Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 478

الاستيقاظ أخيراً

الاستيقاظ أخيراً

الفصل 478 – الاستيقاظ أخيراً

(كوكب فورثاس ، محيط بعيد ، على بعد 180 ميل من أقرب مدينة حضارية)

لثانية ، تساءل عما إذا كان قد مات ، وعما إذا كانت هذه هي الجنة. 

بينما كان ليو وفير لا يزالان يكافحان لاستيعاب أساسيات تقنية [تحول الشكل] ، كان دوبرافيل قد تمكن بالفعل من التسلل إلى كوكب فورثاس عبر الانزلاق من أضعف نقطة في الدفاع الكوكبي وهي مساحة شاسعة وغير محروسة من المحيط في مكان بعيد لا يعرفه أحد.

الفصل 478 – الاستيقاظ أخيراً (كوكب فورثاس ، محيط بعيد ، على بعد 180 ميل من أقرب مدينة حضارية)

*سباحة”

كانت أضلاعه مرئية الآن من تحت البطانية. وأذرعه ، التي كانت قوية بما يكفي في الماضي ، قد ذبلت إلى درجة أن الأنابيب الطبية بدت وكأنها تنزلها للأسفل.

كان دوبرافيل يعلم أنه سيتعين عليه السباحة بدون توقف لمدة يومين كاملين على الأقل قبل أن يصل إلى اليابسة ولكن المسافة لم تزعجه بأي حال من الأحوال.

“…مرحبا… يا جميلة…” تحدث بصوت خافت بالكاد يُسمع.

“لقد تحملتُ ما هو أسوأ بكثير من هذا. الإزعاج الحقيقي الوحيد هو كم يبدو كل شيء ثقيلاً وبطيئاً الآن…” تمتم قائلاً وهو يشق الأمواج بضربات ذراعين متواصلة.

ولكن بعد ذلك ، شعر بالألم. 

ساءت نبرته قليلاً وهو ينظر إلى أطرافه ، التي باتت الآن خاملة و متباطئة.

“ليو… ليجد أحدكم طريقة للاتصال بليو. حتى لو كنا لا نعرف كيف نفعل ذلك ، أنا متأكدة من أن هؤلاء الجنود الضخام المحيطين بالمنزل يعرفون كيف يتواصلون معه. إنه بحاجة إلى معرفة أن شقيقه قد استيقظ!” قالت إيلينا بمجرد خروجها من غرفة لوك ووصولها إلى الردهة ، لتومئ أماندا برأسها ممتثلة لتعليماتها ، هارعة للتحدث مع أحد الحراس على الفور.

“الانخفاض إلى مستوى السمو… لقد نسيتُ مدى التقييد الذي يفرضه هذا المستوى”

“ليو… ليجد أحدكم طريقة للاتصال بليو. حتى لو كنا لا نعرف كيف نفعل ذلك ، أنا متأكدة من أن هؤلاء الجنود الضخام المحيطين بالمنزل يعرفون كيف يتواصلون معه. إنه بحاجة إلى معرفة أن شقيقه قد استيقظ!” قالت إيلينا بمجرد خروجها من غرفة لوك ووصولها إلى الردهة ، لتومئ أماندا برأسها ممتثلة لتعليماتها ، هارعة للتحدث مع أحد الحراس على الفور.

مع قيود موريس التي ختمت قوته ، شعر دوبرافيل بالوجع الباهت للقيود لأول مرة منذ عقود ، حيث كانت كل حركة تذكره بأن قوته أصبحت الآن بمستوى الفانين مجدداً.

جلست أليا مجدداً ، ممسكة بيد لوك مرة أخرى وكأنها تتأكد من أنه لن ينزلق ويغيب عنها مجدداً بينما التفت لوك بنظراته نحوها وهو يبتسم “لقد عدت الآن ، لا تقلقي” ، لتومئ أليا برأسها.

“إذا تمكنت من قتل التنين الجديد ، فسأستعيد حريتي. وربما ، سأتمكن بفضلي حريتي الجديدة من بناء منظمة قوية بما يكفي لمهاجمة الطائفة وإنقاذ ابني”

ولكن لحسن الحظ ، عندما تذكر لوك من فعل هذا به ، لم يبدُ أنه يتذكر ما حدث بالفعل في الواقع.

وعلى الرغم من أن موريس نصحه بنسيان أمره وأن الكون قد وصفه بالأحمق لشدة حبه له… إلا أن دوبرافيل لم يتخلى قط عن فكرة إنقاذ طفله الوحيد ؛ لأنه بغض النظر عما يقوله الناس… في النهاية ، هو أب يتوق لحماية لحمه ودمه.

أومأ جاكوب برأسه ولكنه لم يبعد نظره عن لوك بينما بدأ الجميع يتراجعون ببطء إلى الوراء.

“لا تخف يا دارنيل… والدك هنا!”

ساءت نبرته قليلاً وهو ينظر إلى أطرافه ، التي باتت الآن خاملة و متباطئة.

—————

“لا تخف يا دارنيل… والدك هنا!”

(في هذه الأثناء ، قصر سكايشارد ، غرفة لوك ، كوكب فورثاس)

وعلى الرغم من أن موريس نصحه بنسيان أمره وأن الكون قد وصفه بالأحمق لشدة حبه له… إلا أن دوبرافيل لم يتخلى قط عن فكرة إنقاذ طفله الوحيد ؛ لأنه بغض النظر عما يقوله الناس… في النهاية ، هو أب يتوق لحماية لحمه ودمه.

جلست أليا بجانب السرير وأصابعها تتحرك في شكل دوائر في راحة يد لوك الهزيلة وظلت يدها الأخرى ملتفة حول معصمه ، تقربه من خدها ، بينما انزلقت دمعة صامتة على وجهها.

“طفلي…” همست إيلينا عند رؤية عينيه المفتوحة وهي تهرع إلى جانبه وتمسح شعره إلى الخلف برفق “شكراً للإله…”

لم تتكلم ، ولم تبكي بصوت عالٍ بل جلست فقط ، تتنفس بهدوء وتهمس بالصلوات والدعاء.

‘شكراً للإله…’ تنهد لوك وهو يسترخي قليلاً على الوسائد.

لقد مرت أشهر الآن. أشهر منذ أن سقط حب حياتها في هذه الحالة وأصبح دمية صامتة لا تتحرك ، في حين استمر الضرر والإنهاك في جسده يزداد سوءاً كل يوم. 

لثانية ، تساءل عما إذا كان قد مات ، وعما إذا كانت هذه هي الجنة. 

كانت أضلاعه مرئية الآن من تحت البطانية. وأذرعه ، التي كانت قوية بما يكفي في الماضي ، قد ذبلت إلى درجة أن الأنابيب الطبية بدت وكأنها تنزلها للأسفل.

ولكن لحسن الحظ ، عندما تذكر لوك من فعل هذا به ، لم يبدُ أنه يتذكر ما حدث بالفعل في الواقع.

ومع ذلك… لم تغادر جانبه ؛ ليس ليوم واحد ولا حتى لمرة واحدة.

“أعلم أنك استيقظت للتو ، ولكن هل يمكنك ان تتذكر من فعل هذا بك؟” تقدم جاكوب للأمام وصوته الهادئ ينخفض إلى نبرة أكثر عمقاً وصرامة.

‘أرجوك استيقظ يا عزيزي ، لا أستطيع رؤيتك ضعيفاً هكذا كل يوم–’ صلت من كل قلبها ، وفجأة في تلك اللحظة…

وعلى الرغم من أن موريس نصحه بنسيان أمره وأن الكون قد وصفه بالأحمق لشدة حبه له… إلا أن دوبرافيل لم يتخلى قط عن فكرة إنقاذ طفله الوحيد ؛ لأنه بغض النظر عما يقوله الناس… في النهاية ، هو أب يتوق لحماية لحمه ودمه.

“اممم—”

ارتجفت رموش لوك ثم ظهر بياض عينيه لثانية واحدة قبل أن يفتحها تماماً… ببطء ، بارتباك ، بدون تركيز. 

تردد تأوه منخفض ، مبحوح وجاف ، من حلق لوك. 

“أعلم أنك استيقظت للتو ، ولكن هل يمكنك ان تتذكر من فعل هذا بك؟” تقدم جاكوب للأمام وصوته الهادئ ينخفض إلى نبرة أكثر عمقاً وصرامة.

تحركت جفونه وتلا ذلك ارتعاشة خفيفة في أصابعه.

مع قيود موريس التي ختمت قوته ، شعر دوبرافيل بالوجع الباهت للقيود لأول مرة منذ عقود ، حيث كانت كل حركة تذكره بأن قوته أصبحت الآن بمستوى الفانين مجدداً.

“ماذا؟” توسعت عيون أليا وتجمدت في مكانها.

ولكن لحسن الحظ ، عندما تذكر لوك من فعل هذا به ، لم يبدُ أنه يتذكر ما حدث بالفعل في الواقع.

ارتجفت رموش لوك ثم ظهر بياض عينيه لثانية واحدة قبل أن يفتحها تماماً… ببطء ، بارتباك ، بدون تركيز. 

“لوك… لوك… أنت مستيقظ” همست بغير تصديق ، والكلمات تنكسر من فرط المشاعر.

رمش مرتين ثم تحركت نظراته حول الغرفة قبل أن تستقر على وجهها — الشاحب والباكي والمرتجف من عدم التصديق.

جثت أماندا بالقرب من حافة السرير ثم ضغطت على أصابعه بينما وضع جاكوب يداً فوق كاحله. 

لثانية ، تساءل عما إذا كان قد مات ، وعما إذا كانت هذه هي الجنة. 

وعلى الرغم من أن موريس نصحه بنسيان أمره وأن الكون قد وصفه بالأحمق لشدة حبه له… إلا أن دوبرافيل لم يتخلى قط عن فكرة إنقاذ طفله الوحيد ؛ لأنه بغض النظر عما يقوله الناس… في النهاية ، هو أب يتوق لحماية لحمه ودمه.

لأنه إن كان الأمر كذلك ، وأليا معه أيضاً ، فربما لم يكن الوضع سيئاً للغاية في النهاية.

الترجمة: Hunter

ولكن بعد ذلك ، شعر بالألم. 

“إنه يحتاج إلى الراحة. هذا الحديث ينتهي هنا. حالته مستقرة ، ولكنه بعيد كل البعد عن التعافي الكامل. سأسمح بزيارات قصيرة ولكن بدون أي توتر أو استجوابه أو دفعه لاسترجاع الذكريات” قال الطبيب بحزم وهو يصنع حاجزاً بين السرير والحشد.

جاء كالموجة ، عميق وموجع. 

 

شعر وكأن جسده بالكامل قد مُرّر عبر مفرمة لحم وتُرِك ليجف. حتى التنفس كان يؤلمه بشدة ، وكان هذا الألم هو ما أخبره أن هذه بالتأكيد ليست الجنة.

“لوك… لوك… أنت مستيقظ” همست بغير تصديق ، والكلمات تنكسر من فرط المشاعر.

“…مرحبا… يا جميلة…” تحدث بصوت خافت بالكاد يُسمع.

حتى الطبيب الرئيسي ، الذي كان قد انتهى لتوّه من قياس المؤشرات الحيوية ، سكن في مكانه وتوقفت يداه في الهواء ، بينما لمعت قطرة عرق على جبهته.

شهقت أليا ودموعها التي كانت تتأرجح بالفعل على الحافة انهمرت بكامل قوتها وهي تنحني للأمام وتحتضن صدره بلطف ، حريصة على ألا تضع أي وزن عليه.

شعر وكأن جسده بالكامل قد مُرّر عبر مفرمة لحم وتُرِك ليجف. حتى التنفس كان يؤلمه بشدة ، وكان هذا الألم هو ما أخبره أن هذه بالتأكيد ليست الجنة.

“لوك… لوك… أنت مستيقظ” همست بغير تصديق ، والكلمات تنكسر من فرط المشاعر.

“لوك… لوك… أنت مستيقظ” همست بغير تصديق ، والكلمات تنكسر من فرط المشاعر.

‘هذا صوتها… أنا أتذكر هذا الصوت…’ ابتسم بضعف.

ولكن بعد ذلك ، شعر بالألم. 

تراجعت أليا بسرعة وهي تمسح خديها وتهرع نحو الباب ، حيث كادت تقع من شدة العجلة.

جاء كالموجة ، عميق وموجع. 

“أيها الطبيب! أمي! أبي! أماندا! لوك استيقظ! إنه مستيقظ!”

“ليو… أين ليو؟” سأل لوك بصوت مبحوح وهو يتطلع حوله ببطء.

تردد صدى صوتها في الممر كشرارة في عشب جاف. 

—————

وفى غضون لحظات ، ترددت خطوات الأقدام.

‘أرجوك استيقظ يا عزيزي ، لا أستطيع رؤيتك ضعيفاً هكذا كل يوم–’ صلت من كل قلبها ، وفجأة في تلك اللحظة…

اندفع فريق من الأطباء إلى الداخل ، وتبعهم بعد ثواني إيلينا وجاكوب وأماندا وبن ، وجميعهم يلهثون وعيونهم متسعة.

الفصل 478 – الاستيقاظ أخيراً (كوكب فورثاس ، محيط بعيد ، على بعد 180 ميل من أقرب مدينة حضارية)

“طفلي…” همست إيلينا عند رؤية عينيه المفتوحة وهي تهرع إلى جانبه وتمسح شعره إلى الخلف برفق “شكراً للإله…”

لبضع لحظات أخرى ، امتلأت الغرفة بصمت دافئ وبكلمات ترحيب هامسة. 

نظر إليها لوك ، وهو أضعف من أن يتكلم كثيراً ، ولكن الابتسامة الصغيرة التي ارتسمت على شفتيه المتشققة قالت كل شيء.

“اممم—”

“أمي…”

“إنه آمن. إنه هنا أيضاً على هذا الكوكب. إنه يقوم ببعض الأمور الخاصة به ولكن أعدك ، إنه بخير” أجابت إيلينا بنعومة وهي تمسح شعره مجدداً.

لم يتذكر كيف وصل إلى هنا ولم يتذكر كيف انهار أو الرحلة التي تلت ذلك ، ولكنه لم يمانع فقدان وعيه الآن بعد أن استيقظ مع رؤية عزيزته وعائلته بجانبه.

جثت أماندا بالقرب من حافة السرير ثم ضغطت على أصابعه بينما وضع جاكوب يداً فوق كاحله. 

جثت أماندا بالقرب من حافة السرير ثم ضغطت على أصابعه بينما وضع جاكوب يداً فوق كاحله. 

تراجعت أليا بسرعة وهي تمسح خديها وتهرع نحو الباب ، حيث كادت تقع من شدة العجلة.

بدا الرجل العجوز ، الصارم والحذر كعادته ، مهزوزاً بشكل واضح وفكه مشدود بقوة وهو يقف عند طرف السرير.

‘هذا صوتها… أنا أتذكر هذا الصوت…’ ابتسم بضعف.

“ليو… أين ليو؟” سأل لوك بصوت مبحوح وهو يتطلع حوله ببطء.

جلست أليا بجانب السرير وأصابعها تتحرك في شكل دوائر في راحة يد لوك الهزيلة وظلت يدها الأخرى ملتفة حول معصمه ، تقربه من خدها ، بينما انزلقت دمعة صامتة على وجهها.

“إنه آمن. إنه هنا أيضاً على هذا الكوكب. إنه يقوم ببعض الأمور الخاصة به ولكن أعدك ، إنه بخير” أجابت إيلينا بنعومة وهي تمسح شعره مجدداً.

تردد صدى صوتها في الممر كشرارة في عشب جاف. 

‘شكراً للإله…’ تنهد لوك وهو يسترخي قليلاً على الوسائد.

“اممم—”

لبضع لحظات أخرى ، امتلأت الغرفة بصمت دافئ وبكلمات ترحيب هامسة. 

“لقد تحملتُ ما هو أسوأ بكثير من هذا. الإزعاج الحقيقي الوحيد هو كم يبدو كل شيء ثقيلاً وبطيئاً الآن…” تمتم قائلاً وهو يشق الأمواج بضربات ذراعين متواصلة.

“أعلم أنك استيقظت للتو ، ولكن هل يمكنك ان تتذكر من فعل هذا بك؟” تقدم جاكوب للأمام وصوته الهادئ ينخفض إلى نبرة أكثر عمقاً وصرامة.

‘أرجوك استيقظ يا عزيزي ، لا أستطيع رؤيتك ضعيفاً هكذا كل يوم–’ صلت من كل قلبها ، وفجأة في تلك اللحظة…

ثقب هذا السؤال دفء اللحظة ، حيث تجمدت الغرفة بأكملها. 

رمش مرتين ثم تحركت نظراته حول الغرفة قبل أن تستقر على وجهها — الشاحب والباكي والمرتجف من عدم التصديق.

حتى الطبيب الرئيسي ، الذي كان قد انتهى لتوّه من قياس المؤشرات الحيوية ، سكن في مكانه وتوقفت يداه في الهواء ، بينما لمعت قطرة عرق على جبهته.

تردد صدى صوتها في الممر كشرارة في عشب جاف. 

من الناحية الفنية ، كان ينبغي أن تكون ذكريات لوك قد عُدّلت بالفعل بواسطة تعويذة قمع الذاكرة التي أُلقيت عليه أثناء إنقاذه واستخراجه. ولكن إذا لم تكن التعويذة ناجحة فإن الفوضى التي قد تلي ذلك لن تكون سارة على الإطلاق.

“إنه آمن. إنه هنا أيضاً على هذا الكوكب. إنه يقوم ببعض الأمور الخاصة به ولكن أعدك ، إنه بخير” أجابت إيلينا بنعومة وهي تمسح شعره مجدداً.

ولكن لحسن الحظ ، عندما تذكر لوك من فعل هذا به ، لم يبدُ أنه يتذكر ما حدث بالفعل في الواقع.

“لقد تحملتُ ما هو أسوأ بكثير من هذا. الإزعاج الحقيقي الوحيد هو كم يبدو كل شيء ثقيلاً وبطيئاً الآن…” تمتم قائلاً وهو يشق الأمواج بضربات ذراعين متواصلة.

“الجيش الأحمر. الفصيل الصالح… لقد طاردوني كالوحوش ، لمجرد أنني حامل لسلالة دم قديمة…” قال ببطء بصوت لا يزال مبحوحاً ولكنه واضح.

 

تنهد الطبيب الرئيسي الصعداء ، سامحا لنفسه أخيراً بمسح العرق عن جبينه ؛ حيث نجحت التعويذة.

ولكن لحسن الحظ ، عندما تذكر لوك من فعل هذا به ، لم يبدُ أنه يتذكر ما حدث بالفعل في الواقع.

“إنه يحتاج إلى الراحة. هذا الحديث ينتهي هنا. حالته مستقرة ، ولكنه بعيد كل البعد عن التعافي الكامل. سأسمح بزيارات قصيرة ولكن بدون أي توتر أو استجوابه أو دفعه لاسترجاع الذكريات” قال الطبيب بحزم وهو يصنع حاجزاً بين السرير والحشد.

“إنه آمن. إنه هنا أيضاً على هذا الكوكب. إنه يقوم ببعض الأمور الخاصة به ولكن أعدك ، إنه بخير” أجابت إيلينا بنعومة وهي تمسح شعره مجدداً.

أومأ جاكوب برأسه ولكنه لم يبعد نظره عن لوك بينما بدأ الجميع يتراجعون ببطء إلى الوراء.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

جلست أليا مجدداً ، ممسكة بيد لوك مرة أخرى وكأنها تتأكد من أنه لن ينزلق ويغيب عنها مجدداً بينما التفت لوك بنظراته نحوها وهو يبتسم “لقد عدت الآن ، لا تقلقي” ، لتومئ أليا برأسها.

—————

“ليو… ليجد أحدكم طريقة للاتصال بليو. حتى لو كنا لا نعرف كيف نفعل ذلك ، أنا متأكدة من أن هؤلاء الجنود الضخام المحيطين بالمنزل يعرفون كيف يتواصلون معه. إنه بحاجة إلى معرفة أن شقيقه قد استيقظ!” قالت إيلينا بمجرد خروجها من غرفة لوك ووصولها إلى الردهة ، لتومئ أماندا برأسها ممتثلة لتعليماتها ، هارعة للتحدث مع أحد الحراس على الفور.

اندفع فريق من الأطباء إلى الداخل ، وتبعهم بعد ثواني إيلينا وجاكوب وأماندا وبن ، وجميعهم يلهثون وعيونهم متسعة.

 

“لوك… لوك… أنت مستيقظ” همست بغير تصديق ، والكلمات تنكسر من فرط المشاعر.

الترجمة: Hunter

“ماذا؟” توسعت عيون أليا وتجمدت في مكانها.

 

تنهد الطبيب الرئيسي الصعداء ، سامحا لنفسه أخيراً بمسح العرق عن جبينه ؛ حيث نجحت التعويذة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

جلست أليا بجانب السرير وأصابعها تتحرك في شكل دوائر في راحة يد لوك الهزيلة وظلت يدها الأخرى ملتفة حول معصمه ، تقربه من خدها ، بينما انزلقت دمعة صامتة على وجهها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط