التنظيف
الفصل 502 – التنظيف
(كوكب فورثاس ، جناح الاستخبارات المركزية ، منظور مو فان)
كحاكم بمكانته ، لم ينخدع موريس للحظة بالإعدام الدرامي ؛ إذ رأى بوضوح من خلال ذلك الوهم حتى وهو على بعد عدة مجرات. ومع ذلك ، وعلى الرغم من أن الاستسلام كان خطوة غير متوقعة ، إلا ان خططه الأوسع ما زالت تسير على المسار الصحيح.
طوال الأيام الثلاثين الماضية ، لم تنم مو فان أكثر من ثلاثين دقيقة في الليلة الواحدة. لم يكن قلة نومها نابعاً من القلق أو الخوف فحسب ، بل من الغليان المستمر لأفكارها ؛ إذ رفض عقلها الاستراحة طالما أن أكبر عبء سياسي على الطائفة لم يُحل بعد.
الترجمة : Hunter
لوك سكايشارد.
لوك سكايشارد.
كان الشاب بمثابة نعمة وتهديد في آن واحد. لقد تم تعديل ذكرياته عمداً لمنع ليو من اكتشاف المصائب التي عانى منها تحت سلطة الشيخ الثاني عشر والطائفة ، لكن غُرز هذا الخداع بدأت تتراخى ، ووكلت مو فان مهمة إصلاحها قبل أن ينتبه أي شخص آخر.
لا أخطاء.
“كنت أمتلك بعد نظر هائل لزرع ذلك الجهاز في أذن بن. إنها خطوة ذكية ، أليس كذلك؟ إنها السبب الوحيد لعلمنا بهذا التهديد قبل أن ينتشر…” تابع بتباهي ، في حين قدمت له مو فان ابتسامة مهذبة قسرية ، بينما ما كانت تريد تقديمه حقاً هو سكين.
لا ثغرات.
سيعتقد أن أولئك المرتزقة لاحقوه في البداية من أجل مكافأة ، فقط ليعلموا بصلاته مع الطائفة ، ولكن بدلاً من إخطار رؤسائهم ، احتفظوا بالمعلومة لأنفسهم ، آملين في القبض عليه بمفردهم وجني المكافأة كاملة ، وهو ما يفسر عدم صدور أوامر اعتقال رسمية ، وعدم إبلاغ أي من القيادات العليا في الجيش الأحمر.
لا دلائل تفلت النظر.
كحاكم بمكانته ، لم ينخدع موريس للحظة بالإعدام الدرامي ؛ إذ رأى بوضوح من خلال ذلك الوهم حتى وهو على بعد عدة مجرات. ومع ذلك ، وعلى الرغم من أن الاستسلام كان خطوة غير متوقعة ، إلا ان خططه الأوسع ما زالت تسير على المسار الصحيح.
لقد تخلصت بالفعل من الدلائل قبل أن تجمع في النهاية نسخة يمكنها الصمود أمام الفحص الدقيق. نسخة معززة بمنطق محكم ، وأفعال شريرة واضحة ارتكبها الجيش الأحمر ، وما يكفي من الغموض لخنق أي شك متبقي.
الآن ، على الأقل ، كانت الأمور تستقر أخيراً.
في حزمة الذاكرة التي وضعت بالأمس فقط ، والتي كان من المقرر أن يزرعها الطبيب الرئيسي اليوم ، سيتذكر لوك قريباً كل شيء بوضوح مرعب ومؤثر. سيتذكر الكواكب التي هرب إليها والهويات الدقيقة لمرتزقة الجيش الأحمر الذين طاردوه والخوف الكامن من كونه ملاحقاً عبر النجوم بسبب جريمة لم يرتكبها قط.
(في هذه الأثناء ، موريس)
سيعتقد أن أولئك المرتزقة لاحقوه في البداية من أجل مكافأة ، فقط ليعلموا بصلاته مع الطائفة ، ولكن بدلاً من إخطار رؤسائهم ، احتفظوا بالمعلومة لأنفسهم ، آملين في القبض عليه بمفردهم وجني المكافأة كاملة ، وهو ما يفسر عدم صدور أوامر اعتقال رسمية ، وعدم إبلاغ أي من القيادات العليا في الجيش الأحمر.
كان الشاب بمثابة نعمة وتهديد في آن واحد. لقد تم تعديل ذكرياته عمداً لمنع ليو من اكتشاف المصائب التي عانى منها تحت سلطة الشيخ الثاني عشر والطائفة ، لكن غُرز هذا الخداع بدأت تتراخى ، ووكلت مو فان مهمة إصلاحها قبل أن ينتبه أي شخص آخر.
خدم هذا الأمر الغرض الأكثر أهمية وهو محو كل شك لا يزال ليو يحمله.
“كنت أمتلك بعد نظر هائل لزرع ذلك الجهاز في أذن بن. إنها خطوة ذكية ، أليس كذلك؟ إنها السبب الوحيد لعلمنا بهذا التهديد قبل أن ينتشر…” تابع بتباهي ، في حين قدمت له مو فان ابتسامة مهذبة قسرية ، بينما ما كانت تريد تقديمه حقاً هو سكين.
هذه النسخة المعاد بناؤها من ماضي لوك ستمنح ليو الإجابات التي كان يبحث عنها وستملأ الفراغات التي يعتقد أنها موجودة ، وسيكون ذلك كافياً ، من الناحية النظرية ، لقمع أي فضول آخر.
خدم هذا الأمر الغرض الأكثر أهمية وهو محو كل شك لا يزال ليو يحمله.
“هذه المرة ، الكذبة التي صنعتها هي أكثر تفصيلاً وواقعية من الحقيقة… إذا لم ينجح هذا ، فلن ينجح اي شيء” قالت مو فان لنفسها وهي تأخذ رشفة هادئة من القهوة السوداء ، بينما تحولت أفكارها إلى المحققين الخصوصيين الذين استأجرهم جاكوب.
جيش التنين المشكل حديثاً يتم تدريبه الآن عبر كل كوكب رئيسي تابع للطائفة ، وبناءً على المؤشرات ، فإنهم يستعدون للحرب.
على ما يبدو ، فإن والد لوك وليو ، قد تملكهم القلق واستأجروا فريقاً مستقلاً لتتبع تحركات لوك على مدار العام الماضي. ولحسن الحظ ، علمت مو فان بالأمر قبل أيام من عودتهم بتقرير مفصل ، مما منحها متسعاً من الوقت لاعتراضهم بهدوء وإجبارهم على تقديم قصة كاذبة.
لو لم تتحرك بسرعة ، لكان الامر بأكمله قد انكشف الآن ، وسيختفي معه أملهم الوحيد في إبقاء ليو سكايشارد حليفاً للطائفة.
لقد عرضت عليهم ضعف المبلغ الذي سيدفعه جاكوب ، وعززت ذلك بتذكيرهم بأن مكتب الشيخ الثاني عشر يمتلك القدرة على تحويل حياتهم إلى جحيم إذا لم يمتثلوا. ولحسن الحظ ، تراجعوا سريعاً.
لو لم تتحرك بسرعة ، لكان الامر بأكمله قد انكشف الآن ، وسيختفي معه أملهم الوحيد في إبقاء ليو سكايشارد حليفاً للطائفة.
تم تعديل تقريرهم تحت إشرافها وملأه بـ “أدلة” ملائمة تدعم نسختها المفبركة ، إلى جانب إفادات تؤكد أن الاضطرابات في الذاكرة هي نتاج طبيعي للصدمة والركود الطبي.
الترجمة : Hunter
على مدار الشهر الماضي ، أمضت مو فان وقتها بالكامل في احتواء هذه الشرارات قبل أن تتحول إلى حريق هائل ، بينما لم يقدم الشيخ الثاني عشر ، كالعادة ، أي مساعدة سوى الأوامر المتعجرفة.
لقد عرضت عليهم ضعف المبلغ الذي سيدفعه جاكوب ، وعززت ذلك بتذكيرهم بأن مكتب الشيخ الثاني عشر يمتلك القدرة على تحويل حياتهم إلى جحيم إذا لم يمتثلوا. ولحسن الحظ ، تراجعوا سريعاً.
“اعتبري هذه الفوضى لك ، وسيكون عليك ان تنظيفها يا مو فان” قال لها بابتسامة ساخرة بعد علمه بالتناقضات في قصة لوك.
الترجمة : Hunter
“كنت أمتلك بعد نظر هائل لزرع ذلك الجهاز في أذن بن. إنها خطوة ذكية ، أليس كذلك؟ إنها السبب الوحيد لعلمنا بهذا التهديد قبل أن ينتشر…” تابع بتباهي ، في حين قدمت له مو فان ابتسامة مهذبة قسرية ، بينما ما كانت تريد تقديمه حقاً هو سكين.
جاء في الرسالة: [نجحت عملية زراعة الذاكرة] ، لتطلق مو فان أخيراً زفير ارتياح.
لم يكن ذلك بعد نظر بل إهمالاً مغلفاً بالغطرسة.
(في هذه الأثناء ، موريس)
لو لم تتحرك بسرعة ، لكان الامر بأكمله قد انكشف الآن ، وسيختفي معه أملهم الوحيد في إبقاء ليو سكايشارد حليفاً للطائفة.
جاء في الرسالة: [نجحت عملية زراعة الذاكرة] ، لتطلق مو فان أخيراً زفير ارتياح.
الآن ، على الأقل ، كانت الأمور تستقر أخيراً.
الآن ، على الأقل ، كانت الأمور تستقر أخيراً.
تحسنت علامات لوك الحيوية بينما عادت استجابته العقلية.
———————
وقريباً ، سيكون قادراً على المشي والتدريب والتحرك كما تحتاجه الطائفة… مطيعاً ومخلصاً ومشوّشاً بما يكفي لكي لا يتساءل أبداً لماذا تبدو بعض الذكريات مرتبة أكثر من اللازم.
الترجمة : Hunter
استندت مو فان على كرسيها وهي تفرك جبينها بينما عرضت شاشتها رسالة جديدة من طبيب لوك الرئيسي.
تفاعلت الطائفة على مهاجمة التنين تماماً كما أراد.
جاء في الرسالة: [نجحت عملية زراعة الذاكرة] ، لتطلق مو فان أخيراً زفير ارتياح.
في حزمة الذاكرة التي وضعت بالأمس فقط ، والتي كان من المقرر أن يزرعها الطبيب الرئيسي اليوم ، سيتذكر لوك قريباً كل شيء بوضوح مرعب ومؤثر. سيتذكر الكواكب التي هرب إليها والهويات الدقيقة لمرتزقة الجيش الأحمر الذين طاردوه والخوف الكامن من كونه ملاحقاً عبر النجوم بسبب جريمة لم يرتكبها قط.
يبدو أن كل شيء في مكانه الصحيح.
كحاكم بمكانته ، لم ينخدع موريس للحظة بالإعدام الدرامي ؛ إذ رأى بوضوح من خلال ذلك الوهم حتى وهو على بعد عدة مجرات. ومع ذلك ، وعلى الرغم من أن الاستسلام كان خطوة غير متوقعة ، إلا ان خططه الأوسع ما زالت تسير على المسار الصحيح.
كل ما تحتاجه الآن هو أن يستيقظ الشاب… ويضع حداً لكل الشكوك المحيطة بماضيه.
تفاعلت الطائفة على مهاجمة التنين تماماً كما أراد.
———————
على مدار الشهر الماضي ، أمضت مو فان وقتها بالكامل في احتواء هذه الشرارات قبل أن تتحول إلى حريق هائل ، بينما لم يقدم الشيخ الثاني عشر ، كالعادة ، أي مساعدة سوى الأوامر المتعجرفة.
(في هذه الأثناء ، موريس)
وقريباً ، سيكون قادراً على المشي والتدريب والتحرك كما تحتاجه الطائفة… مطيعاً ومخلصاً ومشوّشاً بما يكفي لكي لا يتساءل أبداً لماذا تبدو بعض الذكريات مرتبة أكثر من اللازم.
لم يكن موريس راضياً على الإطلاق عن استسلام دوبرافيل للطائفة بدلاً من القتال كما كان يتوقع منه. حيث تبين له مرة أخرى أنه قد استخف بمدى عمق محبة دوبرافيل لابنه وشدة شوقه لحياة هادئة بجانبه.
كحاكم بمكانته ، لم ينخدع موريس للحظة بالإعدام الدرامي ؛ إذ رأى بوضوح من خلال ذلك الوهم حتى وهو على بعد عدة مجرات. ومع ذلك ، وعلى الرغم من أن الاستسلام كان خطوة غير متوقعة ، إلا ان خططه الأوسع ما زالت تسير على المسار الصحيح.
لو لم تتحرك بسرعة ، لكان الامر بأكمله قد انكشف الآن ، وسيختفي معه أملهم الوحيد في إبقاء ليو سكايشارد حليفاً للطائفة.
تفاعلت الطائفة على مهاجمة التنين تماماً كما أراد.
“هذه المرة ، الكذبة التي صنعتها هي أكثر تفصيلاً وواقعية من الحقيقة… إذا لم ينجح هذا ، فلن ينجح اي شيء” قالت مو فان لنفسها وهي تأخذ رشفة هادئة من القهوة السوداء ، بينما تحولت أفكارها إلى المحققين الخصوصيين الذين استأجرهم جاكوب.
جيش التنين المشكل حديثاً يتم تدريبه الآن عبر كل كوكب رئيسي تابع للطائفة ، وبناءً على المؤشرات ، فإنهم يستعدون للحرب.
تم تعديل تقريرهم تحت إشرافها وملأه بـ “أدلة” ملائمة تدعم نسختها المفبركة ، إلى جانب إفادات تؤكد أن الاضطرابات في الذاكرة هي نتاج طبيعي للصدمة والركود الطبي.
“جيد… أعلنوا الحرب بسرعة. تعالوا وارقصوا نحو اللهب كالفراشات. سيشعركم بالدفء في البداية ولكن في اللحظة التي تقتربون فيها أكثر من اللازم ، سوف تحترقون” تمتم والابتسامة المغرورة ترتسم على وجهه وهو ينتظر بفارغ الصبر الفوضى التي ستتكشف بعد ذلك.
لم يكن موريس راضياً على الإطلاق عن استسلام دوبرافيل للطائفة بدلاً من القتال كما كان يتوقع منه. حيث تبين له مرة أخرى أنه قد استخف بمدى عمق محبة دوبرافيل لابنه وشدة شوقه لحياة هادئة بجانبه.
سيعتقد أن أولئك المرتزقة لاحقوه في البداية من أجل مكافأة ، فقط ليعلموا بصلاته مع الطائفة ، ولكن بدلاً من إخطار رؤسائهم ، احتفظوا بالمعلومة لأنفسهم ، آملين في القبض عليه بمفردهم وجني المكافأة كاملة ، وهو ما يفسر عدم صدور أوامر اعتقال رسمية ، وعدم إبلاغ أي من القيادات العليا في الجيش الأحمر.
الترجمة : Hunter
———————
لم يكن ذلك بعد نظر بل إهمالاً مغلفاً بالغطرسة.
———————
