Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 556

الوشم الأول

الوشم الأول

الفصل 556 – الوشم الأول

(كوكب مورود ، السجن المركزي)

لم يشعر ليو بأي نية قتل من الرجل ، مما جعله يشعر ببعض الارتياح ، ومع ذلك كان لا يزال هناك شيء يثير القلق بشأن الجلوس بجانبه. كان مظهره وحضوره يحملان ثقلاً غريباً لم يستطع ليو تجاهله ، إذ إن مجرد النظر إلى العلامات على جسده لفترة طويلة كان يصيبه بالقشعريرة.

بعد وصوله إلى كوكب مورود ، موطن الشيخ الثاني ، تفاجأ ليو باستدعائه إلى السجن المركزي ، وهو ما شعر أنه مكان غير معتاد لبدء تدريبه.

عاد إلى جانب ليو ثم وضع أصابعه بثبات على الكتف الأيسر للشاب ، حيث كانت القبضة بمثابة تثبيت لما هو وشيك.

تمت مرافقته عبر السجن المكتظ ، حيث مر بصفوف من الزنازين الضيقة ، بينما تسللت رائحة خفيفة من الدماء والعرق والقذارة إلى أنفه.

كانت كل خطوة يخطوها على طول الممر ذي الأرضية الحديدية مصحوبة بالصدى المكتوم لقعقعة السلاسل وهي تصطدم ببعضها البعض ، بينما كان السجناء يطلون من خلف القضبان الصدئة بأعين فارغة ومليئة بالاستياء. 

كانت كل خطوة يخطوها على طول الممر ذي الأرضية الحديدية مصحوبة بالصدى المكتوم لقعقعة السلاسل وهي تصطدم ببعضها البعض ، بينما كان السجناء يطلون من خلف القضبان الصدئة بأعين فارغة ومليئة بالاستياء. 

في نهاية ممر هذا الطابق السفلي الثاني ، في غرفة مفتوحة ، كان الشيخ الثاني ينتظر وهو يقف بجانب رجل لا يمكن وصفه إلا بأنه فنان وشوم من النوع الأكثر رعباً. 

لم يكن معظمهم من المجرمين العاديين ، حيث تحدثت وقفاتهم ونظراتهم القاسية عن سنوات قضوها في ساحات القتال ، ولكن تحولوا الآن إلى العيش في القذارة وشعرهم ملبد وبشرتهم شاحبة وأجسادهم ضعيفة بسبب سوء التغذية. 

كان بإمكان ليو أن يدرك أن العديد منهم كانوا جواسيس مأسورين أو أعداء ذوي قيمة عالية للطائفة ، حيث جُرِّدوا من كبريائهم وتُرِكوا ليتعفنوا في هذا المكان. 

شتمه بعضهم بنبرات خافتة بينما اكتفى آخرون بالتحديق في صمت ، لعجزهم الشديد حتى عن توجيه الإهانات.

الترجمة: Hunter

كان بإمكان ليو أن يدرك أن العديد منهم كانوا جواسيس مأسورين أو أعداء ذوي قيمة عالية للطائفة ، حيث جُرِّدوا من كبريائهم وتُرِكوا ليتعفنوا في هذا المكان. 

“هل هذا هو الشاب؟” سأل ، بينما رد الشيخ الثاني بإيماءة هادئة ، قبل أن يشير إلى ليو ليأتي ويجلس.

ومع ذلك ، لم يمنحهم ولو لمحة تعاطف واحدة.

كان صوت احتكاك أداة الوسم الخافت يتردد مع كل خطّ منحني وحافة حادّة من ختم حاكم الموت على صدر ليو وكتفيه وظهره. كان يعمل بمنهجية دقيقة ، حيث كان يتنقّل بين الحين والآخر حول الكرسي ليتفحّص عمله من زوايا مختلفة ، وعيناه حادة ومليئة بالحسابات الدقيقة.

سرعان ما نزل عبر درج ، ليزداد الهواء برودة ورطوبة ، حتى وصل في النهاية إلى الطابق السفلي الثاني ، حيث توجد غرف الإعدام. 

عندما رُسم الخط الأخير ، تراجع خطوة إلى الوراء وعيناه تتضيق وهو يتفحص الخطوط العريضة بأكملها. وبعد وقفة قصيرة ، أعطى إيماءة موافقة واحدة ثم التفت نحو الطاولة المعدنية القريبة ، حيث كانت هناك زجاجات صغيرة من الحبر الأسود والفضي والقرمزي مرتبة بدقة بجانب تشكيلة من الإبر المصقولة بعناية.

هنا ، كان الغلاف الجوي أكثر ثقلاً ، حيث يكاد يكون خانقاً. 

ما إن غرست الإبرة طرفها في جلده حتى اجتاحه ألم كالمعدن المنصهر الذي يُسكب مباشرةً في عروقه. 

كانت الجدران مبطنة بفولاذ سميك ، كل منها مليء بخدوش عميقة ، كما لو أن أيدي يائسة قد خربشت عليها في لحظاتها الأخيرة. 

“اللعنة…” صر ليو على اسنانه بشدة ، ورغم كل جهد مبذول للبقاء صامتاً ، إلا أنه أفلتت منه صرخة منخفضة.

ظلت رائحة خفيفة من سم قديم عالقة في الهواء ، كتذكير كئيب بما بُنيت هذه الغرف لأجله.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

في نهاية ممر هذا الطابق السفلي الثاني ، في غرفة مفتوحة ، كان الشيخ الثاني ينتظر وهو يقف بجانب رجل لا يمكن وصفه إلا بأنه فنان وشوم من النوع الأكثر رعباً. 

كانت بشرة الرجل الغامض مغطاة بأوشام داكنة ومعقدة من الرقبة إلى المعصم ، وكانت تتلوى الأنماط مثل الافاعي الحية تحت ضوء الطابق السفلي. 

كانت بشرة الرجل الغامض مغطاة بأوشام داكنة ومعقدة من الرقبة إلى المعصم ، وكانت تتلوى الأنماط مثل الافاعي الحية تحت ضوء الطابق السفلي. 

في وسط الغرفة كان يقبع كرسي معدني ثقيل وهو كرسي تعرّف عليه ليو على الفور ؛ كان من النوع المستخدم لتقييد الأسرى قبل تخديرهم وإعدامهم. ومع ذلك ، تم دفع نظام الإعدام إلى أقصى زاوية في الغرفة ، حيث تم فصل الأنابيب والإبر المستخدمة وحل محله مكان خاص بالوشوم. أدوات معقمة ، حاويات الحبر ، مصفوفة نُقشت على الطاولة المجاورة له.

كان هناك قرط ضخم على شكل حلقة يتدلى من كل أذن ، وقد تأرجح قليلاً عندما التفت برأسه لينظر إلى ليو.

لم يكن معظمهم من المجرمين العاديين ، حيث تحدثت وقفاتهم ونظراتهم القاسية عن سنوات قضوها في ساحات القتال ، ولكن تحولوا الآن إلى العيش في القذارة وشعرهم ملبد وبشرتهم شاحبة وأجسادهم ضعيفة بسبب سوء التغذية. 

“هل هذا هو الشاب؟” سأل ، بينما رد الشيخ الثاني بإيماءة هادئة ، قبل أن يشير إلى ليو ليأتي ويجلس.

تمت مرافقته عبر السجن المكتظ ، حيث مر بصفوف من الزنازين الضيقة ، بينما تسللت رائحة خفيفة من الدماء والعرق والقذارة إلى أنفه.

في وسط الغرفة كان يقبع كرسي معدني ثقيل وهو كرسي تعرّف عليه ليو على الفور ؛ كان من النوع المستخدم لتقييد الأسرى قبل تخديرهم وإعدامهم. ومع ذلك ، تم دفع نظام الإعدام إلى أقصى زاوية في الغرفة ، حيث تم فصل الأنابيب والإبر المستخدمة وحل محله مكان خاص بالوشوم. أدوات معقمة ، حاويات الحبر ، مصفوفة نُقشت على الطاولة المجاورة له.

 

*بززززت*

لم تكن لسعة جرح حادة ولا وجع من قوة غاشمة بل حرارة حارقة تغلغلت في الأعصاب نفسها.

ملأ الطنين المنبعث من إبرة الوشم الهواء ، حيث بددت أي شكوك متبقية لدى ليو بشأن ما قد يحدث بعد ذلك.

كانت الجدران مبطنة بفولاذ سميك ، كل منها مليء بخدوش عميقة ، كما لو أن أيدي يائسة قد خربشت عليها في لحظاتها الأخيرة. 

*تنهيدة*

*تنهيدة*

أطلق زفيراً عميقاً ثم أزاح ردائه عن كتفيه وتركه يسقط حول خصره ، حيث كان جالساً على الكرسي وجسده العلوي عاري.

في نهاية ممر هذا الطابق السفلي الثاني ، في غرفة مفتوحة ، كان الشيخ الثاني ينتظر وهو يقف بجانب رجل لا يمكن وصفه إلا بأنه فنان وشوم من النوع الأكثر رعباً. 

“لتتعلم تقنيتي ، ستحتاج أولاً إلى تلقي علامة بارينثراك ، حاكم الموت القديم. لا تقلق ، لقد تلقاها فير أيضاً وكذلك أنا” قال الشيخ الثاني وهو يسحب رداءه الخاص ، كاشفاً عن الوشم اللامع الذي يغطي نصف جسده والمطابق للوشم الذي يحمله فير.

ظلت رائحة خفيفة من سم قديم عالقة في الهواء ، كتذكير كئيب بما بُنيت هذه الغرف لأجله.

“هذا الرجل هنا هو خبير الرون الأسمى ، ميكانوس. إنه واحد من اثنين فقط من خبراء التشفير الروني الأسمى الذين ما زالوا على قيد الحياة في الكون. لقد اختطفه القائد تشارلز شخصياً من الفصيل الصالح قبل حوالي 50 عام. كان في الأصل من سكان كوكب محايد” تابع الشيخ الثاني بينما وجه ليو انحناءة محترمة للفنان الأسمى.

“إذا كنت تتساءل كم من الوقت قد مر ، فقد مرت ثانيتان بالضبط” تمتم ميكانوس بدون أن يرفع عينيه.

*ضحكة مكتومة*

أطلق زفيراً عميقاً ثم أزاح ردائه عن كتفيه وتركه يسقط حول خصره ، حيث كان جالساً على الكرسي وجسده العلوي عاري.

أطلق الرجل الموشوم ضحكة مكتومة منخفضة وهو يعدل وضعية ليو ، حيث بدأ في تحديد الخطوط العريضة التقريبية للوشم عبر جسده.

*وخز*

“الشاب الآخر الذي وشمته قبل بضعة أشهر ظل يصرخ طوال الوقت. اضطررت للتوقف مرتين لمجرد السماح له بالتعافي. آمل ألا تصرخ بقدر ما فعل” قال ميكانوس بنبرة باردة بينما رفع ليو حواجبه بنوع من الارتباك الطفيف ، ملتفتاً نحو دوبرافيل الذي أعطاه إيماءة مطمئنة.

لم يشعر ليو بأي نية قتل من الرجل ، مما جعله يشعر ببعض الارتياح ، ومع ذلك كان لا يزال هناك شيء يثير القلق بشأن الجلوس بجانبه. كان مظهره وحضوره يحملان ثقلاً غريباً لم يستطع ليو تجاهله ، إذ إن مجرد النظر إلى العلامات على جسده لفترة طويلة كان يصيبه بالقشعريرة.

لم يشعر ليو بأي نية قتل من الرجل ، مما جعله يشعر ببعض الارتياح ، ومع ذلك كان لا يزال هناك شيء يثير القلق بشأن الجلوس بجانبه. كان مظهره وحضوره يحملان ثقلاً غريباً لم يستطع ليو تجاهله ، إذ إن مجرد النظر إلى العلامات على جسده لفترة طويلة كان يصيبه بالقشعريرة.

“هل هذا هو الشاب؟” سأل ، بينما رد الشيخ الثاني بإيماءة هادئة ، قبل أن يشير إلى ليو ليأتي ويجلس.

“لا تقلق ، ما تشعر به الآن طبيعي تماماً فالعلامات التي تغطي جسدي تسمى علامات الترهيب وهي تهدف إلى جعل كل من ينظر إليها يهابك ويحترمك. يجب أن تمتلك عقلاً قوياً إذا كانت تزعجك قليلاً فقط ، لأن المحاربين الذين ينتمون إلى مستوى السيد العظيم عادة ما يرتجفون في حضوري” طمأنه ميكانوس ، ومع هذا التفسير ، فهم ليو أخيراً السبب الكامن وراء عدم ارتياحه.

كان صوت احتكاك أداة الوسم الخافت يتردد مع كل خطّ منحني وحافة حادّة من ختم حاكم الموت على صدر ليو وكتفيه وظهره. كان يعمل بمنهجية دقيقة ، حيث كان يتنقّل بين الحين والآخر حول الكرسي ليتفحّص عمله من زوايا مختلفة ، وعيناه حادة ومليئة بالحسابات الدقيقة.

ومع انتهاء التوضيح ، استأنف ميكانوس عمله في صمت ، حيث تحركت يداه بدقة تتحدث عن عقود من الممارسة. 

كان بإمكان ليو أن يدرك أن العديد منهم كانوا جواسيس مأسورين أو أعداء ذوي قيمة عالية للطائفة ، حيث جُرِّدوا من كبريائهم وتُرِكوا ليتعفنوا في هذا المكان. 

كان صوت احتكاك أداة الوسم الخافت يتردد مع كل خطّ منحني وحافة حادّة من ختم حاكم الموت على صدر ليو وكتفيه وظهره. كان يعمل بمنهجية دقيقة ، حيث كان يتنقّل بين الحين والآخر حول الكرسي ليتفحّص عمله من زوايا مختلفة ، وعيناه حادة ومليئة بالحسابات الدقيقة.

كان هناك قرط ضخم على شكل حلقة يتدلى من كل أذن ، وقد تأرجح قليلاً عندما التفت برأسه لينظر إلى ليو.

عندما رُسم الخط الأخير ، تراجع خطوة إلى الوراء وعيناه تتضيق وهو يتفحص الخطوط العريضة بأكملها. وبعد وقفة قصيرة ، أعطى إيماءة موافقة واحدة ثم التفت نحو الطاولة المعدنية القريبة ، حيث كانت هناك زجاجات صغيرة من الحبر الأسود والفضي والقرمزي مرتبة بدقة بجانب تشكيلة من الإبر المصقولة بعناية.

*ضحكة مكتومة*

بدون تردد ، اختار ميكانوس زجاجة حبر داكنة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها تبتلع الضوء ، حيث قام بتحميلها في الإبرة الطنانة. 

تمت مرافقته عبر السجن المكتظ ، حيث مر بصفوف من الزنازين الضيقة ، بينما تسللت رائحة خفيفة من الدماء والعرق والقذارة إلى أنفه.

عاد إلى جانب ليو ثم وضع أصابعه بثبات على الكتف الأيسر للشاب ، حيث كانت القبضة بمثابة تثبيت لما هو وشيك.

في وسط الغرفة كان يقبع كرسي معدني ثقيل وهو كرسي تعرّف عليه ليو على الفور ؛ كان من النوع المستخدم لتقييد الأسرى قبل تخديرهم وإعدامهم. ومع ذلك ، تم دفع نظام الإعدام إلى أقصى زاوية في الغرفة ، حيث تم فصل الأنابيب والإبر المستخدمة وحل محله مكان خاص بالوشوم. أدوات معقمة ، حاويات الحبر ، مصفوفة نُقشت على الطاولة المجاورة له.

“تقنية النقش الخاصة بي تسمى وسم اللحم. إنها من بين أكثر طرق النقش الروني إيلاماً في الكون. توقع أن يؤلمك كل شيء من أطراف أصابع قدميك إلى أعلى شعرك بشكل شديد. ومع ذلك… اكتم صرخاتك ، لأنها تكسر تركيزي وتجعل العملية أقل متعة بالنسبة لي”

شتمه بعضهم بنبرات خافتة بينما اكتفى آخرون بالتحديق في صمت ، لعجزهم الشديد حتى عن توجيه الإهانات.

*وخز*

لم يشعر ليو بأي نية قتل من الرجل ، مما جعله يشعر ببعض الارتياح ، ومع ذلك كان لا يزال هناك شيء يثير القلق بشأن الجلوس بجانبه. كان مظهره وحضوره يحملان ثقلاً غريباً لم يستطع ليو تجاهله ، إذ إن مجرد النظر إلى العلامات على جسده لفترة طويلة كان يصيبه بالقشعريرة.

ما إن غرست الإبرة طرفها في جلده حتى اجتاحه ألم كالمعدن المنصهر الذي يُسكب مباشرةً في عروقه. 

“اللعنة…” صر ليو على اسنانه بشدة ، ورغم كل جهد مبذول للبقاء صامتاً ، إلا أنه أفلتت منه صرخة منخفضة.

اشتد فك ليو واحتبس نفسه في منتصف حلقه ، حيث مزقه الألم بوحشية لم يسبق لأي نصل أو حرق أو عظم مكسور أن يضاهيها. 

كانت بشرة الرجل الغامض مغطاة بأوشام داكنة ومعقدة من الرقبة إلى المعصم ، وكانت تتلوى الأنماط مثل الافاعي الحية تحت ضوء الطابق السفلي. 

لم تكن لسعة جرح حادة ولا وجع من قوة غاشمة بل حرارة حارقة تغلغلت في الأعصاب نفسها.

بعد وصوله إلى كوكب مورود ، موطن الشيخ الثاني ، تفاجأ ليو باستدعائه إلى السجن المركزي ، وهو ما شعر أنه مكان غير معتاد لبدء تدريبه.

تشنجت عضلاته بدافع الغريزة ، ومع ذلك أجبرها على السكون ، مستنشقاً الهواء ببطء وعمق من خلال أنفه ، كما لو كان يثبت نفسه. ومع مرور الوقت ، رفض هذا الإحساس أن يتلاشى بل ازداد عمقاً ، ناهشاً في اللحم والوتر ، حتى بدت كل نبضة قلب وكأنها تدق الألم بشكل أعمق.

شتمه بعضهم بنبرات خافتة بينما اكتفى آخرون بالتحديق في صمت ، لعجزهم الشديد حتى عن توجيه الإهانات.

“إذا كنت تتساءل كم من الوقت قد مر ، فقد مرت ثانيتان بالضبط” تمتم ميكانوس بدون أن يرفع عينيه.

“تقنية النقش الخاصة بي تسمى وسم اللحم. إنها من بين أكثر طرق النقش الروني إيلاماً في الكون. توقع أن يؤلمك كل شيء من أطراف أصابع قدميك إلى أعلى شعرك بشكل شديد. ومع ذلك… اكتم صرخاتك ، لأنها تكسر تركيزي وتجعل العملية أقل متعة بالنسبة لي”

“اللعنة…” صر ليو على اسنانه بشدة ، ورغم كل جهد مبذول للبقاء صامتاً ، إلا أنه أفلتت منه صرخة منخفضة.

“تقنية النقش الخاصة بي تسمى وسم اللحم. إنها من بين أكثر طرق النقش الروني إيلاماً في الكون. توقع أن يؤلمك كل شيء من أطراف أصابع قدميك إلى أعلى شعرك بشكل شديد. ومع ذلك… اكتم صرخاتك ، لأنها تكسر تركيزي وتجعل العملية أقل متعة بالنسبة لي”

لم تكن عالية ولكنها كانت كافية. 

لم تكن لسعة جرح حادة ولا وجع من قوة غاشمة بل حرارة حارقة تغلغلت في الأعصاب نفسها.

كسب الصوت انحناءة تسلية على شفاه ميكانوس ، حيث أدرك ليو بيقين أن الساعات القليلة القادمة ستمر وكأنها الأبدية.

عندما رُسم الخط الأخير ، تراجع خطوة إلى الوراء وعيناه تتضيق وهو يتفحص الخطوط العريضة بأكملها. وبعد وقفة قصيرة ، أعطى إيماءة موافقة واحدة ثم التفت نحو الطاولة المعدنية القريبة ، حيث كانت هناك زجاجات صغيرة من الحبر الأسود والفضي والقرمزي مرتبة بدقة بجانب تشكيلة من الإبر المصقولة بعناية.

 

“تقنية النقش الخاصة بي تسمى وسم اللحم. إنها من بين أكثر طرق النقش الروني إيلاماً في الكون. توقع أن يؤلمك كل شيء من أطراف أصابع قدميك إلى أعلى شعرك بشكل شديد. ومع ذلك… اكتم صرخاتك ، لأنها تكسر تركيزي وتجعل العملية أقل متعة بالنسبة لي”

الترجمة: Hunter

 

 

كان بإمكان ليو أن يدرك أن العديد منهم كانوا جواسيس مأسورين أو أعداء ذوي قيمة عالية للطائفة ، حيث جُرِّدوا من كبريائهم وتُرِكوا ليتعفنوا في هذا المكان. 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بدون تردد ، اختار ميكانوس زجاجة حبر داكنة للغاية لدرجة أنها بدت وكأنها تبتلع الضوء ، حيث قام بتحميلها في الإبرة الطنانة. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط