؟ لون جديد؟” تساءل ليو وهو يحاول العثور على آثار اللون الأزرق السماوي في جميع أنحاء جسده ، ولكن الأوان قد فات.
في الوقت الحالي ، لم يتمكن إلا من ملاحظة الظل نفسه ، لكنه لم يفهم بعد كيف تتقلب النية تحت حالات عقلية مختلفة.
خلال هذا الوقت ، خضع جسده لتغييرات جذرية.
كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يتمكن من ادعاء أي فهم حقيقي—ناهيك عن الإتقان—لنية القتل الخاصة به ، حيث كانت هذه رحلة لم يبدأها إلا بالكاد.
الفصل 330 – قفزة زمنية (عالم لم يمسه الزمن ، نفق غير معروف ، منظور ليو)
————
وهكذا ، بعد ما يقارب من سبعة أشهر من الزحف والقتل والتدريب والنمو بشكل أقوى تحت الأرض ، رأى أخيرًا سماء رمادية برتقالية باهتة مرة أخرى ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور صغير من الفرح وهو يغلف جسده ، حيث لم تكن الرحلة إلى السطح سوى رحلة صعبة.
مر 200 يوم بسرعة ، حيث استغرق ليو كل هذا الوقت ليخرج أخيرًا من نظام الإنفاق الذي لا نهاية له ويصل إلى السطح مرة أخرى.
خلال هذا الوقت ، خضع جسده لتغييرات جذرية.
الترجمة: Hunter
زادت كثافة عضلاته بشكل كبير ، بينما اصبحت قدرة المانا وإخراج التعويذات الآن أعلى بنسبة خمسين بالمائة تقريبًا مما كانت عليه عندما دخل هذا العالم لأول مرة.
كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يتمكن من ادعاء أي فهم حقيقي—ناهيك عن الإتقان—لنية القتل الخاصة به ، حيث كانت هذه رحلة لم يبدأها إلا بالكاد.
أعادت المانا الأكثر كثافة وثراءً في العالم الذي لم يمسه الزمن بناء دمه من الداخل إلى الخارج ، مما جعل كل خلية في جسده أقوى وأكبر وأكثر كفاءة.
“لقد أدركت الآن اللون الثاني”
استغرق الأمر بعض الوقت ليلاحظ ذلك.
تلاشت الكلمات ، لكن عيون ليو بقيت على الصفحة الفارغة.
كان التحسن خفيًا في البداية… مثل التغييرات التي بالكاد يمكن إدراكها في قدرته على التحمل ومعدل الشفاء والصمود ولكن بمرور الوقت ، أصبحت الآثار مستحيلة التجاهل.
وهكذا ، بعد ما يقارب من سبعة أشهر من الزحف والقتل والتدريب والنمو بشكل أقوى تحت الأرض ، رأى أخيرًا سماء رمادية برتقالية باهتة مرة أخرى ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور صغير من الفرح وهو يغلف جسده ، حيث لم تكن الرحلة إلى السطح سوى رحلة صعبة.
دوائره المانا ، التي كانت تقاوم وتُجهد تحت الدوران عالي السرعة ، أصبحت الآن شبه خالية من الاحتكاك.
دوائره المانا ، التي كانت تقاوم وتُجهد تحت الدوران عالي السرعة ، أصبحت الآن شبه خالية من الاحتكاك.
العيوب الدقيقة التي كانت تبطئ من إلقاء تعويذاته في السابق قد اختفت ، وتم تنقيتها بفعل العمل السلبي لقلب المانا.
“إذًا هذا هو اللون الثاني… كستنائي وأحمر قاني. إحباط ونية قتل” فكر ليو وهو يغلق الكتيب ببطء.
إذا كان بإمكانه في السابق تفعيل [الاختفاء] في 0.8 ثانية ، فيمكنه الآن القيام بذلك في 0.4 ثانية.
في الوقت الحالي ، لم يكن متأكدًا مما كان عليه ، ولكن كان لديه اعتقاد راسخ بأنه كان على المسار الصحيح.
لا يزال يتم تصنيفها ضمن نفس الدرجة ، ولكن من الناحية العملية ، كان الفرق هائلاً. يمكن أن يعني هذا الفرق بين الحياة والموت في القتال القريب ، ومع رؤية تطور جميع مهاراته ، كان من الآمن القول إن قدرته القتالية قد تحسنت بشكل كبير.
وعلى الرغم من كل تقدمه من حيث قدراته الجسدية ومهاراته ، إلا أنه إذا كان هناك مجال واحد لم يحرز فيه أي تحسينات على الإطلاق ، فستكون [مخطوطة الأسرار السبع] ، حيث لم ير أي تقدم يتجاوز الألوان التي كشف عنها بالفعل.
كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يتمكن من ادعاء أي فهم حقيقي—ناهيك عن الإتقان—لنية القتل الخاصة به ، حيث كانت هذه رحلة لم يبدأها إلا بالكاد.
في جميع الأيام الـ 200 الماضية ، لم ير لونًا جديدًا واحدًا ، حيث ظل اللون الأحمر القاني لنية القتل هو الهالة الوحيدة التي يلاحظها بعد الكستنائي.
الترجمة: Hunter
لقد رآها تشتعل من حوله ثلاث مرات أخرى في الأيام الـ 200 الماضية ، وفي مناسبة نادرة واحدة ، لاحظ حتى البصمة الخافتة لهالته الخاصة التي لا تزال عالقة على وحش قتله للتو ، مثل ظل لم يلحق بمصدره.
دوائره المانا ، التي كانت تقاوم وتُجهد تحت الدوران عالي السرعة ، أصبحت الآن شبه خالية من الاحتكاك.
ولكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء.
ولكن بخلاف ذلك ، لم يكن هناك شيء.
لا ألوان جديدة ولا فهم جديد.
“إذًا هذا هو اللون الثاني… كستنائي وأحمر قاني. إحباط ونية قتل” فكر ليو وهو يغلق الكتيب ببطء.
حتى اللون الأحمر القاني الذي لاحظه ، لم يكن هناك شيء جديد يمكن استخلاص فهم حاسم منه.
“على عكس الإحباط ، الذي يغلف الهالة للداخل ، تمتد نية القتل إلى الخارج لتلمس محيطك. تترك آثارًا وندوبًا وضغطًا”
ظلت المخطوطة صامتة بشكل محبط ، حيث لم يظهر أي نص جديد ، بغض النظر عن عدد المرات التي فتح فيها ليو المخطوطة.
لكن مع ذلك ، لم يتوقف ليو.
استغرق الأمر بعض الوقت ليلاحظ ذلك.
كل وحش كان يصطاده ، وكل مانا كان يمتصها ، وكل عاطفة كان يشعر بها سواء كانت فرحًا أو كراهية أو حبًا أو قلقًا… استمر في فحص جسده بحثًا عن علامات على لون جديد ، وعلى الرغم من أنه لم ير شيئًا ، إلا أنه كان يشعر بأنه يقترب من شيء ما.
كان لا يزال أمامه طريق طويل ليقطعه قبل أن يتمكن من ادعاء أي فهم حقيقي—ناهيك عن الإتقان—لنية القتل الخاصة به ، حيث كانت هذه رحلة لم يبدأها إلا بالكاد.
في الوقت الحالي ، لم يكن متأكدًا مما كان عليه ، ولكن كان لديه اعتقاد راسخ بأنه كان على المسار الصحيح.
حتى اللون الأحمر القاني الذي لاحظه ، لم يكن هناك شيء جديد يمكن استخلاص فهم حاسم منه.
وهكذا ، بعد ما يقارب من سبعة أشهر من الزحف والقتل والتدريب والنمو بشكل أقوى تحت الأرض ، رأى أخيرًا سماء رمادية برتقالية باهتة مرة أخرى ، ولم يستطع إلا أن يشعر بشعور صغير من الفرح وهو يغلف جسده ، حيث لم تكن الرحلة إلى السطح سوى رحلة صعبة.
لقد رآها تشتعل من حوله ثلاث مرات أخرى في الأيام الـ 200 الماضية ، وفي مناسبة نادرة واحدة ، لاحظ حتى البصمة الخافتة لهالته الخاصة التي لا تزال عالقة على وحش قتله للتو ، مثل ظل لم يلحق بمصدره.
“لقد عدت أخيرًا إلى السطح…” تمتم ليو وهو يحدق نحو سماء الشفق ، مطلقا تنهيدة ارتياح ، عندما حدث شيء غير متوقع.
كان نابضًا بالحياة وخفيفًا ، ولكنه اختفى بنفس سرعة ظهوره تقريبًا ، حيث اندمج في سماء الشفق.
للحظة وجيزة ، رأى اللون الأزرق السماوي وهو يغلف جسده.
“قالت لي المخطوطة أن أراقب نية القتل الخاصة بي… كيف تتفاعل مع محيطي… وكيف تتغير عندما أريد ببساطة أن أقتل مقابل عندما انوي ذلك حقًا وكيف تتغير عندما يتسلل الشك إلى عقلي—” تمتم ليو بصوت عالٍ وهو يكرر التعليمات التي أعطته إياها المخطوطة.
كان نابضًا بالحياة وخفيفًا ، ولكنه اختفى بنفس سرعة ظهوره تقريبًا ، حيث اندمج في سماء الشفق.
لقد اختفى اللون ، وكانت الطريقة الوحيدة لتأكيد ما رآه هي التحقق من [مخطوطة الأسرار السبع] ، وهو بالضبط ما فعله ، حيث فتح الكتاب مرة أخرى.
“هاه؟ لون جديد؟” تساءل ليو وهو يحاول العثور على آثار اللون الأزرق السماوي في جميع أنحاء جسده ، ولكن الأوان قد فات.
إذا كان بإمكانه في السابق تفعيل [الاختفاء] في 0.8 ثانية ، فيمكنه الآن القيام بذلك في 0.4 ثانية.
لقد اختفى اللون ، وكانت الطريقة الوحيدة لتأكيد ما رآه هي التحقق من [مخطوطة الأسرار السبع] ، وهو بالضبط ما فعله ، حيث فتح الكتاب مرة أخرى.
لقد رآها تشتعل من حوله ثلاث مرات أخرى في الأيام الـ 200 الماضية ، وفي مناسبة نادرة واحدة ، لاحظ حتى البصمة الخافتة لهالته الخاصة التي لا تزال عالقة على وحش قتله للتو ، مثل ظل لم يلحق بمصدره.
“قالت لي المخطوطة أن أراقب نية القتل الخاصة بي… كيف تتفاعل مع محيطي… وكيف تتغير عندما أريد ببساطة أن أقتل مقابل عندما انوي ذلك حقًا وكيف تتغير عندما يتسلل الشك إلى عقلي—” تمتم ليو بصوت عالٍ وهو يكرر التعليمات التي أعطته إياها المخطوطة.
الترجمة: Hunter
كان نابضًا بالحياة وخفيفًا ، ولكنه اختفى بنفس سرعة ظهوره تقريبًا ، حيث اندمج في سماء الشفق.
“على عكس الإحباط ، الذي يغلف الهالة للداخل ، تمتد نية القتل إلى الخارج لتلمس محيطك. تترك آثارًا وندوبًا وضغطًا”
“لقد عدت أخيرًا إلى السطح…” تمتم ليو وهو يحدق نحو سماء الشفق ، مطلقا تنهيدة ارتياح ، عندما حدث شيء غير متوقع.
