مطاردة شعور
الفصل 338 – مطاردة شعور
بعد أن افترق عن ريما وديلا ، عاد ليو إلى أفضل حالاته الافتراسية ، حيث بدأ بالبحث بنشاط عن ديدان الرمل ليصيدها.
شعر بإثارة غريبة تتكون في داخله وهو يبحث عن آثار ديدان الرمل ، حيث خفض رأسه إلى الأرض ، محاولًا التقاط الاهتزازات الخافتة تحت السطح ، بينما كانت حواسه تزداد حدة مع كل نبضة قلب.
كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.
على الرغم من أنه لم يفهمها بالكامل بعد ، إلا أنه شيء ما بدأ يتغير بالتأكيد في داخله خلال الـ 200 يوم الماضية ، منذ أول مرة شعر في بنية القتل ، حيث بدا أن عقليته بأكملها تجاه الصيد قد تغيرت عما كانت عليه من قبل.
سابقًا ، كان سبب صيده مرتبطًا دائمًا بالنتائج العملية للصيد ، ولكن لم يكن مرتبطًا أبدًا بفعل الصيد نفسه.
“نعم!” صرخ بفرح وهو سعيد بقتل دودة رمل أخيرًا تمامًا كما تصور ، حيث كانت هذه المعركة قد حدثت بالفعل خمس مرات في رأسه قبل أن تتحول إلى حقيقة.
كان الأمر كما لو أن دافعه للقتل لم يكن متجذرًا أبدًا في الرغبة في التدمير أو إنهاء الحياة ، بل في الاعتقاد بأن القتل كان ببساطة خطوة ضرورية نحو تحقيق النمو الشخصي.
لذا إذا اختار قتل وحش ، لم يكن ذلك لأنه أراد إنهاء حياته ، ولكن بسبب ما يمثله هذا الفعل بالنسبة له….. فبالنسبة له ، ساعده قتل وحش على شحذ تقنيته القتالية ، وصقل غرائزه ، ودفع قلب المانا الخاص به نحو حدوده القصوى.
اشتدت الاهتزازات…. لتصبح أكثر حدة وأسرع وأكثر تعمدًا مع مرور كل ثانية ، حيث كانت تقترب منه دودة رمل عملاقة.
لذا لم يكن فعل القتل بحد ذاته هو الأهم بالنسبة له ، بل الأهداف التي يمكن أن يحققها منه ، حيث كان الفعل نفسه دائمًا ثانويا وعاديا.
لقد حفرت تلك اللحظة نفسها في عقله ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، وجد نفسه يطارد بلا هوادة الشعور الذي اختبره عندما رأى اللون “الأحمر الدموي” لأول مرة.
كانت عقليته السابقة أنه إذا وجد أنه لا يوجد أي فائدة ملموسة مرتبطة بالصيد ، فإنه سيبتعد عنه ببساطة.
نظر ليو إلى عمله الفني بفرح خالص في عينيه.
ومع ذلك ، بدأ هذا يتغير منذ أن شهد نية القتل لأول مرة.
القتل بلا سبب والتدمير من أجل التدمير نفسه—تلك كانت الحقيقة وراء ذلك.
لقد حفرت تلك اللحظة نفسها في عقله ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، وجد نفسه يطارد بلا هوادة الشعور الذي اختبره عندما رأى اللون “الأحمر الدموي” لأول مرة.
الترجمة: Hunter
بالنسبة له ، كانت المرة الأولى التي رأى فيها هذا اللون ، هي أيضًا المرة الأولى التي توقف فيها عن التفكير في نتيجة الصيد وبدأ يستمتع بالعملية نفسها.
شعر بإثارة غريبة تتكون في داخله وهو يبحث عن آثار ديدان الرمل ، حيث خفض رأسه إلى الأرض ، محاولًا التقاط الاهتزازات الخافتة تحت السطح ، بينما كانت حواسه تزداد حدة مع كل نبضة قلب.
وعلى الرغم من أنه لم يفهم بعد المعنى وراء هذا التحول ، إلا أنه من خلال الاستمرار في مطاردة هذا الإحساس البدائي والحيوي ، فسيقترب ببطء من فهم جوهر نية القتل.
بدون سابق إنذار ، انفجرت الأرض أمامه وخرج وحش ضخم متعرج ، لا يقل طوله عن ثلاثين قدم ، ومدرع بدرع سميك بلون الصدأ ومبطن بأسنان مسننة وطاحنة من الأرض وفمه مفتوح على مصراعيه ، على أمل طحن ليو.
القتل بلا سبب والتدمير من أجل التدمير نفسه—تلك كانت الحقيقة وراء ذلك.
ولكن ، لم يعد ليو هناك.
لم تكن نية القتل وسيلة لتحقيق الغاية بل كانت الغاية.
كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.
مظهر من مظاهر التدمير النقي.
[عبور الوميض العاصف]
وهذا هو السبب في أن ليو القديم ، الذي حسب كل حركة ووزن العواقب ، لم يتمكن من استخدامها.
القتل بلا سبب والتدمير من أجل التدمير نفسه—تلك كانت الحقيقة وراء ذلك.
لكن ليو الجديد ، الذي بدأ يشعر بإثارة الصيد على حقيقتها والذي بدأ ينغمس في المطاردة ليس من أجل الكسب بل من أجل متعة القتل ، أصبح الآن يقترب أكثر فأكثر من كشف حقيقتها.
جعل وهم الأرقام من المستحيل على المخلوق أن يتفاعل ، حيث بدأ جلده السميك بالانشقاق في خطوط حمراء متوهجة والدماء السوداء تتدفق في الهواء بينما استمر ليو في الوميض بين نقاط الارتكاز المحددة مسبقًا بدقة ميكانيكية.
————
نظر ليو إلى عمله الفني بفرح خالص في عينيه.
استغرق الأمر حوالي نصف ساعة من التتبع الدؤوب للعثور أخيرًا على دودة رمل يمكنه تتبع اهتزازاتها الخافتة باستمرار ، وحوالي نصف ساعة أخرى لإغرائها بالصعود إلى السطح ، حيث لم يكن لديه وسيلة لصيدها بينما تبقى تحت الأرض.
ثم مرة أخرى خلفها وهو يثبت نقاط ارتكاز جديدة بتركيز حاد.
كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.
انتهى [عبور الوميض العاصف] بنقل آني أخير إلى أرض صلبة بينما كان مخزون المانا الخاص به منهكا قليلاً ، ولكن عقله كان لا يزال حادًا.
اشتدت الاهتزازات…. لتصبح أكثر حدة وأسرع وأكثر تعمدًا مع مرور كل ثانية ، حيث كانت تقترب منه دودة رمل عملاقة.
لقد حفرت تلك اللحظة نفسها في عقله ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، وجد نفسه يطارد بلا هوادة الشعور الذي اختبره عندما رأى اللون “الأحمر الدموي” لأول مرة.
*اهتزاز*
لقد حفرت تلك اللحظة نفسها في عقله ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، وجد نفسه يطارد بلا هوادة الشعور الذي اختبره عندما رأى اللون “الأحمر الدموي” لأول مرة.
بدأت الأرض من حوله بالاهتزاز ، ولكن بدلاً من الركض ، ابتسم فقط.
شعر بإثارة غريبة تتكون في داخله وهو يبحث عن آثار ديدان الرمل ، حيث خفض رأسه إلى الأرض ، محاولًا التقاط الاهتزازات الخافتة تحت السطح ، بينما كانت حواسه تزداد حدة مع كل نبضة قلب.
“ها هي قادمة…” تمتم ليو وخناجره مسحوبة بالفعل ، حيث ثبّت قدميه وثنى ركبتيه قليلاً وضيق عينيه على الرمال التي تتحرك ببطء.
*بووم*
*بووم*
مظهر من مظاهر التدمير النقي.
بدون سابق إنذار ، انفجرت الأرض أمامه وخرج وحش ضخم متعرج ، لا يقل طوله عن ثلاثين قدم ، ومدرع بدرع سميك بلون الصدأ ومبطن بأسنان مسننة وطاحنة من الأرض وفمه مفتوح على مصراعيه ، على أمل طحن ليو.
لذا لم يكن فعل القتل بحد ذاته هو الأهم بالنسبة له ، بل الأهداف التي يمكن أن يحققها منه ، حيث كان الفعل نفسه دائمًا ثانويا وعاديا.
ولكن ، لم يعد ليو هناك.
ببطء ، ولكن بثبات ، كان يقترب من كشف أسرارها ، وكل ما احتاجه هو لحظة تنوير واحدة ليدرك نية القتل على حقيقتها.
[عبور الوميض العاصف]
الفصل 338 – مطاردة شعور بعد أن افترق عن ريما وديلا ، عاد ليو إلى أفضل حالاته الافتراسية ، حيث بدأ بالبحث بنشاط عن ديدان الرمل ليصيدها.
اختفى في شكل تموج قرمزي ، ليظهر مرة أخرى على بعد أربعة أقدام إلى الجانب.
“ها هي قادمة…” تمتم ليو وخناجره مسحوبة بالفعل ، حيث ثبّت قدميه وثنى ركبتيه قليلاً وضيق عينيه على الرمال التي تتحرك ببطء.
ثم مرة أخرى خلفها وهو يثبت نقاط ارتكاز جديدة بتركيز حاد.
“نعم!” صرخ بفرح وهو سعيد بقتل دودة رمل أخيرًا تمامًا كما تصور ، حيث كانت هذه المعركة قد حدثت بالفعل خمس مرات في رأسه قبل أن تتحول إلى حقيقة.
ومرة أخرى ، هذه المرة في منتصف الشقلبة فوق جناح الوحش ، حيث فعل تقنية [النصل المظلم] ودمجها مع [ضربات الشبح الألف] في اندفاع واحد سلس.
لذا إذا اختار قتل وحش ، لم يكن ذلك لأنه أراد إنهاء حياته ، ولكن بسبب ما يمثله هذا الفعل بالنسبة له….. فبالنسبة له ، ساعده قتل وحش على شحذ تقنيته القتالية ، وصقل غرائزه ، ودفع قلب المانا الخاص به نحو حدوده القصوى.
ما تلا ذلك كان وابلًا من الحركة أسرع من أن تراه العين.
كان يدوس قدميه بشكل متكرر على رمال الصحراء ، محدثًا أكبر قدر ممكن من الضوضاء ، حتى شعر بها أخيرًا.
تداخلت ضربات النصل المظلم فوق بعضها البعض في أنماط غير متوقعة حتى بدا وكأن عشرة من ليو كانوا ينحتون جانب دودة الرمل المكشوف في وقت واحد.
ما تلا ذلك كان وابلًا من الحركة أسرع من أن تراه العين.
جعل وهم الأرقام من المستحيل على المخلوق أن يتفاعل ، حيث بدأ جلده السميك بالانشقاق في خطوط حمراء متوهجة والدماء السوداء تتدفق في الهواء بينما استمر ليو في الوميض بين نقاط الارتكاز المحددة مسبقًا بدقة ميكانيكية.
على الرغم من أنه لم يفهمها بالكامل بعد ، إلا أنه شيء ما بدأ يتغير بالتأكيد في داخله خلال الـ 200 يوم الماضية ، منذ أول مرة شعر في بنية القتل ، حيث بدا أن عقليته بأكملها تجاه الصيد قد تغيرت عما كانت عليه من قبل.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه دودة الرمل أنها تحت الهجوم ، كان ليو يقف بالفعل في مؤخرتها.
وهذا هو السبب في أن ليو القديم ، الذي حسب كل حركة ووزن العواقب ، لم يتمكن من استخدامها.
انتهى [عبور الوميض العاصف] بنقل آني أخير إلى أرض صلبة بينما كان مخزون المانا الخاص به منهكا قليلاً ، ولكن عقله كان لا يزال حادًا.
بحلول الوقت الذي أدركت فيه دودة الرمل أنها تحت الهجوم ، كان ليو يقف بالفعل في مؤخرتها.
خلفه ، أطلقت دودة الرمل صريرًا منخفضًا قبل أن تنهار على الجانب ، وجانبها بالكامل منحوت بآثار سوداء.
لقد حفرت تلك اللحظة نفسها في عقله ، ومنذ ذلك اليوم فصاعدًا ، وجد نفسه يطارد بلا هوادة الشعور الذي اختبره عندما رأى اللون “الأحمر الدموي” لأول مرة.
نظر ليو إلى عمله الفني بفرح خالص في عينيه.
انتهى [عبور الوميض العاصف] بنقل آني أخير إلى أرض صلبة بينما كان مخزون المانا الخاص به منهكا قليلاً ، ولكن عقله كان لا يزال حادًا.
“نعم!” صرخ بفرح وهو سعيد بقتل دودة رمل أخيرًا تمامًا كما تصور ، حيث كانت هذه المعركة قد حدثت بالفعل خمس مرات في رأسه قبل أن تتحول إلى حقيقة.
الفصل 338 – مطاردة شعور بعد أن افترق عن ريما وديلا ، عاد ليو إلى أفضل حالاته الافتراسية ، حيث بدأ بالبحث بنشاط عن ديدان الرمل ليصيدها.
“إلى القتل التالي!” همس ليو وهو يبدأ بالركض عبر الرمال بفرح ، غير مدرك أن كل شبر من جلده وكل جزء من ردائه ، حتى أطراف خناجره كانت تتوهج الآن ببريق باهت من اللون الأحمر الدموي ، حيث اندفعت نية القتل التي كان يطاردها طوال هذا الوقت الآن من خلاله بلا قيود.
على الرغم من أنه لم يفهمها بالكامل بعد ، إلا أنه شيء ما بدأ يتغير بالتأكيد في داخله خلال الـ 200 يوم الماضية ، منذ أول مرة شعر في بنية القتل ، حيث بدا أن عقليته بأكملها تجاه الصيد قد تغيرت عما كانت عليه من قبل.
ببطء ، ولكن بثبات ، كان يقترب من كشف أسرارها ، وكل ما احتاجه هو لحظة تنوير واحدة ليدرك نية القتل على حقيقتها.
لذا لم يكن فعل القتل بحد ذاته هو الأهم بالنسبة له ، بل الأهداف التي يمكن أن يحققها منه ، حيث كان الفعل نفسه دائمًا ثانويا وعاديا.
الترجمة: Hunter
كانت عقليته السابقة أنه إذا وجد أنه لا يوجد أي فائدة ملموسة مرتبطة بالصيد ، فإنه سيبتعد عنه ببساطة.
شعر بإثارة غريبة تتكون في داخله وهو يبحث عن آثار ديدان الرمل ، حيث خفض رأسه إلى الأرض ، محاولًا التقاط الاهتزازات الخافتة تحت السطح ، بينما كانت حواسه تزداد حدة مع كل نبضة قلب.
