Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 336

تقنية فاشلة

تقنية فاشلة

الفصل 336 – تقنية فاشلة

بينما تجاهل ليو الشعور بأن [لامبالاة الملك] قد تفشله بسرعة كبيرة ، ما لم يفهمه بعد هو أن تدريب [مخطوطة الأسرار السبع] والبحث المستمر عن المشاعر وتجربتها ، كان يجعله مقاومًا للتقنية ببطء.

كانت العلامة المبكرة لهذه الظاهرة هي كيف أن شخصيته القديمة الواثقة كانت تظهر مرة أخرى وكيف كان يختبر الحياة كرحلة ممتعة مرة أخرى. وعلى الرغم من أن التغييرات لم تكن ملحوظة بالكامل بعد ، الا ان التصدعات الأولى بدأت أخيرًا في الظهور.

من الناحية المثالية ، كان من المفترض أن تكون [لامبالاة الملك] مهارة سلبية ، تحد من نطاق مشاعره إلى حوالي 10-20٪ مما كان سيشعر به في العادة ، مما يبقيه هادئًا باستمرار. ومع ذلك ، فإن استخدامها أثناء تدريب المخطوطة كان يؤدي إلى فترات انقطاع مؤقتة حيث تتوقف المهارة عن العمل لبضع ثوان ، قبل أن تعود للعمل مرة أخرى بشكل متقطع.

“جميل” همس في نفسه وهو يشعر بقشعريرة من الإثارة أسفل عموده الفقري “مفترس حقيقي”

كانت العلامة المبكرة لهذه الظاهرة هي كيف أن شخصيته القديمة الواثقة كانت تظهر مرة أخرى وكيف كان يختبر الحياة كرحلة ممتعة مرة أخرى. وعلى الرغم من أن التغييرات لم تكن ملحوظة بالكامل بعد ، الا ان التصدعات الأولى بدأت أخيرًا في الظهور.

بل جلس ببساطة بهدوء وذراعيه تستريح بكسل على ركبته ، بينما كان ينتظر أن تستعيد القائدة هدوئها وتبدأ المحادثة عندما تكون جاهزة.

كونه افتقد أماندا اليوم فجأة لم يكن سوى البداية ، فكلما تعمق إتقانه للمخطوطة ، كلما ضعفت [لامبالاة الملك] ، لدرجة أنه بمجرد إتقانه للطبقة الأولى من المخطوطة ويكتسب فهمًا سطحيًا للمشاعر السبعة الأساسية ، يمكن أن تتحول [لامبالاة الملك] من كونها مهارة سلبية إلى مهارة نشطة بالنسبة له ، وبالتالي سيمكنه تفعيلها أو إلغاء تفعيلها حسب الرغبة.

“أنا القائدة ريما… وإذا لم أكن مخطئة فأنت ليو سكايشارد؟ لقد نمت لديك لحية خفيفة ، ولكنك لا تزال تبدو مثل الفائز من رودوفا الذي رأيته على شاشة التلفزيون—” قالت ريما بينما ابتسم ليو على نطاق واسع لكونه معترفًا به.

————

انفجر الكثيب الذي كان يمشي عليه للخارج في نافورة من الرمال والحجارة عندما خرجت دودة الرمل من الأسفل وجسدها المجزأ يتلوى في الهواء مثل سوط ضخم ومدرع وهي تحلق نحو فريستها.

*حفيف رمال الصحراء*

توقف لشرب الماء وأكل وجبة قصيرة عندما شعر فجأة بالأرض تحته وهي تهتز وتتزعزع.

سار ليو بخطواته الصامتة المعتادة ، حيث لم يترك أثرًا عميقًا ولم يصدر أي أصوات عالية يمكن أن تجذب الانتباه الغير مرغوب فيه.

كان يمشي لأكثر من أربع ساعات ، ولكن لم تظهر المرأتان أي علامات على الاستيقاظ.

على كتفيه ، كانت المرأتان الفاقدتان للوعي تتنفسان بثبات ، ووجوههم محمرة وأجسادهم دافئة ، حيث حملهم ليو برفق على كتفيه.

كونه افتقد أماندا اليوم فجأة لم يكن سوى البداية ، فكلما تعمق إتقانه للمخطوطة ، كلما ضعفت [لامبالاة الملك] ، لدرجة أنه بمجرد إتقانه للطبقة الأولى من المخطوطة ويكتسب فهمًا سطحيًا للمشاعر السبعة الأساسية ، يمكن أن تتحول [لامبالاة الملك] من كونها مهارة سلبية إلى مهارة نشطة بالنسبة له ، وبالتالي سيمكنه تفعيلها أو إلغاء تفعيلها حسب الرغبة.

كان يمشي لأكثر من أربع ساعات ، ولكن لم تظهر المرأتان أي علامات على الاستيقاظ.

تردد صوت تحريك خافت بالقرب منه قد قاطع أفكاره ، حيث استدار لينظر إلى مصدره.

بحلول الوقت الذي قدر فيه أنه قطع ما لا يقل عن 10 إلى 12 كيلومترًا ، تحول الوزن على كتفيه من سهل إلى مزعج بعض الشيء ، ليس لأنه اصبح متعبا ، ولكن لأنه كان يحمل أجسادا غير متحركة على كتفيه في عالم يعاقب فيه الضعف.

“كارل ماكستيرن هو مجرم مطلوب قد حذرتنا النقابة بشأنه قبل أن ندخل هذا العالم. كان عميلاً من مستوى السمو للطائفة الشريرة متخفي كطباخ ، ولم تكتشف النقابة حقيقته إلا بعد أن دخل فريقك هذا العالم ، ولكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات لتحذيركم بشأنه. لم نتوقع أبدًا أن نصادفه هنا في الصحراء… ولكن أعتقد أن هذا هو القدر—” قالت ريما وهي تجلس منتصبة وتقبل يد ليو الممدودة للمصافحة.

“من الأفضل لكم أن تستيقظوا قبل أن يموت اللطف في قلبي ، لأنه تمامًا كما قررت أن أنقذكم بناءً على نزوة ، قد أتخلى عنكم بناءً على نزوة أيضًا…” تمتم ليو ، حيث وجد بقعة بالقرب من قاعدة كثيب مهترئ بفعل الطقس وأجلسهم بجانبه بعناية متمرسة ، ماسحًا الرمال السائبة من أجسادهما ، قبل إعداد معسكر أساسي.

*بووم!*

توقف لشرب الماء وأكل وجبة قصيرة عندما شعر فجأة بالأرض تحته وهي تهتز وتتزعزع.

ثنى أصابعه غريزيًا وهو يلامس مقبض خنجره بينما بدأ عقله على الفور في رسم سيناريوهات معركة محتملة.

*سكريييتش*

“أنا القائدة ريما… وإذا لم أكن مخطئة فأنت ليو سكايشارد؟ لقد نمت لديك لحية خفيفة ، ولكنك لا تزال تبدو مثل الفائز من رودوفا الذي رأيته على شاشة التلفزيون—” قالت ريما بينما ابتسم ليو على نطاق واسع لكونه معترفًا به.

تردد صوت صارخ في أذنيه ، مما جعله يصعد فورا على الكثيب القريب لينظر نحو مصدر الصوت ، حيث رأى دودة الرمل العملاقة وهي في حالة صيد لأول مرة على الإطلاق.

*حفيف*

*اهتزاز*

على كتفيه ، كانت المرأتان الفاقدتان للوعي تتنفسان بثبات ، ووجوههم محمرة وأجسادهم دافئة ، حيث حملهم ليو برفق على كتفيه.

تزلزلت الأرض تحت قدميه واهتزت عندما ظهرت دودة الرمل على السطح.

كان طولها لا يقل عن عشرين قدم  وارتفاعها ستة أقدام ، وبدا أنها كانت تبحث عن حيوان يشبه القنفذ كان يمشي بمرح فوق كثيب رملي ، حتى أصابه الذعر وبدأ يركض عندما شعر بالاهتزازات تزداد تحته.

كان طولها لا يقل عن عشرين قدم  وارتفاعها ستة أقدام ، وبدا أنها كانت تبحث عن حيوان يشبه القنفذ كان يمشي بمرح فوق كثيب رملي ، حتى أصابه الذعر وبدأ يركض عندما شعر بالاهتزازات تزداد تحته.

كان يمشي لأكثر من أربع ساعات ، ولكن لم تظهر المرأتان أي علامات على الاستيقاظ.

*بووم!*

ثنى أصابعه غريزيًا وهو يلامس مقبض خنجره بينما بدأ عقله على الفور في رسم سيناريوهات معركة محتملة.

انفجر الكثيب الذي كان يمشي عليه للخارج في نافورة من الرمال والحجارة عندما خرجت دودة الرمل من الأسفل وجسدها المجزأ يتلوى في الهواء مثل سوط ضخم ومدرع وهي تحلق نحو فريستها.

كانت رموشها شاحبة وملتصقة ببعضها البعض بسبب العرق والدم الجاف.

فُتح فم الدودة ، عارضا انقسام رأسي بشع وصفوف من الأسنان الحادة تدور مثل المثاقب ، كما ابتلعت القنفذ الصحراوي بالكامل مع صوت قرمشة مثيرة للاشمئزاز.

كان يمشي لأكثر من أربع ساعات ، ولكن لم تظهر المرأتان أي علامات على الاستيقاظ.

اختفى الوحش بنفس سرعة ظهوره وهو يحفر عائداً إلى الأرض في دوامة من الرمال المنهارة ، تاركًا وراءه حفرة فقط وارتعاشًا خافتًا.

بحلول الوقت الذي قدر فيه أنه قطع ما لا يقل عن 10 إلى 12 كيلومترًا ، تحول الوزن على كتفيه من سهل إلى مزعج بعض الشيء ، ليس لأنه اصبح متعبا ، ولكن لأنه كان يحمل أجسادا غير متحركة على كتفيه في عالم يعاقب فيه الضعف.

شاهد ليو كل شيء يتكشف بهدوء ، وبريق الإعجاب يظهر في عينيه وشفتاه تلتوي في شكل ابتسامة واسعة وصبيانية لم يكشفها منذ سنوات.

ثنى أصابعه غريزيًا وهو يلامس مقبض خنجره بينما بدأ عقله على الفور في رسم سيناريوهات معركة محتملة.

“جميل” همس في نفسه وهو يشعر بقشعريرة من الإثارة أسفل عموده الفقري “مفترس حقيقي”

ثنى أصابعه غريزيًا وهو يلامس مقبض خنجره بينما بدأ عقله على الفور في رسم سيناريوهات معركة محتملة.

ثنى أصابعه غريزيًا وهو يلامس مقبض خنجره بينما بدأ عقله على الفور في رسم سيناريوهات معركة محتملة.

من الناحية المثالية ، إذا حاولت دودة الرمل أن تأكله ، فسيستخدم [عبور الوميض العاصف] للرقص عبر رمال الصحراء ، والبقاء متقدمًا على فمها ، والذي كان السلاح الحقيقي الوحيد للدودة ، قبل أن يطلق [ضربات الشبح الألف] على جسدخا المكشوف.

إذا ابتلعه الوحش بالكامل ، فسيقوم بتفعيل [النصل المظلم] ويشق طريقه للخروج من الداخل ، تاركًا النيران الملعونة تأكل اللحم والأمعاء والعظام.

رقصة موت عالية السرعة وعالية المخاطر.

ولكن من الناحية المثالية… سيتفادى الهجوم بالكامل.

تأوهت القائدة بهدوء وجسدها يرتجف اثناء فتح عينيها.

من الناحية المثالية ، إذا حاولت دودة الرمل أن تأكله ، فسيستخدم [عبور الوميض العاصف] للرقص عبر رمال الصحراء ، والبقاء متقدمًا على فمها ، والذي كان السلاح الحقيقي الوحيد للدودة ، قبل أن يطلق [ضربات الشبح الألف] على جسدخا المكشوف.

“أنا القائدة ريما… وإذا لم أكن مخطئة فأنت ليو سكايشارد؟ لقد نمت لديك لحية خفيفة ، ولكنك لا تزال تبدو مثل الفائز من رودوفا الذي رأيته على شاشة التلفزيون—” قالت ريما بينما ابتسم ليو على نطاق واسع لكونه معترفًا به.

قطع ، اختفاء ، ظهور ، القطع مرة اخرى.

“أنا القائدة ريما… وإذا لم أكن مخطئة فأنت ليو سكايشارد؟ لقد نمت لديك لحية خفيفة ، ولكنك لا تزال تبدو مثل الفائز من رودوفا الذي رأيته على شاشة التلفزيون—” قالت ريما بينما ابتسم ليو على نطاق واسع لكونه معترفًا به.

رقصة موت عالية السرعة وعالية المخاطر.

من الناحية المثالية ، إذا حاولت دودة الرمل أن تأكله ، فسيستخدم [عبور الوميض العاصف] للرقص عبر رمال الصحراء ، والبقاء متقدمًا على فمها ، والذي كان السلاح الحقيقي الوحيد للدودة ، قبل أن يطلق [ضربات الشبح الألف] على جسدخا المكشوف.

“صيد مثير” فكر ليو وعيناه لا تزال مثبتة على الرمال التي استقرت الآن.

في العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان الحظ متقلبًا مثل الرياح ، ويبدو أن فريق رايدن قد واجه النوع الخاطئ من العواصف.

“ربما يجب أن أختار قتال دودة عاجلاً وليس آجلاً” فكر ليو عندما فجأة—

الترجمة: Hunter

*حفيف*

*سكريييتش*

تردد صوت تحريك خافت بالقرب منه قد قاطع أفكاره ، حيث استدار لينظر إلى مصدره.

الفصل 336 – تقنية فاشلة بينما تجاهل ليو الشعور بأن [لامبالاة الملك] قد تفشله بسرعة كبيرة ، ما لم يفهمه بعد هو أن تدريب [مخطوطة الأسرار السبع] والبحث المستمر عن المشاعر وتجربتها ، كان يجعله مقاومًا للتقنية ببطء.

تأوهت القائدة بهدوء وجسدها يرتجف اثناء فتح عينيها.

“من الأفضل لكم أن تستيقظوا قبل أن يموت اللطف في قلبي ، لأنه تمامًا كما قررت أن أنقذكم بناءً على نزوة ، قد أتخلى عنكم بناءً على نزوة أيضًا…” تمتم ليو ، حيث وجد بقعة بالقرب من قاعدة كثيب مهترئ بفعل الطقس وأجلسهم بجانبه بعناية متمرسة ، ماسحًا الرمال السائبة من أجسادهما ، قبل إعداد معسكر أساسي.

كانت رموشها شاحبة وملتصقة ببعضها البعض بسبب العرق والدم الجاف.

 

شاهد ليو نظراتها وهي مرتبكة بشدة قبل أن تصبح يقظة على الفور مع يداها تبحث عن الأسلحة التي كان من المفترض أن تكون في حقيبة التخزين الخاصة بها ، ولكن ليو أزالها بالفعل لأسباب أمنية.

“جميل” همس في نفسه وهو يشعر بقشعريرة من الإثارة أسفل عموده الفقري “مفترس حقيقي”

لم يقل ليو شيئًا.

تردد صوت صارخ في أذنيه ، مما جعله يصعد فورا على الكثيب القريب لينظر نحو مصدر الصوت ، حيث رأى دودة الرمل العملاقة وهي في حالة صيد لأول مرة على الإطلاق.

بل جلس ببساطة بهدوء وذراعيه تستريح بكسل على ركبته ، بينما كان ينتظر أن تستعيد القائدة هدوئها وتبدأ المحادثة عندما تكون جاهزة.

كونه افتقد أماندا اليوم فجأة لم يكن سوى البداية ، فكلما تعمق إتقانه للمخطوطة ، كلما ضعفت [لامبالاة الملك] ، لدرجة أنه بمجرد إتقانه للطبقة الأولى من المخطوطة ويكتسب فهمًا سطحيًا للمشاعر السبعة الأساسية ، يمكن أن تتحول [لامبالاة الملك] من كونها مهارة سلبية إلى مهارة نشطة بالنسبة له ، وبالتالي سيمكنه تفعيلها أو إلغاء تفعيلها حسب الرغبة.

لبعض الوقت ، وزنت القائدة خياراتها ، ولكن في النهاية عندما نظرت إلى ديلا فاقدة الوعي بجانبها ، ثم إلى محيطها ، ثم إلى رداء نقابة الأفاعي السوداء على جسد ليو ، أطلقت تنهيدة عميقة قبل أن تبدأ المحادثة.

على كتفيه ، كانت المرأتان الفاقدتان للوعي تتنفسان بثبات ، ووجوههم محمرة وأجسادهم دافئة ، حيث حملهم ليو برفق على كتفيه.

“أنا القائدة ريما… وإذا لم أكن مخطئة فأنت ليو سكايشارد؟ لقد نمت لديك لحية خفيفة ، ولكنك لا تزال تبدو مثل الفائز من رودوفا الذي رأيته على شاشة التلفزيون—” قالت ريما بينما ابتسم ليو على نطاق واسع لكونه معترفًا به.

كانت رموشها شاحبة وملتصقة ببعضها البعض بسبب العرق والدم الجاف.

“بالفعل ، أنا ليو سكايشارد ، الفائز من رودوفا. إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بك أيتها القائدة ريما. اعذريني لأخذ أسلحتك ، سأعيدها إليك بمجرد أن أقدر أنك لن تستديري وتطعنينني في الظهر” قال ليو بابتسامة وهو يقف منتصبًا ويقترب بهدوء من ريما ويده ممدودة.

تردد صوت صارخ في أذنيه ، مما جعله يصعد فورا على الكثيب القريب لينظر نحو مصدر الصوت ، حيث رأى دودة الرمل العملاقة وهي في حالة صيد لأول مرة على الإطلاق.

“كارل ماكستيرن هو مجرم مطلوب قد حذرتنا النقابة بشأنه قبل أن ندخل هذا العالم. كان عميلاً من مستوى السمو للطائفة الشريرة متخفي كطباخ ، ولم تكتشف النقابة حقيقته إلا بعد أن دخل فريقك هذا العالم ، ولكن بحلول ذلك الوقت كان الأوان قد فات لتحذيركم بشأنه. لم نتوقع أبدًا أن نصادفه هنا في الصحراء… ولكن أعتقد أن هذا هو القدر—” قالت ريما وهي تجلس منتصبة وتقبل يد ليو الممدودة للمصافحة.

قطع ، اختفاء ، ظهور ، القطع مرة اخرى.

“أفترض أنك الناجي الوحيد من مجموعتك؟ أم أن رايدن والآخرين لا يزالون أحياء؟” سألت ريما بينما قام ليو بهز كتفيه ردًا على ذلك.

“آخر ما أعرفه هو أن رايدن وبوب كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ولكنني لست متأكدًا بعد الآن…” أجاب ليو بينما قامت ريما بتعبير ‘اوه’، قبل أن تومئ على الفور بتفهم.

“آخر ما أعرفه هو أن رايدن وبوب كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، ولكنني لست متأكدًا بعد الآن…” أجاب ليو بينما قامت ريما بتعبير ‘اوه’، قبل أن تومئ على الفور بتفهم.

كونه افتقد أماندا اليوم فجأة لم يكن سوى البداية ، فكلما تعمق إتقانه للمخطوطة ، كلما ضعفت [لامبالاة الملك] ، لدرجة أنه بمجرد إتقانه للطبقة الأولى من المخطوطة ويكتسب فهمًا سطحيًا للمشاعر السبعة الأساسية ، يمكن أن تتحول [لامبالاة الملك] من كونها مهارة سلبية إلى مهارة نشطة بالنسبة له ، وبالتالي سيمكنه تفعيلها أو إلغاء تفعيلها حسب الرغبة.

في العالم الذي لم يمسه الزمن ، كان الحظ متقلبًا مثل الرياح ، ويبدو أن فريق رايدن قد واجه النوع الخاطئ من العواصف.

 

 

انفجر الكثيب الذي كان يمشي عليه للخارج في نافورة من الرمال والحجارة عندما خرجت دودة الرمل من الأسفل وجسدها المجزأ يتلوى في الهواء مثل سوط ضخم ومدرع وهي تحلق نحو فريستها.

الترجمة: Hunter

“أفترض أنك الناجي الوحيد من مجموعتك؟ أم أن رايدن والآخرين لا يزالون أحياء؟” سألت ريما بينما قام ليو بهز كتفيه ردًا على ذلك.

 

تأوهت القائدة بهدوء وجسدها يرتجف اثناء فتح عينيها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

لبعض الوقت ، وزنت القائدة خياراتها ، ولكن في النهاية عندما نظرت إلى ديلا فاقدة الوعي بجانبها ، ثم إلى محيطها ، ثم إلى رداء نقابة الأفاعي السوداء على جسد ليو ، أطلقت تنهيدة عميقة قبل أن تبدأ المحادثة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط