الانتقام
الفصل 334 – الانتقام
(عالم لم يمسه الزمن ، هضبة الصحراء ، منظور ليو)
عند النظر إلى وجهه ، تجمد كارل.
شعر ليو بقلبه يقفز إلى حلقه عندما أُرسلت القائدة تطير في اتجاهه.
تجمد وجهه في منتصف تعبيره.
*ثود*
كانت نسخته مجرد خدعة تم صنعها بواسطة [عالم المرآة] ، بينما ظل الحقيقي منخفضًا خلف الكثيب طوال الوقت.
اصطدم جسدها بجانب الكثيب الذي كان يختبئ خلفه.
توقف عن التنفس تمامًا للحظة وجيزة ، وشعر بالخوف من أن كارل سيتبعها ويكتشفه تاليًا.
*هبوط*
“لا… ابقي منخفضة. من فضلك ابقي منخفضة” توسل ليو في صمت وعيناه مثبتة على المرأة المكسورة التي كان جسدها يرتعش من الألم.
*نقر*
“لا تنهضي مرة أخرى. لا تلفتي انتباهه في هذا الاتجاه… فقط موتي بهدوء إذا كان عليك ذلك” صلى ليو في صمت ، ولكن لخيبة أمله لم تبقى المرأة منخفضة.
*ثود*
كانت روحها تحترق بشدة ، وحتى مع وجود دم في حلقها وكسور في عمودها الفقري ، وصلت إلى رمحها المكسور وشدت نفسها على ركبتيها ، وبالكاد كانت قادرة على البقاء ثابتة وهي تجمع المانا لمرة أخيرة.
شعر ليو بقلبه يقفز إلى حلقه عندما أُرسلت القائدة تطير في اتجاهه.
“لماذا؟ لماذا يجب أن تكوني شجاعة جدًا؟” صر ليو على أسنانه وعقله يدرك أنه لم يتبق له وقت للتردد.
عند النظر إلى وجهه ، تجمد كارل.
محاولة المرأة لمهاجمة كارل تعني أنه من المضمون أنه سيكتشفه قريبًا بما فيه الكفاية وهو ما لم يكن سيناريو مثاليًا لكمينه.
استفادت القائدة ذات الشعر الفضي من الإلهاء ، وتشبثت برمحها المكسور واستخدمت آخر ما تبقى من قوتها لإطلاق التعويذة التي كانت تشكلها.
بالتالي ، في جزء من الثانية ، اتخذ خيارًا.
*دوس*
خيارًا متهورًا وجريئًا ومبتكرًا.
اصطدم جسدها بجانب الكثيب الذي كان يختبئ خلفه.
بمجرد أن لاحظ كارل هجومها وبدأ يندفع نحوها ، وقف ليو من خلف الكثيب الرملي وانطلق عبر قمته.
عند النظر إلى وجهه ، تجمد كارل.
*نقر*
تجمد وجهه في منتصف تعبيره.
*نقر*
لم يكن هناك تناثر او انفجار من الدماء بل مجرد صوت ناعم وفصل دقيق ، حيث انزلق رأس كارل بعيدًا عن جسده في شكل بطيء وسلس.
*نقر*
كانت نسخته مجرد خدعة تم صنعها بواسطة [عالم المرآة] ، بينما ظل الحقيقي منخفضًا خلف الكثيب طوال الوقت.
اندفعت الرمال تحت قدميه وهو يركض ، كاشفًا نفسه بالكامل لنظرات كارل الفاسدة.
*دوس*
عند النظر إلى وجهه ، تجمد كارل.
لم يكن هناك تناثر او انفجار من الدماء بل مجرد صوت ناعم وفصل دقيق ، حيث انزلق رأس كارل بعيدًا عن جسده في شكل بطيء وسلس.
توقفت خطواته في منتصف الاندفاعة ، وتحول وجهه الملطخ بالدماء إلى مرتبك.
بمجرد أن لاحظ كارل هجومها وبدأ يندفع نحوها ، وقف ليو من خلف الكثيب الرملي وانطلق عبر قمته.
“سكايشارد…؟” تمتم كارل وهو يحدق في الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية ، بينما ومض الاعتراف في عينيه ولكن التردد كذلك.
وهكذا… مات كارل.
لو كان لا يزال بكامل عقله… لو لم يقم التلوث بإبطاء منطقه… لكان قد أدرك الأمر الواضح في جزء من الثانية ، أن هذا يجب أن يكون فخًا.
ثم أصبح كل شيء ساكنًا.
ومع ذلك ، لم يستطع أن يفهم كيف أن ليو كان على قيد الحياة.
“لا… ابقي منخفضة. من فضلك ابقي منخفضة” توسل ليو في صمت وعيناه مثبتة على المرأة المكسورة التي كان جسدها يرتعش من الألم.
لم يكن حي فحسب بل كان يهرب منه ايضا؟
تبعه الجسد بعد لحظة ، حيث انهار في كومة متشنجة وأعصابه تطلق إشارة أخيرة بينما ارتفعت الذراعان وتقلصت الساقان مثل دمية قُطعت خيوطها.
*سوووش!*
كانت نسخته مجرد خدعة تم صنعها بواسطة [عالم المرآة] ، بينما ظل الحقيقي منخفضًا خلف الكثيب طوال الوقت.
استفادت القائدة ذات الشعر الفضي من الإلهاء ، وتشبثت برمحها المكسور واستخدمت آخر ما تبقى من قوتها لإطلاق التعويذة التي كانت تشكلها.
*دوس*
[اندفاع الجليد]
لم تكن هناك مقاومة.
اندفعت نبضة من المانا إلى الأمام من طرف رمحها ، مما أجبر كارل على الانحناء إلى الوراء بذلك المنحنى الغير طبيعي لتفادي الهجوم.
*ثود*
ومع ذلك ، عند القيام بذلك ، قام كارل أيضًا بدفع نفسه إلى زاوية حرجة لم يعد بإمكانه المراوغة منها بسهولة.
الترجمة: Hunter
والتي كانت الفرصة المحددة ، التي كان ليو الحقيقي ينتظرها!
عند النظر إلى وجهه ، تجمد كارل.
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
استفادت القائدة ذات الشعر الفضي من الإلهاء ، وتشبثت برمحها المكسور واستخدمت آخر ما تبقى من قوتها لإطلاق التعويذة التي كانت تشكلها.
كانت نسخته مجرد خدعة تم صنعها بواسطة [عالم المرآة] ، بينما ظل الحقيقي منخفضًا خلف الكثيب طوال الوقت.
“أخبر رؤساءك في الطائفة أنني أرسل ‘تحياتي’ ” تمتم ليو وهو ينظر إلى عيون كارل المصدومة.
وفي اللحظة الدقيقة التي انحنى فيها كارل إلى الوراء لتفادي رمح القائدة ، اندفع ليو الحقيقي الذي كان ينتظر بفارغ الصبر فرصة للهجوم وقام بتفعيل [تبديل النصل].
*ثود*
اندفعت نبضة من الضباب الأسود خلف الكثبان الرملية ، بالكاد كانت مرئية ضد الرياح الدوارة للصحراء ، بينما ومض جسده عبر ساحة المعركة بدقة حادة.
“ما كان يجب أن تحاول قتلي أيها الوغد!” قال ليو في النهاية وهو يركل الرأس بعيدًا مثل كرة القدم ، بينما درست ديلا والقائدة ، الناجيتان الوحيدتان من مذبحة كارل ، تصرفاته بتعبير مصدوم على وجوههم.
ظهر خلف كارل مباشرة ثم قبض على خنجره بإحكام وفعل مهارة [النصل المظلم].
“مع الاسف… أعتقد أنك لن تتمكن من ذلك… بعد كل شيء ، أنا أرسلك إلى نفس المكان الذي أرسلت فيه صديقك الذي هاجمني قبلك. أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنك أن تقول له ‘مرحبًا’، هو الجحيم!” قال ليو وهو يدوس بوحشية على رأس كارل المقطوع والغضب المكبوت داخل جسده يتدفق أخيرًا إلى الخارج الآن بعد أن أتيحت له الفرصة للمطالبة بموته.
*أزيز*
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
ابتلعت ألسنة اللهب السوداء العميقة الخنجر واهتز السلاح في يده ، متعطشًا للقطع.
تم إسكاته بضربة واحدة ومثالية.
*قطع!*
*ثود*
قطع ليو رقبة كارل.
ابتلعت ألسنة اللهب السوداء العميقة الخنجر واهتز السلاح في يده ، متعطشًا للقطع.
لم تكن هناك مقاومة.
[اندفاع الجليد]
غاص الخنجر كما لو كان يقطع زبدة ، وللحظة وجيزة ، اتسعت عيون كارل إلى أقصى حدودهما—تومض بشيء بين عدم التصديق والارتباك ، بينما ارتعشت عيونه.
ومع ذلك ، عند القيام بذلك ، قام كارل أيضًا بدفع نفسه إلى زاوية حرجة لم يعد بإمكانه المراوغة منها بسهولة.
ثم أصبح كل شيء ساكنًا.
“لا تنهضي مرة أخرى. لا تلفتي انتباهه في هذا الاتجاه… فقط موتي بهدوء إذا كان عليك ذلك” صلى ليو في صمت ، ولكن لخيبة أمله لم تبقى المرأة منخفضة.
مر النصل الاسود بسلاسة عبر الجلد والوتر والعمود الفقري ، وفصل العضلات مثل قماش مغمور بالزيت.
تصاعدت حلقة صغيرة من الدخان بعد قطع جذع رقبته ، ولا تزال النيران المظلمة تأكل الأعصاب وتكوي اللحم المقطوع من الداخل.
لم يكن هناك تناثر او انفجار من الدماء بل مجرد صوت ناعم وفصل دقيق ، حيث انزلق رأس كارل بعيدًا عن جسده في شكل بطيء وسلس.
وفي اللحظة الدقيقة التي انحنى فيها كارل إلى الوراء لتفادي رمح القائدة ، اندفع ليو الحقيقي الذي كان ينتظر بفارغ الصبر فرصة للهجوم وقام بتفعيل [تبديل النصل].
تجمد وجهه في منتصف تعبيره.
*ثود*
فم مفتوح ، عيون واسعة ، حواجب متجعدة ، كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب حقيقة أن ليو سكايشارد—الصبي الذي طعنه من الخلف—كان يقف خلفه في الواقع.
*دوس*
*ثود*
*دوس*
سقط الرأس على الرمال بارتطام خافت لا حياة فيه.
اندفعت الرمال تحت قدميه وهو يركض ، كاشفًا نفسه بالكامل لنظرات كارل الفاسدة.
تبعه الجسد بعد لحظة ، حيث انهار في كومة متشنجة وأعصابه تطلق إشارة أخيرة بينما ارتفعت الذراعان وتقلصت الساقان مثل دمية قُطعت خيوطها.
الفصل 334 – الانتقام (عالم لم يمسه الزمن ، هضبة الصحراء ، منظور ليو)
تصاعدت حلقة صغيرة من الدخان بعد قطع جذع رقبته ، ولا تزال النيران المظلمة تأكل الأعصاب وتكوي اللحم المقطوع من الداخل.
*ثود*
وهكذا… مات كارل.
“لا… ابقي منخفضة. من فضلك ابقي منخفضة” توسل ليو في صمت وعيناه مثبتة على المرأة المكسورة التي كان جسدها يرتعش من الألم.
تم إسكاته بضربة واحدة ومثالية.
تصاعدت حلقة صغيرة من الدخان بعد قطع جذع رقبته ، ولا تزال النيران المظلمة تأكل الأعصاب وتكوي اللحم المقطوع من الداخل.
*هبوط*
خيارًا متهورًا وجريئًا ومبتكرًا.
هبط ليو بخفة على قدميه ودم كارل يئز ويتبخر على خنجره بينما ظل تعبيره باردًا وفارغًا.
وفي اللحظة الدقيقة التي انحنى فيها كارل إلى الوراء لتفادي رمح القائدة ، اندفع ليو الحقيقي الذي كان ينتظر بفارغ الصبر فرصة للهجوم وقام بتفعيل [تبديل النصل].
“أخبر رؤساءك في الطائفة أنني أرسل ‘تحياتي’ ” تمتم ليو وهو ينظر إلى عيون كارل المصدومة.
بالتالي ، في جزء من الثانية ، اتخذ خيارًا.
“مع الاسف… أعتقد أنك لن تتمكن من ذلك… بعد كل شيء ، أنا أرسلك إلى نفس المكان الذي أرسلت فيه صديقك الذي هاجمني قبلك. أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنك أن تقول له ‘مرحبًا’، هو الجحيم!” قال ليو وهو يدوس بوحشية على رأس كارل المقطوع والغضب المكبوت داخل جسده يتدفق أخيرًا إلى الخارج الآن بعد أن أتيحت له الفرصة للمطالبة بموته.
وفي اللحظة الدقيقة التي انحنى فيها كارل إلى الوراء لتفادي رمح القائدة ، اندفع ليو الحقيقي الذي كان ينتظر بفارغ الصبر فرصة للهجوم وقام بتفعيل [تبديل النصل].
*دوس*
*قطع!*
*دوس*
تم إسكاته بضربة واحدة ومثالية.
*دوس*
“آسف أيتها السيدات ، لم أقصد إخافتكم ، ولكنني كنت أنتظر لفترة طويلة لركل رأسه بعيدًا… آمل أن لا تمانعوا—” قال ليو وهو يعترف أخيرًا بالجمهور ويعتذر بهدوء عن أفعاله ، في حال قام بإخافتهم عن طريق الخطأ.
داس على الرأس بكل القوة التي يمكن أن يجمعها ، ولكن الجلد والعظم الصلب لم يتشوهوا أو ينكسروا ، حيث كان الشيء الوحيد الذي حدث هو أن بضعة مليلترات من الدم قد تسربت ببطء من قاعدة العظم ، بينما أُغلقت عيناه المصدومة أخيرًا إلى الأبد.
الفصل 334 – الانتقام (عالم لم يمسه الزمن ، هضبة الصحراء ، منظور ليو)
“ما كان يجب أن تحاول قتلي أيها الوغد!” قال ليو في النهاية وهو يركل الرأس بعيدًا مثل كرة القدم ، بينما درست ديلا والقائدة ، الناجيتان الوحيدتان من مذبحة كارل ، تصرفاته بتعبير مصدوم على وجوههم.
خيارًا متهورًا وجريئًا ومبتكرًا.
“آسف أيتها السيدات ، لم أقصد إخافتكم ، ولكنني كنت أنتظر لفترة طويلة لركل رأسه بعيدًا… آمل أن لا تمانعوا—” قال ليو وهو يعترف أخيرًا بالجمهور ويعتذر بهدوء عن أفعاله ، في حال قام بإخافتهم عن طريق الخطأ.
“سكايشارد…؟” تمتم كارل وهو يحدق في الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية ، بينما ومض الاعتراف في عينيه ولكن التردد كذلك.
*ثود*
[اندفاع الجليد]
كانت القائدة هي أول من فقدت وعيها ، حيث بعد أن تلاشى الأدرينالين ، اختفت القدرة على البقاء واعية.
*أزيز*
بينما فقدت ديلا الوعي بعد ذلك ، حيث أصيبت ايضا بجروح وفقدت الكثير من الدم لتبقى واعية أيضًا.
شعر ليو بقلبه يقفز إلى حلقه عندما أُرسلت القائدة تطير في اتجاهه.
[اندفاع الجليد]
الترجمة: Hunter
*قطع!*
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
فم مفتوح ، عيون واسعة ، حواجب متجعدة ، كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب حقيقة أن ليو سكايشارد—الصبي الذي طعنه من الخلف—كان يقف خلفه في الواقع.
