Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 492

الأمل الأخير

الأمل الأخير

الفصل 492 – الأمل الأخير

(كوكب تيثيا ، منظور الشيخ الأول)

حتى على كوكب تيثيا ، مثل أي كوكب آخر خاضع لسيطرة الطائفة ، كان الغضب المحيط بالهجوم على التنين هائلاً. 

حتى على كوكب تيثيا ، مثل أي كوكب آخر خاضع لسيطرة الطائفة ، كان الغضب المحيط بالهجوم على التنين هائلاً. 

‘لا يمكنني الوثوق بالخطة التي دبرها موريس لإخراجي من هذا الكوكب… مما يعني أنني عالق هنا حتى أجد طريقي الخاص للخروج’ فكر بمرارة وهو يشد فكه بإحكام ، ناظرا إلى يده المرتجفة التي لا تزال ملطخة بالدماء من الليلة السابقة.

كان ضغط الشعب لإعدام ابن دوبرافيل ، دارنيل ، يتصاعد بثبات ، ورغم أن الشيخ الأول قد نجح في البداية في مقاومة الدعوات المطالبة بإعدام علني ، إلا أن المزيد من قادة النقابات المحليين والداعمين السياسيين بدؤوا يطالبون باتخاذ إجراء بأي ثمن.

“أرجو أن تتفهم الأمر يا قائد النقابة تور ، لا يمكننا شن عملية فورية للاستيلاء على كواكب الفصيل الصالح. لم يرتبط جيش التنين بعد ، حيث إنهم بحاجة إلى الوقت لكي يتحدوا معاً ويشكلوا الوحدات ويدرسوا استراتيجية ساحة المعركة ويخضعوا لستة أسابيع من التدريب الأساسي قبل أن يكونوا مستعدين للانتشار. كما أننا بحاجة إلى تسليحهم وتجهيزهم وإعداد سفن فضاء جديدة لشن الهجوم. هذه القرارات لا يمكن اتخاذها بناءً على دافع لحظي. لا شك في أننا سنطلق قريباً رداً حاسماً ضد الفصيل الصالح لتجرؤهم على مهاجمة بطلنا ، ولكن هذا لا يمكن أن يحدث غداً. لن أقامر بأرواح شعبنا لمجرد استرضاء الغضب العام” علل الشيخ الأول موقفه قائلاً بينما كان قائد النقابة الغاضب يطالب برد انتقامي فوري من الطائفة.

“أرجو أن تتفهم الأمر يا قائد النقابة تور ، لا يمكننا شن عملية فورية للاستيلاء على كواكب الفصيل الصالح. لم يرتبط جيش التنين بعد ، حيث إنهم بحاجة إلى الوقت لكي يتحدوا معاً ويشكلوا الوحدات ويدرسوا استراتيجية ساحة المعركة ويخضعوا لستة أسابيع من التدريب الأساسي قبل أن يكونوا مستعدين للانتشار. كما أننا بحاجة إلى تسليحهم وتجهيزهم وإعداد سفن فضاء جديدة لشن الهجوم. هذه القرارات لا يمكن اتخاذها بناءً على دافع لحظي. لا شك في أننا سنطلق قريباً رداً حاسماً ضد الفصيل الصالح لتجرؤهم على مهاجمة بطلنا ، ولكن هذا لا يمكن أن يحدث غداً. لن أقامر بأرواح شعبنا لمجرد استرضاء الغضب العام” علل الشيخ الأول موقفه قائلاً بينما كان قائد النقابة الغاضب يطالب برد انتقامي فوري من الطائفة.

لقد فشل في مهمته ، وبسبب هذا ، وضع نفسه في خلاف مع موريس ، الحاكم ذاته الذي دبر هذه العملية ؛ مما يعني أنه بغض النظر عن كيفية انتهاء هذا ، فإن حياته في الفصيل الصالح قد وصلت بالفعل إلى نهاية هادئة.

بحلول هذا الوقت ، لم يعد هذا الضغط المتزايد مشكلة يختص بها وحده ؛ فجميع الشيوخ عبر كل الكواكب كانوا يواجهون نفس الصراع ، حيث كان يبذل كل واحد منهم قصارى جهده لاحتواء ردة الفعل العنيفة من الجمهور.

“أجل ، أجل… أنا على اتصال بالشيخ الثاني عشر. لقد أرسلت له بالفعل أفضل وحدة صيد وتتبع امتلكها. كن مطمئناً ، سوف نقبض على الجرذ دوبرافيل نونا خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة…”

“أجل ، أجل… أنا على اتصال بالشيخ الثاني عشر. لقد أرسلت له بالفعل أفضل وحدة صيد وتتبع امتلكها. كن مطمئناً ، سوف نقبض على الجرذ دوبرافيل نونا خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة…”

ومع ذلك ، لن يكون الاستسلام أمراً سهلاً ؛ فمع بقاء التنين على قيد الحياة وتعطش العامة لدمائه ، كان يشك بشدة في أنهم سيسمحون له ببساطة بالسير ويداه حرة.

“لا ، لن نقتل ابنه. الشاب لم يرتكب أي جرائم ضد الطائفة. نحن لسنا برابرة يا قائد النقابة ؛ نحن لا نذبح الأبرياء لمجرد أننا قادرون على ذلك أو لأننا نرغب فيه” تابع الشيخ الأول وهو يقرص أنفه في استياء.

كان يعلم أنهم لن يثقوا به أبداً ويمنحوه الحرية ؛ وعلى الأرجح سيقيدونه بالرباط كالوحش ، ويستخدمونه كأداة ، كلب حرب يطلقونه كلما دعت الحاجة إلى الدماء. 

من الطرف الآخر ، بدأ قائد النقابة يجادل بأن الارتباط بـ دوبرافيل يعد جريمة في حد ذاته ، مستشهداً بكيفية ملاحقة الفصيل الصالح لسلالة “القاتل الأزلي” لسنوات حتى الآن ، وبالتالي يمكن للطائفة تطبيق نفس المنطق عليهم. ولكن الشيخ الأول رفض الانصياع لهذا الخطاب الإقناعي.

لقد فشل في مهمته ، وبسبب هذا ، وضع نفسه في خلاف مع موريس ، الحاكم ذاته الذي دبر هذه العملية ؛ مما يعني أنه بغض النظر عن كيفية انتهاء هذا ، فإن حياته في الفصيل الصالح قد وصلت بالفعل إلى نهاية هادئة.

“أجل ، سآخذ كل ما قلته هنا اليوم بعين الاعتبار…” قال أخيراً قبل أن ينهي المكالمة فجأة ويطلق زفيراً عميقاً.

‘لا يمكنني الوثوق بالخطة التي دبرها موريس لإخراجي من هذا الكوكب… مما يعني أنني عالق هنا حتى أجد طريقي الخاص للخروج’ فكر بمرارة وهو يشد فكه بإحكام ، ناظرا إلى يده المرتجفة التي لا تزال ملطخة بالدماء من الليلة السابقة.

كانت الدعوات للمطالبة بالإعدام تزداد صخباً مع مرور كل ساعة ، وإذا فشل في تقديم شكل من أشكال الانتقام لاسترضاء الجماهير ، فلن يؤدي ذلك إلا إلى إظهاره بمظهر الضعيف والعاجز كقائد.

“ابحثوا عنه بدقة! لا تتركوا حجراً دون أن تقلبوه!” 

‘يبدو أنني قد أحتاج إلى إرسال فير الى الحرب في وقت أقرب مما هو متوقع…’ فكر الشيخ الأول وهو يبدأ في عقله في رسم الخطوط العريضة لهيكل الانتشار الأول لـ فير ، وهو انتشار سيشمل على الأرجح الاستيلاء على أراضٍ جديدة لإعادة تأكيد هيمنة الطائفة.

“إذا كان هناك أي شخص داخل الطائفة أملك معه ولو نصف فرصة للتحدث بدون أن يحاول قتلي ، فهو ذلك الشاب…” تمتم دوبرافيل وهو يشعر كما لو أن ليو قد يكون أمله الأخير في وجود حياة طبيعية.

—————

لقد فشل في مهمته ، وبسبب هذا ، وضع نفسه في خلاف مع موريس ، الحاكم ذاته الذي دبر هذه العملية ؛ مما يعني أنه بغض النظر عن كيفية انتهاء هذا ، فإن حياته في الفصيل الصالح قد وصلت بالفعل إلى نهاية هادئة.

(في هذه الأثناء ، المجاري تحت الارض ، منظور دوبرافيل)

‘لم يتبقى لي شيء في ذلك الجانب’ اعترف لنفسه بينما بدأت فكرة تتشكل في عقله.

ملأت رائحة الصدأ والعفن والتحلل أنفه بينما ضغط دوبرافيل بظهره على الجدار الحجري البارد وتنفسه قصير وعيناه حادة ، مراقبا فرقة من حراس الطائفة وهم يندفعون متجاوزين النفق فوقه.

‘لم يتبقى لي شيء في ذلك الجانب’ اعترف لنفسه بينما بدأت فكرة تتشكل في عقله.

“ابحثوا عنه بدقة! لا تتركوا حجراً دون أن تقلبوه!” 

‘الطائفة تملك محارباً واحداً فقط من مستوى العاهل. إذا انضممت إليهم ، فيمكنني أن أقدم لهم قوة حقيقية. يمكنني جلب قيمة لجيشهم ، قيمة كافية ربما للتفاوض على شروط لابني… لمنحه حياة هنا. لكي يكون غير مقيد بالأغلال والمراقبة من وراء القضبان’

“الوغد خبير في الاختباء ، لذا خذوا حذركم—”

بحلول هذا الوقت ، لم يعد هذا الضغط المتزايد مشكلة يختص بها وحده ؛ فجميع الشيوخ عبر كل الكواكب كانوا يواجهون نفس الصراع ، حيث كان يبذل كل واحد منهم قصارى جهده لاحتواء ردة الفعل العنيفة من الجمهور.

تلاشت أصواتهم ببطء بينما سمح دوبرافيل لنفسه بلحظة لالتقاط الأنفاس والصمت يضغط من حوله كجلد ثانٍ.

كان ضغط الشعب لإعدام ابن دوبرافيل ، دارنيل ، يتصاعد بثبات ، ورغم أن الشيخ الأول قد نجح في البداية في مقاومة الدعوات المطالبة بإعدام علني ، إلا أن المزيد من قادة النقابات المحليين والداعمين السياسيين بدؤوا يطالبون باتخاذ إجراء بأي ثمن.

‘لا يمكنني الوثوق بالخطة التي دبرها موريس لإخراجي من هذا الكوكب… مما يعني أنني عالق هنا حتى أجد طريقي الخاص للخروج’ فكر بمرارة وهو يشد فكه بإحكام ، ناظرا إلى يده المرتجفة التي لا تزال ملطخة بالدماء من الليلة السابقة.

“أجل ، أجل… أنا على اتصال بالشيخ الثاني عشر. لقد أرسلت له بالفعل أفضل وحدة صيد وتتبع امتلكها. كن مطمئناً ، سوف نقبض على الجرذ دوبرافيل نونا خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة…”

‘هل أريد العودة حقا؟’ قال بشك ، ولكن حتى مع تشكل هذا الشعور ، تبعه سؤال أكثر قتامة.

ملأت رائحة الصدأ والعفن والتحلل أنفه بينما ضغط دوبرافيل بظهره على الجدار الحجري البارد وتنفسه قصير وعيناه حادة ، مراقبا فرقة من حراس الطائفة وهم يندفعون متجاوزين النفق فوقه.

لأن ما ينتظره خارج هذه المجاري ، وتحديدا في الفصيل الصالح ، لم يكن سوى الخيانة وخيبة الأمل وربما الموت. 

“الوغد خبير في الاختباء ، لذا خذوا حذركم—”

لقد فشل في مهمته ، وبسبب هذا ، وضع نفسه في خلاف مع موريس ، الحاكم ذاته الذي دبر هذه العملية ؛ مما يعني أنه بغض النظر عن كيفية انتهاء هذا ، فإن حياته في الفصيل الصالح قد وصلت بالفعل إلى نهاية هادئة.

تلاشت أصواتهم ببطء بينما سمح دوبرافيل لنفسه بلحظة لالتقاط الأنفاس والصمت يضغط من حوله كجلد ثانٍ.

‘لم يتبقى لي شيء في ذلك الجانب’ اعترف لنفسه بينما بدأت فكرة تتشكل في عقله.

“أرجو أن تتفهم الأمر يا قائد النقابة تور ، لا يمكننا شن عملية فورية للاستيلاء على كواكب الفصيل الصالح. لم يرتبط جيش التنين بعد ، حيث إنهم بحاجة إلى الوقت لكي يتحدوا معاً ويشكلوا الوحدات ويدرسوا استراتيجية ساحة المعركة ويخضعوا لستة أسابيع من التدريب الأساسي قبل أن يكونوا مستعدين للانتشار. كما أننا بحاجة إلى تسليحهم وتجهيزهم وإعداد سفن فضاء جديدة لشن الهجوم. هذه القرارات لا يمكن اتخاذها بناءً على دافع لحظي. لا شك في أننا سنطلق قريباً رداً حاسماً ضد الفصيل الصالح لتجرؤهم على مهاجمة بطلنا ، ولكن هذا لا يمكن أن يحدث غداً. لن أقامر بأرواح شعبنا لمجرد استرضاء الغضب العام” علل الشيخ الأول موقفه قائلاً بينما كان قائد النقابة الغاضب يطالب برد انتقامي فوري من الطائفة.

إذا كان ذلك ممكناً ، فقد أراد البدء من جديد ؛ ليس كجاسوس وليس كقاتل محترف بل كرجل يحاول نحت شيء حقيقي — لنفسه ولدارنيل.

(في هذه الأثناء ، المجاري تحت الارض ، منظور دوبرافيل)

‘الطائفة تملك محارباً واحداً فقط من مستوى العاهل. إذا انضممت إليهم ، فيمكنني أن أقدم لهم قوة حقيقية. يمكنني جلب قيمة لجيشهم ، قيمة كافية ربما للتفاوض على شروط لابني… لمنحه حياة هنا. لكي يكون غير مقيد بالأغلال والمراقبة من وراء القضبان’

“أرجو أن تتفهم الأمر يا قائد النقابة تور ، لا يمكننا شن عملية فورية للاستيلاء على كواكب الفصيل الصالح. لم يرتبط جيش التنين بعد ، حيث إنهم بحاجة إلى الوقت لكي يتحدوا معاً ويشكلوا الوحدات ويدرسوا استراتيجية ساحة المعركة ويخضعوا لستة أسابيع من التدريب الأساسي قبل أن يكونوا مستعدين للانتشار. كما أننا بحاجة إلى تسليحهم وتجهيزهم وإعداد سفن فضاء جديدة لشن الهجوم. هذه القرارات لا يمكن اتخاذها بناءً على دافع لحظي. لا شك في أننا سنطلق قريباً رداً حاسماً ضد الفصيل الصالح لتجرؤهم على مهاجمة بطلنا ، ولكن هذا لا يمكن أن يحدث غداً. لن أقامر بأرواح شعبنا لمجرد استرضاء الغضب العام” علل الشيخ الأول موقفه قائلاً بينما كان قائد النقابة الغاضب يطالب برد انتقامي فوري من الطائفة.

كان يعلم أنهم لن يثقوا به أبداً ويمنحوه الحرية ؛ وعلى الأرجح سيقيدونه بالرباط كالوحش ، ويستخدمونه كأداة ، كلب حرب يطلقونه كلما دعت الحاجة إلى الدماء. 

تلاشت أصواتهم ببطء بينما سمح دوبرافيل لنفسه بلحظة لالتقاط الأنفاس والصمت يضغط من حوله كجلد ثانٍ.

ولكن إذا كان هذا الرباط يمكن أن يشتري لـ دارنيل حياة خارج سجنه ، فربما… سيكون الأمر يستحق العناء.

“أجل ، أجل… أنا على اتصال بالشيخ الثاني عشر. لقد أرسلت له بالفعل أفضل وحدة صيد وتتبع امتلكها. كن مطمئناً ، سوف نقبض على الجرذ دوبرافيل نونا خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة…”

ومع ذلك ، لن يكون الاستسلام أمراً سهلاً ؛ فمع بقاء التنين على قيد الحياة وتعطش العامة لدمائه ، كان يشك بشدة في أنهم سيسمحون له ببساطة بالسير ويداه حرة.

ملأت رائحة الصدأ والعفن والتحلل أنفه بينما ضغط دوبرافيل بظهره على الجدار الحجري البارد وتنفسه قصير وعيناه حادة ، مراقبا فرقة من حراس الطائفة وهم يندفعون متجاوزين النفق فوقه.

‘لا توجد سوى طريقتين لإنجاح هذه الخطة ؛ إما أن أقدم لهم عرضاً قيماً للغاية لدرجة لا يمكنهم أن يرفضوه… شيئاً يضمن لي مقابلة مع سورون نفسه… أو… أن أجد ليو سكايشارد’ علل الأمر لنفسه.

بحلول هذا الوقت ، لم يعد هذا الضغط المتزايد مشكلة يختص بها وحده ؛ فجميع الشيوخ عبر كل الكواكب كانوا يواجهون نفس الصراع ، حيث كان يبذل كل واحد منهم قصارى جهده لاحتواء ردة الفعل العنيفة من الجمهور.

كانت فكرة سخيفة ، ولكن لم يستطع التخلص منها. 

“ابحثوا عنه بدقة! لا تتركوا حجراً دون أن تقلبوه!” 

لم يكن يعرف ليو شخصياً ولم يراقبه إلا من بعيد ، ولكن شيئاً ما في عيون الشاب عندما التقوا في مقر الأفاعي السوداء أخبره أنه ليس من النوع الذي يتصرف بتهور.

“أرجو أن تتفهم الأمر يا قائد النقابة تور ، لا يمكننا شن عملية فورية للاستيلاء على كواكب الفصيل الصالح. لم يرتبط جيش التنين بعد ، حيث إنهم بحاجة إلى الوقت لكي يتحدوا معاً ويشكلوا الوحدات ويدرسوا استراتيجية ساحة المعركة ويخضعوا لستة أسابيع من التدريب الأساسي قبل أن يكونوا مستعدين للانتشار. كما أننا بحاجة إلى تسليحهم وتجهيزهم وإعداد سفن فضاء جديدة لشن الهجوم. هذه القرارات لا يمكن اتخاذها بناءً على دافع لحظي. لا شك في أننا سنطلق قريباً رداً حاسماً ضد الفصيل الصالح لتجرؤهم على مهاجمة بطلنا ، ولكن هذا لا يمكن أن يحدث غداً. لن أقامر بأرواح شعبنا لمجرد استرضاء الغضب العام” علل الشيخ الأول موقفه قائلاً بينما كان قائد النقابة الغاضب يطالب برد انتقامي فوري من الطائفة.

“إذا كان هناك أي شخص داخل الطائفة أملك معه ولو نصف فرصة للتحدث بدون أن يحاول قتلي ، فهو ذلك الشاب…” تمتم دوبرافيل وهو يشعر كما لو أن ليو قد يكون أمله الأخير في وجود حياة طبيعية.

إذا كان ذلك ممكناً ، فقد أراد البدء من جديد ؛ ليس كجاسوس وليس كقاتل محترف بل كرجل يحاول نحت شيء حقيقي — لنفسه ولدارنيل.

الترجمة: Hunter

“لا ، لن نقتل ابنه. الشاب لم يرتكب أي جرائم ضد الطائفة. نحن لسنا برابرة يا قائد النقابة ؛ نحن لا نذبح الأبرياء لمجرد أننا قادرون على ذلك أو لأننا نرغب فيه” تابع الشيخ الأول وهو يقرص أنفه في استياء.

 

“لا ، لن نقتل ابنه. الشاب لم يرتكب أي جرائم ضد الطائفة. نحن لسنا برابرة يا قائد النقابة ؛ نحن لا نذبح الأبرياء لمجرد أننا قادرون على ذلك أو لأننا نرغب فيه” تابع الشيخ الأول وهو يقرص أنفه في استياء.

“أجل ، أجل… أنا على اتصال بالشيخ الثاني عشر. لقد أرسلت له بالفعل أفضل وحدة صيد وتتبع امتلكها. كن مطمئناً ، سوف نقبض على الجرذ دوبرافيل نونا خلال الثماني والأربعين ساعة القادمة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط